Loading video...
Video Failed to Load
نايف بن نهار من جملة الأغبياء قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :(ولا يجوز أيضا أن يكون الخالفون أعلم من السالفين كما يقوله بعض الأغبياء ممن لم يقدر قدر السلف)[الحموية ص١٨٥] يزعم نايف بن نهار أن القرآن لم يشهد للسلف الصالح بأفضلية عقولهم وعلمهم بدين الله عز وجل... show more
245,762 views • 1 year ago •via X (Twitter)
15 Comments

رسول الله ﷺ ببدع من القول مخالفا لما كان عليه أئمة الهدى وزاعما أن هذا الحديث الذي غالطه هو الحجة الوحيدة للقائلين بأفضلية علم السلف! والقرآن يشهد بخلاف ما زعم وفسر في آيات كثيرة

قال تعالى {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} يقول ابن القيم في إعلام الموقعين [فوجه الدلالة أن الله تعالى أثنى على من اتبعهم، فإذا قالوا قولا فاتبعهم متبع عليه

قبل أن يعرف صحته فهو متبع لهم، فيجب أن يكون محمودا على ذلك، وأن يستحق الرضوان] وكيف يكون الأمر خلاف ذلك والقوم عرب أقحاح جاء القرآن بلسانهم وشاهدوا تنزيله وعاينوه فهم أعلم الناس بمقاصده وسياقاته

قال تعالى {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا} فإن كانت علوم الأولين لا فضل لها على علوم غيرهم فعلى أي شيء يكون اتباع سبيل غير سبيلهم يفضي إلى هذا العذاب العظيم؟! ومن هم "المؤمنين" هنا غير صحابة رسول الله ﷺ؟!

وقال تعالى {فإن ءامنوا بمثل ما ءامنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} فالمخاطب هنا صحابة رسول الله ﷺ فجعل الله عز وجل إيمانهم بدينه مرجعا لغيرهم ولم يقيد هذا الإيمان بشيء مخصوص

يقول السمعاني في تفسيره [واستدل أهل العلم بهذه الآية على أن الإجماع حجة] فهذه الآيات وغيرها من كتاب الله عز وجل تدحض حجج كل مبطل زاعما أن السلف فضلهم فقط في الأخلاق والسلوك! أما عن تفسيره لحديث النبي ﷺ: "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة

أحدهم يمينه ويمينه شهادته" فهو محض تحكم فليس في الحديث ما يدل على فهمه وحصره لخيرية السلف الصالح في الأخلاق فقط! ففي الحديث إشارة لبعض فضلهم لا كله وما ينفي هذا ما ذكرنا سالفا من الآيات والأحاديث الأخرى منها قوله ﷺ [فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء

الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة] ومنها قوله ﷺ [وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي]

والشريعة بالجملة طافحة بتثبيت هذا المعنى الذي لا محيد عنه وقد توافر العلماء جيلا بعد جيل على إقرار هذا المنهاج السني فهذا إمام الأئمة أحمد ابن حنبل رضي الله عنه يفتتح كتابه أصول السنة عنده بقوله [أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم]

ومن قبله الإمام الشافعي فهو القائل في الرسالة [أنهم فوقنا في كل عقل وعلم وفضل ورأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا] والإمام مالك وغيرهم من الأئمة المهديين فلا تجد في كلامهم إلا إقرارا لهذا المعنى ولو نقلنا عن كل واحد منهم لما اتساع المقام

وأختم بكلمة لشيخ الإسلام من مجموع الفتاوى يقول فيها [لكن المقصود أن يُعرف أن الصحابة خير القرون وأفضل الخلق بعد الأنبياء فما ظهر فيمن بعدهم مما يُظن أنها فضيلة للمتأخرين ولم تكن فيهم فإنها من الشيطان وهي نقيصة لا فضيلة سواء كانت من جنس العلوم أو من جنس العبادات أو من جنس الخوارق

والآيات أو من جنس السياسة والملك بل خير الناس بعدهم أتباعهم لهم قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "من كان منكم مستنًّا فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة. أولئك أصحاب محمد أبر هذه الأمة قلوبًا وأعمقها علما وأقلها تكلفا قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه

فاعرفوا لهم حقهم وتمسكوا بهديهم فإنهم كانوا على الهدي المستقيم"] والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله

يكفر المسلمين على نهج الخوارج!

Psalm 19 KJV: The heavens declare the glory of God; And the firmament sheweth his handywork. Day unto day uttereth speech, And night unto night sheweth knowledge. There is no speech nor language, Where their voice is not heard. Their line is gone out through all the earth, And their words to the end of the world. In them hath he set a tabernacle for the sun, Which is as a bridegroom coming out of his chamber, And rejoiceth as a strong man to run a race. His going forth is from the end of the heaven, And his circuit unto the ends of it: And there is nothing hid from the heat thereof. The law of the LORD is perfect, converting the soul: The testimony of the LORD is sure, making wise the simple. The statutes of the LORD are right, rejoicing the heart: The commandment of the LORD is pure, enlightening the eyes. The fear of the LORD is clean, enduring for ever: The judgments of the LORD are true and righteous altogether. More to be desired are they than gold, yea, than much fine gold: Sweeter also than honey and the honeycomb. Moreover by them is thy servant warned: And in keeping of them there is great reward. Who can understand his errors? Cleanse thou me from secret faults. Keep back thy servant also from presumptuous sins; Let them not have dominion over me: Then shall I be upright, And I shall be innocent from the great transgression. Let the words of my mouth, And the meditation of my heart, be acceptable in thy sight, O LORD, my strength, and my redeemer.
