Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

دخول العريس إلى قاعة الفرح والرقص مع العروس عادةٌ دخيلة على المجتمع اليمني المحافظ، ولم تكن من العادات والتقاليد التي عُرف بها اليمنيون في أفراحهم. ومع مرور الوقت بدأت بعض هذه المظاهر تنتشر في حفلات الزواج، متأثرةً بعادات ومظاهر اجتماعية من مجتمعات أخرى، حتى أصبحت عند البعض أمرًا طبيعيًا....

240,562 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

37 Kommentare

Profilbild von أَيلُول
أَيلُولvor 1 Monat

في ناس تموت قهر إذا شافت ناس مبسوطة وسعيدة ، لايوجد دخيل غير رأسك المربع.

Profilbild von K. A.
K. A.vor 1 Monat

العادات اللي تتكلم عليها، ما كانت موجوده يوم من الايام اصلا فالعادات غير ثابته وتتغير بتغير عوامل كثيره.. زمان اعراس اليمنيين كانت مختلطه وكانت العادة كل الناس والاهل والصحاب نساء ورجال يتجمعو ويرقصو و و، فهي كانت عاده بهذك الزمان وجا وقت وتغيرت

Profilbild von ESAM🇺🇸🦅
ESAM🇺🇸🦅vor 1 Monat

من خلاكم وصايا على الناس خلوهم يعيشوا ويحتفلوا بطريقه اللي تعجبهم

Profilbild von مصطفى الشريف🇾🇪
مصطفى الشريف🇾🇪vor 1 Monat

مرفوض جملة وتفصيلا عادات دخيلة وعادهم يصورو وينزلو عيال ال.......

Profilbild von 🇾🇪
🇾🇪vor 1 Monat

عيب استحوا أصلا ما يدخل القاعه وما غير يبقى أهل العروسه وحتى متغطين إيش اللي جاب الفيديو لا عندكم تتناقلوا خصوصيات الناس ،عاد شي ضمير معاكم

Profilbild von عُمَــر
عُمَــرvor 1 Monat

رجال مع زوجته وبين عائلته وين المشكلة قد احلها الله من سابع سماء يا متخلفين تجي انت تنقد عليه .. انقد تصوير واخراج الفيديو للعامة

Profilbild von مريم دبوان العبدلي ٪مهني متجدد٢
مريم دبوان العبدلي ٪مهني متجدد٢vor 1 Monat

يامتخلف! اليمن يتنوع بعاداته الفرائحية؛ وتميزت مدينة عدن مندُ القدم بأفراحها الأصيلة ودخول العريس لحفلة العقد والعرس وبإهداء العروس الدهب والفل وغيره حينما كانت الأفراح تقام بالبيوت والقصور مندُ الأجداد ووصولاً لقاعة الأفراح للتصوير بإهداء الدهب والفل والتورتة وغيره بلمسات كل جيل

Profilbild von 🫡🇾🇪🫡Nehmi
🫡🇾🇪🫡Nehmivor 1 Monat

يا عزيزي هذا شيء طبيعي لان المتواجدين هم اهل العروس والعروسه من الدرجه الاولى فقط ومن فيها كلهم متحشمين .

Profilbild von Bin Numan
Bin Numanvor 1 Monat

المجتمع اليمني المحافظ ينظر لكل شيء يخص المرأة بعين الريبة والقلق والتوجس. لكنه يسكت تماماً عندما يتعلق الأمر بحقه في العيش الكريم بل ويقبل ان يتولاه متخلف معاق ذهنياً مثل الحوثي لا يقبله اي مجتمع آخر في الكون. فلا توجعوا رؤوسنا بهياط العادات والتقاليد اللي يشتي يرقص يرقص هو حر

Profilbild von Wsem
Wsemvor 1 Monat

يلعن ابوه التخلف هاذا البلاد خاربه والشعب مغترب ونت تلاحق لك ناس فارحه وعرس ايش التخلف هاذا ايش دخلكم بهم هم احرار

Profilbild von غَـيْمَـة
غَـيْمَـةvor 1 Monat

ما أحلاهم 🫰🏻⚘️

Profilbild von ‫وائل الجميلي‬‎
‫وائل الجميلي‬‎vor 1 Monat

الشعب تطور كثير هاذا وعاده جوع كيف لو هو شابع

Profilbild von ميم آنسة
ميم آنسةvor 1 Monat

المقطع جميل الله يبارك لهم ويهنيهم 😍

Profilbild von Mahra🌻
Mahra🌻vor 1 Monat

هذا النوع من العائلات المهمشة التى لاتربطها اي علاقه بعادات القبيله كل شي عندهم مسموح والتى ترضى بحضور هذا النوع من الاعراس فهي تنتمي لعالمهم المهمش

Profilbild von OmarMd
OmarMdvor 1 Monat

هذا في بيتهم ايش دخلك انت ياقليل ادب.. الرجل يحتفل داخل منزله عند اهله هو وزوجته ولكن المتشدقين بالدين اتعبونا بالكذب وهم يروجوا للفتنه والاكاذبب امثال هذا المنحط.

Profilbild von نون
نونvor 1 Monat

كنو واهدأو هو يدخل ويرقص مع زوجته مش مع حريم العرس كامل ، المفروض ما تطرق لهذا الموضوع بهذا الشكل وأنت لك أم واخت وزوجه وابنه تحضر العرس.

Profilbild von Asf Sai
Asf Saivor 1 Monat

دواث ه يمنيه جديد ه على اليمن عندما يطع العربس على المسرح بين النساء

Profilbild von بسام | نبض يماني
بسام | نبض يمانيvor 1 Monat

فعلا شي مستنكرا جدا ماهي حقنا

Profilbild von يحيى
يحيىvor 1 Monat

ليست عادة دخيله بل قديمه وأسأل جدك كيف كان عرسه بل انها قد انقرضت بسبب خبث القلوب

Profilbild von Maher - ماهر
Maher - ماهرvor 1 Monat

الفيديو جميل تحمست وانا اعيده مرات

Profilbild von Mmmmhmd Ali
Mmmmhmd Alivor 1 Monat

عيب استحي لقلة الادب اصلا ما بيدخل العريس الا بعد ما يسير الكل ويبقى الاهل واقرب الناس للعريس

Profilbild von سمر الفلاحي
سمر الفلاحيvor 1 Monat

والله أنا اذكر وانا طفلة إذا رحنا القرية وفي عرس كان يدخل العريس و يجلس جنب العروسة و النسوان مليان يجلسوا يتفرجوا عليهم بالساعات و كان بروتوكول يتبعه الكل .. المجتمع اليمني المنغلق هذا اللي هو جديد علينا و ناتج عن فكر دخيل ع مجتمعنا

Profilbild von 𝐓𝐀𝐣𓃵
𝐓𝐀𝐣𓃵vor 1 Monat

ايش دخلكم

Profilbild von مشاعر يمانية🇾🇪
مشاعر يمانية🇾🇪vor 1 Monat

يحتفلوا براحتهم ويرقصوا براحتهم انت لونت صادق انتقد النشر مش الفرحة انتقد ليش النشر افرح وارقص براحتك بس ليش تنشر كيف ترضاها على نفسك والناس تشوف عرضك و شرفك وهي ترقص هذا الذي مش مقبول

Profilbild von رِ
رِvor 1 Monat

مال اهلكم دخل

Profilbild von حازم المرادي
حازم المراديvor 1 Monat

هذولا المزاينه الله يقطعهم هم وعاداتهم

Profilbild von 𖤍OTHMAN𖤍
𖤍OTHMAN𖤍vor 1 Monat

انتم تروا بأن عادات الهضبة هي العادات الوحيدة في اليمن وما دونها دخيل، ما عندكم شغلة والله.

Profilbild von •
•vor 1 Monat

اسمعوا هذا قالك الدخول عادة دخيلة من عمر الدنيا والعريس يدخل عادي لا ترجعوا لنا مثل الوهابي/ين الارهابي/ين

Profilbild von مراحب|𐩣𐩧𐩱𐩢𐩨‏𐩣𐩱𐩧𐩨𐩺𐩠
مراحب|𐩣𐩧𐩱𐩢𐩨‏𐩣𐩱𐩧𐩨𐩺𐩠vor 1 Monat

وش دخل المجتمع اليمني والخصوصية فيهم ؟ مهوب عاجبنك ذا الشي لا تسويه سهلة لا تحصرون كلشي في العادات والتقاليد ماله دخللللل على فكرة

Profilbild von مصطفى الشريف🇾🇪
مصطفى الشريف🇾🇪vor 1 Monat

كلام سليم

Profilbild von .
.vor 1 Monat

عادي ياخي اش فيه إذا هم الاثنين راضين ومبسوطين انتو شدخلكم حياتهم ذي وهم احرار

Profilbild von بسام | نبض يماني
بسام | نبض يمانيvor 1 Monat

اعتياد المجتمع على مثل هذه الأمور سيجعلها، مع مرور الوقت، أمرًا عاديًا في نظر الناس، وهذا أخطر ما في الظاهرة؛ لأن ما نرفضه اليوم قد يعتاده البعض غدًا، ثم يصبح السكوت عنه مقبولًا، وتضيع معه قيم الخصوصية والاحترام. لذلك يجب أن يكون هناك وعي مجتمعي واضح، واستنكار لهذه التصرفات،

Profilbild von 🇾🇪 ali_1990
🇾🇪 ali_1990vor 1 Monat

عاده قديمه جداً ، وكل واحد حُر بنفسه ، أترك التطفّل

Profilbild von Somone
Somonevor 1 Monat

محلاهم .. يجننو.. الله يسعدهم

Profilbild von .
.vor 1 Monat

مالك دخل بالناس انت لاتكن تخلي امك وخواتك يروحين اعراس وبس.

Profilbild von OmarMd
OmarMdvor 1 Monat

هذا يحط العسل على الموس، والا فالحقيقة ان العريس لا يدخل الا وقد غادرت النساء ولم يبقى سوى الأهل من الدرجة الأولى..

Profilbild von آن ♪🇺🇸
آن ♪🇺🇸vor 1 Monat

مقدرة شعورك زوجوك وما عشت هالفرح لانك خرجت من بيئة معقدة الان ماعندك غير تحسد الآخرين تحت شعار العادات والتقاليد كأن عاداتك وتقاليدك واجب لازم يمشي عليها الجميع مشيها على اهلك ونفسك مالك شغل في غيرك يا حومار

Ähnliche Videos

حتى الاحتفال بالأداء المشرف لمنتخب مصر لم يعد من حق المصريين جميعًا. اللاعبون أنفسهم ومدربوهم خرجوا من نجريج وقرى الدقهلية وإمبابة ومن أحياء مصر الحقيقية، لكن الاحتفاء بهم يتم في العلمين بعيداً عن أسرهم، في عالم مغلق تحتكره طبقة «إيجيبت». قبل أسابيع، تحدثت في قناة الحوار إن مصر أصبحت منقسمة إلى بلدين: مصر الحقيقية التي يعيش فيها نحو 110 ملايين مصري، و«إيجيبت» التي لا يتجاوز سكانها بضعة ملايين، يعيشون في العلمين والتجمع وزايد والعاصمة الإدارية، وتُوجَّه إليهم أفضل الخدمات والمرافق والفرص، وكأنهم وحدهم المواطنون الذين تراهم الدولة وتعمل من أجلهم. أما الأغلبية، التي تعيش في القرى والأحياء القديمة والمدن الشعبية، فهي التي تتحمل الغلاء والديون وتراجع الخدمات، وهي التي يأتي منها الجنود والعمال واللاعبون وأصحاب الإنجازات، ثم تُستبعد عند توزيع الثروة والخدمات، وحتى عند توزيع لحظات الفرح. ما حدث اليوم يؤكد أن المسألة لم تعد مجرد تفاوت اقتصادي أو عمراني، بل أصبحت إقصاءً سياسيًا واجتماعيًا ورمزيًا؛ أقلية تستولي تدريجيًا على اسم مصر وصورتها ومناسباتها، وتريد من بقية المصريين أن يبقوا مجرد متفرجين. استمرار هذه السياسة يعيد إلى الأذهان منطق المماليك في عصور الانحطاط: طبقة صغيرة محصنة، تعيش في عالم منفصل، وتتعامل مع البلاد باعتبارها ملكًا لها، ومع الشعب باعتباره مجرد خدم وممولين. لكن مصر ليست «إيجيبت»، ولا تختزل في العلمين أو العاصمة الإدارية أو المنتجعات المغلقة. مصر هي كل أبنائها، ومن يقصي أغلبية الشعب من وطنهم، حتى من حقهم في الفرح، إنما يزرع انقسامًا وغضبًا ستظل عواقبهما تتراكم.

Mourad Aly د. مراد علي

31,799 Aufrufe • vor 3 Monaten

قصة زواج حليمة الصومالية ب كونغولي: بدأت قصتها بتعارف عبر الإنترنت مواقع التواصل الاجتماعية (سناب شات)مع رجل كونغولي، قدّم نفسه في البداية بصورة الرجل المتدين، وكان يتحدث معها عن الالتزام بالدين والصلاة، بل وظهر لها وكأنه شيخ وناصح ديني.مع مرور الوقت، بدأ بإرسال الهدايا الثمينة والأموال إليها وإلى أهلها، وكانت المبالغ تصل إلى نحو 500 دولار شهريًا. ومع استمرار هذه المعاملة، اكتسب ثقتها وثقة أسرتها، حتى وافقت في النهاية على الزواج منه والسفر إلى بلده الكونغو.لكن بعد وصولها إلى بلده، تغيّر كل شيء وظهرت حقيقة الرجل التي لم تكن تعرفها. اختفت الوعود والهدايا والأموال، وبدأ يطالبها بالخروج إلى العمل لتسديد المصاريف و الهدايا التي كان ينفقها عليها قبل الزواج.كانت تتوقع أن يتحمل زوجها مسؤولية البيت كما اعتادت أن ترى في الزواج الصومالي، لكنها فوجئت به يقول لها إن الحياة الزوجية عنده تقوم على نظام 50/50، وأن عليها أن تعمل وتدفع نصف المصاريف.ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل بدأ يضربها ويستخدم العنف لإجبارها على الخروج للعمل، وأرسلها إلى أعمال شاقة لم تكن مستعدة لها.وفي أحد الأيام، وبعد أن تعرضت للضرب شديدا منه، تمكنت من الهرب والوصول إلى حي يسكنه عدد من التجار و عاملين الصوماليين في الكونغو. وهناك قابلها شاب صومالي، أعطاها مفتاح منزله وترك لها المكان حتى تتمكن من الاختباء والتعافي من آثار الضرب.بعد ذلك، اجتمع بها عدد من الصوماليين وحاولوا مساعدتها، وأخبروها أن وضعها القانوني صعب لأنها في بلد زوجها، وأن القوانين قد لا تكون في صالحها. لذلك طلبت منهم مساعدتها في العودة إلى الصومال، وهو ما قاموا به بالفعل.واليوم، أصبحت هذه الفتاة تحكي قصتها للصوماليات، ليس لتخويفهن من الزواج أو من التعارف، وإنما لتحذرهن من الوقوع في الفخ نفسه: لا تثقي في شخص اجنبي لمجرد أنه يتحدث باسم الدين، ولا تجعلي الهدايا والأموال تغطي على حقيقة شخصيته. تحققي جيدًا من الشخص الاجنبي وعائلته وبلده قبل اتخاذ قرار الزواج والسفر معه إلى بلد آخر.

Abla عبلة

28,914 Aufrufe • vor 1 Monat

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 Aufrufe • vor 7 Monaten

الحوثي الدكتور أحمد المؤيد يكشف عن خارطة الطريق التي وقعتها السعودية مع الحوثة تحت إشراف الأمم المتحدة في العاصمة العمانية مسقط .. فـ من خلال هذه الندوة التي أقامتها قناة المستقلة قبل حوالي السنة .. كشفت من خلالها أمورٍ كثيرة أكدتها الأحداث التي نمر بها في أيامنا هذه .. ومنها وأهمها هو الحوار اليمني اليمني الذي سيضم جميع الأطراف المتصارعة بما فيهم الإصلاح والحوثة والأطراف الجنوبية وطارق عفاش .. الأطراف الجنوبية التي ستشارك في هذا الحوار ليس تحت سقف الندية واحد إلى واحد ( ١ : ١ ) وإنما سيكون تحت سقف اليمن الإتحادي ليشمل جميع الأطراف اليمنية .. فإذا كانت السعودية قد وقعت على خارطة الطريق هذه وبإشراف أممي .. فلماذا إذًا دعت إلى حوار جنوبي جنوبي في الرياض ؟ الإجابة عن هذا السئوال .. والذي توصلت به إلى قناعة شخصية .. أن لا حوار سيقام بالرياض .. وما دعت إليه المملكة من إقامة حوار جنوبي جنوبي .. ليس إلا لإمتصاص الصدمة التي أنصدمنا بها كجنوبيين جراء الضربة الجوية السعودية على قواتنا في حضرموت .. والذي سقط على أثرها مايزيد عن ٦٠٠ شهيد ومفقود .. ولكي يتم ما تم ذكره أعلاه .. كان لزامًا على المملكة إخراج الإمارات من المشهد اليمني .. ليتم بعد ذلك إضعاف المجلس الإنتقالي مع إحلاله وهذا ما تم في الأيام الماضية .. الذي أربك هذا المشهد وأفشل جزء هامًا منه .. هو عدم ذهاب الرئيس عيدروس الزبيدي للرياض .. فلو كان ذهب للرياض كان سيقع بالفخ كما حدث لسعد الحريري منذ سنوات .. وكان سيقبع بالسجون السعودية بعدما يعلن إستقالته .. حتى إنتهاء فترة الثلاث سنوات " خارطة الطريق " التي كشفها لنا الدكتور أحمد المؤيد .. كجنوبيين لايزال أمامنا فرصة للنجاة من هذا الكمين التي نصبته لنا المملكة السعودية .. هذه الفرصة هي الحفاظ على الرئيس عيدروس الزبيدي وتمسك الشعب الجنوبي بالتفويض الذي فوضته عليه حول قضيتها العادلة .. مع إلتفاف الشعب حول الزبيدي وعدم تصديق أي إفتراءات عليه قد تشيعها بعض المطابخ الإخوانية الأيام القادمة لزعزعة ثقة الشعب برئيسها .. فالحذر الحذر مما هو قادم .. ونحن كمقاومة جنوبية بقواتها وقياداتها سنكون تحت إشارة القائد الأعلى لقواتنا المسلحة الجنوبية الرئيس عيدروس الزبيدي لأي أوامر يأمرنا بها .. فإما دولة جنوبية كاملة السيادة أو الشهادة في سبيلها وهذا شرفٌ لنا .. ✍️/ غسان السعدي

Shukry Ba-Ali شكري باعلي

99,298 Aufrufe • vor 8 Monaten

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 Aufrufe • vor 2 Monaten

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 Aufrufe • vor 10 Monaten

🔴 د. عبدالله الغيلاني: عُمان لا تدلل الحوثيين.. وهذه حقيقة قنوات التواصل معهم 🔴أولاً، عُمان لها قراءة خاصة، سواء للملف اليمني أو لملف العلاقة مع إيران، أو لإدارة الأزمات الإقليمية في المنطقة. 🔴 عُمان عندما اقتربت من الحوثيين لم تقترب منهم لاعتبارات تتعلق بالحوثيين، بل اقتربت منهم لأنها نظرت إلى الملف اليمني جملة، وغلبت مصلحة الشعب اليمني، وقد أثبتت الأحداث بعد ذلك أن القراءة العُمانية كانت قراءة صائبة. 🔴 أنا لا أتفق معك في أن عُمان تدلل الحوثيين أو تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم كيانًا تؤثره عُمان على سائر الكيانات اليمنية، هذا غير صحيح إطلاقًا. 🔴 عُمان تنظر من منظور استراتيجي إلى أن حل الأزمة اليمنية يقتضي وضع السلاح، والتقاء الفرقاء اليمنيين على كلمة سواء، والعودة إلى مشروع سياسي يعيد لليمن وحدته وديمقراطيته واستقراره. 🔴 عُمان لم تقدم للحوثيين فقط، عُمان قدمت لسائر الشعب اليمني. هناك أعداد غفيرة من الجرحى من كل الأطراف ومن كل الطيف السياسي اليمني عولجت في عُمان. 🔴 عُمان تستقبل اليوم أعدادًا مقدرة من الشعب اليمني الشقيق، وهم مرحب بهم في عُمان. 🔴 عُمان تعترف إلى هذه اللحظة بالحكومة الشرعية، وتتعامل مع الحكومة الشرعية باعتبارها هي الممثل الشرعي للدولة اليمنية. 🔴 لكن هناك اعتبارات استثنائية اقتضت أن تفتح عُمان قنوات مع الحوثيين، ليس لصالح الحوثيين وليس دعمًا وإسنادًا للحوثيين، ولكنه دعم وإسناد لصالح حل يمني مشترك يعيد لليمن وحدته واستقراره. 🔴 د. الغيلاني: هذا له علاقة بالسؤال الذي طرحته: «ما جدوى العمل العسكري؟» العمل العسكري، سواء من قبل الكتلة الخليجية منذ عاصفة الحزم أو من خلال الاشتباك اليمني اليمني. 🔴 الجيش اليمني الآن قيادته وأفراده موجودون في مأرب وفي تعز، ومعلوماتي أن الحوثيين حتى هاتين المدينتين يسيطرون على ليس أقل من الثلث، مع وجود القوة العسكرية اليمنية الضاربة في مأرب. 🔴 نحن لا نثرب على الفرقاء اليمنيين، كل الفرقاء اليمنيين، بما في ذلك الأحزاب المنضوية تحت الحكومة الشرعية، سواء ما تبقى من المؤتمر أو التجمع اليمني للإصلاح أو غيرهما من القوى السياسية المنضوية تحت مظلة الشرعية. نحن لا نثرب عليهم هذا العتب. 🔴 عُمان تتفهم، نحن في حالة صراع، وبالتالي أنت لا تستطيع بأطروحاتك ومقارباتك واجتهاداتك أن ترضي كل الأطراف. 🔴 لكن الذي أؤكده لك أن عُمان تسعى إلى مصلحة الشعب اليمني في المقام الأول. 🔴 ودعني أقول لك إن الملف اليمني أو الأزمة اليمنية في المنظور العُماني ليست أزمة يمنية يمنية، هي أزمة أمن قومي عُماني. 🔴 عُمان تنظر إلى اليمن باعتباره جزءًا من امتداد أمنها القومي، إذ إن الاضطراب وعدم الاستقرار وحالة التردي الاستراتيجي التي عليها اليمن وحالة التشظي تنعكس سلبًا على الأمن الوطني العُماني. 🔴 فعُمان تنظر من هذا المنظار أيضًا: استقرار اليمن وازدهار اليمن هو مصلحة عُمانية. 🔴 ليس لعُمان أية مصلحة في أن تغلب طرفًا على آخر أو تنصر فريقًا على آخر، لأنه في النهاية أي حالة اضطراب في اليمن تعود بعوائد أو تفضي إلى عوائد سلبية على الأمن الوطني العُماني، وعُمان تحاول أن تتجنب ذلك. 🔴 أيضًا، اليمن اليوم صار ساحة لكثير من القوى، سواء القوى الإقليمية، بل حتى القوى خارج الإقليم، وهذا يضر بالأمن الوطني العُماني. 🔴 عُمان لا تستريح لمثل هذه الحالة من التمزق والتشظي، وبالتالي هي تسعى عبر مقارباتها واجتهاداتها إلى إحلال الاستقرار في اليمن. 🔴 الحوثيون، لو لم تكن هناك قناة عُمانية أو قناة خليجية عبر العُمانيين، تصور كيف يمكن أن تكون الحال. 🔴 الآن معظم أو كل حالات التفاوض مع الحوثيين تجري عبر مسقط، وكل الرسائل الخليجية تصل للحوثيين عبر مسقط، والعُمانيون صار لهم دالة على الحوثيين. 🔴 وكما قلت لك، قد أُنجزت كثير من الصفقات، سواء فيما يتعلق بتبادل الأسرى، أو فيما يتعلق باقتسام عوائد النفط، أو فيما يتعلق بالاتفاق على فتح بعض المنافذ البحرية كميناء الحديدة ومطار صنعاء. 🔴 كل هذه الإنجازات، ما تحقق منها وما لم يتحقق، كان وراءه مبادرات عُمانية.

مأرب الورد

20,945 Aufrufe • vor 1 Monat

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 Aufrufe • vor 2 Monaten

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 Aufrufe • vor 1 Jahr

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,234 Aufrufe • vor 2 Jahren

في ردّها على الانتقادات والهجوم المتكرر الذي تتعرض له بسبب أدوارها الجريئة، أكدت إلهام شاهين أنها تعتز بكل دور قدمته في مسيرتها الفنية، حتى تلك التي تناولت شخصيات أو موضوعات تتضمن «انحرافًا»‼️ وتحدثت الهام بشكل خاص عن دورها في فيلم «ىىوق المتعه»، مؤكدة أن العمل يحمل أبعادًا فلسفية، ولا ينبغي التعامل معه أو مشاهدته بشكل سطحي وتدور احداث الفيلم حول شخصية أحمد ابو المحاسن،التي يلعبها الراحل محمود عبدالعزيز، الذي يخرج من السجن بعد سنوات قضاها ظلمًا، فيعرض عليه بعض الأثرياء مبلغًا ضخمًا ليعيش حياة مليئة بالمال والترف والمتعة. في البداية يشعر بالسعادة، لكنه مع الوقت يكتشف أن المال والمتعة لا يمنحانه السعادة الحقيقية، بل يقودانه إلى الفراغ والشك، فيبدأ في التساؤل عن معنى الحرية والسعادة الحقيقية. برأيي ومن وجهة نظر فنية، فإن جرأة إلهام شاهين في اختيار هذه الأدوار كانت جزءًا أساسيًا من حضورها الفني، خصوصًا أن تقييم أي شخصية سينمائية يجب ألا يتوقف عند طبيعة سلوكها، بل يمتد إلى طريقة تناول العمل لها والرسالة التي يحاول إيصالها. فالسينما لا تقدم الشخصيات المثالية فقط، وإنما تطرح أحيانًا نماذج صادمة أو مثيرة للجدل لفتح باب النقاش حول قضايا الإنسان والمجتمع

📡 𝕏 رادار

200,780 Aufrufe • vor 25 Tagen

السينما والتأريخ للمواطن المصري! أعتقد أن السينما هي أحد أعظم ما أنتجه المصريون في العصر الحديث. السينما في مصر فرضت قوانينها رغم كل حملات التضييق في فترات محددة من تاريخنا، رغم أنها لم تصل في أي عهد إلى مستوى التضييق عليها كما في العصر الحالي. لكنها تخطت كل قيود الرقابة الحكومية والمجتمعية، لأن تأسيسها كان من خلال المجتمع لا عبر قرار حكومي أو دعم من الدولة. لذا سطرت قواعدها الخاصة بنفسها، وفشلت كل المحاولات لتحويلها إلى سينما حكومية حتى في العهد الناصري. السينما في مصر كذلك خلقت روحا لدى المجتمع المصري في تقبل النقد الذاتي، وناقشت قضايا اجتماعية حول عيوب ومعايب ومثالب وأزمات المجتمع، ولم تواجه بحملات رفض شعبي تحت دعاوى العصبيات الجاهلية، وأن هذا يقدم "صورة" مصر بشكل سيء، وغيرها من الشعارات. كما تميزت السينما في مصر بأنها محلية في صياغة النص للتعبير عن روح المجتمع، لكنها كانت إقليمية في كوادرها، واستوعبت كل المواهب العربية من ممثلين ومخرجين وحتى مؤلفين دون شعور بالغضاضة، بل على العكس رحبت بكل موهبة وصهرتها في البوتقة المصرية. العناصر الثلاثة السابقة ساهمت في تحويلها إلى سينما عابرة للحدود ومتفوقة على كل محيطها. يضاف إلى ذلك تطور المجتمع المصري وعدم وجود حساسيات طائفية أو مناطقية أو دينية أو اجتماعية، لذا أغلب موضوعاتها ركزت على البعد الطبقي، وهذا دليل على تحول المجتمع المصري نحو المدنية، وأن التمايز وحتى الصراع على أساس الطبقات ومنطلقه اقتصادي لا ديني ولا مذهبي ولا مناطقي ولا عرقي. ميزة أخرى أن عمر السينما في مصر اليوم 130 سنة بالتمام والكمال، وقد استطاعت خلالها أن تؤرخ لأهم الأحداث والتحولات الكبرى في مصر والمنطقة، وتحفظها في شكل عمل سينمائي. وحتى ما تم استنساخه من أعمال أجنبية جرى تحويله إلى نسخة مصرية عربية معبرة عن روح المجتمع وقضاياه. السينما، ومن بعدها الدراما في مصر، شيء عظيم وتاريخ عريق يدعو للفخر، وأنا واثق أن مرضهما الحالي عرضي وسيتعافيان من جديد. كل ما هو مطلوب أن ترفع أجهزة الدولة، التي يجهل القائمون عليها قيمة هذا العمل، يدها عنهما، وهما وحدهما قادران بجهود ذاتية مصرية على النهوض من جديد، وبشكل أكثر قوة من البداية، في ظل خزان بشري من الكفاءات المصرية ومعها العربية. أخيرا، المجتمع المصري على كل علاته، والدولة المصرية على كل مشكلاتها، قد نضجا بالشكل الكافي لقيام جمهورية حقيقية وصياغة عقد اجتماعي مبني على التجارب التي خضناها والدروس المستفادة منها، بعد مرحلة انتقالية طويلة بدأت منذ العام 1820 بتأسيس الجيش المصري وتحويل مصر إلى إمارة، وتطورت عام 1885 إلى إدارة، ثم حكومة عام 1924، ونظام سياسي منذ العام 1956 حتى الآن، لتصبح مؤهلة حقا لقيام الجمهورية. محمد صابر أدناه بيشرح سينما 1981 و1982، وما تناولتهما من موضوعات.

Ahmed Dahshan

21,991 Aufrufe • vor 6 Monaten

جزء من المقابلة التلفزيونية التي أجرتها معنا قناة بي بي سي نيوز BBC NEWS تم تضمينه في هذا التقرير + مقتطفات من حديثنا للقناة نقل "بي بي سي" لبعض المعلومات الخاطئة عن أطفال إسرائيليين مع الادعاء بأن حماس قتلتهم كان خطاً مهنياً كبيرا لا مشروعية لتقديم الدعم الكامل للكيان الإسرائيلي بدءاً بتسليمه أرض ليست أرضه لاحتلالها وصولاً إلى ما يقوم به من قتل آلاف الأطفال الشرعية التي نتحرك منها هي شرعية الإسلام التي تأمرنا بأن نقاتل المشركين كافة كما يقاتلونا كافة وأن نقاوم الظلم الدول التي تدعم كيان إسرائيل تدعم اليهود المعروفين بإجرامهم وإفسادهم في الأرض الشرعية التي يجب أن يتحرك من أجلها المجتمع الدولي والعالم بأسره هي دعم المصلحين في الأرض لم يستطع الإعلام المضلِّل أن يغيّر قناعات الشعوب فخرج العالم كله ليؤيد الفلسطينيين في الساحات والقاعات كبار الصحفيين الأوروبيين اليوم لا يستطيعون التعبير عن تعاطفهم مع الفلسطينيين لأن الإعلام الغربي يدعم الاستبداد دعم الكيان الإسرائيلي الغاصب هو دعم للاستبداد وقضاء على الديموقراطية والأنظمة والشعوب التي كان الغرب يفاخر بها نحن نملك الحرية والديمقراطية التي لا يتمتع بها الشعب البريطاني الذي يواجَه ويُقمَع ولا يتاح له المجال ليعبّر عن رأيه بكامل حريته اليوم لا حرية ولا ديموقراطية في بريطانيا فوزير الداخلية البريطاني يدعو إلى إلغاء جميع المظاهر التي تؤيد فلسطين لا يستطيع الأمريكيون والبريطانيون ادّعاء الحرية أو وصم الآخرين والدول الأخرى بانعدام الحرية فغزة اليوم جعلت القطار يفوتهم وأسقطت هذه اليافطة نحن في محور المقاومة نواجه الامبريالية الأمريكية والأوروبية التي تؤيد وتبارك قتل الأطفال والنساء في فلسطين قائد الثورة - يحفظه الله - يقول منذ البداية سنواجه أي معركة تتحرك في مواجهة الفلسطينيين أو حزب الله، ونحن نفي بوعودنا اليوم أي دعم يأتي من الصين أو كوريا أو روسيا أو من أي مكان في العالم من أجل إنقاذ أبناء فلسطين وإعادة الحق لأهله هو أمر طبيعي ومقبول غير المقبول هو أن تأتي أمريكا ببارجاتها وأن تأتي بريطانيا بدعمها وبطائراتها وأن تأتي فرنسا بكل أسلحتها من أجل أن تدعم كيانا غاصبا محتلا ترفضه حتى قوانين مجلس الأمن الدولي إيران والسعودية وجميع الدول الإسلامية والعربية وغيرها من الدول مَن تريد أن تناصر الحرية في فلسطين مرحّب بها للقتال ضد اليهود كيف تسوّغ الدول الداعمة للكيان الغاصب أن ترحب بقتل الفلسطينيين العُزّل أو لقتال حماس والجهاد داخل فلسطين ثم تدّعي بأن أي عمل آخر لمناهضة هذا الظلم والاستكبار هو غير شرعي؟ استمرار المشاركة الأمريكية والأوروبية وغيرها في القتال مع الكيان الإسرائيلي ستكون نتيجته الطبيعية هي استمرارنا في مواجهة اعتداءاتهم وتحركاتهم أسقطنا الطائرة الأمريكية بدون طيار لأنها أتت للاعتداء على المناطق التي تسيطر عليها الجمهورية اليمنية في مياهنا الإقليمية تفصلنا عن أمريكا مسافات كبيرة وآلاف الأميال ولا يحق للأمريكي أن يصل بطائراته وبارجاته إلى البحر الأحمر، فنحن من يملك الشرعية لحماية بحارنا وليس الأمريكي سنستمر في قصف الكيان الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية وفرط الصوتية والطائرات المسيّرة وبكل ما نستطيع طالما استمر القصف والحصار على أبناء غزة

محمد علي الحوثي

98,841 Aufrufe • vor 2 Jahren

هل يكون الاختيار حرًّا حين تصبح مصلحة أحدنا مشروطة بخسارة الآخر؟ Two Days, One Night (2014) الفيلم البلجيكي «يومين، ليلة واحدة» يروي حكاية ساندرا، وهي عاملة في مصنع صغير تعود إلى عملها بعد إجازة مرضية بسبب الاكتئاب، لتكتشف أن وظيفتها أصبحت مهددة. فقد تبيّن لصاحب المصنع، خلال فترة غيابها، أن العمل يمكن أن يستمر بعدد أقل من العمال، فقرر الاستغناء عنها. غير أنه لم يتخذ القرار بصورة مباشرة، وإنما وضع زملاءها أمام خيار صعب: إما أن يحصل كل واحد منهم على علاوة إضافية قدرها ألف يورو، وإما أن تتخلى الأغلبية عن هذه العلاوة حتى تتمكن ساندرا من الاحتفاظ بوظيفتها. التصويت الأول يجري بغياب ساندرا وينتهي باختيار معظم العمال للعلاوة، إلا أن ساندرا تحصل على فرصة لإعادة التصويت بعد أن تبيّن أن أحد المشرفين مارس ضغوطًا على بعض زملائها. ولذلك لا يبقى أمامها سوى عطلة نهاية الأسبوع لكي تزورهم واحدًا واحدًا، وتحاول إقناعهم بتغيير أصواتهم والتنازل عن المال من أجل بقائها في العمل. وهكذا تبدأ رحلة ساندرا التي تتأسس عليها احداث الفيلم، إذ تجد نفسها في كل زيارة أمام زميل له ظروفه وحاجاته وأسبابه التي تجعل الاختيار أكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية. المفارقة التي يقوم عليها هذا الفيلم تظهر في الطريقة التي يُوضَع بها العمال في مواجهة بعضهم البعض ، مع أنهم يقفون في الأصل على الجانب نفسه. فساندرا لا تطلب من زملائها مجرد التعاطف معها، وإنما تطلب من كل واحد منهم أن يتنازل عن مبلغ قد يكون محتاجًا إليه حتى تستطيع هي الاحتفاظ بعملها. ولذلك يصبح الحكم على هؤلاء العمال أكثر صعوبة، فاختيار المال لا يعني بالضرورة غياب الرحمة، كما أن الوقوف إلى جانب ساندرا قد يفرض على بعضهم كلفة حقيقية في حياته. بيد أن هذه المعضلة لم يصنعها العمال بأنفسهم، وإنما صنعتها الإدارة حين ربطت مصلحة أحدهم بخسارة الآخر. وبدل أن يبقى القرار متعلقًا بعلاقة صاحب العمل بموظفة يريد الاستغناء عنها، أصبح كل عامل مطالبًا بأن يقرر مقدار ما يستعد لخسارته من أجل زميلته. والأهم أن حرية الاختيار نفسها تصبح موضع سؤال، فالعمال يملكون حق التصويت، لكنهم لا يملكون حق اختيار حل ثالث يحفظ لساندرا عملها ويحفظ لهم العلاوة. لقد حُددت الخيارات مسبقًا، ولم يبقى لهم سوى أن يقرروا من سيتحمل الخسارة. وهنا تظهر قسوة الفكرة التي يطرحها الفيلم، إذ يكفي أن تُوضَع حاجة العامل في مواجهة حاجة عامل آخر، حتى يصبح الزميل الذي يشاركه الظروف نفسها طرفًا ينافسه على ما يحتاج إليه. ولذلك لا تبدو المشكلة في أن بعض العمال اختاروا مصلحتهم، وإنما في الطريقة التي جُعلت بها مصالحهم متعارضة، حتى أصبح التضامن مكلفًا، وأصبحت حرية الاختيار محصورة منذ البداية بين خسارتين.

Mohammed Abd Alhadi

14,928 Aufrufe • vor 1 Monat

مفهوم "متلازمة الابنة الكبرى" (Eldest Daughter Syndrome) ليس تشخيصاً نفسياً رسمياً في أدلة الطب النفسي، ولكنه مصطلح يعبر عن مجموعة من السمات والضغوط النفسية التي تشترك فيها الابنة الأكبر في العائلة، نتيجة للمسؤوليات المبكرة التي تُلقى على عاتقها. كما ذكرت الدكتورة مارييل بوكيه في الفيديو، فإن الجرح الأساسي هنا ينبع من "تقمص دور الوالدين" (Parentification)، حيث تضطر الطفلة لنضوج قبل أوانها وسد الثغرات في رعاية الأسرة. 1. المظاهر والسمات الشائعة للابنة الكبرى تتشكل شخصية الابنة الكبرى حول مفاهيم السيطرة، الواجب، وإنكار الذات، وتظهر هذه السمات في البلوغ كالتالي: • حس المسؤولية المفرط (Hyper-responsibility): تشعر بأنها مسؤولة عن مشاعر الجميع، واستقرار البيت، وحل مشكلات الإخوة وحتى الوالدين. • الميل إلى المثالية (Perfectionism): ترغب دائماً في أن تكون "الابنة المثالية" التي لا تخطئ، لتخفيف العبء عن والديها، مما يولد قلقاً مزمناً من الفشل. • صعوبة وضع الحدود (Difficulty Setting Boundaries): تجد صعوبة بالغة في قول "لا"، لأن قيمتها ارتبطت منذ الصغر بمدى نفعها ومساعدتها للآخرين. • إهمال الاحتياجات الشخصية (Self-Neglect): تُقدم رعاية الآخرين على صحتها النفسية والجسدية، وتعتبر التعبير عن مشاعرها أو تعبها نوعاً من "الأنانية". • السيطرة الخفية: بسبب اعتيادها على إدارة الأمور في الصغر، قد تميل إلى تنظيم وحل مشاكل المحيطين بها في الكبر، حتى دون أن يطلبوا ذلك. 2. التأثير على العلاقات في مرحلة البلوغ الجرح الذي ينشأ في الطفولة لا يختفي، بل يعيد إنتاج نفسه في علاقات البالغة: • في العلاقات العاطفية: غالباً ما تنجذب الابنة الكبرى إلى شركاء يحتاجون إلى "الإنقاذ" أو الإصلاح، فتمارس دور "الأم" أو المصلحة بدل دور الشريكة، مما يؤدي إلى علاقات غير متكافئة. • في بيئة العمل: هي الموظفة التي تتحمل مهام الآخرين، ولا تطلب ترقية أو زيادة، وتعمل فوق طاقتها لأنها لا تعرف كيف تطلب الدعم، مما يعرضها للاحتراق الوظيفي (Burnout). • مع الأصدقاء: تكون دائماً "المستمع الحكيم" والملجأ للجميع، لكنها تشعر بالوحدة لأنها لا تجد من يستمع إليها أو يحتضن ضعفها.

المُهندس زياد

25,836 Aufrufe • vor 4 Monaten

إلى الشيخ سالم الطويل الشيخ سالم بن سعد الطويل 🏷️ الخطأ إذا تكرر صعب أن يبرر إنكارك اللاذع على وزير العدل، ومهاجمته علنا بأسلوب ثوري لمجرد صدور قرار بإيقافك عن كتابة عقود الزواج، أمر لا يتوافق مع ما كنت تتحدث به طوال السنوات التي تنتسب فيها إلى المنهج السلفي والدعوة إلى السمع والطاعة مع ولاة الأمور. والسؤال: ما سر هذا الغضب الذي ظهر بمجرد أن وقع عليك الضرر من الوزير، حتى سارعت إلى كتابة ذلك الإنكار العلني والهجوم الشرس والمباشر, متجردا من المبادئ التي طالما دعوت الناس إليها من عدم جواز الإنكار العلني على ولاة الأمور؟ ولا نجد مثل هذا الغضب يوجه للوزاراء عند السماح باقامة الحفلات الغنائية والمنكرات! ثم عدت مشكور فاعتذرت واستغفرت الله من هذا الخطأ بعد المطالبات العديدة ببيان الحكم الشرعي في مسألة الإنكار العلني. ولم تمض المدة الطويلة من تلك الحملة الثورية ضد وزير العدل، حتى خاض بعض تلاميذك والمقربين منك حملة أخرى ضد وزير الأوقاف عقب إنهاء خدمات الشيخ سالم الطويل، تطالب الوزير التراجع عن قرار الفصل الوظيفي من الإمامة، وكان القائمون بها من محبيه وطلابه والمقربين إليه. وحينها أنكرت عليكم ذلك، إلا أن طلابك ومحبيك لم يتراجعوا كما تراجعت أنت سابقا، حين اعتذرت واستغفرت الله وتبت من خطئك في انكارك العلني ضد وزير العدل. وزاد الطين بله ظهور فقه جديد بالمسألة، حيث اكتشفت من تلاميذك من يفرق بين الإنكار العلني إذا كان بقصد الاعتراض، فيجعلونه محرم وبين ما إذا كان للتمني فيجعلونه مباح، وعلى هذا التفصيل أصبح الإنكار العلني عندكم مشروع وغير ممنوع إلا إذا كانت نية المخاطب الإعتراض. وقد طالبت تلاميذك بالأدلة الشرعية على هذا التفصيل، لكننا لم نجد منكم جواب حتى الآن. والآن، بعد مرور المدة، وعدم بيان حكم من هذه الحملة التي خاضها تلاميذك، ولم نر منكم تراجع أو إنكار، مع أنهم أولى الناس بالتوجيه والإنكار بحكم قربهم منكم وانتسابهم إلى منهجكم. إذن، نقول لكم: إن تكرار مثل هذه الأخطاء يصعب تبريرها، وعدم الثبات على الأحكام الشرعية والمعايير التي تقررونها للناس تجعلكم في دائرة التناقض ومخالفتكم المستمرة للجادة السلفية التي طالما تنتسبون إليها. والسكوت عن هذه الأفعال التي تعارض المنهج السلفي، والتغافل عن الحديث عنها أو بيان الموقف الشرعي منها، يضعكم في موضع التناقض من الانتماء للمنهج السلفي الذي تنتسبون إليه، لأننا لا نجد منكم ميزان معتدل في الإنكار المنكر، ولا نجد ثبات على الأحكام الشرعية. وأخيرا، أذكرك يا شيخ سالم الطويل بوصيتك التي ذكرتها في الإنكار العلني ضد وزير العدل بالاهتمام بقضية غزة وما يجري فيها من سفك للدماء وتذم من ترك الصهاينة يقتلون المسلمين في غزة. فهل ما زلت ثابت على تلك الوصية إلى اليوم؟ وبانتظار رد يكون (من الآخر) من غير تأخير ولا جدال مع الأدلة الشرعية.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..

عبداللطيف العثمان

60,774 Aufrufe • vor 4 Monaten

📍 هنا ما قاله روبيو عن #السودان بالكامل : 📌هناك عناصر إقليمية في هذا الملف. من الواضح أن هناك طرفين، وأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لديهما داعمون منخرطون من خارج حدود السودان ، ونحن نتواصل مع تلك الدول المعنية. ولا يقتصر الأمر على دول تقدّم أسلحة ومعدات فحسب، بل يشمل أيضاً دولاً توفّر خدمات العبور ، ولا سيما لصالح قوات الدعم السريع، بما يمكّنها من الحصول على أسلحة، وفي بعض الحالات أسلحة متطورة. 📌هدفنا في المرحلة الراهنة، وعلى المدى القصير، وهو ما شددنا عليه مع الجميع، بما في ذلك خلال اتصالاتي مع قادة في دولة الإمارات وقادة في المملكة العربية السعودية، أننا منخرطون بشكل كبير في هذا المسار. وقد عاد مبعوثنا الخاص، مسعد بولس، للتو من المنطقة بعد أن التقى مسؤولين في مصر والسعودية والإمارات وغيرها. كما نتعاون أيضاً مع المملكة المتحدة في بعض هذه الجهود. 📌هدفنا الفوري هو وقف الأعمال العدائية، أي التوصل إلى هدنة إنسانية مع دخول العام الجديد، تتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى السكان الذين يعانون من ضائقة شديدة. في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. ما زلنا نسمع ونرصد تقارير عن استهداف قوافل إنسانية أثناء توجهها، ويمكنكم أن تتخيلوا مدى خطورة ذلك. المدهش بالنسبة لنا أن هذه القوافل، رغم تعرضها للهجوم، تواصل طريقها، وهو ما يعكس مدى التزام هذه الجهات بعملها. 📌📌لكن ما قلناه للجميع هو أن ما يحدث هناك مروّع. إنه أمر فظيع، وسيأتي يوم تُعرف فيه القصة الكاملة لما جرى، وسيبدو كل من شارك فيها بصورة سيئة. الدور الذي قمنا به هو دور جامع للأطراف، من خلال السعي إلى جمعهم على طاولة واحدة. وأعتقد أننا سنعرف قريباً جداً ما إذا كان ذلك ممكناً. 📌أحد التحديات ومصادر الإحباط في السودان هو أن أحد الطرفين أو كليهما يلتزم بتعهدات معينة، ثم لا يفي بها. يوافقون على كل شيء ولا ينفذون شيئاً. وغالباً ما يحدث أنه عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يحقق تقدماً على أرض المعركة، لا يرى ضرورة لتقديم تنازلات في تلك اللحظة، لأنه يعتقد أنه على وشك تحقيق مكاسب، وأن الهدنة قد تعيقه. 📌لكن ما شددنا عليه هو أن أياً من هذه الجماعات لا يمكنه الاستمرار دون الدعم الخارجي الذي يتلقاه. لذلك تواصلنا مع الدول المعنية من الخارج لضمان أن تكون حاضرة على الطاولة، وأن تضغط من أجل النتيجة نفسها التي نريدها، وهي في المرحلة الأولى هدنة إنسانية تتيح لنا، على أقل تقدير، التعامل مع الكارثة الإنسانية الجارية هناك. 📌وبالطبع نأمل أنه خلال سريان هذه الهدنة، يمكننا التركيز على العوامل الأخرى التي أدت إلى هذا النزاع والمساعدة في معالجتها. لكن أولويتنا الأولى، و99% من تركيزنا، منصبّ على هذه الهدنة الإنسانية وتحقيقها في أسرع وقت ممكن. ونعتقد أن العام الجديد يشكل فرصة مناسبة لكلا الطرفين للموافقة على ذلك، ونحن نضغط بقوة شديدة في هذا الاتجاه.

Rana Abtar - رنا أبتر

85,739 Aufrufe • vor 9 Monaten

الرجال لايشربون قهوة النساء هل كانت من العادات العربية أنهم لايشربون قهوة النساء وهل فعلاً كانت المرأة لاتشرب القهوة ؟ • هناك إشارات تاريخية واجتماعية تشير إلى أن القهوة في بعض الحقب والمجتمعات العربية (خاصة البادية) كانت تُعتبر مشروباً للرجال فقط، وكان يُنظر لشرب المرأة لها بنوع من الاستنكار أو التعجب. ففي التاريخ العربي القديم وخاصة في مجتمعات البادية لدى بعض القبائل كانت القهوة تعتبر مشروباً "سيادياً" ذكورياً بامتياز ويحيط بإعدادها بروتوكولات صارمة تمنع المرأة من التدخل فيها أو مزاولتها صنعاً وحمساً وطحناً وشرباً •وقد كانت ولا زالت القهوة ترتبط بـ "المعاميل" والمجالس الرسمية (الدواوين) التي كانت حكراً على الرجال، بينما كانت النساء يشربن الشاي أو المشروبات الأخرى •وقصة "بنت شويحط": تُتداول في التراث الشعبي قصيدة للشاعرة بنت شويحط القحازية الشمرية، تعبر فيها عن صدمتها لرؤية نساء يشربن القهوة واصفةً ذلك بأنه تغير في الزمان وتشبه بفعل الرجال. •أما بالمنظور الإسلامي الفقهيي : نجد أن الفقهاء (كالحنابلة مثلاً) أقروا حق الزوجة في توفير القهوة لها إذا اعتادت عليها، مما يدل على أنها كانت تُشرب في البيوت بعيداً عن البروتوكولات الاجتماعية الصارمة للمجالس انتهى . • ومع مرور الوقت تلاشت هذه القيود الاجتماعية وأصبحت القهوة جزءاً أساسياً من ضيافة النساء ومجالسهن الخاصة، بل وأصبح من واجب الرجل إكرام زوجته بتوفيرها. بل أصبح بعض الرجال الآن لاتحلو له القهوة إلا من يد زوجته أو ابنته ويجدر بنا ذكراً للقهوة السوداء التي باتت تنتشر بشكل واسع لدى كافة شرائح المجتمع وأركان الكوفي في كل مكان وزاوية وشارع • ومع ذلك نجد الكثير لايزالُ متمسكاً بعادات و ( سلوم ) القهوة الرصينة ضيافةً وإعداداً في مجتمعنا السعودي سواءً على الصعيد المناطقي أو القبلي

عصــام الـقعيـّد

95,540 Aufrufe • vor 8 Monaten