Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

▪️ظاهرة تستحق الدراسة ! • بعيدًا عن التعصب ومع محاولات بعض إعلام #النصر توجيه الرأي العام وتبرير تصرفات متكررة صدرت عن لاعبي ناديهم يتضح أن المسألة لم تعد حالات فردية أو سلوكيات عابرة بل تحولت إلى نمط متكرر شمل أكثر من لاعب محترف. فمنذ حمدالله مرورًا ببتروس وتاليسكا ثم...

307,643 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

▪️لقطة ختام 🎥 •كنت متوقعًا صدور قرار مركز التحكيم ضد #الهلال في قضية السوبر بنسبة 98٪ لان بالعقل والمنطق يصعب تصور إنصاف الهلال في ظل وجود مُرجّحين سبق لهم العمل داخل الاتحاد السعودي، الذي يُعد خصمًا للهلال في هذه القضية. !! •كذلك أنا غاسل يدي من قرار “ليلة العيد” الشهير الذي أُوقف بسببه الهلال بتهمة «التحريض»، وهي تهمة لم تثبت على النادي إلى يومنا هذا، ولجنة الانضباط بنفسها برّأت إدارة الهلال لاحقاً من هذه التهمة بعد رفضها شكوى #النصر. •والأمر اللافت أن مركز التحكيم في قضية #العروبة الشهيرة وقف مع النصر ضد الاتحاد السعودي وفرض عقوبة على نادي العروبة بينما في قضية السوبر وقف مع الاتحاد السعودي ضد الهلال رغم أن الزعيم استند إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم عند اعتذاره عن المشاركة، إذ لم يتلقَّ النادي إشعار إقامة البطولة ومكانها وجدولها إلا بعد وصوله إلى الولايات المتحدة وخوضه مباراة ريال مدريد !!

مطرب العواجي

111,564 görüntüleme • 7 ay önce

🚨🚨🚨🚨🗣️ ايدو اغييري : البرتغاليين يجب أن يطالبوا بقية اللاعبين، ذلك الخط الوسط الخارق، بنصف الشخصية والسمة الرابحة التي يمتلكها كريستيانو. وأعتقد أن هناك جزءًا من البرتغال جاحدٌ قليلاً. إنهم في المكان الذي هم فيه الآن بفضل كريستيانو، وهذه حقيقة. لا يمكنك أن تتوقع من كريستيانو أن يأخذ الكرة من على بعد 100 متر، ويراوغ خمسة لاعبين ثم يسجل هدفاً. كريستيانو هو أفضل لاعب في العالم داخل منطقة الجزاء. وأنت تمتلك أفضل لاعبي خط الوسط في العالم —وهم كذلك بالفعل، لأنهم أثبتوا ذلك على سبيل المثال في باريس سان جيرمان— ولكن يجب عليهم صناعة اللعب، ويجب أن يمتلكوا تلك السمة الرابحة. كنا جميعاً نعتقد أن البرتغال هي إحدى المنتخبات المرشحة، وأعتقد أن خط وسط البرتغاليين قد نزلوا إلى أرض الملعب ليروا ما سيحدث، لم ينزلوا بتلك الرغبة المشتعلة التي تقول: 'سنثبت للعالم أننا نريد الفوز بكأس العالم هذه'. إذا لم تصل الكرات إلى كريستيانو، فماذا سيفعل؟ ما هو الأداء الكروي الذي قدمته البرتغال؟ تمريرات قصيرة إلى الأقدام طوال الوقت، لم تكن هناك أي حركة.

محمود مجيد

45,185 görüntüleme • 2 ay önce

كيف يمكن لوزير أن يصرح أمام الناس بعدم المساس بالحقوق، ثم يظهر مشروع قانون يحمل ملامح مختلفة؟ هل كان التصريح مجرد تطمين إعلامي أم أن مشروع القانون وُلد في مكان آخر ثم أُلصق بالوعد السياسي لاحقًا؟ الناس لا تسأل عن النوايا، بل عن الفعل. فإذا كان الوزير هو المسؤول عن التشريع، فكيف تتناقض الرسالة الرسمية مع النص المقترح؟ وإن لم يكن هو من صاغ القانون، فمن الذي كتب المسودة التي وصلت إلى النقاش؟ هل هي جهة مجهولة تدير المشهد من خلف الستار؟ الواقع أن الحديث عن حماية حقوق المشتركين في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لا يكفي إن كانت النصوص المطروحة تعيد رسم المعادلة دون وضوح. المواطن يريد جوابًا واحدًا فقط: هل كان تصريح خالد البكار التزامًا رسميًا أم مجرد رسالة تهدئة؟ ومن صاغ القانون الذي يبدو اليوم بعيدًا عن ذلك الالتزام؟ الشفافية لا تتحقق بالتصريحات، بل بمواءمة الكلام مع النصوص القانونية على أرض الواقع. #الاردن

General Inspector

25,039 görüntüleme • 6 ay önce

مقولة شائعة «المصريين أشدّ قسوةً على بعضهم في الغربة»! عبارة طالما استوقفتني وبدت لي مبالَغًا فيها. غير أنّ التجربة، والصراحة الواجبة، تفرض الاعتراف بوجود خللٍ حقيقي في سلوك شريحة منا خارج مصر. ففي الوقت الذي نلحظ فيه قدرًا كبيرًا من السند والتكافل بين جاليات أخرى – كالفلسطينيين أو السودانيين أو اليمنيين – نرى، مع الأسف، أن بعض المصريين لا يكتفون بعدم الدعم، بل يتحولون أحيانًا إلى عائقٍ أمام بعضهم البعض. ويزداد الأمر سوءًا حين يتبوأ أحدهم موقعًا أو منصبًا، فيسعى إلى إقصاء مصريين من حوله بدل أن يكون عونًا وسندًا لهم. وما يضاعف مرارة المشهد أن هذا السلوك لا يقتصر على غير المتدينين، بل سُجِّلت له حالات – محدودة لكنها قائمة – بين بعض المتدينين، بل وبعض المنتمين إلى التيار الإسلامي، ممن ذاقوا الاضطهاد بأنفسهم، ثم قصروا في مساندة /أو أسهموا في تعطيل غيرهم من المضطهدين عن نيل حقوقهم. فما جذور هذة الظاهرة؟ - هل هي نتاج قهرٍ طويل جعل كثيرين يرون الآخر تهديدًا لا سندًا؟ - هل هي ندرة الفرص والذهنية الصفرية التي ترسّخ لدى البعض أن نجاح غيره يعني بالضرورة فشله؟ - أم هو خوفٌ مرضي على الرزق والمكانة وضعف يقين؟ - أم هو غيابٌ مزمن لثقافة العمل الجماعي والثقة المتبادلة؟ لسنا - كمصريين- أسوأ من غيرنا، ولسنا محكومين بهذا السلوك إلى الأبد. لكن التغيير يبدأ من الصدق مع النفس، ومن الجرأة على فتح الملفات المؤلمة، لا دفنها تحت المجاملات.

Mourad Aly د. مراد علي

25,467 görüntüleme • 7 ay önce

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 görüntüleme • 1 yıl önce

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 görüntüleme • 1 yıl önce