正在加载视频...
视频加载失败
والحقيقة أن البكاء في الآية مكتسب من بكاء سيدنا نوح الواضح في نطق الآية الكريمة... إنها ليست تلاوة ،إنها نحيب نبي.
8 条评论

الشيخ ياسر الدوسري وهو يصلي التراويح قرأ سورة هود ولما وصل إلى {يا بُنَيَّ اركَب مَعَنا) بكى بكاء شديدًا وأبكى المصلين إلى نهاية ايات القصة…كان ذلك البكاء امتدادًا لبكاءٍ أقدم، بكاء نبيٍ يرى ابنه يغرق أمامه!

أحد العلماء قال: الغنة في ادغام الباء بالميم تحكي ارتعاشة صوت الوالد المشفق في النداء الأخير..! تخيل أن صانع السفينة الوحيدة للنجاة وقائدها ينجح في أن يقنع ناس غريبة للركوب فيها لينجوا من الغرق ولا يستطيع اقناع ابنه وانقاذه.

هل تتخيل ألم هذه اللحظة؟ الأب ينادي الابن يرفض الموج يحسم القرار.

وهنا تأتي الحقيقة التي تهزّ القلوب حتى الأنبياء لا يملكون الهداية لأبنائهم. قال الله تعالى: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} [القصص: 56]

سيدنا نوح صنع الوسيلة الوحيدة للنجاة.. فاستخدمها الكثير ولم يستخدمها ابنه.. الفكرة أنك ممكن توفر لأولادك الوسيلة التي توصلهم لبر الأمان وتحفظهم وتصونهم، لكن للاسف ليس بيدك أن تهديهم لها .. مهما عملت لأولادك ووفرت الوسائل فهداية الله أهم من كل شيء!

مشهد نبيٍ يرى ابنه يغرق أمام عينيه، ولا يملك أن ينقذه! ناجاه بقلب الأب، ناداه برجاء النبي، لكن قضاء الله كان نافذًا… وحين سأل ربّه، جاءه الجواب الحاسم، فما كان منه إلا أن سلّم ورضي، وتاب خاشعًا. سنوات من الدعاء والصبر والتعب، تنتهي بلحظة تفطر القلب.

من أعظم الآيات وأشدها تأثيراً على نفسي😭💔

@nnoorraa3291
