Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هنا الشيخ سليمان فصَّل ما أفادنا به الشيخ الفاضل عبدالسلام الشويعر وزادنا وأفادنا بماقاله وقرره، وبيَّن اختيار أئمتنا في هذا الزمان ابن باز وابن عثيميين والألباني. ومسألة السدل في الصلاة كذلك (قولٌ للمالكية)...

84,179 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

❁ وضع اليدين للقائم في الصلاة ❁ للعلماء في ذلك أقوال أشهرها: ◉ على الصدر، وهو رواية عن الإمام أحمد. والحديث المروي فيه ضعفه جمعٌ وصححه ابن خزيمة وغيره. واختاره جماعة كابن القيم وشيخنا ابن باز في آخرين. ◉ تحت السرة أو عليها، وهو مذهب الحنفية والشافعية، والمعتمد في مذهب أحمد، وما روي فيه لا يثبت منه شيء. ◉ السعة، فيكون له الخيار حيث شاء، وهو رواية عن الإمام أحمد، وبه قال الأوزاعي وحُكي عن مالك، ونسبه الترمذي إلى أهل العلم من الصحابة والتابعين، واختاره في الإرشاد والمحرر. ══════ ❁✿❁ ══════ فالمسألة فيها سعة، وما ذكره الشيخ الفقيه عبدالسلام الشويعر وفقه الله هنا 👇🏻، هو المعتمد في مذهب أحمد، والشيخ عبدالسلام يشرح المذهب ويُقرّره ويختار هذا القول، ولا تثريب عليه، فالمسألة اجتهادية ومحل نظر. ❁ والصواب: السعة، والوضع على الصدر أقرب ولا بأس به، ولا كراهة فيه، بل وضعها على الصدر أظهر في الخشوع والخضوع بين يدي الله والاستسلام له.

د. بدر بن علي العتيبي

230,453 просмотров • 2 лет назад

⁞❁⁞ براءة الإمام ابن باز من أن يستدرك على رسول اللهﷺ ⁞❁⁞ ◉ لما قال النبيﷺ : «والله ليتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه». ◉ نقل الشيخ عبدالله بن مانع في كتاب "الحلل الإبريزية في التعليقات البازية" (ص٣٥١) تقريراً عن شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى أنه قال: «ينبغي أن يقول: إلا الله ثم الذئب على غنمه». ◉ وهذا يجاب عنه بعدة أمور من أقواها أنه: وهمٌ من الشيخ ابن مانع في النقل، وذهول منه في الرواية، وإقحام هذا الحديث تحت مسألة «ما شاء الله وشئت ولولا الله وفلان» غير صحيح، فالخوفان هنا متغايران، أحدهما تعبدي والآخر طبَعي. ◉ وفي علم الرواية والنقولات: "الرواية" عن الشيخ لا تنهض أمام "النص" الثابت عنه، المنصوص عن شيخنا أنه لا يرى في هذا من بأس، وأن هذا من الخوف الطبيعي كما تسمعونه بصوته أدناه، وهذه ما قرره العلماء كذلك. ◉ إذا عُلم هذا فشغب أهل الغي والضلال على شيخنا ابن باز رحمه الله واتهامه بأنه يستدرك على رسول اللهﷺ كله من الفُجْر في الخصومة ورقة الديانة لما وجدوا مثل هذه العبارات وتركوا المعلوم والمعهود عن شيخنا من نصرة الحديث والعناية به وقراءته وإقرائه والحث عليه وتعظيم السنة طيلة حياته لما كانوا -هم- وأشياخهم يدورون في رحى حلق الصوفية، وأغلال خرقهم ومسابحهم، وهمط كتب علم الكلام.

د. بدر بن علي العتيبي

42,139 просмотров • 7 месяцев назад

أدركت علماءنا الكبار ، المشايخ ابن باز وابن عثيمين والمفتي العام آل الشيخ رحمهم الله وشيخنا الفوزان حفظه الله ،وسمعت منهم ، فلاإله إلا الله ماأعظم تقديرهم لبعض ، وما أشد ثباتهم على الحق، وماأصدق ولاءهم للدين والدولة. فها هو شيخنا الفوزان في أول رئاسةٍ له لاجتماع هيئة كبار العلماء ، بعد وفاة سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ رحمه الله ، بعد أن شكر الله وحمده على ما منَّ به على بلادنا السعودية من اجتماع الكلمة ووحدة الصف خلف ولاة أمرنا حفظهم الله ،لم ينس أن يثني على سماحة رئيس الهيئة السابق المفتي آل الشيخ رحمه الله ، ويدعو له بدعوات مباركات ، وكذلك كان يثني عليه في حياته ويقدره ، وكان من تقديره له في حياته، أنه لايتحدث بحضرته الا بإذنه ، كما في هذا👇المقطع ، ولما طلبت من شيخنا الفوزان إلقاء محاضرة في جامعتنا بحائل ، قال اكتبوا لسماحة المفتي العام ، فهو رئيسي ، فإن وافق فلا مانع عندي، فكتبنا لسماحته رحمه الله ووافق ، وزارنا شيخنا الفوزان ، وهذا درس بليغ في الأدب واحترام المرجعية. وفي المقابل دخل شيخنا الفوزان في الجامع الكبير بالرياض لالقاء محاضرة ، فاستقبله سماحة المفتي ال الشيخ رحمه الله ، وقبَّل رأسه، وكانا يتغالبان كل يريد أن يقبل رأس صاحبه ، فكان الشيخ الفوزان يمازح المفتي رحمه الله ، ويقول : تغلبني لأنك أطول مني ، فيبتسمان. وسئل الشيخ ابن باز ذات مرة فحوّل السؤال لتلميذه الشيخ ابن عثيمين ، ليجيب ، وكنت ذات يوم عند شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في مسجده بعنيزة ، فبعد أن أدينا الصلاة معه ، قدم عليه سائل من المدينة ، فسأله عن مسألة طلاق ، وقال إن الشيخ ابن باز أفتاه بأن زوجته طالق ولاتحل له ، فسمعت شيخنا ابن عثيمين يقول:( لو جئتنا قبل يمكن أن نجيبك ، أما وقد أفتاك الشيخ ابن باز فلا كلام لنا ، ابن باز شيخنا ، وأكبر منا ، وأعلم منا ، والمفتي العام للمملكة ) فقال السائل: ياشيخ مصيبة ،عندي بزوره ، ويمكن الطلاق ماوقع ، فقال شيخنا وأنا أسمع ردد معي قل ( اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها)، ثم أمره أن ينصرف إلى بلده. علماؤنا مدرسة في العلم والثبات والتواضع الجم ، والأدب والصدق ، رحم الله أمواتهم، وحفظ أحياءهم ، وجمعنا معهم في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

أ.د.أحمد الرضيمان

48,326 просмотров • 6 месяцев назад

🚨🚨🚨 رد صولة الضُلّال عن ابن باز: 🔺 مقطع صوتي للشيخ ابن باز -رحمه الله- في درسه وفيه توجيه قول النبي ﷺ «لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه» رغم ورود النهي عن قول مثل: ما شاء الله وشئت، وأن ذلك كان بمكة قبل ورود النهي. 📌 فهذا رأي الشيخ، وليس فيه ما يدّعيه المستطيلون على الشيخ أنه يستدرك على النبي ﷺ. 💡 وقول الشيخ هنا موافق لقول الطحاوي -وكلام الطحاوي هنا أشد من كلام ابن باز!- إذ قال: «قال أبو جعفر فكان فيما روينا في هذا الباب عن رسول الله ﷺ نهيه أمته أن يقولوا ما شاء الله وشئت وأمره اياهم أن يقولوا مكان ذلك ما شاء الله ثم شئت. قال قائل: فإن في كتاب الله تعالى ما قد دل على إباحة هذا المحظور في هذه الأحاديث ثم ذكر قوله تعالى أن اشكر لي ولوالديك ولم يقل ثم لوالديك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله أن هذا مما كان مباحا قبل نهي رسول الله ﷺ عن مثله في هذه الأحاديث ثم نهى عما نهى عنه في هذه الأحاديث فكان ذلك نسخاً لما قد كان مباحاً مما قد تلوته قبل ذلك ومذهبنا أن السنة قد تنسخ القرآن». شرح معاني الآثار ٩/ ١١٩.

أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

29,140 просмотров • 7 месяцев назад

#قراء_الرياض لا أظنّ أحداً يتحدّث عن قرّاء مدينة الرياض أيام الزمن الجميل، إلا ويتبادر إلى ذهنه الشيخ عبد العزيز بن مقيرن رحمه الله إمام جامع الأميرة سارة بحي البديعة بمدينة الرياض، صاحب الصوت النديّ الجهوري، وصاحب القراءة النجدية الأصيلة.. لقد ارتبط اسم الشيخ بن مقيرن بجامع سارة، وارتبط اسم الجامع بابن مقيرن، فأصبحا متلازمين.. جامع سارة قريب من منزل الشيخ ابن باز رحمه الله، وجُلُّ دروسه فيه، وكان ابن باز يأنس كثيراً بقراءة الشيخ ابن مقيرن ويرتاح لها، وكان يُصلّي معه الفجر، وبخاصة صلاة فجر الجمعة، حيث يلتزم ابن مقيرن بقراءة سورة السجدة والإنسان فيها، تمسُّكاً بالسُّنّة.. يقول الشيخ عبد العزيز السدحان وفقه الله: لقد كان بين ابن باز وابن مقيرن رحمهما الله علاقة ودّ ومحبة، وكان من أدب ابن مقيرن أنه يستأن ابن باز إذا أراد السفر خارج الرياض، وفي إحدى المرّات سأله ابن باز: كم ستبقى؟ فقال: عشرة أيام، ولمّا مضت عشرة أيام ولم يرجع، اتصل به الشيخ ابن باز وقال له: لماذا تأخرت.. ابن مقيرن رحمه الله لم يكن إماماً وخطيباً وواعظاً وحسب، بل كان طالب علم، فهو ممن درس على الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله المفتي الأسبق، وكان رحمه الله قارئاً نهماً لكتب العلوم الشرعية، فقد قرأ تفسير ابن كثير عشر مرات، وغيره من الكتب، فضلاً عما كان يقرأه على جماعة المسجد من كتب السلف.. عُرِفَ رحمه الله بانضباطه في المسجد، فلا يكاد يتخلّف عن الإمامة، وكان حريصاً على إفادة جماعة المسجد، بحديثه ووعظه شبه اليومي على بين أذان العشاء والصلاة، لذا نجد كثير من المُصلّين يبادرون مُبكِّرين للاستماع لموعظته المؤثّرة.. ابن مقيرن رحمه الله صاحب صوت قوي جهوري جميل، فقد كان صوته يُدوّي في المسجد رغم بُعد لاقط الصوت عنه، وهذه ميزة لا تجدها عند غيره.. لقد صلّيتُ معه كثيراً وأنِستُ بقراءته ومواعظه، فأجدها تنساب إلى داخل نفسي بكل خشوع، وتغشاني سكينة وهدوء، وأظنّ هذا يعتري كلّ مَن صلّى مع الشيخ رحمه الله رحمة واسعة.. وهذا مقطعان بصوته، أحدهما تلاوة، والآخر موعظة عن فضل قيام الليل..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

165,866 просмотров • 2 лет назад

#قراء_الرياض لعل مِن أنسب ما نختم به هذه السلسلة الرمضانية اليومية عن قرّاء الرياض في الزمن الجميل، الحديث عن سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله ومتّع به، الذي له أكثر من 50 عاماً في الخطابة والإمامة، والشيخ وفقه الله قد حفظ القرآن وهو في سِنّ الحادية عشرة من عمره، على يد الشيخ محمد بن سنان رحمه الله، ودرس في شبابه على يد المفتي الأسبق محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد، والشيخ عبد العزيز الشثري، والشيخ عبد العزيز بن باز (رحمهم الله جميعاً)، وغيرهم.. كما درسَ بمعهد إمام الدعوة العلمي، وتخرّج في كلية الشريعة بالرياض.. تولّى الشيخُ إمامةَ مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم المفتي الأسبق في دخنة، والخطابة في الجامع الكبير في الرياض عام 1390هـ 1970م، وفي عام 1402هـ 1982م عُيّن خطيباً بجامع نمرة بعرفات واستمر مدة 35 عاماً يخطب في المسلمين بعرفات.. في رمضان عام 1412هـ 1992م عُيّن إماماً للفروض بالإضافة للخطابة بجامع الإمام تركي بن عبد الله (الجامع الكبير)، وفي عام 1416هـ 1996م عُيّن نائباً لمفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، وكان قبل ذلك مُدرّساً بمعهد إمام الدعوة العلمي في عام 1384هـ 1964م، وأستاذاً في كلية الشريعة عام 1399هـ 1979م.. في عام 1412هـ 1992م عُيّن عضواً متفرّغاً في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وبعد وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله عام 1420هـ 1999م، عُيّن مُفتياً عامّاً للمملكة ورئيسا لهيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء ولا يزال متّعه الله بالصحة والعافية.. - من المواقف المشهودة للشيخ حفظه الله هي صلاتُه على الملك فيصل رحمه الله في جنازة مهيبة مشهودة، حيث أمَّ الآلاف من المصلين على الملك عام 1395هـ 1975م، كما في المقطع المرفق.. - الشيخ حفظه خطيبٌ مُفوّه تتدفّق الكلمات منه كالسيل الهادر، وخطبة عرفة على مَرّ السنين تشهد له بذلك.. - قراءة الشيخ هادئة خاشعة على النسق النجدي الجميل الآسر، وقد صلّيتُ معه مرّات عديدة في رمضان وغيره، وأشعر خلفه في الصلاة بسكينة وخشوع يَلُفّان المسجد.. - الشيخ حفظه الله مُتْقِن الحفظ، فيندر أنْ يخطئ في القراءة، حيث تنساب الآيات منه سهلة سلسة، وفي المقطع المرفق يقرأ من سورة الأنعام وهو في السبعين من عمره وقت التلاوة متّع الله به.. - أسال الله تعالى أن يمدّ في عمره على طاعته، وأن يتم عليه الصحة والعافية..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

231,892 просмотров • 2 лет назад

#قراء_الرياض كنتُ قد غرّدتُ تحت هذا الوسم في رمضان الماضي عن عددٍ مِن قُرّاء مدينة الرياض أيام الزمن الجميل، ولاقى ذلك - بحمد الله - تفاعلًا جيّدًا، مما حَدَا بي أنْ أستمرّ في الكتابة عن هؤلاء الأئمة الفُضلاء، ممّن يتيسّر لي جَمْع معلومات عنهم، وسأغرّد بين الفينة والأخرى عن بعضهم خلال هذا الشهر المبارك بإذن الله تعالى .. - ربما بعضُنا لا يَعلم أنّ الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا وفقه الله إمام وخطيب المسجد النبوي كان مِن أئمة مدينة الرياض قبل أكثر مِن ثلاثين سنة، فالشيخ بدأ الإمامة عام 1415هـ 1995م في مسجد المهنا بظهرة البديعة غرب مدينة الرياض، وأمضى في إمامته سنتين، ثم انتقل إلى جامع الشعلان بظهرة البديعة أيضًا، وفي هذا الجامع عُرِف الشيخ واشتهرت قراءته وبخاصة تلاوته لسورة الأنعام .. وفي عام 1419هـ 1999م أمَّ الشيخُ خالد بالشيخ العلامة ابن باز رحمه الله في مسجده المعروف بحي العزيزية بمكة المكرمة، ثم عاد إلى مدينة الرياض وأمَّ مسجد الأمير محمد بن سعد بحي حطين شمال المدينة، وبقي عدة سنوات إمامًا له، وفي يوم الاثنين 28 شعبان 1436هـ 2015م، صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بتكليفه بإمامة المصلين في صلاة التراويح بالمسجد النبوي الشريف، وقد باشر ذلك وقام به بفضل الله تعالى خير قيام، ولا يزال إمامًا في المسجد النبوي نفع الله به .. ومما يُذكَر عن الشيخ وفقه الله أنه تتلمذ على الشيخ ابن باز، ووالده الشيخ سليمان، والشيخ عبد الله بن عقيل، والشيخ حسن بن مانع (رحمهم الله جميعًا)، وغيرهم .. كما حفظ القرآن وقرأه على عدد من المقرئين، ومنهم: الشيخ نصر هاشمي، والشيخ العلامة أحمد أبو حسن (رحمهما الله)، والشيخ العلامة عبد الرافع رضوان، وغيرهم .. وقد سَجّل مُصحفًا مُرتلًا كاملًا برواية حفص بقصر المنفصل بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة يُذاع الآن عبر عدد من القنوات .. - وهذان مقطعان بتلاوته وفقه الله وأعانه ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

76,079 просмотров • 1 год назад

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 просмотров • 2 лет назад

#قراء_الرياض الشيخ العلّامة عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله وأتمَّ عليه الصحة والعافية .. أظنُّه أقدمَ أئمة الرياض وقُرّائها، فهو إمامٌ منذ 67 عامًا .. في عام 1379هـ 1959م بدأ الإمامةَ في أحد مساجد حيّ "الحِلّة" وسط مدينة الرياض، وبَقِي فيه إلى أوائل التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، ثم انتقل إلى مسجد شارع "الرّيل"، واستمرّ فيه عشر سنوات، وكان في المسجد حلقاتٌ لتحفيظ القرآن الكريم، وممّن حَفِظ القرآن فيها الشيخ عبد الرحمن السديس – وفقه الله – إمام المسجد الحرام .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى حَيّ "الفاروق" شرق حيّ الملَزّ، وتَوَلّى إمامةَ مسجد الخليفي مِن عام 1403هـ 1983م تقريبًا، ولا يزال يُصلِّي فيه إمامًا حتى الآن .. أدام اللهُ عليه الصحة والعافية.. الشيخ عبد الرحمن البراك مِن مواليد مدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1352هـ 1934م، وتوفّي والدُه وهو ابنُ سَنَة، فلمْ يُدرِك أباه، وتولّت والدتُه تربيتَه، وكانت امرأةً فاضلة، فرَبّتْه تربيةً صالحة .. في سِنّ الخامسة من عُمرِهِ سافرَ مع أمّه إلى مكة المكرمة، وفيها الْتحلقَ بالمدرسة الرّحمانيَّة، وهو في السّنَة الثانية الابتدائيّة، وقَدَّر اللهُ أنْ يُصابَ بمرضٍ في عينيْهِ تسبَّبَ في ذهابِ بصره، وهو في التّاسعة مِن عُمره.. عاد الشيخُ إلى مدينته البكيرية فحَفِظَ القرآنَ وعمرُه عشرُ سنين على يد عمِّه عبد الله بن منصور البرَّاك، ثمَّ قرأ على مُقرئ البلد عبدالرّحمن الكريديس - رحمهما الله -، ثم درس علوم الشريعة واللغة على عدد مِن علماء بلده، كالشيخ القاضي عبد العزيز السبيّل، والشيخ القاضي محمّد بن مقبل - رحمهما الله - .. في عام 1366هـ 1947م عادَ الشيخُ إلى مكة المكرمة، فقرأَ على الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام – رحمه الله -، كما الْتقى بعالمٍ فاضلٍ مِن كبارِ تلاميذ العلَّامة محمَّد بن إبراهيم المفتي الأسبق، وهو الشيخ صالح بن حسين العلي العراقي، وكان مِن خواصّ الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحم الله الجميع -، فدرسَ عليه في التوحيد والعقيدة، والفرائض، والنّحو .. لمّا عُيِّنَ الشّيخُ العراقي مُديرًا للمدرسة العزيزيَّة في بلدة "الدلم" جنوب مدينة الرياض، أحبَّ الشيخُ العراقي أن يرافقه الشيخُ البراك حفاوةً به، فصَحِبهُ لطلبِ العلمِ على الشيخ ابن باز حين كان قاضيًا في بلدة "الدلم"، فرحلَ معه في ربيعٍ الأوَّل مِن عام 1369هـ 1950م، والتحقَ بالمدرسة العزيزيَّة .. وكانت فرصة للشيخ أنْ يطلب العلم على الشيخ ابن باز، فدرَسَ عليه، وحفظ المتون العلمية على يديه، ومنها: كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثَّلاثة»، و«عمدة الأحكام»، و«بلوغ المرام»، و«مسند أحمد»، و«تفسير ابن كثير»، و«الرحبية»، و«الآجرومية» ... ومكثَ في "الدلم" في رعايةِ الشَّيخ صالح العراقي، فقد كانَ مُقيمًا في بيتهِ، ودرسَ عليه علم العروض.. حَفِظ الشيخُ البراك في بلدة "الدلم" كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثلاثة»، و«الآجرومية»، و«قطر النَّدى»، و«نظم الرحبية»، و«ألفية ابن مالك»، ومِن «ألفية العراقي» في علوم الحديث. وبقي في "الدلم" إلى أواخر سنة 1370م 1950م، وكانت إقامته في "الدلم" لها أثرٌ كبيرٌ في حياته العلميَّة. عندما افتُتِحَ المعهد العلميّ في الرّياض عام 1371هـ 1951م التحقَ الشيخُ البراك به، ثم التحقَ بكليَّة الشَّريعة، وتخرَّج فيها سنة 1378هـ 1958م، وتتلمذَ في المعهد والكليَّة على مشايخ كُثر، ومِن أبرزهم: العلامة عبد العزيز ابن باز، والعلامةُ محمَّد الأمين الشنقيطي، والعلامةُ عبدُالرَّزاق عفيفي، والشَّيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشَّيخُ عبد العزيز بن ناصر الرَّشيد، والشيخ عبدالرحمن الأفريقي، والشيخ عبداللطيف سرحان، والشيخ عبد الله بن صالح الخليفي – رحمهم الله جميعًا- .. وكان في تلك المدَّة يحضرُ دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشّيخ المفتي الأسبق في المسجد. وأكبرُ مشايخه عنده وأعظمُهم أثرًا في نفسه: الإمامُ العلَّامةُ عبدُالعزيز بن باز - رحمه الله-، فقد أفادَ منه أكثر مِن خمسين عامًا؛ بدءًا مِن عام 1369هـ 1950م إلى وفاته في عام 1420هـ 1999م، ثم شيخه "العراقي" الذي استفادَ منه حبّ الدّليل، ونبذَ التَّقليد، والتَّدقيق في علوم اللغة؛ كالنَّحو، والصَّرف، والعروض.. رُشِّح الشيخُ البراك للقضاء بأمر مِن رئيس القضاة في عصره الشَّيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ولكنَّه اعتذر، فدَرّسَ في المعاهد العلميَّة، ثم انتقلَ أستاذًا في كليَّة الشَّريعة، ثمَّ في كليَّة أصول الدّين، وتولَّى التَّدريس في الكُلّيتين إلى أن تقاعدَ في عام 1420هـ 2000م، وأشرفَ خلالها على عشرات الرَّسائل العلميَّة.. طلَبَه الشيخُ ابنُ باز للعمل في الإفتاء مرارًا لكنّ الشيخَ رفض، وبعد وفاة الشَّيخ ابن باز عاودَ خَلَفُه سماحةُ المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وطلَبَه للعمل في الإفتاء فرفَضَ أيضًا .. وآثرَ الانقطاع إلى التَّدريس في بيتهِ وفي المساجد .. كانَت بدايات جلوس الشيخ المنتظمة لتدريس الطلاب في المسجدِ المجاوِر لبيته القديم عام 1381هـ 1961م، حيث عُيِّن إمامًا رسميًا فيه، وهكذا لمّا انتقلَ إلى بيته الثَّاني في حيّ الفاروق شرقي حيّ المَلَزّ عام 1403هـ 1983م إذ عُيِّن إمامًا في مسجد الخليفي المجاوِر لمنزله، فاستمرّ على التَّدريس في هذا المسجد إلى هذا اليوم، متَّع الله بحياته.. للشيخ دروسٌ علمية أخرى أيضًا في عدَّة مساجد متفرّقة في نواحي مدينة الرّياض، إضافة إلى إلقاء المحاضرات في هذه المدينة وغيرها مِن مناطق المملكة، وتبلُغُ دروس الشَّيخ الأسبوعيَّة أكثر مِن عشرين درسًا في علوم الشَّريعة المختلفة. للشيخ – حفظه الله – مؤلفات وكتب في العقيدة، والحديث، والفقه، والتفسير .. إضافة إلى أكثر مِن سبعة آلاف وستمئة فتوى؛ ما بين فتاوى محرَّرة محقَّقة أو مسجّلة .. وفتاوى الدّروس اليوميَّة منتشرة في الموقع الرسمي للشيخ.. يحفظ الشيخُ كثيرًا مِن المتون العلمية، ومنها: بلوغ المرام، وكتاب التوحيد، والأصول الثلاثة، ومتن الآجرومية ، وكشف الشبهات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك وغيرها .. ولا يُحصى كم مرّة دَرّسَ شرح العقيدة الطحاوية وزاد المستقنع لطلابه. يمتاز الشيخ - حفظه الله - بصوته الخاشع، وقراءته النجديّة العذبة التي تأسر النفس والقلب .. وهذا مقطع بصوته متّعَ الله به ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

179,691 просмотров • 1 год назад

#قراء_الرياض قارِئُنا اليوم شخصيةٌ نادرة وقَلّ نظيرُها.. رجُلٌ بذَلَ نفسَه ووقتَه وحياتَه للقرآن وتعليمه .. رجُلٌ عاشَ حياةَ السلَف بكُلِّ معانيها: زهدًا، وخشوعًا، وورعًا، وعبادةً، وتعليمًا - نحسبه كذلك والله حسيبه - .. كان جُلّ يومِه يَبْقى في المسجد، ولا يَكاد يخرجُ منه إلا لحاجة .. لمْ يُعْهَد عنه أنه غاب عن حلَقةِ تدريس القرآن الكريم يومًا طوال 60 عامًا بذَلَها في تعليم أبناءِ المسلمين القرآنَ وتحفيظه .. مئاتٌ مِن الطلاب بلْ آلافٌ حفظوا القرآن على يديه، منهم الآن: القضاة، والعلماء، وأساتذة الجامعات، والأئمة، وبعض أئمة الحرم المكي الشريف .. إنّه الشيخ محمد قاسم جعفري رحمه الله، الذي ما إن يُذكَر جامع آل فريان بحيّ "معكال" العتيق بوسط مدينة الرياض إلا ويُذكَر الشيخ رحمه الله .. كلّ مَن يدخل الجامع يرى شيخًا وقورًا ذا لِحيةٍ مُحَنّاة يَعتمر غترةً بيضاء، قد استند على إحدى السواري وحوله الطلاب الصغار يُعلّمهم القرآن .. وهكذا أمضى حياتَه إلى أنْ توفي عليه رحمة الله عام 1441هـ وقد ناهَزَ التسعين مِن عمره .. كُلّفَ الشيخُ بالأذان في جامع آل فريان منذ 50 عامًا، وكان ينوب عن إمامه الشيخ الجليل عبد الرحمن آل فريان رحمه الله تعالى - خادم القرآن وأهله -، وعند وفاة الشيخ عبد الرحمن عام 1424هـ 2003م، تولّى الشيخ محمد جعفري الإمامةَ بالإضافة إلى الأذان إلى أنْ تُوفِّي .. الشيخ محمد رحمه الله رجُلٌ قرآنيّ بامتياز، وصاحب عبادة وقيام ليل .. كان في رمضان يُصلِّي بالناس عشرين ركعة يُطيل فيها، فإذا رجع إلى بيته جمَعَ أهلَه وصلّى بهم عشر ركعات طِوال، وكان باقي أيام السنة - كما يقول أبناؤه - يستيقظ الساعة الواحدة ليلًا ويقوم الليل تهجُّدًا، ولا يقطع الصلاة إلا لذهابه ليؤذّن الأذان الأول الذي ما ترَكَه ثلاثين سنة .. الشيخ رحمه الله مواليد منطقة جازان عام 1350هـ 1932م، ونشأ يتيم الأبوين، وكان يرعى الغنم في منطقته ليجد ما يُطعِم به نفسَه، وحين اشتدّ الجوع عزَم على السفر لمدينة الرياض وكان حينها في العشرين مِن عمره .. وفتح الله عليه بأن تعلّم في حلقات الشيخ محمد بن سنان رحمه الله .. ومن هنا كانت انطلاقتُه لحِفْظ القرآن، ومِن ثمّ تعليمه في مدرسة تحفيظ القرآن الأولى، وجامع آل فريان بعد ذلك .. درس الشيخ محمد جعفري على العلامة محمد بن إبراهيم المفتي الأسبق رحمه الله، ولازم العلامة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله بعد ذلك، ودرس عليه في الفقه والتفسير والحديث والنحو، وقرأ على الشيخ عبد الرحمن آل فريان رحمه الله في كتب العقيدة .. هذه الأسطر القليلة لا تفي بحقّ الشيخ محمد رحمه الله وسيرته، وما هي إلا إلماحات يسيرة، كي نتذكّره في هذا الشهر الكريم وندعو له، ونسير مُقتدين بهِمِّتِه في حِفظ القرآن وقراءته وتعليمه .. والله المستعان. وهذان مقطعان لقراءته وأذانه رحمه الله رحمة واسعة ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

248,337 просмотров • 1 год назад

مجموعة من قرى نائية بمنطقة حدودية وجدت غالب أهلها على عقيدة أهل السنة والفضل لله وحده ثم لداعية التوحيد محمد باه رحمه الله رحمة واسعة درس قديما في حلقات المسجد الحرام ثم المسجد النبوي وتخرج من معهد الحرم المكي قبل أكثر من ستة عقود' ولازم الإمام ابن باز بضع سنوات كلفه الشيخ بالرجوع لقريته وأهله لدعوة قومه ووعده بالنصرة' أسس معهدا شرعيا و اطلعت على شيك من الشيكات بمقدار ١٣ ألف ريال للمعهد ' والغريب أنني دخلت دار داعية التوحيد هذا فوجدته مثل بقية منازل القرية من جذوع الأشجار كما يشاهد بالمقطع رغم أنه بنى عدة مساجد وقفت على بعضها في تلك القرى على نفقة الشيخ رحمه الله فلم يطلب لنفسه شيئا محمد باه ولو طلب ما كان الشيخ يقصر معه هذه القصة وغيرها من الحقائق المشاهدة تبين لكل منصف لم يتلطخ بلوثة الحقد والحسد والبدعة فضل بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية وولاتها والدور العظيم الذي تقوم به من خدمة للإسلام والمسلمين والنتيجة أنك لا تجد من هؤلاء الذين طمست بصيرتهم وبصائرهم إلا السب والشتم والتخوين وأما المدح والثناء فهو للرافضة المجوس ' أما ابن باز رحمه الله فأصدق ما يقال فيه وينطبق عليه قول الشاعر : فَمَا كَانَ قيس هُلْكُهُ هُلْكَ وَاحِدٍ وَلكنهُ بُنيانُ قومٍ تَهَدَّمَا' وكان شيخنا العلامة عبدالمحسن البدر كثيزاز يكرر هذا البيت في دروسه عند ذكر مفتي الديار. السابق محمد بن إبراهيم ' نشهد الله وملائكته وخلقه من جن وإنس أن الأمة فقدت بموت ابن باز وشيخه ركنان من أركان نصرة الدين ومن تجول في القرى و الأرياف والبوادي والصحاري يعرف صدق ذلك' اللهم ياحي ياقيوم إنك تعلم أن الإمامين ابن عبدالوهاب وابن سعود وذريتهما نصروا دينك وسنة نبيك حتى وصلت للأدغال والصحاري والبوادي اللهم اغفر وارحم من مات منهم واختم بالخيرات للأحياء منهم.

إبراهيم المحيميد

38,715 просмотров • 1 год назад

#بني_رشيد #دليم_ابن_براك #ضريغط يُعَدُّ الشيخ دليم بن قاسم بن رشدان بن براك شيخ قبائل بني رشيد، وأحد أبرز زعمائها في العصر الحديث، إذ ورث مشيخة القبيلة أبًا عن جد، واستقرت الزعامة في أسرته كابرًا عن كابر. وكان من الفرسان المشهورين بين قومه، عُرف بالشجاعة والحزم وحسن القيادة. وترجع مكانة أسرته في زعامة بني رشيد إلى أجيال سابقة؛ فقد أشار الرحالة الإيطالي جورماني سنة 1280هـ إلى جده الشيخ رشدان بوصفه شيخًا لبني رشيد، كما وصف الرحالة الإنجليزي داوتي سنة 1876م والده الشيخ قاسم بن براك بأنه شيخ عظيم يضاهي ابن رشيد في بلاده. وقد نقل داوتي عن الشيخ قاسم قوله في موقفه من الدولة العثمانية: «قال جاسم: إن ما بيننا وبين أهل خيبر والإمبراطورية العثمانية هو النزاع بعينه وقطع الأواصر.» وجاءت مشيخة الشيخ دليم بن براك في مرحلة كانت من أكثر المراحل اضطرابًا في تاريخ الجزيرة العربية، حيث اشتد الصراع بين الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وإمارة حائل بقيادة أسرة آل رشيد. وكان للشيخ دليم دور بارز في الأحداث التي سبقت سقوط الإمارة، إذ أسهم في تنصيب الأمير سعود بن عبدالعزيز المتعب الرشيد خلال الفتنة التي نشبت بين فرعي الأسرة، آل حمود بن عبيد وآل عبدالعزيز المتعب الرشيد، وذلك بعد أن استعان به حمود السبهان. ومع اندلاع الثورة العربية الكبرى تبدلت الموازين السياسية، فتخلى الشيخ دليم بن براك عن تأييده لآل رشيد، وانضم إلى قوات الشريف عبدالله بن الحسين. وقد وثق الشريف عبدالله هذا الانضمام في رسالة بعث بها إلى والده قال فيها: «في هذا اليوم وصل دليم بن براك ومعه سبعمائة رجل على جمالهم وعموم شيوخ بني رشيد، حيث تخلوا تمامًا عن ابن رشيد، إنهم مقاتلون جيدون وسوف أكرمهم وأحسن معاملتهم.» وبعد انتهاء الثورة العربية الكبرى، وقبيل ضم حائل إلى الدولة السعودية، انضم الشيخ دليم بن براك إلى الملك عبدالعزيز، وأسهم في مشروع توحيد البلاد. وأنشأ هجرة أنبوان التي أصبحت قاعدة لقواته، وقدّر كل من الريحاني وديكسون عدد رجاله بنحو 1500 مقاتل. وعندما توجه الملك عبدالعزيز لفتح حائل، كان الشيخ دليم في مقدمة المشاركين، فقاد رجاله في فتح القرى الواقعة جنوب حائل، مثل الروضة والغزالة. وقد ورد ذكر فتح بلدة الروضة في رسالة بعث بها عبدالله السليمان الحمدان، وزير الملك عبدالعزيز، إلى أمير عنيزة عبدالعزيز السليم، كما أوردها الشيخ محمد العبودي في معجم أسر عنيزة. كذلك شارك الشيخ دليم وقواته في حصار مدينة حائل حتى فتحها. وفي سنة 1342هـ أنشأ الشيخ دليم هجرته الثانية، ضريغط، التي ذكر الريحاني أنها ضمت نحو 1300 مقاتل. ومن هجرتي أنبوان وضريغط خرج برجاله من بني رشيد للمشاركة في استكمال توحيد المملكة، إلى جانب بقية هجر وبيارق القبيلة. وشهدت تلك المرحلة مشاركة الشيخ دليم ورجاله في عدد من الحملات والمعارك، من أبرزها الغزوات على طوارف ابن رشيد، والحجاز والأردن، والقبائل التابعة للأشراف، كما شاركوا في الغزوات على قبائل الأردن مثل الحويطات وبني صخر، وأسهموا في حرب الرغامة، وشاركوا مع ابن عقيل سنة 1346هـ، كما حضروا معركة السبلة، وأسهموا في إخماد ثورة حامد بن رفادة، فضلًا عن مشاركاتهم الأخرى في معارك توحيد المملكة. وقد ورد اسم الشيخ دليم بن براك في جريدة أم القرى، العدد 208، الصادر في 6 رجب 1347هـ، حيث جاء فيها: «من زعماء الإخوان الذين حضروا الجمعية العمومية: الأمير دليم بن براك أمير هجرة أنبوان، ومن أعيانها ذعار بن عمير.» ومن أشهر المواقف التي خلدت سيرته ما وقع لتاجر من حائل كان ضيفًا عنده في هجرة ضريغط. وبعد أن غادر متوجهًا إلى المدينة المنورة، تعرض في ديار بني رشيد لاعتداء من ثلاثة رجال ضربوه ضربًا شديدًا وسلبوا ما معه من مال. وعثر عليه أحد رجال بني رشيد وهو في الرمق الأخير، فأخبره بأوصاف المعتدين ثم فارق الحياة. فلما بلغ الخبر الشيخ دليم بن براك، نهض في الحال، وتتبع الجناة حتى قبض عليهم، ثم أقام عليهم القصاص وقتلهم، حفظًا لحق الضيف وصيانةً لحرمة الجوار. وقد خلد أحد الشعراء هذا الموقف بقوله: الضيف له عند المعازيب قيمه واللي جهل ينشد دليم بن براك عليت يا راع اليدين الكريمه يا مكرم الضيفان من فعل يمناك أوفيت حق الضيف قدر وحشيمه وذبحت في سده ثلاثه بيمناك ولما بلغ هذا الخبر الشاعر فارع الجردي، وكان قد قُتل ابنه قبل ذلك وهو عابر سبيل وضيف عند أحد شيوخ القبائل، ولم يأخذ مضيفه بثأره، قال قصيدة يهجو فيها ذلك الرجل، ويثني على الشيخ دليم بن براك، ومن أبياتها: يا ليت ضاف دليم ما هو بضيفك راع البويضا يوم الأرياق يباس ليته حليف دليم ماهو حليفك اللي قطع ثلاث روسٍ بدل راس وألا انت ما تخوف وكلن يخيفك من الخوف والذله شفاياك يباس اليوم ترفات الصبايا تعيفك ما عاد لك وسط المناعير مجلاس

ابن شويلع

15,356 просмотров • 1 месяц назад

اللوبي الإخواني وابن باز كيف شكلَّت جماعة الإخوان فئات ضغط على العلماء؟ كيف كانوا يرهبونهم ويخوِّفونهم ليقولوا ما يريدون؟ وفي سياق ما نحن فيه اليوم من حاضر، لمَ لا نلتفت قليلًا إلى الوراء ونتعلم الدرس، كيف تعامل هؤلاء مع عالم مثل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله؟ كانت الخطة الإخوانية تتمحور حول تشكيل جماعات ضغط تعزل العلماء عن الواقع، وتلقنهم معطيات انتقائية أو باطلة ليأخذوا منهم كلمة تكسبهم شرعية مواقفهم، لقد استعملت هذه الطريقة في مصر مع الأزهر من قبل، فدفعت الجماعة بعدد من أبنائها ليتلقوا التعليم فيه مثل القرضاوي وعمر عبد الرحمن وعبد الله عزام، لكن ماذا عن السعودية؟ الخطة هدفت إلى السيطرة على العلماء، بتلحُّق مجموعات منهم حولهم، بحجة أنهم طلاب علم وأنهم يحبون هذا العالِم، حتى إذا تعرض لما يعتبرونه من صلاحيات الجماعة يكون لهم موقف آخر، في هذا المقطع نموذج لما تعرَّض له الشيخ ابن باز رحمه الله من ضغطهم وأذاهم، إذ يستمرون بالضغط عليه، والإكراه الأدبي، حازِّين الأدب من عنقه بسيف اعتراضهم، حتى يلتقطوا منه كلمة يطيروا بها في الآفاق، وما هم بالذين يرونه مفتيًا لهم فما هذه بصنائع من يعظِّم رجلًا يراه عالمًا يفتيه، والرجل يسبح ويهلل، وهو يسمع صراخهم ومظاهرتهم بين يديه، ثم يخرجون بعدها يقولون: قال الشيخ ابن باز! مع أنهم كانوا يؤذونه لا يستفتونه! والفكرة تعتمد على إظهار أنَّ العالِم هم الذين يفخمون أمره، هم الذين يرفعونه، وأنهم أدرى منه بالواقع، فكلماته تستغل، وأنَّه ينبغي عليه أن يقول شيئًا يكون تحت وصايتهم، كأنهم يقولون: نحن نستطيع أن نرفعك، ونحن نستطيع أن نسقطك في أعين الناس، لذلك التزم ما نريده منك، لكن بطريقة توحي كأنهم حريصون عليه، مع أنهم حريصون على جماعة الإخوان. هذا اللوبي تعامل بأشد ما يكون في خطوات الإكراه والتهديد المبطن، وفي المقطع يظهر صوت سلمان العودة، وناصر العمر، في إحداث جلبة ليجبروه على ما أرادوا، يسألونه سؤال المستفتي، فإذا أجاب بما لا تهواه أنفسهم قال سلمان العودة: هذا محل نظر، هذا يحتاج تأمل! لمَ سألت مادمت تمتلك الجواب إذن؟ على أنَّ العالم هو الذي يقول الحق كما يراه في الأدلِّة، وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يفرِّق بين عالِم الأمَّة وعالم الملَّة، فالأول يساير الجماهير، بخلاف الثاني فيقول الحق حتى وإن لم يعجب الناس، وقد حرص الإخوان ومن والاهم على الضغط على العلماء وابتزازهم من باب سلطة الجماهير أو ما يسمونه قضايا الأمة، ويتهمون غيرهم بأنهم علماء سلطان، مع أنه لم يوجد بعد سلطان يستعمل هذه الأساليب مع العلماء!

د. عبدالله الجديع

61,862 просмотров • 1 год назад

المؤسف في خطاب د. محمد العوضي أنه يرمي العلماء الكبار الذين أفتوا بحرمة الثورات والمظاهرات، وعلى رأسهم الشيخ: ابن باز، وابن عثيمين، والألباني، والفوزان وغيرهم كثير ويصفهم بأوصاف قبيحة، ويتهمهم باتهامات تمس ديانتهم وعلمهم، ويزعم أنهم صناعة استخبارات ولحى مزورة ! ويدعي أنه يفرق بين النقد والاتهام، بينما كل عباراته هي عين الاتهام والإسقاط… لكنه يحلل لنفسه ما يحرمه على غيره، ويجيز لنفسه إطلاق الظنون على العلماء الذين حملوا هذا الدين، واشتهرت عنهم هذه الفتوى . والأعجب أن هذا الأسلوب رمي المخالف بأنه صنيعة أجهزة هو المنهج الأصلي لدى جماعة الإخوان؛ فقياداتهم الكبرى بنصّ تسجيلات منشورة، لا بشهادات خصومهم، تعترف بممارسات خطيرة. فخيرت الشاطر – النائب الأول لمرشد الإخوان وعرّاب التنظيم ظهر في تسريبات معروفة ومصوّرة وهو يخبر المشير طنطاوي أنه يزرع أفرادًا وسط السلفيين، يلبسون لباسهم، ويتظاهرون بمنهجهم، ليخترقوا صفوفهم، ثم يرفع تقاريرهم إلى أمن الدولة. فمن المزور ومن الاستخبارات ؟ الجواب : تقول العرب: رمتني بدائها وانسلّت .. يا د.محمد

مشاري العفاسي

457,513 просмотров • 8 месяцев назад

#قراء_الرياض مِن أئمة الرياض الشيخُ الداعية محمد بن نفجان التويجري -رحمه الله-، وله في الإمامة أكثر من 60 عامًا، وهو مِن طُلّاب العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي الأسبق -رحمه الله-، كما درس عند الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ عبد العزيز بن باز (رحمهم الله جميعًا). حَفِظ القرآن صغيرًا عند الشيخ محمد بن سنان - رحمه الله -، وقد اختبره الشيخُ ابنُ سنان فوَجَدَ حِفْظَه جيّدًا، فذهب به للشيخ محمد بن إبراهيم وأخبره بأنّ حِفْظه جيّد، فقال الشيخ محمد بن إبراهيم: هذا ابنُ الشيخ نفجان، وهو ممن يطلب العلم ويحرص عليه، وقد طلب مني أنْ يَقرأ عندي ابنُه محمد فطلبتُ أنْ يبدأ عندك في القرآن أولًا، وقد كَثُر الطلابُ عندك، فما دام أنّ حِفْظَه مُتقَن استعن به يُخفّف عنك ..اهـ. فاستعان به ابنُ سنان في تحفيظ مكفوفي البصر، وكان قد اختير ليكون مع سماحة المفتي الأسبق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ -رحمه الله -، ومن هنا بدأت علاقتُه به، وصَحِبَه قُرابة ٧٥ عامًا، فكان يُسَمِّع له القرآن، وقد علِمَتْ أُمُّ سماحة المفتي -رحمه الله - بأنّه يُسَمِّع للمكفوفين، وكانت حريصة على الشيخ عبد العزيز، فطلبتْ منه الحضور للمنزل وزيادة الشيخ عبد العزيز حِصّةَ التسميع، ولمّا علمت أنّه مُتغرِب لطلَب العِلْم قالتْ: احضر يوميًّا وتَغَدّ مع عبد العزيز، وزِدْه حِصّةً في القراءة؛ فإنّه يتيم وكفيف ويحتاج مَن يُساعده .. اهـ. بدأ الشيخُ -رحمه الله- الإمامة للفرائض وصلاة التراويح في رمضان في القصور الملكيّة وعلى رأسها قصور المربع وقصور الأمراء، وقد كان ذلك حوالي عام 1371هـ 1951م وما بعدها، حيث أَمَّ في قصر والدة الأمير منصور بن جلوي بالإضافة إلى قصر المربع .. وفي عام 1375هـ 1955م تولّى إمامة مسجد الحروب بحي منفوحة، وبَقِيَ فيه ما يزيد عن عشر سنين .. ثم انتقل إمامًا إلى جامع حِلّة الدواسر في عام1386هـ 1966م .. ثمّ تولّى إمامة جامع حي غبيراء عام 1393هـ 1973م، ثم خطيبًا لجامع الكيلو الخامس بالنسيم عام 1406هـ 1986م، وإمامًا للفروض في مسجد الخرجي بالنسيم، ثم انتقل إمامًا وخطيبًا لجامع الإمام أحمد بن خليل بحي السعادة بالسلي عام 1407هـ 1987م .. كان -رحمه الله- عند عدم تَولِّيه الإمامةَ رسميًّا يقوم بها تطوُّعًا، فقد كان إمامًا منذ بُلوغه حتى عجز عن الإمامة بعد بَتْرِ قدمه عام 1443هـ .. عُرِف الشيخُ بحُبِّه للدعوة إلى الله، والنصح والتوجيه والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسَنة .. وقد بَذَلَ نفسَه فيها، وكان ممن يجول في مُصلّيات الوزارات والجهات الحكومية في صلاة الظهر ويُلقي كلماته التوجيهية .. برفقه مقطع لقراءة الشيخ -رحمه الله رحمة واسعة-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

26,585 просмотров • 5 месяцев назад

#قراء_الرياض علاقة الشيخ عبد الله القصيّر رحمه الله (ت 1445هـ 2024م) بالخطابة والإمامة طويلة، تزيد عن 50 عامًا .. إذ اعْتَلَى المنبرَ خطيبًا وهو طالبٌ في المرحلة الثانوية عام 1392هـ 1972م .. وتولّى الإمامةَ في أحد مساجد "غميتة" شرق حي المرقب وسط مدينة الرياض في تلك الفترة.. ثم أصبح مؤذنًا لمسجد البصير بالصالحية بين عامي 1393هـ 1973م و 1396هـ 1976م .. بعد ذلك انتقل إلى جامع الأمير متعب الغربي بحي المَلَزّ مُؤذّنًا حتى عام 1405هـ 1985م، ثم إمامًا وخطيبًا حتى عام 1418هـ 1998م، أي أنّه بَقِي في هذا الجامع 22 عامًا .. ثمّ انتقل الشيخ - رحمه الله - إلى حي المغرزات وتولّى الإمامة ثم الخطابة في أحد مساجد الحي، ثم أصبح خطيبًا في جامع الأمير فيصل بن محمد بن تركي - رحمه الله - واستمرّ فيه 23 سنة.. في عام 1441هـ 2019م انتقل إلى جامع الدخيل بحي الشهداء خطيبًا إلى أن توفّاه الله يوم الأربعاء الثالث مِن شهر رمضان الماضي (1445هـ 2024م).. تولّى - رحمه الله - الخطابة في عدد مِن الجوامع الأخرى لفترات ليست طويلة، ومنها: جامع المنصور بحي المرقب، وجامع مستشفى القوات المسلحة، وجامع السجا بحي السليمانية، وجامع الفاروق بحي النزهة، وجامع القاضي بحي التعاون.. الشيخ - رحمه الله - مِن مواليد الشقّة العليا القريبة مِن مدينة بريدة بمنطقة القصيم عام 1370هـ 1950م .. ودرَسَ في المعهد العلمي ببريدة ثم في معهد الرياض .. وتخرّج في كلية الشريعة بجامعة الإمام، وحصل على الماجستير في قسم التفسير بالجامعة نفسها .. مِن شيوخه الذين تتلْمَذَ عليهم: الشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ حمود التويجري، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ صالح الخريصي، والشيخ صالح البليهي، والشيخ صالح الأطرم - رحمهم الله جميعًا -، والشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -، وغيرهم مِن المشايخ .. مَن يحضر خُطَب الشيخ يُدرك أنه كان يعتني بخُطبِه أشدّ العناية، وربّما أعدّ الخُطبة قبل موعدها بثلاثة أيام، ليتسنّى له مراجعتها وتنقيحها .. وله كتاب في 3 مجلّدات جمع فيها خُطَبَه التي امتدّتْ طوال 50 عامًا .. عُرِف الشيخ - رحمه الله - بعنايته بالعقيدة، والتوحيد، والسنّة، والتحذير مِن البدع، والفرق الضالّة والأحزاب المنحرفة، والمُحدثات في الدين، ودَعَا إلى منهج السلف الصالح والالتزام به .. عمل الشيخ في أوّل أمره داعيةً في الرئاسة العامة للإفتاء والدعوة والإرشاد، ثم عُيّن مديرًا لإدارة الدعوة والمساجد بمنطقة الرياض، ثم مستشارًا للدعوة في وزارة الشؤون الإسلامة حتى عام 1428هـ 2007م .. ثم تفرّغ للدعوة الإسلامية .. كما درّسَ العلوم الشرعية في كلية الملك فهد الأمنية، وكلية الملك عبد العزيز الحربية، وفي الكلّيات الشرعية بجامعة الإمام.. وشارك في التوعية الإسلامية في الحج مدة ربع قرن مِن الزمان .. للشيخ - رحمه الله - العديد مِن المؤلفات والكتب الشرعية والدعوية، والكثير مِن الدروس والمحاضرات والندوات العلمية .. يمتاز الشيخ بصوت جهوري في الخطابة، وتلاوة جميلة هادئة خاشعة في القرآن الكريم، على طريقة القُرّاء النجديين .. وهذا مقطع مِن تلاوته، وآخر مِن إحدى خُطبه .. = أشكر الشيخ الدكتور إبراهيم القصيّر وفقه الله (ابن الشيخ رحمه الله) على إفادته لي ببعض المعلومات المهمّة عن مسيرة الشيخ في الإمامة والخطابة.. وللاستزادة عن سيرته، يُرجع لكتاب:(صفحات مضيئة مِن حياة العالِم الرباني عبد الله القصيّر) لتلميذه الشيخ: خالد آل فطيح.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

23,198 просмотров • 1 год назад

#قراء_الرياض لا أظنّ أحدًا مِن أهل الرياض ممّن عاشَ في الزمنِ الجميل إلّا ويذكر فارسَ المنابر، والخطيبَ المُصقِع المُفَوّه، صاحب الصوت الجهوري الشيخ محمد بن حسن الدريعي رحمه الله (ت 1443هـ 2022م)، فالشيخ معروف بخُطبه القويّة، وكلماته الرنانة في جوامع مدينة الرياض ومساجدها، كما أنه يمتلك صوتًا جميلًا عذبًا يُشنّف الآذان عند قراءته للقرآن الكريم.. بدأ الشيخ رحمه الله تجربته في الإمامة في بلدته المجمعة شمال مدينة الرياض وهو في سِنّ 14 مِن عُمره، وهناك قصةٌ لطيفة حدثت له .. فعندما كان في عُمر 12 سنة، جلَسَ مَرّةً في المسجد وأخذ يُقَلِّب أوراقَ المصحف، ولم يكن حينها يُتقِن القراءة بعد، فرآه الإمامُ فأخذ منه المصحف بشدّة ونَهَره، فرجع إلى والدته يبكي، فلمّا علمتْ بالخَبَر قالت له:"قلْ آمين، جعلك تُصَلّي به إمامًا".. وبعد عامين أتقنَ الشيخُ القراءة، وقُدِّر أنْ مرض الإمامُ ولم يستطع التقدّم للصلاة، فصَلّى الشيخُ محمدٌ إمامًا بالناس، وخَلْفه الإمامُ الذي نَهَرَه، وتحققتْ دعوةُ والدته رحمها الله .. عندما انتقل الشيخ للرياض للدراسة في كلية الشريعة، كانت له فرصةٌ للدراسة على مفتي الديار السعودية الأسبق الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ ابن باز (رحمهم الله جميعًا).. ومِن هنا بدأ في إلقاء الكلمات في المساجد والخطابة، وكانَ في البداية متعاونًا، يخطب في عدد مِن مساجد الرياض، وعندما تخرّج الشيخُ في كلية الشريعة، رُشِّح للقضاء فرَفَض، فعُيِّنَ مُعلّمًا في منطقة الأحساء شرق المملكة عام 1385هـ 1965م، وبقي هناك حتى عام 1391هـ 1971م، وكان في تلك الفترة يخطب أحيانًا في الجامع الكبير نيابةً عن الشيخ صالح بن غصون رحمه الله رئيس محاكم الأحساء آنذاك ... وللشيخ الدريعي خُطَبٌ مشهودة هناك، لايزال كبار السن في الأحساء يذكرونها .. عندما عاد الشيخ للرياض كان أوّل أمره خطيبًا متعاونًا أيضًا، فخَطَبَ في جامع المربّع، وجامع المشيقيق بحي الشميسي، وغيرها مِن المساجد، كما أُوفِدَ للصلاة بالناس التراويح في عددٍ مِن الدول، ومنها دولة البحرين الشقيقة، حيث صَلّى التراويح في جامع السلمانيّة بالمنامة عام 1401هـ 1981م .. في عام 1404هـ 1984م عُيّنَ الشيخُ خطيبًا رسميًّا في جامع مؤسسة الملك فيصل الخيرية بحي العليّا في الرياض، وبقي فيه حتى عام 1427هـ 2006م، حيث طلَبَ الإعفاء مِن الخطابة في الجامع لظروفه الصحية .. أُصيبَ الشيخُ رحمه الله في صغره بالجُدري وأثّر ذلك على بصره، وضعف ضعفًا شديدًا حتى إنه لم يكنْ يَرَى إلا بعينٍ واحدة مع ضعف بها، وفي عام 1407هـ 1987م فقَدَ الشيخُ بصرَه تمامًا .. مَن يعرف الشيخ الدريعي رحمه الله يعلم حرصه على الدعوة إلى الله وتبليغها، ويعلم عنايته الشديدة بالإعلام واستثماره لنشرها وبيان الحق للناس .. وفي هذا يَذكُر الشيخ الدكتور عبد العزيز العسكر وفقه الله عبدالعزيز بن ابراهيم العسكر في أحد لقاءاته أنّ الشيخَ رحمه الله هو مَن شجّعه ودَفَع به للدخول في مجال الإعلام لنشر الخير في المجتمع .. كان للشيخ رحمه الله عناية عجيبة في تسجيل المحاضرات والندوات والخُطب له ولغيره على أشرطة (الكاسيت)؛ لذا كان يحمل مسجّلًا صغيرًا في جيبه ليسجّل جميع برامجه الدعوية وخُطبه قبل وجود البرامج التقنيّة الحديثة، حتى تجاوز ما عند الشيخ أكثر مِن 5000 شريط، كُلّها مِن النوادر.. عمل الشيخ – كما أشرتُ – في التعليم سنوات طويلة، ثم انتقل أستاذًا للعلوم الشرعية في كلية المعلمين، إثر ذلك انتقل أستاذًا في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .. قضى الشيخُ رحمه الله حياته في التدريس والدعوة إلى الله، وكانت له إسهامات فكرية وخُطب ومحاضرات متنوعة وفتاوى، وشارك في برامج الفتاوى، واللقاءات التلفازية والإذاعية المتعددة، وتناولتْ مسائل الفقه والعقيدة والإيمان وشؤون المرأة والأسرة. توفي الشيخ رحمه الله قبل ثلاث سنوات بعد معاناة مع المرض، وانتشر مقطع مرئي لزيارة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله له وهو على سرير المرض، فعندما سأل الشيخُ الفوزان عن حاله قال بلُغةِ اليقين والثبات:"مطمئنّ لما عند الله، وأرجو أنْ نبقى على العقيدة حتى نلقى الله". الحديث عن سيرة الشيخ يطول، ولا يمكن اختزالها في هذه الأسطر، لكن مَن أراد الاستزادة عن سيرته وقصصه ومواقفه، فعليه بكتاب:(في ميادين الدعوة) الذي جمعه ابنُه الشيخ الدكتور حسن الدريعي وفقه الله .. - هنا عدد مِن المقاطع المرئية للشيخ رحمه الله: 1. جزء مِن إحدى محاضراته. 2. صلاة التراويح في جامع السلمانية بالبحرين عام 1401هـ 2. دعاء القنوت في جامع السلمانية بالبحرين. 4. صلاة في جامع الفيصلية عام 1426هـ 2005م.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

62,648 просмотров • 1 год назад