Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

السوري الحر جورج صبرا يعتز بأجداده العرب يفخر بسيدنا عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ولا يرى في أي صلة بينه وبين رتشارد قلب الأسد أو الأسكندر المقدوني هذا منهج الأحرار كما يفخر السوري الحر بمواقف السياسي السوري فارس الخوري .

44,771 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von The United States of America
The United States of Americavor 1 Jahr

اغلب الشعب المسيحي السوري في قرار نفسه هو مثل جورج صبرا بس لاتستغزوهم والله نحن أوادم وكويسين وحنونين ومنحبكم انتو اهلنا وروحنا ودمنا دمكم

Profilbild von Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷vor 1 Jahr

اكيد هناك فرق بين فلول البعث النصيري الاسدي البائد وبين الاحرار امثال الحر جورج صبرا

Profilbild von إبراهيم عواجي
إبراهيم عواجيvor 1 Jahr

بما إنه سوري حر ومعارض لبشار النعجة فأتمنى من الله تعالى أن يمن عليه بالإسلام الصحيح قبل وفاته.

Profilbild von The United States of America
The United States of Americavor 1 Jahr

واليازجي يقول هذا ولاغرابة في ذالك انشالة مفكرين معاوية وعمر بن عبد العزيز وجميع حكام سوريا تاريخ خاص بأهل السنة؟ هذا تاريخنا كلنا حبايبي بحلوه ومره هذا تاريخ الشعب السوري كله أي والله لما شفت هؤلاء الشيعة المتخلفين عند قير معاوية نفر الدم من عروقي هؤلاء تاريخنا نعتز به

Profilbild von محمد السلومي
محمد السلوميvor 1 Jahr

هذا هو السوري الحر الشريف الوطني الثابت على المبادئ.

Profilbild von القرشي القرشي
القرشي القرشيvor 1 Jahr

هاذا الرجل صادق أنا التقيت فية وهاذا موقفة من الأسلام طبعاً القاء كان من أكثر من عشرة سنوات في أستنبول وهاذي شهادة

Profilbild von رمي عبدو
رمي عبدوvor 1 Jahr

التكواز على أشده مرحبا

Profilbild von فهد الشمري
فهد الشمريvor 1 Jahr

الله محيي هالشوارب استاذ جورج صبرا العروبي الاصيل الحر

Profilbild von إن الله بالغ امره
إن الله بالغ امرهvor 1 Jahr

@GeorgeSabra_sy جورج صبرا وميشيل كيلو رحمه الله شخصيات وطنية قل نظيرها.

Profilbild von Mohammad Makdah
Mohammad Makdahvor 1 Jahr

رحمك الله

Ähnliche Videos

المقاطعة هي ثقافة الشعوب المتحضرة وهي سلاح سلمي فتّاك بأي مستبد أو مغرور أو طاغية.. وهو ما يسمى اليوم العصيان المدني والإضراب العام وقد مدح الله أصحاب الكهف باعتزالهم سلطة الشرك والطغيان بقوله تعالى: «وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا» الكهف 16 وقد نصح بها الخليفة عمر بن الخطاب المسلمين عندما اشتكو غلاء اللحم كما جاء في الأثر أن الناس في زمن الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جاؤوا إليه وقالوا: نشتكي إليك غلاء اللحم فسعّره لنا، فقال: أرخصوه أنتم؟ فقالوا: نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين، ونحن أصحاب الحاجة فتقول: أرخصوه أنتم؟ فقالوا: وهل نملكه حتى نرخصه؟ وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا؟ فقال قولته الرائعة: " اتركوه لهم " وهي المقاطعة وروي عن رزين بن الأعرج قال: غلا علينا الزبيب بمكة، فكتبنا إلى علي بن أبي طالب بالكوفة أن الزبيب غلا علينا، فكتب أن أرخصوه بالتمر أي استبدلوه بشراء التمر الذي كان متوافراً في الحجاز وأسعاره رخيصة، فيقلّ الطلب على الزبيب فيرخص. وإن لم يرخص فالتمر خير بديل. فلو وعت النخب هذا السلاح الفتاك وتم توجيه الناس له لما وجدنا جائعاً ولا مظلوماً ولما اشتعلت الحروب والصراعات.. #مقاطعه_براندات_الراجحي #مقاطعة_هاف_مليون #مقاطعون_بأمر_الشعب

أبو عمر

28,845 Aufrufe • vor 10 Monaten

اسم “تِرْكي” – بكسر التاء – اسمٌ عربيٌّ أصيل، لا صلة له بالأتراك ولا بالانتساب إلى تركيا، وهو من الجذر العربي (ت ر ك)، الوارد في لسان العرب بمعنى البقاء والترك والفضل المتروك. ويأتي الاسم على وزن “فِعلي” كقولهم: سِلْمي، حِربي، عِزّي، وهو وزن شائع في الأسماء البدوية القديمة. ومعناه اللغوي ما يُترك على الحجارة أو في المنخفضات من ماء المطر، فيشرب منه الطير والبشر والدواب، أي الماء الباقي النافع، ومن هذا الباب جاءت “التَّرِكة” وهي ما يتركه الإنسان من مال أو أثر بعد وفاته. وعليه فإن اسم “تِرْكي” يدل في أصله على السعة والعطاء وترك الصغائر، لا على الانتماء العِرقي ولا السياسي، وهو اسم عربي سابق لأي احتكاك تاريخي بالترك أو الدولة العثمانية. وقد شاع في البادية العربية بوصفه اسمًا ذا دلالة معنوية إيجابية، كما شاعت أسماء كثيرة مشتقة من الصفات والأحوال لا من الأجناس. أما الخلط بين “تِرْكي” بكسر التاء، و“تُرْكي” بضمها المنسوب إلى الترك، فهو خلط حادث لا يقوم على لغة ولا على تاريخ، ويُبطله الاستعمال العربي القديم، كما يُبطله ورود لفظ “الترك” في الشعر الجاهلي على أنه توصيف لأقوام بعيدة، لا علاقة له بالأسماء الشخصية، كما في لاميّة أبي طالب – وهي من أبلغ ما قيل في الفخر الهاشمي والدفاع عن النبي ﷺ – يقول فيه: تُطاعُ بنا الأعداءُ ودّوا لو أنّنا تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابِلِ وهذا البيت يحمل دلالة سياسية وقبلية عميقة، وليس مجرد فخر شعري عابر تُطاعُ بنا الأعداء: أي أن هيبة بني هاشم ومكانتهم تجعل حتى الأعداء يرضخون ويحسبون حسابهم. ودّوا لو أننا: أي يتمنّى أعداؤنا. تُسَدُّ بنا أبواب تُرك وكابل: أي لو أُغلِقت بنا الثغور العظمى في أطراف العالم الإسلامي، في أقاصي المشرق.و”تُرك وكابل” كانت تمثّل في الوعي العربي آنذاك نهاية الجغرافيا وقوة الأمم البعيدة المنيعة وورد لدى النابغة الذبياني: قعودًا غسان يرجون أوبه وتُرْكٌ ورهطُ الأعجمين وكابلُ وعليه فإن الصواب العلمي أن اسم تِرْكي عربي الجذر، بدوي الدلالة، لغوي المعنى، لا علاقة له بالأتراك ولا بالاستعمار، وإنما هو من صميم العربية في لفظها وبيئتها وثقافتها. ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية

اشراف اون لاين

156,170 Aufrufe • vor 8 Monaten

المهزوم نفسياً، رجلٌ لم يخالط الإيمان بشاشة قلبه، وهو مريضٌ يرى الهزيمة في كل فعل حوله ولو كان صحيحاً عظيماً مضمونَ النتيجة. واقرأ إن شئت قول الله "ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" فقالوا -مهزومين- " لن ندخلها أبداً ما داموا فيها". فمَنْ "نكأته" نفسُه غير البريئة، وطالب ولا يزال يطالب -خواراً جباناً- بإعلان الاستسلام وحفظ ما تبقى، والرجوع خطوة للوراء ومعناها: تسليم النفس والعتاد وقبول الغزاة واقعاً بنفسهم أو أدواتهم في المنطقة!! فهو يعيش معزولاً عن الواقع، منفصلاً عن الحقيقة الإيمانية التي يعيشها الأباة. ومَنْ عاش المحنة واكتوى بلهيبها؛ فهو يعيش واقعاً لن يشعر به محروم متسكع في الطرقات، بعيدٌ عن مقاصد الخطاب الشرعي العامة والخاصة والجزئية. وشتان بين مهديٍّ يرى الأحداث بمنظور القرآن والسنة، وبين أرضيٍّ تجرّه الدنيا وموازينها في كل نظرة للحوادث. فهذا بلا شك لن يفقه معنى "ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون" ولن يدرك حقيقة قول الله "فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً"، ولن يعيش لحظة "ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون . وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليماً حكيماً" ولن يدرك حجم الغيظ الذي يصل بالمسلم الأبي الحر، وهو يسمع شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأراذل، وتعدّي الأسافل، لينقلب الأرضيُّ لدنياه كأنَّ شيئاً لم يكن، ويعيش الأبي الحرُّ حالة طوفان أتى على أخضر الغزاة ويابسهم، وقد أتاهم بصوت القعقاع، وصولة البراء، وإغارة عبد الله بن الزبير: نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً" يا قوم: خلوا عنكم غزة وحالها، ولا تحملوا مع خذلانكم وضعفكم وخوركم، تخذيلاً وتوهيناً لعزائم الناس، فلكم طريقة ولنا طريقة، ولكم منهج ولنا منهج" الدنيا حلوةٌ خضرة فاستمتعوا بها كما شئتم طولاً وعرضاً، واتركوا المجـ.ـاهد يعيش دنياه التي يريد فهو ليس من عالمكم!!

Rula Alqawasmi

29,717 Aufrufe • vor 1 Jahr

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 Aufrufe • vor 9 Monaten

أنا ألمعية من رجال ألمع ولا أطيع أحد..! والله والنعم فيش. هكذا كان جواب إحدى كبيرات السن من رجال ألمع عندما سألتها إحداهن: من أين انتِ؟ فأجابتها بشموخ جبال عسير وكبرياء شيوخها ورجالها وبعزة وأنفة العرب، قالتها وهي مرفوعة الرأس وكأنها فارس في ريعان شبابه، وليست امرأة تجاوز عمرها الثمانون عاما: أنا من رجال ألمع ولا أطيع أحد! والله والنعم وسبع تنعام. رجال ألمع الموقع والجغرافيا تقع في الجهة الغربية من مدينة أبها، والمتتبع لثنايا هذه المنطقة يستطيع أن يميز بين نمطين من أنماط السطح وهي: الحبال العالية التي تمتد متوازية أحياناً ومتقاطعة أحياناً أخرى والدليل على ذلك شدة المنحدرات المائية الناتجة عن هطول الأمطار، ومن تتبع الخريطة الكنتورية والقطاعات الطولية والعرضية للمنطقة يتضح تمييز المنطقة بالجبال العالية التي تصل قممها إلى ما فوق ( ٢٥٠٠م) عن سطح البحر ويتخللها انحدارات رأسية شديدة يصل انحدارها إلى (٥٠٠) تؤدي هذه الانحدارات إلى أودية فرعية تصب في المجرى الرئيس. ويكون ذلك واضحا في الحافات الغربية المجرى الوادي، وليس ذلك إلا لارتباطها بالحافة الانكسارية التي تعد إحدى سمات جبال السروات وثانياً: الأودية والأراضي المنبسطة، مع انتشار أودية ألمع الطوبية والعرضية مثل: وادي حسوة الذي يشق مجراه من المنبع جبل القرون وجبل شوكان شمالاً وحتى مرية جنوبا بطول يزيد عن خمسة وستين كم تقريباً، ويتصل بهذا الوادي أكثر من ٦٠ وادياً فرعياً وشعباً روافد لهذا الوادي تحف بها الجبال العالية شديدة التضاريس وكذلك الأشعاب المنحدرة على وادي كسان الكبير، ووادي ريم ووادي حلي ووادي عرمرم ووادي نهب وغيرها من الأودية الكبيرة وكذلك الأراضي المنبسطة والتي تمتد من الجبل وحتى ساحل البحر الأحمر جهة الحريضة التي يتخللها بعض الأودية الكبيرة والشعاب، ومساحة محافظة رجال ألمع تقريباً ١٥٠ كم في ١٢٠ كم. قبائل رجال ألمع إن قبائل رجال ألمع من أكبر القبائل في تهامة، وهم في تهامة كقبائل عسير في السراة، وينقسمون إلى قسمين: الأول من قبائل بني بكر بن وائل من ربيعة العدنانية حسبما أشارت إليها الكثير من المراجع التاريخية والثاني من الأزد وهم ألمع (بفتح الهمزة وسكون اللام وفتح الميم ثم عين مهملة، بطن من بني مزيقيا من الأزد، وهو ألمع بن عمرو بن عدي. وتنقسم قبائل رجال المع إلى قسمين: ألمع الشام، أي ألمع الشمال، وألمع اليمن أي ألمع الجنوب. أما ألمع الشام فيقدرون بثلث العدد الكلي للقبائل، كما لا تزيد مساحة ديارهم عن هذه النسبة، ومركزهم بلدة الشعبين. وأما ألمع الجنوب فهم الغالبية، وكذلك مساحة ديارهم فهي الأكبر، ومن أهم قراهم بلدة (رجال) وكانت مركز المنطقة سابقا، وهي أكبر من بلدة الشعبين سابقاً، وفيما بين هذين البلدين تقع عقبة رَز. وقبائل ألمع تنقسم إلى قسمين عدناني وقحطاني، ويسكن بها مجموعة من القبائل يطلق عليها قبائل رجال ألمع وهي عشر قبائل وهي: قبيلة قيس بن مسعود (عدنانية)، وشيخها أحمد بن محمد بن حسن بن عبد المتعالي. قبيلة بني ظالم (أزدية)، وشيخها تركي بن محمد بن إبراهيم الرفيدي. قبيلة بني جونة (عدنانية)، وشيخها حسن بن هادي الكبيبي. قبيلة بني قطبة (أزدية)، وشيخها عبدالله بن أحمد بن محمد بن بجاد. قبيلة بني زيد (عدنانية)، وشيخها يحيى بن سعد الحياتي. قبيلة بني شحب (أزدية)، وشيخها سلطان بن علي بن مجم. قبيلة بني بكر أهل صلب (عدنانية)، وشيخها محمد بن علي العراقي. قبيلة البناء (أزدية)، وشيخها محمد بن أحمد عيسى. قبيلة بني العوص (أزدية)، وشيخها إبراهيم بن أحمدالعسكري. قبيلة شديدة (أزدية)، وشيخها عبدالله بن محمد أبو زحلة. بالإضافة إلى قبائل ولد أسلم وآل محمود أهل لتين ويقال لهم (الأسلمين)، وهم في الأصل من قبيلة قيس بن مسعود. تبعية رجال ألمع قبل ضم الملك عبد العزيز لعسير وهي تتبع إمارة عسير ،إلا أنها في تاريخ ١٣٣٨هـ أصبحت ضمن المخلاف السليماني الذي كان يحكمه السيد محمد الأدريسي بموجب المعاهدة بينه وبين الملك عبدالعزيز في تحديد الحدود وكانت رجال ألمع من ضمن القبائل التي تندرج تحت حكم الأدريسي،هذا الوضع لم يأنس لقبائل رجال ألمع، ففي آخر سنة ١٣٣٩هـ بدأت الترتيبات في إعادة إمارة رجال المع إلى إمارة منطقة عسير بدلاً من تبعيتها للإدريسي، حيث تقدم مشايخ قبائل رجال ألمع وفي مقدمتهم شيخ شمل القبائل حسن بن إبراهيم بن عبد المتعالي عندما انضمت عسير في حكم الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - بطلب عودتهم لإمارة منطقة عسير حسبما كانوا عليه في الماضي بدلا من تبعيتهم للإدريسي في صبيا، وقد قويلوا بالترحيب من قبل أمير عسير . اللهجة تتشابه لهجة رجال المع مع لهجة قبائل عسير في قلب الكاف شيناً عند مخاطبة الأنثى وقلب النون راء فيقولون فلان بر فلان كما يستعملون كلمة أهريت = أرسلت ،وميد = أريد ،وسعيل=صغير، وليس للنفي.

شروق حلي

970,768 Aufrufe • vor 2 Jahren

هذه الإنشودة أو القصيدة التي سألت عنها اليوم، وفيها كمية توثيق كبيرة لفترة زمنية محددة وأحداث مرّت بها الثورة السورية. لولا الشعر لما وصل إلينا الكثير من تاريخ العرب، خاصة ما قبل الإسلام وقبل وجود التدوين، لذلك لا تزال مثل هذه المواد مهمة جداً لتوثيق الأحداث، وذلك لأن مثل هذه الأساليب "الشعر، الإنشاد.." تدوم طويلاً. سأكتب قليلاً ما يمكن توثيقه من هذه الإنشودة: بداية الزمان والمكان: الزمان 2016 وتاريخ المعركة كان الأول من نسيان، والإعلان عن التحرير كان في اليوم الثاني، هذا لم يرد للإنشودة ولكنّ التاريخ معلوم،، ما ظهر في الفيديو الجو الربيعي ولون الزرع وكثافته "قمح أو شعير" وهذا يدل على أن المعركة كانت في فصل الربيع. المكان: بلدة العيس بجانب تلة العيس، في ريف حلب الجنوبي ومعروفة تاريخياً باسم "قنسرين" وفي قنسرين هناك معركة قديمة شهيرة قادها خالد بن الوليد رضي الله عنه. ولذلك ذكر المنشد إعادة "تاريخ قنسرين". وفي القصيدة أيضاً تم ذكر بلدة الحاضر بجانب العيس بالإضافة إلى قرية برنة. توضح كلمات القصيدة طبيعة المعركة الطائفية، التي خاضتها الميليشيات الشيعية الطائفية ضد الشعب السوري، وركز الشاعر على الرد بنفس طائفي وذكر "الروافض، الشيعة، اللطم.." كما مرّ الشاعر على قيادة المعركة إيرانياً، وذكر قاسم سليماني متحدياً، وبشّره بمقتل جنوده. أتى الشاعر على ذكر القاعدة، وهي مرحلة مرّت بها جبهة النصرة، وبدأ هذا الخطاب يرتفع في مواجهة تنظيم الدولة، بعد الحرب التي اندلعت بين الطرفين، "أعتقد أن هناك جزء صغير من الفيديو محذوف تمت فيه مهاجمة البغدادي أيضاً" أو كان ذلك في مقطع أو مناسبة أُخرى. وعن نوعية السلاح المستخدم في المعركة، أتى الشاعر على ذكر الشاص المفخخ "سيارة مفخخة"، والانغماس بالدبابات، وهو أسلوب جديد نسبياً في تلك الفترة، اتبعه تحالف جيش الفتح خلال معارك تحرير إدلب، وعن طبيعة المعركة، تم ذكر التلّة، أي أنها جرت على التلة وهي من أكثر التلال ارتفاعاً في ريف حلب الجنوبي، ومنها يتم رصد حتى أرياف إدلب. وبالإضافة إلى الميليشيات، هدد الشاعر، بشار الأسد، وتوعده باقتراب استعادة بلدة الحاضر بالنّظر إلى الوضع السياسي، أتى الشاعر على ذكر الهدنة وأكد أكثر من مرة رفضها، وكما رفض الحل السياسي، ومخرجات مؤتمر جنيف، أعتقد أن المعركة أيضاً تزامنت مع الحديث عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، والذي غابت عنه النصرة وأعلنت رفضه، وكان بداية لتفكك تحالف جيش الفتح. اعتقد اسم المنشد: معاوية الهاشمي وهو قائد عسكري في النصرة والهيئة لاحقاً، وينحدر من ريف إدلب الشرقي.

Fadi فادي

99,237 Aufrufe • vor 1 Jahr

اطلعتُ على هذا المقطع وفيه من الكذب ما يندى له جبينُ الحياء خجلاً! وسأعلق على أول ثلاث دقائق من المقطع لأن الباقي كلام مرسل لا يصح منه شيء علميًا فضلاً عن أن بعضه مُسقط على واقع سياسي لا شأن لي به فحذفته. بغض النظر عن الحديث الدائر بين المتحدث وبين وزير الثقافة السوري محمد صالح حول اعتباره السريانية لهجة عربية قديمة (وهذا غير صحيح فالسريانية والعربية والعبرية والبابلية والفينيقية وغيرها لغات سامية شقيقة)، فإن قول المتحدث إن القرآن الكريم كُتب بالخط السرياني (الاسترانجيلو) كذب صريح إذ لا يوجد أي دليل مادي على هذا الكلام. والادعاء بلا بينة لا يعجز عنه أحد. وقوله إن قرآن من "قِريُونُو" غير صحيح لأن "قرآن" في العربية واللغات السامية الأخرى مصدر من مصادر الفعل (قرأ) الذي جاء في أكثر اللغات السامية كما يلي: الأكادية: /قَرُو/ "نادى؛ دعا (شخصا ما للحضور)"؛ الأوغاريتية: /قرأ/ "نادى؛ دعا (اللهَ)"؛ الفينيقية: /قرأ/ "نادى"؛ الآرامية الكتابية: /قِرا/ "صرخ؛ قرأ"؛ العبرية: /קרא: قرأ/ "صرخ؛ نادى؛ دعا (اللهَ)؛ دعا (شخصا ما للحضور)؛ أعلنَ؛ قرأَ بصوت عالٍ". ومنه: /מקרא: مِقْرا/ "ما يُقرأ" أي أسفار العهد القديم. الآرامية: (קרא: قِرا) "نادى، قرأَ "؛ /السريانية (ܩܪܐ/ قِرا) "نادى، صرخ"، وليس من معانيها القراءة! ثم العربية: قَرأَ (قرأَ؛ تلا). وقد عالج الدكتور أحمد الجمل هذه المسألة في دراسته (القرآن ولغة السريان) بما لا يدع مجالاً لقائل فأحيل عليها لكني أضيف إليها أن المعنى الأساسي لـ (قريونو) كما جاء في اللغات الكنعانية القديمة (= قراين) هو القارئ وليس الكتاب. وهو كذلك في السريانية التي تعني الكلمة فيها "قارئ" و"كتاب مقدس". وقوله إن (طه) تعني بالآرامية "يا رجل" افتراء صريح لأنه لا توجد كلمة (طه) في الآرامية أو السريانية أو في أية لغة سامية على الإطلاق وأتحداه أن يأتيني بها من أي معجم قديم أو حديث مع الإشارة إلى أن "رجل" في الآرامية أو السريانية גברא / ܓܒܪܐ:جَبْر(ا) وليس غير ذلك، والألف في نهاية الكلمة الآرامية/السريانية للتعريف. وكذبته الكبرى هي موضوع التنقيط وزعمه أن أبا الأسود الدؤلي سرياني الأصل وأن أصل اسمه في السريانية هو (أبا تسودي الدُّولي) ومعناه "أبو النحو البديع"! والكلمة الدالة على النحو في الآرامية هي (ܓܪܡܡܛܙܩܐ: غراماطيقا) وهي دخيلة أصلاً من اليونانية (γραμματικὴ: غرامّاتِيكِيه) إذ ليس عند السريان كلمة سريانية تدل على النحو أصلاً. وبخصوص التنقيط: معروف أن السريان واليهود استعاروا نظام التنقيط عن العرب. فالذي نقّط الأبجدية السريانية هو الأسقف يعقوب الرهاوي. وأبوالأسود الدؤلي توفي سنة 688 أي قبل وفاة الأسقف يعقوب الرهاوي بعشرين سنة. فلم لا يكون الرهاوي هو الذي أخذ نظام الحركات عن أبي الأسود؟ ولماذا لم يفعل السريان ذلك، وهم أقدم تدوينًا للغتهم من عرب الشمال، إلا على زمان أبي الأسود الدؤلي؟ إن في نسبة وضع الحركات السريانية للأسقف يعقوب الرهاوي دليلاً على أنه أخذها عن أبي الأسود وليس العكس لأن في هذا التاريخ ما يثبت أن أبا الأسود كان سباقًا في الوضع وأن السريان ما كانوا يفكرون في ذلك قبل أبي الأسود، تمامًا مثل اليهود الماسوريين الذين أخذوا نظامي الإعجام والحركات عن العرب بعد ذلك الوقت مع فارق أن اليهود يقرون بذلك بصريح العبارة أنهم أخذوا التنقيط عن العرب هذا الوقت .وكان أول نحوي يهودي يكتب في هذا الموضوع هو الحبر المغربي الأندلسي يحيى بن حيوج المتوفى حوالي 1000 ميلادية: يحيى بن حيوج (1870)، كتاب التنقيط. طبع ملحقًا بالترجمة العبرية لكتابي حيوج في حروف اللين وذوات المثلين. تحقيق ي.و.نوت. لندن وبرلين. وطبع طبعة حديثة بالعنوان: Daniel Sivan and Ali Wated: שלושת חיבורי הדקדוק של ר׳ יהודה חיוג׳ במקורם הערבי ובתרגום לעברית חדשה. מהדורה ביקורתית [Three Treatises on Hebrew Grammar by R. Judah Ḥayyuj. A New Critical Edition of the Arabic Text with a Modern Hebrew Translation]. Beer Sheva 2011. وصواب الآية التي استدل بها الجاهل هو: ( فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ). يونس 94. والمراد بالآية يهود المدينة وليس سريان القامشلي! خلاصة القول: المقطع كله تدليس وكذب من أوله إلى آخره. وأتعجب من جرأة الرجل في حديثه ومن قلة حيائه!

أ.د. عبدالرحمن السليمان

27,596 Aufrufe • vor 1 Jahr

مُسمَّى "وليّ الأمر" وفقهاء الاستخبارات !! الذين يحملون الناس على تقديس الحاكم وطاعته المطلقة، أخذوا النصوص التي تحثُّ على طاعة أولي الأمر، دون أن يجمعوا إليها النصوص الأخرى التي تتضمن الإنكار على الحاكم في ظلمه وجوره، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر). فرقٌ بين الإنكار والاعتراض والتقويم، وبين الخروج على الحاكم، وفرقٌ أيضا بين المنكر الذي يأتيه الحاكم في خاصة نفسه فُينصح فيه سرا وبين المنكر الذي يتعدى للناس ويتغلغل فيهم، فيستوجب الإنكار أمام الناس وبيان هذا المنكر بأدلته. لكن علماء السلطان يعبثون بتلك الفروق، فيلبسون على العامة بأن الاعتراض والإنكار خروج، وأنه لا يجوز مطلقا نصح الحاكم والإنكار عليه أمام الناس “الملأ”:" البارزون في المجتمع وأصحاب النفوذ فيه، والذين يعتبرهم الناس أشرافا وسادة، أو يعتبرونهم حسب مفاهيم المجتمع وقيمه أشراف المجتمع وسادته". هذه الشريحة تُروِّج لسياسات الحاكم بين الناس، وتُشكِّل الرأي العام وِفْق توجُّهاته،ومِن وراء ذلك تكون لهم الحظْوة والسلطة والوجاهة. ومن هذه الفئة علماء السلطة الذين يُشرعنون قرارات الحاكم بكل حال،ويدعمونها عن طريق لَيِّ أعناق النصوص وتأويلها، وإدراج ضرورة تقبُّلِها تحت أصل عام وهو طاعة ولي الأمر. لِكلِّ فِرقة من الفرق القديمة المنحرفة امتدادٌ إلى عصرنا هذا، فكما يُمثّل أصحاب الفكر التكفيري منهج الخوارج، هناك علماء السلطان الذين أخذوا عن فرقة المُرجئة بعض مبادئها، فتركوا الإنكار على الحاكم والاعتراض على قراراته، ووقفوا لمن يفعل ذلك بالمرصاد ووصفوه بأنه من الخوارج مثيري الفتن. هؤلاء المنتسبون للعلم لم يُكرِّسوا للديكتاتورية ويشاركوا في صناعة الظلم الاجتماعي فحسب، بل شوّهوا صورة الإسلام،حينما حملوا الناس على تقديس الحاكم وطاعته بصورة مطلقة،ومِن ثَمَّ أوجدوا المناخ المناسب لتغلغل العلمانية، التي قامت أصلا في أوروبا فرارا من الحكم الكنسي الثيوقراطي،والسلطة الكهنوتية لرجال الدين الذين يحكمون الشعوب باسم الرب. إننا نقرّ بوجوب طاعة ولي الأمر الشرعي، ولكن هذه الطاعة مقيدة بكونها تابعة لطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم،وهذا المعنى هو ما استقر عند المفسرين في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} فذكر لفظ (أطيعوا) مع الله ورسوله، ولم يذكرها قبل أولي الأمر، دلالة على أن طاعة الحكام تكون تبعا لطاعة الله ورسوله ليست مستقلة بذاتها، ويدل على ذلك أيضا تكملة الآية { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} لبيان أن الاختلاف والتنازع يرد إلى الأصلين: الكتاب والسنة، لا الحكام وأهل السلطة، فمِن ثمَّ لا تجب طاعة ولي الأمر في أي مخالفة شرعية أو قرارات جائرة. إن الاعتراض على الحاكم والإنكار عليه ليس إثارة للفتن وخروجا على الدولة، وهذا ما جرى عليه العمل زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم، ولقد وقف عمر بن الخطاب يوما يخطب في الناس ويقول اسمعوا وأطيعوا، فقام رجل من القوم وقال لا نسمع لك ولا نطيع، ولما سأله أمير المؤمنين عمر عن ذلك، عاتبه الرجل بأنه أعطى لكل رجل منهم ثوبا واحدا بينما يُرى عمر وعليه ثوبان، فرد عليه أمير المؤمنين: ” أين عبد الله بن عمر؟ (أي ولده) فقال: ها أنا يا أمير المؤمنين، فقال لمن أحد هذين البردين اللذين عليّ؟ قال: لي، فقال للرجل: عجلت يا عبد الله، كنت غسلت ثوبي الخَلِق فاستعرت ثوب عبد الله، قال: قل، الآن نسمع ونطيع”. فإن شكّك بعض المهتمين بالأسانيد في تلك القصة، فحسبي أنها قد ذكرت في كتب الجهابذة أمثال ابن القيم في إعلام الموقعين، والمحب الطبري في الرياض النضرة، وابن الجوزي في صفة الصفوة، وغيرهم وحتى لو سلمنا لتلك الشكوك، فلدينا قول أبي بكر عندما تولى الخلافة: “قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني”…إلى أن قال: أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم” وعمر نفسه كان يرى أن من حق الرعية وواجبها تقويمه وردّه إلى الجادّة، جاءه رجل يقول له: اتق الله يا عمر: فغضب بعض الحاضرين من قوله وأرادوا أن يسكتوه عن الكلام، فقال لهم عمر: لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نسمعها. وأنكر ابن عباس على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله عنهم أجمعين – تحريق السبئية الذين ألّهوه بالنار.، لأنه لا يعذب بالنار إلا خالقها فهؤلاء خيرة الصحابة كانوا يرون الإنكار والاعتراض على الحاكم وتقويمه، فكيف بمن هم أقل منهم فضلا وعدلا ومراعاة للحقوق؟!

احسان الفقيه

147,214 Aufrufe • vor 2 Jahren

ميشال عون يتحمل شخصياً نسبة 80% من مسؤولية نكبة مسيحيي لبنان. اليوم سأحاول شرح بشكل موجز الاسباب التي أدت الى إنهيار هؤلاء المسيحيين. عنوان: لماذا تفكك المجتمع المسيحي في لبنان؟ لم يتفكك المجتمع المسيحي في لبنان لأن خصومه كانوا أشدّ منه عدداً فقط، ولا لأن الرياح الإقليمية هبّت عليه من كل صوب فحسب، بل لأن هذا المجتمع لم يكن في الأصل كتلةً واحدة متماسكة، بل عالماً متعدداً تحت سقف دين واحد. فالمسيحيون في لبنان ليسوا إثنية واحدة، ولا شعباً واحداً بالمفهوم القومي الصلب، بل هم جماعات كنسية ومذهبية وتاريخية متعددة: موارنة، وروم أرثوذكس، وروم كاثوليك، وأرمن، وسواهم. جمعتهم العقيدة الكبرى، لكن فرّقتهم الذاكرات الصغرى، ووحّدهم الخوف أحياناً، ثم بدّدهم اختلاف الموقع والمصلحة والرؤية. ولذلك كانت وحدتهم تحتاج دائماً إلى ظرف استثنائي، لا إلى قاعدة طبيعية؛ وإلى خطر داهم، لا إلى انسجام دائم. ومن هنا يبدأ الفهم الصحيح لتفككهم. فحين لا تكون الجماعة إثنية متجانسة، بل طيفاً من الكنائس والتقاليد والخيارات، يصبح التماسك السياسي أصعب، ويصبح الانقسام أسرع، ويغدو كلّ حدث خارجي قادراً على أن يدخل من شقّ، ثم يفتح جرحاً، ثم يحوّل الجرح إلى قدر. وقد تأثر قسم من الأرثوذكس اللبنانيين، لأسباب تاريخية وثقافية وفكرية، بالمناخ الذي صنعه الاتحاد السوفياتي في المشرق، أو بالأحرى بالتيارات التي قدّمت نفسها بوصفها علمانية وتقدمية وعابرة للطوائف. فالأرثوذكس، بحكم موقعهم الأقل اندماجاً في الامتيازات المارونية التقليدية، وجد بعضهم في القومية السورية أو الشيوعية أو اليسار العربي مساحة أوسع من الإطار الطائفي الضيق. ولهذا رأينا حضوراً أرثوذكسياً وازناً في الحزب السوري القومي الاجتماعي، كما رأينا شخصيات مسيحية بارزة في الحزب الشيوعي اللبناني، من أبرزها جورج حاوي. لم يكن ذلك لأن الأرثوذكس تخلّوا عن دينهم، بل لأن قسماً منهم آثر الفكرة على العصبية، والعقيدة السياسية على المظلة الطائفية، والمشروع الإيديولوجي على المشروع الميثاقي. وهنا بدأ التباعد داخل الجسم المسيحي نفسه: قسمٌ يرى خلاصه في الدولة العابرة للطوائف، وقسمٌ يرى بقاءه في التكتل الطائفي، وقسمٌ ثالث يتأرجح بين هذا وذاك، فلا يستقر ولا يستمر. ثم جاءت حرب السنتين 1975-1976، فكانت لحظة تجمّع مسيحي كبرى، وربما اللحظة الوحيدة التي شعر فيها المسيحيون أنهم يقاتلون في خندق واحد تقريباً، تحت عنوان البقاء ومنع السقوط. خاض تلك الحرب رئيس الجمهورية سليمان فرنجية، والرئيس السابق كميل شمعون، والشيخ بيار الجميل، كلٌّ من موقعه، وكلٌّ بلغته، لكنهم التقوا عند قناعة واحدة: أن الموجة الفلسطينية-اليسارية الصاعدة تهدّد الكيان وتبدّل توازناته وتكسر صيغته. ولهذا بدت حرب السنتين، في الوعي المسيحي اللاحق، الحرب الوحيدة التي خرج فيها المسيحيون بإحساس النصر. لا لأنهم أقاموا دولةً منتصرة، بل لأنهم منعوا انهياراً شاملاً، وحافظوا على مساحة صلبة، وفرضوا معادلة تقول إنهم ليسوا جماعةً قابلة للكسر بسهولة. لكن هذا النصر كان بداية الانقسام، لا بداية الاستقرار. فما إن انتهت حرب السنتين حتى بدأ السؤال القاتل: مع من يكون الرهان؟ مع دمشق أم مع إسرائيل؟ مع حافظ الأسد، والي الشام الجديد، أم مع الدولة العبرية، التي بدت لبعض القيادات المسيحية سنداً عسكرياً وسياسياً؟ هنا انشطر البيت المسيحي شطرين كبيرين: فريقٌ يرى في سوريا باب النجاة، وعلى رأسه سليمان فرنجية، وفريقٌ يرى في إسرائيل حليفاً اضطرارياً أو استراتيجياً. ولم يكن هذا مجرد اختلاف في السياسة، بل كان اختلافاً في معنى لبنان نفسه، وفي معنى المشرق، وفي معنى المصير. وحين يختلف الناس على الجغرافيا، يختلفون على التاريخ؛ وحين يختلفون على الحماية، يختلفون على الهوية. ومن هذا الانقسام وُلد الصراع الدموي بين الموارنة أنفسهم. فبدل أن تتحول مرحلة ما بعد 1976 إلى لحظة بناء قيادة موحدة، صارت لحظة تصفية حسابات داخلية. وانفصل الشمال المسيحي، في وجدانه وخياراته وتحالفاته، عن جبل لبنان المسيحي. وصار لكل منطقة مزاجها، ولكل زعامة ولاؤها، ولكل بيت ثأره. وهكذا وقعت أول هزيمة داخلية حقيقية: هزيمة الجماعة بنفسها، حين صار الشقيق يخاف من الشقيق، والحليف السابق أقرب إلى الخصم من القريب. ثم انتقل التفكك من الانقسام السياسي إلى الإلغاء المنهجي. فقد أقدمت الكتائب، ومعها القوى الصاعدة داخل ما صار لاحقاً بيئة القوات اللبنانية، على تهميش وإقصاء شخصيات وأحزاب مسيحية تاريخية، بدل استيعابها أو التفاهم معها. فريمون إدّه، ذلك الصوت المسيحي المستقل والرافض للوصايات، أُخرج من المعادلة، وكميل شمعون، أحد كبار أركان المرحلة السابقة، جرى تحجيم دوره العسكري والشعبي.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

27,444 Aufrufe • vor 4 Monaten

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

98,651 Aufrufe • vor 9 Tagen

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 Aufrufe • vor 3 Monaten

يا أبناء المسلمين، اشهدوا على محمد المختار الشنقيطي بأنفسكم. وبعيدًا عن كذبه وتدليسه، يقول إن حماس وقفت مع إيران في سوريا، وهذه رواية أفيخاي يا إسلاميين. هذا الكلام تاريخه جاء بعد ما يسمى وقف إطلاق النار الأخير في غزة، وبعد استشهاد كل القادة الذين وقف الشنقيطي الكاذب المتلون المتقلب حسب الدفع ضدهم، بحجة أنه يدعم قياديًا آخر يعيش خارج فلسطين. ولم يحترمهم الشنقيطي لا في حياتهم ولا في مماتهم وكان يتحدث مع عزام التميمي على قناة الحوار عن انهم فقدوا اخلاقهم سعيا لمكاسب تكتيكية كما وصف ذلك، ولا يملك الشنقيطي من الرجولة ما يدفعه إلى الاعتذار. أنا أتحداه أن يثبت للمسلمين كذب خالد منصور فيه حين قال عنه إنه مرتزق. وسأعتذر له لو خرج اليوم يتحدث عن تميم بن حمد باللغة نفسها التي تحدث بها عن هنية والشهداء، وبكل انعدام للمروءة نشر رسائل خاصة بينه وبين الشهيد هنية بعد استشهاده ليرضي السوريين بأنه كان يحاضر على ابو العبد أخلاقيًا. أريد منه أن يرسل إلى تميم على الواتساب رسالة يبيّن فيها خطأ مشاركة تميم في جنازة الخامنئي وينشرها على تويتر، خصوصًا أن الخامنئي هو أبوه للمحور كله وكل ما حدث في سوريا. فإذا كانت مشاركة القطري في جنازته جائزة، فهذا يعني أن كل ما فعله الشنقيطي ومن معه من علماء ونخب ربيع عربي وإسلاميين قبل الطوفان بحجة الدم السوري وما ألحقوه من أذى معنوي ومساهمة في حصارهم المادي وتنفير الداعمين عنهم هو جريمة أمنية وأخلاقية وعمل مشبوه وحقير وليس من الدين ضد هنية وابو إبراهيم وإخوانه المجاهدين. وخصوصا ان لو الشنقيطي فعل ذلك ضد تميم اليوم لن يتم سجنه، كل ما سيخسره هو المال الذي يعطيه اياه تميم. فاثبت للمسلمين انك لم تكن مرتزق ضد اخوانك المجاهدين. اعتذر يا شنقيطي، أنت ومن معك، واخرجوا إلى الناس وقولوا: من خدعكم في هذا الطريق؟ لو كنت رجلاً لاعتذرتَ لهنية ولم تكابر، ولحذَّرتَ الناس من الخطاب المشبوه الذي شاركتَ فيه. ولأحترمك الجميع. فضحكم في الأمس ابو ابراهيم ورفاقه بالطوفان واليوم تميم فضحكم وعراكم حين أرسل وفدًا كاملاً رسميًا إلى جنازة السيد علي خامنئي. كل شباب الحركة الإسلامية مصدومين من صمتكم. الجميع يراسلني يقول صدقت يا منصور. صدقت يا منصور. نصرني الله عليكم وفضحتكم الأيام. تنويه: أتكلم عن الشنقيطي لأنه لم يتراجع، بل يتلون كل شهرين حسب الموجة، رغم أني نصحته كثيرًا وحذرته بيني وبينه وكان لي صداقة معه وعملنا سوياً في ملفات كثيرة إعلامية، وطلبت منه بكل مودة واحترام ابتعد عن الشهداء يا شنقيطي، لكنه لم يخضع للحق في نهاية الصداقة، بل خضع لجيبه. شاهت الوجوه. ولذلك نتكلم عن من لا يزال مستمرًا. أما من صمت فهذا عقابه عند الله يوم يلتقي الشهداء خصومًا له يوم القيامة، يوم المشهد العظيم. فليجهز كلن جوابه.

خالد منصور

21,554 Aufrufe • vor 1 Monat

المكارمة يرفضون حملة «ولاء وانتماء» التي أطلقتها وزارة الداخلية وإمارة نجران نسخة مع التحية لصاحب السمو وزير الداخلية حفظه الله عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud وزارة الداخلية 🇸🇦 إمارة منطقة نجران رئاسة أمن الدولة الأمن العام 911 كــلـنا أمــن اعتدال | ETIDAL رئاسة الهيئة وزارة الشؤون الإسلامية 🇸🇦 د.عبداللطيف آل الشيخ من هو منصور عبدالله المكرمي؟ •توجد علاقة مشبوهة بينه وبين شخص يُدعى ديفيد (يهودي) في كندا، وسيتم نشر جميع المراسلات، إضافة إلى معلومات الشقة والسيارة التي كانت بحوزته هناك، ومصادر الأموال التي كانت تصله. •سفره المتكرر إلى أوروبا وأمريكا الجنوبية؛ سننشر لاحقًا جميع المراسلات التي جرت بينه وبين الأطراف الأخرى. •الأسباب التي حالت دون إكمال دراسته في كندا. •تورطه في تزوير الشهادات بالتعاون مع ديفيد المذكور. •حساب باسم (تميم اليوسف)، وهو الاسم الحركي الذي كان يستخدمه على فيسبوك، وكان يعرّف عن نفسه باسم (منصور اليامي) عند السؤال، مع وجود رسائل موثّقة حصلنا على صور منها، وسيتم نشرها لاحقًا . تشغيل مكتب لتأجير الشغالات، مع استغلال خادمات هاربات. •تلاعبه، مع مجموعة كان يعمل معها، بنظام التأمين الطبي المقدم من الدولة السعودية، والحصول على مبالغ مالية بحجة تعرّض بعض الشباب لحوادث. •استدراج أبناء نجران ويام على وجه الخصوص إلى الحانات، مع تزوير بطاقات هوية كندية وهمية لتمكينهم من الدخول، إضافة إلى جلب نساء وفتيات لهم، وممارسات مشبوهة مرتبطة بذلك. •إرفاق نسخة من طلب اللجوء السياسي الذي تقدّم به، والذي رُفض من قبل المحكمة الكندية، بزعمه تعرّضه للاضطهاد من السلطات السعودية. •الادعاء غير الصحيح الذي قدّمه للجهات الكندية بأنه مطلوب بسبب خلافه مع قاضٍ في السعودية. •مضايقة فتيات سعوديات في ميدان دونداس سكوير 🇨🇦، مع سلوكيات غير لائقة . •عنوان مكتبه في كندا 🇨🇦 سابقًا: كندا – تورونتو، وكان مكتبهم يقع عند تقاطع يونغ–بلور. •كان يستخدم اسم (تميم اليوسف) كاسمٍ حركي مستعار. •تربطه قرابة بعلي حاسن المكرمي، وكان يصطحبه معه باستمرار، ويقدّم له دعمًا ماليًا في ما يُسمّى بالإعلام المضاد داخل المملكة العربية السعودية، مع التحريض على الشباب ضد ولاة الأمر . •سبق أن قام بتهديد أحد المعلمين من قبيلة الرولة في شمال المملكة بالقتل، وفق ما نُسب إليه. •يُذكر أن هذه الواقعة جاءت على خلفية إهانة تعرّض بدر المكرمي في القريات على يد الرويلي . بدر المكرمي صاحب حساب (البيرق السعودي على تيك توك bder56904@) ، والذي يُروّج لعلي حاسن المكرمي،. ومعروف هو وولد عمه منصور في حقدهم على الدولة وقبيلة يام . وحساب منصور المكرمي في تيك توك هو ( عطارد نجران b4_0@) •ظهر بدر المكرمي قبل يومين في محتوى يتضمن تحريضًا لأبناء نجران وبعض المواطنين ضد المملكة، وضد حملة (ولاء وانتماء) التي أطلقتها وزارة الداخلية في إمارة نجران، عقب كشف وقائع تحريض وعنصرية منسوبة لتنظيمات خشيوة. •تؤكد الجهات المختصة تعاملها مع مثل هذه القضايا وفق الأنظمة وبالحزم اللازم، مع المتابعة والرصد النظامي ولكل شخص ظهر في قصائد مبطنة وتهديدية سيندم قريبًا . •مرفق صورة لمنصور المكرمي، وصورة لابن عمه بدر المكرمي . 📌• قيامهم بنقل مبالغ مالية كبيرة إلى دولة الإمارات، بهدف إيجاد موطئ قدم يُستخدم كوسيلة ضغط مضادة على الدولة. وقد تم ضبط مبلغ 41 مليون ريال . •و إبرام ترتيبات ذات طابع إماراتي–إسرائيلي لطلب حماية لما يُسمّى بالتنظيم المزحاني المكرمي في نجران. •ويمثلهم في دبي محسن عبدالله المزحاني (المكرمي بالتزوير) الذي يذهب بشكل دائم، •وسيتم – نشر وثائق ومقاطع فيديو لاحقًا. هؤلاء ينشرون التطرف والإرهاب بدعم خشيوة وعلي حاسن ضد ولاة الأمر ويألبون الرأي العام . وفي هذا المقطع تشاهدون بدر المكرمي وهو يُسقط الآيات القُرآنية على التأويلات المكرمية التي تؤيد قطع صلة الرحم والجرائم والخروج ضد ولي الأمر ثم قام بحذف المقطع . •وعليه، فإننا أهالي نجران – نُخلي مسؤوليتنا ممّا يصدر من هذا التنظيم، ونطالب الجهات المختصة في الدولة باتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات نظامية للتعامل مع أي كيان سياسي يتعارض مع مصالح الدولة أو المجتمع. •كما نطالب بفتح ملفات تتعلق بتزوير الجنسيات، ووقف أي تدفقات مالية مشبوهة، ومراجعة الملكيات محل الشبهة، والتحقيق وفق مبدأ «من أين لك هذا»، بما يحقق العدالة ويصون أمن الوطن . ومحاسبة هؤلاء ومن يقف خلفهم من الوافدين المزحاني والعديني والعراصي والحرازي والحوثي والخبراء الإيرانيون باليمن . ونطالب بسحب أختام ما يسمّى بمشائخ الشمل بنجران حيث ليسوا من يام ويضرون بسمعتهم تجاه الدولة . حفظ الله ولاة أمرنا ووطننا . #نجران_الان

القلم اليامي

36,160 Aufrufe • vor 8 Monaten

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 Aufrufe • vor 2 Jahren