Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
الشيخ عبدالحميد أل الشيخ أستاذ الفقه في جامعة الملك فيصل في المملكة العربية السعودية. السدل في الصلاة هو السنة وهو قول مالك وعمل الصحابة !
235,482 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 49

الرد على الشيخ عبدالحميد أل الشيخ المبارك أستاذ الفقه في جامعة الملك فيصل الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وهذا مقام يحتاج إلى بيانٍ رصين، لا تعصّب فيه ولا تهوين، بل ردّ الأمور إلى أصولها المحكمة ، إنّ السنّة لا تُعرف بالرجال، ولكن الرجال يُعرفون بالسنّة ، والحقّ لا يُوزن بالأسماء، بل الأسماء تُوزن بالحق ، إنّ من أعظم أصول أهل السنّة والجماعة أن المرجع عند التنازع هو كتاب الله وسنّة رسوله ﷺ، لا بلدٌ بعينه، ولا مذهبٌ بعينه، ولا إمامٌ كائنًا من كان ، قال تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ فلم يقل: إلى أهل بلد، ولا إلى عمل قوم، ولا إلى قول إمام، بل إلى الوحيين المعصومين ، نحن نجلّ الأئمة، ونترضّى عنهم، ونعرف قدرهم، لكننا نعلم يقينًا أنهم بشر، يُصيبون ويُخطئون، ويجتهدون فيُؤجرون. ولم يدّعِ أحد منهم العصمة لنفسه، ولا رضي أن يُجعل قوله حاكمًا على النص ، الإمام مالك نفسه — وهو إمام دار الهجرة — قال كلمته الخالدة: “كلٌّ يؤخذ من قوله ويُردّ إلا صاحب هذا القبر” وأشار إلى قبر النبي ﷺ فهل يُعقل بعد ذلك أن يُجعل مذهب مالك — أو غيره — هو الميزان الذي تُقبل به الأحاديث أو تُردّ؟ إنّ القول بأن كل حديث يخالف عمل أهل بلدٍ فهو غير صحيح، قولٌ خطير في ميزان العلم؛ لأن صحة الحديث تُعرف بسنده وعدالة رواته واتصال نقله، لا بموافقته لاجتهادٍ معيّن ولو فتحنا هذا الباب لصار كل قومٍ يحتجّون بعملهم، وضاعت السنّة بين الأعراف والعوائد ، أما مسألة سدل اليدين أو قبضهما فهي من مسائل الفروع، التي وسع فيها الخلاف قديمًا، ولم يجعلها أحد من السلف معيارًا للاتباع أو الابتداع ، وقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ كان يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة. وهذه نصوص ثابتة لا تُردّ بدعوى مخالفة عملٍ منقولٍ عن بعض أهل بلد ، والأصل عند أهل السنّة أن: • النص إذا صحّ فهو المقدَّم. • والاجتهاد يُحترم ولا يُقدَّس. • والعالم يُتبع بدليله لا بذاته فمن جعل رجلًا — كائنًا من كان — مرجعًا نهائيًا تُردّ إليه النصوص، فقد ناقض أصل الاتباع، وفتح باب التعصّب الذي ما دخل أمة إلا فرّقها. لسنا ضد المذاهب، بل هي مدارس فهمٍ للنصوص، وضبطٌ للاجتهاد، وحفظٌ للفقه ، لكن المذهب وسيلة لا غاية، وطريق لا معصوم، وفهم لا وحي ، إنّ العصمة للرسول ﷺ وحده. أما غيره فمكانتهم في قدر ما وافقوا الدليل ، فالواجب أن يُقال: من قبض فله سلف ودليل. ومن سدل فله اجتهاد معتبر ولا يُبدَّع هذا، ولا يُشنَّع على ذاك ، ويبقى الميزان الأعلى دائمًا:قال الله، وقال رسوله ﷺ ، فمن أحبّ الإمام مالك حقًّا، اتبع وصيته في ردّ قوله إلى السنّة. ومن عظّم الأئمة صدقًا، لم يرفعهم فوق منزلتهم التي رضيها الله لهم: أئمة هدى، لا مصادر تشريع. وهكذا تبقى الأمة متماسكة، يجمعها أصل واحد: أن الحق ما وافق الكتاب والسنّة، وأن كل أحد يؤخذ من قوله ويُرد، إلا رسول الله ﷺ • وكتبه عبد الله بن صالح العبيلان في العاشر من رمضان لعام ١٤٤٧ للهجرة

الحديث الذي يذكر القبض رواه #البخاري من طريق سهل بن سعد، وسهل بن سعد من أواخر من مات من الصحابة، وهذا يدل على أن الدولة الأموية كانت تفعل هذا الأمر. وبداية هذا الفعل في #الشام. أبو حازم تابعي وهو الذي زعم أن هذا الحديث ينمي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي الحديث: "كان الناس يؤمرون"!! فمن الذي كان يأمرهم بوضع اليمين على الشمال؟!! ولم يرى ابن سهل واضعا أحدى يديه على الأخرى حتى قدم الشام ورأى الأوزاعي و أناسا يفعلونه ولم يكن أحدا من أهل المدينة يفعله فهذه البدعة بدأت من الشام !

@dawa_alobailan هذا الأثر الذي تذكره ضعيف لم يصح

@dawa_alobailan بل أحاديث الرفع والضم لم تخلوا من مقال وضعف في سندها !

لا تكن ممن يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون كما قال الله عن اليهود فهذا من آل الشيخ مبارك على المذهب المالكي من الاحساء وهو بهذا حسب ظنه يدافع عن مذهبه فلا توهم أنه على مذهب أهل الحنابلة وخالفهم لكن انظر هنا فالمذهب المالكي كما يقرره علماء المالكية هو القبض وليس كما تحمس له الشيخ عبدالحميد فالشيخ مولود السريري من المحققين في المذهب المالكي وفصل المسألة عن أئمة المذهب ورد على الشيخ عبدالحميد بالتفصيل ونحن في السعودية لدينا تعددية مذهبية حنابلة وشافعية ومالكية وحنفية وكلهم لهم ممثلين في لجنة الإفتاء ولسنا متعصبين لكن حين يأتي متعصب ويحاول التضليل نبين له الخطأ ولا نقول عن الذي يصلي مسدلا بأنه يأثم أو مبتدع نقول هو على مذهب

موضوعنا مسألة الرفع والضم وليس نسب آل الشيخ مبارك أو غيره كما أن إسبال اليدين كذلك روي عن أحمد بن حنبل !

أجيتك عن الإسدال والاسم معا

أحاديث الرفع والضم كلها ضعيفة ومعلولة السند !

مالكي يؤيد السدل يستدل لمذهبه طبيعي أن يزعم هذا الزعم لكن المالكي السابق رد عليه وبين خطأ كلامه والقاي عياض المالكي قال قبض مالك وهو يقبض أنت اسدل كما تشاء لكن لا تكذب ولا تبحث عن المخارج وشذوذات الأقوال لتستدل بها أو تستدل علينا بالمتعصبين لهذا القول من الشيعة والإباضية وبعض المالكية

عبدالله بن الزبير و سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير كلنا من كبار التابعين وكانوا يسدلون أيديهما في الصلاة وينهون عن ضمهما وعبدالله بن الزبير أخذ صلاته عن جده أبي بكر الصديق عن رسول الله

الإمام مالك كان لا يرفع ولا يضم وصلاته تماما كالإباضية لا يزيد على ذلك أبدا كما نقل ذلك تلاميذه عنه !

الرفع في التكبير من السنن أيضا وفيها خلاف لك مذهبك ولكل قوم مذهبهم والأمر فيها واسع

الرد على من زعم أن إسدال اليدين في الصلاة هو مذهب الإمام مالك !

@4w_8w السدل صفة صلاة رسول الله

ذكرتني بهذي الصورة نظرية التطور ، سبحان الله تركت قال الله وقال الرسول وجيت تستنج هذي النظرية ، كل المذاهب الاربعه متفقه على الضم اليدين في الصلاة الاختلاف هل وضع اليدين على الصدر ام على السره

@4w_8w هكذا حدثوك وأشاعوا بين الناس ! والحقيقة أن أحاديث الرفع والضم كلها ضغيفة ولا تخلو من مقال وإرسال اليدين هي صفة صلاة رسول الله والصحابة وكبار التابعين !

لا تتدلس ، لم يقل وضع اليدِ اليمنى على اليسرى ، بل قال وضع اليدين على الصدر ، وضع اليدِ على الصدر ام السره وفي هذا المقطع قال وضع اليدِ اليمنى على اليسرى هي السنة ،

آل الشيخ مبارك من الأحساء من المالكية. بخلاف آل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من نجد من الحنابلة.

بدأ التعصب المذهبي يطفح وكان سبب غزو التتار هذا مالكي المذهب ويقول بما جاء من متأخري مذهبه مع أنه ثبت عن مالك أنه لا يقول بالسدل لكن متأخري تلاميذ المالكية من أشاعرة ومتصوفة مشوا ع رواية ابن القاسم ليثبتوا أن مذهب مالك السدل وساروا عليه وتشددوا وتعصبوا ثم نسبوه للسنة وللصحابة

حال النبي السدل !! ، وحال الأمة كل الأمة في زمن مالك السدل !! أيّ أمانة علمية في هذا المقطع !!! ، نعوذ بالله من التعصب ومن ضياع الأمانة العلمية .

أنا مالكي ومذهب مالك وماعليه محققو مجتهدة المذهب خصوصا حفاظ الحديث القبض في الصلاة وفاقا لجمهور الفقهاء وراجح المذهب وفيه حديث في البخاري وآخر في مسلم وبقية الأحاديث والآثار يشد بعضها بعضا ويعضدها عمل أهل العلم،

ثم هذا الشيخ ليس من آل الشيخ نجد الذين يرجعون للإمام محمد بن عبدالوهاب بل هو من آل الشيخ مبارك من الأحساء

السدل في الصلاة عند اليهود والرافضة عن سهل بن سعد قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة .رواه البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ".رواه ابن حبان

قال العلّامة الموريتاني #المالكي الشيخ محمد سالم ولد عدود رحمه الله: #القبض سنّة النبي الهاشمي #والسدل رأي عالم ابن قاسم هذا الذي وجدته في الكتب أعــــاذنا الله من التعصــب ولم أجد للسدل من دليل في السنة الغرا ولا التنزيل

الحمدلله استفدنا من الردود علما غزيرا وتقريرا مفصلا في المسألة يوضح بجلاء ضعف كلام المتحدث غفر الله له فجزى الله الذين ردوا ونقلوا بعلم خيرًا🌹

آفة التعصب المذهبي!! لماذا يدلس فينقل خطأ عن السلف قبل مالك انهم كانوا يسدلون؟ أحاديث القبض متواتره عن النبي عليه السلام وممن رواها مالك، ولم ينقل حرف واحد ان النبي عليه السلام كان يسدل وكان الواجب ان ينقل عذرا لمالك في ترك السدل كما نقلوا عذره في ترك الجمعة وللجماعة في الأخير

هو ليس من ال الشيخ ، هو من اهل الاحساء المالكية المتعصبين لمذهبهم فقط وهو يشرح ويبرر لمذهبه، ولم يتبع الدليل كما امر بذلك الله عز وجل في كتابه الكريم ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾. الدليل اولاً وليس المذهب

أنت تريد تحقيق في المسألة ولا عشان هذا القول وافق مذهبكم الذي ذمه شيخنا عبدالحميد في المقطع؟

لا أدري لماذا يدلس، الإسدال مذكور في المذهب المالكي لكن ليس هو اختيار مالك نفسه بل الأتباع فقط هم الذين ذكروه

حتى اسم المتكلم لم تكتبه صح فكيف نثق بك وبنقلك "آل "وليس "أل" "آل الشيخ مبارك"وليس "آل الشيخ" وفرق كبير بينهما

الإمام مالك عقد باب في الموطأ في باب الصلاة، قال باب وضع اليمن على الشمال في الصلاة استدل باحاديث كثيرة لكن التعصب المذهبي طمس ع عيونهم

الامام مالك كان يسدل وابو القاسم تلميذه المقرب كان يسدل ومن قال غير ذلك فليأت بالدليل ولا بد انه اخذ هذا من الصحابة الكرام لانه عاش هناك في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في هذا تعصب

قال الإمام مالك رحمه الله: " إنما أنا بشر أخطئ وأصيب ، فانظروا في رأيي ؛ فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه". روى الإمام مسلم في "صحيحه" (إنا معشر الأنبياء ؛ أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا ، وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة).

أوسع ماكتب مفصلا وجامعا للأدلة وذابا عن الأحاديث في المسألة بطرقها وبيان مذاهب العلماء فيها كتابا الغماري المثنوني والبتار وكتاب أبي جعفر الكتاني

متعصب يترك قول الرسول عليه الصلاة والسلام لقول فلان وفلان !! والمشكلة يتحدث عن الهوى وضعف النفس!!

عجبا لكم ستنتهي بيكم الدنيا وأنتم في جدل القبض والسدل والحيض والنفاس والكفار يذبحون بني جلدتكم بتعاون مع حكامكم ولا تحركون ساكن

خالفكم في السدل فسببتوه وشتمتوه وبدعتوه..الله المستعان

يقول عن قصة ضرب الامام مالك خرافة واللي رواها هم المالكية أنفسهم ! راوها ابن عبدالبر في التمهيد وابن فرحون في الديباج والقاضي عياض في ترتيب المدارك بل نص ابن عبدالبر أن سبب اسدال الامام مالك في الصلاة كان بسبب ذلك وأن بعضهم ظنه مذهبه والله أعلم .

مستحيل آخذ من رجل مجهول لا يُعرف حاله ولا من هو ، استر عليه يالصقر اخشى ان تروج لهذا الرجل ثم يبدأ الناس بالبحث عن حاله وتطلع الفضائح (استر عليه)، وخذ هذه فتوى الامام عبدالعزيز ابن باز في الاسدال في الصلاة، فهو إمام العصر وشهد بذلك القاصي والداني بل العدو والصديق

العم الشيخ عبدالحميد آل الشيخ مبارك امام المذهب المالكي في المملكة العربية السعودية حفظه الله

اتحداه يجيب من كتاب الموطأ للإمام مالك ان السنة هي السدل.

هذا مذهب مالك رحمه الله السدل وهو المعتمد في المذهب لكن مذهب الحنفية والحنابلة القبض تحت الصدر وتحت السرة و مذهب الشافعية وبعض المالكية القبض تحت الصدر وفوق السرة أما القبض على الصدر مثل اليهود فليس عليه العمل في كافة المذاهب الأربعة

عن علقمة عن أبيه وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر -وصف همام حيال أذنيه- ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه... الحديث. رواه مسلم. اللفظ صريح في صفة صلاة النبي بوضع اليمنى على اليسرى ولا يحتمل السدل.

حسب اطلاعنا على ما نثق فيه في هذا الأمر تبين لنا ان القبض هو ما يميل اليه المالكية وفقهم الله على طريقة الامام مالك رحمه الله

وضع يده اليمنى على اليسرى في عدة مواضع كما هو الخلاف موجود عند من يقبضون في الصلاة فقال ذلك الرجل: هذا عالم لا أستطيع أن أحاوره ومعنى الحركة التي عملها شيخنا الصوافي أن اتفقوا أولا أين تضعون أيديكم ثم ادعونا إلى ما اتفقتم عليه

هذا الشيخ مالكي وهو يشرح مذهبه ، اما القبض ففيه احاديث كثيره روى احدها الامام مالك، وهو اختيار كل الأئمة الثلاثة وجزء من المالكيه لدلالة السنة الثابتة المتواترة عليه وفعل الصحابة رضوان الله عليهم..

عندك أدلة مثل هاذي أو لا ؟؟

يبدو أنه متحمس لفكرته كثيرا، أقحم المذهب الإباضي في حديثه بلا داع وبطريقة غير علمية ولا أكاديمية وسماهم إباضة وربطهم بالخوارج، وهو اسلوب التكفيريين في الحديث عن المذاهب الإسلامية. نسأل الله أن يهديه إلى الرزانة في الطرح والإبتعاد عن التكفير. فيبدو أنه فقيه ملم ومتحدث طلق.

مذهب ورأي مالك هو الحديث بنصه والأحاديث الصحيحة الثابتة جاءت بالقبض فالقبض هو مذهب مالك حقيقة

