Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

السياسي والأكاديمي الأمريكي اليهودي نورمان فينكلشتاي: نتنياهو يُمثل الوجه الحقيقي للمجتمع الإسرائيلي، فهم يرون أنفسهم فيه، 70-75% منهم يقولون أنه لا يوجد أبرياء في غزة وأنهم نفايات بشرية.

24,478 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أراد الدَّدو أن يدافع عن حماس فبرَّأ نتنياهو الددو الذي نصَّبه الإخوان عالمًا، خرج في فيديو جديد يُسأل فيه عن قرار حماس بإدخال غزة في جحيم الحرب، حتى لم تبقِ الحرب في غزة ولم تذر، فاحتج لذلك بالقدر، وهذا فعل الجبرية الذين يرون أنَّ القدر حجة لهم في أفعالهم، مغفلين الأمر والنهي، وكفى بالمرء إثمًا أن يضيِّع من يعول، فكيف بمن ضيَّع شعبًا كاملًا لقاء تحالفه الموهوم مع إيران خدمة لمشروعها. وهؤلاء الجبرية شرٌّ من المعتزلة القدرية، فالقدرية لاحظت الأمر والنهي، وأخطأت في باب القدر، قال شيخ الإسلام: ((الْمُعْتَزِلَةَ مِنْ الْقَدَرِيَّةِ أَصْلَحُ مِنْ الْجَبْرِيَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ وَنَحْوِهِمْ فِي الشَّرِيعَةِ عِلْمَهَا وَعَمَلَهَا.)) [مجموع الفتاوى 242/16] وعلى فهم الددو لا معنى لقوله تعالى: ((أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ)) فنسب إليهم التسبب بالمصيبة، ولم يقل لهم هذا قدر لا عتب عليكم!! واحتجاجه بالقدر يجعل ما حدث في غزة كأنه زلزال، أو فيضان، لا أنه بأفعال العباد بين غرور حماس وإقدامها دون أسباب، سوى وعود محورها، وبين وحشية نتنياهو الذي عرف استغلال الموقف ليصفي حساباته مع شعب غزة، ويقتطع غزة والضفة، ويسعى لتهجير أهلها منها، وهكذا يبرئ الددو الجميع بمن فيهم نتنياهو، بحجة القدر، كيف مات الأطفال وحرقوا؟ قدر وكفى! لا أنَّ هناك مجرمًا، وآخر متهور قصير النظر! والددو الذي يحتج بالقدر في موضع خشي منه لوم الإخوان وحركة حماس، لا تراه يحتج به في هزيمة 1967 لأنَّها بتسبب خصمهم جمال عبد الناصر، ولا تراه يحتج به عند الحديث عن إعدام سيد قطب وهو يحاول الانقلاب على الدولة، لا يحتج بالقدر في شيء غير إخواني، لكنه جبري محض ما دام في التسبب بكارثة بقرار إخواني يخشى عليه الإخوان من اللوم والمخالفة.

د. عبدالله الجديع

94,186 Aufrufe • vor 11 Monaten

البروفيسور جون ميرشايمر مؤلف كتاب النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو كان ضيفي في برنامج بلاحدود مع زميله ستيفن والت يفضح إسرائيل ويكشف استراتيجية نتنياهو في حربه على قطاع غزة في محاضرة نظمها "مركز الدراسات المستقلة" في "أستراليا"، في 17 مايو الجاري 2024 مما ذكره ميرشايمر :"السبب وراء عدم حديثهم عن كيفية إدارة غزة التي يهيمن عليها الفلسطينيون، هو أنهم يريدون إخراج الفلسطينيين، يريدون تطهير غزة عرقياً. وهذا يقودنا إلى السؤال: كيف تفعل هذا ؟؟ كيف يمكنك إخراج الفلسطينيين؟؟ حسناً أولاً وقبل كل شيئ، كبداية بدأ بالتأكيد في مطاردة حماس، كان هذا هو الجانب العسكري البحت من القصة، لقد طاردوا حماس، ولكن لكي تجهل التطهير العرقي ينجح، عليك أن : أولاً : تقتل أعداداً كبيرة من الفلسطينيين، الذين هم في الاساس فلسطينيون أبرياء وليسوا حماس، عليك أن تقتل اعداداً كبيرة منهم، وعليك أن تمنحهم حافزاً قوياً لدفعهم للخروج، عن طريق قتلهم. ثانياً أن تجعل المكان غير صالح للعيش، وهذا ما يفعلونه، أعني انهم لا يقتلون الناس فحسب، بل أيضاً يجعلون غزة غير صالحة للعيش...لكنها كذلككما يقول كثر من الناس، وخاصة موظفي الأمم المتحدة، الموجودين هناك، أن المكان غير صالح للعيش فيه، والسبب في أنه غير قابل للعيش فيه، هو أنهم يحاولون تطهيرغزة عرقياً، من المهم جداً أن نفهم ذلك. أخيراً فإن ما يفعلونه هو تجويع الناس، هناك كل أنواع الحديث عن المجاعة، في الشمال -الجزء الشمالي من غزة- وتعتمد الولايات المتحدة بشدة على الإسرائيليين، للسماح بدخول الغذاء والأنواع الأخرى من المساعدات، والإسرائيليون يقاومون عند كل منعطف" التفاصيل على الرابط

A Mansour أحمد منصور

215,569 Aufrufe • vor 2 Jahren

" بالأمس عرض برنامج على القناه العبريه 14 أقل ما يقال عنه هو التفاخر بجرائم الحرب لعدم وجود من يحاسب اسرائيل " . . _ شمل البرنامج إعترافات على الاهانه العلنيه للمدنيين الذين تم اختطافهم اثناء خروجهم من خان يونس بحثا عن الامان _ البرنامج شمل اظهار مشاهد الاعتقال التعسفي للمدنيين على حافة الطريق بلا خجل " القناه تروج لدعاية نتنياهو" _ المشاهد شملت التفاخر بتعذيب المعتقلين المدنيين تحت مسمى ( الحيوانات البشريه) . أحد الضباط على القناه يقول معظم المعتقلين بالطبع ينكر تورطه ومن خلال ادوات ووسائل معينه نستخدمها عليهم نتمكن من انتزاع اعترافات منهم _ المشاهد شملت حديث للرائد إيلي زيلبرمان يتحدث عن مهرجان نوفا يوم 7 أكتوبر، ويدعي مشاهدته لطفل اسرائيلي ميت قتل على يد حماس . ثم تم الترويج على القناه باتهام جميع سكان غزة بانهم مذنبون ويجب الانتقام منهم _البرنامج شمل مشاهد روجت لذكريات الايام الجميله في غزه في غوش قطيف وشمل الترويج للعوده لبناء المستوطنات وللاسف العالم لا يأخذ كلامهم على محمل الجد. وأخيرًا، في جزء المونتاج الافتتاحي،للبرنامج تم فيه اختيار جمل بعنايه مثل "هناك عدو، ونحن نفهم ذلك" "لقد انتهوا، نحن نقضي عليهم" "لا يوجد أبرياء هنا، هنا إرهابيون"

Dr.mehmet canbekli

220,522 Aufrufe • vor 2 Jahren

الإعلامي وليد عبود: يقولون إن حزب الله يسطّر انتصارات في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. د. مي شدياق: لكن في الواقع، حزب الله يسطّر فشلًا ذريعًا في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. الإعلامي وليد عبود: هل هناك فشل ذريع؟ د. مي شدياق: أكيد. عندما يُهجَّر كل الجنوب، هل يُسمّى ذلك انتصارًا؟ انتصار على ماذا؟ هذا ليس انتصارًا، بل تضحية. وهي تضحية ضد مصلحة البلد، لأنه لو ارتضوا وسلّموا سلاحهم للدولة، لبقوا حزبًا سياسيًا. أصلًا، هم لا يملكون «علمًا وخبرًا». أنا كنت من أوائل من قال إنهم لا يملكون علمًا وخبرًا، ولم يكن أحد يصدّقني. لا يمكنك حلّ حزب الله لأنه أساسًا غير مسجّل رسميًا في الدولة اللبنانية. وبما أنه غير معترف بالدولة، كان من المفترض أن يعود إلى العمل السياسي. الآن تبدّلت الأحوال، وعليه أن يتحمّل مسؤولية أفعاله، وهذا أفضل. الإعلامي وليد عبود: الأمر نفسه ينطبق على القوات اللبنانية خلال الحرب؛ لم يكن لديها علم وخبر. وبعد انتهاء الحرب اللبنانية، حصلت على العلم والخبر. د. مي شدياق: نعم، بعد اتفاق الطائف أصبح هناك دولة، وأصبح هناك إطار قانوني واضح. في زمن الميليشيات، كانوا يعتبرون أنفسهم «مقاومة». وبعد اتفاق الطائف، سمح السوريون لهم بأن يكونوا الجهة الوحيدة المسلحة تحت عنوان «المقاومة». لكن اليوم، لم تعد ذريعة المقاومة موجودة. لا يوجد شيء في لبنان يُسمّى مقاومة خارج إطار الدولة. وإذا كانوا مصرّين على هذا النهج، فهم يسيرون في مسار خاطئ.

May Chidiac | مي شدياق

41,354 Aufrufe • vor 4 Monaten

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 Aufrufe • vor 7 Monaten

#الدعاية_السعودية وفضيحة جديدة: عضوة في مجلس الشورى السعودي، وتدرّس في جامعة الملك سعود، ومعروفة منذ زمن قديم بتعاطفها مع كيان العدو، وكراهيتها لفلسطين وشعبها ومقاومتها، ظهرت على شاشة #العربية لتُكيل المديح لمجرم صهيوني مقرّب من نتنياهو وترمب. اسمها أمل الهزّاني، واسمه ران ديرمر، وسبب إعجابها به هو أنه “براغماتي” و “يمكن الحديث معه” رغم أنه “يميني”، بحسب ما تقول هنا. أبرز أسباب إعجابها بهذا البراغماتي المزعوم أن هدفه “إنهاء الوجود العسكري لحركة حمـ اس نهائياً لكنه يفاوض الآن على مسألة المساعدات، وليس لديه مانع بشأنها، وتلك مزيّة جيّدة فيه، ولديه مقولة مهمّة صدرت عنه في بداية الحرب: أخشى على إسرائيل من حرب لا تنتهي، فتصبح دولة معزولة”! يا سلام على البراغماتية! وش ذا البراغماتي اللي يهبّل؟ كيف يكون براغماتياً وهدفه الاجتثاث لا التفاوض؟ كيف يكون براغماتياً وهو يستخدم التجويع سلاحاً، ويبدي استعداده للنقاش بشأنه مقابل استسلام المقاومة؟ هذا مجرم حرب، بحسب القانون الدولي، فكيف صار استعداده للتفاوض بشأن المساعدات “مزيّة جيّدة فيه” كما تقول الدعائية السعودية التي تنظر إلى القضية الفلسطينية كما ينظر إليها نتنياهو وترمب: كلوا كما تأكل الأنعام، والاحتلال مثوىً لكم! هذا معنى كلامها، ولا معنى له سواه! ولاؤها للاحتلال يتجلّى في إشادتها بالقول الذي نسبته إلى ديرمر، ومؤدّاه أنه “يخشى أن تكون إسرائيل معزولة عن محيطها”! حريصة على دمج الكيان اللقيط في منطقتنا التي ترفضه وترفضها! من هو ران ديرمر الذي تشيد به هذه المرأة؟ شاهد هنا أبرز محطات حياته (كما استقيتها من مصادر عدّة أبرزها مقال للدكتور محمد معروف بموقع “الجزيرة نت”، 20/2/2025). - ألماني الأب، بولندي الأم. درس في مدرسة دينية يهودية متشدّدة في مدينة ميامي بيتش بولاية فلوريدا الأميركية، وتشرّب فيها التعصّب للكيان الصهيوني بوصفه تجسيداً لآمال “الشعب اليهودي”. - في التسعينيات، وخلال دراسته في بريطانيا، أصبح ناشطاً في حزب (يسرائيل بعاليا) الإسرائيلي “اليميني" القومي الذي اندمج مع حزب الليكود في عام 2006. - جاء إلى فلسطين المحتلة عام 1997، وحصل على الجنسية الإسرائيلية، وتعرّف على نتنياهو ثم أصبح أقرب الشخصيات إليه حتى لُقِّبّ بـ “ظل نتنياهو”. - بلغ به التعصب لدولة الاحتلال حدَّ أنه تنازل عن جنسيته الأميركية الأصلية عام 2005 ليتمكن من شغل منصب الملحق الاقتصادي في السفارة الإسرائيلية بواشنطن، وهو المنصب الذي رشحه له نتنياهو الذي كان وزير المالية آنذاك. - عاد إلى فلسطين المحتلة عام 2008، وكان القوّة المحرّكة لنجاح حملة نتنياهو الانتخابية ووصوله إلى حكم الكيان عام 2009، فكافأه نتنياهو بتعيينه كبير مستشاريه. - ازداد نفوذه فصار يكتب خطابات نتنياهو الذي، لثقته به، عيّنه سفيراً للكيان في واشنطن عام 2013، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2021. - تودّد إلى ترمب، واستطاع إقناعه بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان، ونقل السفارة الأميركية إليها، وبالاعتراف بالسيادة الصهيونية على الجولان المحتل، وكان له القدح المعلّى في عقد ما يُسمّى “اتفاقيات أبراهام” مع دول عربية عدّة عام 2020. - في عام 2022 سلّمه نتنياهو وزارة الشؤون الإستراتيجية ذات الطابع الدعائي والدبلوماسي، والتي من اختصاصها محاربة الرواية الفلسطينية، وتنسيق الحملات الدولية ضد حركة المقاطعة (BDS)، فضلاً عن محاربة ما تسمّيه الصهيونية “اللاسامية الجديدة” والتي لا تعني في الحقيقة سوى انتقاد جرائم الاحتلال. - خصّص له نتنياهو مقعداً دائماً في “مجلس الحرب” الذي يدير العدوان على غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. والآن يدير ديرمر المفاوضات مع حركة حمـ اس. وقد اختاره نتنياهو لأنه يريد السيطرة على سيرها، ذلك لأن الاثنين متطابقان في المواقف، وهو ما يثير قلق عائلات الأسرى الإسرائيليين الذين أبلغهم في لقاءٍ جمعه بهم أنّه لن يؤيّد أيَّ اتفاق يُنهي “الحرب” من دون ضمان القضاء الكامل على حمـ اس، وهو موقف نتنياهو نفسه. - جدير بالذكر أن ديرمر أوّل من طرح مشروع التهجير القسري لأهل غزة عبر البرّ والبحر، وكان ذلك بُعيد عملية طوفان الأقصى، وقد حاول إقناع إدارة بايدن بالتهجير، ولا يزال هو وسيّده نتنياهو عازميْن على التهجير بوصفه الحلَّ الأمثل للقضاء على المقاومة. انظر كيف تلمّع “العربية” أكابر مجرمي اليهـ ود، بينما تشنّ حملة كراهية وافتراء وتشويه على الشعب الفلسطيني العربي المسلم ومقاومته. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

31,501 Aufrufe • vor 1 Jahr

(هذا الذباب يقتلني كل صباح مرتين) لمحة عن التعامل (الديموقراطي) بين يسمون أنفسهم بالمعارضة! يزعجون الناس بصرخاتهم، ويسمّون تشغيبهم معارضة، مطالبين الناس بالإفساح لهم، فلهم رأي سياسي بزعمهم، لكن لم يسمع المواطن السعودي منهم سوى طنينًا مزعجًا لا أكثر، الأمر يذكرني بعنوان مقال لعبدالله القصيمي، وهو رجل لا أستلطف من كتاباته إلا عناوينها، وكان في هذا العنوان يصف جعجعة جمال عبد الناصر بقوله: (هذا الذباب يقتلني كل صباح مرتين)! انظروا إلى المستويات التي وصلوا إليها، حزب التجمع الذي دعا إليه عمر عبد العزيز ما برنامجه السياسي اليوم؟ على رأس مطالبهم: أن يسمح للمرأة بالزواج بعشيقتها، والذكر بعشيقه، هذا برنامج النهضة والتنمية التي تحتاجها المنطقة بنظرهم، برنامج مبعثه الجزء السفلي من البشر. المسعري على الجانب الآخر أعلن معارضته لعمر بن الخطاب! وبدأ بالتعرض للصحابة، ودولة بني أمية، ودخل في معارك تاريخية يريد من الشعب السعودي التحلق خلفه فيها لإسقاط معاوية عن السلطة، في آراء مبعثها الخرف الذي عزله عن العالَم أكثر من ألف وثلاثمائة سنة. ما طريقة تعامل هؤلاء مع بعضهم؟ أليسوا يريدون الديموقراطية وسماع رأي الآخر؟ المسعري يخون من خالفه فهم بنظره عملاء لبني أمية، في وقت أعلن فيه الحرب عليهم! وعمر بن عبد العزيز يسخف من المسعري ويقول له اجتمعوا في مزرعة في بريطانيا بدل البث على الإنترنت، ويطالب بمقاطعتهم، وأن هذه المطالب لا يمكنها مخاطبة المجتمع السعودي، لكن مطالب حزب التجمع حزبه المحبب هي بنظره التي تعيش الواقع، إذ يتحرّق لها المجتمع السعودي بتقديره، بأن يعقدوا قران الإناث بالإناث والذكور بالذكور، برنامج مستل من قوم لوط قبل قرون. يسعون فيما بينهم لإخراس أصواتهم، ولو حكم بعضهم في بعض لطارت رؤوسهم، لكن لو أنّ واحدًا منهم سجن في السعودية لقالوا جميعًا: معًا للتضامن مع الإمام العلامة فلان! مع أنه مقاتل في سبيل المثلية أو إسقاط بني أمية! هل هؤلاء بحق احتاجوا إلى بريطانيا أو كندا لينتظر منهم العالَم هذا الطنين؟ هل كان الأمر بحاجة للارتماء في أحضان أجهزة دول كبرى، ليتحدّثوا بمثل هذا الغباء؟

د. عبدالله الجديع

170,853 Aufrufe • vor 8 Monaten

اللوبي الإخواني وابن باز كيف شكلَّت جماعة الإخوان فئات ضغط على العلماء؟ كيف كانوا يرهبونهم ويخوِّفونهم ليقولوا ما يريدون؟ وفي سياق ما نحن فيه اليوم من حاضر، لمَ لا نلتفت قليلًا إلى الوراء ونتعلم الدرس، كيف تعامل هؤلاء مع عالم مثل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله؟ كانت الخطة الإخوانية تتمحور حول تشكيل جماعات ضغط تعزل العلماء عن الواقع، وتلقنهم معطيات انتقائية أو باطلة ليأخذوا منهم كلمة تكسبهم شرعية مواقفهم، لقد استعملت هذه الطريقة في مصر مع الأزهر من قبل، فدفعت الجماعة بعدد من أبنائها ليتلقوا التعليم فيه مثل القرضاوي وعمر عبد الرحمن وعبد الله عزام، لكن ماذا عن السعودية؟ الخطة هدفت إلى السيطرة على العلماء، بتلحُّق مجموعات منهم حولهم، بحجة أنهم طلاب علم وأنهم يحبون هذا العالِم، حتى إذا تعرض لما يعتبرونه من صلاحيات الجماعة يكون لهم موقف آخر، في هذا المقطع نموذج لما تعرَّض له الشيخ ابن باز رحمه الله من ضغطهم وأذاهم، إذ يستمرون بالضغط عليه، والإكراه الأدبي، حازِّين الأدب من عنقه بسيف اعتراضهم، حتى يلتقطوا منه كلمة يطيروا بها في الآفاق، وما هم بالذين يرونه مفتيًا لهم فما هذه بصنائع من يعظِّم رجلًا يراه عالمًا يفتيه، والرجل يسبح ويهلل، وهو يسمع صراخهم ومظاهرتهم بين يديه، ثم يخرجون بعدها يقولون: قال الشيخ ابن باز! مع أنهم كانوا يؤذونه لا يستفتونه! والفكرة تعتمد على إظهار أنَّ العالِم هم الذين يفخمون أمره، هم الذين يرفعونه، وأنهم أدرى منه بالواقع، فكلماته تستغل، وأنَّه ينبغي عليه أن يقول شيئًا يكون تحت وصايتهم، كأنهم يقولون: نحن نستطيع أن نرفعك، ونحن نستطيع أن نسقطك في أعين الناس، لذلك التزم ما نريده منك، لكن بطريقة توحي كأنهم حريصون عليه، مع أنهم حريصون على جماعة الإخوان. هذا اللوبي تعامل بأشد ما يكون في خطوات الإكراه والتهديد المبطن، وفي المقطع يظهر صوت سلمان العودة، وناصر العمر، في إحداث جلبة ليجبروه على ما أرادوا، يسألونه سؤال المستفتي، فإذا أجاب بما لا تهواه أنفسهم قال سلمان العودة: هذا محل نظر، هذا يحتاج تأمل! لمَ سألت مادمت تمتلك الجواب إذن؟ على أنَّ العالم هو الذي يقول الحق كما يراه في الأدلِّة، وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يفرِّق بين عالِم الأمَّة وعالم الملَّة، فالأول يساير الجماهير، بخلاف الثاني فيقول الحق حتى وإن لم يعجب الناس، وقد حرص الإخوان ومن والاهم على الضغط على العلماء وابتزازهم من باب سلطة الجماهير أو ما يسمونه قضايا الأمة، ويتهمون غيرهم بأنهم علماء سلطان، مع أنه لم يوجد بعد سلطان يستعمل هذه الأساليب مع العلماء!

د. عبدالله الجديع

61,862 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا العدو الكبير يوجد ثغرات لديه يوجد نقاط ضعف رهيبة جداً, يوجد وسائل في متناولك أن تعملها تؤثر عليه, وأنت في مواجهته أنك فعلاً تؤثر عليه فعلاً, خاصة في الزمن هذا, الحرب في الزمن هذا وإن بدت أرهب هي أسهل هي أسهل, ووسائل مواجهة العدو كثيرة, ومتنوعة, في متناول الناس أن يعملوا الكثير منها, ففي يديك وسائل تعيقه عن استخدام السلاح الكبير ذلك. إذاً هذا توازن أليس توازن؟ هنا التدخل إلهي, التدخل الإلهي هو يعمل عملاً كبيراً جداً, أو العمل كله يأتي من خلال التدخل الإلهي. لكن متى يكون التدخل الإلهي؟ ليس فقط تأتي تقرأ ألف {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد}, أن تتحرك فعلاً, تتحرك فعلاً, تفكر, تنظم, تعد كلما لديك من قوة, تغرق ذهنيتك في الموضوع. التدخل الإلهي قد يجعل الشيء من جانبك له تأثير بالنسبة للعدو, يجعل وجودك إشكالية ترعب العدو ولو كيان صغير, ترعب العدو, يصبح العدو نفسه تكون قراراته بالشكل الذي لا يرى بأن من مصلحته أن يضربك, هذا تدخل إلهي يأتي يعيقه عن أشياء؛ لأن الله هو مهيمن على الناس جميعاً, هو ضرب أمثلة عن هذا في القرآن. عندما يقول عن موسى وفرعون، فرعون يقول: {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى}(غافر26) أليس هو هنا يقول اتركوني أقتله, ولا أحد منعه, ولا شيء, هنا يأتي دفاع إلهي, يأتي متغيرات, أو العدو نفسه يتبنى خطة يرى أنه لازم يسير عليها, وتكون هي بالشكل الذي تظهر لك نقاط ضعف كثيرة فيه, وتتيح لك مجالات كثيرة أن تعمل ضده نقول: أن الناس يستطيعون أن يعملوا ضد أمريكا, يعملوا ضد أمريكا بشكل مكشوف, سيكونون أسلم الناس عن أمريكا, أبعد الناس عن أن تضربهم أمريكا. هذه قضية تبدو غريبة, أليست غريبة؟ لماذا؟ لأن الأمريكيين يتبنون طريقة هم يريدون أن لا يكشفوا أنفسهم عدوانيين للشعوب كمعتدين, يحتاجوا يعملوا مبررات من هذه, ما هم يحتاجوا يعملوا أشياء؟ طيب أنت تستطيع أن تكون بالشكل الذي لا يستطيع يعمل ضدك شيئاً, أو يعمل ضدك شيئاً يكون بالشكل الذي , مثلاً تهمة معينة تكون بالشكل الذي هي غير مقبولة, هي غير مؤثرة, لا على جماعاتك, ولا على محيطك, ما تكون مقبولة. فأنت تجد أنه في الوقت الذي تراه كبيراً أنه عنده ثغرات كبيرة تجعل تفكيره بالشكل الذي لا يعد يستخدم تلك الحاجة الكبيرة ضدك، لا يستخدمها ضدك. وأنت في الطريق تعدُّ كلما حصل عندك إمكانيات، تصنع تحصل على أسلحة متطورة، اعمل كل ما باستطاعتك, اعمل كلما بوسعك, هذا شيء لا بد منه. لكن يقعد واحد, يقعدوا هنا, ويقولوا: نريد توازن, أي أن يكون عندنا تكنولوجيا مثلما يوجد عند أمريكا نفسها, يكون عندنا من الأسلحة مثلما عند أمريكا نفسها! هذا ليس مقياساً, ليس مقياساً أساساً, لا واقعاً, ولا ضمن السنة الإلهية, ليس مقياساً؛ لأنه معلوم عند العرب الآن, وهم يعرفون بأن لديهم سلاح النفط, والمقاطعة الاقتصادية بالشكل الذي يوقف كل هذه القطع التي تحركها أمريكا. لأن تكنولوجيا أمريكا التي نراها متطورة يترتب عليها التزامات مالية كبيرة, يكون أي ضعف اقتصادي يؤثر عليها, يقولون حتى تحريك هذا السلاح النووي أنه مكلف جداً, تخزينه, وإخراجه من داخل مخازنه, يعني الحركة حتى للتي تكون جاهز, مثل رؤؤس, أو قطع, يقولون: بأنه هو مكلف جداً, ليست قضية سهلة, ليست مثل عندما تأتي تأخذ لك قذيفة من هذه القذايف العادية, وتحملها, يحتاج إلى أشياء يقولون مكلفة جداً مسألة التخزين, وتجهيزه مكلف جداً. ثم في الأخير تجد أنه بحاجة إلى المال في حركته هذه, والمال مصدره من عندك كسوق استهلاكية, والنفط الذي أنت مهيمن عليه. فلاحظ من باب التوازن هذا, ما العرب عندهم هذا السلاح سلاح النفط, وسلاح المقاطعة الاقتصادية؟ سيوقف أمريكا عن قراراتها هذه كلها؟ لم يتحرك الأمريكيون إلا بعد ما حاولوا في العرب يعملوا اتفاقيات معهم أن النفط لا يستخدم كسلاح, أولاً يجمدوا سلاحنا هم!. ولأن عندنا حكاماً من النوعية هذه, قابلين, مفرقين, الكثير منهم قد يكونون متواطئين مع الأمريكيين, لا يستخدم النفط كسلاح! الأمريكي هو يشهد بأن النفط مؤثر عليه لو تحاول تستخدمه كسلاح, أولاً يوقف سلاحك. إذاً لاحظ بأنه هو كان ينظر إليك بأن عندك سلاح أرقى مما عنده, سلاح يوقف سلاحه نهائياً, يقعده, بل قد يؤدي إلى انهياره هو كدولة, ككيان. الشهيد القائد (رضوان الله عليه) الدرس الرابع مديح القران

ضيف الله سلمان

18,535 Aufrufe • vor 1 Jahr

"هنية ويحيى والضيف، بسبب الفقر والحصار في غزة، تأثروا بظروفهم القاسية، مما جعلهم يفتقرون إلى الرشد السياسي ومهارة الحديث والتعبير المناسب، على عكس قيادة الخارج - خالد مشعل - قبل ان تنتقل القيادة إلى الداخل." هذا ما يقوله #مراجيح_خالد_مشعل علنًا بكل عنصرية تجاه أهل غزة على الشاشات ومن سنوات طويلة، وما خفي في المجالس الخاصة أشد وأعظم. هذه العنصرية تُعتبر بالنسبة لهم حرية رأي وتعبير لأنها تدعم مشعل، بينما العكس يُصوَّر على أنه "فتنة" عندما يتعلق الأمر بخالد منصور صاحب النقد البناء والمتحضر. وهذا الفيديو يؤكد ما ذكرته سابقًا عن نظرتهم إلى أهل غزة: هم يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم حمقى لا يفهمون السياسة، ولا يتقنون آداب الحديث، ويفتقرون إلى التحضر. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة دائمة إلى نصائحهم. سيقولون إن هذا مجرد نقد ورأي، لكن اسألهم عن تصريحات مشعل التي وصف فيها شهداء غزة "بالخسائر التكتيكية" في خضم الحرب، هل هذا تعبير مناسب؟ أو تصريحه بأن حماس هي 'الابن الروحي للخميني'؟ أو ثناؤه على إيران خلال الطوفان بطريقة لم يفعلها غيره تجاوز ثناء ابو عبيدة نفسه بينما التزم يحيى الصمت ولم يفعل ذلك؟ أو اي "نقد" بهذا الشكل لأي قيادي غير غزي، ابحث بنفسك، فلن تجد إجابة أو تفسيرًا، لأن العنصرية تجاه أهل غزة متجذرة في أعماقهم، لكنهم لن يعترفوا بذلك، فالأمر أعقد مما يبدو، وإذا أردت فهم سيكولوجية هؤلاء، تابع النص بدون تحيز مسبق، وستكتشف الحقيقة كاملة، فالشواهد موجودة. العنصرية تجاه غزة وأهل غزة، ظاهرة نفسية عميقة واجتماعية معقدة في مجتمعات الحريديم العربي، تتجلى في عدم رؤية العنصري لعنصريته، مثل الحكم على سكان مدينة غزة بأنهم "غير راشدين فكريًا" بسبب الفقر والحصار، نتيجة عوامل متداخلة. أولاً، التبرير الذاتي والتحيز اللاواعي يدفعان العنصري لتبرير آرائه كـ"منطقية"، حيث يربط الفقر بنقص التعليم أو الرشد الفكري، معتبرًا ذلك استنتاجًا عقلانيًا وليس تحيزًا، وهو أمر مشهور جدا في مجالس الحريديم ضد اهل غزة بسبب الفجوات الاقتصادية وحياة الترف التي يعيشونها على اموال غزة التي تعزز الصور النمطية كـ"حقائق". ثانيًا، آلية الإسقاط النفسي تجعل الحريديم العنصري تجاه اهل غزة يُلقي باللوم على الآخرين، مثل سكان غزة مدينة فقيرة، ليحمي صورته الذاتية، فيُصورهم كـ"أقل" فكريًا أو أخلاقيًا، الحريديم العنصري يعتقد أنه يعكس "واقعًا" مدعومًا اجتماعيًا وليس تحيزًا. رابعًا، نقص الوعي الذاتي يمنع العنصري من فحص جذور أحكامه، مثل ما إذا كانت قائمة على تجارب شخصية أم تعميمات، فيظن أن أحكامه بديهية. خامسًا، الخوف من المواجهة الأخلاقية يدفع العنصري لتجنب تصنيف نفسه كعنصري، خاصة أمام مجتمعات عربية تقدر العدالة والمساواة، فيُعاد صياغة التحيز كحكم "واقعي" لتفادي الشعور بالذنب. سادسًا، التعميمات والصور النمطية، المدعومة بالإعلام أو التجارب المحدودة، تجعل العنصري يتبنى أحكامًا مثل وصف مدينة بأكملها بـ"غير راشدة فكريًا" دون التحقق منها. لمعالجة ذلك وعلاج الأمر ليس مطلوب الهجوم الشخصي على خالد منصور، يُوصى بإعطاء دورات مكثفة للحريديم لتخفيف العنصرية والوقاحة على اهل غزة والتوعية حول التحيزات اللاواعية واحترام الغزيين على الشاشات وكسر هذه الصورة النمطية الحقيرة.

خالد منصور

47,237 Aufrufe • vor 9 Monaten

التطهير العرقي ليس مزحة ! والتهافت على البيت الأبيض من القادة العرب خيانة بعد تصريح ترامب بالاستيلاء على غزّة وتهجير أهلها، وتصريحاته المتلاحقة أن على الفلسطينيين أن يرحلوا لدول أخرى. "التطهير العرقي في غزة ليس مزحة، خصوصا عندما تصدر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أقوى شخص في العالم، عندما تكون لديه القدرة على أن يحسن تماما ما يقوله". هذه العبارة شديدة اللهجة، صدرت عن أحد منصفي الغرب، وهو النائب الديمقراطي من تكساس "آل غرين"، والذي تقدم بمشروع مساءلة لعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إياه بالتطهير العرقي في غزة. نعم، التطهير العرقي ليس مزحة، هي أنسب العبارات التي وُوجِهَ بها ترامب، لأنه وببساطة شديدة، يتحدث على مقعده وبكل سهولة عن تهجير الفلسطينيين من وطنهم إلى دول أخرى، وكأن الفلسطينيين لاجئون وليسوا أصحاب الأرض. التطهير العرقي هو استبعاد منهجي أو إزالة قسرية لواحدة أو أكثر من الجماعات العرقية في إقليم معين، من خلال الاستخدام المفرط للقوة أو القتل الجماعي أو الترهيب أو التهجير القسري، وهو جريمة في كل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية. هذا هو ما تم بالفعل ضد الفلسطينيين لدى قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وفي كتاب "التطهير العرقي في فلسطين" للمؤرخ إيلان بابيه، الذي استند فيه على وقائع الأرشيف الوطني الإسرائيلي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، كشف الكاتب عن عمليات التطهير العرقي الذي كان جزءًا من استراتيجيات الحركة الصهيونية، وأكد أنه لم يكن هروبا طوعيًا، بل خطة وضعت لمساتها الأخيرة في اجتماع في تل أبيب في العاشر من مارس/آذار عام 1948 بحضور قادة صهاينة بزعامة دافيد بن غوريون، تضمنت الخطة إصدار الأوامر لعصابة الهاغاناه بقصف القرى وحرق البيوت، وزرع الالغام لمنع عودة المُهجرين قسرًا إلى منازلهم، وخلال ستة أشهر دمرت 531 قرية وطُرد حوالي 800 ألف فلسطيني. فهل يسعى ترامب رئيس الدولة التي تدعي رعاية السلام على الكوكب، إلى أن يعيد الكرة، ويقوم بتهجير سكان غزة من أرضهم؟ وبالطبع الادعاء الجديد هو الادعاء القديم، يدعون أنه سيكون تهجيرا طوعيًا، مع أنهم يضغطون على الفلسطينيين والعرب ليقبلوا بالتهجير وإلا الحرب، فما الفارق؟ فكيف وضع ترامب سمعته على المحك بهذه الطريقة الفجة بدعوته إلى هذا التطهير العرقي، والذي جاء على هوى نتنياهو وزمرته من اليمين المتشدد، بل حتى أحزاب المعارضة طابت لها هذه الدعوة. دعوة التطهير العرقي التي أطلقها ترامب، أعطت الضوء الأخضر لنتنياهو لكي يتعسف في شأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة، فها هو يماطل ويطالب بمرحلة انتقالية، ويعتزم العمل على تقويض المقاومة الفلسطينية وإخراج قادتها من غزة، وهو يعلم يقينا أن المقاومة لن ترضى بأن تتعرى القضية الفلسطينية من المقاومة التي ترغم الكيان الإسرائيلي على التفاوض، وتحول بينه وبين السيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية. نتنياهو وجد في تصريحات ترامب قاعدة صلبة ينطلق منها نحو عرقلة الهدنة وعرقلة الإعمار أيضا، واستئناف الحرب كذلك، وكأنه يخير الفلسطينيين بين التهجير، أو إقصاء المقاومة، أو استئناف التدمير والتخريب بالأسلحة الأمريكية. أعجبني النائب الديمقراطي حين استدعى في رسالته الصارمة مقولة مارتن لوثر كنج: "الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان". هذا الظلم الذي يمارسه ترامب وحليفه نتنياهو في غزة، سوف يجد مغبته في أمريكا، سوف تتهاوى كل الشعارات البراقة التي رفعها هو وأسلافه أمام الشعب الأمريكي، الذي أدرك من خلال الحرب أن إعلامه كان يحجب عيونه عن حقيقة إسرائيل، وأنها ليست كما صوروا له من أنها حمل وديع يعاني من الاضطهاد الديني بين العرب المسلمين. هل بالفعل ترامب جاهل بالقانون الدولي وقانون الاحتلال كما قالت رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "نافي بيلاي"؟ هل يجهل بالفعل أن التشريد القسري لمجموعة محتلة يشكل جريمة دولية؟ لا أعتقد أنه يجهل ذلك، لكنه منطق العنجهية والبلطجة وشريعة الغاب، لكن إن كان على ترامب أن يدرك أن التطهير العرقي ليس مزحة كما قال النائب الديمقراطي، فعليه أيضا أن يدرك أنه لن يكون نزهة، فهناك حالة من الغليان في الوطن العربي، على المستوى الشعبي وعلى مستوى الحكومات. الأحداث الراهنة مفصلية، والوضع شديد الخطورة، وهنا يقع دور كبير على عاتق السعودية وقطر ومصر، في قيادة الأمة العربية والإسلامية لاتخاذ موقف جماعي موحد، مناهض لهذه التصريحات النازية، ورافض لخطة التهجير بشكل لا يقبل النقاش أو المراجعة، وأسأل الله لأمتنا فرجا قريبا ونصرا من الله، هو نعم المولى ونعم النصير. #السعودية #قطر #مصر #الأردن #غزة #فلسطين #ترامب_لاتهجير

د جاسم بن ناصر آل ثاني

17,853 Aufrufe • vor 1 Jahr

تغريدة هامة تفاصيل عائلة خالد مشعل، وكيف أصبحت غارقة في الفساد الأخلاقي بإعطاء الغطاء لكل لص يسرق أموال شعبنا تحت الإبادة، وتتمرد على قرار الحركة ولا تلتزم به في قضية لصوص وقف الامة. سأتحدث بمعلومات لأول مرة في هذه التغريدة، وسأثبت لكم أن هذه العائلة تتعامل مع فلسطين كشركة عائلية، وأنها ترى أن أموال المسلمين القادمة إلى غزة يستحقونها هم بدون وجه حق أكثر من اهل غزة تحت الخيام، وان القرار السياسي يكون لهم فقط، حتى لو لم يجاهدوا يومًا واحدًا في حياتهم، ولم يعيشوا أصلا يوما واحدا في فلسطين. لكنهم يعيشون على ذكرى أن "بابا" مشعل، كبير العائلة، تعرض لمحاولة اغتيال قبل 30 سنة، فهم يرون أن هذه المحاولة هي أكبر تضحية قدموها لفلسطين، وأهم من تضحيات غزة نفسها، ويحق لهم أخذ أموالها وقرارها. 1- بداية من خالد مشعل وعلاقته الحميمة مع اللص الأكبر أحمد العمري، حيث التقى به بعد صدور بيان الحركة، ورفض مشعل نشر البيان على منصة الحركة في الخارج. 2- أحمد السيد، زوج ابنة خالد مشعل، يروج لتجربة لصوص «وقف الأمة» في بث مباشر حديث، بعد صدور بيان الحركة الذي يحذر منهم. تم حذف المقطع اليوم بعد انتشار فضيحة اللصوص أمس في كل مكان. 3- ماهر، شقيق مشعل، غاضب جدًا من أبناء غزة لأنهم يكتبون عن اللصوص أمس، وكتب على حسابه مباشرة تعليقًا أنها "معركة خبيثة لإسقاط الرمزيات والانتقام الفئوي" (يقصد اللصوص أنهم رموز). 4- ضابط الأمن التابع وابو نسب، صهيب داود خلف، مهمته التشبيح القذر ضد كل من ينتقد اللصوص وإلحاق الأذى به، وله مهمة محددة هي التشبيح على أبناء غزة لحماية نسيبه خالد مشعل. (هذا يحتاج ثريدًا لوحده لكشف حقيقته كاملة، والله سأفعل يا صهيب ان لم تتراجع وتتوب إلى الله فورا عن ما تفعله، اللهم بلغت، اللهم فاشهد). 5- الولد الرخيص، مذيع البودكاست الذي يعمل موظفًا لديهم، مهمته وصف كل من ينتقد الفساد بأنه أجندات إسرائيلية، وقد فعلها مع حسابي ثلاث مرات في الماضي. مع العلم أن نفس مدير هذا الولد مرتبط بقناة مسك التي ظهر عليها زوج ابنة مشعل أحمد السيد. 6- طارق، زوج ابنة مشعل الأخرى، قصته شوية مختلفة، رغم أن قضيته هي عمه مش فلسطين، لكن هذا سياق مختلف نتحدث فيه لاحقًا. بس أكيد هو لا يشبه الشبيح صهيب داود خلف، ومستحيل يتورط بشكل مباشر زي أحمد السيد بالترويج للصوص، أذكى شوية منهم. ختامًا، يا أبناء الأمة: بينما يموت أهل غزة ويستشهد القادة والأبناء، هناك من يريد تحويل هذه التضحيات إلى شركة عائلية لأشخاص لم يضحوا في حياتهم بأي شيء لأجل فلسطين، بل يتاجرون بها ولم يعيشوا يومًا فيها، وكان لهم تاريخ قذر في التحريض على أهل غزة لصالح مشعل كبيرهم الذي يصرف عليها. للحديث بقية.

خالد منصور

51,468 Aufrufe • vor 8 Monaten

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,261,755 Aufrufe • vor 2 Jahren

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 Aufrufe • vor 5 Monaten

سالم الجهوري يكذب .. وعلي مسعود يفرح في كذبته! حسين الراوي قبل عدة أيام، كتبت على منصة إكس سطورًا سريعة عن ثرثرة سالم الجهوري، واليوم وقع الجهوري بنفسه في حبائل ثرثرته! في هذين اليومين انتشرت على نطاق واسع كذبة كبيرة للعُماني سالم الجاهوري، في مداخلة تلفزيونية مع قناة BBC Arabic، وتحديداً خلال نشرتها الإخبارية الصباحية، تقريباً الساعة العاشرة، يوم 20 مارس 2026، قال فيها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب دول مجلس التعاون الخليجي بدفع خمسة تريليون دولار مقابل مواصلة الحرب ضد إيران، أو اثنين ونصف تريليون دولار مقابل إيقافها! وصف الجاهوري هذا المبلغ بأنه ابتزاز مالي مباشر، مستنداً على كلامه هذا الذي أتحفنا به، أنه وصله من خلال «تسريبات». الحقيقة الموثقة حتى هذه اللحظة، تؤكد أن سالم الجهوري يكذب على دول الخليج بما فيهم بلده عُمان، ويملك الجهوري أي أساس رسمي، ولا يوجد عنده أي سند من أي مصدر موثوق. حيث لم يصدر أي بيان رسمي من البيت الأبيض، ولا من وزارة الخارجية الأمريكية، ولا من البنتاغون، ولم ينشر الرئيس ترامب نفسه تغريدة واحدة أو تصريحاً يحمل هذه الأرقام أو هذه الصيغة. كذلك لم يرد أي ذكر لمثل هذه «الفاتورة» على لسان أي مسؤول أمريكي أو أوروبي بارز، سواء في الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا. وحتى تاريخ اليوم – 21 مارس 2026 – لا توجد وثيقة رسمية واحدة، سواء كانت مذكرة دبلوماسية أو طلب تمويل أو محضر اجتماع، تثبت وجود هذا الطلب بهذه المبالغ أو بهذه الطريقة. وادعاء سالم الجهوري نفسه غائب تماماً عن كبريات وسائل الإعلام العالمية. لا تجده في نيويورك تايمز، ولا في واشنطن بوست، ولا في رويترز، ولا في أسوشيتد برس، ولا في فايننشال تايمز، ولا في وول ستريت جورنال، ولا في سي إن إن، ولا في بي بي سي، ولا في الغارديان. هذه المؤسسات تنشر يومياً تقارير مفصلة عن تكاليف الحرب مع إيران، وعن طلب البنتاغون 200 مليار دولار إضافية من الكونغرس الأمريكي، وعن تأثير إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط، لكن لا توجد كلمة واحدة عن خبر معلن ولا تسريب حول خمسة تريليون أو اثنين ونصف تريليون كفاتورة موجهة مباشرة إلى دول الخليج! يقول الجاهوري إن المعلومة جاءت من «تسريبات». لكنه لم يقدم اسماً لمصدر، ولم يذكر وثيقة، ولم يحدد تاريخاً، ولم يرفق صورة أو رابطاً لأي دليل. الذي لم يتعلمه سالم الجهوري حتى الآن أن في الصحافة المهنية، «تسريب» بدون أي إثبات يبقى مجرد كلام. وعندما يتعلق الأمر بمبالغ فلكية واستراتيجية دولية بهذا الحجم، لا يمكن قبول كلمة «تسريبات» مجهولة المصدر كبديل عن الدليل. هذا الأسلوب يشكل عيباً مشيناً عند أي شخص يدعي فهمه للسياسة وبصف نفسه بالمحلل السياسي، وفي أي عمل يدّعي الجدية الإعلامية أو التحليلية، لأنه يحول الكذبة أو الشائعة أو الرأي الشخصي إلى «وهم لتسريبات» يتداولها الكثيرون دون أي سند. والمضحك أن المهرج الثاني علي مسعود المعشني دخل على الخط، وتلقف كذبة المحلل البطيخي سالم الجهوري، وآمن سريعاً بتسريباته الخنفشارية، وأخذ علي مسعود يدق إصبعه فرحاً بمادة عثر عليها من أجل أن يثرثر هو الآخر عنها ولو كانت كذبة تم إلباسها ثوب التسريبات! علي كتبت عنه مقال سابق وصفته فيه بأنه نجم كوميدي عربي لا أكثر! في النهاية، خزعبلات سالم الجاهوري واعتماده على كلمة «تسريبات» غير مثبتة، لا يمنح ثرثرته أي مصداقية، خاصة في موضوع بهذا الحساسية والخطورة. هذا النوع من التصريحات يُضعف النقاش الجاد حول الضغوط الفعلية التي تواجهها دول الخليج، ويحوله إلى شائعات مبالغ فيها تفتقر إلى أي أساس موضوعي. الصحافة الحقيقية تبني على وثائق وتصريحات موثقة، وليس على كلمة «تسريبات» مجهولة لا تشير لأي جهة أو مصدر. ان المحلل السياسي الحقيقي هو من يعتمد على مصادر موثقة ورسمية فقط، يفصل بين الحقائق والرأي الشخصي، ويتميز بالحياد والدقة والأمانة الفكرية دون مبالغة أو تسريبات مجهولة. وهذا بالضبط ما يفضح سالم الجهوري وإسماعيل الأغبري وعلي مسعود في ظهورهم الإعلامي وثرثرتهم الباهته! ——— د إسماعيل الاغبري سالم الجهوري علي بن مسعود المعشني #سلطنةعمان #عُمان #صلالة #صلاله #ظفار #السعودية #الكويت #البحرين #الإمارات #قطر #إسرائيل #طهران #إيران #لبنان #ترامب #امريكا #اسرائيل #صافرات_الإنذار #Israël #ميناء_صلالة #العراق #البصرة #فلسطين #صحار #الصواريخ_الإيرانية #الكويت #مقال_اليوم #مقالات #حسين_الراوي #ميناء_صحار #اليمن #مجتبى #الحشد_الشعبي #المالكي #يوم_الجمعة #امطار_الكويت #الجيش_الكويتي #اربيل #الامارات #الميليشيات_العراقية #أبو_ظبي #عيد_الفطر_١٤٤٧ه #عيد_الفطر #الجيش_الكويتي #لبنان #ديوان_الخدممه_المدنيه #علي_المعشني #اسماعيل_الاغبري #سالم_الجهوري #السلطان_هيثم

حسين الراوي

70,420 Aufrufe • vor 4 Monaten