Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
الشيخ الدكتور عثمان الخميس : الذين شاركوا مباشرة بقىًل الحُسين هم ثلاثة : 1- عبيد الله بن زياد وهو أمير الكوفة الذي أمر بقىًل الحسين .. 2- الشمر بن ذي الجوشن وهو من قىًله .. 3- سنان إبن أنس النخعي وهو من جرْ الرأس هؤلاء الثلاثة جميعهم كانوا في... show more
2,411,299 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

هولاء الارجاس ما همهم الحسين هولاء من يوم ما أسسهم الملعون بن سبأ هدفهم هدم الإسلام من الداخل مشكلتهم مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مشكلتهم مع الإسلام مشكلتهم مع القران مشكلتهم مع العرب

على عثمان الخميس وغيره أن يتأدب عندما يذكر عبيد الله بن زياد ولا يوافق بمحاضراته الكتابات الشيعية الشعوبية الصفراء وهذه شذرات من سيرته العطرة التي دونتها في كتابي القادم : روى ابن عساكر: أن معاوية بن أبي سفيان كتب إلى زياد بن أبيه: أن أوفد إليَّ ابنك، فلما قدم عليه عبيد الله لم يسأله معاوية عن شيء إلا نفذ منه، حتى سأله عن الشعر فلم يعرف منه شيئا، فقال له: ما منعك من تعلم الشعر؟ فقال: يا أمير المؤمنين إني كرهت أن أجمع في صدري مع كلام الرحمن كلام الشيطان. حكم عبيد الله ولاية خراسان وهو في الثانية والعشرين من العمر، ولم تثنه هذه الولاية عن فتح المقاطعات القريبة والبلدان المجاورة، فقاد جيشًا مكونًا من عشرين ألف من جنده، افتتح به بيكند ونسف ورامدين، وجميعهن من حاميات مملكة بخارى، وكذلك فتح سجستان وزابل وكابول وقهستان، فكان أول قائد مسلم يعبر جيحون، وكان عبيد الله بن زياد ذا بأس شديد في القتال، فكان يحمل على العدو فيطعن فيهم ويختفي بين صفوفهم، ثم يحمل عليهم مرة ثانية وهكذا، وبالتأكيد أن أصحاب عبيد الله عندما شاهدوا قائدهم الميداني بهذه الشجاعة والبسالة اندفعوا إلى القتال؛ لأن عزيمتهم من عزيمة قائدهم، وشاركه في هذه الفتوحات كلٌّ من زياد بن عثمان الثقفي والمهلب بن أبي صفرة الأزدي، ولشجاعته وحسن إدارته لولايته ولاه أيضًا الخليفة الراشد سيدنا معاوية (رض) على ولاية البصرة وذلك في سنة 55 هـ، وعبيد الله بن زياد كراوٍ كان أساتذته في الحديث معاوية بن أبي سفيان، وسعد بن أبي وقاص، ومعقل بن يسار ، وحدث عنه الحسن البصري وأبو المليح بن أسامة. وفي سنة65 هـ كان لعبيد الله بن زياد وجيشه الفضل من بعد الله في هزيمة أول حركة شعوبية مسلحة، ادعت الثأر للحسين t بعد أربع سنين على مقتله، فقامت تلك الكتائب الشيعية التي سمت نفسها بحركة "التوابين" بالتجمع في رأس العين فهزمهم شر هزيمة وتم قتل قادتهم، وبذلك أفشل مشروع الحرس الكسروي من حمراء الكوفة في استغلال تلك الحادثة لإسقاط دولة الإسلام والإجهاز عليها. وملخص ما توصلت اليه أن عبيد الله بن زياد اراد انقاذ الحسين من الفخ الذي عملته له عصابات حمراء الكوفة ولكنه ادركه وقد اتمت شيعة الكوفة قتله.

الحسين بن علي رضي الله عنه كان يقيم في المدينة المنورة 🇸🇦 ينعم بالإجلال والتقدير وله مكانة رفيعة بين الصحابة وأهل المدينة و عندما ذهب إلى الكوفة 🇮🇶 حيث واجه الغدر من أهلها واستشهد هناك رحمه الله و غفر له

السنه هم من قتلو الحسين الذي أمر : يزيد بن معاوية السني الذي قاد الجيش ؛ عمر بن سعد السني الذي نفذ شمر بن ذي الجوشن السني إذن هنا كل سني مع أطفاله يجوز فعل كل شي معه 🔪🙃

كلهم تحت راية يزيد

المشكلة ليست في مقتل الحسين بحد ذاته، بل في أن بعض الشيعة يتخذون التشيّع غطاءً لشنّ حرب على العرب، لأنهم يمثلون الإسلام. لو أن الفرس أعلنوا حربًا قومية صريحة على العرب، لما بقي فارسي واحد على وجه الأرض.

لاتستغرب بكرى يطلعلك معمم شيعي يقولك من قتل الحسين هم محمد بن سلمان احمد الشرع 😅

واللي أخرجه من المدينة هم شيعة الكوفه أرسلوا له الآلاف الرسائل ثم رفع الحسين عليه السلام يده وقال: (اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا واجعلهم طرائق قددا ولا ترض الولاة عنهم أبدا فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا)وتحقق دعائه نراهم الان أصولية أخبارية صخرية كيسانية فطحية

قتل الحسين ليس اكبر من قتل عقول الشيعه حيث المعممين جعلوا اتباعهم مثل الخنازير والجرذان في حقارتهم ونجاستهم

ولا ننسى ان ذلك ثابت في كتب الاثنا عشرية 👇
