Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الشيف بوراك في أحدث ظهور، يبدو فاقدًا لقدرته الجسدية بعد خلافاته الاسرية مع والده وانهيار وزنه 💔

2,256,842 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"إيحاءات جنسية مدروسة وجمهورنا يصفق للفحل المتخيل" منتبهين أن في كل ظهور يجمع رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني نشوفوا في نمط متكرر يتجاوز حدود البروتوكول السياسي ويدخل في دائرة التعبير الجنسي المشحون بدلالات لا تخطئها العين الليبية المدربة على قراءة "التلصيق" - ليبيين ونعرفوا بعضنا يا عبدالحميد - وما قد يبدو للبعض لحظات عفوية يترجم فورا في الوعي الجمعي الليبي إلى مشهد جنسي بامتياز يستعرض فيه وليد اللافي السيطرة على “الأنثى” بصفتها رمزا يختزل فيه الغرب الحديث. قد لا يقصدون تلك الرمزية بعمقها وبسطحيتهم ولكن ما هو مؤكد من هذا النمط المتكرر غير العفوي أن المجتمع الليبي الذي تحدد فيه الأعراف الصارمة المسافة الجسدية بين الجنسين يتلقى هذه الصور كأفعال تعكس صورة الفحل المتغلب على المرأة الغربية وكأن حميد فاقد الأهلية استطاع فتح ثغرة في جدار الاستعمار الإيطالي القديم. شيء قمة السخافة! وبعد ما يكمل خوكم وليد اللافي التقاط لحظات محددة بعناية خارج سياق الاجتماعات الرسمية يقومون برمي هذه الصور في صفحاتهم وفي فضاء السوشيال ميديا الليبي.. وتبدا الطحنة حيث تستقبل بعاصفة من التعليقات الجنسية والمونتاجات الغنائية المليئة بالإيحاءات والمشاهد اللي تشبع خيال الجماهير المكبوتة العظيمة. وزي ما تشوفوا وتتأملوا الآن في ابتسامة عبدالحميد اللي فيها تتلذذ بلحظة تفوق على امرأة شقراء وذات سلطة. وبصراحة سلوك الدبيبة ليس غريب عنّا.. هذا اللي نديروا فيه مع الأجنبيات والبولنديات الممرضات زمان وفي الشركات وفي الأماكن التي تزورها نساء شقراوات بالصدفة في بلادنا الحبيبة.
0:15

Sensitive content

"إيحاءات جنسية مدروسة وجمهورنا يصفق للفحل المتخيل" منتبهين أن في كل ظهور يجمع رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني نشوفوا في نمط متكرر يتجاوز حدود البروتوكول السياسي ويدخل في دائرة التعبير الجنسي المشحون بدلالات لا تخطئها العين الليبية المدربة على قراءة "التلصيق" - ليبيين ونعرفوا بعضنا يا عبدالحميد - وما قد يبدو للبعض لحظات عفوية يترجم فورا في الوعي الجمعي الليبي إلى مشهد جنسي بامتياز يستعرض فيه وليد اللافي السيطرة على “الأنثى” بصفتها رمزا يختزل فيه الغرب الحديث. قد لا يقصدون تلك الرمزية بعمقها وبسطحيتهم ولكن ما هو مؤكد من هذا النمط المتكرر غير العفوي أن المجتمع الليبي الذي تحدد فيه الأعراف الصارمة المسافة الجسدية بين الجنسين يتلقى هذه الصور كأفعال تعكس صورة الفحل المتغلب على المرأة الغربية وكأن حميد فاقد الأهلية استطاع فتح ثغرة في جدار الاستعمار الإيطالي القديم. شيء قمة السخافة! وبعد ما يكمل خوكم وليد اللافي التقاط لحظات محددة بعناية خارج سياق الاجتماعات الرسمية يقومون برمي هذه الصور في صفحاتهم وفي فضاء السوشيال ميديا الليبي.. وتبدا الطحنة حيث تستقبل بعاصفة من التعليقات الجنسية والمونتاجات الغنائية المليئة بالإيحاءات والمشاهد اللي تشبع خيال الجماهير المكبوتة العظيمة. وزي ما تشوفوا وتتأملوا الآن في ابتسامة عبدالحميد اللي فيها تتلذذ بلحظة تفوق على امرأة شقراء وذات سلطة. وبصراحة سلوك الدبيبة ليس غريب عنّا.. هذا اللي نديروا فيه مع الأجنبيات والبولنديات الممرضات زمان وفي الشركات وفي الأماكن التي تزورها نساء شقراوات بالصدفة في بلادنا الحبيبة.

Khalil Elhassi

63,283 Aufrufe • vor 1 Jahr

حكاية قد تستحق - عدتُ إلى الرياض فوق ( سطحة ) - قدتُ سيارتي من عنيزة الساعة الثامنة مساء السبت 14 من ذي الحجة 1447 ومضى مئة كيلو متر بانسيابية تامة حتى فوجئت قبل بلوغ ( الغاط ) بثلاث حفر وسط المسار الثاني في الطريق السريع ترنحت معها عجلات السيارة فأصدرت تنبيهًا عاجلًا بوجود مشكلة في العجلة الأمامية اليمنى نزل معها ضغطها من 36 حتى بلغ 20 فاضطررت إلى الوقوف خارج الطريق وعندها وصل ضغط العجلة صفرًا ؛ فالحفر أصابت العجلة مع إطارها بقوة ولم يعد ممكنًا السير عليها .. لا أحتاج إلى التعريف بإمكاناتي الفنية التي لا تؤهلني حتى لتغيير عجلة فما دونها ودعوا ما فوقها، والحمد لله ف ( كل ميسر لما خلق له ) .. .. وحيدًا ( دخلت في ليلين ) وليتهما أشبها ليلي أحمد شوقي : "فرعها والدجى" ولكنهما ليلا ( الإعتام والجهل ) فحاولت مع أحد التطبيقات ودفعت مبلغًا لم أستفد منه لخلل في التواصل ربما من جانبي ، فلجأت إلى أمن الطرق ( 911 ) ، و" قبل أن يرتدّ إليّ طرفي" وجدت السطحة أمامي بقيادة شاب سعودي شهم ( أبو محمد ) حاول تعبئة العجلة دون جدوى ؛ فالمشكلة من إطارها ( ما يسمى : الجنط ) ، فحمل السيارة وركبت إلى جانبه أملًا في وجود عجلة وإطار بالمجمعة فلم نجد، وهنا اتصل أبو محمد بشقيقه الشهم ( أبو حمد ) ومعه سطحة أحدث فأنزلا ( راحلتي المقعدة ) من تلك إلى هذه واتجهنا إلى الرياض ، ولكم أن تتخيلوا الحفر و( المطبات ) في المسار الأيمن والراحة الجسدية فوق سطحة ولإنسان لديه تأريخ غير جيد مع الانزلاق الغضروقي ( الديسك ) .. .. وصلت بفضل الله إلى منزلي عبر سطحتين الثالثة والنصف فجرًا وداعي الحق يعلن :( الصلاة خير من النوم ) بعد رحلة استغرقت أكثر من سبع ساعات … .. بحثت عبر ال AI عن مشكلة الحفر والمطبات في الطريق نفسها فوجدت الشكوى عامة فلعل مسؤولي الطرق يلتفتون إليها .. .. الأهم هو أن الشابين السعوديين المنتميين إلى أسرة كريمة كانا مكسبي؛ إذ وجدت فيهما النبل والطيبة والصدق والحديث الجميل والأدب الجم؛ فهما مؤهلان تعليميًا ووظيفيًا ، وقيادة السطحات عمل إضافي وقت فراغهما ومعهما شقيقان آخران ورثا المهنة من والدهما ( صاحب ورشة ) رحمه الله، ولم يخذلا تطلعه فتعلموا وعملوا ولم ينشغلوا بجلسات البلوت والاستراحات .. .. شكرًا لهما وللأرطاوية التي أنجبتهما والمجمعة التي أنشأتهما وللظرف القاسي الذي جمعني بهما … .. للإحاطة لم يعرفا عني غير أني ( أبو يزن ) وعرضا عليّ الاستضافة والعشاء ولم يحددا مبلغ خدمتهما بل عرضا الخدمة دون مقابل ؛ فما أرقى تربيتهما ، ورعى الله سعيهما ووعيهما ، وكذا هم شبابنا وكذا عهدنا أهلنا وناسنا. .. فَما يَكُ مِن خَيرٍ أَتَوهُ فَإِنَّما تَوارَثَهُ آباءُ آبائِهِم قَبلُ وَهَل يُنبِتُ الخَطِّيَّ إِلّا وَشيجُهُ وَتُغرَسُ إِلّا في مَنابِتِها النَخلُ ( زهير بن أبي سلمى ) -

إبراهيم بن عبدالرحمن التركي

312,362 Aufrufe • vor 3 Monaten