Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كل قيادات الجنوب سافرت في هذا الموكب برا بين جناحي الوطن #عدن إلى #حضرموت_روح_الجنوب من دون أن تخشى إلا الله وفي ذلك رسالة تمكين لا تُغفل والتمكين من عند الله

44,924 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"لا تهدي من تحب، إن الله يهدي من يشاء" في طياتها معاني عميقة. قد نتمنى في بعض الأحيان أن نوجه أحبائنا إلى الطريق الصحيح، أن نكون السبب في تغيير حياتهم للأفضل، ولكن في النهاية، الهداية بيد الله وحده. ربما نجد أنفسنا في مواقف نريد فيها أن نرشد الآخرين إلى ما نراه صوابًا، لكننا يجب أن نتذكر أن الهداية ليست في أيدينا. #الله هو من يفتح القلوب ويهدي العقول، وقد يكون لك دور في الإشارة إلى الطريق، ولكن القلب لا يهتدي إلا إذا أراد الله له ذلك. هذه الحقيقة تحمل في طياتها نوعًا من السكينة والاطمئنان. فنحن لا نملك #التحكم الكامل في حياة الآخرين، لكننا نملك أن ندعوا لهم بالهداية ونتمنى لهم الخير، بينما نترك الأمور في يد الله الذي يدبر كل شيء بحكمة ورحمه. العبارة تعلمنا أن لا نتعجل في توقع النتائج، وأن نضع ثقتنا في الله، الذي يعرف أين ومتى تكون الهداية. #فكل شيء بقدر، وكل شيء بتوقيت الله، وما علينا سوى أن نكون صادقين في دعوتنا، وأوفياء في محبتنا. 🕊️🍃🤍🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

88,405 Aufrufe • vor 1 Jahr

حزب الله يسوّق عبر إعلامه لفكرة أن لدينا مشكلة مع الطائفة الشيعية، وهذا غير صحيح إطلاقًا. مشكلتنا ليست مع أهلنا الشيعة، بل مع مشروع حزب الله وسلاحه وسياساته التي جرّت لبنان إلى حروب ودمار لا يشبهان شعبنا ولا أحلام اللبنانيين. وقد حرصنا دائمًا على دعوة النواب الشيعة وممثلي حركة أمل إلى كل المؤتمرات واللقاءات التي عقدناها، لأننا نؤمن أن لبنان لا يُبنى إلا بكل مكوّناته، وبالشراكة بين جميع أبنائه دون استثناء. صحيح أن حزب الله هو من أدخلنا في حرب دمّرت الجنوب ومناطق لبنانية أخرى، لكن مسؤولية إعادة بناء الوطن تقع علينا جميعًا كلبنانيين. فلا يمكن أن نترك أهل الجنوب وحدهم يواجهون آثار الدمار والتهجير والخسارة. لدينا مشروع حقيقي لإعادة إحياء المناطق المدمرة وإعمار الجنوب، وإعادة الأمل وفرص العمل والحياة الاقتصادية والسياحية إلى لبنان. مشروع يعيد للناس بيوتهم وكرامتهم وشعورهم بالأمان، على أن يتم ذلك بقرار وإشراف من الدولة اللبنانية، وضمن اتفاق إقليمي يحمي سيادة لبنان ويُبعده عن حروب الآخرين وصراعاتهم. فلبنان يستحق أن يعيش بسلام واستقرار، وأهل الجنوب يستحقون أن يعودوا إلى بيوتهم بكرامة وأمان، وأن يعيش أولادهم مستقبلًا لا تحكمه الحروب بل الأمل والحياة.

Fouad Makhzoumi

14,398 Aufrufe • vor 2 Monaten