Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الصحفي الاستقصائي البريطاني مات كينارد: "حيثما ولد أمل في العالم سارعت أمريكا لإجهاضه.. من يمثل الديمقراطية اليوم ليست أمريكا، بل الطلاب الذين تقمعهم. غزة غيرت كل شيء، الإبادة الجماعية هناك صُنعت في أمريكا والكل يرى ذلك. لم تُفضح الإمبراطورية الأمريكية أبدا كما فُضحت اليوم!"

62,712 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

Amal Sabti profil fotoğrafı
Amal Sabti1 yıl önce

تصريح مات كينارد يسلط الضوء على نفاق أمريكا التي تدعي دعم الديمقراطية بينما تُجهض أي أمل في التغيير. #غزة أصبحت رمزًا للمقاومة ضد الظلم، والإمبراطورية الأمريكية تُفضح يومًا بعد يوم. لنرفع أصواتنا دعمًا لـ #فلسطين وللحق في الحياة والحرية!

الشنفرة profil fotoğrafı
الشنفرة1 yıl önce

ارتقى مقبلاً غير مدبر، مشتبكاً وجائعاً ينتمى إلى أمة تموت من تخمة الأكل. الرحمة لروحه وأرواح كل شهدائنا.

Sabry Seleim profil fotoğrafı
Sabry Seleim1 yıl önce

هذه بدايه النهايه

Abdellatif Lahrach profil fotoğrafı
Abdellatif Lahrach1 yıl önce

From the river to the sea Palestine will be free Thank you

Naser Shahin profil fotoğrafı
Naser Shahin1 yıl önce

Great Man Free people like you represent the hope for justice and freedom. God bless you.

Fadi masry profil fotoğrafı
Fadi masry1 yıl önce

السلام هو عدو امريكا اللدود

S M K profil fotoğrafı
S M K1 yıl önce

Gaza changed everything, the genocide there was made in America and everyone sees it. The American empire has never been exposed as it has been exposed today!"

🕊️🔻🍉 M. Free 🇵🇸𓂆🐝 profil fotoğrafı
🕊️🔻🍉 M. Free 🇵🇸𓂆🐝1 yıl önce

Thank you to people of conscience around the world. True peace does not come by feeding the machinery of war. How can the voice of peace resonate in a world where weapons never stop? How does US support destruction while providing aid?! #USA_Mother_of_Terrorism #StopArmingIsrael

Benzer Videolar

ممداني، في خطابٍ بمناسبة مرور 250 عامًا على الاستقلال، يثير ضجةً في عالم الرأسمالية الأمريكية؛ خطابٌ لم تعهده أمريكا من قبل، يقول فيه : "لقد عرف أصحاب النفوذ دائمًا إجابتهم؛ فأمريكا في نظرهم هي ساحة للتفوق حيث لا يحق للحرية إلا لقلة مختارة، وحيث لم يُخلق الجميع متساوين. أمريكا، إذا سألتهم، تقلّ وتتضاءل كلما استقبلت المزيد من الناس. أمريكا، كما سيخبرونكم، لا تنتمي إلا لأولئك الذين يملكون اللكنة الصحيحة أو لون البشرة المناسب، أما بقيتنا ؛ كما يصرون ، فعليهم أن يكتفوا بالامتنان لمجرد السماح لهم بزيارتها. ونحن نحتفل بمرور 250 عاماً ، ماذا نرى ؟ إننا نرى أغنى دولة في تاريخ العالم؛ دولة ينام فيها الأطفال جائعين، بينما يتوق أول تريليونير في العالم إلى المزيد. نرى احتكارات تهيمن على كل قطاع صناعي، وأوليدغارشية (أصحاب نفوذ) يشترون الانتخابات. نرى عملاء ملثمين يروعون شوارعنا، يأكلون طعامًا طهاه جيراننا الذين لا يملكون وثائق إقامة، قبل أن يختطفوهم في شاحنات لا تحمل أي علامات. أمة بُنيت ثروتها الهائلة بأيدي أولئك الذين قست جلودهم وتلطخت بالتراب... ونرى أمة سمحت بترك الكثير من تلك الثروة، بدلًا من ذلك، في الأيدي الناعمة لقلة قليلة محظوظة نرى أمريكا عندما ننفق أموال دافعي الضرائب على القنابل وعمليات الإنقاذ المالي ،وعندما نبيع انتخاباتنا لمن يدفع أكثر".

Tamer | تامر

101,924 görüntüleme • 1 ay önce

🔴: تذكرون المغني باد باني اللي فاز بجائزة غرامي وانتقد وكالة الهجرة والجمارك الامريكية ؟؟! اليوم كان مغني بعرض بين الشوطين في السوبر بول وهي اكبر مباراة في كرة القدم الامريكية وترامب بعد المباراة انتقده على طول وغرد: "عرض بين الشوطين في السوبر بول سيئ للغاية، واحد من الأسوأ على الإطلاق! لا معنى له، ويُعد إهانة لعظمة أمريكا، ولا يمثّل معاييرنا في النجاح أو الإبداع أو التميّز. لا أحد يفهم كلمة مما يقوله هذا الرجل، والرقص مقزّز، خصوصًا للأطفال الصغار الذين يشاهدون في جميع أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم، هذا العرض ليس سوى صفعة في وجه بلدنا، الذي يضع معايير جديدة ويحقق أرقامًا قياسية كل يوم، بما في ذلك أفضل سوق أسهم وأفضل خطط تقاعد 401(k) في التاريخ! لا يوجد أي شيء مُلهِم في هذه الفوضى من عرض بين الشوطين، ومع ذلك سيحصل على تقييمات رائعة من إعلام الأخبار الكاذبة، لأنهم لا يفقهون شيئًا عمّا يجري في العالم الحقيقي، وبالمناسبة يجب على الـNFL أن تستبدل فورًا قاعدة ضربة البداية الجديدة السخيفة اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا!"

MOATH | معاذ

788,783 görüntüleme • 6 ay önce

جنون!! يقول الشيخ فايز الكندي كما عذرنا غزة في اضطرارها حين شكرت إيران على دعمها في جهادها ضد الصهاينة، فنحن في الخليج معذورون أيضًا بدعم أمريكا والقواعد الأمريكية في ارضنا، رغم ان هذه القواعد تُستخدم لقتل المسلمين، ومن هذه القواعد يخرج السلاح الذي يُقتل به أهل غزة. لكنه يبرر ذلك ضمنيا بأنهم معذورون بتمويل أمريكا لقتل المسلمين من أجل مصلحة وسلامة شعوب الخليج!! أي دين هو هذا؟ وما علاقة غزة بهذه المقارنة أصلًا؟ ولا أفهم أين الاضطرار في قبول غزة للسلاح الإيراني لقتال الصهاينة؟ فالاضطرار يفترض وجود مقابل، فماذا قدمت غزة لإيران مقابل ذلك الدعم؟ هل الشكر حرام؟ ما هذه المقارنة الغريبة يا شيخ فايز؟ ولماذا لا تعتبر تمويل أنظمة الخليج لأمريكا شراكة في دماء المسلمين في غزة بينما تعتبر حزب الله ومن دعم بشار الاسد شريك في دم السوريين؟ لماذا تعتبر دعم أنظمة الخليج لأمريكا والكيان سياسة متفهمة لحماية الخليج ولا تعتبر دعم حزب الله لبشار سياسة وحماية لحاضنته؟ اليس كل دماء المسلمين متساوية يا شيخ فايز؟ وكل من تورط فيها مجرم؟ هل دم الفلسطيني المجاهد الذي خرج السلاح من قواعد الخليج لقتله دمه رخيص؟ ودم السوري وحده الغالي؟ والأغرب أن هذا الخطاب هو أفضل دعاية إعلامية يمكن أن تحلم بها إيران اليوم! فهو يصوّر خصومها على أنهم حلفاء أمريكا وممولون لها. ولا أعتقد أن إيران لو أنفقت كل أموالها على الإعلام لوجدت دعاية أقوى من هذا الخطاب لتعزيز روايتها.

خالد منصور

108,323 görüntüleme • 4 ay önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 4 ay önce

الصحوة الأمريكية الكبرى لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه. دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن 'الإبادة الجماعية' في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى 'لحظة الحقيقة' التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله. في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة 'الصحوة الكبرى'؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت 'الجهاز المناعي' للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر. هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء

مركز دراسات الواقع والتاريخ

11,950 görüntüleme • 3 ay önce

صور وصول جثامين الجنود الأمريكيين مشهدٌ يؤثر في كل بيتٍ في أمريكا. لقد سقطوا على أرضنا، وغدر بهم الإيرانيون ومن معهم من أبناء منطقتنا. كانوا يساعدوننا في صدّ المسيّرات والصواريخ، ولديّ بعض المقترحات: •أن يُعاملوا معاملة الشهداء من قواتنا. •أن يُصلّى عليهم ويُدعى لهم، ويُعلن ذلك في التلفزيون والأخبار. •أن يُغطّوا بالعلم السعودي إلى جانب العلم الأمريكي. •أن تُقدَّم لذويهم الدية وتكاليف الدفن، فكثيرٌ منهم يتركون خلفهم أرامل وأطفال، والتكاليف مرهقة في أمريكا، أو أن يكون ذلك عرضًا اختياريًا لمن يرغب من الأسر. •أن تُؤاخى كل أسرةٍ منهم مع أسرةٍ سعودية تُجيد استقبال ذويهم، فهذه حاجة ملحّة في الثقافة الأمريكية لزيارة مكان فقدان أحبّائهم للتخفيف من الحزن. •أن تُسمّى الشوارع بأسمائهم كما نفعل مع شهدائنا. •أن يُمنح أبناؤهم منحًا دراسية في الجامعات السعودية عندما يكبرون. •ألا يمرّ هذا المشهد أمام الكاميرات وكأنهم ذهبوا ليموتوا من أجلنا، فهذه صورة نمطية قد تُستغل انتخابيًا بشكلٍ سلبي، بل ليُفهم أننا حميناهم وحمَونا، وخسرنا من جنودنا كما خسروا من جنودهم. •أن يكون هناك تواصل بين أبناء الشهداء عندنا وعندهم. •أن تُقام لهم مراسم تأبين وتوديع لأكفانهم قبل عودتها إلى أمريكا. •أن يحضر منا سعودي للعزاء و يشكرهم رسمياً ويتحدث عن بطولاتهم وآخر لحظاتهم في حفل تأبينهم عند أسرهم. ربما يكون بعض هذه الأفكار مناسبًا وممكنًا، وبعضها قد لا يكون كذلك، لكن القائمين بالأمر أدرى. هذه نظرتي من هذا الجانب من العالم، وأنا مستعد للمساعدة.

خالد حبـش - Khalid Habash

15,488 görüntüleme • 4 ay önce

كلما تضخمت ديون الإمبراطوريات، تضاءلت خياراتها. الولايات المتحدة اليوم مدينة بأكثر من 40 تريليون دولار، والرقم ينمو كالورم الخبيث. وزير الخزانة سكوت بيسينت يقول: "سنخرج منها بالنمو". نفس الكلمات التي سمعتها أمريكا عام 1946، حين كانت ديونها 106% من اقتصادها. لكن الحقيقة التي كشفها صندوق النقد الدولي بعد عقود كانت مختلفة تماماً. في ذاك العام، لم تكن المعجزة نمواً، بل كانت عملية جراحية مموهة: تضخم بلغ 14%، وفائدة محدودة بسقف 2.5% فرضه الاحتياطي الفيدرالي لمدة تسع سنوات. من وضع أمواله في سندات الدولة خسر قوته الشرائية كل عام، بينما كانت الدولة تسدد ديونها بعملة مهترئة. بحلول 1974، هبطت نسبة الدين إلى 23% من الناتج، لكن الدين نفسه لم ينقص دولاراً واحداً، بل تضخم معه الاقتصاد فصار الدين مجرد رقم صغير في بحر الأسعار المتضخمة. اليوم يعيد بيسينت تشغيل الآلة القديمة بأدوات جديدة. في 19 أغسطس، أعلنت الخزانة برنامج إعادة شراء، فتراجعت عوائد السندات لثلاثين عاماً من 5.33% إلى 5.19% في يوم واحد، دون أن يلمس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة. الأدوات تغيرت، لكن الوظيفة واحدة: إبقاء تكلفة الاقتراض منخفضة بينما تتآكل قيمة العملة بصمت. لكن هناك فرقان خطيران. الأول: في 1946، كان الدائنون ودائع وسندات بأيد أمريكية. اليوم أكبر دائن هي الصين، التي تشتري الذهب بدلاً من الدولار، ولا تريد أن تكون الطرف الذي يحمل العبء.** الثاني: العالم لم يعد يمنح أمريكا خصماً على ديونها. في 2001، كان 72% من احتياطيات العالم بالدولار، واليوم النسبة 57%، والبنوك الغربية تقترض باليوان بفائدة نصف فائدة الدولار. امتياز القرن انتهى. الخلاصة المرعبة: الديون الكبيرة نادراً ما تُسدَّد، بل تُذاب مع الوقت، ويظل العبء يقع على من لا يملكون أصولاً تحمي قيمتها. آدم سميث قالها في 1776: "عندما تتجاوز الديون الوطنية نقطة معينة، لا يوجد مثال واحد على سدادها بشكل عادل". أمريكا اليوم مدينة بـ40 تريليون. المثال الذي بحث عنه سميث لا يزال غائباً. والسؤال الذي يعلو فوق كل الأرقام: من سيدفع الفاتورة هذه المرة؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

14,755 görüntüleme • 2 gün önce

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ ديشامب و هو يشتكي من التحكيم بعد نهاية المباراة. 🗣 ديدييه ديشامب:" من الطبيعي والواضح أن هناك خيبة أمل كبيرة جداً. اللاعبون محطمون تماماً لأننا كنا نمتلك الكثير من الطموح والرغبة. ولكن، يجب علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا متأخرين بخطوة من الناحية الفنية أمام منافس نجح في التحكم بمجريات مباراته وإدارتها بشكل جيد للغاية. هذا كل ما في الأمر. لكن المسؤولية تقع علينا نحن في المقام الأول، ولا أريد أن ألقي باللوم على أي شخص آخر." 🗣 ديشامب:" الآن، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل يمتلك الحكم المستوى الكافي لإدارة مباراة في نصف نهائي كأس العالم؟ ـــــ لقد كانت هناك بعض القرارات واللقطات.. هذا كل شيء. لكنني لن أجيب على هذا السؤال، والأمر لا يقتصر على ذلك، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. لقد كانت هناك عدة مواقف واضحة." 🗣 ديشامب:" لم نتمكن من تقديم ما يكفي لأن المنافس منعنا من ذلك، ولأننا كنا أقل دقة من الناحية الفنية، وربما كان ينقصنا أيضاً القليل من الطاقة والحيوية لدى بعض اللاعبين. ـــــ ومن هنا، كانت هجماتنا تُقطع باستمرار؛ فالإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً وببراعة شديدة، سواء في التوقيت، أو التوقع، أو دقة التمرير. هذا الأمر أجبرنا وتسبب في تراجعنا للدفاع، وبالتالي لم نتمكن -كما كنا نرغب- من خلق مشاكل وصعوبات أكبر لهم في الجانب الهجومي."

الدوري الإنجليزي™

91,126 görüntüleme • 1 ay önce

🔴 مستشار المرشد الايراني محسن رضائي حول تحالف مكه. الأمر أصبح واضحا الآن إخواننا وأصدقاؤنا في باكستان وتركيا والسعودية شكلوا تحالفا جديدا لماذا فعلوا ذلك؟ لأن أمريكا قالت لهم إنها سترحل وهم يريدون ملء الفراغ الذي ستتركه في المنطقة نحن حصلنا على مكسب اسمه اضعاف أمريكا في المنطقة والفراغ الذي تركته وهذا مكسب للشعب الإيراني لكن إذا جاءت دول أخرى وملأت هذا الفراغ وأخذت مكسبنا منا فهذه مشكلة نحن أكثر من دافع عن وحدة العالم الإسلامي ونحن لا نعارض أي اتحاد جديد في المنطقة لكن إذا أردتم بناء تحالف إقليمي فيجب أن تشارك فيه كل الدول إيران ومصر لا يمكن أن تكونا خارج مثل هذه التحالفات بل يجب أن تكونا من الدول المؤسسة وأن يكون لكلمتهما تأثير في أي اتفاق يتم توقيعه لا يمكن أن تأتوا وتقولوا لنا نحن شكلنا تحالفا تعالوا ووافقوا عليه ماذا سنوافق عليه ونحن أصلا لا نعرف ماذا وقعتم..! لذلك ما يحدث اليوم في المنطقة يمثل فرصة كبيرة للشعب الإيراني.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

54,313 görüntüleme • 1 gün önce

الرئيس ترامب يحذر الشعب الأمريكي من الشيوعية، في هجوم واسع على المرشحين الديمقراطيين الجدد للانتخابات النصفية : مع اقترابنا من هذه الذكرى المجيدة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد. فبعد جيلٍ من الزمن منذ أن خضنا الحرب الباردة وانتصرنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة هذا الخطر إلى أرضنا، بما في ذلك من بعض الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكارًا تتعارض تمامًا مع أسلوب حياتنا. هذه ليست مجرد خلافات سياسية عادية مثل الاختلاف حول الضرائب أو القوانين التنظيمية. فالشيوعية تهديد مميت للحرية الأمريكية، وهي أخطر تهديد لبلدنا، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وبيرل هاربر، وهجمات 11 سبتمبر. لأن الشيوعية عدوٌّ لجميع الشعوب الحرة في كل مكان، وهي عدوّ للدستور، وفوق كل شيء هي عدوّ ليوم الرابع من يوليو عام 1776. وفي الوقت الذي يهاجم فيه المتطرفون تاريخنا العظيم في كل فرصة، فإنهم يلتزمون الصمت تجاه التاريخ المظلم للشيوعية نفسها، فقد أدى نظامهم إلى موت ودمار أكثر من أي نظام آخر جُرّب عبر التاريخ، إذ قتل 100 مليون إنسان في القرن الماضي. الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر. تقوم الأخلاق الشيوعية غير الإيمانية على فكرة أن كل شيء مباح من أجل تحقيق رؤاهم اللاإنسانية. فهم لا يحترمون القانون أو العدالة أو المبادئ أو التقاليد أو الحقوق التي منحها الله للإنسان. إنها أيديولوجيا تقوم على السرقة الجماعية، والسيطرة الشاملة، والأكاذيب الجماعية، والقتل الجماعي. ولا يمكن منح مثل هذه العقائد أي مجال في الديمقراطية، لأنها أول ما تفعله عند وصولها إلى السلطة هو أن تنقلب عليها وتدمّرها، كما فعل الشيوعيون في دول أخرى حول العالم. ببساطة، تمثل الشيوعية أسوأ الأفكار والانتهاكات في التاريخ بأيدي أسوأ الناس، بينما يمثل الآباء المؤسسون الأمريكيون أفضل الأفكار والتقاليد في التاريخ بأفضل الناس. يمكنك أن تكون مخلصًا لكارل ماركس، أو أن تكون مخلصًا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيًا، أو أن تكون وطنيًا. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا. أما أولئك الذين يروّجون لأكاذيب ماركسية عن تراثنا، والذين يقولون لأطفالنا إننا نعيش على أرض مسروقة أو أن أبطالنا كانوا مستبدين، فهم لا يسيئون إلى ماضينا فحسب، بل يهاجمون مستقبلنا. إنهم يحاولون تدمير الشخصية الأمريكية، وتدمير الشعب الذي أعلن الاستقلال، وعبر نهر ديلاوير، واستوطن الغرب، وغزا السماء. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك أبدًا. إن أسلافنا الأمريكيين لم يضحّوا بدمائهم في كونكورد وترينتون، وغيتيسبيرغ وشيلوه، وميدواي ونورماندي، لكي يأتي مجموعة من اللصوص والمتطرفين ويسرقوا ويدمروا الأمة التي ضحى أبطالنا من أجل بنائها وحمايتها وإنقاذها. لذلك، في عشية الذكرى الـ250 للحرية الأمريكية، نعلن ونتعهد أمام الجميع بأن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية سيقضون على الشيوعية من أرضنا، ويطردونها إلى المنفى إلى الأبد. لن تصبح أمريكا أبدًا دولة شيوعية!

🇺🇸محمد|MFU

19,785 görüntüleme • 1 ay önce

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 görüntüleme • 9 ay önce

أكبر خطأ ارتكبته اليابان في تاريخها في فجر 7 ديسمبر 1941 شنّت اليابان هجومًا مفاجئًا على القاعدة البحرية الأمريكية في ميناء بيرل هاربر في هاواي، في عملية عسكرية دقيقة شاركت فيها ست حاملات طائرات وأكثر من 350 طائرة. خلال أقل من ساعتين دُمّرت أو تضررت ثماني بوارج أمريكية، وتضررت أو دُمّرت 188 طائرة، وقُتل أكثر من 2400 أمريكي. في نظر طوكيو، كان الهدف شلّ الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ وفرض واقع جديد يجبر الولايات المتحدة على التفاوض والانسحاب من شرق آسيا. لكن الحسابات اليابانية أخطأت في تقدير عنصرين حاسمين: أولًا، لم تكن حاملات الطائرات الأمريكية داخل الميناء، كما لم تُدمَّر منشآت الوقود وأحواض الصيانة، ما سمح للبحرية الأمريكية بالتعافي سريعًا. وثانيًا، بدلًا من إضعاف الروح المعنوية، وحّد الهجوم الشعب الأمريكي الذي كان منقسمًا حول دخول الحرب. في اليوم التالي أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت الحرب، وبدأت الولايات المتحدة تعبئة صناعية وعسكرية هائلة حوّلتها خلال سنوات قليلة إلى أكبر قوة إنتاج حربي في العالم. ما ظنّت اليابان أنه نصر تكتيكي تحوّل إلى خطأ استراتيجي قاتل؛ إذ دخلت أمريكا الحرب العالمية الثانية بكل ثقلها. وانتهى الصراع في المحيط الهادئ بعد أربع سنوات فقط بإلقاء القنبلتين النوويتين على هيروشيما وناجازاكي، واستسلام اليابان رسميًا عام 1945. وهكذا لم يكن هجوم بيرل هاربر مجرد عملية عسكرية ناجحة في لحظتها، بل كان القرار الذي غيّر مسار الحرب العالمية الثانية، وأدّى في النهاية إلى سقوط الإمبراطورية اليابانية نفسها.

reem🦋

402,092 görüntüleme • 5 ay önce

في دولة هندوراس أثار القس الإنجيلي "خورخي بومبا" عاصفة من الجدل ليس في هندوراس فحسب بل في دول أمريكا الوسطى والجنوبية بالكامل عندما بدأ يلقي خطبة عن الزهد في الدنيا وأن أموالها لن تنفعك في الآخرة، وخلال ذلك اتجه لشخص وقال له: أتى الرب وتواصل معي وطلب مني أن آخذ أرضك كهبة له، أنت الآن في اختبار لمعرفة إيمانك بالله. ثم خيّره: هل تريد (مال الدنيا) أم (بركة الله)؟ رد عليه: بركة الله. ثم قدم له أرضه التي تعتبر كل أملاكه التي ورثها عن أجداده وأصبح لا يملك شيء اليوم. لاحقاً تمت عملية تسليم الممتلكات للقس الذي استحوذ على الأرض، وقال القس بأن الأرض ليست لي بل للكنيسة، لكنه لم يقدم إثباتات على كلامه. الرجل الذي وُصف بأنه "فقير" تخلى عن أرضه الزراعية التي يمتلكها وهي مصدر دخله الوحيد، وقال البعض بأن القس أحرج الرجل أمام جموع غفيرة مما جعله غير قادر على اتخاذ قرار مناسب. في النهاية طالب الناس بالتحقيق مع القس وإعادة الأرض لذلك الرجل وهو ما لم يحدث حتى الآن. (ترجمة المقطع آلية)

إياد الحمود

961,097 görüntüleme • 11 ay önce