Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
السفينة "مادلين" أوصلت رسالتها! ما جرى لها هو ما جرى لما سبقها من محاولات (سيطرة فاعتقال وترحيل)، مع تحقّق الهدف بوصول رسالة أحرارها للعالم أجمع. غير أن المشهد هذه المرّة كان مختلفا لأن دماء جحافل الأطفال وصيحات جوعهم كانت حاضرة. لم تكن بشاعة الغُزاة مكشوفة كما هي هذه الأيام.
100,760 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

أطفالاً ورجالاً ونساءاً كانوا ينتظرون وصول السفينة ويتابعوا أخبارها لحظة بلحظة.. لكنهم اليوم أصبحوا على خيبة الآمال. اللهم لا تخيب آمالنا..

شعب محاصر من 1948 وهي الحقيقة واحتلال كاذب كما يتنفس .. وهي الحقيقة تكشفها #مادلين كما يكشفها واقع الإبادة والمجازر .. والعالم لايزال صامت ولايحرك ساكن

هذا ما توقعته،لكن لا بد أن لا نستسلم

الإنسان الحر الذي يضيء دربه نور الحق وتستقيم خطاه بهدى الإنسانية ومرضاة الله، يسير بثبات لا يلين، لا يخشى إلا ربه، ويمد يد العون لإخوانه في #غزة ، فدعم المظـ،ـلومين درب الصواب وميراث الأنبياء.

حثالة البشر هؤلاء لا ينفع معهم هذه الحركات و المسيرات السلمية، و مؤتمرات و مجلس الامن و الامم المتحدة، ينفع معهم رجال اشداء يحبون الموت، يهجمون عليهم من كل حدب و صوب و عند ذلك ترى النتيجة الفورية، الى أن تتوفر هذه النوعية من الرجال دعهم يعربدون الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا

يكفي إنهم فعلوا ما لم يستطع العرب والمسلمين فعله

هذا هو اعظم انجازات الطوفان..تلك الكراهية الجارفة التي حازوها في العالم اجمع

إلى متى التفرج على أفعال القراصنة المجرمبن..!!!

سفينة مادلين ليست كباقي السفن ، لأن ركابها أحرار أدوا رسالة للعالم مفادها ، أوقفوا الابادة فكوا الحصار في غزة أوقفوا بلطجة الصهاينة ، غزة حرة .

12حرا أكبرمن2000000000 غثاء . فهل تصدقون ؟!

Honoring the Memory of Steven Sotloff, of Blessed Memory Today, we remember Steven Sotloff, a courageous Jewish journalist whose life was tragically taken by ISIS a decade ago. His bravery and dedication to truth continue to inspire us. The greatest tribute we can offer is to ensure that terrorist groups like ISIS, Hamas, Islamic Jihad, Hezbollah, the Houthis, and their ilk are eradicated. Our mission is clear: to make this world safer for all—except those who seek to destroy it through terror. Who stands with us in this fight?
