Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الشيخ "سعد عبدالله الفرجهي" أحد مشايخ سقطرى، يلاحق مليشيا عيدروس الزبيدي بالحجارة بعد محاولتهم إنزال علم اليمن الذي رفعه على منزله. يذكر أن "الفرجهي" اعتُقل قبل أيام من قبل ذات المليشيا لعدة أيام قبل أن يفرج عنه بسبب رفعه العلم الوطني على منزله.

42,242 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تظهر الصورة صهرا يسحب حقيبة تحتوي على ـجثة حماته، وزوجته ابنة المرأة المتوفاة تتبعه، على الرغم من ارتدائهما ملابس متطابقة. قررت حماة في الخمسينيات من عمرها أن تعيش مع ابنتها بعد أن علمت أن ابنتها تتعرض للإـيذاء الـ ـجسدي من قبل زوجها زوج ابنتها البالغة من العمر 27 عامًا كانت تعيش معه منذ سبتمبر من العام الماضي. وبدأت تتعرض للـ ع ـنف الـ ـجسدي من قبل زوج ابنتها في فبراير من هذا العام. وفي منتصف مارس، تعرضت لإـعتداء كاد يودي بحياتها أثناء محاولتها منعه من إـيذاء ابنتها. قام الصهر بحشو ج ـثة حماته في حقيبة سفر وألقاها في النهر. في الحقيقة، كان قد طلب منها الرحيل من قبل، لكنها رفضت المغادرة خوفاً على أطفالها. بعد التخلص من ج ـثة حماته راقب الصهر زوجته عن كثب، مهدداً إياها بعدم إبلاغ الشرطة أو إخبار أي شخص. لم يتم الكشف عن الحقيقة إلا بعد العثور على ال ج ـثة قبل بضعة أيام، وذلك من خلال تحقيق الشرطة حيث أشارت الأدلة من كاميرات المراقبة إلى ـتورطه . بعد انتشار الخبر، تعرضت ابنتها للـ ـسب والـ ـشتم من قبل الكثيرين. وبررت الابنة صمتها إن زوجها ـهددها بالـ ـقتل ، لذا لم تجرؤ على إخبار أحد ، وتدرس الشرطة حاليًا توجيه اتهامات لها

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,819 просмотров • 4 месяцев назад

🚨الطريق الذي غيّر اليمن.. حين شقت الصين أول طريق أسفلتي بين صنعاء والحديدة قد لا يعرف كثيرون أن أول طريق أسفلتي حديث في شمال اليمن كان بجهود صينية، ليصبح واحداً من أهم مشاريع البنية التحتية في تاريخ البلاد. بدأت فرق الخبراء الصينيين أعمال المسح والتصميم في نوفمبر 1958، قبل أن تنطلق أعمال التنفيذ في فبراير 1959، واكتمل المشروع وافتُتح في يناير 1962، قبل أشهر قليلة من قيام ثورة 26 سبتمبر. امتد الطريق بطول يقارب 226–231 كيلومتراً، وشكّل في ذلك الوقت تحدياً هندسياً كبيراً بسبب التضاريس الجبلية الوعرة، والفارق المناخي بين المرتفعات والسهل الساحلي. ولم يكن مجرد طريق عادي، بل أصبح الشريان الرئيسي الذي ربط العاصمة صنعاء بميناء الحديدة، فاتحاً الباب أمام حركة التجارة، وتنقل البضائع، وربط مناطق اليمن ببعضها بصورة غير مسبوقة. ولا يزال هذا الطريق، رغم مرور أكثر من ستة عقود على إنشائه، شاهداً على واحدة من أقدم محطات التعاون بين اليمن والصين، قبل أن يخضع لاحقاً لعدة مشاريع صيانة وتوسعة.

مأرب الورد

31,671 просмотров • 25 дней назад