Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الصحافي اليمني مزاحم با جابر: المجتمع الحضرمي يرفض دخول أي قوات من خارج المحافظة.. والدور السعودي في هذه المرحلة يحظى بتأييد كبير من مرجعيات حضرموت #الأسبوع_وما_بعد #قناة_العربية

28,936 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🟥 عاجل: ✅ البيان الختامي الذي صدر عن اللقاء الحضرمي الحضرمي الذي عقد عصر اليوم في هضبة العز والإباء والشموخ والكرامة الحضرمية: #فيديو حلف قبائل حضرموت يصدر بيانه الختامي من هضبة العليب ويعلن تفويضًا شاملًا لقوات حماية حضرموت هضبة العليب – حضرموت الخميس 27 نوفمبر 2025م اختتم حلف قبائل حضرموت اجتماعه الاستثنائي الموسّع الذي عُقد اليوم في منطقة العليب بهضبة حضرموت بمشاركة واسعة من المشايخ والمقادمة والقبائل والشخصيات الاجتماعية والعسكرية، وسط تصاعد التوترات وتحركات عسكرية معادية تهدد أمن حضرموت واستقرارها. وشهد الاجتماع حضورًا قبليًا غير مسبوق، عبّر عن وحدة الموقف الحضرمي ورفضه لأي قوات غريبة تحاول التمركز أو فرض وقائع جديدة بالقوة. وأكد الحلف أن حضرموت اليوم أمام مرحلة مصيرية تتطلب موقفًا موحدًا وحازمًا في مواجهة التهديدات التي تستهدف وجودها وأمنها. وأعلن الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت والقائد الأعلى لقوات حماية حضرموت، في الاجتماع أن الحلف يمنح تفويضًا كاملًا لقوات حماية حضرموت للتحرك والقيام بواجبها في التصدي لأي قوات غازية تدخل المحافظة تحت أي مسمى، مؤكدًا أن حضرموت لن تكون ساحة لصراع الآخرين ولا منصة لفرض مشاريع خارج إرادة أبنائها. كما دعا الحلف المملكة العربية السعودية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه ما يجري، وإيقاف الأطراف الداعمة للقوات المهاجمة، محذرًا من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى مواجهة واسعة لا يرغب فيها الحضارم ولكنهم جاهزون لها. وفي ختام الاجتماع أصدر الحلف بيانه الختامي التالي: --- 🔴 نص البيان الختامي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. في هذا اليوم، الخميس 27 نوفمبر 2025م، اجتمعت رئاسة حلف قبائل حضرموت والقبائل والمقادمة والمشايخ والشخصيات الاجتماعية والعسكرية في اجتماعهم الاستثنائي بهضبة العليب؛ لمناقشة التطورات الخطيرة والتحركات العسكرية الموجّهة ضد حضرموت، ومحاولات إدخال قوات غريبة تحت مسميات مختلفة. وبعد المداولات، يعلن حلف قبائل حضرموت ما يلي: 1. رفض قاطع لوجود أي قوات عسكرية من خارج حضرموت، وتوصيفها بأنها قوات غازية ومعادية، وسيتم التعامل معها ميدانيًا باعتبارها تهديدًا مباشرًا لأمن حضرموت. 2. التأكيد على أن قوات حماية حضرموت هي القوة الشرعية الوحيدة المخوّلة بالدفاع عن المحافظة، ومنحها تفويضًا كاملاً بالتحرك للتصدي لأي اختراق أو تمركز غير مشروع. 3. تحميل الحكومة اليمنية والجهات الداعمة للقوات المهاجمة المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو دماء قد تُراق، والتأكيد أن ما يجري يعد إعلان حرب على حضرموت. 4. دعوة المملكة العربية السعودية للتدخل العاجل وإيقاف الأطراف الداعمة للتحركات العدائية، وضمان حماية الاستقرار في حضرموت. 5. إعلان حالة الاستنفار القبلي والعسكري ورفع الجاهزية القصوى في جميع مناطق حضرموت، خصوصًا الهضبة والحدود الشرقية. 6. تشكيل غرفة عمليات موحّدة مرتبطة بقيادة الحلف وقوات حماية حضرموت لرصد أي تحركات مشبوهة والتعامل الفوري معها. 7. التأكيد على أن حضرموت لن تكون مسرحًا لصراعات الآخرين، وأن حقوقها السياسية والاقتصادية والأمنية خط أحمر لن يُسمح بتجاوزه. ويؤكد حلف قبائل حضرموت أن حضرموت ستبقى قوية بوحدة أهلها، ولن تُستباح أرضها، ولن يُسمح لأي قوة كانت بفرض مشروع بالقوة على أبنائها. والله ولي التوفيق. صادر عن: حلف قبائل حضرموت الخميس 27 نوفمبر 2025م هضبة العليب – حضرموت

عبدالله الجعيدي

19,372 görüntüleme • 8 ay önce

هذه المقاطع المرفقة ليست إلا جزءًا بسيطًا من مشاهد لمجاميع مسلّحة وصلت اليوم على دفعات، منذ الظهر وحتى العصر، بعضها وصل في باصات مدنية، وأخرى في أطقم عسكرية ومصفحات. ومساء اليوم كذلك دخلت مجموعات مماثلة، مع ورود أنباء عن قوات إضافية قادمة في الطريق! السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يقوم المجلس الانتقالي الجنوبي بحشد قواته داخل ساحل حضرموت؟ أليس في ساحل حضرموت المنطقة العسكرية الثانية (النخبة الحضرمية)؟ أوليس فيها ألوية عسكرية وأجهزة أمنية مكوّنة من أبناء حضرموت؟ هؤلاء الذين حرروا الساحل من تنظيم القاعدة في 24 أبريل 2016م، واستطاعوا تأمين حضرموت طوال السنوات الماضية، وفي أصعب الظروف والمنعطفات، وقاتلوا بكل شجاعة واستبسال. فلماذا إذن هذا التحشيد العسكري؟ وهل التحالف العربي ممثلًا بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على اطلاع بما يجري؟ وأين دور رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وعضو المجلس اللواء الركن فرج سالمين البحسني، ووزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري؟ ولماذا هذا الصمت؟ الواضح أن هناك مخططًا خطيرًا لاستدراج حضرموت إلى صراع، وفرض سيطرة قوات من خارج المحافظة على ساحل حضرموت الآمن والمستقر، تنفيذًا لرغبات أبو علي الحضرمي والمجلس الانتقالي الجنوبي. أسأل الله اللطف بحضرموت. #عبدالجبار_باجبير #اللقاء_العام_27_نوفمبر #هضبة_حضرموت #الحكم_الذاتي_لحضرموت #تمكين_النخبة_الحضرمية #قوات_حماية_حضرموت #مع_الحلف_لأجل_حضرموت

عبدالجبار باجبير

175,267 görüntüleme • 9 ay önce

📍 من حضرموت إلى قلب السوق السعودي… قصة نجاح تُكتب بالحجم والطموح في وقت تتنافس فيه الشركات الكبرى على كل حصة من السوق يبرز اسم **رجل الأعمال الحضرمي المبدع جابر بن هلابي – مؤسس ورئيس سلسلة الصالة الاقتصادية في السعودية 🇸🇦. ✨ قصة ليست عادية بل استثنائية. شاب في مقتبل العمر لم يتجاوز الـ37 عامًا استطاع خلال ثلاث سنوات فقط أن يبني من الصفر مشروعًا تجاريًا ضخمًا يلبي احتياجات ملايين المستهلكين داخل المملكة. 📊 الصالة الاقتصادية اليوم ليست مجرد محل… هي شبكة متاجر ضخمة تخدم المجتمع السعودي والمقيمين بمواقع استراتيجية وأسعار اقتصادية تناسب الجميع وتضم أكثر من 10–15 فرعًا منتشرة في أهم المدن السعودية وتعمل لساعات طويلة لخدمة الزبائن يوميًا. 🔥 الإنجاز الأبرز: الأسبوع الماضي أعلن الأستاذ جابر عن افتتاح 7 فروع دفعة واحدة في ليلة واحدة وهو مؤشر قوي على قدرة التخطيط والتنفيذ السريع وعلى الثقة الكبيرة التي بنىها في السوق السعودية. 📌 هذا ليس رقمًا عاديًا في بلد بحجم السعودية وعدد سكانه الضخم بل دليل على رؤية واضحة وإدارة فعالة قادرة على قراءة احتياجات المجتمع وتلبيتها بشكل احترافي. 🌍 قصة جابر بن هلابي تبرز ريادة الأعمال اليمنية في الخارج وتؤكد أن العزم + التخطيط + العمل الدؤوب يمكن أن يفتح آفاقًا للنجاح حتى في الأسواق الأكبر والأصعب. تحية احترام وتقدير لرجل صنع فرصًا وظل يثبت نفسه وصيته في التجارة ويضع اسم حضرموت خاصة واليمن عامة عالياً بين كبار المستثمرين في منطقة الخليج. #الصالة_الاقتصادية #جابر_بن_هلابي #السعودية_سند_لحضرموت #مزاحم_باجابر

مزاحم باجابر

44,934 görüntüleme • 6 ay önce

تاريخ #حضرموت النضالي وتحريرها من الإرهاب كل الشعوب تفتخر بتاريخها النضالي والعسكري والثقافي والعلمي، وحضرموت ليست بمعزل عن هذا المفهوم، بل كانت حاضرة في كل المراحل التي تطلبت الدفاع عن أرضها وكرامتها، واعتمدت في أكثر من محطة تاريخية على مقاومة المعتدين بكل شجاعة وثبات. فقد واجهت حضرموت عبر تاريخها قوى خارجية، ومن ذلك التصدي للمعتدين البرتغاليين، حيث سطر أبناء حضرموت مواقف مشرفة في المقاومة الشعبية، وهذا مثال من أمثلة كثيرة تؤكد أن هذه الأرض لم تكن يومًا سهلة المنال. وفي العصر الحديث، ظهرت تحديات من نوع آخر، تمثلت في بروز جماعات إرهابية متطرفة في عدد من الأقطار العربية والإسلامية، وكان لحضرموت نصيب من هذا الخطر، نتيجة لضعف الدولة المركزية، وعدم جدية بعض الأطراف في مواجهة هذا العدو الخطير. وقد نشأت تلك الجماعات على أفكار متطرفة، مثل تنظيمي القاعدة وداعش وغيرها، واستغلت حالة الفراغ، بل وتم في بعض المراحل توظيف هذه العناصر أو التغاضي عنها من قبل بعض الجهات، طمعًا في استخدامها لخدمة مصالح ضيقة وإطالة أمد بقائها. وفي ظل هذا الوضع، شهدت حضرموت واحدة من أخطر المراحل، حين تمكنت العناصر الإرهابية من السيطرة على ساحل حضرموت، رغم وجود قوات عسكرية كبيرة تتبع الدولة، تشمل ألوية مشاة، ومدرعات، ووحدات ميكانيكية، وأساليب قتالية متنوعة. غير أن ما حدث كان خارج نطاق المنطق العسكري، حيث صدرت توجيهات لتلك القوات بمغادرة مواقعها والانسحاب بشكل مفاجئ نحو الشمال، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، وفتحت المجال أمام تلك العناصر الإرهابية للسيطرة على مدينة #المكلا، عاصمة المحافظة، في وقت قياسي. ولا يمكن بأي حال من الأحوال تفسير سقوط مدينة بحجم المكلا، بما تحتويه من أجهزة أمنية واستخباراتية وعسكرية، بيد مجموعات محدودة العدد، لا تتجاوز المئات، إلا بوجود ترتيبات وتنسيق مسبق سهل لها هذه المهمة. وقد تم إطلاق سراح العناصر الإرهابية من السجن المركزي بالمكلا، لتتحرك بسرعة نحو المؤسسات الحيوية، من بنوك وميناء ومطار، وتستولي على الأموال والمقدرات، في مشهد جرى دون مقاومة تُذكر. وأمام هذا الخطر الداهم، تحركت القوى الحية في حضرموت، من مقاومة شعبية وقوى ثورية، للتصدي لهذه الجماعات رغم شراستها، ونجحت هذه العناصر الإرهابية في إنشاء معسكرات ومراكز تدريب، مستفيدة من سيطرتها على الموانئ وموارد المحافظة، مما وفر لها مصادر تمويل عززت من قدراتها. وفي خضم هذه التحديات، وقفت القيادات الوطنية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي آنذاك، إلى جانب القيادات الحضرمية من مختلف المكونات السياسية والعسكرية والقبلية، في موقف موحد للبحث عن مخرج حقيقي لإنهاء هذا الخطر الإرهابي بشكل جذري. كما كان للدعم الأخوي الصادق من قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دور محوري في بلورة الرؤية ووضع الخطط و توفير الامكانيات اللازمة لهذا العمل من أسلحة و معدات و ذخائر و مختلف طرق الدعم اللوجيستي اللازم لتحرير حضرموت من هذه الجماعات الإرهابية. ومن هنا بدأت مرحلة التخطيط الجاد، والعمل المنظم، والإرادة الصلبة، لتحرير ساحل حضرموت... وما عرضناه اليوم ليس إلا جانباً من الحقيقة… وسنضع بقية الصورة كاملة في الحديث القادم

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

42,218 görüntüleme • 4 ay önce

تصريحات محافظ #حضرموت سالم الخنبشي في مقابلته مع قناة الحدث جاءت مليئة بالمغالطات والتناقضات، خصوصاً فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة التي شهدتها حضرموت، حيث كان واضحاً أن حديثه اتجه للدفاع عن المتمرد عمرو بن حبريش بدلاً من إدانة تصرفاته التي جرّت المحافظة إلى فتنة سقط بسببها شهداء وجرحى، ودخلت حضرموت إثرها في أزمة خطيرة. المحافظ تجاهل حقائق لا يمكن القفز عليها، منها أن بن حبريش نصب نقاطاً غير قانونية، وقطع إمدادات الوقود عن مدن الساحل في ذروة الصيف، وأقام معسكرات خارج إطار الدولة، واقتحم مواقع الشركات النفطية، وهي أعمال تهدد الأمن والاستقرار بشكل مباشر، فلماذا لم يتحدث عن هذه الحقائق؟ ولماذا حاول تبرئة شخص متهم ومطلوب للعدالة؟ الأغرب من ذلك أن حديث الخنبشي عن خروج بن حبريش طوعاً، يناقض تماماً تصريحات النائب البحسني وقائد حماية الشركات العميد المعاري، ما يضع المحافظ أمام تساؤلات كبيرة حول حقيقة ما يحاول تمريره للرأي العام. أما ادعاؤه بوجود قوات من خارج حضرموت في مواقع الشركات النفطية، فهو كلام غير دقيق يهدف فقط لخلط الأوراق، فهذه المواقع لا تتواجد فيها سوى القوات الحضرمية التي كانت قائمة في السابق. استمرار المحافظ في هذا النهج سيضعه في مواجهة مباشرة مع إرادة أبناء حضرموت والجنوب، الذين لن يقبلوا بتزييف الحقائق أو محاولة تبرئة من تسبّب في زعزعة أمنهم واستقرارهم. #المستقبل_الواعد_الجنوب_ينتصر

علي ناصر العولقي

19,662 görüntüleme • 8 ay önce

نماذج بسيطة : عاش وادي حضرموت سنوات طويلة من الفوضى والانفلات الأمني، تحوّل خلالها إلى مرتع لعصابات القتل والنهب والاختطاف، وسط صمتٍ ممن يدّعون اليوم “حب حضرموت”. لم تكن تلك الفوضى صدفة أو حالة عابرة، بل كانت واقعًا مفروضا بالقوة، بينما الوادي يُستباح جهاراً نهاراً دون أن نسمع صوتا واحداً يدّعي الغيرة على #حضرموت. شهد الوادي سجلًا أسود من التواطؤ والغدر، بدءا من فضيحة سجن الطيني في أبريل 2022م، حين أُطلق سراح عشرة من قيادات تنظيم القاعدة بتواطؤ مكشوف، ومُنحوا السلاح ليهربوا من وسط مقر المنطقة إلى فوق سور المنطقة العسكرية الأولى تحت ذريعة الهروب، وبتواطؤ قيادات عسكرية في الأولى سهّلوا عملية الهروب وفارين حتى اليوم، مرورًا بحوادث الغدر التي طالت أشقاءنا في المملكة العربية السعودية، من استهداف الشهيد بندر العتيبي “أبو نواف” عام 2019م، قائد التحالف بالوادي ، و جنديين في عملية إرهابية والذي دفع بتدخل قوات النخبةالحضرمية في نطاق المنطقة الاولى خارج مهامها بتنفيذ عملية نوعية وقبضت على المتهم بحادثة الإرهابية لبونواف ثم تسليمة للجانب السعودي ، بينما لم يُقتل أي قائد شمالي بالمنطقة! طيلة هذه السنوات، إلى حادثة نوفمبر 2024م داخل المنطقة العسكرية الأولى، حيث استشهد جنود سعوديون وهرب الجاني المتحوث الذي ينتسب إلى اللواء 135 من أمام جنود المنطقة العسكرية الأولى بمقر الأولى دون أن يحرّك أحد ساكنًا، ومنها إلى مناطق الحوثي، والحادثة وسط مقر المنطقة الأولى، مرّ بكل نقاط الأولى أمام أعين الجنود دون أن يُوقَف. كما عاش الوادي مسلسلًا طويلًا من الاختطافات المسيّسة، من خطف عبدالله مولى الدويلة من وسط تريم ومروره عبر عشرات النقاط دون اعتراض، إلى خطف نجل رجل الأعمال الماهر، والداعية العطاس، ولا يزال أيضًا مخطوفًا أحد الشخصيات من قبيلة العطاس حتى اللحظة، والذي نُقل من وادي حضرموت إلى مأرب، في ظل نقاط عسكرية لا تُجيد سوى الجبايات، بينما غاب دورها الأمني. ولم يقتصر الأمر على ذلك، ففي يوليو 2025م تحوّل وادي حضرموت إلى ممر آمن لمجاميع حوثية قبلية مدججة بالسلاح متجهة إلى المهرة، للضغط بشأن إطلاق سراح الحوثي الشيخ الزايدي. ودُفعت فاتورة باهظة من الدم، تجاوزت 300 شهيد من خيرة ضباط وجنود ومواطني الوادي، وكان من أبرزهم مدير أمن شبام بن علي جابر، الذي كشف قبل استشهاده عن محاولة اغتياله من أفراد من اللواء 135 بالأسماء، دون أن يحرّك أحد، ثم تم اغتياله بدم بارد دون محاسبة هؤلاء. وفي مشهد صادم آخر، أُعلن في أبريل 2025م من داخل وادي وصحراء حضرموت عن إنشاء مكوّن يقوده أحد عناصر تنظيم القاعدة، وعُقدت له لقاءات علنية في وضح النهار بمنطقة العبر قرب اللواء 123، دون أن يتحرك أحد، وفي حوادث تزامنًا مع استلام قوات درع الوطن نقاطًا في العبر من اللواء 123، تم استهداف قوات درع الوطن بعمليات إرهابية في فبراير وأغسطس بعد استلامها مواقعها في العبر، استشهد خلالها جنود. كما لم تسلم المؤسسات العامة والمالية من العبث، حيث تعرضت مكاتب البريد والبنوك وشركات الصرافة في سيئون وتريم والقطن لعمليات نهب متكررة على مدى سنوات، تحت أنظار قوات كان يُفترض بها الحماية. وتعقد لقاءات لمكونات مرتبطه بجماعة الحوثي وسط سيؤن دون اي تحرك لتلك القوات المرابطة باسم الشرعية في الوادي . اليوم، وبعد كل ذلك، نشعر بالأمان الحقيقي في أرضنا، بعدما تخلّص وادي حضرموت من كابوس من جثموا على صدورنا من ذمار ولحج وعمران وحجة، ممن تركوا مناطقهم للحوثي وجاؤوا ليفرضوا شرعية في حضرموت. أما من يتبجحون اليوم باسم حضرموت ويرفعون شعار “حب حضرموت” بحت عن أصوات أبنائها لتسليم المنطقة الأولى لأبنائها، وكنتم أنتم المعارضين، فهؤلاء الحزبيين والله لا يحبون حضرموت، ولا همّ لهم إلا إبقاء الوادي تحت سطوة أسيادهم في الشمال وحزبيتهم المقيتة. كل ما ذُكر من حوادث نماذج بسيطة جداً خلال الخمس السنوات الأخيرة، وما سبقها أعظم. اما العلاقة التي تجمع الجنوبيين بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية هي علاقة أخوة، بدأت من الخنادق وساحات المعارك في مواجهة الانقلاب والإرهاب، وهي علاقة راسخة لا تهزها حملات التشويه ولا محاولات التحريض وإشعال الفتن. فثقتنا بالمملكة وقيادتها ثابتة، والتضحيات التي قُدمت جنباً إلى جنب ستظل شاهدة على متانة هذا التحالف. *الفديو عصر هذا اليوم الأحد لأرادة أبناء وادي حضرموت هؤلاء حضارم حضرموت .

هشام الجابري Hisham Al-jabri

19,199 görüntüleme • 7 ay önce

● نحمل مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، المسئولية الكاملة عن المعاناة الانسانية المتفاقمة لملايين المدنيين في محافظة تعز، وما يتعرضون له من مخاطر وما يتكبدونه من خسائر يومية جراء استمرارها في قطع الطرق الرئيسية الرابطة بين المحافظة وباقي المحافظات، وبين مديرياتها، منذ تسعة اعوام، ودفعهم للبحث عن خطوط بديلة غير آمنة ● آخر تلك الحوادث جرف سيول الأمطار عددا من السيارات الخاصة وشاحنات نقل البضائع في سائلة مديرية حيفان جنوب محافظة تعز، وهي طريق بديل يربط بين المحافظة ومحافظة عدن، وإضطرار مئات المسافرين على البقاء عالقين على حواف الأودية بالضباب الواصل إلى وادي معادن، في مديرية طور الباحة ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية رفض كل الدعوات والمبادرات لإنهاء الحصار عن محافظة تعز وتحويل أكبر محافظة من ناحية الكثافة البشرية لسجن كبير، واستخدام هذا الملف الإنساني كورقة سياسية للتفاوض والابتزاز، واخضاعها للمساومة السياسية في جريمة حرب وجريمة مرتكبة ضد الانسانية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي مطالبين بالقيام بمسئولياتهم القانونية والانسانية والاخلاقية في التحرك لإنهاء الحصار الظالم الذي تفرضه مليشيا الحوثي على محافظة تعز فورا ودون أي تأخير، وملاحقة المسئولين عنه هذه الجريمة النكراء من قيادات المليشيا في المحاكم الدولية، وضمان عدم افلاتهم من العقاب

معمر الإرياني

25,694 görüntüleme • 3 yıl önce

يبدو أنك حديث عهد بالإعلام أو بما يجري في الشأن اليمني ، ولهذا أوضح لك الآتي : أولًا : المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل لراية القضية الجنوبية ، ويتمتع بشعبية واسعة ، ولا يدعي تمثيل كل الجنوبيين ، وهذا أمر بديهي في أي واقع سياسي . ثانياً : لا يوجد كيان مواز يمتلك نفس الحضور أو الشعبية التي يمتلكها المجلس في الشارع الجنوبي . ثالثاً : يضم المجلس في صفوفه أبناء من مختلف قبائل الجنوب ، بما فيها حضرموت والمهرة . رابعاً : الخلاف السياسي حول وجود قوات الانتقالي في حضرموت أو المهرة لا يبرر تشويه هذه المناطق ولا التحريض عليها أو الدفع نحو الفوضى والاقتتال. خامساً : الجنوب منذ عام 1994م يعاني من الاضطهاد والقتل والتشريد والتشويه الممنهج ، ولن نقبل أن يأتي أحد اليوم ليكمل هذه المسيرة نيابة عن من ظلموه . سادساً : ما تدعيه في ردك غير صحيح ؛ فالموجود في حضرموت هو عناصر تخريبية محدودة تم التعامل معها بما يحفظ أمن الجنوب واستقراره . سابعاً : الحضارم اليوم أكثر أمناً وحرية بوجود القوات الحضرمية مقارنة بالماضي بإعترافهم . ثامناً : بعض الشخصيات الحضرمية التي تظهر في وسائل الإعلام معروفة توجهاتها الإخوانية وعداءها للمملكة ، والحضارم أدرى بذلك. تاسعاً : أنا كسامي ولائي للمملكة العربية السعودية ، فهي الحاضنة والداعمة للقضية الجنوبية ، والضامن لأمن شعب الجنوب وحقوقه . الفيديو : اليوم خرج أبناء حضرموت تأييداً للقضية الجنوبية والمطالبة بإعلان دولة الجنوب والذي لايحضى أي كيان بهذه الشعبية قطعاً ..

سامي الجعوني

198,888 görüntüleme • 7 ay önce

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 görüntüleme • 5 ay önce

هل هذه اليمن التي يريدها الجيران والإقليم والعالم نتائج مابعد سقوط الدوله اليمنية تحولت اليوم المهره وحضرموت وربما محافظات يمنيه اخرى الى بيئه حاضنه الأرهاب في ظلّ التحالف السعودي والإماراتي وكذلك شرعيه رخوه تعيش خارج الوطن سهلت دخول مايسمى بالمراكز الحجوريه من السلفيين المدعومين سعوديا واماراتيا لتكون قنبله والغام موقوته تهدد امن واستقرار اليمن واليمنيين والجيران والكارثة الكبرى ان من هذه المركز اصبحوا في قيادات الدوله والجيش والامن وهم يحملون هذا الفكر الأرهابي المتطرف التكفيري الذي سيكون بمثابه تهديد لليمن والإقليم والعالم السؤال لماذا لاتوجد من هذه الأفكار وهذه المراكز في السعودية والإمارات وإن يكونوا فئ بلدانهم في السعوديه والإمارات في مراكز القرار السياسي والعسكري كما يفعلون في بلدنا اليمن للأسف عملوا على فتحها وتشجيعها في بلدنا اليمن لتكون قنابل موقوتة تهدد اليمن والإقليم نتمنى على القوى الاقليمية والدولية الفاعله اعاده النظر في مثل هذا المراكز التي تحمل الأفكار المتطرفة والتي لم يكن حصادها فقط في اليمن بل في اليمن والإقليم ان لم يكن للعالم اجمع كذلك نتمنى استبعادهم من القرار السياسي والعسكري للدوله اليمنية التي اصبحت وكر كبير لمثل هذه الجماعات بل وتصدر بهم قرارت رئاسية باسم الدوله والمصيبة إنهم يخرجون من هذه المركز قيادات فيما يسمى بالجيش والأمن ومناصب سياسيه كبرى ووزراء ووكلاء وزرارت هذه نتائح مابعد سقوط الدوله اليمنيه وملشنه اليمن والدوله بمثل هذه الجماعات المتطرفه هل هذه هي اليمن التي يريدها الاقليم والعالم

ياسر اليماني

27,233 görüntüleme • 13 gün önce