Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

السلطات العراقية توقف عسكرياً عراقياً عن العمل لإساءته للكويت • تمت إحالته إلى بغداد لاستكمال الإجراءات القانونية في حقه • العسكري تلفظ بعبارات مسيئة للكويت خلال تواجده على رأس عمله على الحدود الكويتية العراقية #العراق

556,286 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

H's profile picture
H1 year ago

#الكويت_فوق_الجميع 👏🏻👏🏻👏🏻🇰🇼 لو حصل هالموقف من اساءه لوطني بالسنوات الماضيه والله مانشوف اي تحرك ولكن اليوم لا يشبه اي عهد #عاش_الامير 🫡👑 كفو الشيخ #فهد_اليوسف_الصباح 🫡

Abdullah's profile picture
Abdullah1 year ago

هذا الشيئ في جينات العراقيين حتى لو تظاهروا بإخفائه.

من ديرة مطير🇰🇼's profile picture
من ديرة مطير🇰🇼1 year ago

سبحان الله ما تنظف قلوبهم

يوسف's profile picture
يوسف1 year ago

كاولي

kuwait x's profile picture
kuwait x1 year ago

العراق بكبرة محافظه عثمانية

بوقلبين's profile picture
بوقلبين1 year ago

اعوذبالله من خائنة الأعين وماتخفي الصدور اللي يخون ويغزي جيرانه والناس نايمه سهل انه يتكلم ويسيئ مايطهرهم المطر نسأل الله السلامه

ابو وضحى🇰🇼's profile picture
ابو وضحى🇰🇼1 year ago

كاولي مايمثل العراقي الاصيل ابن العشائر

طيار ارضي's profile picture
طيار ارضي1 year ago

مايتوبون هالمعدان الا نرجعهم للعصر الحجري ماكفاهم الي صار فيهم لما غزو الكويت؟؟

محمـد المشـاري's profile picture
محمـد المشـاري1 year ago

أين المصدر العراقي الرسمي الذي يؤكد هذ ا الخبر ؟!!

Socrates's profile picture
Socrates1 year ago

باين عليه مو ابن عشاير

Related Videos

فيديو نادر .. عناصر من البيشمركة يسلمون أسلحتهم للجيش العراقي عام 1975 بعد انهيار ثورة أيلول 1975 بقيادة المرحوم ملا مصطفى بارزاني، إثر توقيع اتفاقية الجزائر بين شاه إيران وصدام حسين برعاية أمريكية، دخلت الحركة الكردية واحدة من أصعب وأقسى مراحلها التاريخية. وكان من أبرز المشاهد المؤلمة في تلك الفترة عملية تسليم أسلحة قوات البيشمركة. ● خلفية الأحداث - اتفاقية الجزائر في 6 آذار/مارس 1975، وبرعاية الرئيس الجزائري هواري بومدين، وقّعت العراق وإيران اتفاقية الجزائر التي تضمنت: • تنازل العراق عن جزء من سيادته على شط العرب لصالح إيران. • في المقابل، توقف إيران كل أشكال الدعم العسكري والمالي واللوجستي للثورة الكردية. ● عملية تسليم السلاح مع انقطاع الدعم الخارجي واستحالة استمرار القتال، اضطرت قيادة الثورة إلى إيقاف العمليات العسكرية. ووجد آلاف البيشمركة أنفسهم أمام خيارين قاسيين: • اللجوء إلى إيران: عبرت أعداد كبيرة من المقاتلين وعائلاتهم الحدود، حيث قامت السلطات الإيرانية بجمع أسلحتهم وإيوائهم في مخيمات للاجئين. • العودة إلى العراق: استفادة من «العفو العام» الذي أعلنته الحكومة العراقية، بشرط تسليم السلاح للجيش العراقي. ° ومع ذلك، لم تلتزم السلطات العراقية بوعودها. بعد تسليم الأسلحة، جرى ترحيل آلاف البيشمركة وعائلاتهم قسرًا إلى جنوب العراق، خاصة إلى صحاري الرميثة والديوانية، في واحدة من أكثر الصفحات مرارة في التاريخ الكُردي المعاصر.

Islam Zebari

14,587 views • 2 months ago

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني إلى شعبنا العراقي العظيم، الأبيّ الصابر، وباسمكم نوجه رسالة إلى الجيش العراقي وإلى الشعوب العربية في ظلّ الظروف الخطيرة التي تمرّ بها المنطقة، وتصاعد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يقف العراق اليوم أمام تحدٍ وجودي يهدد أمنه واستقراره ومستقبله. لقد حذّرنا مرارًا في بيانات سابقة من خطورة زجّ العراق في صراعات إقليمية ودولية، وشدّدنا على ضرورة تحييد أرضه وشعبه عن أتون هذه الحرب. إلا أن المليشيات الولائية ما زالت تُصرّ على جرّ العراق إلى ساحة الصراع، غير آبهة بحجم الكارثة التي قد تحلّ بالبلاد. وإزاء هذا الخطر الداهم، نؤكد على ما يلي: ندعو الضباط والمنتسبين في القوات المسلحة العراقية إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه يحفظ سيادة العراق ويصون دماء أبنائه، وذلك من خلال: عدم التعاون أو التنسيق مع المليشيات الولائية، بما فيها الحشد الشعبي. رفض تنفيذ أي أوامر أو توجيهات تُقحم القوات المسلحة في صراعات خارجية أو تخدم أجندات غير وطنية. حماية المؤسسة العسكرية من الاختراق، والحفاظ على عقيدتها الوطنية الخالصة التي تقوم على الدفاع عن العراق وحده. إن هذه لحظة اختبار حقيقي، والواجب الوطني يفرض على كل شريف أن ينحاز إلى العراق وحده، وأن يقف سدًا منيعًا بوجه كل من يحاول جرّ البلاد إلى الهاوية. كما نؤكد للأشقاء في العالم العربي أن الشعب العراقي العظيم بريء من سياسات السلطة الحاكمة الفاسدة، ومن ممارسات المليشيات المنفلتة التي لا تمثّل إرادته، بل تعمل وفق أجندات خارجية تتعارض مع مصالح العراق ومحيطه العربي. وفي هذا الظرف الدقيق، تدعو الهيئة أبناء الشعب العراقي كافة إلى التلاحم والتكاتف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والالتفاف حول القيادات الوطنية الشريفة، وعلى رأسهم القائد الدكتور ضياء العزاوي، المعتقل حاليًا في سجون الاحتلال الولائي في بغداد بسبب مواقفه الوطنية في التصدي للاحتلال الإيراني، لتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى تمزيق وحدة العراق أو إدخاله في حروب مدمّرة. --- صادر عن: الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني كُتب في بغداد يوم الجمعة الموافق: 27 آذار / مارس 2026

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

35,866 views • 5 months ago

في عام 1962 كان نزار قباني يلقي قصائده في مهرجان شعري في العاصمة العراقية بغداد وقع بصره في مقاعد الجمهور على فتاة عراقية فائقة الجمال تدعى بلقيس الراوي. هام بها الشاعر وقرر التقدم لخطبتها لكن والدها رفض بالبداية كون نزار شاعرا يتغزل بالنساء فعاد نزار إلى عمله الدبلوماسي حزينا . استمرت المراسلات بين بلقيس ونزار رغم الرفض وبعد سنوات من الفراق وتحديدا في عام 1969 عاد نزار إلى العراق والقى قصيدة شهيرة هزت بغداد ، وتدخلت شخصيات سياسية كبيرة لدعم زواجهم الذي تم أخيرا ، وأثمر زواجهم عن طفلين هما عمر وزينب. عاش الزوجان قصة حب أسطورية إلا أن القدر كتب لها نهاية صادمة ففي 15 ديسمبر 1981 تعرضت السفارة العراقية في بيروت لتفجير انتحاري أرهابي ضخم كانت بلقيس تعمل في السفارة وقضت نحبها تحت ركام الأنفجار. ترك رحيل بلقيس ندبة لا تمحى في قلب نزار فكتب فيها واحدة من أشهر قصائد الرثاء في الشعر العربي الحديث وهي قصيدته "بلقيس" التي يلوم فيها العالم العربي على موتها. غادر نزار بيروت إثر هذه الفاجعة إلى لندن ولم يتزوج بعدها قط.

أَيلُول

19,578 views • 2 months ago

العيداني: حددنا موقع الاعتداء الكويتي وسأسافر شخصياً لإعادة الصياد المحتجز بالإمارات مقترح لدوريات ثلاثية مع الكويت وإيران الفاو (البصرة) 964 أعلن محافظ البصرة أسعد العيداني، اليوم الاثنين، (13 تموز 2026)، عن الحصول على إفادات من الصيادين الذين كانوا برفقة الضحية نجم عبد الله، تحدد موقعهم أثناء حادثة اعتداء خفر السواحل الكويتي، مشيراً إلى أن هذه المعلومات ستسهم في التحقيقات التي تجريها اللجنة الحكومية المكلفة من رئيس الوزراء علي فالح الزيدي. وأوضح العيداني، في تصريح لصحفيين بينهم مراسل شبكة 964 خلال حضوره مجلس العزاء في قضاء الفاو، أن التحقيقات ستتولى الكشف عن أي خلل في أداء القوة البحرية العراقية بشأن حماية الصيادين وتحديد المسؤوليات، مؤكداً العمل على وضع آلية لحمايتهم واستحصال حقوق عائلة المتوفى. ودعا المحافظ إلى تسيير دوريات مشتركة تضم البحرية العراقية وحرس الحدود مع دوريات من الجانبين الإيراني والكويتي لضمان سلامة الصيادين في المياه المشتركة. واستوقف العيداني بعد خروجه من مجلس العزاء طفل يبكي وناشده لاسترجاع والده الصياد المحتجز في الامارات، حيث تعهد العيداني بالسفر إلى الإمارات وإعادته إلى أرض الوطن. للمزيد حمل تطبيق 964

964

160,618 views • 2 months ago

#فيديو من عام 1991، تجهيز واحدة من أضخم القنابل التقليدية في التاريخ: القنبلة الأمريكية BLU-82/B، المعروفة باسم «قاطعة الأقحوان» (Daisy Cutter)، خلال عملية «عاصفة الصحراء» ضد القوات العراقية في الكويت وجنوب العراق. كانت القنبلة تزن 6.8 طن وتحمل 5.7 طن من خليط المتفجرات المعروف باسم GSX. تُسقط من طائرات النقل الخاصة MC-130 Combat Talon، تُدفع من مؤخرة الطائرة بواسطة مظلة لتنفجر فوق سطح الأرض ما يزيد من تأثير موجة الانفجار. أرسلت امريكا 18 قنبلة إلى المنطقة، لكن 11 منها فقط استُخدمت فعلياً، بينما دُمّرت القنابل السبع المتبقية لاحقاً بسبب ارتفاع تكاليف نقلها وحفظها . استُخدمت القنابل لمحاولة فتح ممرات في حقول الألغام والتحصينات العراقية على الحدود الكويتية، ثم أصبح تأثيرها النفسي الهائل على الجنود العراقيين أحد أهم أسباب استخدامها وإرهاب القوات العراقية قبل بدء الهجوم البري في 24 فبراير 1991. في 6 فبراير 1991 أُسقطت أول قنبلة BLU-82 في منطقة ألغام، ثم أُسقطت أخرى على مقر كتيبة عراقية. ووفق القوات الجوية الأمريكية، أسهمت الضربات في إحداث تأثير نفسي قوي، كما أدى سقوط القنبلتين في إحدى العمليات إلى فرار قائد كتيبة عراقية وعدد من ضباطه إلى قوات التحالف، حاملين معهم خرائط لمواقع الألغام والدفاعات العراقية. ( كانت الانفجارات ضخمة إلى درجة أن فريقاً من القوات الخاصة البريطانية SAS كان يعمل داخل الكويت ظن، بحسب روايات لاحقة، أن ما شاهده كان انفجاراً نووياً، فأبلغ قيادته عبر اللاسلكي بما معناه: «لقد فجّر الأمريكيون قنبلة نووية في الكويت!».

PIC | صـور من التـاريخ

768,511 views • 1 month ago

اسرائيل أقامت قاعدة سرية لها في صحراء #النجف على حدود #كربلاء وول ستريت جورنال ++++++ أقامت إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وشنّت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت تكتشفه في وقت مبكر من الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بينهم مسؤولون أمريكيون. وبنت إسرائيل المنشأة، التي ضمّت قوات خاصة وشكّلت مركزًا لوجستيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب مباشرةً بعلم الولايات المتحدة، بحسب هؤلاء الأشخاص. كما تمركزت هناك فرق للبحث والإنقاذ تحسبًا لإسقاط طيارين إسرائيليين، إلا أن ذلك لم يحدث، وعندما أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان في إيران، عرض الإسرائيليون تقديم المساعدة، لكن القوات الأمريكية تولّت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين الاثنين، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على القضية، ونفّذت إسرائيل أيضًا غارات جوية للمساعدة في حماية العملية. وكاد يُكتشف الموقع الإسرائيلي في أوائل مارس، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن راعيًا محليًا أبلغ عن نشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، فأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق. وقال أحد المطلعين على القضية إن إسرائيل أبقت القوات العراقية بعيدًا عبر غارات جوية، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق، وكانت الحكومة العراقية قد أدانت الهجوم آنذاك، والذي أسفر عن مقتل جندي عراقي. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة، وهي هيئة أمنية مركزية، لوسائل الإعلام الرسمية العراقية تعليقًا على الهجوم في أوائل مارس: "نُفذت هذه العملية المتهورة من دون تنسيق أو موافقة". وقالت بغداد في شكوى قدّمتها العراق لاحقًا في مارس إلى الأمم المتحدة، إن الهجوم شمل قوات أجنبية وغارات جوية، ونسبته إلى الولايات المتحدة. إلا أن الشخص المطلع على القضية قال إن الولايات المتحدة لم تكن منخرطة في الهجوم. وقد حظيت المواجهة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، وأثارت تكهنات بشأن هوية الأطراف المتقاتلة. وانطلقت القوات العراقية على متن عربات "هامفي" مع بزوغ الفجر باتجاه الموقع، بعد البلاغ الأول الذي قدّمه الراعي، وتعرضت المجموعة لنيران كثيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، بحسب المحمداوي. وأرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في حرب العراق ضد تنظيم الدولة، للمشاركة في تمشيط المنطقة، وعثرت القوات على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية في الموقع سابقًا. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي لوسائل الإعلام الرسمية: "يبدو أن قوة معينة كانت موجودة على الأرض قبل الضربة، وتحظى بدعم جوي، وكانت تعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا". ورفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادثة أو ما إذا كانت بغداد على علم بالقاعدة الإسرائيلية، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت عدة ضربات داخل العراق لحماية قواعدها وأصولها الأخرى. وتساعد تفاصيل القاعدة، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها وحمايتها، في توضيح الكيفية التي تمكنت بها من خوض حملة جوية ضد عدو يبعد نحو ألف ميل، إذ أتاحت القاعدة في العراق لإسرائيل الاقتراب أكثر من ساحة المعركة. وقال أشخاص مطلعون على القضية إن إسرائيل نشرت هناك فرق بحث وإنقاذ لتتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة، كما تواجدت في القاعدة قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ومدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز داخل أراضي العدو، بحسب أحد المطلعين. ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الغارات ضد أهداف داخل إيران خلال الحملة التي استمرت خمسة أسابيع، ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية غالبًا ما تُنشئ مواقع عمليات مؤقتة قبيل العمليات العسكرية، كما أُقيمت قاعدة عمليات أمامية مؤقتة داخل إيران، واستُخدمت خلال مهمة إنقاذ الطيارين الأمريكيين الذين تحطمت طائرتهم في أوائل أبريل. وفجّرت الولايات المتحدة طائرات ومروحيات تعطلت هناك أثناء المهمة. وقال مايكل نايتس، رئيس الأبحاث في شركة هورايزن إنغيج الاستشارية الاستراتيجية: "من الطبيعي قبل العمليات أن تُجرى استطلاعات ميدانية وأن تُنشأ مثل هذه المواقع". وأضاف نايتس أن المنطقة الصحراوية الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، ما يجعلها موقعًا مثاليًا للمواقع المؤقتة، كما استخدمت القوات الخاصة الأمريكية هذه المنطقة خلال العمليات ضد صدام حسين في عامي 1991 و2003. وأشار نايتس إلى أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية اعتادوا مشاهدة أنشطة غريبة على مر السنين، من جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة إلى فرق العمليات الخاصة، وتعلموا الابتعاد عن تلك المناطق، وأضاف أن سكانًا محليين أخبروه بأنهم شاهدوا نشاطًا غير اعتيادي للمروحيات خلال الحرب الحالية. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ألمحوا إلى وجود عمليات سرية خلال الحرب، ففي أوائل مارس، أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار رسالة إلى عناصره. وقال بار، الذي أنهى مهامه قائدًا لسلاح الجو في أوائل مايو: "يخوض مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو هذه الأيام مهام خاصة قد تشعل الخيال". كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي تفاصيل حادث استهداف قوة أمنية عراقية بنيران جوية خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف المتاخمة لمحافظة كربلاء، مؤكداً تقديم مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطلب توضيح بشأن الحادث. وقال المحمداوي في تصريح اليوم الخميس (5 آذار 2026)، إن القوات الأمنية تلقت في وقت سابق معلومات عن وجود أشخاص أو تحركات في صحراء النجف على الحدود مع كربلاء، ما دفع قيادة عمليات كربلاء إلى إعداد قوة من ثلاثة أفواج للتحري عن الموضوع. وأوضح أن القوة التي تحركت باتجاه الموقع المحدد تعرضت قبل وصولها إلى المكان بنحو 15 كيلومتراً إلى إطلاق نار كثيف من الجو، "ما أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلتين عسكريتين". وأضاف أن "القيادة أوقفت تقدم القوة بسبب عدم توفر إسناد جوي، قبل أن يتم لاحقاً تعزيز القوات بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن مصدر النيران"، مشيراً إلى أن "القوات لم تعثر على أي قوة في الموقع". وبيّن المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة لوجود قوة في تلك المنطقة"، مرجحاً أن تكون هناك قوة "حاولت تنفيذ مهمة استطلاع أو نصب أجهزة في الصحراء". وأشار إلى أن القوات الأمنية "أصدرت أوامر بتكثيف الانتشار في المناطق الصحراوية وزيادة الدوريات لمتابعة أي تحركات مشبوهة". وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكداً أن العراق "لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه لا تخدم مصلحة البلاد". ووصف المحمداوي ما حدث بأنه "عمل غادر وجبان" لأنه تم من قبل قوة حضرت إلى المنطقة دون تنسيق أو موافقة رسمية مع العراق. وكشف أن بغداد"قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,153 views • 4 months ago

بيان ناري للقيادي في الإطار التنسيقي الحاكم، النائب حسين مؤنس، دعا فيه إلى: - البدء منذ اليوم بجلاء قوات التحالف الدولي من الأراضي العراقية - قوات التحالف الدولي باتت قوات عدوة - إلغاء جميع الاتفاقيات التي أبرمتها بغداد مع واشنطن بضمنها انهاء أعمال التحالف الدولي ضد داعش - حظر فوري للطائرات الأمريكية بكافة أنواعها من الأجواء العراقية - توجيه القوات المسلحة للعمل على حماية الأراضي العراقية والمؤسسات بدلا من حماية القواعد الأمريكية - إنهاء وجود المستشارين الدوليين - سحب البعثة الدبلوماسية العراقية من واشنطن وإخراج البعثة الأمريكية من بغداد وغلق السفارة الأمريكية - حل قيادة العمليات المشتركة وإنهاء أعمالها، والمباشرة بشكل فوري بتشكيل القيادة العامة للقوات المسلحة - السعي على نحو عاجل لتدعيم القدرات العسكرية العراقية بكل ما تحتاجه من منظومات وأسلحة من مناشئ دولية صديقة - أن يكون لكافة القوى التي شكلت الحكومة موقفاً صادقاً وواضحاً وشجاعاً تجاه التجاوزات على السيادة - تنفيذ قرار مجلس النواب ٥-١-٢٠٢٠ بإخراج القوات الأجنبية من العراق، بدلا من بيانات الشجب والتنديد والاستنكار التي باتت تضحك الأعداء - التوقف عن إصدار البيانات الإعلامية الرخيصة التي تصدر باسم الناطقين العسكريين والمدنيين، لكونها تمنح الشرعية بالاستهداف

عمر الجنابي

311,386 views • 2 years ago