Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الشيخ ياسر الدوسرى وهو يصلي التراويح قرأ سورة هود، ولما وصل إلى {يابنى اركب معنا}.. بكى بكاءً شديداً وأبكى المصلين إلى نهاية ايات القصة.. والحقيقة أن البكاء في الآية مكتسب من بكاء سيدنا نوح الواضح في نطق الآية الكريمة.. أحد العلماء قال:⬇️⬇️
1,410,884 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)
11 Kommentare

الغنة في ادغام الباء بالميم تحكي ارتعاشة صوت الوالد المشفق في النداء الأخير..! تخيل أن صانع السفينة الوحيدة للنجاة وقائدها ينجح في أن يقنع ناس غريبة للركوب فيها لينجوا من الغرق ولا يستطيع اقناع ابنه وانقاذه!.. سيدنا نوح صنع الوسيلة الوحيدة للنجاة..⬇️⬇️

فاستخدمها الكثير ولم يستخدمها ابنه.. الفكرة أنك ممكن توفر لأولادك الوسيلة التي توصلهم لبر الأمان وتحفظهم وتصونهم، لكن للاسف ليس بيدك أن تهديهم لها.. مهما عملت لأولادك ووفرت الوسائل فهداية الله أهم من كل شيء! فاللهم اهدي ذرياتنا واحفظهم ولا تصيبنا فيهم مكروه.

JESUS CHRIST OF NAZARETH put his fingers into ELISE OYINKROMEINEIFA'S ears, and after spitting touched HER tongue. And looking up to heaven, he sighed and said to HER, “Ephphatha,” that is, “Be opened.” AND HER WOMB OPENED in the name of Jesus Christ of Nazareth u900gtefsfbaiCnYH

لمن أراد التلاوة كاملة للشيخ ياسر الدوسري

في هذه الايه يتجلى اصعب انواع الفراق فلذه كبدك وقطعه منك تتركه امتثالا لله وانت تعرف مصيره فاللهم جازي جميع الانبياء خير الجزاء ع مافعلوه وتحملوه في سبيل الله

يالله 😭😭😭 صليت وراه في هذي التلاوه الحمدلله🥺

ماشاءالله تبارك الرحمن، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

اقسم بلله هذه الايه الوحيده الي كل ما مريت عندها ابكي بكاء مب طبيعي ويمكن اطول لين اتعداها شعور مؤلم جدا وسؤال الله ارحم الراحمين يغفر الذنوب يرد نبي الله نوح في ابنه يعني مشاعر غريبه بصراحه من زمان اتسأل ولاكن اعلم انها لحكمه خفيه يخفيها ربي جل وعلا

أبلغ ما كُتب تخيل أن صانع السفينة الوحيدة للنجاة وقائدها ينجح في أن يقنع ناس غريبة للركوب فيها لينجوا من الغرق ولا يستطيع اقناع ابنه وانقاذه ! سيدنا نوح صنع الوسيلة الوحيدة للنجاة فاستخدمها الكثير ولم يستخدمها ابنه ! فلذة كبده وقطعة منه يتركه امتثالاً لله وهو يعرف مصيره الغرق .

سبحان الله هذا القرآن الكريم معجزة عظيمة ويصلح لكل حال وزمان نداء نوح عليه السلام لابنه ( يا بني أركب معنا ) وفي خضم انجذاب النشئ للجوالات وبعض برامجها السيئة كأنه يقودنا إلى رسالة لكل إبن او بنت اشغلهم ( الجوال ) عن طاعة الله وبر والديهم حتى حال بينهم موج من الملهيات فهل من عودة قبل أن نصبح من المغرقين

هذه الآية من سورة القصص: {وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} لها وقع كبير على النفس عند تدبرها .
