Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

السنوفوبيا.. وهي تعميم افعال التنظيمات الأرهابية الجولانية في سوريا على كل السنة في العالم، مع وسائل إعلام خليجية وتركية تتحيز للجولاني وعصابته، وتبرر افعالهم الأجرامية ضد المكونات الإسلامية والأديان الأخرى، بدأت تتصاعد حدة الكراهية ضد السنة في المنطقة والعالم.. هذه الجرائم والدعم الإعلامي لها وضع سنة العالم امام اتهام...

16,006 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الأمة لا تنسى شهادة الشيخ رائد صلاح ترد على كل من يحاول طمس الحقائق وتزوير التاريخ القريب الذي عاشه المشرق العربي دماء ودموعا، وشاهده العالم كله عبر الفضائيات بالصوت والصورة، ويعرفه كل من أدرك أحداث سنة ٢٠٠٣ وما تعرض له الوجود الفلسطيني في العراق - بعد الغزو الأمريكي له واحتلاله بالتعاون مع إيران وأحزابها الطائفية - وما تعرض له العراقيون أنفسهم، وقتل الميليشيات وفرق الموت الإيرانية لهم على الهوية السنية، وتهجير الملايين من العرب السنة؛ وفرض التغيير الديمغرافي في العراق بالإرهاب الهمجي المنهجي، لتأكيد سياسة "بول بريمر" الحاكم الأمريكي للعراق بأن السنة أقلية تحكم بغداد منذ ألف سنة وجاءت الولايات المتحدة لتحرير الشيعة منهم! وهو ما جرى مثله تماما في سوريا منذ ٢٠١٢م بل ومنذ قصف حافظ الأسد مدينة حماة ١٩٨٢م، وتدميره المخيمات الفلسطينية في لبنان وإخراجه منظمة التحرير منها ١٩٨٢م، لتفريغ لبنان من الأكثرية السنية! ليصبح بعدها نظام الأسد النصيري راعي "المقاومة الإسلامية" الرسمي! وكل ذلك موثق بالصوت والصورة مهما حاول المزورون طمسه لتضليل الجيل الجديد الذي ولد بعد هذه الأحداث - ولم يشاهد إلا "طوفان الأقصى" - وحصر العداء والخطر بالمحتل الصهيوني فقط، وغض الطرف عن خطر العدو الإيراني وتخادمه معه منذ ١٩٨٢ ! لتختفي فجأة فرق الموت الطائفية - التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية مع الحملة الصليبية - ولتصبح هي "المقاومة الإسلامية" في العراق، كما "المقاومة الإسلامية" في لبنان!

أ.د. حاكم المطيري

17,352 views • 4 months ago

هذا ما فعله الإعلام السني بعائلة الدكتورة بان.. انكسار ومرض وأسى وشعور بالذنب، وانعدام القدرة على الاندماج بالحياة العامة، والنظر إلى أنفسهم كمتهمين بقتل ابنتهم. كلنا نتذكر أكاذيب الفضائيات السنية ومواقعهم الخبرية، ورفع صورها في الساحات العامة وفي المولد النبوي. الهدف.. كان الإعلام السني يمني النفس بتظاهرات تبدأ من البصرة وتنتهي في بغداد، ولا بأس بالتضحية بسمعة عائلة الدكتورة مقابل طموحاتهم السياسية. غلفوا الحادث بسيل من الأكاذيب حتى يقدموا الدكتورة بان ضحية سياسية تم قتلها بمساعدة أهلها من دون ان يقدموا الفوائد السياسية في التخلص منها واهميتها على مستقبل العراق.. النتيجة.. تظاهرات بعقبها تدمير للأمن الداخلي، ثم دخول التنظيمات الإرهابية بالتعاون مع الكيان وأمريكا ودول الخليج، ليعود العراق مرة أخرى مرتعاً للشواية والمتخلفين الإرهابيين ليعيثون فساداً في أرض المقدسات. كل من يقتنع بخبر يُعرض على وسائل الإعلام السنية فهو جاهل ومغفل. الذين ساهموا في ارتكاب هذه الجريمة الاجتماعية هم: الفضائيات السنية جميعها. المدونون السنة ومن معهم من الشيعة الدونية. مراكزهم الخبرية. مواقع التنظيمات الإرهابية السنية على وسائل الميديا. المواقع الإعلامية البعثية الداخلية والخارجية. بعض الشخصيات السياسية. المنصات السعودية والصهيونية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع الناشطين السنة على منصة إكس. الكروبات السنية على فيسبوك وتيك توك وإنستغرام ومنصة إكس. كانت دعاية إعلامية سنية بامتياز، ساهمت بشكل مباشر في تحطيم عائلة لم تكن طرفاً في الصراع السياسي الدائر في العراق ومحيطه الإقليمي..

عصام حسين

39,120 views • 10 months ago