Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#السعودية_تكسر_الحصار_الاسرائيلي السعودية دولة أفعال لا شعارات، وشعبها لا يعرف الهمجية والغوغائية لنصرة أحد، هي تفعل وتنفذ بهدوء بعيداً عن الجعجعة والصياح .

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل قالت #السعودية لـ #البحرين أو #الإمارات: لا تهاجمون إيران⁉️ هل أمسكت #السعودية بأيدي أحد⁉️ هل منعت أحدًا يملك القدرة و القرار و السيادة من أن يتحرك⁉️ يا إعلام #دول_الجوار، من يرى منكم أن لديه القدرة العسكرية و السياسية على مهاجمة #إيران، فليتوكل على الله و ليفعلها. الطريق أمامه، و السماء فوقه، و القرار قراره. لا أحد سيمنعه، و لا أحد سيقف في وجهه، و لا أحد سيصادر حقه إن كان يملك الشجاعة و الكلفة و القدرة على تحمّل النتائج. لكن العجيب أن البعض يريد من #السعودية أن تكون دائمًا رأس الحربة، و دائمًا في الواجهة، و دائمًا هي من تدفع الثمن، بينما غيرها يكتفي بالتحريض من بعيد، أو التنظير من خلف الشاشات، أو توزيع الأدوار و كأن #السعودية وُجدت لتخوض معارك الآخرين نيابةً عنهم. #السعودية دولة كبرى، نعم، لكنها ليست أداة بيد أحد. #السعودية تتحرك وفق مصلحتها، و أمنها، و تقدير قيادتها، لا وفق رغبات المتحمسين ولا صراخ المنابر. من يريد الحرب فليعلنها من عاصمته. ومن يريد التصعيد فليتحمل تبعاته. أما أن يُطلب من #السعودية أن تتقدم وحدها، و تدفع وحدها، و تُستنزف وحدها، ثم يأتي الآخرون بعد ذلك للتصفيق أو المزايدة، فتلك مرحلة قد انتهت. #السعودية ليست جدارًا يتكئ عليه العاجزون ثم يرمونه بالحجارة. #السعودية ليست مظلة لمن يرفع صوته في الإعلام ثم يخفضه عند ساعة القرار. المعادلة واضحة: من يملك القدرة فليتحرك، و من لا يملكها فليصمت عن المزايدات. أما #السعودية، فهي تعرف متى تتكلم، و متى تتحرك، و متى تضرب، و متى تُمسك العصا من المنتصف. وهذه ليست جبنًا، بل حكمة دولة تعرف أن الحروب لا تُدار بالحماس، و لا تُخاض بالعناد، و لا تُحسم بتصاريح على البودكاست و لا بالتغريدات على #X. السيادة ليست شعارات، و القرار العسكري ليس بطولة لفظية. من أراد المواجهة فالميدان مفتوح، لكن لا تجعلوا #السعودية شماعة لعجزكم، و لا تطلبوا منها أن تكون وقودًا لمعركة لا تملكون أنتم شجاعة إشعالها.

حادي العيس

530,828 görüntüleme • 3 ay önce

هذا المرتزق الصهيوني أيدي كوهين جرى استحضاره للإساءة إلى السعودية، لكنه من حيث لا يشعر أكد حقيقة مهمة؛ وهي أن المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة كاملة، ولا يُملى عليها قرار من أحد. فالسعودية تعرف مصالحها جيدًا، وتتخذ قراراتها السيادية بما يخدم أمنها واستقرارها ومصالحها الاستراتيجية. وقد أشار إلى وضوح وصراحة الموقف السعودي حتى بعض القادة الغربيين، ومنهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي تحدث عن وضوح السياسة السعودية وأن ما تقوله في العلن ينسجم مع مواقفها الحقيقية. لذلك فإن محاولات الاستفزاز أو التشويه لن تغيّر الحقيقة: السعودية دولة ذات سيادة، وقرارها بيد قيادتها وحدها. وقد أقرّ هذا المرتزق بنفسه بأن السعودية 🇸🇦 دولة ذات سيادة، وأن قرارها مستقل لا يُملى عليها، وأن موقفها واضح وثابت: لا تطبيع إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967م.

عبدالله السيف الغضوري

24,948 görüntüleme • 5 ay önce