Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الصحفي الإسرائيلي جيدن ليفي: "بعد دونالد ترامب، لا أرى رئيسًا أمريكيًا، ديمقراطيًا كان أم جمهوريًا، سيُحافظ على العلاقات الخاصة مع تل أبيب، عندها سنشهد تغييرا جذريا، لن تكون إسرائيل هي نفسها، ولا الشرق الأوسط كما نعرفه."

25,551 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سينسج ترامب رواية تزعم أنه على ثقة كاملة بأن إيران لن تمتلك السلاح النووي... سينسج رواية أخرى حول مضيق هرمز بأنه فُتح أمام الملاحة الدولية وستعود الأسعار والنفط والأسواق المالية إلى طبيعتها.. لكنه سيواجه التحدي حول ما إذا حصل حقاً على ضمانات بأن السيطرة لن تكون لإيران على المضيق... هناك غضب أميركي حتى من 'الماغا'وهم يسألون لماذا بدأت هذه الحرب ولماذا تراجع ترامب... كان يقول تكراراً إن إيران ستستسلم، وإنه سيحصل على اليورانيوم المخصب داخل أميركا، وإن إنفجاراً من الداخلي سيحدث في إيران... الآن نسمع جاي دي فانس يتحدث عن 'شرق أوسط جديد' و الصفقة الكبرى مع طهران، وكأن بالأمس لم يحدث شيء... المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة لا تثق بتعهدات طهران، ولا تريد أن تكون هناك صفقة كبرى مع نظام لا يُؤتمن... ترامب سيحاول إقناع قادة العالم في قمة مجموعة السبع بأنه المنتصر، لكن قادة الدول لم يعودوا في حالة رعب منه..بل هو في حالة ضعف في نظرهم، لأنه ورّط العالم وتأرجح بعيداً عما تعهد به... هذه الحرب قدمها ترامب لإيران لتقوم بنصب نفسها الشرطي على المنطقة من باب مضيق هرمز... دونالد ترامب لا يستخدم أموال أميركا، ولا أموال عائلته ولا أصدقائه... هو يتكل على أموال الآخرين ودائماً يدعوهم للإستثمار... لو كانت إيران جديدة، فالدول ستساهم في إعادة الإعمار... أما إذا كانت إيران قد نصبت بقرار من ترامب شرطياً ووصياً على المنطقة بعقيدتها كما هي، فنحن في مشكلة تضيف الإهانة على الجرح...كما يفعل ترامب كذلك في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قمة_السبع

Raghida Dergham

16,740 görüntüleme • 2 ay önce

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,745 görüntüleme • 22 gün önce

إيران تلعب بالطرف الأميركي لأنها تشعر أنها حصلت على ما تريده... حصلت وتحصل على الأموال تدريجياً... الصين تفعل ما تريده الصين وما هو في مصلحة الصين... السياسة الأميركية القائمة على 'باكس أميركانا' أصبحت الآن قائمة على 'باكس إيرانا'.. بمعنى أن إيران هي التي تقرر، والصين مرتاحة لأن لها علاقات إستراتيجية وإتفاقيات، ليس فقط إقتصادية بل عسكرية، مع إيران...مذكرة التفاهم MOU، ليست إتفاقية ملزمة. إيران ستستخرج من هذه المذكرة كل ما في إمكانها من تنازلات أميركية... نحن الآن في صدد تطور لافت جداً في العلاقة الأميركية-الإسرائيلية، لربما لا سابق له..إيران تتمركز وتسعى إلى أن تتموضع في منافسة مباشرة مع إسرائيل لدى رجل إسمه دونالد ترامب... إيران تريد أن تكون هي التي تدفع إسرائيل خارج المعادلة الأميركية، وتريد أن تنافسها على هذا الموقع وتحل محلها في الترتيبات الإقليمية... إيران تريد لنفسها أن تكون لاعباً إقليمياً أهم من إسرائيل... ماركو روبيو يؤخذ بجدية أكثر بكثير من جي دي فانس في إطار الإنتخابات المقبلة، في إطار من سيكون المرشح الجمهوري لرئاسة الجمهورية... حان الوقت أن يكف الرئيس الأميركي ونائبه عن إعتبار لبنان ورقة مباحة إما لإسرائيل أو لإيران... الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان ليس وارداً طالما أن الحرس الثوري الإيراني يمول ويسلح حزب الله بأموال آتية إليه أميركياً... لبنان هو الضحية، والدولة لا تريد أن تكون ولا الشعب رهينة المنافسة الإستراتيجية الإيرانية-الإسرائيلية والتموضع لدى دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات عادل عيدان

Raghida Dergham

11,876 görüntüleme • 2 ay önce

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

183,550 görüntüleme • 9 gün önce

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,867 görüntüleme • 27 gün önce

كيف تعمل واشنطن على هندسة الشرق الأوسط الجديد؟ تستند سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط إلى نوعين من الأهداف، ثابتة ووظيفية. تشمل الثابتة: حماية إسرائيل، ضمان تدفق صادرات النفط، دعم الأنظمة الحليفة، والوظيفية: الإصلاح السياسي والاقتصادي، النموذج الليبرالي في الديمقراطية، الحريات وحقوق الإنسان، المطالبة بالتغيير السياسي وإعادة ترتيب المنطقة وفق خارطة جيوسياسية جديدة. تسعى واشنطن إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى كيانات سياسية ومكونات اجتماعية، عرقية، طائفية، وإثنية، باستخدام القوة العسكرية "الصلبة" في التعامل مع الشؤون الدولية. استراتيجية إدارة بايدن حول الشرق الأوسط وضعت استراتيجية الأمن القومي لإدارة بايدن إطاراً جديداً لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يقوم على بناء شراكات وائتلافات وتحالفات لتعزيز الردع، مع استخدام الدبلوماسية لتهدئة التوترات، وتقليل مخاطر نشوب صراعات جديدة: - دعم وتعزيز الشراكات مع الدول التي تشترك في النظام الدولي القائم على القواعد، والتأكد من أنها قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديد الخارجي. - عدم السماح للقوى الأجنبية أو الإقليمية بتعريض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط للخطر، بضمنها مضيق هرمز وباب المندب. - مع قيام الولايات المتحدة بالعمل على ردع التهديدات التي تزعزع الاستقرار الإقليمي، فإنها ستعمل على تقليل التوترات وخفض التصعيد وإنهاء النزاعات. - تعزيز التكامل عبر بناء روابط سياسية واقتصادية وأمنية بين شركاء الولايات المتحدة من خلال هياكل دفاع جوي وبحري متكاملة. ما بعد أحداث ٧ أكتوبر دينيس روس (المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما): بعد مرور عام، تم تقليص تهديد "حماس" ليصبح غير عسكري، وصمود إسرائيل أمام هجومين مباشرين من إيران، كما تم تدمير القيادات الرئيسة في "حزب الله". ومع ذلك، لا يزال خطر التصعيد قائماً، وإنهاء هذا الصراع لن يكون أمراً سهلاً. لكن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يجلب إمكانات جديدة لتحوّل إقليمي عميق، وأبرزها فرصة استعادة السيطرة على لبنان من "حزب الله" وتحقيق التطبيع بين إسرائيل والسعودية، (إلى جانب معاهدة الدفاع التكميلية بين الولايات المتحدة والسعودية). من أجل تحقيق هذه الفرص الدبلوماسية، يجب على المسؤولين الأمريكيين تشجيع إسرائيل على تحويل مكاسبها العسكرية التكتيكية والعملياتية إلى نجاح سياسي استراتيجي. كما يجب عليهم إقناع إيران بأن واشنطن مستعدة لفرض ثمن باهظ إذا استمر النظام ووكلاؤه في زرع الفوضى في المنطقة. بعد عام من الآن، عندما تحيي الدول الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمكن أن تشهد المنطقة تحولاً جذرياً نحو الأفضل - ولكن فقط إذا استغلت الولايات المتحدة هذه اللحظة من خلال اتباع نهج منسق يشمل الحكومة بأكملها. يتطلب ذلك توسيع نطاق السلام العربي-الإسرائيلي، وتقليص التهديد الإيراني، وتحرير لبنان من هيمنة "حزب الله"، والتعامل بشكل هادف مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية #أحمد_رمضان

MADA Strategic Insight

13,383 görüntüleme • 1 yıl önce

من يدعم حماس الارهابية من خلال المفتي ويطالب بالدعم المالي بعد آلاف الضحايا الأبرياء ولا يقدم ريال عماني لا يحق له الحديث فيما بعد إليك تاريخ العلاقات العمانية الإسرائيلية : في عام 1977 وبمرسوم سلطاني من سلطان عمان قابوس بن سعيد - رحمه الله - تم إلغاء مكتب مقاطعة إسرائيل في عمان عمان أول دولة خليجية تستقبل رئيس وزراء إسرائيلي 1994 زار رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين عمان 1995 زار وزير الخارجية العماني إسرائيل إنشاء مكتب تجاري في تل أبيب بين عمان - إسرائيل. مؤسس ورئيس مكتب التمثيل التجاري العماني هو معالي محسن بن خميس البلوشي 1996 السلطان قابوس يوجه دعوه رسمية لشمعون بيريز ويستقبله في عمان وبعد ذلك اللقاء افتتحت اسرائيل بعثة رسمية في العاصمة العمانية مسقط 2008 زار وزير الخارجية العماني إسرائيل، ثم إلتقى بوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في قطر، كما تعاون علماء إسرائيليون مع عمان لتحلية المياه 2018 زار نتنياهو مع رئيس الموساد عمان في أكتوبر 2018 2023 منحت هيئة الطيران المدني الاذن للطائرات المدنية الإسرائيلية بعبور المجال الجوي للبلاد في فبراير 2023 من يشاهد المسيرات والصواريخ الإيرانية على دول الخليج وعلى دولته لا يحق له الحديث عن البناء وهو خائن عميل ضد دولته ودينه قبل أن يكون ضد دول الخليج 👍

ذئب بريء

78,906 görüntüleme • 5 ay önce

نتنياهو في لقائه بالأمس مع ترامب: نريد تأمين أصدقائنا من الدروز، وليس فقط الدروز، بل يجب حماية الأقليات الأخرى، وخاصة المسيحيين في سوريا وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط. ندعم جهودكم بالكامل لأن المجتمعات المسيحية تواجه ضغوطًا حول العالم، وخاصة في الشرق الأوسط وأجزاء من أفريقيا أيضًا، مثل نيجيريا على سبيل المثال. — نتنياهو يستغفل العقول الأميركية. عن أي حماية للمسيحيين يتحدث؟ إسرائيل نفسها قصفت كنيسة في قطاع غزة، واستُشهد داخلها عدد من النازحين المسلمين والمسيحيين. وهي نفسها التي هاجمت جثمان الصحفية المسيحية الحاملة للجنسية الأميركية شيرين أبو عاقلة بعد أن قتلها جنودها، وتركوها تنزف حتى الموت. وهي نفسها التي هاجمت الكنائس المسيحية في بيت لحم والقدس والناصرة، ومنعت المسيحيين من أداء طقوسهم الدينية. وهي نفسها التي جمّدت جميع الحسابات البنكية التابعة للبطريركية اليونانية الأرثوذكسية في القدس وهي ذاتها التي تسببت في هجرت مئات الالاف من المسيحيين الفلسطينيين. وإسرائيل نفسها أيضًا لا تمنح الدروز حقوقهم الكاملة؛ فبعض الجنود الدروز عادوا من قطاع غزة ليجدوا منازلهم مهددة بالهدم، ولا يتمتعون بالحقوق نفسها التي يتمتع بها اليهود. حتى يهود الفلاشا، بسبب لون بشرتهم، خرجوا في مظاهرات عديدة للمطالبة بحقوقهم كبقية اليهود. عن أي حماية للأقليات يتحدث؟ هو يستخدم الأقليات أداة فقط لمهاجمة الدول الأخرى وانتهاك سيادتها .

Tamer | تامر

147,772 görüntüleme • 8 ay önce

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 görüntüleme • 2 ay önce

بدأ الحدث بسلسلة غاراتٍ على غابات في منطقة برغز في جنوب لبنان للتمويه، بعدها بدقائق بدأ الهجوم الاسرائيلي على طهران الذي قال وزير الدفاع الاسرائيلي انه استباقي ليتضح فيما بعد ان الضربة أمريكية اسرائيلية، نعرف ساعة بدأ الحرب لكن لا نعرف ساعة النهاية ولا شكلها .. يتضح الان ان كل ما كان في الأسابيع الماضية يقع في إطار التمويه، من اخر تصريح لترامب في الأمس 27.2.26 بأنه يميل للحل الدبلوماسي، لقوله: " سيكون من الجيد إن سقط النظام الايراني" .. والان نحن امام حدث لا يتردد من يقف خلفه بالقول ان هدفه النهائي هو اسقاط النظام، الاسئلة كثيرة والنقاشات متشعبة لكن ما نعرفه أن واشنطن تخوض صراعا استراتيجيا على شكل النظام الدولي القادم مع الصين وروسيا، ومفتاح هذا الصراع هو ايران.. هل لكم تخيُّل شكل ومضمون ومستقبل الشرق الأوسط اذا عادت إيران الى حضن المعسكر الغربي كما كانت في زمن الشاه، بالنسبة لأمريكا هذا انتصار سيسجله التاريخ بإسم ترامب، لكن ماذا بالنسبة لدولنا ؟! ◾️هذا هو الشهر الثاني لي على الهواء كمذيعة آخبار، وشاءت الأقدار أن تنطلق الحرب على موعد نشرتي الإخبارية.. نتمنى السلامة للأهل في كل مكان 🙏🏽

Muna Omari منى العمري

274,173 görüntüleme • 6 ay önce

الانسحاب الأمريكي قرار أم فرار لا فرق بين مشهد انهيار حكومة الاحتلال الأمريكي في كابل وفرار فلولها أمام مجاهدي أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي . وانهيار نظام الأسد وقسد وفرار فلولهما أمام مجاهدي الشام بعد الانسحاب الأمريكي! والفرق هو فقط في طريقة الإخراج والفرار فقد كان انسحاب بايدن مخزيا مربكا بينما كان انسحاب ترامب ذكيا مرتبا! وما حدث في أفغانستان والشام سيتكرر قريبا في مناطق أخرى! فقد قررت واشنطن الانسحاب من المنطقة مكرهة؛ لأنها فقدت قدرتها على التحكم والسيطرة الدولية وخسرت نفوذها الدولي، بعد خمس وعشرين سنة من الحروب في العالم الإسلامي - منذ إعلان بوش الابن الحملة الصليبية الأخيرة على العالم الإسلامي سنة ٢٠٠١م - فتفاجأت بأن الصين قد تجاوزتها في نقاط القوة، وأن روسيا استعادت قوتها، وليس أمامها إلا التفرغ لهما وكبح جماحهما، وعدم استنزاف قوتها فيما تسميه الشرق الأوسط، والذي لا تستطيع تحقيق هدفها الرئيس إلا بتعاون دوله المركزية، واستقرارها، خاصة تركيا، التي بدأت تفرض شروطها، وبالتفاهم مع قوى المقاومة والثورة التي حافظت على سلاحها، فاضطرت واشنطن للتفاوض معها، وتخلت عن الدمى والحكومات الوظيفية التي صنعتها، وحمتها، فانهارت مشاريع التقسيم التي فرضتها، والأنظمة الطائفية التي رعتها؛ لأن الأمة وشعوب المنطقة - لا دولها الوظيفية - خاضت الصراع المفتوح معها في العراق وأفغانستان والشام وفلسطين، فأدركت أنها لن تستطيع كسب هذه الحرب الدينية للألف عام القادمة كما كان يبشر بها اللوبي البروتستانتيّ الصهيوني، وأن التفاهم مع شعوبها خير من الحروب معها، وقد يحفظ لها بعض مصالحها!

أ.د. حاكم المطيري

31,860 görüntüleme • 7 ay önce

🚨 بعد اشتراكي في حساب إيدي كوهين على منصة X، شاهدت كيف انقلب السحر على الساحر... وبدأت الدراما عقب لقاء جدعون ليفي على قناة القاهرة والناس. 🤣 في إطار مخطط ثلاثي واضح وممنهج (سعودي / مصري / قطري) للتأثير في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة بهدف إسقاط نتنياهو، استضافت مؤخرًا قناة القاهرة والناس المخابراتية الكاتب و الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي. وعلى مدار 32 دقيقة من أصل 33 دقيقة، قال ليفي كل ما ينسجم مع قناعاته، وفي الوقت نفسه قدّم للقناة كل ما كانت ترغب في سماعه، إلى درجة أن المذيع إيهاب قاسم لم يستطع إخفاء ارتياحه وانشراحه طوال الحوار. لكن الدراما الحقيقية جاءت في الدقيقة الأخيرة، عندما قال جدعون ليفي نصًا "الإسرائيليون لا ينظرون إلى سيناء على أنها جزء من مصر، بل يعتبرونها مجرد شواطئ في مكان ما، وكأنها أرض لا تتبع أحدًا." مرّ التصريح من دون أي تعليق أو اعتراض من المذيع، وانتهى اللقاء. بعدها مباشرة انقلب المشهد رأسًا على عقب؛ حُذفت الحلقة، وأُوقف إيهاب قاسم، وأُحيل إلى التحقيق، وانطلقت ضده حملات الهجوم من مختلف الاتجاهات: يساريين، وناصريين، وإسلاميين... إلى آخر قائمة الهذيانات والترهات. وللمفارقة، فإن غالبيتهم الساحقة، إن لم يكن جميعهم، سامسونجي. مع أن قاسم، في النهاية، مجرد منفذ للتعليمات "عبد المأمور"، واللقاء بأكمله صُمِّم وأُدير داخل منظومة أمنية على أعلى مستوى. وطبقًا لطبيعة الأمور داخل جمهورية العساكر، فمن المؤكد أنه كان بعلم رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد. خطأ إيهاب قاسم، من وجهة نظرهم، أنه كان ينبغي أن يهاجم جدعون ليفي بضراوة، وبـ"شرشحة"، فور إطلاق ذلك التصريح. لكنه لم يفعل، ربما لأنه ظن أن المهمة انتهت بعدما حصلوا على كل ما أرادوه من الحوار "شيطنة إسرائيل وحكومتها ونتنياهو، و تحميلهم مشكلات الشرق الأوسط كلها." عن نفسي، لا أخفي سعادتي بمشاهدة السحر وهو ينقلب على جمهورية العساكر المهزأة. 🤣🤣 تنويه: مرفق لحضراتكم مقطع الدقيقة المثيرة للجدل من اللقاء. واللقاء كاملًا أنصح بشدة بمشاهدته؛ فقد قال ليفي كلامًا لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وكأنه يعيش في كوكب آخر بعيدًا عن الواقع. كل الشكر للصديق إيدي كوهين، صاحب السبق في الوصول إلى النسخة المحذوفة من اللقاء ونشرها، في خطوة شكّلت ضربة جديدة للمهزئين، تُضاف إلى سلسلة الضربات التي تلقّوها خلال الفترة الأخيرة.إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

Mohamed Saad Khiralla

13,367 görüntüleme • 1 ay önce

صحفي هندي عائد من إسـ.. رائيل يفجر قنبلة من الحقائق☠️: حتى الملاجئ لم تعد آمنة، فقد لقي الناس حتفهم في أعماقها. أحيانًا تصيب الصواريخ الإيرانية أهدافها دون إنذار. تمنع الحكومة الإسرائيلية الوصول إلى المستشفيات، تخفي الخسائر البشرية، تكذب بشأن خسائرها، تمنع التصوير. اسم الصحفي: براج موهان سينغ يقول بالنص الواحد : "عندما يسقط صاروخ، لا يُفرّق بين هندي وإسرائيلي (يواجه الهنود العنصرية في إسرائيل). مجرد كلامٍ يُقال إن الملاجئ تحمي. رأيتُ أناسًا يموتون في ملاجئ عمقها 30 مترًا، وهم (الإسرائيليون) لا يُخبروننا بالحقائق. حرية الصحافة في الهند أفضل بكثير منها في إسرائيل. نحن ممتنون للحكومة الهندية، فهي تُقدّم التفاصيل. في إسرائيل، لا تُخبرك الحكومة بأي شيء على الإطلاق. لا يُمكنك تصوير الجثث، ولا يُمكنك زيارة المستشفيات. عندما يقع حادث، لا تُقدّم لنا تفاصيل الموقع. في اليوم التالي، عندما نزور الموقع، يُقال لنا: "كانت هناك ضحية واحدة فقط"، لكن أحد السكان المحليين أخبرنا: "كانت هناك أربعة منازل، ومات جميع سكانها"، مما يُشير إلى وقوع حادث كبير. يُقال لنا إن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا متطورة. لكن دعوني أخبركم أنه في أحد الأيام، في الصباح الباكر، لم تُسمع صفارات الإنذار، وضربت الصواريخ دون سابق إنذار. التكنولوجيا تتعطل، ومن الصعب تحديد متى ستضرب الطائرات المسيّرة والصواريخ. لا بد أنكم سمعتم الآن أن إيران استهدفت تقريبًا كل سفارة أمريكية في الشرق الأوسط، وربما حاولت استهداف سفارة تل أبيب أيضًا. لم نكن لننجو هناك. (كان محاصراً في إسرائيل من 28 فبراير إلى 6 مارس.)

د.بن سعيد | Bin Saeed

12,219 görüntüleme • 5 ay önce

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 görüntüleme • 10 ay önce