Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
دخول العريس إلى قاعة الفرح والرقص مع العروس عادةٌ دخيلة على المجتمع اليمني المحافظ، ولم تكن من العادات والتقاليد التي عُرف بها اليمنيون في أفراحهم. ومع مرور الوقت بدأت بعض هذه المظاهر تنتشر في حفلات الزواج، متأثرةً بعادات ومظاهر اجتماعية من مجتمعات أخرى، حتى أصبحت عند البعض أمرًا طبيعيًا.... show more
240,562 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
37 Kommentare

في ناس تموت قهر إذا شافت ناس مبسوطة وسعيدة ، لايوجد دخيل غير رأسك المربع.

العادات اللي تتكلم عليها، ما كانت موجوده يوم من الايام اصلا فالعادات غير ثابته وتتغير بتغير عوامل كثيره.. زمان اعراس اليمنيين كانت مختلطه وكانت العادة كل الناس والاهل والصحاب نساء ورجال يتجمعو ويرقصو و و، فهي كانت عاده بهذك الزمان وجا وقت وتغيرت

من خلاكم وصايا على الناس خلوهم يعيشوا ويحتفلوا بطريقه اللي تعجبهم

مرفوض جملة وتفصيلا عادات دخيلة وعادهم يصورو وينزلو عيال ال.......

عيب استحوا أصلا ما يدخل القاعه وما غير يبقى أهل العروسه وحتى متغطين إيش اللي جاب الفيديو لا عندكم تتناقلوا خصوصيات الناس ،عاد شي ضمير معاكم

رجال مع زوجته وبين عائلته وين المشكلة قد احلها الله من سابع سماء يا متخلفين تجي انت تنقد عليه .. انقد تصوير واخراج الفيديو للعامة

يامتخلف! اليمن يتنوع بعاداته الفرائحية؛ وتميزت مدينة عدن مندُ القدم بأفراحها الأصيلة ودخول العريس لحفلة العقد والعرس وبإهداء العروس الدهب والفل وغيره حينما كانت الأفراح تقام بالبيوت والقصور مندُ الأجداد ووصولاً لقاعة الأفراح للتصوير بإهداء الدهب والفل والتورتة وغيره بلمسات كل جيل

يا عزيزي هذا شيء طبيعي لان المتواجدين هم اهل العروس والعروسه من الدرجه الاولى فقط ومن فيها كلهم متحشمين .

المجتمع اليمني المحافظ ينظر لكل شيء يخص المرأة بعين الريبة والقلق والتوجس. لكنه يسكت تماماً عندما يتعلق الأمر بحقه في العيش الكريم بل ويقبل ان يتولاه متخلف معاق ذهنياً مثل الحوثي لا يقبله اي مجتمع آخر في الكون. فلا توجعوا رؤوسنا بهياط العادات والتقاليد اللي يشتي يرقص يرقص هو حر

يلعن ابوه التخلف هاذا البلاد خاربه والشعب مغترب ونت تلاحق لك ناس فارحه وعرس ايش التخلف هاذا ايش دخلكم بهم هم احرار

ما أحلاهم 🫰🏻⚘️

الشعب تطور كثير هاذا وعاده جوع كيف لو هو شابع

المقطع جميل الله يبارك لهم ويهنيهم 😍

هذا النوع من العائلات المهمشة التى لاتربطها اي علاقه بعادات القبيله كل شي عندهم مسموح والتى ترضى بحضور هذا النوع من الاعراس فهي تنتمي لعالمهم المهمش

هذا في بيتهم ايش دخلك انت ياقليل ادب.. الرجل يحتفل داخل منزله عند اهله هو وزوجته ولكن المتشدقين بالدين اتعبونا بالكذب وهم يروجوا للفتنه والاكاذبب امثال هذا المنحط.

كنو واهدأو هو يدخل ويرقص مع زوجته مش مع حريم العرس كامل ، المفروض ما تطرق لهذا الموضوع بهذا الشكل وأنت لك أم واخت وزوجه وابنه تحضر العرس.

دواث ه يمنيه جديد ه على اليمن عندما يطع العربس على المسرح بين النساء

فعلا شي مستنكرا جدا ماهي حقنا

ليست عادة دخيله بل قديمه وأسأل جدك كيف كان عرسه بل انها قد انقرضت بسبب خبث القلوب

الفيديو جميل تحمست وانا اعيده مرات

عيب استحي لقلة الادب اصلا ما بيدخل العريس الا بعد ما يسير الكل ويبقى الاهل واقرب الناس للعريس

والله أنا اذكر وانا طفلة إذا رحنا القرية وفي عرس كان يدخل العريس و يجلس جنب العروسة و النسوان مليان يجلسوا يتفرجوا عليهم بالساعات و كان بروتوكول يتبعه الكل .. المجتمع اليمني المنغلق هذا اللي هو جديد علينا و ناتج عن فكر دخيل ع مجتمعنا

ايش دخلكم

يحتفلوا براحتهم ويرقصوا براحتهم انت لونت صادق انتقد النشر مش الفرحة انتقد ليش النشر افرح وارقص براحتك بس ليش تنشر كيف ترضاها على نفسك والناس تشوف عرضك و شرفك وهي ترقص هذا الذي مش مقبول

مال اهلكم دخل

هذولا المزاينه الله يقطعهم هم وعاداتهم

انتم تروا بأن عادات الهضبة هي العادات الوحيدة في اليمن وما دونها دخيل، ما عندكم شغلة والله.

اسمعوا هذا قالك الدخول عادة دخيلة من عمر الدنيا والعريس يدخل عادي لا ترجعوا لنا مثل الوهابي/ين الارهابي/ين

وش دخل المجتمع اليمني والخصوصية فيهم ؟ مهوب عاجبنك ذا الشي لا تسويه سهلة لا تحصرون كلشي في العادات والتقاليد ماله دخللللل على فكرة

كلام سليم

عادي ياخي اش فيه إذا هم الاثنين راضين ومبسوطين انتو شدخلكم حياتهم ذي وهم احرار

اعتياد المجتمع على مثل هذه الأمور سيجعلها، مع مرور الوقت، أمرًا عاديًا في نظر الناس، وهذا أخطر ما في الظاهرة؛ لأن ما نرفضه اليوم قد يعتاده البعض غدًا، ثم يصبح السكوت عنه مقبولًا، وتضيع معه قيم الخصوصية والاحترام. لذلك يجب أن يكون هناك وعي مجتمعي واضح، واستنكار لهذه التصرفات،

عاده قديمه جداً ، وكل واحد حُر بنفسه ، أترك التطفّل

محلاهم .. يجننو.. الله يسعدهم

مالك دخل بالناس انت لاتكن تخلي امك وخواتك يروحين اعراس وبس.

هذا يحط العسل على الموس، والا فالحقيقة ان العريس لا يدخل الا وقد غادرت النساء ولم يبقى سوى الأهل من الدرجة الأولى..

مقدرة شعورك زوجوك وما عشت هالفرح لانك خرجت من بيئة معقدة الان ماعندك غير تحسد الآخرين تحت شعار العادات والتقاليد كأن عاداتك وتقاليدك واجب لازم يمشي عليها الجميع مشيها على اهلك ونفسك مالك شغل في غيرك يا حومار
Ähnliche Videos
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 Aufrufe • vor 2 Monaten
