Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الصحافية آمال خليل: "أنا كجنوبية مجرد ما اقرأ التاريخ بعرف إنو ما في جدوى للتعامل مع العدو الإسرائيلي إلّا بالقوة ، أهل الجنوب كانوا يتصدوا للعصابات الصهيونية من العشرينات، كان الجنوب بميلة ولبنان بميلة". #وقائع

31,401 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أنا متابع الإعلامي حسين مرتضى وهو إعلامي لبناني كبير ومحترف له ما له وعليه ما عليه إعلام المقاومة مثل فادي بوديه ومحمد كوثراني اليوم ابو علي ينصح البرلمان العراقي الجديد على الرغم من محبة الكثير من العراقيين ل حسين مرتضى وفادي بوديه ومحمد كوثراني فهذه المحبة من سيد الجنوب القائد الخطيب الأسطورة الفم الذهب بصراحة وبمودة أخبرك يا ابو علي لا تتدخل علنا بالشأن السياسي العراقي حتى لو كلامك دقيق ومحق يمكنك المناصحة والاستشارة سرا هكذا بالعلن العراقيون يتحسسون ولا أتحدث عن السنة والأكراد بل صدقني الشيعة قبل غيرهم لو كان الموضوع متعلق بلبنان ومطلوب من العراق شيء ما نعم يمكنك الحديث إنما هنا انت تنصح البرلمانيين في شأن عراقي خاص يتعلق بالشهداء والحشد والمقاومة والقوانين هذه الخصوصيات كان يحترمها الشهيد الخالد سيد الجنوب ولا يدخل بتفاصيل العراقيين العراقيون لا يتدخلون في البرلمان اللبناني يعرفون ان اللبنانيين يتحسسون هذه الأشياء يجب مراعاتها حرصا على المودة مجرد نصيحة باحترام ومحبة مع خالص التقدير

أسعد البصري

45,249 Aufrufe • vor 9 Monaten

#رسالة_الى_اهل_حضرموت لاتنخدعون بالاخونجي المتحوث بن حبريش الذي يريد ادخال حضرموت في حروب ودمار ويسلمها لعصابات ايران وتركيا لنهب ثرواتها فما يدعيه عمر ابن حبريش من انه يريد دولة حضرموت كلام حق المُراد منه باطل بل يريد بقاء حضرموت بيد عصابات اليمن الزبدية الرافضية والاخونجية وبدعم من سرطنة عمان ومن قطر وايران وتركيا ويريد دخول الحوثيين الى حضرموت لاجل السيطرة عليها وعلى ثروات حضرموت فاليوم مصلحة حضرموت والشعب الحضرمي مع دولة الجنوب العربي ومع اخوانهم الجنوبيين الذين يدافعون عن حضرموت عبر العصور من الزبدية اقرأو كتب التاريخ التي تبين من الذي كان يدافع عن حضرموت من الزيود الروافض فالروافض لو سيطرو على حضرموت عبر بن حبريش والله وبالله وتالله سيكون الحضارم مابين مقتول ومشرد وجائع ومذلول في ارضه تنتهك عرضه ودينه وارضه فاليوم من يقف مع بن حبريش ضد الجيش الجنوبي والدولة فهو خارجي عن الوطن والدين فحكمة حكم الخوارج واذا قتل موتته موتة جاهلية فلا تلقون بأنفسكم واهلكم ودينكم الى التهلكة فوالله ما دخلت أدوات ايران وتركيا بلد الا دمرته واذلت اهل هذا البلد واذاقتهم الويلات شوفو العراق وسوريا ولبنان ماذا حدث فيها وشوفو المناطق التي سيطر عليها الحوثيين كيف يعملون باهل تلك المناطق . #نقول لقيادات الجنوب والجيش الجنوبي اضربو بيد من حديد لكل من تسؤل له نفسه بانه يسلم اراضي الجنوب لعصابات صنعاء المجوسية والاخونجية فلا تساهل اليوم مع مثل هؤلاء الخونة الذين يريدون أن يدخلون عصابات ايران وتركيا الى الجنوب لاجل تدميرة وقتل أهله ونهب ثرواتهم . نصيحتي لكل حضرمي الوقوف اليوم مع المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادات الجيش الجنوبي فهم سفينة للنجاة من الحروب والدمار ومن ضياع الدين والارض والعرض والحياة الكريمة فاهل حضرموت سياخذون حقهم وثرواتهم في ضل دولة الجنوب أما دولة عصابات صنعاء التي تحكمها ايران وتركيا والغرب والله ما يأخذون الا القتل والذل والاهانة والجوع والدمار . #ملاحظة اين كان عمر بن حبريش من حقوق حضرموت عندما كان الزيود ينهبوها بل كان يعمل خادم معهم يسلمهم حقوق حضرموت رحم الله أبوه الذي قتلوه عصابات الزيود . اللهم اني بلغت اللهم فشهد .

عبدالله شعيفان البكري الجنوبي

47,197 Aufrufe • vor 9 Monaten

عندما قامت عاصفة الحزم كان هذا الإمّعة يقاتل جنبًا إلى جنب مع الحوثيين، لا مبدأ له ولا موقف، مجرد تابع يبيع نفسه لمن يدفع أكثر. وعندما كان عيدروس يقاتل الحوثيين في كل الجبهات، كان هذا الإمّعة يهدد السعودية علنًا، أمام مرأى ومسمع الجميع، بلا خوف ولا حساب. وعندما انتصرت قوات عيدروس الزبيدي والتحالف العربي في الجنوب، لم يتغير هذا الإمّعة، بل ازداد خسةً، فأرسل الانتحاريين إلى عدن ومأرب، يستهدف الأبرياء ويغدر بالمدن المحررة. وعندما تقدمت قواتنا الجنوبية نحو المخا ومأرب والجوف، لم يجد هذا الإمّعة إلا الهروب والتلون، فقرر الانضمام إلى ما يسمى بالشرعية اليمنية، ومعه مجموعة من الخونة الذين زرعهم علي عبدالله صالح لاختراقها من الداخل، وتحويلها إلى أداة بيد أعداء الجنوب… وهذا ما حدث بالفعل. وعندما خسروا كل مناطق الجنوب التي كانوا يستخدمونها لتمرير الدعم للحوثيين، خرج هذا الإمّعة مجددًا، ومن على قناة العربية، ليهدد السعودية بالمليشيات الحوثية، في مشهد يكشف حجم النفاق والانتهازية بلا أي خجل. هنا يجب على النظام السعودي، الذي تم اختراقه من قبل جماعة الإخوان، أن يدرك أنه يسير بخطى متسارعة نحو الهاوية، وأن قراراته لم تعد بيده، بل أصبحت رهينة لأجندات مشبوهة. لقد تخلى عن الحلفاء الصادقين الذين وقفوا معه في أصعب الظروف، واختار بدلًا عنهم حلفاء منافقين، مزدوجي الولاء، لا يؤمنون إلا بالمصالح الضيقة والخيانة عند أول منعطف. ومنذ أن تحالف معهم، والنظام يعاني من تدهور في كل المجالات: سياسيًا مرتبك، عسكريًا مستنزف، اقتصاديًا متذبذب، ودخل في صراعات إقليمية ودولية لا يملك أدوات حسمها. وخسر حلفاء كانوا يشكلون عمقًا استراتيجيًا حقيقيًا، مثل ليبيا والسودان والجنوب العربي، وحتى علاقاته مع أطراف أخرى أصبحت هشة ومبنية على الشك. وفي المقابل، تمسك بجماعات مصنفة دوليًا كتنظيمات إرهابية مثل الإخوان المسلمين، وفتح لها الأبواب لتخترق مفاصل القرار، بل وذهب أبعد من ذلك بمحاولات التقارب مع إيران والمليشيات الحوثية، في تناقض صارخ مع كل ما أُعلن سابقًا. نظام يتخبط بين الأعداء، يتحالف مع من يهدده، ويعادي من وقف معه… نظام خذل الأصدقاء، وارتهن للخونة، ويسير بنفسه نحو سقوط حتمي إن لم يستفق قبل فوات الأوان #Mo_sadeq

ARAB TOP القمة العربية

12,169 Aufrufe • vor 5 Monaten

المقاومة تختبئ بين المدنيين. برّر الرئيس بقوله هذا قتلنا. الباقي تفاصيل. لو كان رئيس جمهوريّة تشيلي لما تكلّم بهذا الحياد بين المقاومة و"إسرائيل". حتّى عندما أراد أن يسدي النصائح، أسداها لهما بالتساوي. في الوقع، كان الرئيس أقرب في مواقفه ل"إسرائيل" منه للمقاومة. لم يشأ الرئيس أن يصحّح لها، ولو لمرّة واحدة، بأنّ أهل هذه البلاد يعانون من العدوان الإسرائيلي لعقود وبأنّهم مُعتدى عليهم وليسوا مُعتدون وبأنّهم يدافعون عن وجودهم في هذه البلاد. لم يشأ الرئيس أن يصحّح لها ولو لمرّة واحدة، بأنّ إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار طيلة ١٥ شهراً قتلاً وتدميراً وتهجيراً دون أن تُطلِق المقاومة طلقة واحدة. وأنّ الحرب لم تبدأ في ٢ آذار. بالعكس، أعاد الرئيس التذكير بتاريخ ال ١٩٦٩ محملاً بذلك مقاومة أهل هذه البلاد مسؤوليّة ما قامت به إسرائيل من مجازر وغزو واحتلالات مذذاك أنا أبن الجنوب لم أشعر بأنّ الرئيس عون يمثّلني ولو بكلمة واحدة قالها في مقابلته. أقول ذلك بحسرة. ولكنّها الحقيقة. جوزاف عون لا يمثّلني.

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

33,833 Aufrufe • vor 2 Monaten

اليوم، بلّش انسحاب الجيش اللبناني من عين إبل، وبعدها حاول أهالي رميش مع كاهن القرية الاب نجيب العميل يمنعوا هالشي، بس ما قدروا مع الاسف. والأهالي شايفين إنو التاريخ عم يعيد حالو: قرى حدودية عم تتحاصر، وبعدين عم تنترك لمصيرها. وكأننا عم نرجع لمشهد مؤلم عرفوه الجنوبيين من قبل، التخلي، الاحتلال، ومع الرجم والضغط والتهديد. ولفهم هالمشهد، لازم نرجع شوي لورا. من سنة 1975، ومع الحرب الأهلية، تراجعت مؤسسات الدولة عن مناطق كثيرة، خصوصًا الأطراف والقرى الحدودية. وبعدين كانت الاجتياحات الإسرائيلية سنة 1978 و1982، يلي كشفت أكتر من مرة إنو الدولة اللبنانية كانت عاجزة تحمي ناسها لحالها. وبين 1985 و2000، عاش الجنوب تحت الاحتلال، وصار السؤال أكبر من مجرد أمن: مين بيحمي الأرض؟ ومين بيحمي الناس؟ ومن وقتها، صار الفراغ يتعبّى بقوى غير الدولة، الامر اللي خلق واقع معقّد: جزء من الناس شاف فيه حماية، وجزء شاف فيه ضعف إضافي للدولة وتراجع لدورها الطبيعي. هيدا مش بس حدث أمني عابر، هيدا بيمسّ معنى الدولة نفسه: هل بتضل الدولة حاضرة بين ناسها، او بتترك الحدود لحالها؟ اليوم، القرى الحدودية مش لازم تكون عالهامش عم بتواجه مصيرا بنفسا بل بصلب معركة الدولة بصلب معركة ال١٠٤٥٢ كلم. رميش، دبل، وعين إبل هنّي بلدات بعدو اليوم 11000 شخص صامدين. قرى فيها بيوت، مدارس، عائلات، وناس بدها تضل بأرضها تسهر ع حدود الوطن. ولما الدولة بتتراجع، الشعور ما بيكون بس خوف أمني، بل إحساس أعمق إنو الأرض عم تنترك لمصيرها. الجيش مش بس قوة عسكرية. وجوده بين الناس هو رسالة سيادة وطمأنة، ورسالة إنو الأرض مش متروكة. حتى لو مش هو اخد خيار الحرب والسلم. حتى لو في مين جازف بالبلد وضرب ٦ صواريخ وعطى ذريعة لاسراىيل من دون ما يرجع لحدا. بس اليوم الجيش مش لازم يتخلى عن اهالي مازالو ممسكين بارضن بوجه مشاريع التهجير والمناطق العازلة. اذا غاب الجيش، الناس رح يشوفو انو السيادة نفسها عم تهتز.وعم بصيرو تلقائيا تحت احتلال. والخطر الأكبر إذا غادرت قوات حفظ السلام كمان، لأنو وجود الـUNIFIL ما بيعطي بس حضور دولي، بل كمان بيمنع الفراغ الكامل. وكمان ضروري بهالايام العصيبة، يبقى في ممر إنساني بالنسيق مع وزارة الشؤون متل ما عم بيصير، لتأمين الوقود والغذاء، وسائر مقومات الصمود، متل ما عم يصير لحدّ هلأ. المطلوب اليوم واضح: هل في دولة عندها قرار واضح بحماية القرى الحدودية؟ وهل في استراتيجية فعلية ولو حتى رمزية؟ وهل في ضمانة إنو الناس ما تنترك مرة جديدة لوحدها؟ الجنوب ما لازم ينفهم كأنو مجرد خط تماس. هو مجتمع كامل، والناس فيه بدهن يضلّوا بأرضهم. والسؤال اليوم مش بس عن انسحاب القوى الامنية، بل عن كيف منمنع تكرار تاريخ طويل من الغياب، والترك، والفراغ. مسؤولية القرى يلي تمسكت بالسيادة ورفضت الاحتلال ورفضت كمان السلاح الخارج عن اطار الدولة، ايماناً بالدولة ومؤسساتا وجيشا تقع اليوم على عاتق قائد الجيش، وزير الداخلية، رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعة. يا بينجحوا، يا منقول على الدولة وعلى لبنان السلام

Verena El Amil

41,793 Aufrufe • vor 5 Monaten

تاريخ أو أيدلوجيا؟ وقفات مع د. أحمد البسام 1️⃣ تابعت البودكاست الأخير (جارة الوادي) مع د. أحمد البسام، الذي امتد قرابة ثلاث ساعات، وقد تكلَّم في ساعته الأولى تقريبًا بعرض رؤية الإسلام لتاريخ اليهود وعلاقتهم بالمسلمين في المدينة المنورة، غير أنَّ حديثه ما إن انتقل إلى التاريخ السياسي الحديث، حتى وقع في قراءة اختزالية واضحة، دارت في فلك تمجيد التجربة العثمانية التركية، وإدانة العرب، مع الانزلاق أحيانًا إلى تبني سرديات قريبة من نظرية المؤامرة. ورغم أنَّ الدكتور لا يستطيع إنكار ما خلّفته السياسات العثمانية من آثار سلبية في العالم العربي، فإنه يعالجها وكأنها وقائع عارضة لا سياسات ممنهجة، فيبقى السؤال معلقًا: هل كان تعمير الأستانة وإفقار الولايات العربية ونهبها بالضرائب مجرد صدفة تاريخية، أم نهجًا مستمرًا لدى السلاطين العثمانيين؟ لا سيما أن أكثريتهم الساحقة لم يؤدِّ فريضة الحج قط، ولم يكن السلطان عبد الحميد -الذي حاز على ثناء الدكتور وإعجابه كما سيأتي لاحقًا- ولا أبناؤه يتقنون العربية، في حين كانوا يتحدثون الفرنسية بطلاقة. وفي تناوله للحركات القومية، يعفي الدكتور الحركة الطورانية التركية من أي مسؤولية تاريخية، بينما يوجِّه نقده الحاد إلى القومية العربية، متجاهلًا أنها نشأت أساسًا كردة فعل على سياسات التتريك والتعالي القومي التركي في المناطق العربية، وهي مناطق شهدت انتفاضات متكررة ضد الهيمنة العثمانية.

د. عبدالله الجديع

48,883 Aufrufe • vor 8 Monaten

تفقّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل عددًا من الوحدات المنتشرة في الجنوب، مستهلًّا جولته باجتماع مع الضباط والعسكريين في قيادة فوج التدخل الثاني في الزهراني، حيث كانت زيارة معايدة بمناسبة عيد الجيش، اطّلع خلالها على واقع الوحدات ومهماتها والتحديات التي تواجهها. بعدها قام بجولة ميدانية شملت بلدة زوطر الغربية حيث كان في استقباله رئيس بلديتها، والتقى الأهالي واستمع إلى هواجسهم، واطّلع على الصعوبات التي تعترض عودتهم إلى بلدتهم واستئناف حياتهم الطبيعية. كما شارك في صلاة أُقيمت على نية شهداء الجيش في دير سيدة البشارة – زوطر الغربية التي تعرضت لاستهداف معادٍ من قبل الاحتلال الإسرائيلي. أثناء الجولة، شدّد العماد هيكل على مواصلة الجيش أداء مهماته في ترسيخ الأمن وتوفير الظروف الملائمة لعودة الأهالي، بالتنسيق مع سائر مؤسسات الدولة. وجاء في كلامه للعسكريين: "إنّ ما نقوم به ليس مجرد مهمة، بل هو مسألة وجود الدولة، وأمن الوطن واستقراره، وطمأنة المواطنين". كذلك قدّم التعازي لذوي العسكريين الشهداء، مشيرًا إلى أن المؤسسة تبقى وفية لهم ولعائلاتهم، وتقدّر تضحياتهم في سبيل الوطن. #الجيش_اللبناني #LebaneseArmy

الجيش اللبناني

13,348 Aufrufe • vor 1 Monat

تعالوا معي نشــرح لماذا أنا جنوبي عنصـــري لا نذهب بعيد ولكن نتكلم عن عنصــرية شماليه حصلت في الأربع السنوات الماضيه. 1_ حين دخل الحوثيون إلى صنعاء لم يكون أول الهاربين عبد ربه منصور ولكن كان أول الهاربين علي محسن الأحمر بل كان أول من هرب من كل سكان صنعاء راح يتعروي عند السفير السعودي وقال أنا بوجهك استغرب الســـفير وقال لماذا تهرب يا علي محسن وأنت تملك القوات العسكرية الذي يجعلك تستطيع صد المليشـــيات الحوثية؟ فقال علي محسن أنا اليوم عجوز أريد أن أقضي باقي عمري في مكة المكرمة أصلي وأحج ولا أريد أن أتسبب في هــدر دماء أبناء الشمال علي محسن قام بتســليم كل مؤسسات الدولة والقوات العسكرية الصواريخ والطيران للحوثيين على طبق من ذهب بالرضى والإختيار ومن دون اكراه أو إجبار. 2_هيئة علمــاء لإرهــــاب في الشمال، الزنداني، والديلمي ومحمــد الإمــام، وكل من عنده لحيه ومحسوب عالم شمــالي كلهم أجمعوا إنه لايجوز الإفتاء بالجهاد ضـد الحوثيون بل قالوا لايجوز محاربتهم لأنهم اخوتهم في الوقت الذي إحتلهم وأقتحم بيوتهم وانتهك أعراضهم ولم نسمع ونشاهد لهم أي بيانات أو حتى استنكار. 3_الخطبـــاء والمشـــائخ المحسوبين بإسم الدين الشماليين كلهم لزموا الصمت ولم يصعد أي خطيب على منبر يدعي إلى الجهاد ضد الحوثيون بالرغم أن الحوثي أعلنها شيعيه وحسينيه. لكن ماذا حصــل عندما تعلق الأمر في دمـــاء أبنــاء الجنوب وشرف وكرامة وثروات أبناء الجنوب. حتى يعرف كل جنوبي من هم العنصريين ومن هم الانفصــاليين والحاقدين فالانفصــال ليس فقط بالأرض فهم توحدوا معنا بالقوة ولكنهم انفصاليين في طبيعتهم العنصرية وحقدهم المقيت، منفصلين في تقاسم الثروات واستعباد أبناء الجنوب وتهميشهم وتصفيتهم. عدنا لكم ماذا قال الشيطان علي محسن عندما وصل له اتصال أن النخبه الشبوانية سيطرت على بعض المواقع التابعة لهم في شبوه صاح بأعلى صوته وقال احرقوا شبوة وعتق حتى أنهم سموها بالأرض المحروقه وقال ادعسوا أبناء أبين بجنازير دباباتكم ولم يقل كما قال في صنعاء لا اريد أن اتسبب بهدر الدماء لان الأمر اختلف، ففي صنعاء دماء شمالية معصومه وفي شبوه وأبين دماء جنوبية مهدورة. وفي نفس الوقت صعــد الزنـاديق والخطبـاء ينادون باعلى أصواتهم الى الجهاد ضد الجنوب ، وظهر علمــاء الإرهـــاب يفتون ويصدرون بيانات يحللون دماء أبناء الجنوب ويوصفون أبناء الجنوب بالخارجين والانقلابيين، مدللين فتاوبهم الإجرامية بالايات القرآنية والأحاديث النبوية بدون خجل. أخي الجنوبي العبرة من كل ما قرات هي العنصرية والكراهية والتعصب علينا كجنوبيون من قبل الشمال بكل أطيافه. فمهما تعاطفنا معهم أو سلمناهم ثرواتنا وبقينا مستعبدين لديهم فلا يمكن تتغير سلوكهم وطبائعهم، لهم دين ولنا دين هم شماليين ونحن جنوبيون. لم نرتبط معهم بأي رابط بالنسب والدم والدين ولا بالارض ولهذا هم مجمعين علينا إننا لسنا أهل الجنوب وإن ثرواتنا لهم ودمائنا مهدوره وأعراضنا مستباحة وأنهم هم الأسياد ونحن العبيد. أنشر الرسالة لكل أنسان حر. ويجب أن يكون كل جنوبي عنصري للدم والشرف والكرامة الجنوبية بنفس ما هم عنصريين لدمائهم .

عادل اليافعي 969

30,256 Aufrufe • vor 3 Jahren

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 Aufrufe • vor 6 Monaten

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

182,376 Aufrufe • vor 7 Tagen

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 Aufrufe • vor 8 Monaten

رسالة من قلب جنوبي صادق للقيادة السعودية وأنا أساهد الجماهير الرياضية بعدن تحتفل بخسارة منتخب السعودية في الشوارع ... أحببت أن أرسل رسالة للقائمين على إدارة شؤون الجنوب، لعلهم يستوعبون أنهم يخسرون شعبًا وفيًا كريمًا لا يعرف المساومة على قضاياه الوطنية وقوميته العربية ولا يعرف طرق الخيانة واللف والدوران، وأن ما حصل بحضرموت وما تبعه من إجراءات فتتتنا وأوجعتنا، فأن تأتي الطعنة من عدو ليس كما تأتي من صديق أو حليف. يا أخوة نخاطبكم خطاب العاقل، لا تظنوا أن جركم للكثير إلى الرياض سيغير المزاج الشعبي أو يغير الواقع، بل مع كل تصعيد يزيد الاشتعال اشتعالا في قلوب الناس، ولابد من الاتجاه لمعرفة الخطأ ومعالجته، فإننا نعترف أننا نمتلك روابط كبيرة منها الروابط الثقافية والجغرافية والاجتماعية والعقدية. يا أخوة إننا نؤمن أن الحياة كر وفر، وإننا بالأمس روينا أرضكم بالحد الجنوبي بدماء أبطالنا وما تخلفنا عن نصرة أرض الحرمين الشريفين حماهما الله، بل كان الدفاع عن أرض المقدسات واجب أخلاقي وديني، ولكن ما حصل أوجعنا يا قادة المملكة. يا أخوة إننا شعب عنيد ومحارب، ولا تنفع معنا قسوة العدو ولا يده السخية إذا تجاوز ما نراه مناسبا لنا ولمستقبلنا، وإننا لا نعامل حتى أهلنا إلا بمن يقف بالمواقف الصعبة حين يبرز رجال المتاعب، ومن زلت لسانه أو خطاه عن المسير فإنه يكتب لنفسه نهاية غير مشرفة، وسيزول كما زال سابقوه.. كان الشارع يحمل المناضل النوبه والشنفرة وكثيرون أيام الحراك على كتفيه بكل مدينة جنوبية وحين أغوتهم المناصب، لم يكن لهم إلا دخان الماضي الذي يتلاشى مع كل لحظة تمر حتى تحولوا إلى أعداء بنظر الناس، وهكذا سيكون الوضع مع كل من انجرف مع السيل ولن تبقى إلا الجبال السامقة.. يا إخوة ندعوكم بما يجمعنا أن تعيدوا النظر فيما حدث، فإن التاريخ لا يرحم أحدا، ولن يدوم عز ولا جاه، لا لسلطان ولا لدولة ولا مُلك، وكم رأينا دولًا كانت في أوج قوتها فسقطت حيث لا تحسب حساب السقوط، وإننا والله يحزننا ما يضركم وإن قسيتم علينا فلا تدعو الجرح يكبر والنزيف يسيل أكثر... فاعلموا أنها رسالة محب وليست للشماتة وإن كان فيها العتب فهو كلام قلب جرحتها الأحداث، وجعلتنا نخاف من مستقبل آت وقد دفعنا مئات آلاف الشهداء وسنين طويلة من عمرنا في الكفاح والنضال.. ولا تنسوا أن الذي هو أشد قوة منا ومنكم هو الحاكم بينا إما اليوم أو يوم يقوم الناس لرب العالمين والسلام ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

80,768 Aufrufe • vor 2 Monaten

يعني من يتفاجأ من رؤية أحمد الشرع يجلس في المراقص، فوالله لم يقرأ السيرة الحقيقية لحكامنا السنة… مثل معاوية وعماد الدين الزنكي والذين مثلاً كانوا معروفين بفسقهم، وحبهم للسكر والمجون، وحضور المراقص. حتى إن الكتب السنية، كما سأبين لكم، ذكرت روايات لا تُعد ولا تُحصى عن مجالس معاوية في السكر والخمر. أما عماد الدين الزنكي، الذي تبجّله اليوم الجماعات السلفية السنية وتصفه بالفاتح بغير وجه حق… فهل تعلمون أنه عُرف عنه حب اللهو والسكر إلى درجة أنه قُتل وهو في حالة سكر شديدة، كما ذكرت كثير من الروايات. وهذا ما ذكرته الروايات والكتب السنية فيما يخص معاوية وعماد الدين الزنكي: روى مسند أحمد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: دخلت أنا وأبي على معاوية بن أبي سفيان، فأجلسنا على الفرش، ثم أُتينا بالطعام فأكلنا، ثم أُتي بالشراب فشرب معاوية، ثم ناول أبي، فقال: ما شربته منذ حرّمه رسول الله ﷺ. وهذه من أشهر الروايات وأقواها في الباب. وذكر ابن عبد ربه في العقد الفريد أخبار مجالس معاوية بن أبي سفيان مع أهل الغناء والسمر، وأنه كان يستمع إلى المغنين ويتخذ مجالس الأنس والطرب. وذكر أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني أخباراً متعددة عن مغنين دخلوا على معاوية، وأنه كان يطرب للغناء ويجيز عليه الجوائز. أما عماد الدين زنكي فقد قال ابن الأثير في الكامل في التاريخ في خبر مقتله: وكان سبب قتله أنه شرب تلك الليلة وسكر، ثم نام، فدخل عليه بعض غلمانه فقتلوه. وقال ابن كثير في البداية والنهاية: كان قد أكثر من الشراب، فلما نام وثب عليه يرنقش الخادم فضربه فقتله. وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء نحو ذلك، وأنه قُتل ليلاً بعد لهو وغفلة. لذلك لا تتفاجأوا، فهي الثقافة ذاتها التي أنجبت أولئك الفسّاق، وما زالت تعيد إنتاجهم، وأحمد الشرع ليس إلا نسخة تسير على منوالهم.

CosmoTrade | تجارة الكون

41,066 Aufrufe • vor 4 Monaten

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 Aufrufe • vor 1 Jahr

عن إيران ولبنان وموقفي أمس وغدًا والآن: انتشر قبل يومين مقطع من حلقة تم نشرها يوم السبت ٩ أيار الحالي، عن التفاوض الايراني في ظل الإجرام الاسرائيلي في الجنوب، واستغله البعض إما للتصويب عليّ شخصيا أو للتصويب على إيران. بداية أنا متمسك بكل كلمة قلتها اليوم وأمس ومنذ بدأت بهذا العمل الذي لا أجني منه سوى التماس رضا الله وأهلي، دفاعا عن حقّ لا لبس فيه. ثانيا، هناك اعادة تقييم في إيران ولدى الحزب لمسار الأمور بعدما تغوّل العدو قتلا وتدميرًا، خارج ما سمي بالخط الأصفر، بحق المدنيين وقراهم ومدنهم، انتقامًا لاذلال جيشه بالمسيرات الانقضاضية، وما قلته قبل عشرين يومًا بدأ البحث، قبل أيام لدى المعنيين، بإعادة النظر فيه. ثالثًا، أنا وكل مؤمن بحقه وأرضه لا يتزعزع إيمانه ولا تضعف معنوياته بمجرد تقدم للعدو هنا أو تدمير هناك، نحن مدركون لحجم التحدي ومن اليوم الاول قلت، ولعلّني أول من قال: الحزب دخل الحرب ليستند على إيران وليس العكس، وحذرت من سيناريو وقف الحرب في ايران وبقائها في لبنان(حلقة مع الإعلامي فراس حاطوم) لأن الحزب وحده لا يستطيع وقف آلة القتل والإجرام الاسرائيلية المدعومة امريكيا والتي تجاوزت كل قوانين الحرب وأخلاق القتال، علما ان ميدان الحرب، بعيدا من المدنيين، نحن أسياده رغم عدم التكافؤ في القدرة والإمكانيات. نحن نقاتل أعتى قوة في المنطقة، والجيش الأكثر فتكا في العالم، وما يفعله شبابنا أسطوري بكل المقاييس، والعدو الذي حشد عدة فرق، حسب بيانه، ليدخل إلى قلعة الشقيف بعد ثلاث سنوات، عمليا، من القصف والتدمير والقتال، يواجه شبابا لم تنجب الارض مثلهم، ونحن فخورون بصمودنا وتضحياتنا الغالية والقاسية والتي يصعب على مجتمع تحملها، مع آلة إعلامية لا شغل لها سوى التوهين والتنمر والتثبيط. رابعا، ثمة حفنة من المزايدين يظنون بأن النقد وإبداء الرأي وتوصيف الواقع فيه توهين أو انقلاب على الموقف، وهذه الفئة على اختلاف انتماءاتها مرّة تقول باني انقلبت على الحركة لصالح الحزب، ومرة انقلبت على ايران، ومرة تمولني هذه الجهة او تلك، وعندما يتقدم العدو انقلبت على المقاومة. لهؤلاء، أنا ابن حركة أمل، أنتمي إلى خط الامام موسى الصّدر بقيادة الرئيس نبيه بري، المقاومة عندنا هوية وليست هواية، والدولة غاية نطلبها ولا نجدها، قد نختلف مع الحزب على ألف تفصيل سياسي، ولكن عندما تعتدي "إسرائيل" علينا فلا فرق بين حزب وحركة، والميدان بكل تجلياته شاهد بالدم على التضحيات الواحدة في مواجهة العدو الاوحد للبنان وشعبه. أخيرًا، نحن المقاومة أمس واليوم وغدًا، ولن يأتي يوم نسلم فيه رقابنا لعدونا، وننحني أمام جبروته مهما علا، ومن اختلطت عليه الأمور فليعد إلى الامام موسى الصّدر، ليجد نفسه وخطه ونهجه، والسلام..

حسن الدّر

55,811 Aufrufe • vor 3 Monaten