Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كلما تضخمت ديون الإمبراطوريات، تضاءلت خياراتها. الولايات المتحدة اليوم مدينة بأكثر من 40 تريليون دولار، والرقم ينمو كالورم الخبيث. وزير الخزانة سكوت بيسينت يقول: "سنخرج منها بالنمو". نفس الكلمات التي سمعتها أمريكا عام 1946، حين كانت ديونها 106% من اقتصادها. لكن الحقيقة التي كشفها صندوق النقد الدولي بعد عقود...

14,755 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,286 Aufrufe • vor 3 Tagen

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 Aufrufe • vor 7 Monaten

الرئيس بايدن في خطاب حول إرث سياساته الخارجية : - اليوم، أستطيع أن أبلغ الشعب الأمريكي أن أمريكا أصبحت أقوى، وأعداؤنا ومنافسونا أصبحوا أضعف. - أنظروا لبوتين، عندما غزا أوكرانيا، كان يعتقد أنه سيحتل كييف في غضون أيام، لكن الحقيقة هي أنه منذ بدء تلك الحرب، كنت الوحيد الذي وقف في قلب كييف، وليس هو، لم يقف بوتين في قلب كييف قط، والآن بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات، فشل بوتين في تحقيق أي من أهدافه الاستراتيجية في أوكرانيا. - إيران في أضعف حالاتها، وعملائهم حزب الله في وضع أسوأ، والوضع الاقتصادي الإيراني متدهور، إيران في أضعف وضع لها منذ عقود. - لا يوجد دليل أكثر حول ضعف روسيا وإيران سوا إلقاء نظرة على سوريا، لم تستطع روسيا وإيران إبقاء الأسد بالسلطة في سوريا. - أفعالنا ساهمت في إضعاف إيران وسوريا. - كان العديد من الخبراء توقعوا أنه من المحتم أن يتفوق اقتصاد الصين على اقتصادنا خلال نهاية فترتي الأولى، لكن هذا لم يحدث أبدًا، وبالواقع الصين لن تتفوق أبدًا على الولايات المتحدة.

🇺🇸محمد|MFU

93,123 Aufrufe • vor 1 Jahr

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 Aufrufe • vor 3 Monaten

في مشهد قاسٍ ومؤثر من فيلم (Ford V Ferrari) الصادر عام 2019، يقف كين مايلز على أعتاب المجد، بعد أن خاض سباق "لومان 24 ساعة" بأداء إستثنائي، تجاوز فيه حدود القوة والمهارة والصبر، لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن القرار الأخير لم يكن بيد السائق، بل بيد من يجلسون خلف المكاتب. عندما كان مُهيمن على السِباق طلبت إدارة فورد منه أن يبطئ سرعته في اللحظات الأخيرة، ليصل إلى خط النهاية مع سائقي فورد الآخرين في لقطة "تاريخية" موحّدة تخدم صورة الشركة. كين، بروحه الرياضية العالية، وافق دون تردد، ظنًّا منه أن ذلك لا يؤثر على نتيجة السباق. لكن القوانين كانت واضحة: السائق الذي بدأ السباق أولًا هو من يُحسب له الفوز في حال التساوي في الوصول. وبهذا القرار، خسر كين مايلز فوزًا كان له، فقط لأجل لقطة تسويقية. هكذا يُظلم الأبطال أحيانًا… لا لأنهم لم يكونوا كافيين، بل لأنهم كانوا أعظم مما تحتمله حسابات المصالح. والأصعب أن هذه القصة لم تكن خيالًا سينمائيًا… بل حدثت فعلاً. نعم، حدثت هذه القصة عام 1966، مايلز خسر المجد رغم استحقاقه، في واحدة من أكثر لحظات الظلم الرياضي فداحة في تاريخ السباقات. #فيلم_Ford_V_Ferrari

هيثموس

113,285 Aufrufe • vor 8 Monaten

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,742 Aufrufe • vor 1 Monat