正在加载视频...

视频加载失败

تاريخ أو أيدلوجيا؟ وقفات مع د. أحمد البسام 1️⃣ تابعت البودكاست الأخير (جارة الوادي) مع د. أحمد البسام، الذي امتد قرابة ثلاث ساعات، وقد تكلَّم في ساعته الأولى تقريبًا بعرض رؤية الإسلام لتاريخ اليهود وعلاقتهم بالمسلمين في المدينة المنورة، غير أنَّ حديثه ما إن انتقل إلى التاريخ السياسي الحديث،...

48,883 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هذه السردية القائلة بأنَّ العثمانيين واجهوا ظلمًا بسبب القومية العربية هي شيء لا علاقة له بالتاريخ بل هي أيدلوجيا تمجد الدولة العثمانية، وتريد أن تقول للناس بأنَّ المشكلة في خصومهم فحسب! رغم أنَّ التاريخ ينفي هذا، فآل عثمان حين اقتحموا مصر، لم يكن ثمة (قومية) وقد وصفهم مؤرخ حنفي وهو ابن إياس (ت 1523م)، في كتابه: (بدائع الزهور في وقائع الدهور) الذي يعد أهم كتاب لتلك المرحلة، فوصف جندهم بقوله: "عساكر دنيئون قذرون، يأكلون في الأسواق على ظهور الخيول، ويتجاهرون بقلة الدين وشرب الخمور وغالبهم لا يصوم ولا يصلي، وليس عندهم أدب ولا حشمة" هذا ما لا يحبذ سماعه من يصوِّرهم على أنَّهم قد ظلموا بسبب القومية العربية، كان غزوًا شنيعًا لمصر: ففي ذي الحجة ٩٢٢ هـ: "صارت العثمانية تنهب ما يلوح لهم من القماش وغير ذلك، وصاروا يخطفون جماعة من الصبيان المرد" كانت أيامهم كارثية على مصر "لعبوا فيهم بالسيف، وراح الصالح بالطالح، وربما عوقب من لا جنى، فصارت جثثهم مرمية في الطرقات" وفي ٤ أيام قتلوا "فوق العشرة آلاف إنسان" بل يصفهم بقوله: "ولم تقاس مصر شدّة مثل هذه قط" ويشبه ما حدث بدخول هولاكو بغداد "فوقع في مصر ما يقرب من ذلك"! بل لم يكن التدين معروفًا عنهم ولا عن سلاطينهم: لم يكن الالتزام الديني منتشرًا بينهم إلى درجة أن الأمير (جم) ابن السلطان محمد الفاتح هو الشخص الوحيد من بني عثمان الذي حجّ طوال ثمانية قرون (800 سنة)…هذه هي الحقيقة التاريخية (١). (١)تاريخ الدولة العثمانية ، يلماز أوزتونا، تركيا، استانبول، 1988م، 1/186.

د. عبدالله الجديع

70,612 次观看 • 1 年前

نواة صلبة للقيادة العربية في آخر ظهور للأستاذ عمرو موسى على قناة CNN كان قد بدا عليه استشعار الأخطار المحدقة في المنطقة العربية، ولم يكرر شيئاً في لقائه ويؤكد عليه بمثل تأكيده على النواة الصلبة للقيادة العربية، تلك التي تتمثل في السعودية ومصر، مؤكدًا على أن تكون قيادة مجتمعة بين الطرفين، وهو قد يلمح بحسه الدبلوماسي إلى تلافي ما كان في القرن الماضي من خطورة التنافس أيام الناصرية، هذه المرة ضرب مثلًا في السعودية كيف استطاعت أن تقول لا، وذلك في ملف التطبيع المجاني، رغم الضغوط الأمريكية على التطبيع مع إسرائيل، محذرًا من الأخطار سواء فيما يتعلق بالملف الإيراني أو التوسع الإسرائيلي والأهم خطورة أسلحة الدمار الشامل في المنطقة والتي لا تُستثنى إسرائيل منها، أ. عمرو موسى في هذا اللقاء يجعل أعظم درس في حياته السياسية عدم التنازل مجانًا في السياسة وفق (عقدة الخواجة) لإرضاء الغربي، وذكر مثالًا عفويًا على هذا أنَّ الإمارات خاضت غمار التطبيع مع تعهد إسرائيلي بعدم الاستيطان فكان أكبر توسع إسرائيلي بعدها! ورغم انضباط أ.عمرو موسى في حديثه إلا أنَّ ملامحه لم تخفِ الامتعاض من المزايدات على القيادة السعودية والمصرية، لذلك لم يعبأ كثيرًا سوى بتكرار دعوته طيلة اللقاء بأنَّ صمام أمان المنطقة العربية هو التعاون السعودي المصري، فهما المؤهلان لقيادة العالم العربي في ظل التحديات الصارخة في الشرق الأوسط.

د. عبدالله الجديع

32,015 次观看 • 1 个月前

مصر لم يكن لها أي سيطرة على الحجاز ولا على أرض من أراضي السعودية منذ أن أشرقت شمس الإسلام في جزيرة العرب، وتوحّدت القبائل تحت راية التوحيد في عهد النبي ﷺ ثم الخلفاء الراشدين، ظلّت أرض الحجاز – مكة والمدينة والطائف وما حولها – مركز القيادة الدينية والسياسية للعالم الإسلامي، ولم تكن يوماً خاضعة لسلطة مصر المزعومة أو أي كيان آخر خارج الجزيرة العربية. 💥في العهد الراشدي، كانت مصر نفسها ولاية فُتحت بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين وجّه عمرو بن العاص لفتحها لتصبح جزءاً من الدولة الإسلامية الكبرى التي مركزها المدينة المنورة، لا العكس. أي أن مصر كانت تابعة للإدارة الإسلامية في الحجاز، لا صاحبة نفوذ عليها. 💥في العهد الأموي ثم العباسي، ظلّ الحجاز منطقة مقدّسة ذات خصوصية دينية، تُدار مباشرة من قبل الخليفة في دمشق أو بغداد، ويُعيَّن عليها أمراء من الأشراف أو من آل البيت، ولم يكن لمصر في تلك العصور أي وجود كدولة . 💥 في العهد الفاطمي والمملوكي والعثماني، فقد كانت الحجاز أرضاً مستقلة في حكمها المحلي، وإن خضعت اسماً للسلطان في إسطنبول، إلا أن الإدارة الفعلية بقيت بأيدي الأشراف وأهل مكة والمدينة، وكانت مصر ليس لها وجود كدولة مستقلة ذات سيادة ولا يتجاوز دورها الإشراف الديني وتسيير شؤون الحج أو إرسال الكسوة بأمر من السلطان العثماني لا السيطرة ولا الحكم المباشر. 💥حين أرسل محمد علي باشا حملاته إلى الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر، لم يكن يمثل دولة مصر المستقلة، بل كان والياً عثمانياً يؤدي مهمة عسكرية بتكليف من السلطان لإخماد الدولة السعودية الأولى، ولم يُقم في الحجاز حكماً مصرياً أو سلطة دائمة، بل انسحب جيشه بعد فترة قصيرة، بعد ان تكبد من عرب الحزيرة العربية خسائر فادحة في جيشه (مع العلم ان الجيش الذي كان مع محمد علي مكون من البان وترك وكرد ولم يكن للمصريين اي تواجد الا بالدعم اللوجستي كسائسي الخيل وخدم فقط) 💥ومع تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، انتهت تماماً أي دعاوى أو أوهام حول نفوذ خارجي في الحجاز، وتكرّست السيادة الكاملة للمملكة على جميع أراضيها من الحجاز إلى نجد والأحساء وعسير. منذ العهد الراشدي وحتى اليوم، لم يكن لمصر أي سيطرة أو سيادة على الحجاز أو على أي جزء من أراضي السعودية. كانت مصر – عبر التاريخ – جزءاً من الأمة الإسلامية التي مركزها الأول في المدينة المنورة، ولم تتحول يوماً إلى سلطة فوق الجزيرة العربية. الحجاز ظلّ عربياً خالصاً، يحكمه أبناؤه، وتُصان فيه قدسية الحرمين بيد العرب المسلمين، لا بيد الغرباء أو الطامعين. فيا محمد ناصر دع عنك الكذب والنباح . فمشردا مثلك بلا وطن وبلا هوية لايهمنا رأيك فعلا.

ابوفيصل 🇸🇦

62,558 次观看 • 9 个月前

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 次观看 • 1 年前

تصريحات للرئيس الشرع أصابت قناة #العربية بجنون البقر ————————— قال الرئيس #أحمد_الشرع في تصريحات له، الثلاثاء، بنيويورك: “إسرائيل ما تزال تحتل الجولان، وتتوغل في الأراضي السورية، لكننا لا نسعى إلى الحرب، لأن البلاد في مرحلة بناء”، متسائلاً: “هل لدى إسرائيل مخاوف أمنية أم أطماع توسعية؟”، مجيباً: “هذا ما ستبيّنه المحادثات”. قناة #العربية استخلصت هذين العنوانين 👇🏻من كلامه، وجمّدتهما على شاشتها، متجاهلةً أشياء لافتة ومهمّة قالها، إذ انتقد حرب الإبادة في غزة، مشيراً إلى أن الشعب السوري الذي عانى الظلم متعاطف مع إخوته الفلسطينيين، وحكومته يجب أن تجسّد هذا التعاطف، معدّداً مساوئ التطبيع مع الاحتلال الذي قال إنه من صنع الأنظمة لا من صنع الشعوب، وكل ذلك يضرب عقيدة التصهين في مقتل، فلم تجد القناة بدّاً من تجاهل تصريحاته، واحتملتها وفي العين قذىً، وفي الحلق شجا، فلا سَكَنتْ لها لوعة، ولا رَقَأتْ لها دمعة!

أحمد بن راشد بن سعيّد

704,908 次观看 • 10 个月前