Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#الشيخ #عبد_العزيز_الخطيب يوجه خطابًا تحريضيًا خطيرًا يهدد فيه #العلويين في سوريا بالطرد من منازلهم إذا لم يخضعوا، متوعدًا باستخدام جميع أنواع الحروب. كان من المفترض أن يدعو هذا الرجل، الذي بلغ من العمر عتيا، إلى خطاب تصالحي يُقرب بين أبناء الوطن بدلًا من التحريض والكراهية. بأي حق تهدد؟ ومن...

10 Yorum

Mazen Jaleel profil fotoğrafı
Mazen Jaleel1 yıl önce

خره بعمامتك فهذه عمامة دجل وكراهية وارهاب ونفاق

Mahmod Kobani profil fotoğrafı
Mahmod Kobani1 yıl önce

العلويين سوريين ويجب حمايتهم .

7assan Al-mograbi97 profil fotoğrafı
7assan Al-mograbi971 yıl önce

سوريا بدها شغل كتير تنضيف العقول و القلوب نن الحقد و تفهميم الشعب معنى المواطنى و العيش المشترك واحترام متبادل و بالإضافة الى تفهميهم معنى الاسلام بمعنى الصحيح كفا جعل الرويبضة تتكلم بامر العامة .....

Hussein Alamiry profil fotoğrafı
Hussein Alamiry1 yıl önce

صاحب اللحية الكثة و الفتاوى الصفراء لا شك انه فيما سبق قد ارتكب ذنب عظيم قال تعالى "إنما نملي لهم ليزدادوا إثما" هيهات ان تكون خاتمة حسنة لهذا النكرة

أبوهادي profil fotoğrafı
أبوهادي1 yıl önce

يقول للعلويين اخرجوا من ديارنا !!!!! وكأن العلويين ليسوا من أصل وابناء هذا الوطن اكثر منه !!! عجباً عجباً عجبا

Mahmod Kobani profil fotoğrafı
Mahmod Kobani1 yıl önce

كيف شيخ ومو حافظ القرأن ؟ هذا مو شيخ هذا يجب ان يكون في العناية العقلية والنفسية .

Ezzeddin Mohamad profil fotoğrafı
Ezzeddin Mohamad1 yıl önce

لعن الله الفتنة ومن أيقظها

dania saaty profil fotoğrafı
dania saaty1 yıl önce

قال في قرار من القيادة اذا اي شخص حرض عالطائفية رح يتعاقب شو عم يستنو متل هاد لازم ينحط بالسجن مشان يكون عبرة لغيرو الله يرحم الشيخ البوطي كان دايما يحكي عن المحبة والتسامح والعيش المشترك وانو البلد لكل ابناؤه من كل الطوائف والأديان.. فرق كبير بين شيخ متطرف وبين شيخ معتدل

Ahmad Mohammad profil fotoğrafı
Ahmad Mohammad1 yıl önce

لعنه الله شخص قذر طائفي بغيض

SafeeraSameera profil fotoğrafı
SafeeraSameera1 yıl önce

شياطين كتير ع لارض

Benzer Videolar

هذا الفيديو بين لونا الشبل و #بشار_الأسد، هو صفعة مباشرة لبيئة حزب الله قبل الحزب نفسه. 📍كيف يمكن لبيئة دفعت آلاف القتلى في سوريا أن تتقبّل ضحكة مستهترة من الرجل الذي قاتل شبابها دفاعاً عن بقائه؟ وكيف يبلع الحزب بعد اليوم سردية "حماية محور الممانعة" إذا كان الرأس السابق لهذا المحور يسخر بصوت عالٍ من "ذراعه العسكرية" التي نزفت هناك؟. 📍القتلى الذين سقطوا في سوريا لم يكونوا أرقاماً، كانوا أبناء الضاحية والبقاع والجنوب. البيئة التي صدّقت أن الحرب دفاع عن "المقدّسات والوجود" ترى اليوم أن الأسد نفسه لا يرى فيهم سوى أوراق حرب مرّت وانتهت. والجدير ذكره أن الانهيار الفعلي للحزب بدأ هناك: من سوريا خرجت الثغرات الأمنية، ومن سوريا تمّ اصطياد قادة الحزب واحداً تلو الآخر، ومن سوريا اكتشفت إسرائيل مفاتيح شبكة الحزب لأن عملياته تحوّلت من مقاومة إلى ميليشيا عابرة للحدود. 📍اليوم السؤال القاتل لبيئته ليس عن موقف الحزب من الفيديو، بل عن كيف سيبرّر أن بشّار الذي قُتل لأجله شبابه… يسخر منهم؟. كيف يطلب الصمود وهو عاجز عن حماية أسرار قياداته؟. كيف يقنع جمهوره بأنه "انتصر" فيما الأسد يقدم دليل الهزيمة بابتسامة ساخرة. #سوريا #حزب_الله

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

41,380 görüntüleme • 8 ay önce

وقع أمامي بالصدفة هذا المقطع، فاستملحت عنوانه على مضمونه، وأحببت أن أسجل هنا كلمة عرضية: لماذا أوالي هذا الشيخ [الحبيب] أستاذنا أحمد السيد، بل أراه من أمثل من على الساحة ومن أولاهم بالدعم والموازرة في مختلف الميادين؟ لأنه يعرف قضايا اشتغاله والدور الواجب عليه [وعلى المشايخ والمربين جملة] فلا يهرب منها إلى قضايا وهمية. فتجده يقول هذا الكلام الذي يقوله في سياق كلام يأتي إليه من مقطع لمجلس حديثي (عنوانه في داخل الفيديو)، وهو من طلبة العلم بالحديث. وعلى مثل هذا التكامل بين العلم والعمل والواقع فلتربوا الشباب وطلبة العلم أيها المشايخ، فالواقع لا يحتاج لكثرة معلومات وإنما ينقصه من يفقه هذه المعاني ويتحرك للدين بهذه الروح... وإن أردتم شاهد لكلامي، فدونكم طلاب برامج هذا الرجل في صفوف غزة الأولى وفي مساجد سوريا، لم تعرفهم الميادين أحلاس الصوامع، بل فرسان الحركة والعمل. (والفضل لله أولا وأخيرا) وحق لمن تشربوا بهذه المعاني أن يفاخروا بما حازوا، وأن يفاخروا بمن رباهم عليها! اللهم اجعلني من المصلحين ومن السائرين في رقابهم... أحمد السيد

محمد فتوح (أبو سنا)

67,695 görüntüleme • 1 yıl önce

من هو رئيس الاستخبارات السوري الجديد ؟ في بلدة الشحيل على ضفاف نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي،عاش حسين عبدالله السلامة الذي عُرف فيما بعد بلقب «أبي مصعب الشحيل»، ونشأ في كنف قبيلة «العكيدات» ذات النفوذ الواسع. مع اندلاع الثورة وخروج المناطق الشرقية في سوريا من سيطرة النظام ودخول داعش لدير الزور قرر السلامة حمل السلاح مع المقاتلين العشائريين والقتال ضد التنظيم ! ثم بعد فترة قصيرة انتقل إلى درعا جنوب البلاد للقتال هناك مع فصائل سورية تقاتل النظام السوري ! في درعا تعرف على مجموعة من المقاتليين العشائريين الذين انتقل معهم للشمال السوري ، ثم واجه الأكراد "قسد" في تلك المناطق أثناء انضمامه لهئية تحرير الشام ! لم تكن مسيرة السلامة خالية من التحديات، فقد شهدت «هيئة تحرير الشام» نفسها صراعات داخلية حادة بين التيارات المتنافسة على السلطة والنفوذ ، خاصة بين الجناح الشرقي والجناح الذي يقوده أحمد الشرع انذاك. ووجد أبو مصعب نفسه في قلب هذه الصراعات، متأرجحًا بين الولاء للجبهة وبين ولاءاته العشائرية التي طالما فرضت عليه خيارات صعبة ! لكنه استطاع أن يقود مجموعة من المقاتلين أثبتت ولائها لقائد هيئة تحرير الشام وكسبت الثقة العالية ! وأصبح مسؤولا عسكريا في تلك المنطقة ويدير الوضع الأمني في مواجه داعش وغيرها من خصوم الهيئة ! في سبتمبر 2024، شهدت بلدة الشحيل اشتباكات دامية بين أبناء عمومة من عشيرة واحدة، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى، وتحولت المنازل إلى رماد في مشهد يعكس قسوة النزاعات المحلية. هنا حسب شخصيات عشائرية قالت بأن السلامة لعب دورا مهما ليس فقط كقائد عسكري ولكن كوجه عشائري أيضًا، حيث ناشد الجميع بإخماد نيران الفتنة، وسط حالة من الانقسام المحلي الحاد والتوتر الذي كاد أن يعصف بالمنطقة ! لكن هذه الأزمات والتحديات كانت أيضًا فرصة لأحمد الشرع لاختبار ولاء السلامة والتأكد من قدرته على إدارة الأزمات المعقدة. عقب هذه الأحداث، عين الشرع السلامة مسؤولًا عن إدارة محافظة دير الزور، وهو منصب لم يستمر فيه طويلًا لأيام أو أشهر، حيث سرعان ما استقال لأسباب غير معلومة . يقال بأنه طلب من الشرع بأن يركز على الجانب العسكري و أن وضع المنطقة الشرقية بشكل كامل ومحافظة ديرالزور على وجه الخصوص معقد بشكل كبير، وأنه لن يستطيع أن يدير العمل على جميع الأصعدة،كما أنّ الجانب العشائري الذي يسيطر على النسيج المجتمعي في دير الزور سبب له إحراج كبير في عمله. يفهم السلامة جيدا طبيعة العلاقة مع الأكراد " قسد" لذلك عينه الرئيس السوري بعد سقوط بشار الأسد رئيسا للجنة الحكومية المكلّفة بإتمام الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية حيث عمل في هذا الملف طويلا ! واجتمع مؤخرا بـ قائد "قسد" مظلوم عبدي، ومسؤولين أميركيين، في القاعدة العسكرية بمدينة الشدادي بريف الحسكة وتباحث بشأن ملف الأكراد بشكل موسع داخل القاعدة الأمريكية . واليوم يعينه الرئيس السوي رئيسا للاستخبارات السورية خلفا لأنس خطاب الذي عين مؤخرا وزيرا للداخلية وكان من المتوقع فعلا أن لايجمع بين منصب وزارة الداخلية والاستخبارات .

مالك الروقي

308,294 görüntüleme • 1 yıl önce

في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والحماية المدنية النيران، وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء الشعب الخوف والقلق على أرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كان المنتظر من أصحاب الملايين من المتابعين على تيك توك أن يستنفروا قواعدهم الجماهيرية لجمع المساعدات، وإغاثة المنكوبين، وتقديم أي شكل من أشكال الدعم لمن يواجهون الكارثة. لكن المؤسف أن بعض هؤلاء اختاروا استنفار جماهيرهم من أجل جولة ومحتوى وترفيه ومصالح مالية، وكأن شيئًا لا يحدث حولهم! أي انفصال عن واقع الناس هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يرى صور الحرائق والنازحين والخسائر، ثم يكون همه الأول هو المال والمشاهدات والمصلحة الشخصية؟ مصيبة أن يتحول الإنسان إلى مجرد متفرج على آلام مجتمعه، لا يشعر بما يشعر به الناس ولا يقاسمهم محنتهم، بينما يستعمل تأثيره فقط عندما تكون هناك منفعة تعود عليه. الشعب اليوم لا يحتاج مشاهير يتفرجون عليه من خلف الشاشات، بل يحتاج من يقف معه عندما يشتد عليه البلاء. وفي الأزمات تحديدًا، تسقط الأقنعة، ويظهر الفرق بين من يرى في جمهوره مجرد أرقام ومصدرًا للربح، ومن يراه مجتمعًا وأهلًا وناسًا لهم حق عليه. عندما تحترق بيوت الناس، لا قيمة لملايين المتابعين إن لم تُستخدم لمساندة أصحابها. والتاريخ لا يتذكر من جمع أكبر قدر من المال في وقت المحنة، بل يتذكر من وقف مع الناس عندما كانوا في أمسّ الحاجة إليه.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

30,885 görüntüleme • 4 gün önce

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود". منذ أن طعن أسامة الأزهري في الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، رأيت بفضل الله عشرات الردود عليه من طلاب العلم بل وعامة المسلمين في مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أظهر هذا الموقف بوضوح مكانة الشيخ بين المسلمين، إذ يُعتبر علماً من أعلام الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، وممن أثروا المكتبة الإسلامية بعلمهم وإخلاصهم نحسبه والله حسيبه. زعم أسامة الأزهري أن الشيخ يكفّر الأزهريين، وهذا كذب صريح على الشيخ ونتحداه أن يثبت ذلك بأدلة واضحة. منهج الشيخ ابن عثيمين رحمه الله معروف بالحكمة والتوسط ولم يُنقل عنه في كتبه أو محاضراته ما يدل على هذا الافتراء، بل نقل عنه عكس ذلك تمامًا وقد كان الشيخ واضحاً في التفريق بين من يُخالفه في بعض مسائل العقيدة ومن يخرج من دائرة الإسلام، ورأينا منهجه في التماس الأعذار للعلماء. وقد حاول أسامة الأزهري التقليل من قيمة كتب الشيخ وقال إن كتب الشيخ لا تصلح كمرجع علمي، وهذا الكلام يعكس حقداً وكبرًا وعدم إنصاف. فكتب الشيخ رحمه الله تُدرّس في الجامعات بفضل الله، وتُستخدم كمرجع علمي في الدراسات الأكاديمية. يكفيه فقط كتاب "الشرح الممتع" الذي يُعد من أفضل شروح الفقه وأكثرها سهولة ووضوحاً. وكتاب "شرح العقيدة الواسطية" الذي جعل من علم العقيدة ميسراً لكل طالب علم. وقد بلغ مجموع مؤلفات الشيخ 180 كتاباً، بعضها تجاوز 20 مجلداً. وكانت طريقة الشيخ في التعليم بسيطة وعميقة في آنٍ واحد، ووهبه الله قبولاً عظيماً. فشروحاته الصوتية والمرئية تملأ المكتبات والإنترنت، ووصلت إلى الملايين حول العالم، في حين اكتفى بعض خصومه من أصحاب البدع بالصراخ والتشويه. وكان الشيخ نموذجاً في التواضع والإخلاص، وشهد له القاصي والداني بأنه من أكبر علماء المسلمين في هذا العصر. وعلم الشيخ لم يقتصر على الفقه فقط، بل شمل العقيدة، اللغة العربية، أصول الفقه، وعلوم القرآن، والحديث. وبالطبع الإمام ابن عثيمين ليس معصوماً ومن ناقش كلامه بعلم قبلنا منه، أما هذه الطريقة الوقحة فتضر صاحبها ولن تضر الشيخ رحمه الله. لقد كان الشيخ مجدداً في طريقته وأسلوبه، وكل من قرأ كتبه أو استمع لشروحاته أدرك بسهولة ويُسر أنه أمام عالم رباني. يا أسامة الأزهري قبل أن تطعن في العلماء الكبار وتفتري عليهم، تأمل في تراثهم الذي ملأ الأرض علماً ونوراً، وقارنه بما قدمته أنت وشيوخك. يا ناطح الجبل الأشمّ بقرنه، رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل. رحم الله العلامة ابن عثيمين، ونفعنا بعلمه.

شؤون إسلامية

361,421 görüntüleme • 1 yıl önce

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,590 görüntüleme • 2 yıl önce

#تعيينات_مجلس_الشعب -ثلث تعيين من رئيس السلطة الانتقالية واللجنة العليا للانتخابات هو من عيّنها واللجان الفرعية عينتها اللجنة العليا التي عينها رئيس السلطة وفي النهاية ٧٠٠٠ ناخب سينتخب ١٤٠ عضو برلمان يعني سينوب ٧٠٠٠ شخص عن ٢٣ مليون ثم ألم يقل الشرع عندما فصّل مهزلة الإعلان الدستوري أن البلد غير مهيأ للانتخابات بسبب تشرد السوريين ؟ كيف اليوم صار مهيأ ؟ - كانت هيئة تحرير الشام تكفر الإسلاميين الذين يقولون بجواز اتباع الانتخابات كوسيلة للوصول للسلطة ثم يحكمون الشريعة بعد فوزهم ، كنا نقول لهم هؤلاء متأولون لماذا تكفروهم؟ مظهر الويس كان يكفر مجرد النائب ترشح وصار عضواً ويستدل ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله) اليوم يترشحون ويفوزون ويقسمون على قوانين وضعية ويطبلون لسلطة وقراراتها الكارثية وعبثها بسيادة سوريا فما حكم هؤلاء أيها السادة عناصر هيئة تحرير الشام ؟ - في ريف حماه اجتمعت الهيئة السياسية وطلبت من جميع الهيئات الناخبة الانسحاب وقالت لهم نحن نريد عبد الناصر حوشان ( الرجل نظيف وثوري ) لكن أتكلم عن كذبة الانتخاب - في مدينة حلفايا قالوا لهم نحن أخذنا مناصب كثيرة لن نُنجح أحد منها لكننا سنأتي بواحد منها تعييناً من الرئيس. - في الساحل السيد فادي صقر الذي كان يقدم نساء السنّة لقادة الحرس الثوري ( الفيديو موجود) هو من يعين ويعزل ويّنّجح - في رأس العين مرعي اليوسف يرسل لعبدالله الجشعم مسؤول اللجنة الفرعية يقول له نريد مرشحنا عبدالله العبدالله وإذا لم تنجحوه ننقلب عليكم و نفعل كذا - في عدة مناطق يترشح ويفوز الشبيحة ومرشحي النظام السابق في خين يستبعد كل ثوري كل من يشارك في هذه السلطة هو يصبغ شيء من الشرعية على أفعالها التي رأيتم نتائجها خسارة ثلاثة محافظات والدبابات الاسرائيلية بعيدة ١١ كم عن فلل يعفور وكذبة رفع العقوبات والغاز الأذري ونفط وغاز سوريا تحت أقدام قسد وفساد مالي مرعب لدى قادة السلطة واحتكار إجرامي رهيب لكل الدولة من قبل هيئة تحرير الشام والأخطر من هذا بقاء هذه السلطة ذريعة لجعل سوريا خمسة أقاليم. نحن كل عملنا وجهودنا الآن ينصب على : ١- كيف سنجلي سنّة الساحل من أعمال انتقامية منهم من قبل فلول النظام بسبب انتهاكات هذه السلطة ٢- كيف سنحمي ريف حماه الغربي وريف حمص من السقوط بأيدي فلول النظام ٣- كيف سنسترجع ونطرد قسد من البادية وتدمر والتنف بعد أن تصل إليها وتقيم ممر داوود بنفسها ٤- كيف سنستعيد المناطق التي احتلتها اسرائيل بعد التحرير ٥- كيف سنعيد صياغة عقل اجتماعي يعيد كل أبناء سوريا لها ويعيد السويداء للدولة ٦- كيف سننصف مظلومي الثورة والثمانينات من خلال القصاص من مجرمي النظام أما مسؤولي السلطة الحالية فللأسف ستجدوهم بين هارب ومقتول ومجري تسوية ونحن السنّة سنحمل تبعات أفعالهم ودمارهم للبلد

أس الصراع في الشام

19,439 görüntüleme • 11 ay önce

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 görüntüleme • 1 yıl önce

يمكن النظر إلى الهجوم الواسع على هذا المقطع من منظور ثقافي، قبل النظر إليه من منظور فني أو جمالي. لا يبدو النص الذي تلقيه السيدة، هنا، راغباً من الأساس في الانتساب إلى النموذج الشعري الذي يستحضره منتقدوها؛ فهو أقرب إلى كلام غنائي حر، ينتمي إلى فضاء آخر له تقاليده ووظيفته وشروط تلقيه. ولذلك فالمشكلة ليست في نقده، فكل نص قابل للنقد، وإنما في محاكمته بمعايير شعر لا يدّعي الانتماء إليه، ثم اتخاذ خروجه عن تلك المعايير دليلاً على بطلان حقِّه في الظهور. ومن هنا يمكن قراءة جانب من الهجوم على أنه صراعٌ على المنبر وعلى حق التسمية: من يحق له أن يقف في هذا الموضع ويقول "هذا شعر"؟ومن يملك سلطة إدخال الأصوات إلى المجال الأدبي أو إخراجها منه؟ فالسخرية التي قرأناها لدى كثير من المعلِّقين لا تقوِّم النص وحده، بل تتحول إلى فعل حراسة للحدود، وتنقية للمجال من أصوات لا تلتزم بالقواعد التي استقر عليها ذوق فئة بعينها. ثم إن النص ينتمي، في موضوعه ولغته، إلى منطقة واسعة من الشعر الغنائي؛ وهي منطقة لا تتطابق فيها القيمة الأدبية مع النجاح الغنائي. فليست كلمات أغنية طلال الشهيرة "عيونك قطَّعت قلبي كما حبحب على السكين" فاشلة غنائياً، مثلما لم تكن "أنشودة المطر" للسياب من الأغاني الناجحة لمحمد عبده. وهذان المثالان يكشفان أن المسافة الكبيرة بين كلمات يسلم بن علي، وكلمات السياب في ميزان النخبة الأدبية، لم تنعكس بالتساوي على نجاحهما الجماهيري في الغناء. فالجماهيرية، إذن، ليست برهاناً على الجودة الشعرية، ولا الجودة الشعرية ضماناً للجماهيرية الغنائية؛ فلكل مجال شروط اشتغاله. وهناك وجه ثالث متعلق بغزل المرأة، فلم يلتفت أحدٌ من المهاجمين إلى أن المرأة حين تتغزل تصنع حدثاً فارقاً ثقافياً؛ فهي لا تكتفي بعكس الأدوار المألوفة في الغزل، بانتقالها من موضوعٍ يتغزل فيه الرجل إلى ذاتٍ تتغزل وتُفصح عن عاطفتها، بل تثير سؤالاً ثقافياً أهم: ماذا تضيف أنوثتها إلى خطاب الغزل؟ هل تُنتِج رؤيةً مغايرة للمنظور الذكوري الذي تشكّل الغزل في ظله طويلاً، أم تعيد إنتاج ذلك المنظور نفسه، فتتكلم بصوتٍ صاغ الرجل منطقه وصوره وقيمه؟ هنا تصبح المسألة أبعد من هوية القائل؛ إنها تتصل بهوية الخطاب نفسه. الواقعة، إذن، أوسع من مجرد الحكم بالجودة أو الرداءة. إنها تكشف أيضاً عن معايير الشرعية الأدبية، وحدود الأجناس، وسلطة الذائقة، وحق الأصوات الجديدة في المنبر، وما يحدث للخطاب حين تتغير هوية المتكلم: هل يضيف صوت المرأة إلى الغزل منظوراً مغايراً، أم يعيد إنتاج المنطق الذكوري نفسه بصوت أنثوي؟

د.صالح زيّاد

164,222 görüntüleme • 6 gün önce

◾️◾️هذا يومٌ مُنيت فيه إيباك بهزيمةٍ تاريخية مرة . . دفع أطفال غزة ثمنًا باهظًا حتى صدّق العالم رواية الضحية الحقيقية. غزة دُمِّرت، لكن أميركا تغيّرت. فوز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديموقراطي انتصار لأطفال غزة ونذير شؤم لإيباك . ◾️◾️اكثر من ٥٠ مليون دولار أنفقها أنصار الكيان لهزيمة عبدالرحمن السيد (عشرة أضعاف ما أنفقته حملة السيد تقريبا). حملة من التضليل والأكاذيب لم يسبق لها مثيل منها فيديو قديم لاوباما يمدح ستيفنس وكأنه يزكي او يؤيد حملتها. ديناصورات وحراس معبد الحزب الديمقراطي أمثال شك شومر استنفروا لدعم ستيفنس، واوباما نفسه لم ينبس ببنت شفه حول استغلال اسمه لتضليل الناخبين. حتى ترامب وصف السيد بالشيوعي. ◾️◾️كل ذلك ذهب ادراج الرياح وبات واضحا ان اغلب المتعلمين وحملة الشهادات الجامعية صوتوا للدكتور السيد خريج كولومبيا واكسفورد والداعي لتأمين صحي للجميع وإيقاف تحكم الاوليغارك بالانتخابات من خلال شراء المرشحين والمناصر لغزة والمعارض علنا للنظام المصري، فيما تركز تأييد ستيفنس في الفئات الأقل تعليما الأكثر استهدافا من حملات التضليل ومن متقاعدي شركات تصنيع السيارات التي كان لستيفنز دور مشهود في الدفاع عن حقوقهم يوما ومن أنصار الكيان الذين كانوا يستضيفونها فتصرخ بصوت متهدج معلنة "ان اسرائيل تزورني حتى في أحلامي". انتصار صعب بهامش ضيق لكنها سابقة تضاف إلى أخريات ما كانت لتحدث لولا تضحيات غزة، سبقها انتصارات للتقدميين وانصار غزة في نيويورك ودنفر وبنسلفانيا وغيرهم. الجولة الأهم للسيد ستكون في شهر ١١ عندما يواجه مرشح الجمهوريين في ولاية متأرجحة صوتت لترمب في الانتخابات الخيرة. ◾️في مقابلته مع CNN، رفض عبد السيد الانجرار إلى السؤال التقليدي: “هل لإسرائيل حق في الوجود؟”، وقال: “إسرائيل موجودة. والسؤال هو: هل نريد أن تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا؟” وأضاف: “السؤال عمّا إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عمّا إذا كان لها حق في أموال دافعي الضرائب لدينا.” ترجمة المقابلة مع CNN ◾️هل تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود؟ إذًا يا كيسي، أصبحت لجنة AIPAC قضية كبيرة في هذه الانتخابات لأنها أنفقت بالفعل 30 مليون دولار في هذه الانتخابات. وهي، بفارق كبير، أكبر جهة إنفاق في هذا السباق. أما بشأن سؤال الحق في الوجود، فمن المثير للاهتمام أن أحدًا لم يسألني قط ما إذا كنت أعتقد أن لفلسطين حقًا في الوجود. كل رئيس خدم في منصبه قال إنه يؤمن بحل الدولتين. إسرائيل موجودة بالفعل. والسؤال هو ما إذا كنا نريد سياسة تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا. لكنها موجودة، فهل لها حق في أن تكون موجودة؟ لم أقل ذلك. أنا فقط قلت إن مسألة وجود إسرائيل ليست هي موضع السؤال. لن أدخل في لعبة الأسئلة الخادعة هذه حول ما إذا كان لها حق في الوجود. السؤال الحقيقي في النهاية هو ما إذا كنا نريد سياسة تحترم… أنت تقول إنك لن تدخل في لعبة الأسئلة الخادعة، لكنك أيضًا لا تقول إنك تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود. حسنًا، يا كيسي، أعتقد أن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هو: هل يتمتع الجميع بحقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير؟ وهذا يشمل الإسرائيليين اليهود والفلسطينيين. وبرأيي، فإن من ينبغي أن يحدد شكل السلام النهائي هناك هم الإسرائيليون اليهود والفلسطينيون أنفسهم. أنا أريد أن تُنفق أموال ضرائبي هنا في ميشيغان، لتوفير المدارس في ميشيغان، وبناء نظام الرعاية الصحية في ميشيغان، والاستثمار في ميشيغان، بدلًا من إرسالها إلى الخارج لقتل الشعب الفلسطيني، وتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. إن السؤال عما إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عما إذا كان لها حق في الحصول على أموال دافعي الضرائب لدينا. والناس لا يطرحون هذا السؤال بحسن نية. لذا، إذا أردت أن تسألني عن حق الفلسطينيين في الوجود، أو أن تسألني عما أريد أن أفعله من أجل أطفال ميشيغان، فسأكون سعيدًا بالإجابة عن ذلك. لكن إيباك وإسرائيل أصبحتا قضيتين ثانويتين يضطر كثير من الناس إلى الحديث عنهما لأن أموال ضرائبنا تستمر في الذهاب إلى هناك بدلًا من أن تُنفق هنا.

ياسر أبوهلالة

23,485 görüntüleme • 27 gün önce

هذا الدعاء ارتفع من حناجر أهل "حماة" وشيخهم الكيلاني قبل أكثر من أربعين سنة وذلك حين أراد النظام السوري استئصال "الإسلاميين" من حماة واجتثاثهم بالكامل عام 1982، حشد النظام السوري حينها جيشه على أطراف المدينة، ثم خاض حربا مع أهل حماة وارتكب في حقهم مجزرة يُقدَّر عدد قتلاها ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وحين دخلوا المدينة وسيطروا عليها عملوا كل قبيح في أهلها بما يُشبه فعل المغول حين كانوا يدخلون البلاد فيرتكبون أنواع المجازر، وذلك بالقتل الفردي بالسكاكين والرصاص والحرق والإعدامات الجماعية وغيرها. ويُذكر أنهم كتبوا على جدرانها "لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث" -كما في الصورة المرفقة-. وتشتت حينذاك كثير من أهل حماة من دعاتها ومصلحيها ومشايخها وتوزعوا في البلدان العربية التي لا يزال في أرجائها أحفاد شيوخ تلك المرحلة العصيبة. دارت عجلة الزمان ولم يتوقف التسلط والقهر والسجون والمعتقلات على أهل سوريا ما بين الثمانينات إلى عام 2011 الذي اشتعلت فيه الثورة السورية، وأعيدت معها ما يشبه مجازر حماة ويزيد عليها، حتى بلغ عدد القتلى من السوريين إلى اليوم ما يقارب 600 ألف -في بعض الإحصاءات- بالإضافة إلى ملايين المهجرين وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين. هذا الشيخ الذي يدعو في المقطع كان أحد القتلى في تلك المجزرة، ولكن هذه الاستغاثة لن تضيع -بإذن الله- سُدىً، فلكلّ أجل كتاب، والله حكيم عليم، لا يضل ربي ولا ينسى، وهو يمهل ولا يهمل، ونسأل الله أن يقرّ أعيننا بتحرير حماة وعزّ الإسلام فيها. وهنيئاً للمرابطين على حدودها الساعين لإحقاق الحق فيها وإبطال الباطل ومحاربة الظلم. #ردع_العدوان

أحمد السيد

316,040 görüntüleme • 1 yıl önce

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 görüntüleme • 9 ay önce

يا شيخ عبد الله الشريكة لا زلنا بانتظار جوابك وتعليقك على الإيرادات التي وُجّهت إليك بخصوص تغريداتك المتتابعة حول وجوب معاقبة المحرِّضين على الإرهاب. فإنك قد أكثرتَ مؤخرًا من التحذير من الإرهاب ومن المحرضين عليه، حتى جعلتَ الموضوع شغلك الشاغل، فحذَّرتَ الناس من بعض البرامج الدعوية والحلقات القرآنية، وظهرتَ في مقابلةٍ على قناة «العربية» تتحدث عن مخالفات الجمعيات الخيرية، وتربط بعضها بدعم الإرهاب؛ مع أنك لا تحمل صفةً رسمية تخولك التصريح في هذه القضايا أو الظهور الإعلامي بشأنها. وقد سبق أن انتقدتُك في هذا الباب. وأكثرتَ في الأيام الأخيرة من التغريدات حول ضرورة معاقبة المحرضين على الإرهاب. ولا زلتُ أضم صوتي إلى صوتك في أهمية سنِّ قانونٍ يجرّم الإرهاب والمحرِّضين عليه، غير أن محلّ الخلاف هو في تحرير المفهوم وتحديد المصطلح. فبما أنك اليوم تتصدر التحذير من الإرهاب ومن يحرّض عليه، فإن الأسئلة تبقى قائمة: هل دعمُ الثوراتِ ضد بعض الأنظمة بالسلاح -كما فعلتَ أنت في الثورة السورية- يُعدّ دعمًا للإرهاب؟ فإن لم يكن كذلك، فما المعيار للتفريق بين «ثورة» و«ثورة»، وبين «جهاد» و«إرهاب»؟ وهل جمع الأموال دون ترخيص رسمي، وبغياب شفافية الجهات المدعومة، يُعدّ من صور التحريض؟ وهو ما كنتَ تقوم به في الثورة السورية، أم أن الأمر يختلف من شخص إلى آخر، أو من وقت إلى وقت، أو من جهة إلى جهة؟ وانتقادُ الحكومة ورئيسها بالاسم صراحةً، في وقت يغلي فيه الشارع ضدها لأي سبب، وسواء كان بحق أو بغير حق، وهو عين ما فعلته أنت في نقد رئيس الحكومة سنة 2011م، تصريحًا لا تلميحًا، هل يُعدّ من التحريض؟! فإن لم يكن كذلك، فما الضابط الذي يفرق بين النقد المشروع والنقد التحريضي، وبين النصيحة الصادقة والتحريض الممنوع؟ ثم هل النهيُ عن المظاهرات ضد رئيس الحكومة يُخرج ذلك النقدَ العلنيَّ من دائرة التحريض؟ الناس ينتظرون منك -وأنت الذي رفعت لواء التحذير من الإرهاب والمحرّضين- توضيحًا صريحًا يبيّن الفروق الدقيقة بين الجهاد والإرهاب، والنصيحة والتحريض، حتى لا يختلط الحق بالباطل، ويُتهم المصلح بجرم المفسد، ولئلا يُفهم كلامك على غير مراده، أو يُوظَّف في غير موضعه. وقد أرفقتُ بهذه التغريدة والتي قبلها بعض أنشطتك في دعم الثورة السورية، وبعض انتقاداتك الصريحة لرئيس الحكومة شخصًا وحكومةً، حتى تدلنا على تفسير واضح لمفهوم التحريض على الإرهاب في ضوء تلك المواقف، لئلا تُلزم -من باب القياس أو المفهوم- بما قد يعدُّه بعض الناس اليوم تحريضا، لا من باب الاتهام، بل من باب البيان والتوضيح. د. عبدالله مطير الشريكة 🇰🇼

فيصل بن قزار الجاسم

18,434 görüntüleme • 10 ay önce

#يكفي_ظلماً_وقهراً_لجماهي_النصر. حال النصر عندما يأخذ بطولة 😡😡 المجرم / ياسر الرميان المجرم / مشاري آل إبراهيم إذا كان النصر أحد أندية الصندوق، فلماذا يبدو وكأنه النادي الوحيد الذي تُفرض عليه القيود ويُحاسب بطريقة مختلفة؟ في الوقت الذي شاهد فيه الجميع أندية تُنهي تعاقداتها وتُسجل لاعبيها وتُعلن صفقاتها تباعاً بكل انسيابية، ظل النصر يصطدم بعراقيل مالية وإدارية عطّلت حتى إكمال إجراءات لاعب تم الاتفاق معه، وكأن النادي يعيش في منظومة مختلفة عن بقية أندية الصندوق. جمهور النصر لا يطلب امتيازات، ولا يبحث عن استثناءات، بل يطالب بحقٍ أصيل: العدالة والمساواة في تطبيق الأنظمة، وأن تكون المعايير واحدة على الجميع بلا انتقائية أو ازدواجية. ويبقى السؤال الذي ينتظر كل نصراوي إجابته: من أوصل النصر إلى هذا الوضع؟ ومن يتحمل مسؤولية الملفات المالية التي أصبحت تُقيد النادي وتُهدد مستقبله الرياضي؟ لقد حذّر كثيرون منذ البداية من نتائج الإدارة الإيطالية، وطالبوا بإبعادها، كما طالبوا بمحاسبة الأستاذ رائد إسماعيل باعتباره من المسؤولين المنتدبين من قبل الصندوق. واليوم، وبعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد مقبولاً الصمت أو تجاهل الأسئلة. جماهير النصر تريد إجابة واضحة: من يتحمل المسؤولية؟‼️ وما هي خطة المالك لإنهاء هذه الأزمة، ورفع القيود التي عطلت النادي وأضرت باستعداداته؟ ليس من المنطقي أن يتحول إجراء إداري بسيط إلى معاناة تمتد لأيام أو أسابيع، بينما تمضي بقية الأندية في التفاوض والتسجيل والإعلان عن صفقاتها بصورة طبيعية. والخاسر الأكبر من هذا الواقع هو النصر وجماهيره. إن الشفافية ليست تفضلاً، بل واجب. والمحاسبة ليست خياراً، بل مسؤولية. ومن حق جماهير النصر أن تعرف الحقيقة كاملة، وأن ترى ناديها يُدار وفق معايير العدالة نفسها التي تُطبق على جميع أندية الصندوق، دون أي تفاوت في التطبيق. النصر لا يطلب دعماً إضافياً، ولا يبحث عن معاملة استثنائية؛ بل يطالب فقط بالعدل. فالعدل وحده كفيل بإنصاف النادي وإعادته للمنافسة على قدم المساواة مع الجميع. وأخيراً... تحمّلوا مسؤولية أخطائكم، وعالجوها، ولا تجعلوا النصر وجماهيره يدفعون ثمن قرارات لم يكونوا طرفاً فيها.

محمد العمري

13,195 görüntüleme • 1 ay önce

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 görüntüleme • 9 ay önce

فيديو...🎥 هامش...📄 وتعليق...✍️ 🎥فيديو لمرافقة مسؤول في الحكومة السورية. 📄 هامش: قال ابن تيمية: ((وأيضا فكثير من أتباع بني أمية - أو أكثرهم - كانوا يعتقدون أن الإمام لا حساب عليه ولا عذاب ، وأن الله لا يؤاخذهم على ما يطيعون فيه الإمام ، بل تجب عليهم طاعة الإمام في كل شيء، والله أمرهم بذلك. وكلامهم في ذلك معروف كثير . وقد أراد يزيد بن عبد الملك أن يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ، فجاء إليه جماعة من شيوخهم ، فحلفوا له بالله الذي لا إله إلا هو ، أنه إذا ولى الله على الناس إماما تقبل الله منه الحسنات وتجاوز عنه السيئات. ولهذا تجد في كلام كثير من كبارهم الأمر بطاعة ولي الأمر مطلقا، وأن من أطاعه فقد أطاع الله. ولهذا كان يضرب بهم المثل ، يقال : "طاعة شامية")). انتهى كلامه. تعليق✍️: أصعب مهمة في الأرض هي مهمة تحرير البشر من العبودية، وإقناعهم أن البشر متساوون في الحقوق والواجبات، لذلك كانت مهمة الأنبياء أجمعين، دعوة الناس للتوحيد، تعظيم الرب وحده لا شريك له، وما دونه فهم سواء كأسنان المشط. ومن لم يفهم هذا المعنى لم يفهم التوحيد. تخيلوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار) فكيف حال هؤلاء المسؤولين الذين يركبون الكاديلاك والتاهو والمواكب الفارهة ويتراكض حولهم هؤلاء الحراس بهذه الطريقة لحماية هذه الشخصيات التي لو فقدتها الأمة لما نقص منها شيئ إلا من أدرانها... كانت مثل هذه المشاهد محط سخرية لنا عندما نتحدث عن كيم جونغ أون وأمثاله، اليوم تحدث في أرض الشام بعد ثورة 14 عاما... بقي الموكب نفسه تماما، وتغير فقط من يركبه! وأما العبيد... ففرحون بسيدهم الجديد الذي يرونه أقل ضررا من سيدهم القديم.

رؤى لدراسات الحرب

35,840 görüntüleme • 3 ay önce

🚨فلول القاعدة تطارد السوريين وتتهمهم بفلول الثورة وفلول النظام مقطع للرائد حسن إبراهيم (أبو أسامة الجولاني) أحد أبرز قادة الثورة في الجنوب السوري على قناة المشهد ، يثني فيه على جمال معروف ويصفه بـ القائد العام للثورة السورية، ويؤكد أن ساعة الصفر قد اقتربت. ويبدو أن بعض من صعد على أكتاف الثورة، لن يفهم حقيقة وزنه ولا حجمه إلا حين يُنزل من القصر الجمهوري كما صعد… بسرعة ولحظة تاريخية! الثورة لم تخلق لتتوج سلطاناً جديداً، بل لتسقط كل سلطان يظن نفسه قدراً فوق السوريين. 🟥بالأمس كان الصراع بين النظام والثورة… واستنزف الطرفان بعضهما حتى خرجا من المشهد، ليدخل طرف ثالث لم يحمل مشروع وطن… بل مشروع إمارة وسلطة: القاعدة وصيغتها المحلية الجولانية، فخطفت الثورة، وخطفت القرار، ثم خطفت القصر ذاته والوطن كله . اليوم لم يعد الصراع بين ثورة ونظام… بل بين سوريا والإرهاب الأسود الذي جثم على صدرها. ✅ آن الأوان أن يفهم السوريون جميعاً ، أن خلاف الأمس كان خلافاً بين أبناء بلد واحد، أما خطر اليوم فهو وجودي… لا يميز بين معارض وموال، ولا بين شمال وجنوب. لا شرق وغرب ، ولا بين مدينة وقرية… إنه يهدد هوية سورية نفسها. 🔥 اليوم لم يعد هناك إلا خندقان: ١- خندق السوريين… ٢- خندق القاعدة الذي اختطف سورية. فإما أن نجتمع جميعاً لنستعيد بلداً، أو نتركه رهينة لمشروع لا يؤمن بوطن ولا بشعب ولا بدولة. وحدة السوريين الآن ليست خياراً سياسياً… بل ضرورة إنقاذ وطن. واللحظة التي يتصافى فيها السوريون، هي ذاتها اللحظة التي يسقط فيها هذا الإرهاب الأسود إلى غير رجعة. ومن يستمع لمشاركة القائد أبو اسامة الجولاني الرائد حسن ابراهيم يدرك الذي سيجري قريباً .

عمر رحمون

56,642 görüntüleme • 9 ay önce