Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الشاعر اليمني عبدالرحيم البرعي أحد شعراء القرن الثامن الهجري، بعد أن داهمه المرض وأعياه الجهد والتعب، وهو في طريقه إلى مكة المكرمة؛ إلا أن الأجل سبق الأمل، وتوفي دون أن يلحق بالركب ويحجّ. و"البرعي" اختلف المؤرخون حول أصوله هل هو سوداني أم يمني، إلا أنهم اتفقوا انه عاش في...

35,932 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قضى الشاعر عبد الرحيم البرعي حياته بين قصائد المدائح النبوية والعبادة، وكان حلمه الأخير أن يصل إلى مكة ويحج بيت الله، وفي سنة 803هـ تحقّق الحلم وخرج مع قوافل الحجّاج.. فكانت عينه على الطريق، وقلبه يسابق القافلة للوصول.. لكن خلال رحلته إلى مكة مرض في الطريق، وكان كلما اقتربت القافلة من وجهتها، ضعف جسده أكثر وأكثر، إلى أن اشتدّ عليه المرض، وفي منطقة قريبة من مكة سقط من شدّة التعب، ولم يعد قادرًا على إكمال الطريق، فبدأ يدرك أن رحلته قد تتوقف هنا.. في الليلة التي لم يستطع فيها إكمال الطريق، بلغ مرضه أشدّه، وكان يسمع أصوات القوافل والحجّاج المسافرين وهم يكملون طريقهم إلى مكة، بينما هو عاجز عن المُضي معهم.. فقال: «يا راحلين إلـى منـى بقيـادي .. هيّجتمُ يوم الرحيـل فـؤادي سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي .. الشوق أقلقني وصوت الحـادي» كان كل بيت من القصيدة يخرج من البرعي وكأنه نفسه الأخير.. وصوته يضعف بيتًا بعد بيت، لكن الشوق في داخله كان يكبر أكثر، ولم يطلب من الذين معه سوى شيئًا واحدًا: «فإذا وصلتم سالمين فبلّغوا مني السلام أُهيلَ ذاك الوادي» وحسب ما تناقل الناس، يُقال أن البرعي أنهى قصيدته وفاضت روحه بعد البيت الأخير حين قال: «صلّى عليك الله يا علمَ الهدى .. ما سارَ ركبٌ أو ترنَّمَ حادِ» وأن الحجاج الذين كانوا معه حفظوا القصيدة ونقلوها معهم إلى منى وعرفة، وبعدها ظلّت تُروى جيلًا بعد جيل..

مايكس

10,279 Aufrufe • vor 3 Monaten

الشيخ إدريس عبدالله محمد كنو وُلد بمكة المكرمة، حارة المسفلة، عام 1337هـ. نشأ وترعرع فيها بشارع البركة، والتحق وهو في الخامسة من عمره بمدرسة دار الفائزين أو المدرسة الإسلامية بالمسيال، وهي فرع من المدرسة الصولتية بحارة الباب. درس في دار الفائزين إلى الصف الثاني الابتدائي، ثم خرج إلى الحياة مساعدًا لوالده في دكانه بسوق الليل للجزارة وبيع الكبدة المقلية على الصاج، وظل معه إلى أن مات، فأخذ هو الصنعة، إلى أن هُدمت دكاكين السوق عام 1395هـ. وكان يحجّج الشيخ حسن المشاط، العالم المكي، على سيارته الخاصة ما يقارب عشرين سنة. وفي عام 1384هـ التحق بالمسجد الحرام عاملًا في مكبرات الصوت إلى عام 1397هـ، ليتم تعيينه مؤذنًا بالمسجد الحرام، ومكث في الأذان إلى أن توفاه الله في عام 1417هـ إثر حادث مروري تعرضت له سيارته في مكة المكرمة، ونُقل إلى مستشفى النور، ثم إلى جدة، ومات بها، ودُفن في مقابر المعلاة بمكة المكرمة - رحمه الله. المرجع: صدى الأيام ماذا في حارات مكة (لعبدالله محمد أبكر). #مكة #المسجد_الحرام #الحرم_المكي #قبلة_الدنيا #ذاكرة_مكة_المصورة #تاريخ #مكة #اخبار_مكة #ادريس_كنو

قبلة الدنيا | مكة المكرمة

41,031 Aufrufe • vor 4 Monaten