Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السلف الصالح كانوا أعلم بالله وبخلقه منا. هل يعقل أن ابن عباس والإمام أحمد أجمعوا على سكون الأرض ومدها وبسطها وكانوا مخطئين! ، ثم جاء فيثاغورس عابد الشمس وكوبرنيكوس الراهب الفيلسوف ليعلمونا حقيقة الدنيا ؟!

13,036 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا الشخص في مناظرته مع أحمد كريمة اتفق أن يقدّمه المذيع بوصفه المتحدث الرسمي باسم ابن تيمية! ثم لما جاءه نص ابن تيمية رحمه الله في أن الإمام أحمد لم يكن يكفّر أعيان الخلفاء الذين وقعوا في فتنة خلق القرآن، قال عنه: كلام فارغ! والأعجب من ذلك أنه زعم أن الإمام أحمد كان يصلي خلف المأمون ثم يعيد الصلاة، مع أن الإمام أحمد أصلاً لم يلتقِ بالمأمون أصلاً حتى يصلي خلفه؛ بل الثابت أن المأمون أمر بحمله إليه مقيداً بالسلاسل، فشاء الله أن يهلك المأمون وهو في طريقه إليه! ثم إن ابن تيمية لا يتكلم من كيسه، بل هو أعلم بهذه الفتنة وسياقاتها من جميع رؤوس وغلمان الحدادية. والثابت عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان يخاطب المعتصم بقوله: يا أمير المؤمنين، مع شدة إنكاره لبدعة خلق القرآن وثباته العظيم في المحنة. فالمسألة ليست هل الإمام أحمد كفّر مقالة الجهمية أم لا؛ نعم، المقالة كفرية. لكن الخلل عند هؤلاء أنهم لا يفرّقون بين تكفير المقالة وتكفير المعيّن وهذا سبب ضلالهم! فمن يزعم أنه يتحدث باسم ابن تيمية، ثم إذا خالفه نص ابن تيمية الصريح وصفه بأنه «كلام فارغ»، فقد كشف أنه لا يتبع ابن تيمية، وإنما ينتقي منه ما يخدم غلوّه فقط!

شؤون إسلامية

53,586 görüntüleme • 2 ay önce