Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🤦 الشعب اللبناني، حتى في أصعب نكباته، لا يفقد حسّ الدعابة 😆 وبالطبع، هذا ليس طردًا تعسفيًا… بل طردٌ سيادي!

220,852 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يقول لك: أنت في النار لو عبدت الله ألف سنة مالم يكن معك سيد تؤمن به !" وكأن مفاتيح الجنة صارت توزع عبر السلالات والأنساب وليس عبر الإيمان والعمل الصالح ! من هو هذا السفيه؟ وايش أسمه التي ولماذا هذا الكم من الخرافات تدفع بهم عبر قنوات فضائية وكأنهم علماء الأمة ؟ للأسف نحن أمام حملة ممنهجة ومدروسة لتحمير العقول، وتجهيل الشعب ، وربط الدين بأشخاص لا بالله، وبأسماء لا بالقرآن، حتى أصبح بعضهم يقدم البشر وكأنهم بوابة إجبارية بين العبد وربه ! فهذا ليس دين… هذا تحويل للعقيدة إلى طبقية مغلفة بعباءات وشعارات دينية. الله لم يقل يومًا: "ادخلوا الجنة عبر فلان"، بل قال إن أكرم الناس أتقاهم، لا أنسبهم ولا سلالتهم. ما يحدث في بعض المنابر والقنوات اليوم ليس نشر وعي، بل نفخ دخان كثيف داخل عقول البسطاء والمساكين ، حتى يصبح الإنسان تابعًا لا مفكرًا ، ومصفقًا لا باحثًا عن الحق. والمصيبة أن هذه الخرافات تقال بثقة عجيبة وكأن المتحدث يملك صكوك الرحمة والعذاب ! ف اللهم لا تواخذنا بما عملو السفاهه منا فحاربو هذا العينات ولا تجعلو لهم صوت يرفع في المنابر

عصام الحميدي💙

30,701 Aufrufe • vor 3 Monaten

One Flew Over the Cuckoo’s Nest طار فوق عش الوقواق الفيلم ليس حكاية عن مستشفى للأمراض النفسية، بل عن الإنسان حين يُسحق باسم النظام، وعن الحرية حين تصبح مرضًا في عين السلطة. في فيلم طار فوق عش الوقواق لا تبدو المصحة النفسية مكانًا للعلاج، بل صورة لعالم يخاف الإنسان حين يتذكر نفسه. كل شيء هادئ ومرتب، لكن هذا الهدوء هو الرعب نفسه، فالسلطة لا تكسر الإنسان بالصراخ دائمًا، بل بالدواء، والروتين، وتعليم الخوف حتى تصبح الطاعة شكلًا من العقل. يدخل ماكميرفي المصحة هاربًا من سجن ظاهر، فيقع في سجن أعمق، مكان لا يمنعك من الخروج فقط، بل يقتل فيك فكرة الخروج. لذلك لم يكن تمرده بطولة، بل أثرًا. تخاف المؤسسة منه لأنه لا يملك مشروعًا ولا خطابًا، بل يملك عدوى الحرية. يذكّر الصامتين بأن الخوف ليس طبيعة، وأن القيد حين يطول لا يصبح عدالة. وحين يُسحق ماكميرفي، لا تنتهي الحكاية. يهرب الزعيم الهندي من النافذة التي عجز الجميع عن تحريكها، كأن الحرية لم تخرج بجسد ماكميرفي، بل خرجت بأثره. الفيلم لا يشرح حال المجانين في المصحات، بل يكشف كيف تُزرع الأوهام في الإنسان حتى يظن أن القيد قدره. لا يضعك أمام فكرة جاهزة، بل أمام مرآة مزعجة، كم من السجون نسكنها لأننا صدقنا أنها بيوت؟ فالظلم ينتصر حين يجعل القفص عالمًا، والطاعة عقلًا، والرغبة في الخروج جنونًا.

عبدالحميد الغبين

51,289 Aufrufe • vor 2 Monaten