正在加载视频...

视频加载失败

⛔ الصحفي المغربي محمد بونفاع يطرح أسئلة منطقية على حسام حسن لكن الأخير رفض الإجابة عنها واعتبرها أسئلة غير محترمة

92,129 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

امس حصلت مناظرة بين الشيخ وليد اسماعيل والملحد حسن عيسى ، رغم انه ليس اختصاص الشيخ وليد بالفلسفة والمنطق ، وبرع الشيخ في الرد على الشيعة ، الا انه قدر يبين كذب الملحد حسن مرتين ، لكن المفارقة ان هذا الملحد يعرف جيدا ان الشيخ وليد ليس اختصاصه منطق وفلسفة ، وعرف ان الشيخ وليد من باب الغيرة على دينه سيقبل النقاش معه ، وهنا اخطأ الشيخ وليد هداه الله لم يقدر الوضع جيدا ، لم يعرف ان هذا الملحد غرضه استقطاب جماهير الشيخ وليد ، لانه لو كان طالب حق فعلا ، ( عدوا على اصابعكم كم مختص عرض عليه المناظرة وهرب ) قبل منظارة هؤلاء الاخوة محمد المغترب علي اميري الاخ سموان ( الذي كان ملحد ويدرسهم ) ادم بن محمد لكنه رفض لانه يعي جيدا انه لو قبل ، لانتهى محتواه وسقط بأعين متابعيه وهنا اترككم مع فيديو احد الشباب يدعوه لمناظرة المختص (انس بن محمد) بدل الشيخ وليد ، والاخ قال له وليد غير مختص ، وانس مختص ، لكنه رفض هو يعرف جيدا اذا ناظر انس بن محمد ما نتيجة المناظرة ستكون .

كرم قاضي

38,636 次观看 • 5 个月前

#الصحة_القابضة شرح اختبار المتقدمين الوظائف المطروحة في الصحة القابضة وصورة عن فكرة الاختبار بشكل عام بنظام Elevatus (EVA-SSESS) 1- لا تستطيع رؤية السؤال الا بعد فتح الكاميرا 2- الاختبار غالباً شفهي والتقييم عن طريق الذكاء الاصطناعي احدي التجارب بشكل عام : هذي تجربتي لوظايف الاطباء أول ما يوصلكم الرابط، تدخلوا وتعبّوا البيانات الأساسية: الاسم الأول، الاسم الأخير، والإيميل. بعدها يبدأ الاختبار مباشرة على شكل فيديو: تفتحوا الكاميرا والمايك، وتسوي Test بسيط للتأكد إن كل شيء شغال. طريقة الاختبار: • الأسئلة تطلع لكم واحد واحد. • الكاميرا تكون شغالة طول الوقت. • تقدروا تقرأوا السؤال براحتكم بدون وقت محدد. • لما تكونوا جاهزين، تضغطوا Start Recording ويبدأ عندكم دقيقة واحدة للتسجيل. • بعد ما تخلصوا، تضغطوا Stop Recording. عدد الأسئلة 10 أسئلة. مهم جدًا: في مشكلة تقنية بالموقع: • الأسئلة الطويلة (أكثر من ~6 أسطر) تظهر مقطوعة يعني ممكن ما يوصلك آخر السؤال، وبالتالي ما تعرف هل المطلوب: • Diagnosis (تشخيص) • أو Management (خطة علاج) وهذا الشيء صعّب الإجابة بصراحة. طبيعة الأسئلة: • أغلبها تشخيص أو علاج • ما جاني أسئلة خارج هذا النطاق • المستوى متوسط مايل للصعب صراحة لكن الإجابة تكون مختصرة ما في السؤال تفصيل يكون يسأل عن شيء محدد مشاكل واجهتني: • الصفحة علّقت فجأة، واضطريت أتنقل بين التابات وأرجع للإيميل عشان أفتح الرابط مرة ثانية • ما ظهر لي أي تنبيه بخصوص الغش، فمو واضح هل هذا يُحتسب غش أو لا لو طلعتوا من الصفحة بعدها يجيكم اختبار شخصية فيه أسئلة عن صفاتكم وطريقة تفكيركم ما أتذكر الاسئلة الحقيقة بس كانت منوعة واغلبها باطنة

Fair | Meshary✨

173,188 次观看 • 4 个月前

أحد أسرار التفاوض: لا تُكثر من الإجابات، أكثر من الأسئلة يرى مفاوض الرهائن السابق في الـFBI *كريس فوس* أن أفضل المفاوضين لا يحاولون الفوز بالجدال. بل يجعلون الطرف الآخر يفكر. 1. استخدم أسئلة "كيف" و"ماذا" بدلًا من إقناع الطرف الآخر برأيك، اسأله: * كيف ترى حل هذه المشكلة؟ * ماذا تقترح؟ * كيف سيعمل هذا عمليًا؟ * ماذا سيحدث إذا طبقنا هذا الخيار؟ هذه الأسئلة لا تسمح بإجابة سريعة. بل تجبر الطرف الآخر على التوقف والتفكير. 2. لا تدخل في مواجهة مباشرة إذا كان الشخص الذي أمامك عنيدًا أو عدائيًا... فلا تحاول كسب النقاش بالقوة. كلما هاجمته، هاجمك أكثر. أما عندما تطرح أسئلة هادئة ومتتالية فإنه يبدأ في تحليل منطقه بدلًا من الدفاع عنه. 3. الأسئلة تنقل عبء التفكير بدلًا من أن تشرح طوال الوقت. اجعل الطرف الآخر يشرح. فكل إجابة يقدمها تكشف لك: * أولوياته. * مخاوفه. * دوافعه. * ونقاط ضعفه. كلما تحدث أكثر، فهمته أكثر. 4. ساعده على رؤية النتيجة الناس لا يتخذون القرارات بناءً على الحقائق وحدها. بل بناءً على الصورة التي يرونها في أذهانهم. لذلك، بدلًا من أن تقول: "هذا أفضل خيار." اسأل: * ماذا سيبدو الوضع بعد ستة أشهر إذا نجح هذا؟ * كيف ستعرف أننا اتخذنا القرار الصحيح؟ عندما يتخيل النتيجة بنفسه، يزداد التزامه بها. 5. لا تركز على كشف الكذب كان كريس فوس يقول: *"الناس قد يخفون الحقيقة بطرق كثيرة، لكن الحقيقة نفسها لا تحتاج إلى تزيين."* بدلًا من محاولة الإمساك بالطرف الآخر متلبسًا... اطرح أسئلة مفتوحة. فغالبًا ما تكشف التناقضات نفسها مع استمرار الحوار. الخلاصة: أفضل المفاوضين لا يسيطرون على الحديث. بل يسيطرون على **الأسئلة**. *اسأل أكثر.* *جادل أقل.* *واجعل الطرف الآخر يبذل الجهد العقلي في البحث عن الإجابة.* ففي كثير من الأحيان، *الشخص الذي يطرح أفضل الأسئلة هو من يقود المفاوضة.*

حمد بن فهد🧠

29,863 次观看 • 1 个月前

لحقنا لمسقي… تتواصل الوقاحة من بعض “الشورمجية” الذين جاؤوا لاجئين إلى بلدنا، بعدما لم تقبل بهم أي دولة، ولم تلمّهم أي أرض. الجزائر… كعادتها… فتحت أبوابها، وآوت، وأطعمت، وسكتت عن الكثير. لكن فجأة، نرى “الأخ” الشورمجي، اللاجئ، وقد أصبح صاحب محل في وهران، يصوّر زبائنه، يطرح عليهم أسئلة، ويقول بكل وقاحة إن الزبون إذا غيّر رأيه بعد التصوير فـ”هذا مشكلته”، وإنه سيقوم بنشر الفيديو سواء قبل أم لم يقبل! أي وقاحة هذه؟ أين وصل بنا الحال؟ الزبون يقول له: “أنا غير مرتاح، لا تنشر الفيديو”، وهذا حقه القانوني والإنساني، لكن السيد “اللاجئ” يهدد: “سأنشره غصبًا عنك”. هل وصلنا إلى هذا الحد من الخنوع؟ هل بلغنا زمنًا يتحدانا فيه من دخل أرضنا مضطرًا، ويجاهر بأنه سيتجاوز القانون، ويفرض منطقه بالقوة؟ لا، الأمر لم يعد مجرد سوء تفاهم… لقد تحوّل إلى وقاحة، وتطاول، واحتقار ضمني لهذا الشعب الذي فتح قلبه وبيته. وجب على الأشخاص المتضررين اللجوء إلى القضاء، كما يجب على سلطات ولاية وهران فتح تحقيق جاد في هذا الموضوع. #الجزائر #وهران

DZ

12,630 次观看 • 1 年前

🇲🇦 أشرف حكيمي ينتصر للصحافة المكسيكية ويرفض "ديكتاتورية" اللغة في مؤتمر مونديال 2026! 🇲🇽 في موقف يعكس نضجه الكبير وتقديره للجماهير العالمية، لفت الأسد المغربي #أشرف_حكيمي الأنظار في المؤتمر الصحفي الذي يسبق قمة المغرب والبرازيل، بعدما تدخل بذكاء لحماية صحفي مكسيكي من المنع! 🔴 ماذا حدث في كواليس المؤتمر؟ حاول مراسل قناة Azteca Deportes المكسيكية طرح سؤاله بالإسبانية، ليتدخل المنسق الإداري للفيفا فوراً وبحزم مقاطعاً: «عذراً، لا توجد أسئلة بالإسبانية بسبب غياب الترجمة الفورية!» هنا، رفض حكيمي إحراج الصحفي وتدخل بكل هدوء وثقة قائلاً: "لا بأس، أنا أفهم الإسبانية جيداً.. يمكنني الإجابة بالإنجليزية إن أردتم، أنا أفهم السؤال تماماً"، ليفرض على المنظمين قبول السؤال وسط إعجاب الحاضرين. 💬 السؤال المكسيكي وجواب حكيمي الذكي: الصحفي سأله عن شعوره تجاه قاعدته الجماهيرية الكبيرة في المكسيك، وعن تفضيله مواجهة البرازيل بنيمار أو بدونه؟ 🎤 رد حكيمي (الذي أجاب بالإنجليزية بناءً على رغبة المنسق): 1️⃣ عن المكسيك: «إنه لفخر كبير لي أن أمتلك مشجعين من بلادكم. أنا أحب المكسيك وزرتها سابقاً. سعيد جداً بمتابعة الناس لي وللمغرب، فهذا يعني أننا نتطور ونقوم بأشياء رائعة.» 2️⃣ عن مواجهة نيمار: «أنا شخصياً أحب اللعب ضد الأفضل دائمًا، ونيمار أحد أفضل لاعبي العالم. أفضل اللعب ضده، خاصة وأنها قد تكون بطولته المونديالية الأخيرة. اللعب ضد الكبار هو المتعة الحقيقية.» موقف يثبت أن أشرف حكيمي ليس لاعباً عالمياً داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل هو سفير فوق العادة للقيم والأخلاق الرياضية خارج الملعب أيضاً. تمنياتنا لأسود الأطلس بالتوفيق الليلة أمام السامبا! 👑🔥 #المغرب_البرازيل #كأس_العالم_2026 #أشرف_حكيمي #المغرب #المكسيك

WardaNews

1,121,119 次观看 • 2 个月前

🔍 تخيّلوا المشهد جيّدًا: منشأة تُقصف… لكنها كانت مُفرغة مسبقًا. الكاميرات؟ جاهزة قبل الانفجار. المراسل؟ واقف في مكانه، والمايكروفون بيده، ويصرخ على الهواء: “قصف من الكيان!” من أين عرف؟ هل كان الطيار يلمّح له من نافذة الطائرة؟ أم أن البيان الصحفي وصل مع قهوة الصباح؟ 🚨 الأغرب؟ المراسلون يرتدون خوذات ودروع واقية للجبهة… داخل مدينة آمنة تمامًا، لا يُسمع فيها صوت رصاصة. كأننا في هوليود، لكن الفيلم إنتاج مشترك بين عميل خارجي وإعلام مرتزق. 💡 أسئلة لا يمكن السكوت عنها: •من أفرغ المنشأة؟ ولماذا؟ •من رتّب دخول الكاميرات قبل دقائق؟ •من أعدّ التصريحات والسيناريو مسبقًا؟ •لماذا تُستخدم هذه “الضربات” كل مرة للتغطية على مجازر الجولاني وإرهاب الداخل؟ 🎭 كل شيء مدروس: ضربة صاروخية “مرتبة” لتُنسي الناس جثث المدنيين، ومشهد دموع مصطنع على “السيادة”، بينما السيادة منتهكة من الداخل والخارج. 🧠 المطلوب اليوم: وعي لا يُخدع بدخان صاروخ، وبوصلة لا تضلّها كاميرا مدفوعة الأجر، وصوت لا يُرهبه إعلام الخوذ والتمثيل. #السويداء #الجولاني_عدو_الداخل #كاميرات_المسرحية #الاحتلال_لا_يغسل_الدم #خوذاتكم_ما_بتقنعنا

Leen Syria لين سوريا

19,937 次观看 • 1 年前

في المؤتمر الصحفي لقيادات أمن الحج، حمل حديث معالي الفريق محمد البسامي رسائل اتصالية احترافية، جاءت بعفوية وسرعة بديهة عالية، أثناء تفاعله مع أسئلة الصحفيين من مختلف أنحاء العالم. أجمل ما في الخطاب أنه جمع بين معان تبدو متضادة، لكنها في الحقيقة تشرح فلسفة إدارة الحج. قال إن الموسم يمثل تحديا كبيرا، لأن لدى المنظومة من العام الماضي خط أساس مرتفع يجب الحفاظ عليه والبناء عليه. ثم حين سألته مراسلة قناة أجنبية عن التحديات المتوقعة لهذا الموسم، أجاب بثقة: لا توجد تحديات بمعنى التحديات، بل مسؤوليات. وهنا المعنى العميق: التحدي داخليا هو أن تتفوق على نفسك، أما خارجيا فلا يتحول حجم المهمة إلى عذر. المهمة عظيمة، نعم، لكنها ليست ذريعة للقصور، بل مسؤولية تؤدى بدقة. المؤتمر جمع أيضا بين رسالتين: اللين والحزم. وصف السعودي بأنه يخدم ضيوف الرحمن بطبيعته، لكن هذا لا يعني التساهل مع من يتجاوز الأنظمة. لأن الحاج غير النظامي لا يخالف إجراء فقط، بل يعتدي على حق الحاج النظامي. لذلك يصبح الحزم هنا جزءًا من الخدمة، لا نقيضا لها. والنظام ليس منعا مجردًا، بل حماية للعدالة والسلامة والتجربة. أما التقنية، فكانت حاضرة بقوة في الخطاب وأسئلة الإعلاميين. الذكاء الاصطناعي، والتنبؤ بالحشود قبل تشكلها، ومركز العمليات المتقدم، كلها تنقل الحج من إدارة موسم إلى إدارة مستقبل. هذا المؤتمر نموذج لخطاب مؤسسي ناضج: خدمة بلا تهاون، حزم بلا قسوة، وتقنية بلا استعراض

نايفكو NAIF

410,308 次观看 • 3 个月前

هل تساءلت يومًا كيف يعيش المتحدث باسم البيت الأبيض حياته بعيدًا عن كاميرات المؤتمرات الصحفية 🎥 ؟ نحن نراه دائمًا في لحظات التوتر. أسئلة حادة، إجابات مباشرة، نقاشات مشتعلة مع الصحفيين. لكن ماذا يحدث خارج تلك الدقائق القليلة أمام المنصة؟ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت شاركت مؤخرًا فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرضت فيه تفاصيل يوم عملها مع الرئيس ترامب. تنقلات، اجتماعات، كواليس، لحظات عادية داخل يوم غير عادي. وهنا تبدأ القصة الاتصالية. ما الهدف من هذا النوع من المحتوى؟ ببساطة: إعادة ترتيب الصورة في أذهان الناس، ( إعادة التموضع Repositioning ) الصورة الشائعة عنها أنها شخصية صدامية، حادة، دائمًا في موقع المواجهة. لكن عندما نراها تمشي في أروقة البيت الأبيض، تضحك، تتحرك بين الاجتماعات، وتتعامل مع تفاصيل العمل اليومية، تبدأ زاوية النظر تتغير. ماذا تغيّر في طريقة التواصل؟ في النموذج التقليدي: المتحدث يُصرّح، الصحفي ينقل، الجمهور يستقبل. لكن عبر هذا الفيديو: هي تجاوزت الوسيط، وخاطبت الجمهور مباشرة، لم تنتظر سؤالًا، لم تكن في موقف دفاعي. كانت هي من يختار الزاوية، والمشهد، والرسالة. وهذا تحوّل ذكي في طريقة التواصل مع الجمهور. لماذا تحتاج هذه الخطوة أصلًا؟ لأن المتحدث الرسمي غالبًا يُختزل في لحظات التوتر. نحن لا نراه إلا حين يكون هناك جدل. الفيديو وسّع المشهد. أدخل الجمهور إلى الكواليس. الرسائل الضمنية التي حملها الفيديو: أوصل العديد من الرسائل الأخرى أيضًا مثل: القرب من مركز القرار، إظهار الحيوية والنشاط داخل الإدارة، وهذا بدوره يساعد على تعزيز القبول لها لدى المحايدين وتثبيت الولاء لدى المؤيدين. الرسالة الأساسية هي : أن المتحدث باسم البيت الأبيض يدير بيئة معقدة ويعمل تحت ضغط عالي، ولديه جانب إنساني لطيف . السؤال الأهم: هل مناسب نرى متحدث رسمي لجهة حكومية في السعودية يرافقنا في تفاصيل عمله اليومية ؟

ماجد بن جعفر الغامدي

108,967 次观看 • 6 个月前

ملايين المشاهدات لخطبة وزير الثقافة على منبر الجامع الأموي: حين يلتقي الوعي بروح المكان محمد ياسين صالح لم يكن اعتلاء وزير الثقافة لمنبر الجامع الأموي مجرّد حدث بروتوكولي عابر. لقد كان فعلاً ثقافياً بامتياز، يعيد وصل ما انقطع بين المنبر والشارع، وبين خطاب الدولة ونبض الناس. قبل أن يصعد معالي الوزير إلى المنبر، سُئل: ما هذه الجرأة؟ ولماذا تريد أن تلبس هذا الثوب؟ فجاء الجواب بثلاث ركائز تصلح أن تكون بياناً في فلسفة الوعي العام: أولاً: تقصير المسافة بين المنبر والشارع. فالمنبر، كما يراه الوزير، ليس فضاءً للوعظ التقليدي فحسب، بل منصة تُصنع فيها المعاني التي تلامس الحياة اليومية. وعندما يقترب الخطاب من الناس، يكتشفون أن الثقافة ليست نخبوية، بل جزء من تفاصيلهم وقلقهم وأسئلتهم. ثانياً: لأن واجب وزير الثقافة أن يُطلّ على الناس من كل منابر صناعة الوعي. الثقافة ليست كتاباً ومسرحاً ومتحفاً فقط؛ هي لغة التعبير عن الذات الجماعية. ومنبر الجامع الأموي—بما يحمله من تاريخ وروح ومعمار—هو أحد أقوى مسارح الوعي في الشرق. والوزير حين يقف هناك فإنما يُعلن أن الثقافة جزء من الحياة الروحية للمجتمع، لا حديقة منفصلة عنها. ثالثاً: لأن الخطبة التي لا يتحدث عنها الناس من الجمعة إلى الجمعة خطبة غير ناجحة. وهذه هي البوصلة: أن يكون الكلام مؤثراً، مولداً للفكرة، باعثاً على النقاش، محفزاً على التفكير. فالخطبة العميقة لا تُختم بـ”آمين” فقط؛ بل تبدأ بعدها أسئلة جديدة في عقول الناس. وهكذا تحوّل حضور وزير الثقافة على منبر الأموي إلى حدث يعيد الاعتبار لدور الخطابة في تشكيل الوعي، ويؤكد أن الثقافة ليست على هامش الحياة العامة، بل في قلبها… في المسجد، وفي الشارع، وفي كل موضع تتشكل فيه هوية الوطن وروحه بقلم: ✍️علي الحسن

علي الحسن_ali_alhasan

27,637 次观看 • 8 个月前

حاكمة ولاية فيرجينيا الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر تقدم الرد الديمقراطي على خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب : تأسست أمريكا على فكرة أن الناس العاديين يمكنهم رفض تجاوزات القيادة السيئة، وأن يتكاتفوا للمطالبة بحكومة أفضل، وأن يؤسسوا أمة تكون مثالًا يحتذى به الليلة، بينما شاهدنا مشرّعي أمتنا يجتمعون في جلسة مشتركة للكونغرس، لم نسمع الحقيقة من رئيسنا. دعونا نتحدث بصراحة، وأدعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأمريكي الذي يشاهد من منزله، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على التحمل لك ولعائلتك؟ هل يعمل الرئيس على إبقاء الأمريكيين آمنين في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ التكاليف مرتفعة جدًا. في السكن، والرعاية الصحية، والطاقة، ورعاية الأطفال. ومنذ تولى هذا الرئيس منصبه العام الماضي، أجبرت سياساته التجارية المتهورة العائلات الأمريكية على دفع أكثر من 1700 دولار لكل أسرة نتيجة الرسوم الجمركية. تضررت الشركات الصغيرة، وتكبد المزارعون خسائر، بل فقد بعضهم أسواقهم بالكامل. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت هذه الرسوم قبل أربعة أيام، فإن الضرر قد وقع بالفعل. ومع ذلك، يخطط الرئيس لفرض رسوم جديدة أي زيادة ضريبية ضخمة أخرى عليكم وعلى عائلاتكم، بينما يرفض الجمهوريون في الكونغرس استخدام سلطتهم الدستورية لإيقافه. إنهم يجعلون حياتكم أصعب وأكثر كلفة، بل وأكثر صعوبة حتى في الحصول على الرعاية الطبية. الديمقراطيون في أنحاء البلاد يركزون على معالجة مسألة القدرة المعيشية، لأن الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن قادتهم يعملون على حل المشكلات التي تؤرقهم ليلًا، المشكلات التي تحدد أين تعيش، وما إذا كنت تستطيع بدء مشروع، أو ما إذا كنت مضطرًا للتخلي عن دواء لتتمكن من شراء الطعام. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس لجعل حياتكم أكثر قدرة على التحمل؟ جميعنا نعرف أن الإجابة هي لا. نشأت في بيت قائم على الخدمة العامة. كانت أمي ممرضة، وكان أبي ضابطًا في إنفاذ القانون. بدأت مسيرتي المهنية كعميل فيدرالي أعمل في قضايا غسل الأموال والمخدرات، وعملت جنبًا إلى جنب مع الشرطة المحلية والولائية لحماية مجتمعنا وتطبيق القانون. إن إنفاذ القانون مسؤولية فريدة تتطلب التحقيق في الجرائم، ومواساة الضحايا، وبناء الثقة، وهو ما يحتاج إلى إحساس عميق بالواجب والالتزام تجاه المجتمع. ومع ذلك، أرسل رئيسنا عملاء فيدراليين غير مدربين جيدًا إلى مدننا، حيث اعتقلوا واحتجزوا مواطنين أمريكيين وأشخاصًا يطمحون لأن يصبحوا أمريكيين، دون مذكرات قضائية. انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن، وأرسلوا أطفالًا إلى مراكز احتجاز بعيدة، بل وقتلوا مواطنين أمريكيين في شوارعنا، وكل ذلك وهم يخفون وجوههم عن المساءلة. كل دقيقة تُزرع فيها بذور الخوف هي دقيقة لا تُستثمر في التحقيق في جرائم القتل أو الجرائم ضد الأطفال أو الاحتيال على كبار السن. نظام الهجرة المعطل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لترهيب المجتمعات. بعد عملي في إنفاذ القانون، واصلت خدمتي كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية، أعمل سرًا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من التهديدات العالمية والإرهاب والأسلحة النووية وعدوان الدول المعادية. لكن بينما يتحدث الرئيس عن إنجازاته المزعومة، فإنه يتنازل عن القوة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، وينحني أمام الصين، ويتودد إلى ديكتاتور روسي، ويخطط لحرب مع إيران. في خطابه الليلة، فعل الرئيس ما يفعله دائمًا، كذب، ولجأ إلى كبش فداء، وشتّت الانتباه، دون تقديم حلول حقيقية للتحديات التي تواجه أمتنا، بل إنه يجعل الكثير منها أسوأ. يسعى لتقسيمنا وإثارة غضبنا وجعلنا ضد بعضنا البعض. ومن يستفيد؟ إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق. من التستر على ملفات إبستين، إلى عمليات احتيال بالعملات المشفرة، إلى التقرب من أمراء أجانب وأصحاب مليارات، ووضع اسمه على المباني في عاصمتنا. هذا ليس ما تخيله مؤسسونا. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ نعلم جميعًا أن الإجابة هي لا. لكن ما يميز أمريكا، أننا نعرف ما هو ممكن عندما يرفض المواطنون العاديون ما هو غير مقبول ويطالبون بالمزيد من حكومتهم. الأمريكيون العاديون يترشحون للمناصب بروح الآباء المؤسسين. وكما حدث في عام 2018 عندما قلب الديمقراطيون 41 مقعدًا في الكونغرس، فإن من يترشحون الآن سيفوزون في نوفمبر لأن الأمريكيين يعلمون أن لديهم القدرة على التغيير. في خطابه الوداعي، حذر جورج واشنطن من وصول “رجال ماكرين وطموحين وعديمي المبادئ” إلى السلطة. إنه عمل أمريكي ووطني أن نتحد ونطالب بالمزيد، وأن نضمن بقاء اتحادنا قويًا لأننا نحن الشعب نملك القدرة على إحداث التغيير، والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، والقدرة على المطالبة بالمزيد من أمتنا.

🇺🇸محمد|MFU

81,837 次观看 • 5 个月前

عن حربائية السؤال ونباهة الضيف السياسي‼️ لم يكن السؤال الموجّه إلى #سعد_الدين_العثماني، رئيس الحكومة السابق عن حزب العدالة والتنمية، مجرد استفسار عن موقف سياسي، بل بدا أقرب إلى تمرين في هندسة الإحراج: هل ندمت؟ هل أفاد الاتفاق؟ وهل كان بإمكان #المغرب أن يدعم #فلسطين أكثر؟ أسئلة تبدو في ظاهرها استقصائية، لكنها في بنيتها تحاول دفع الرجل إلى فخ سياسي: انتزاع جملة تُستثمر لاحقا في صناعة تناقض بين الدولة والحزب، أو بين العثماني رئيس الحكومة سابقا والعثماني المتحدث اليوم. غير أن العثماني لم يمنح المحاور ما كان يبحث عنه. لم يتبرأ من قرار وقع عليه بصفته رئيسا للحكومة سابقا، كما لم يسقط أيضا في خطاب التبرير أو المزايدة. والأهم أنه نقل النقاش من منطق الاصطياد السياسي إلى منطق الاختلال البنيوي، حين ربط ضعف الموقف العربي والإسلامي ليس فقط بما يأتي من الخارج، وإنما بما يعتمل الداخل من صراعات وحسابات متبادلة. وهنا تحديدا انكشفت حربائية المقاربة: فحين يعجز السؤال عن إنتاج اعتراف بالندم، يتحول من مساءلة سياسية إلى محاولة لتفجير تناقض مصطنع. لكن جواب العثماني غير قواعد اللعبة: بدل أن يناقش نفسه وفق الزاوية التي رسمها له محاوره، أعاد وضع المسألة داخل سياقها الجيوسياسي الأوسع. فالاختلاف حول قرارات الدولة مشروع، ومساءلة المسؤولين عنها حق سياسي وإعلامي أصيل؛ أما تحويل المقابلة إلى مسرح لاستدراج تصريح قابل للتوظيف، فذلك شيء آخر تماما. العثماني لم يهرب من السؤال؛ بل أعاد صياغته على نحو أكثر عمقا: قبل أن تسأل عن كيفية مواجهة الخارج، اسأل عمن يستنزف الداخل. وقبل أن تبحث عن عنوان للخلاف، ابحث عن أصل الاختلال. وهنا سقط الفخ… وبقيت الحربائية معلقة في صياغة السؤال حتى إشعار آخر #ترياق_السموم✍️

📢✍🏻🧪👩‍⚕️🧹 تِرياق السموم

18,925 次观看 • 13 天前

“L’Algérie a baissé sa culotte” الجزائر تنحني أمام أنظمة الساحل: انفتاح مفاجئ على حكومات مالي و النيجر و بوركينا فاسو رغم اعتبارها “انقلابية” في تحول لافت في سياستها الإقليمية، وعلى خلفية التصريحات الأخيرة لكل من رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، ووزير الخارجية الجزائري، تُبدي الجزائر استعداداً واضحاً للتقارب مع أنظمة الحكم العسكرية في كل من مالي و النيجر و بوركينا فاسو، رغم أنها لطالما وصفت هذه الأنظمة بـ”الانقلابية” و غير الشرعية، و نددت بتبعيتها "عبيد" لقوات “فاغنر” الروسية. هذا الانفتاح المفاجئ يطرح تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار الجزائري في منطقة الساحل، التي تشهد تحولات أمنية و جيوسياسية متسارعة، كما يدفع إلى إعادة تقييم المواقف المعلنة من قبل الجزائر بشأن الشرعية الدستورية و رفض التدخلات الأجنبية. فهل جاء هذا التحول نتيجة ضغوط أمريكية، تندرج ضمن اتفاقيات وقعتها الجزائر مع كبريات شركات النفط الأمريكية، تتيح لها تنفيذ استثمارات واسعة مقابل ضمان الأمن و الاستقرار في دول الساحل، و تخلي الجزائر عن دعم الحركات الانفصالية و الجماعات الإرهابية المسلحة؟ و هل تخشى الجزائر من فشل مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–الجزائر، الذي تبدو في أمسّ الحاجة إليه أكثر من حاجة أوروبا إلى الغاز النيجيري؟ وهل يقلقها تصاعد النفوذ الإماراتي، خاصة في ظل زيارة وزير الدولة في الخارجية الإماراتية لدول الساحل، والتقارب المتزايد بين هذه الدول و المشير خليفة حفتر، كما عكسته زيارة صدام حفتر إلى مالي؟ و هل باتت الجزائر تعترف فعلاً بالنفوذ القوي للمغرب في المنطقة؟ أسئلة باتت تُطرح بإلحاح في ظل تغير بوصلة التحالفات داخل المنطقة، و إعادة رسم خرائط النفوذ بين القوى الكبرى و الفاعلين الإقليميين في الساحل الإفريقي.

هشام السنوسي

13,362 次观看 • 1 年前

أخت الرجال التي رأيتها على صفحات "دربات" —————————— حمود بن سالم السيابي —————————— كان مخيم الزمايم هادئا ليلة وصولنا إليه إلا من هاتف "الدنكل" ينقل لوحات الفرح عبر الطريق الممتد من سيح البركات إلى سيح الزمايم. وكانت الليلة شتوية إلا من دفء الصوت القادم من بيت البركة معطّرا بأسئلة أمِّ عمان الغالية ودعواتها بأن تكون الجولة خضراء كسابقاتها من الجولات. كان الطرف الأول على الخط هو المصور الخاص لجلالة السلطان محمد مصطفى ، وعلى الطرف الثاني منه أخت الرجال السيدة الجليلة ميزون بنت أحمد المعشنية وهي تعرِّش بعاطفتها غمامة على السيارة الخضراء ذات المطارتين حِلَّاً وترحالاً. وكانت مجاورة خيمتي لخيمة المصور الكبير محمد مصطفى تجعلني طرفا على الخط بين بيت البركة العامر والمخيم السلطاني بسيح الزمايم. كانت المكالمة طويلة لتجعل الزمن قصيرا ،والمصور محمد مصطفى يتحدث عن الوجوه المغسولة بالفرح والتي انزرعت في الدروب منذ الفجر وهي بكامل زينتها لتستقبل سيد عمان كيوم عيد. وكان يحدِّثُ السيدة الجليلة عن كهولةٍ تنازع الأنفاس وهي تركض لتقف على جانبي الطريق لتأخذ مكانها في يومٍ من أيام عمان. وكان يسرد الكُحْل الذي يسحُّ مع دموع الفرح في وجوه الصبايا. ويحدثها عن "المصار" التي تنحني لمرور الموكب فتزداد شموخا. ويصف لها الرايات التي لونتْ أصيل السيوح والأهازيج التي تجعل جغرافيا الموكب تحتشد لأداء نشيد القدوم الميمون. وكان يضعها في صورة المدن التي تتجدد مع كل جولة وهي ترفل بحلل البهجة. وعن محمل الخير ينيخ مطاياه هنا وهناك. وكان لمعان الخناجر والسيوف ينتقل مع وميض أزرار هاتف "الدنكل" إلى حديث الطرفين ليجعل الليل غير الليل والسيح غير السيح. ولقد كان محمد مصطفى أميناً في نقله الحي لأخت الرجال عن أحوال الناس كما ترصده "كاميرته" وعن مشاعر الناس كما تعجز عن وصفه أرقى الكاميرات. وكان الصوت من الطرف الثاني يتسلل همسا ولا أكاد أسمعه ، فبيننا قماش الخيمتين رغم سكون الليل ، ورغم تسيد "الدنكل" خطوط التواصل. إلا إن إجابات محمد مصطفى تقرِّب أسئلة أخت الرجال وأدعيتها بجولة خضراء في البوادي الممرعة. تمنيت ساعتها لو خطفت الهاتف من يد محمد مصطفى وواصلت المحادثة ، لأضيف على المشهد زواياي الخاصة فلم أتجرَّأ ، وليتني فعلت. وبينما يطفئ محمد مصطفى الهاتف كنت أبدأ أنا مكالمة "افتراضية" مع السيدة الجليلة لأحدثها ولو في التخيّل عن السيارة الخضراء ذات المطارتين وهي تغادر الخيمة الكبيرة وتبتعد عن نطاق المخيم بل ونطاق السيح ،فسيد عمان يعسّ المكان ويتنزل رحمة على قلوب تنتظر وعيون تتوسد الرجاء. وكنت سأحدثها عن السيارة السلطانية وهي تمخر السكون وقد سبقتها الأكف الندية. وعن مشاهد حنوِّ سيد عمان على كهلٍ في الهزيع الأخير من عمره جاء ليعانق سلطانه فتتمدد خيوط الرجاء في تقبيل الأكف الندية ، ويتجدد العمر الذي يشرق كليلة قدره. وكنت سأخبرها عن شاب يتبع السيارة فيجري وراءها ، أو يتقدمها فيلتف معها ، بل وتغلبه شقاوته فيتعلق بباب السيارة. وسأحدثها عن مشاهد شاب يندفع بقوة وهو يحمل أمنية المصافحة ليد لطالما أغاثت، وليبث أباه أمنية الإلتحاق بعمل ، فينال أضعاف ماتمنى. وبينما يسابق النوم جفني محمد مصطفى وقد تدثر بالمكالمة المستحقة ساهرتُ لوحدي برد الزمايم وطاردتُ كل قطعان المها والظباء لعل النوم يقترب مع لهاث المطاردة. ولقد تكررتْ المكالمات بين خيمة محمد مصطفى وبيت البركة العامر وفي اكثر من سيح سلطاني. وتكررتْ مشاهد تعلّقي بأمنيات خطف السماعة من محمد مصطفى لأكمل ما لم ترصده الصورة. وفي مساء كئيب كهذا اليوم١٢ أغسطس ١٩٩٢ كنت بجريدة عمان ساعة رنَّ الهاتف وعلى الطرف الآخر وزارة الإعلام تنبهني عن بيان هام سيصدر من ديوان البلاط السلطاني. وبأعصاب مشدودة هاتفتُ سكرتارية التحرير بإلغاء رسم الصفحة الأولى لنعيد رسمها ب"مانشيت" جديد يحمل للأسف بيان نعي أخت الرجال كما تلاه بصوت متهدج المذيع القدير علي الجابري. لقد رحلتْ السيدة الجليلة ميزون المعشنية دون أن أتشرف برؤيتها إلا في الصور. وأسلمتْ الروح لبارئها قبل أن تتأتَّى المناسبة لشرف السلام ولو عبر "الدنكل" من السيوح السلطانية. وبدلا من أن أهيئ نفسي لمكالمة أنقل لها شجنا يضاف إلى شجن المصور الكبير محمد مصطفى رحتُ أبكي على الورق وأنا أكتب إفتتاحية جريدة عمان التي عنونتها بأخت الرجال. وفي زيارة لي لمدينة طاقة مررتُ بدربات فتوهمت أنني رأيت وجهها البهي على صفحة النهر. ربما لأن دربات كان صافيا كسريرتها. وربما لأنها تستريح تحت قطيفة من عشب الضفاف فتجددت أمنيات المكالمة الهاتفية. إلا أن مطر الخريف تسكَّبَ فتلاشت الصورة في دوائر تماوج الماء لينقطع الخط الواهن للأمنيات. رحم الله أخت الرجال. ————— هامبورج في ٨/١٢ /٢٠١٨م. إعادة نشر لأحزان ١٩٩٢/١٢/٨ ويذكرني به الفيسبوك.

حمود السيابي

11,369 次观看 • 11 天前

قبل أيام وثق الصحفي السوري أمجد الساري واقعةً غريبة حين كان يصور مبنى السفارة الإيرانية ليعترضه عنصر أمني ويأمره بحذف الصور رفض الصحفي الأمر حينها فكان رد العنصر غريباً بعض الشيء "أحذف أحسن ما أجيبلك الشيخ" نفس هذه الجملة تكررت يوم أمس أثناء تغطية التفجير الإرهابي لكنيسة مار الياس في دمشق صحفي آخر يحاول الدخول إلى موقع التفجير فيطلب منه أحد عناصر الأمن التوقف عن التصوير ويقول له بوضوح طفي الكاميرا وادخل غير هيك ما بتقدر إلا إذا بخليك الشيخ من هو الشيخ وما موقعه في الدولة ما هي رتبته؟هل هو مسؤول رسمي قاضي أو ضابط أم جهة ظلّية لا نعرف عنها شيئاً؟ بحثت مطولاً في العديد من السجلات الرسمية وفي النظم الأمنية والعسكرية في بعض دول العالم فلم أجد "الشيخ" ضمن أي تسلسل في الرتب القانونية أو العسكرية أو الأمنية لا يوجد في الدولة الحديثة منصب اسمه "الشيخ" يُستدعى لكي يتم تهديد به المواطنين😅 صدقاً لا أمزح حين أطرح هذا السؤال: من هو الشيخ؟ ولماذا أصبح يُستخدم كفزّاعة خارج القانون؟ لم تعد مجرد كلمة عابرة بل هي مؤشر خطير على خلل في المفاهيم الأمنية المفترض أننا في مرحلة بناء دولة القانون والمؤسسات لا يجوز أن تُستخدم سلطة ما فوق القانون كوسيلة لترهيب الإعلاميين والمواطنين وأنا معكم في ظل الوضع الحرج الذي تمر به بلادنا من الطبيعي أن تُرتكب بعض الأخطاء الفردية لكن التكرار هنا ليس بريئاً حين تتكرر العبارة نفسها بنفس النبرة من عناصر مختلفة في مواقع مختلفة فالأمر لم يعد فردياً أو خطأ فردي بل أصبح ظاهرة نحن اليوم نريد دولة قانون ونريد من عناصر الأمن أن تحمي وتضبط الناس لا أن تهددهم بالشيخ كل ما في الموضوع إذا كان "الشيخ" شخصاً معروفاً فليتم توضيح موقعه القانوني ولله فقط للمعرفة وإن لم يكن فأتمنى أن يتم إيقاف هذه العبثية ومنع التهديد بها لكي لا تفقد جوهرها المتعارف عليه

ahmad

272,370 次观看 • 1 年前

ريم بو قمرة Rim Bougamra | ريم بوقمرة ممدوح المهيني العربية بين الانحياز الإعلامي ودعم قسد: ودراسة الحالة المهنية👁️ تُعد شخصية الإعلامية ريم بو قمرة من أبرز الوجوه المتكررة و (المثيرة للجدل) في تغطيتها للشأن السوري🇸🇾 خصوصًا في مناطق شمال شرق سوريا👌 ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن يتحلى الإعلام (بالحياد) برزت (مواقف/وتصريحات تضعها) في دائرة الاتهام بالانحياز لصالح قوات سوريا الديمقراطية (قسد)👁️ إلى جانب تلميحتها الواضحة /أو تشويه صورة القائد أحمد الشرع🇸🇾 ⸻ وقائع وحوادث مثيرة للجدل في: أولاً :حلقة الجدل حول شعبية قسد •في إحدى حلقات (ساعة حوار) المباشر على قناة “العربية” دخلت ريم بو قمرة في مجادلة حادة مع ضيفها حول شعبية قسد في شرق الفرات •المقاطع التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت تركيزها على إبراز (الجوانب الإيجابية) للقوات الكردية+(متجاهلة انتقادات الانتهاكات الموثقة) (المصادر موجودة+والأنتهاكات موثقة)📸 ثانياً:مقاطعة الضيوف وحصر النقاش!؟ في برنامج (ساعة حوار) وُجهت لها( انتقادات لمقاطعة)ضيوفها، خصوصًا حين حاولوا الحديث عن(معاناة) سكان الجزيرة السورية تحت إدارة قسد ✍️مثال بارز كان مع الباحث مهند الكاطع: 1-حيث قاطعته عدة مرات أثناء عرضه لمعلومات عن الأوضاع الإنسانية،ما اعتبره المتابعين تحيز فاضح✅ (المصدر مازال موجود وموثق📸) ثالثاً:التغطية المنحازة لحوار أحمد الشرع مع قسد في تقرير صحفي،تناولت ريم بو قمرة الحوار بين القائد أحمد الشرع وقيادة قسد بلهجة إيجابية،مركزة على نقاط “التفاهم” و”التقارب” دون التطرق إلى انتقادات المعارضين الذين رأوا في الحوار تنازلات سياسية وعسكرية ✍️أي بمعنى دقيق وأوضح: ✍️انحياز إعلامي واضح: تغطيتها تميل بشكل كبير لدعم قسد،وتُبرز فقط الجوانب الإيجابية،متجاهلة الآراء المعارضة ✍️تجاهل النقد والحقائق: لم تعرِ اهتمامًا للانتقادات أو المخاوف المتعلقة بالحوار بين الشرع وقسد،وهذا يعتبر (إخفاء للحقائق) ✍️وربما يصنف ويُفهم أنة خدمة أجندات محددة: وهذا سيجعلها في دائرة أنها تستخدم منصتها الإعلامية لخدمة أجندات سياسية أو مالية تدعم قسد أو أطراف ذات مصالح معها ✍️وهنا التأثير السلبي على المصداقية: هذا الأسلوب (يقلل) من ثقة الجمهور بالإعلام وسيحولها إلى (أداة) دعاية لطرف ( بدلاً )من نقل الحقيقة ✍️إثارة الانقسامات: وبدلاً من (توحيد وجهات النظر) أو توضيح المواقف بشكل متوازن،(تزيد)✅ تغطيتها من الانقسام بين الفصائل ✍️ضعف المهنية الصحفية: (عدم احترام) ✅ميثاق الشرف الصحفي الذي يفرض (الحيـــاد) والشفافية وتقديم وجهات نظر (متعددة) ⸻ ✍️أين المعايير الإعلامية؟ وفق ميثاق الشرف الصحفي،يجب على الإعلامي: 1.نقل جميع وجهات النظر دون انحياز✅ 2.التدقيق في المعلومات وعدم إخفاء أو تلميع الحقائق✅ 3.تجنب التأثير على الرأي العام لصالح طرف سياسي أو عسكري مقابل مكاسب✅ 👁️تصرفات ريم بو قمرة كما تظهر في الأمثلة أعلاه والفيديو القادم،(تتعارض) ❌مع هذه المعايير في أكثر من موضع👍وليست السقطة الأولى وهذا ما يطرح أسئلة حول: 1-التمويل /أو التأثير الخارجي في العمل الإعلامي 2-ضعف آليات الرقــــــابة في المؤسسة الإعلامية الكبرى❌ 3-غياب الشفافية في (طبيعة علاقة) بعض الإعلاميين مع الأطراف السياسية والعسكرية❌ ⸻ الخلاصة قضية ريم بو قمرة تعكس أزمة تتوسع في الإعلام العربي،حيث يتحول المذيع أحيانًا إلى (أداة دعائية) ✅ بدلًا من كونه ناقل للحقائق وخاصةً في ملفات حساسة كملف قسد تنوية📣📣 يتطلب الأمرالتزا صارم بالمهنية وإلا فقد الإعلام دوره( كمرجع موثوق) أو أداة تمرير لأجندات خارجية معادية لنا 📣📣 تم (نقل) مركز العربية لكن الكادر (موجود) ومع من يتواصل!! ومن يخدم!! تغيير الموقع📍(لن يغير) من إستغلال هذه القناة وأعلامنا الضخم🇸🇦 🇸🇦الأدارة السعودية (الوطنية) مطلب🇸🇦 🇸🇦الأدارة السعودية (الوطنية) مطلب🇸🇦 🇸🇦الأدارة السعودية (الوطنية) مطلب🇸🇦

🇸🇦(هِـمَّة) Himmah

80,870 次观看 • 1 年前

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,355 次观看 • 26 天前

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 次观看 • 4 个月前