Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حكاية قد تستحق - عدتُ إلى الرياض فوق ( سطحة ) - قدتُ سيارتي من عنيزة الساعة الثامنة مساء السبت 14 من ذي الحجة 1447 ومضى مئة كيلو متر بانسيابية تامة حتى فوجئت قبل بلوغ ( الغاط ) بثلاث حفر وسط المسار الثاني في الطريق السريع ترنحت معها عجلات...

312,126 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في مشهدٍ مأساوي، شوهدت خلاطة أسمنت تُستخدم في إنقاذ الناجين من فاجعة #الكوت، إذ قام صاحب عجلة نقل الأسمنت بإنزال الناجين من أعلى البناية المحترقة في مدينة #الكوت، التي راح ضحيتها نحو 70 شخصًا من أهالي المدينة. المؤلم في الأمر أن بعض الناجين لجأوا إلى سطح المبنى وبدأوا بالتلويح طلبًا للنجدة، ولولا وجود تلك العجلة، لكانوا في عداد الضحايا. أما ما هو أكثر إيلامًا، فهو أن #الحكومة_العراقية أرسلت في وقت سابق سيارات إطفاء إلى #سوريا للمساعدة في إخماد الحرائق التي اندلعت في #اللاذقية وغيرها، بينما يعاني #العراق نفسه من نقص حاد في معدات الدفاع المدني والإطفاء، وكل وسائل الحماية الضرورية لمواجهة مثل هذه الكوارث. حكومة #السوداني، التي تدعي أنها في الطريق الى ادخال الذكاء الاصطناعي في عملها الحكومي، هي عاجزة في الحقيقة حتى عن توفير سيارات إنقاذ وإطفاء في العراق. #المحطة_1 #القادم_صادم #فاجعة_الكوت_الاليمة

Station 1 المحطة

25,047 Aufrufe • vor 1 Jahr

#السعودية_العظمى 🇸🇦 … تتكلم بلغة لا يعرفها إلا الكبار: #لغة_الفعل 🇸🇦🔥 في مؤتمر السياحة العالمي، قالها معالي #عادل_الجبير بهدوء الواثق، وبنبرة تختصر #مدرسة_دولة… لا مدرسة ضجيج: “أعتقد أننا دولة 🇸🇦 تحب الفعل أكثر من الكلام.” جملة قصيرة… لكنها كانت كفيلة بإسكات كل من ظنّ أن ارتفاع الصوت يعوّض انخفاض الفعل. وبما أن التغريدة ليست مسرحًا للدعاية، فلنترك الهتاف لمن يحتاجه، ولنحتكم إلى اللغة التي لا تُتقنها إلا الدول التي صنعت طريقها بنفسها: لغة الفعل. لغة الإنجاز. لغة النتائج التي تسبق الشعارات. ثم جاءت عبارته الثانية كأنها موجّهة بالصدفة أو بالقدر إلى كل من يحاول بناء “#هيبة” بالكلام فقال : “مشكلة الكلام… أنه يخرجنا عن المسار الصحيح.” يا لها من كلمة… تكفي لفضح المحيط البائس دون أن تُذكر أحد. فالسعودية لم تبنِ مكانتها بالصوت، بل بصناعة واقعٍ لا يحتاج إلى من يدافع عنه. ولم تبحث عن مقعد في الصف، بل أصبح صف القادة يُرسم بوجودها. ولم تدخل في سباق صغار، لأن الزمن أثبت أن من يعمل… لا يحتاج أن يرفع صوته. في عالمٍ يزدحم بالمكبرات، تبقى #السعودية_العظمى تتحدث بالصوت الوحيد الذي لا يُعلى عليه: #صوت_الفعل 🇸🇦 Adel Aljubeir عادل الجبير

Almotaz Mirah | المعتز الميره

33,868 Aufrufe • vor 9 Monaten

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 Aufrufe • vor 1 Jahr

خرج عمر بن الخطاب في شبابه مع عُمارة بن الوليد بن المغيرة في رحلة للتجارة، وكانا يعملان بالأجرة، وقيل إن رحلتهما كانت إلى الشام، وقيل إلى اليمن. وكان عُمارة معروفًا بالتَّرف والإعجاب بنفسه، كما عُرف عنه سوء معاملة من يرافقه في السفر؛ فقد سبق أن خرج مع رجل من العرب يُدعى صَبَاح، فأساء معاملته، ثم طرحه في الطريق وتركه وحيدًا. وفي أثناء رحلة عمر وعُمارة، نزلا يومًا بأحد المنازل في الطريق، وكان الحر شديدًا. فقال عُمارة لعمر: «اصنع لي طعامًا.» فذبح عمر شاة، ثم طبخها، وثَرَد الخبز، وصب عليه المرق واللحم، وأحضر الطعام إلى عُمارة. غير أن عُمارة لم يُحسن استقبال هذا الصنيع، بل أراد السخرية من عمر والعبث به، فقال مستهزئًا: «أتطعمني الشحم الحار في هذا اليوم الحار على الخبز الحار؟! ما أردت إلا قتلي!» ثم همَّ بضربه. وكان عمر بن الخطاب رجلًا قويًّا شجاعًا، كما أن بينه وبين عُمارة قرابة؛ إذ كانت أم عمر، حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، من بني مخزوم، وهم قوم عُمارة وأخوال عمر. فلما رأى عمر أن عُمارة قد تجاوز حد المزاح وأراد الاعتداء عليه، استل سيفه. وعندما رأى عُمارة عزم عمر وجِدَّه، وأيقن أنه لن يتراجع إن اضطر إلى الدفاع عن نفسه، فرَّ هاربًا حتى نجا منه. وبعد هذه الحادثة قال عمر بن الخطاب: والله لولا شعبة من الكرم وسطة في الحي من خال وعم لضمني الشر إلى خير الخظمّ مطرح صباح إلى جنب العلم وما أساء عملا وما ظلم من خلط الخبز بشحم من غنم ومعنى هذه الأبيات أن عمر يبين أنه كان قادرًا على أن يرد على عُمارة ردًّا شديدًا، إلا أن ما بقي في نفسه من الحلم والكرم، إضافة إلى رابطة القرابة التي تجمعهما من جهة الأخوال والأعمام، منعه من الإقدام على ذلك. ويشير أيضًا إلى أنه لو أراد الانتقام لفعل بعُمارة كما فعل عُمارة سابقًا بالرجل المسمى صَبَاح، حين ألقاه في الطريق وتركه، لكنه آثر العفو مراعاةً لحق القرابة. ثم يؤكد أنه لم يرتكب في حقه إساءة ولا ظلمًا، وإنما أعد له طعامًا من الخبز المثرود بشحم الغنم، وهو طعام معتاد لا يستوجب ما صدر من عُمارة من غضب واتهام. المصدر: 📚 كتاب المنمق في أخبار قريش، من الصفحة (130) إلى الصفحة (131).

صَــالح المَـــالكِي

78,295 Aufrufe • vor 29 Tagen

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 Aufrufe • vor 5 Monaten