Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذه حلب ومن هنا مرت ميليشيات ايران حزبالة فقد استعملوا كل أنواع الوحشية والأسلحة ضد أهل السنة في سوريا😔

43,914 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

Abo Mohammad's profile picture
Abo Mohammad1 year ago

حسبُنا الله فيهِم وفي إجرامِهِم !!!!!!!

ماريا عثمان's profile picture
ماريا عثمان1 year ago

الله ينتقم منهم

مـــحمــــد بـــشــر's profile picture
مـــحمــــد بـــشــر1 year ago

لا حول ولا قوه الا بالله

khalil's profile picture
khalil1 year ago

احلفي !!

عصام علي صالح العنوة's profile picture
عصام علي صالح العنوة1 year ago

هند بن عتبه

Abdullah Saqr's profile picture
Abdullah Saqr1 year ago

الفيديو جديد؟

diaz mohamed's profile picture
diaz mohamed1 year ago

مجرميييين

mohkr's profile picture
mohkr1 year ago

بانجان المكدوس طبق الأصل

محمد حسين's profile picture
محمد حسين1 year ago

ومن هنا مرت ختازير الشيعة واتباعهم

حر_من_جنوب_لبنان's profile picture
حر_من_جنوب_لبنان1 year ago

وغزة وأهل فلسطين مش من اهل السنة.

Related Videos

الثورة السورية بمختلف فصائلها من الجيش الحر والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (هيئة تحرير الشام لاحقًا) كانت أول من واجه تنظيم داعش الإرهابي، بينما وقفت الدول تتفرج وتنتظر القضاء على ما تبقى من الثورة! في صيف 2016 حوصرت بلدتي مارع بين فكي كماشة (داعش من الشرق وقسد من الغرب)، ولولا شباب المدينة وشيبُها وأبطال فصائل الجيش الحر لسقطت آخر قلاع الثورة في ريف حلب الشمالي مئات الشهداء والجرحى على مدى أشهر من الهجمات المميتة بالمفخخات والانتحاريين وفشلوا في احتلال البلدة بعد أن قُتل منهم المئات على أسوارها (لم تصمد في وجههم سوى مارع في سوريا، وبلدة حديثة في العراق) لم تقاتل داعش أحدًا كما قاتلت أهل السنة، ولم تقتل من الطوائف كما قتلت من أهل السنة، ولن يتصدى لهم أحد ويستأصلَهم إلا أهل السنة داعش نبتة متطرفة استثمرتها جهات استخباراتية لإضعاف أهل السنة واستباحتهم في المنطقة وربطهم بالإرهاب عبر العالم، وسوريا مؤهلة بقيادتها الجديدة للعب دور حاسم في مكافحة هذا الفكر العدمي واقتلاع هذه النبتة الخبيثة. لا أبالغ #سوريا #سوريا_الجديدة

سَلمَانـ | Salman Alnajjar

41,970 views • 8 months ago

تعليقا على كلام "خامنئي" حول استمرار الصراع بين الجبهة الحسينية والجبهة اليزيدية إلى قيام الساعة: ١- إذا كان المقصود في كلامه بـ "الجبهة اليزيدية" جبهة الظلم والجور؛ فإن رفض الظلم والجور يجب أن يكون أمراً مقدّساً لا يُجزّأ بحسب الطائفة، ونحن نرى أن الجبهة الإيرانية بأذرعتها العسكرية الشيعية قد اصطفّت مع معسكر الظلم والجور في سوريا، ودعمت أعتى الظلمة وأشدهم جوراً في العصر الحديث؛ وخذلت الثائرين في وجه الظلم والجور وحاربتهم؛ فنحن -حينها- الحسينيون المظلومون الثائرون ضد الظلم والجور في مقابل الظالمين المعتدين. ٢- إذا كان المقصود المعيّن بـ "الجبهة اليزيدية" في خطاب خامنئي الأخير: (جبهة الكيان المحتل ومن يقف معه في حربه ضد غزة) فلا شك أنها جبهة ظالمة؛ لكن الإشكال أنّ هذا التعيين ليس ثابتاً عندهم على أشخاص أو كيانات بأعيانها تدور في فلك الكيان المحتل فحسب؛ بل إن الجبهة اليزيدية تتسع وتضيق في تقييمات القيادة الشيعية وأذرعتها المسلحة بحسب الأحداث وطبيعة الصراع، لتشمل كثيرا من أهل السنة -كما رأينا ذلك في سوريا والعراق- في الحرب التي خاضتها إيران وحزب الله والحشد الشعبي جنبا إلى جنب مع النظام النصيري والجيش الروسي ضد أهل السنة "النواصب بنظرهم"- وارتكبوا فيها أنواع المجازر الوحشية والتهجير العام والتغيير الديموغرافي. ٣- إذا كان عامة أهل السنة لا يعظمون يزيد ولا يتغاضون عن أخطائه الجسيمة وظلمه العظيم؛ فإنه لا يصح وصفهم في أي زمن بالجبهة اليزيدية؛ لا في الماضي ولا في الحاضر ولا المستقبل. ولكن الشأن عند المخالف ليس في حقيقة موقف أهل السنة، وإنما فيما يدّعيه هو عنهم ثم يحاربهم بناء عليه، فعامّتنا في نظر المخالف نواصب نستحق العقوبة ولو حلفنا ألف مرة بين الركن والمقام أننا نعظم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين ونحب أهل البيت ونواليهم. فالمخالف يحاربنا على أرض الواقع ويقتل نساءنا وأطفالنا بناء على ادعاءاته هو عنّا، مستدعياً التاريخ والتشيع والنصب والحسين ويزيد (وانظروا الفيديو المرفق لأحد القادة الشيعة العراقيين الذي شارك في معركة حلب ضد أهل السنة في سوريا- فهذه حقائق مثبتة يتبناها المخالف ويسفك لأجلها الدماء وليست دعاوى طائفية نُرسلها في هذا الوقت الحرج) ٤- أمّا "الجبهة الحسينية" فلا يستحقها الإنسان بمجرد كونه سنياً، ففي السنة من هم خونة مجرمون يصطفون مع الظلم والجور والاحتلال، وإنما يستحقها الإنسان بمدى تحكيمه لمعيار العدل ومحاربته للظلم مع اتباعه لجدّ الحسين وإمامه ﷺ الذي جاء بالشريعة والمنهاج الذي ينبغي اتباعه في النفس والمجتمع والأمة. فالقضية ليست ادعاءات وشعارات ثورية فحسب، بل هي دين وعبودية لله تعالى. —- وختاما.. من يقول ليس هذا وقته وكفانا تفرقا وطائفية فأقول: هذه تعليقات على كتابة ابتدأ بنشرها "خامنئي" عن الجبهة الحسينية واليزيدية وفيها ما يستحق التوضيح والبيان، فليقدم المعترض اعتراضه على صاحب الكتابة الأصلية لا الذي يناقشها.

أحمد السيد

251,867 views • 2 years ago