Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"الشرطة تنادي: عالنوم يا شباب.. وحمصي نازل باللحاف!" طرائف من احتفالات السوريين بإلغاء قانون قيصر #نيو_ميديا_سوريا

28,892 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في مقابلة خاصة اليوم مع أسامة عثمان، مؤسس فريق قيصر والمدير التنفيذي لمنظمة ملفات قيصر للعدالة، وأحد أبرز العاملين على تحويل صور قيصر إلى ملف قانوني دولي ضد جرائم النظام، برزت مواقف حادة وواضحة تستدعي التوقف. أوضح عثمان أن بعض اللوبيات السورية في الولايات المتحدة تتلاعب بملف قيصر باختزاله في الجوانب الاقتصادية، بينما هو في جوهره ملف حقوقي يتعلق بضحايا التعذيب وجرائم ضد الإنسانية، ولا يجوز تحويله إلى أداة للتلميع أو المناكفات الإعلامية. وأكد أن الادعاء برفع العقوبات نتيجة ضغوط هذه اللوبيات هو «استغباء للشعب السوري»، مشدداً على أن القرار أميركي بحت تحكمه المصالح الاستراتيجية لواشنطن، لا جهود أفراد أو لقاءات جانبية. ولفت إلى أن كثيراً من الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي اليوم لم تكن موجودة أصلاً في الزيارات واللقاءات الرسمية التي ساهمت في تمرير قانون قيصر، وأن الفريق الذي عمل على الملف كان يؤدي مهمته بعيداً عن الضجيج والادعاءات. وحذّر من أن رفع العقوبات قد يعيد ضخ الدم في حسابات أمراء الحرب ورجال الأعمال الفاسدين ومجرمي النظام السابق، مما يتيح لهم تدوير أموالهم وإعادة بناء شبكات النفوذ القديمة التي خنقت السوريين لعقود. وفي الداخل، انتقد السلطة الحالية لترميمها بنية نظام الأسد بدل تفكيكها: إعادة ضباطه ورجاله، استمرار الفروع الأمنية بصيغ جديدة، وبقاء المعتقلين بلا محاكمات عادلة أو وصول لذويهم. كما شدد على فشل الهيئة الوطنية للمفقودين وهيئة العدالة الانتقالية اللتين لم تقدما أي نتيجة خلال ستة أشهر، حتى شهادات الوفاة لضحايا التعذيب لم تُسلم لذويهم رغم بساطتها الإدارية. وأدان فرض الاحتفالات «بالإكراه» في المدارس والمؤسسات، معتبراً ذلك تكراراً لأساليب النظام السابق لا سلوك دولة جديدة تحترم مواطنيها. وخلص إلى أن المجرمين يُلمَّعون والضحايا ما زالوا بلا حقوق، وأن سوريا لم تدخل بعد مسار دولة القانون، وأن العدالة ليست موسمية ولا قابلة للتأجيل أو المساومة.

Sally Obeid

40,464 Aufrufe • vor 8 Monaten

حليفانا في مجلس الشيوخ الأميركي اللذان عملا معنا على إلغاء قانون قيصر، والذين استقبلناهما في دمشق وسهّلنا لهما لقائهما بمواطنين سوريين من مختلف الطوائف، واللذين كرّمناهما الأسبوع الماضي في واشنطن عرفاناً بفضلهما السناتورة جين شاهين والنائب البارز جو ويلسون يوجّهان رسالة مصوّرة للشعب السوري بمناسبة إقرار الكونغرس لإلغاء قانون قيصر: وإليكم ترجمتها: السيناتورة جين شاهين: نخاطبكم اليوم في لحظة تغيير حقيقي وفرصة تاريخية لا تحدث سوى مرة كلّ جيل لسورية ولدور الولايات المتحدة في المنطقة. جو ويلسون: أنا عضو الكونغرس جو ويلسون من ولاية كارولاينا الجنوبية. جين شاهين وأنا السيناتورة جين شاهين من ولاية نيوهامبشير. نحن من حزبين مختلفين، لكننا عملنا معاً عبر الخطوط الحزبية بروحٍ ثنائية لدعم الأمن القومي الأمريكي والاستقرار في الشرق الأوسط. جين شاهين: لقد،أقرّ الكونغرس هذا الأسبوع مشروع موازنة وزارة الدفاع، والذي يتضمن خطوة مهمة إلى الأمام: إلغاء عقوبات «قانون قيصر». جو ويلسون لقد صُمِّمت هذه العقوبات لعزل ديكتاتورية الأسد السابقة ومعاقبة المسؤولين عن جرائم القتل الجماعي. وكانت رسالة واضحة إلى أن الولايات المتحدة لن تموّل التوحّش. جين شاهين لكنها أضحت بعد سقوط الأسد قيوداً شديدة تجعل إعادة إعمار سورية أمراً شبه مستحيل. لا سيما وأن النمو الاقتصادي سيكون أمراً بالغ الأهمية لتعزيز الاستقرار في سورية والمنطقة، والمساعدة على مكافحة الإرهاب. وقد رأيت ذلك مع عضو الكونغرس جو ويلسون بأعيننا عندما زرنا دمشق في شهر آب. جو ويلسون لقد التقينا بمسؤولين حكوميين، ومواطنين، وأئمّة من مختلف الأديان، وشهدنا إصلاحات تُجرى في سورية تحت قيادة الرئيس الشرع، لكننا رأينا أيضاً كيف أن العقوبات القديمة تعيق التقدم السوري نحو بناء مستقبل آمن ومزدهر. جين شاهين: ولهذا السبب فقد قدنا جهداً ثنائياً من الحزبين، بالتعاون مع شركاء آخرين مثل السفير توم براك، لإنجاز هذا الأمر بالطريقة الصحيحة. وإن إنجاز ذلك بشكل صحيح لمن مصلحة الشعب الأمريكي، وذلك من خلال حرمان تنظيم داعش من ملاذ آمن، وتعزيز الاستقرار في منطقة غير مستقرة، ومنع إيران وروسيا من ترسيخ موطئ قدم لهما في الشرق الأوسط. لقد صار هناك الآن مسار للاستثمار المسؤول في سورية، يدعم إعادة الإعمار والخدمات وتوفير فرص العمل، دون منح شيك على بياض للجهات السيئة. جو ويلسون وبالنسبة للمستثمرين والشركات الأمريكية، فإن هذه فرصة للمنافسة، ووضع المعايير، والقيادة بشفافية. جين شاهين ولا تزال أدوات المحاسبة قائمة ومطروحة. ستظل الولايات المتحدة منخرطة ونشطة لضمان استمرار التقدم نحو سورية مستقرة،، ومزدهرة، ومحتضنة للجميع. جو ويلسون: لقد كان هذا جهداً جماعياً وجهداً ثنائياً من الحزبين لتعزيز الأمن القومي الأمريكي، ولصالح المواطنين السوريين. جين شاهين وسنواصل دعم بناء مستقبل أكثر سلاماً وازدهاراً للشعب السوري وللمنطقة. ### محمد علاء غانم

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

17,319 Aufrufe • vor 8 Monaten

(مفيش رؤوس يا شباب) 🥲 هكذا صاح أحد المسعفين الذين وصلوا لانتشال جثماني الصحفي #اسماعيل_الغول والمصور #رامي_الريفي بعد أن استهدفت #إسرائيل سيارتهما بصاروخ وذلك أثناء تواجدهما من أمام منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس #اسماعيل_هنية لتغطية حادث اغتياله في #طهران بعد أن استهدفته إسرائيل بصاروخ عابر للحدود والحقيقة، أن رؤوس الشهداء عالية، بعلو السماء لكن مفيش قانون على هذه الأرض، مفيش عدالة مفيش أنظمة عربية ولا إسلامية مفيش مجتمع دولي، ولا منظمات، ولا مواثيق ولا حقوق إنسان مفيش حضارة... إلا حضارة الإسلام وحينما انحطت المجتمعات الإسلامية، وضَعُف المسلمين، أصبح العالم كله، مستنقع بغيض، وغابة متوحشة، تضع قوانينها القوة الهمجية الرعناء، ويحكمها أراذل البشر، وأحقرهم، وانحدرت البشرية كلها، إلى أسفل سافلين ولا أمل في أن يستعيد العالم إنسانيته إلا بانتصار تلك الثُلة المؤمنة على أرض #غزة وهزيمتها لكل قوى الشر والفساد وأعوان الشيطان اللهم انصر #حماس وثبتهم وأمددهم بمدد من عندك يا رحيم يا رحمن 🤲 #اسماعيل_هنية #الضاحية_الجنوبية #بيروت

شيرين عرفة

52,477 Aufrufe • vor 2 Jahren

#زيارة_مذلة والله كلّنا حزننا وسوريا تستحق الأفضل لماذا كل هذا الذل يا أبا محمد لماذا تستبدل عزّ النصر وسحق النظام بذّل ترامب وأمريكا واسرائيل - تم إدخال الشرع من الباب الخلفي ودون كاميرات واستقبلته رئيسة المراسم في البيت الأبيض فقط. - اعترضت المشاة في البحرية الأمريكية على استقبال رسمي وقالوا لن نعزف المراسم ونضرب التحية لمن قتل جنودنا في العراق. - لن يلغ قيصر واعترض المشرعون على وزارة الخزانة الأمريكية وقالوا لها ليس من صلاحياتك القول ألغي قيصر أنت وزارة تنفيذية تلغي العقوبات التنفيذية فقط. - تم تعليق وليس إلغاء قانون قيصر لمدة ١٨٠ يوم جديد ومشروطة بنفس الشروط القديمة. - عندما عجز ترامب عن مواجهة المشرّعين استخدم كل صلاحياته التتفيذية فطلب من الوزارات التنفيذية تخفيف القيود عن بعض السلع التجارية ومع هذا اشترطت وزارة التجارة على سوريا التوقف عن التجارة مع روسيا وإيران وكلنا نعلم أنّ سوريا تستورد القمح من روسيا حتى الآن. - لن تغامر أي شركة عربية ولا أجنبية بالاستثمار لمدة ١٨٠ يوم وهي لا تعلم بعد ال١٨٠ يوم هل سترفع العقوبات أم يعاد فرضها . - الشرع وقع رسمياً على الانضمام للتحالف الدولي ضد الإرهاب ولا نعلم ماذا حصل بلقائه مع ترامب الذي استمر فقط خمسين دقيقة . أعود وأكرر لك والله لن تنفعك شرعية الخارج وكلما تنازلت أكثر سيطلبون المزيد لو أنك التفت للداخل وكسبت شرعيتك من القوى الثورية وتراجعت خطوة واحدة للخلف وجمعنا كل قيادات سوريا بمجلس انتقالي وتركت الأمن والعسكرة بيدك كضمانة كنّا والله رفعنا العقوبات وكانت السويداء بحضن الدولة السورية وقسد اندمجت بالدولة وبشروطنا و٨٠٪ من علوية الساحل اندمجوا بالدولة وبدأت الشركات الاستثمار في سوريا ودارت عجلة الاقتصاد وبدأنا بالحكم بدستور خاص بنا وكانت اسرائيل وقفت على خطوط اتفاقية عام ١٩٧٤ ولم تكن شوهت الاسلاميين بتنازلاتهم ولا جعلت جماعة النظام والقوميين يقولون كان بشار الأسد آخر رئيس حافظ على وحدة سوريا و كان هو والده سداً منيعاً أمام دخول اسرائيل واليهود والحاخامات لسوريا. سوريا تحتاج رجال كشكري القوتلي وهاشم الأتاسي وخالد العظم وفارس الخوري بحيث بأي لحظة يضعون استقالتهم على الطاولة ويغادرون سوريا لا تحتاج تكرار نموذج نظام عربي رسمي يعيد الاستبداد والتفرد بالقرار وقمع الحريات وملاحقة الخصوم

أس الصراع في الشام

49,537 Aufrufe • vor 9 Monaten

يا جماعة، موضوع "مجتمع الميم" دا بقى ظاهر أكتر الأيام دي، لكن الحقيقة إنو ما جديد في السودان. من زمن بعيد في ناس عندهم ميول مختلفة، بس كانوا ساكتين أو مستخبيين عشان الخوف من المجتمع والدين والقانون. زمان، الزول لو بان عليهو أي حاجة من الحاجات دي كان ممكن يتعرض للضرب أو الطرد أو السخرية، بل في قانون كان ممكن يسجنك. لكن هسي بعد الإنترنت والسوشال ميديا، في شباب سودانيين – خاصة العايشين برا – بقوا يفتحوا الموضوع ويتكلموا بصوت عالي. في ناس شايفين إنو دا شي ضد الدين والتقاليد، وفي ناس تانيين بيقولوا لازم نفهم ونتعامل بإنسانية، حتى لو ما متفقين معاهم. لكن الواقع إنو المجتمع السوداني ما زال ما متقبل الموضوع، وبتلقى الرفض أقوى في المناطق المحافظة. الموضوع دا ما بسيط، وفيهو أبعاد كثيرة: دينية، ثقافية، قانونية، واجتماعية. والزول لو داير يناقشو بموضوعية، لازم يعرف إنو مجتمع الميم في السودان موجود، سواء اعترفنا بيهو أو لا، لكن التحدي هو كيف نتعامل معاهو كمجتمع عندو خصوصيتو وهويتو. مجتمع الميم موجود في السودان من زمان لكن كان مخفي. حالياً بقى ظاهر أكتر بسبب السوشال ميديا والهجرة. المجتمع السوداني عمومًا رافض ليه لأسباب دينية وثقافية، لكن في أصوات جديدة بتطالب بالفهم والتعامل الإنساني. النقاش لسه مستمر والمجتمع ما زال منقسم حوله.

إمبراطور الوسـط

13,259 Aufrufe • vor 1 Jahr