Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

السؤال الذي لم أجد له إجابة لحد الان: لماذا لا يقوم جوارديولا بهذه التصرفات ويتحدث مع لاعبي الخصم عن التكتيك والخطط حين يخسر؟؟؟ هل هو شخصية قوية أم خاسر سيء؟؟ أم هو هوس بالكاميرا؟؟؟

1,143,397 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

MOHAMED profil fotoğrafı
MOHAMED1 yıl önce

يا عم، تكون خاسر وتقعد تنصح في فريق الخصم؟ المفروض تنصح نفسك

Yasser Hassan profil fotoğrafı
Yasser Hassan1 yıl önce

ماهو اللاعب نجح في أنه يفوز عليه هيروح يعطيله تعليمات أو ملاحظات ل اي وبتتكلم كأنه بيعملها كل مباراه غوارديولا عاملكم عقده😂

Tu me and pas avec profil fotoğrafı
Tu me and pas avec1 yıl önce

حتى مخرجي المباريات لا يحطون عليه الكاميرا اثناء المباراة لما يكون خاسر بس لما يكون فايز خذ لك

ᴍᴏʜᴀᴍᴍᴇᴅ 𝕏 profil fotoğrafı
ᴍᴏʜᴀᴍᴍᴇᴅ 𝕏1 yıl önce

ايتو يستطيع الاجابة على سؤالك...

مان يونايتد ولا غيره ✌️❤️ profil fotoğrafı
مان يونايتد ولا غيره ✌️❤️1 yıl önce

شاء من شاء وأبى من أبى غوارديولا من أعظم المدربين بي تاريخ اللعبه ان لم يكون أفضلهم

& profil fotoğrafı
&1 yıl önce

مع ان الموضوع منطقي لما تفوز تواسي خصمك ولما تخسر تواسي فريقك وتكلمهم لكن مع ذلك فيه عدة مرات بيب تكلم مع الخصم بعد خسارته السؤال الاهم ليه رغم مرور سنوات لا زال بيب يسبب لكم هوس مجنون لدرجة تتبعون حركاته وكأنها وظيفة لكم وبتحصلون على راتب فيها؟ حتى لما يخسر مسبب لكم جنون عقلي

FPL™Ãmįnę ☆《 🇵🇸》 profil fotoğrafı
FPL™Ãmįnę ☆《 🇵🇸》1 yıl önce

ف خاسرة ، يجب ان تنصح نفسك اولا ، هزيمة برباعية ف ملعبك وف اتحاد كارثة بالنسبة لسيتي ،

Mohammed profil fotoğrafı
Mohammed1 yıl önce

تفكير افضل مدريدي:

Mohammad Alsheikh|أبو جود 💚 profil fotoğrafı
Mohammad Alsheikh|أبو جود 💚1 yıl önce

شو هي النصيحة اللي ممكن يقدمها لفريق فاز عليه ؟ سؤالك مو بمكانه اخي سعيد

SAWY profil fotoğrafı
SAWY1 yıl önce

علشان هو مش آله يعني اي حد خسران مضايق مفشوخ بقاله كذه ماتش خسران والماتش الجاي الليفر وهيروح يدي نصيحه ؟😂

Benzer Videolar

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 görüntüleme • 7 ay önce

من علوي "كافر زنديق خارج عن الإسلام" كما تصفه، خذها مني… وبلا تقية… وشكلك من غزة. العلوي الكافر كما تسميه، هو من ساندك يوم تخلى عنك القريب قبل البعيد، هو من وقف مع فلسطين حين نامت أمة المليارين، ووقّعت مع عدوك اتفاقيات الذل، وصارت تمشي في طوابير التطبيع كالأيتام على موائد اللئام. العلوي الكافر الزنديق الخارج عن الإسلام، هو من أرسل السلاح والرجال يوم كانت دماء أطفالكم مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار، هو من دعمك سياسيًا حين كانت قضيتك عارًا يُخجل البعض من ذكرها. العلوي الذي خسر بلاده ولم يركع، قال: لن أتخلى عن فلسطين، ولو سقطت الشام. بينما جاء بعض من "إخوتك" يقاتل في الشام من كان بالأمس يسنده ويطعمه ويُسلّحه و يقول : طريق القدس يمر من دمشق. اليوم… العلوي الكافر الزنديق الخارج عن الإسلام لم يعد يحكم. عاد الحكم لكم. فماذا ستفعلون؟ هل ستقيمون دولة العدل أم دويلة التكفير؟ هل ستنتصرون لفلسطين أم تذبحون حلفاءها بسيوف الفتنة؟ نتمنى لكم حظًا سعيدًا… لكننا لن نعتذر عن وقوفنا مع فلسطين، حتى لو كفرتمونا ألف مرة.

Samer Mhalla

57,775 görüntüleme • 1 yıl önce

كيف يمكن لوزير أن يصرح أمام الناس بعدم المساس بالحقوق، ثم يظهر مشروع قانون يحمل ملامح مختلفة؟ هل كان التصريح مجرد تطمين إعلامي أم أن مشروع القانون وُلد في مكان آخر ثم أُلصق بالوعد السياسي لاحقًا؟ الناس لا تسأل عن النوايا، بل عن الفعل. فإذا كان الوزير هو المسؤول عن التشريع، فكيف تتناقض الرسالة الرسمية مع النص المقترح؟ وإن لم يكن هو من صاغ القانون، فمن الذي كتب المسودة التي وصلت إلى النقاش؟ هل هي جهة مجهولة تدير المشهد من خلف الستار؟ الواقع أن الحديث عن حماية حقوق المشتركين في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لا يكفي إن كانت النصوص المطروحة تعيد رسم المعادلة دون وضوح. المواطن يريد جوابًا واحدًا فقط: هل كان تصريح خالد البكار التزامًا رسميًا أم مجرد رسالة تهدئة؟ ومن صاغ القانون الذي يبدو اليوم بعيدًا عن ذلك الالتزام؟ الشفافية لا تتحقق بالتصريحات، بل بمواءمة الكلام مع النصوص القانونية على أرض الواقع. #الاردن

General Inspector

25,039 görüntüleme • 5 ay önce

سأركِّز في الرد على نبيل العوضي على هذه النقاط التي ذكرها في المقطع المرفق .. في الثانية ٣٣ يقول: قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات. في الثانية ٥٠ يقول: أنا لما استقليت عن كل هذي الجماعات. في الثانية ٥٢ يقول: أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية. في الدقيقة ١:٤٥ يقول: قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع. أولاً قبل أن أشرع في الرد على هذه النقاط، يجب أن يعلم القارئ أن نبيل العوضي لا يتكلم عن الخلاف الفقهي الموجود في المذاهب الفقهية، إذْ لم يكن الخلاف الفقهي سبباً للاختلاف. نبيل العوضي يتكلم عن الجماعات التي تختلف فيما بينها في المسائل المنهجية والعقدية والفكرية. فأقول _ مستعيناً بالله _ : • قوله: ”قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات“ !! هو اعتراف منه أنَّه كان ينتمي لإحدى الجماعات ثم تركها !! والسؤال هو: إذا كانت تلك الجماعة التي كان ينتمي لها على حق فلماذا تركها ، و إذا كانت على غير الحق لماذا لم يُبيِّن خطأها حتى يحذر الشاب منها ؟ • قوله: ”أنا لما استقليت عن كل هذه الجماعات“ !! هذا اعترافٌ منه بتعدد الجماعات وتنوعها، وهذا مذمومٌ في الشرع، إذْ لا يمكن أن يكون التعدد في الدين دليلٌ على أن الحق مع الجميع. • قوله: ”أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية“ !! هو اعترافٌ آخر بتعدد الجماعات، الذي هو مذمومٌ شرعاً، إذْ لا يمكن أن تتعدد الجماعات إلا إذا اختلفت في فكرها ومنهجها وعقيدتها !! والسؤال هو: ماذا استفادت تلك الجماعات من علاقته القوية بهم، طالما أنه لم يصحح منهجهم ولم يبيِّن أخطاءهم ؟!! • قوله: ”قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع “ !! عجيبٌ أمره، هو يقر بنفسه بتعدد الجماعات عنده، فإذا كانت جماعاته التي ينتمي لها مازالت جماعات وليس جماعة واحدة، فكيف يقول أن الجامية لا ترى الاجتماع !!!! سأتجاوز مسمى الجامية، لأن المقصود بهذا المسمى هم السلفيين لأن قوله هذا كان رداً على سؤاله عن الشيخ سالم الطويل !! و أقول: من الذي قضيته عدم الاجتماع ؟! هل الذي يرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين هو الذي قضيته عدم الاجتماع أم الذي لا يرى لحاكمه بيعة و يدعو الشعوب للخروج على الحكام ويحرص على الثورات والمظاهرات ؟!! إذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. لم يقل: لا دين إلا بجماعات !! بل قال: لا دين إلا بجماعة، وأنت تقر أنكم جماعات ولستم جماعة واحدة. ثم قال أمير المؤمنين: ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. فلا يمكن للذي يرى السمع والطاعة لولاة الأمور أن قضيته ضد الاجتماع ، بل الذي يرى أنهم جماعات ويرى عدم السمع والطاعة ويرى الثورات والمظاهرات هو الذي قضيته عدم الاجتماع.

بدر بن نايف ابن درويش

35,345 görüntüleme • 3 ay önce

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,399 görüntüleme • 1 yıl önce

#السعوديه_الاوروغواي عبدالعزيز ابراهيم الراجحي أنتِ جميلة يا آية… تأتي بعدها ضحكاتكِ، تنمّ عن سعادةٍ داخليةٍ لا تُرى… بل تُشعَر. هل تخيّلتَ يومًا أن يقول لك أحدهم: أنت جميل، وأنت لا ترى نفسك؟ لا ملامحك… ولا تقاسيم وجهك… ولا حتى الألوان؟ ومع ذلك… كانت كلمة: "أنتِ جميلة يا آية" كفيلة بأن تجعلها سعيدة… رضيت بالقليل… بل عاشت به، واستشعرته. فهل تعرف يا آية معنى الجمال؟ أهو في أمٍّ تحتضنك؟ أم أبٍ يسندك؟ أم إخوةٍ يشكّلون حولك عائلةً هي بحد ذاتها جمال؟ أم هو عصاكِ… التي تخبركِ الطريق، وتدلّكِ عليه؟ أم دميتكِ… التي تتحسسينها، وتحاكيكِ بصمتٍ تفهمينه؟ أم قطعة شوكولاتة… طعمها جميل، فيرسم في داخلكِ فرحًا لا يُرى؟ استوقفني ذلك المقطع القصير… بطوله في المعنى، وعُمقه في الدروس… طبيبٌ إنساني… يخاطب الطفلة الكفيفة آية، لا تدري في أي اتجاهٍ تُوجّه وجهها، لكنها كانت تبتسم… بوجهٍ جميل… وقلبٍ أبصر من عيونٍ كثيرة. حين أغدق عليها كلماتٍ صادقة… لم تكن ترى… لكنها شعرت. طفلةٌ علّمتنا القناعة… علّمتنا أن الصعاب لا تدوم، وأن السعادة شعورٌ داخلي… لا يُشترى ولا يُطلب. علّمتنا أن هناك من يُبصر، وحوله نعمٌ لا تُعدّ ولا تُحصى، لكنه لا يراها… فيعيش ضيقًا لا مبرر له. فالبصر… ليس بصر العين فقط، بل أن تُبصر النِّعم التي بين يديك، أن تستشعرها… وترضى بها. آية… لم ترَ العالم، لكنها رأت ما عجز كثيرٌ منا عن رؤيته… رأت الجمال… بالقلب.

الجوهرة آل فهيد

26,578 görüntüleme • 2 ay önce

خلونا نرجع خطوة للوراء : رائد اسماعيل ذكر في لقاءه مع برنامج كورة أن مجلس إدارة شركة النصر ولجانه هم من اختاروا (جويدو) وهم من بنو له الإستراتيجية وهم من وضعوا له مؤشرات الأداء ويقول أن جويدو حقق 80% من تلك المؤشرات🤷🏻‍♂️ 🔴النصر الآن يعاني مالياً منذ سنتين رغم وجود أقوى براند عالمي ( كريستيانو رونالدو )🔴 وهنا أطرح تساؤلات لأفهم ما يحصل ؟ -هل هذا المجلس وضع مؤشرات صحيحة أم لم يكن صادقاً مع الجمهور ؟ -هل هذا المجلس تم مناقشته في 80% التي حُققت واذا كانت فعلا حققت لماذا أُقيل جويدو ؟ -من هو الذي سيتناقش المجلس وسيحاسبه وأين دور المالك و الوزراة في ذلك ؟ - كيف لمجلس الإدارة أن يُقال و يغيير من أجل سوء نتائج وهو محقق 80% من المؤشرات ؟ -لماذا لم يستفد النصر مالياً من وجود كريستيانو ؟ 🔻بيع قمصان رونالدو كفيل بحل كل مشاكل النصر و الهلال و الاهلي و الاتحاد - النصر وما يحصل له ( لغز ) لن يكشفه إلا رونالدو عندما يتحدث إن سمح له !!!

أبـو راكـان

54,082 görüntüleme • 1 ay önce

⛔️ في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح اليوم مدرب منتخب السنغال، اعترض عدد من الصحافيين السنغاليين على تدخل صحافي مغربي بقولهم : - "اطرح سؤالا… هذا ليس سؤالًا.” وهنا، نعم، أتفق معهم مليون في المائة. مشكلة بعض الصحافيين المغاربة (مع الأسف ) أنهم ينسون في لحظة أنهم صحافيون، لا معلّقون ولا أصحاب مواقف. حين يتحول سؤال إلى منبر لإبداء الرأي، أو لتصفية حسابات، أو لإسقاط قناعات شخصية داخل مؤتمر صحافي فأنت هنا لم تأت للحصول على معلومة، بل شيء آخر. الصحافي لا يذهب إلى المؤتمر الصحافي ليظهر “ماذا يفكر”، بل ليعرف ماذا حدث، ماذا سيحدث، ولماذا. السؤال المهني هو سؤال محايد، دقيق، ومباشر، يضع المسؤول أمام مسؤوليته، لا أمام رأي السائل. الصحافة ليست رأيًا…الصحافة معلومة. مثلا حين تسأل مدرب : - ما هي الأسباب الفنية التي دفعتك لاختيار هذا التشكيل، وهل ترى أنه الأنسب لمواجهة الخصم القادم؟ فهنا أنت تبحث عن معلومة من جوابه، الأمر يختلف تماما حين تقول له : - ألا تعتقد أن اختياراتك كانت خاطئة وأنك تتحمل مسؤولية الأداء الضعيف للفريق و ما فعلته كان سيئا جدا و لماذا لا تقر بفشلك و تقدم استقالتك ؟ الفرق واضح… السؤال الأول يفتح باب المعلومة، والثاني يغلقه ويستبدله بحكم مسبق. إذا كنت صحافيا وحضرت مؤتمرًا صحافيًا، فاترك رأيك و قناعاتك خارج القاعة..احتفظ بهم لصفحتك الشخصية أو لمقهى النقاشات المسائية. وإن كان ذلك صعبًا عليك، فلا بأس… غيّر المهنة

⛔️ محمد واموسي

53,231 görüntüleme • 7 ay önce

لقد تحدثتَ عن كارفخال، وبمناسبة الحديث عن القائمة (قائمة المنتخب)، هناك ثلاثة لاعبين في القائمة المبدئية، وهناك احتمالات بأن يذهب لاعب واحد فقط من ريال مدريد إلى كأس العالم. كيف تقيّم ذلك؟ هل هي مجرد صدفة أم ماذا؟ ألفارو أربيلوا : لا أعلم.. حسناً، أتفهم أن لدينا العديد من اللاعبين الإسبان في الفريق، ومن هنا فإن المدرب هو من يقرر. أعتقد أن ريال مدريد كان دائماً نادياً يمتلك العديد من الممثلين واللاعبين في المنتخب الإسباني. لقد كنت محظوظاً بعيش حقبة رائعة مع العديد من الزملاء من النادي، ولكن كما قلت، المدرب هو صاحب القرار. سأقدم دائماً الدعم للاعبي فريقي، أعتقد أنهم جميعاً قدموا موسماً أثبتوا فيه جودتهم كلاعبين. بالتأكيد سيتخذ المدرب القرار الذي يراه الأنسب. وكما هو الحال دائماً، كل مدرب له أذواقه الخاصة وما يبحث عنه لفريقه؛ في كثير من الأحيان لا يتعلق الأمر بكون اللاعب أفضل أو أسوأ، بل بمن يتناسب أكثر مع أسلوب اللعب الذي يريده أو ما يبحث عنه في كل استدعاء. لذا، من جانبي، كل الاحترام لقرارات المدرب في هذه الحالة.

محمود مجيد

13,927 görüntüleme • 3 ay önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 görüntüleme • 1 yıl önce

تجربة بسيطة وأتمنى من الجميع المشاركة بآرائهم وتجاربهم… خلال الأشهر الماضية لاحظت أمرًا يثير التساؤل. في كل مرة أنشر فيها محتوى يتحدث عن إنجازات أو مشروعات جديدة أو تحركات للدولة المصرية في ملفات مختلفة، تكون نسبة الوصول ضعيفة للغاية، وأحيانًا أشعر وكأن المنشور لم يظهر إلا لعدد محدود جدًا من المتابعين. لكن المفاجأة أن أي خبر سلبي أو واقعة فردية أو قصة مثيرة للجدل تنتشر بسرعة كبيرة، وتحقق تفاعلًا واسعًا خلال ساعات قليلة. قبل يومين فقط، تابعت انتشار أخبار ومقاطع مرتبطة بوفاة الفنانة سهام جلال واليوم شاب الشرقية، ولاحظت كيف انتشرت التغريدات والفيديوهات بشكل لافت وفي وقت قياسي. هنا يطرح السؤال نفسه: هل المسألة مجرد طبيعة الجمهور الذي يتفاعل أكثر مع الأخبار المثيرة والجدلية؟ أم أن خوارزميات المنصات الرقمية تمنح أولوية للمحتوى الذي يثير الجدل ويحقق تفاعلًا أكبر بغض النظر عن كونه إيجابيًا أو سلبيًا؟ لا أتحدث عن نظرية مؤامرة، ولا أزعم امتلاك إجابة قاطعة، لكني أطرح ملاحظة متكررة أراها أمامي منذ فترة. لماذا يبدو انتشار السلبيات أسرع من الإيجابيات؟ ولماذا يحتاج المحتوى الإيجابي إلى جهد مضاعف حتى يصل إلى الناس؟ أريد سماع آرائكم وتجاربكم بصراحة: هل لاحظتم الأمر نفسه أم أن لديكم تفسيرًا مختلفًا؟!

Hosny….

163,166 görüntüleme • 2 ay önce