Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
🎥 السيسي : اتفقت مع أردوغان على ضرورة تحقيق الاستقرار الأمني و السياسي في #ليبيا و خروج القوات الأجنبية " غير الشرعية " . #المرصد
19,985 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

رحم الله الشهيد معمر القذافي....

غير فكنا أنت من شرك وابعد عن ليبيا ليبيا لها رجالها وليبيا بخير طول مآ أنت بعيد عن ليبيا والتدخل في شونها يكفيكم البترول والأموال إللي تاخذوا فيها من ليبيا

ما بين 110 مليون و86 مليون يضيع شعب السبعة مليون نسمة بينما يجتمع الرئيسان المصري والتركي لمناقشة أزمة ليبيا السياسية، يقف الشعب الليبي عاجزًا عن استرداد سيادته الوطنية. لا يمكن إلا أن يشعر الليبيون بالقهر والإهانة من رؤية مصير وطنهم يُحدد في العواصم الأجنبية، بينما يظل الشعب الليبي، الذي لا يتجاوز تعداده السبعة مليون نسمة، غارقًا في الانقسامات والصراعات. في ظل تعداد سكاني ضخم لكل من مصر (110 مليون نسمة) وتركيا (86 مليون نسمة)، يبدو أن الليبيين، الذين يبلغ عددهم سبعة ملايين فقط، عاجزون عن إيجاد حل سياسي داخلي. والأخطر من ذلك هو أن ليبيا، التي تمتلك ثروات هائلة، تُهدر تلك الثروات بين أطماع الدول الإقليمية التي تتدخل في شؤونها الداخلية. المخاطر بعيدة المدى لتدخل القوى الإقليمية استمرار التشرذم الداخلي في ليبيا لن يؤدي فقط إلى استمرار التدخلات الإقليمية الحالية من دول مثل مصر وتركيا، بل سيجعل البلاد ساحة مفتوحة أمام قوى إقليمية ودولية أخرى تسعى لاستغلال الفراغ السياسي لمصلحتها. ومع تزايد هذا التدخل، ستظل ليبيا رهينة لمصالح الدول الخارجية، حيث يسعى كل طرف إلى تأمين مصالحه السياسية والاقتصادية في البلاد على حساب استقرار ليبيا ومستقبل شعبها. هذا التدخل لا يقتصر على الجوانب السياسية، بل يمتد إلى الاقتصاد. ليبيا تعتمد بشكل كبير على النفط كمورد رئيسي، والدول المتدخلة تسعى لاستغلال هذه الموارد. في الوقت نفسه، يبقى الشعب الليبي يعاني من أزمات معيشية خانقة، سواء من غياب الاستقرار أو نقص الخدمات الأساسية. الأثر الاقتصادي والاجتماعي التدخلات الخارجية لا تؤدي فقط إلى زعزعة الاستقرار السياسي، بل تُفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في ليبيا. في الوقت الذي تُصرف فيه الموارد الليبية لصالح هذه الدول، يواجه الليبيون انهيارًا اقتصاديًا ينعكس في ارتفاع معدلات البطالة، وغلاء المعيشة، وتدهور الخدمات العامة. على الرغم من الثروات الهائلة التي تمتلكها ليبيا، يعيش معظم الليبيين في ظروف صعبة، ويتزايد الاعتماد على الدول الأخرى في محاولة لاستعادة استقرار البلاد. من المفارقات المؤلمة أن ليبيا، البلد الغني بموارده، تجد نفسها اليوم غير قادرة على تحقيق أبسط الخدمات لشعبها، بينما تتدخل الدول الإقليمية لتحقيق مكاسب من وراء الصراع الداخلي. أهمية المصالحة الوطنية الحل الوحيد للخروج من هذه الدائرة المفرغة من التشرذم الداخلي والتدخل الخارجي هو المصالحة الوطنية. لا يمكن لليبيين الاعتماد على الحلول التي تأتي من الخارج، حيث تسعى الدول الإقليمية إلى تعزيز نفوذها في البلاد. يجب أن ينبع الحل من الداخل، من الليبيين أنفسهم، من خلال حوار وطني يشمل جميع الأطراف المتنازعة. المصالحة هي السبيل الوحيد لتوحيد الصفوف واستعادة السيطرة على مصير الوطن. الخلاصة إن التدخلات الإقليمية في ليبيا لا تهدف فقط إلى إحداث استقرار في البلاد، بل تعكس مصالح هذه الدول في استغلال الموارد الليبية وإبقاء نفوذها على الأرض. في هذا السياق، يبقى الشعب الليبي الخاسر الأكبر في هذه المعادلة. بين صراعات القوى الإقليمية وانقسام الليبيين، تضيع ثروات البلاد ومقدراتها، بينما يبقى مستقبل الشباب الليبي معلقًا بين نزاعات لا تنتهي. إذا استمر الليبيون في السير على هذا النهج من التشرذم والانقسام، فسيبقى مصير ليبيا محكومًا من الخارج. السبيل الوحيد لاستعادة السيادة الوطنية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي هو توحيد الصفوف والعمل معًا نحو تحقيق رؤية وطنية شاملة تُعيد لليبيا كرامتها وتعيد توزيع ثرواتها بشكل عادل يخدم جميع أبناء الشعب.

كلاب اسرائيل هوا والسفتول حفتر يلعن ولدين لي حارب معاهم

انت تدخلك فى ليبيا غير شرعى وانت يامنافق ياسيسى تبى الاستقرار فى ليبيا ومتحيز لطرف دون الاخر يعنى فعلا ان لم تستحى فصنع ماشيت

two presidents of islamic countries, with big ambitions but no money, trying to intervenein #Libya

حسبي الله ونعم الوكيل صار القوات الغيرر شرعية بلحة وقردوغان يقرروا في مصير ليبيا

ههههههه باه باهي

الف مبروك

ليلة غليظة على الإخوان



