正在加载视频...

视频加载失败

الصحفي صلاح بن لغبر من الإمارات 🇦🇪: يبلغ توجيهات أبوظبي للصحفيين والناشطين العاملين مع المجلس الانتقالي وعيدروس الزبيدي باتهام السعودية 🇸🇦 مباشرة بقتل المدنيين حتى لو كان القصف ضد المعسكرات. هذا دليل واضح على قيادة الإمارات لحملة التحريض ضد المملكة ويؤكد عدم انسحابها من الملف.

1,153,539 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة ..! كشفت تسريبات موثوقة، عقد مسؤول إماراتي رفيع المستوى اجتماعاً سرياً في أحد فنادق أبوظبي مع عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك بحضور مسؤولين إسرائيليين. كان اللقاء نقطة تحول استراتيجية حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة إسرائيل ستكون الداعم الأكبر مادياً وسياسياً لقيام دولة الجنوب المزعومة مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في اليمن بعد إعلان دولة الجنوب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تستهدف زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. السيطرة على باب المندب لضمان مصالح إسرائيلية استراتيجية. قبل عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك هذه الطلبات فوراً وبدون تردد لم تكتفي إسرائيل بالوعود الشفهية بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من صدق نوايا المجلس الانتقالي الاختبار الأول طُلب من عيدروس أن يجعل خالد اليماني وزير الخارجية السابق الجلوس بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقياس نبض الشارع ودليلاً على قبول المجلس الانتقالي بهذه العلاقة وبعدها تحول اليماني لمنسق فيما بينهم . الاختبار الثاني طُلب من عيدروس الزبيدي تحديد موعد في برنامج على قناة "فرانس 24" للإجابة عن سؤال حول التطبيع أجاب الزبيدي بوضوح نحن لا نعادي إسرائيل ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بـ إسرائيل كشعب ودولة لها سيادة على أرضها". تؤكد التسريبات أن هذه التصريحات والتنازلات لم تكن ردود أفعال على أحداث طارئة بل جاءت ضمن اتفاق مسبق الهدف الرئيسي كان ضمان استمرار حكم المجلس الانتقالي للجنوب حتى لو أدى ذلك إلى إضرار مباشر بالجيران، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. خلاصة الأمر التسريبات تكشف بوضوح أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن يدافع عن "قضية جنوبية" بحتة، بل كان يعقد صفقات استراتيجية مع أعداء الأمة العربية مقابل كرسي السلطة. مصدر خاص . مرام الاشول .

مرام الاشول

260,007 次观看 • 4 个月前

#مرصد_هاوي الآن، أصبح من الواضح لماذا أكدت المملكة العربية السعودية أن #عيدروس و #المجلس_الانتقالي المدعومين من الإمارات كانوا يسعون إلى الإضرار بالأمن القومي السعودي. ربما حصلت المملكة على معلومات استخباراتية تكشف تفاصيل خطيرة عن قضايا غامضة استمرت لسنوات، وتم التأكد منها بشكل نهائي، مما دفع المملكة لاتخاذ موقف حازم وحاسم. اليوم، تتكشف النوايا الخبيثة التي كانت تخفى خلف الأقوال والتصريحات. حيث يفضح المقربون من عيدروس، المدعومين من #الإمارات، تلك الأطماع الساعية لتقويض #الأمن_القومي_السعودي. مثل أبو عبدالله الشعيبي العميد المتقاعد صاحب حساب ابو عبدالله الشعيبي وصاحب حساب ابو عبد الله الشعيبي عميد متقاعد يكشف عن حقيقة الأهداف، التي تطال #حقل_الشيبة السعودي، وهو بجنون يعتبره من أراضي المجلس الانتقالي، وهذا ما يؤكد المخططات التي حذرت منها السعودية سابقًا، بأن الإمارات تعمل على الدفع بالمجلس الانتقالي لتنفيذ مشاريع تهدد الاستقرار السعودي. وكذلك هدد بعمليات ارهابيه وكفاح مسلحه وحرب عصابات على القوات السعودية واليمنية داخل #عدن . لن ننسى أن الخائن العميل “حامل الجنسية الإماراتية” #عيدروس_الزبيدي موجود في دولة الإمارات، ويعبر عن توجهاتها. كل خطوة أو تصريح يصدر عنه أو من أدواته الانتقالية هو بمثابة تحرك مباشر لمصلحة أبوظبي. ما يحدث في اليمن اليوم ليس مجرد صراع داخلي، بل هو جزء من مخطط يتداخل مباشرة مع أمن المملكة العربية السعودية. لا تدعوا التاريخ يُنسى. #المملكة_العربية_السعودية لا تزال تحمل في ذاكرة الأجيال تحالفكم المشؤوم مع الحوثيين في إسقاط الجمهورية اليمنية، والتاريخ اليوم يثبت أيضًا كيف كنتم جزءًا رئيسيًا من دعم مشروع الانفصال الذي يهدف إلى ضرب أمننا القومي وتفكيك وحدة اليمن، تمامًا كما تخططون اليوم لزعزعة أمن المملكة العربية السعودية. المملكة العربية #السعودية اليوم تقف بحزم، مستعدة للمضي في الدفاع عن أمنها وأراضيها، ولن تتراجع أمام هذه المؤامرات. رئاسة أمن الدولة وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالرحمن صالح المحرمي - أبو زرعة وزارة خارجية الجمهورية اليمنية د/ رشاد محمد العليمي محمد ال جابر فلاح بن محمدالشهراني

احمد العتيبي

27,594 次观看 • 6 个月前

🚨الجزء الأول من ترجمة مختارات من حلقة مميزة جدا من WARFronts يجب مشاهدته: «الإمارات في مأزق كبير» اخترتُ أجزاءً محددة من هذه الحلقة من برنامج وارفونتس وقمتُ بترجمتها إلى العربية. الحلقة بعنوان «الإمارات في مأزق كبير»، ويقدّمها الصحفي والمحلل السياسي Sam Whistler. يركّز البرنامج على تحليل الصراعات الدولية والتحولات الجيوسياسية، ويتميّز بربط الوقائع الميدانية بالسياق السياسي والاستراتيجي الأوسع. هذه الترجمة مقسّمة إلى ثلاثة أجزاء، ويقدّم هذا النص الجزء الأول منها، والذي يضع الإطار العام لانهيار المحور الإقليمي الذي قادته أبوظبي، مع تركيز خاص على اليمن بوصفها نقطة التحول الحاسمة. في هذا الجزء، تستعرض الحلقة كيف بدا عام 2025 ذروة صعود النفوذ الإماراتي في المنطقة. فقد نجحت أبوظبي، عبر شبكة واسعة من الوكلاء، في توسيع حضورها العسكري والسياسي في أكثر من ساحة. في السودان، كانت مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات متورطة في فظائع جسيمة، ومع ذلك لم تواجه أبوظبي سوى قدر محدود جدًا من المساءلة الدولية. وفي اليمن، كان المجلس الانتقالي الجنوبي يحقق تقدمًا سريعًا بدعم عسكري ولوجستي إماراتي مباشر، مسيطرًا على مساحات واسعة من الأرض وحقول النفط والسواحل، ومقدّمًا نفسه للغرب كبديل جاهز للدولة اليمنية المعترف بها دوليًا. وفي ليبيا والصومال، بدت الإمارات قريبة من ترسيخ موطئ قدم استراتيجي طويل الأمد عبر السيطرة على الموانئ والمطارات وشبكات النفوذ المحلية. لكن الحلقة توضّح أن هذه الصورة لم تكن سوى واجهة لقوة هشّة. فمع دخول عام 2026، بدأ ما وُصف بالمحور الجديد الذي تقوده أبوظبي في التفكك السريع. لم يكن ذلك نتيجة خطة مضادة معقّدة، بل بسبب اعتماد هذا المحور على وكلاء يفتقرون إلى العمق الشعبي والقدرة على الصمود عند تغيّر ميزان القوة. وكانت اليمن المسرح الأوضح لهذا الانهيار، حيث شنّت القوات القبلية المدعومة من السعودية هجومًا مضادًا واسعًا، مستفيدة من طبيعة القتال في الصحراء ومن التفوق الجوي السعودي، ما أدّى خلال فترة قصيرة إلى خسارة المجلس الانتقالي لمعظم الأراضي التي سيطر عليها، بما في ذلك حقول النفط، والساحل الجنوبي، ومدينة عدن نفسها. ويبيّن الجزء الأول أن انسحاب الإمارات من المشهد اليمني جاء سريعًا وحاسمًا. فلم تحاول تثبيت خطوط حلفائها، ولم تقدّم إسنادًا جويًا أو عسكريًا لإنقاذهم، بل سحبت دعمها عمليًا قبل اكتمال الهجوم المضاد، تاركة المجلس الانتقالي ينهار سياسيًا وعسكريًا، وينتهي ككيان فاعل خلال أسابيع. وتخلص الحلقة إلى أن ما جرى في اليمن لم يكن حدثًا معزولًا، بل مؤشرًا مبكرًا على سلسلة انتكاسات أوسع تواجه شبكة الوكلاء التي بنتها أبوظبي في السودان وليبيا والصومال. بهذا المعنى، يقدّم هذا الجزء قراءة في لحظة انتقال مفصلية، انتقلت فيها الإمارات من مرحلة التوسع السريع وتجاوز الخطوط، إلى مرحلة مواجهة العواقب، في سياق إقليمي لم يعد يتسامح مع مشاريع النفوذ القائمة على الوكلاء وحدهم.

Yousif

78,216 次观看 • 7 个月前

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 次观看 • 7 个月前

إغلاق الحدود السعودية لتجويع الإمارات! انهار النموذج التجاري الإماراتي، وأصدرت بيوتات المال ومراكز الاقتصاد المرموقة حكمها القاطع. هروب الأموال مستمر، ومصادر الإنتاج معطلة. انسحاب الإمارات من أوبك، وهو قرار أملته سيدتها اسرائيل، يكشف لنا أن الدويلة عادت إلى المربع الريعي القديم و لم يعد لها سوى النفط بعد زوال التنوع الاقتصادي المزعوم. العقارات والسياحة تضررت بشدة، والموانئ مقفرة. و الشركات العالمية الكبرى مثل سوني، أمازون، جوجل، ومايكروسوفت نقلت مقارها الإقليمية من دبي إلى الرياض، مدفوعة بقراءة متأنية لمعادلات الأمن والاستقرار الجيوسياسي. العدوان الإيراني أماط اللثام عن هشاشة جيوسياسية وأمنية في قلب النموذج الإماراتي، مما أثار قلق الشركات الكبرى. الإمارات ليست قوة عسكرية بل سمسار تجاري غامر حتى احترق، والقوى الكبرى غير معنية بالدفاع عن مراكز تجارية صغيرة عند اشتداد المخاطر. على النقيض من ذلك طرحت السعودية نفسها كقوة أكثر صلابة بفضل عمقها الجغرافي والبشري، وقدراتها المالية الهائلة، وتحالفاتها الإقليمية الموثوقة مع مصر وتركيا وباكستان، ودبلوماسيتها التي تركز على ترسيخ الاستقرار واحتواء الصراعات. هذا التحول يعيد رسم خريطة المراكز الاقتصادية في المنطقة. على صعيد آخر ، تسول الإمارات وطلبها المساعدة الأمريكية دمر ما تبقى من صورتها، وانبرى الإعلام الأمريكي يتحدث عنها بسلبية مفرطة بعد فقدانها جاذبية المال و هي الورقة الوحيدة التي كانت تغطي عوراتها الكثيرة و ما أسرع أن يتخلى الأمريكيون عن الخزائن الخاوية! تقول التقارير بأن الإمارات تدرس الانسحاب من منظمات إقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية. هذا الانسحاب يمثل فرصة للسعودية لعزل الإمارات واتخاذ تدابير حاسمة ضدها، بما في ذلك إغلاق الحدود، حيث يعتبر السلوك الإماراتي معادياً لأمن الخليج. الإمارات تهيئ المسرح لاستضافة قواعد عسكرية هندية و اسرائيلية و سيحتم ذلك على المملكة العربية السعودية خنقها وإغلاق حدودها لمنع المخاطر الأمنية من الاندياح. بن زايد يستفز السعودية امتثالا لتعليمات اسرائيل ، استضاف مؤتمر المؤثرين المستفز، واستقبل المنشق الصومالي و انسحب من أوبك، ونشر خريطة تضم أراضٍ سعودية. هذه الاستفزازات تهدف إلى التشويش على السعودية و إلهائها عن مساعيها لوقف الحرب و إفشال مشروعي الهيمنة ( الاسرائيلي و الإيراني) و التصدي لهما. يجب التنويه إلى أن الاستفزازات لا تجدي نفعا في دنيا الأفعال و لقد حطمت السعودية الإمارات في كل الميادين، ولن تجرؤ الإمارات على الرد إذا انتزعت السعودية أراضٍ إماراتية و هذا هو محك القوة . و إذا قررت السعودية إغلاق حدودها مع الإمارات سيؤدي ذلك إلى تجويع الإمارات التي تعتاش من خيرات السعودية. على تصعيد آخر هناك حملة مسعورة يتزعمها بن زايد ضد مصر. لم يغفر بن زايد للسيسي انحيازه للثقل السعودي في ملحمة الإذلال الإماراتي في اليمن، ولم يغفر لمصر ضربتها العسكرية التي دمرت قافلة الأسلحة المتجهة للدعم السريع من ليبيا. السعودية تتصدى لمساعي الصغار لعزل مصر. الكبار يفهمون الكبار و لذلك تشبثت السعودية بمصر. الحسابات الجيوستراتيجية السعودية تقوم على إسناد مصر و محلنة القوة أي ترتكز على الاستثمار في عناصر القوة المحلية والحلف الرباعي (تركيا، السعودية، مصر، باكستان) كحلف ضرورة وجودية. الصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد أكد مركزية دور مصر وضرورتها لأمن الخليج، والسعودية تدرك ذلك ولن تفرط في مصر. شاهدوا الحلقة للمزيد من التفاصيل

حفكوف

71,752 次观看 • 3 个月前

ذكرت مجلة ذا ايكونوميست البريطانية إن مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات تسمح بتهريب الأسلحة إلى الحوثيين بشكل ممنهج. و أن عمليات التهريب تتم عبر الموانئ التي تسيطر عليها ميليشيات الإمارات في مناطق جنوب اليمن. وأشارت المجلة إلى أن تلك الموانئ هي نفسها التي تستخدمها إيران لتهريب الوقود والأسلحة لجماعة الحوثيين. ونبهت إلى أن الحوثيين نادراً ما استهدفوا الأراضي الإماراتية بهجماتهم، الأمر الذي يؤشر إلى أن تلاقي مصالح بين الجانبين في عام 2022 أقدمت " القوات المشتركة" الموالية للإمارات على انسحاب مفاجئ باتجاه " تعز" تاركةً عشرات الكيلومترات من الشريط الساحلي الاستراتيجي للمتمردين الحوثيين بشكل مجاني ، خصوصاً أن ذلك حدث بالتزامن مع زيارة ملفتة لوزير خارجية الإمارات إلى "دمشق" المتحالفة مع إيران ، وتبعتها زيارة أكثر إثارة قام مستشار الأمن الوطني الإماراتي "طحنون بن زايد" إلى " طهران" . يقول رئيس مركز "يمنيون" للدراسات، فيصل علي : " أن سكوت الحوثيين طيلة السنوات الماضية عن استهداف الإمارات يعود إلى أنها دعمت انقلاب الحوثي-صالح في نهاية 2014 ضد الحكومة الشرعية " ساعدت أبوظبي مليشيات الحوثي في صنعاء ضرب المصالح السعودية الحساسة، وخاصة منشآت النفط والغاز والمطارات، وحتى المدن المقدسة كمكة المكرمة والمدينة المنورة.

. 2‎‏﮼سحـايب

92,123 次观看 • 7 个月前

أين يهرب بن زايد من السعودية ومن انشقاق دبي و الشارقة؟! أكدت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن الإمارات أعربت عن خيبة أملها من الهيئات الخليجية والعربية والإسلامية، وأشارت إلى أن الخلاف مع السعودية كان الدافع الأكبر لانسحاب الإمارات من “أوبك”، وكذلك التفكير في الانسحاب من المنظمات التي تتمتع فيها السعودية بثقل كبير، مثل منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. ونحن ننتظر أن تعلن “الدويلة” نيتها الانسحاب من الكرة الأرضية فراراً من النفوذ السعودي! الثقل ليس منحة بل معطى لمكونات قوة موضوعية علمية؛ وفي علم العلاقات الدولية، الثقل يعني تراكم عناصر القوة الصلبة والناعمة، وليس خياراً إدارياً يمكن تخطيه أو تفاديه بالانسحاب. وزن المملكة العربية السعودية داخل هذه المنظمات لم تنتجه العضوية، بل هو ناجم عن عوامل معقدة ومعادلة مركبة تشمل الموقع الجغرافي المحوري، السعة الإنتاجية في أسواق الطاقة، العمق البشري، ومنظومة التحالفات الإقليمية والدولية. هذه العناصر تولّد ما يُسمى في التحليل الاستراتيجي بـ “النفوذ البنيوي”، وهو نوع من القوة يفرض نفسه عبر النظام الدولي حتى في ظل غياب الأطر الشكلية. فمن يشرح لـ “أولاد فاطمة” هذه الحقيقة حتى يكفوا عن الهروب؟! الدول التي حاولت الهروب من بيئات النفوذ الأقوى عبر العزلة المؤسسية تعرّت أكثر، تشرد بعضها وانتهى بها المطاف في أحضان اللصوص وناهبي الثروات، وكثرت ثغراتها الأمنية. الأسواق، والشركات، وحتى الفاعلون الأمنيون، يفضلون التعامل مع مركز الثقل الحقيقي عوضاً عن الشكل التنظيمي. والهروب الإماراتي لن يجدي نفعاً، فستبقى متأثرة بالنفوذ السعودي لأن الثقل—بمفهومه العلمي—خاصية هيكلية بنيوية تُلاحق الدويلات حيثما تحركت! على صعيد آخر، قال المحللون في بنك “غولدمان ساكس” إن السعودية وسلطنة عمان حققتا مكاسب كبيرة من إغلاق مضيق هرمز، بينما انهار الاقتصاد الإماراتي بسبب إغلاقه. وأكدت دراسات غولدمان ساكس “ارتفاع عائدات السعودية الأسبوعية من تصدير النفط خلال الأسابيع الماضية بنسبة تزيد على 10% مقارنة بمستويات ما قبل نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران”. وأكدت وكالة “بلومبرغ” أن هذا التفاوت الجسيم بين إيرادات السعودية “الدولة المبروكة ذات الثقل”، وانهيار إيرادات الإمارات “الدويلة المشؤومة ذات الإحن والمحن”، تسبب في تفاقم الوضع بين البلدين، وكان من أهم الأسباب التي أدت إلى انسحاب الإمارات من أوبك. السعودية لم تغلق هرمز، ولكنها دولة مبروكة وذكية وحجمها كبير واستعدت لأسوأ السيناريوهات، ولكن بن زايد الحاقد لم يطق فكرة أن الحرب لم تدمر السعودية كما دمرت الإمارات. هذا يعني أن السعودية ليست مضطرة لتأديب بن زايد، عليها فقط أن تستمر في النجاح، وأن تصد خطر الحروب ففي ذلك يكمن التأديب! من المفارقات أن بن زايد ادعى الغضب من التخاذل الخليجي والعربي تجاه الهجمات الإيرانية، وقال إن الرد كان ليناً وأضعف الموقف الخليجي والعربي. هذا التافه لم يجرؤ على مواجهة إيران التي تحتل جزره، وليس لديه ما يواجه به إيران، وكان يسعى لتوريط السعودية ليس لأجل مصلحة بلاده التي كانت ستتعرض للتدمير في حالة التصعيد، بل لمصلحة إسرائيل التي لم تكترث لأمنه. لماذا لا يثبت لنا بأنه قوي ويسترد الجزر الإماراتية؟ لماذا يتذلل لإيران ويصب غضبه على السعودية؟ إنه غاضب على السعودية لأنها أنقذت اليمن من إجرامه، فهو كما تؤكد الوثائق كان ينوي شراء سقطرى وعدن من الرئيس هادي لمدة تسعة وتسعين عاماً، أي كان ينوي ابتلاع عدن وسقطرى. وهو كذلك غاضب من السعودية لأنها بصدد توجيه أكبر ضربة لموانئ الإمارات، وذلك عبر تطوير ميناء عدن الذي ترجح الأنباء دخوله الخدمة الاستراتيجية قريباً لسحق ميناء جبل علي الذي تلقى أيضاً ضربات إيرانية مميتة. وحانق عليها بسبب بدء تشغيل الخط الملاحي الذي يربط أوروبا بموانئ الخليج عبر السعودية، وهذه بالذات ضربة قاتلة. وغاضب من السعودية لأنها أنقذت الصومال والسودان وليبيا من إجرامه، وغاضب من البركة والنعمة السعودية حتى في زمن الحروب. وفي غمرة انشغالنا بتقارير الإفلاس، أهملنا الصراع الخفي بين أبوظبي وإمارتي الشارقة ودبي، وفي متن هذه الحلقة ستجد كل التفاصيل!

حفكوف

90,216 次观看 • 3 个月前

🚨🇦🇪🇸🇦 مسؤول إماراتي يتهم "السعودية" بالوقوف خلف الحملات التي تستهدف بلاده.. ناشطون ردوا بمقطع فيديو بثه التحالف يوثق دعم أبوظبي لمتمردين يمنيين هددوا أمن المملكة قال الدكتور علي راشد النعيمي، مستشار الرئيس الإماراتي، إن الحملات التي تستهدف دولة الإمارات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقف وراءها أطراف سعودية، داعياً إلى تقديم أدلة بدلاً من الاكتفاء بما وصفه بالدعاية. وفي مقابلة حديثة أُجريت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أكد النعيمي أن بلاده ترى نفسها مسؤولة عن مشاركة تجربتها التنموية، مشيراً إلى أنها من أكبر المستثمرين ومقدمي المساعدات الإنسانية في أفريقيا. ويأتي اللقاء بعد أشهر من بث التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، مقطع فيديو يوثق سفينتيين إماراتيين محملتين بالأسلحة لدعم انفصاليين متمردين هددوا أمن السعودية. وأضاف النعيمي أن ملف اليمن بالنسبة للإمارات أصبح من الماضي، لكنه شدد على أن اليمنيين يعرفون طبيعة الدور الذي قامت به بلاده هناك. وقال إن الإمارات تواجه ما سماه "عداء النجاح"، مضيفاً أنه "لو حدث أمر سيئ حتى على القمر فسيُقال إن الإمارات هي السبب"، في إشارة إلى ما اعتبره تحميل بلاده مسؤولية أحداث لا علاقة لها بها. واتهم جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء حملات الهجوم ضد الإمارات منذ عامي 2011 و2012. وفي سياق متصل، كان التحالف العربي قد أعلن في بيان سابق أنه نفذ ضربات استهدفت ما وصفه بأهداف عسكرية تمثل تهديداً للأمن الإقليمي، مشيراً إلى إحباط محاولات لتهريب أسلحة عبر موانئ يمنية. ونشر التحالف تقارير ومقاطع مصورة آنذاك تشير إلى استهداف شحنات في ميناء المكلا، جاءت عبر ميناء الفجيرة الإماراتي.

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

55,142 次观看 • 6 个月前

الحوثي الدكتور أحمد المؤيد يكشف عن خارطة الطريق التي وقعتها السعودية مع الحوثة تحت إشراف الأمم المتحدة في العاصمة العمانية مسقط .. فـ من خلال هذه الندوة التي أقامتها قناة المستقلة قبل حوالي السنة .. كشفت من خلالها أمورٍ كثيرة أكدتها الأحداث التي نمر بها في أيامنا هذه .. ومنها وأهمها هو الحوار اليمني اليمني الذي سيضم جميع الأطراف المتصارعة بما فيهم الإصلاح والحوثة والأطراف الجنوبية وطارق عفاش .. الأطراف الجنوبية التي ستشارك في هذا الحوار ليس تحت سقف الندية واحد إلى واحد ( ١ : ١ ) وإنما سيكون تحت سقف اليمن الإتحادي ليشمل جميع الأطراف اليمنية .. فإذا كانت السعودية قد وقعت على خارطة الطريق هذه وبإشراف أممي .. فلماذا إذًا دعت إلى حوار جنوبي جنوبي في الرياض ؟ الإجابة عن هذا السئوال .. والذي توصلت به إلى قناعة شخصية .. أن لا حوار سيقام بالرياض .. وما دعت إليه المملكة من إقامة حوار جنوبي جنوبي .. ليس إلا لإمتصاص الصدمة التي أنصدمنا بها كجنوبيين جراء الضربة الجوية السعودية على قواتنا في حضرموت .. والذي سقط على أثرها مايزيد عن ٦٠٠ شهيد ومفقود .. ولكي يتم ما تم ذكره أعلاه .. كان لزامًا على المملكة إخراج الإمارات من المشهد اليمني .. ليتم بعد ذلك إضعاف المجلس الإنتقالي مع إحلاله وهذا ما تم في الأيام الماضية .. الذي أربك هذا المشهد وأفشل جزء هامًا منه .. هو عدم ذهاب الرئيس عيدروس الزبيدي للرياض .. فلو كان ذهب للرياض كان سيقع بالفخ كما حدث لسعد الحريري منذ سنوات .. وكان سيقبع بالسجون السعودية بعدما يعلن إستقالته .. حتى إنتهاء فترة الثلاث سنوات " خارطة الطريق " التي كشفها لنا الدكتور أحمد المؤيد .. كجنوبيين لايزال أمامنا فرصة للنجاة من هذا الكمين التي نصبته لنا المملكة السعودية .. هذه الفرصة هي الحفاظ على الرئيس عيدروس الزبيدي وتمسك الشعب الجنوبي بالتفويض الذي فوضته عليه حول قضيتها العادلة .. مع إلتفاف الشعب حول الزبيدي وعدم تصديق أي إفتراءات عليه قد تشيعها بعض المطابخ الإخوانية الأيام القادمة لزعزعة ثقة الشعب برئيسها .. فالحذر الحذر مما هو قادم .. ونحن كمقاومة جنوبية بقواتها وقياداتها سنكون تحت إشارة القائد الأعلى لقواتنا المسلحة الجنوبية الرئيس عيدروس الزبيدي لأي أوامر يأمرنا بها .. فإما دولة جنوبية كاملة السيادة أو الشهادة في سبيلها وهذا شرفٌ لنا .. ✍️/ غسان السعدي

Shukry Ba-Ali شكري باعلي

99,298 次观看 • 6 个月前

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 次观看 • 2 个月前

حقيقة التنافس الاقتصادي وصراع النفوذ بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 لا يمكن فصلها عن الاحداث التي تجري الان على الارض… لسنوات طويلة بل لعقود مثّلت دولة الإمارات 🇦🇪 النموذج الأكثر نجاحًا في الشرق الأوسط في جذب الاستثمارات الأجنبية، وبناء منظومة لوجستية عالمية والسيطرة على عُقد الربط بين الشرق والغرب عبر الموانئ، والمطارات، والمناطق الحرة، والبنية التشريعية المرنة… هذا التفوق لم يكن صدفة، بل نتاج رؤية مبكرة واستقرار تشريعي وانفتاح اقتصادي واسبقيه لا يمكن إنكارها … 📌 لكن هذا الواقع بدأ يتغيّر مع استيقاظ "العملاق السعودي" كما وصفه السيد/ بسّام نور حيث انتقلت المملكة العربية السعودية 🇸🇦 من دور اقتصادي تقليدي قائم على الطاقة ، إلى لاعب طموح يسعى لإعادة صياغة موقعه في سلاسل الإمداد العالمية، وجذب الاستثمارات، والتحكم في الممرات التجارية… مشاريع مثل نيوم، أوكساغون، تطوير الموانئ على البحر الأحمر، ربط الخليج بالبحر الأحمر، وإعادة هيكلة البيئة الاستثمارية ليست مجرد خطط تنموية داخلية فقط بل تعكس منافسة مباشرة مع النموذج الإماراتي 🇦🇪 في اللوجستيات، والخدمات، والمراكز الإقليمية للشركات العالمية… الخ 📌 ومن هنا بدأ التهديد الحقيقي للإمارات 🇦🇪: ليس تهديدًا عسكريًا ولا سياسيًا، بل تهديد تنافسي اقتصادي بحت 📌 احد اهم ملفات التنافس هو الممر التجاري الهندي (IMEC): حيث تمثل الجغرافيا السعودية عنصرًا حاسمًا لا يمكن تجاوزه فالسعودية 🇸🇦 ، بحكم امتدادها الجغرافي وقدراتها اللوجستية، تمتلك القدرة على إعادة توجيه المنافذ المُورِّدة والمستقبِلة للممر، والتحكم في نقاط العبور، ومراكز التجميع، ومسارات الشحن البرية والبحرية… وهذا الواقع يجعل من السعودية 🇸🇦 فاعلًا قادرًا على إعادة هندسة الممر نفسه، بما ينعكس مباشرة على دولة الإمارات 🇦🇪 كنقطة إرسال محورية، وعلى إسرائيل 🇮🇱 كنقطة استقبال محتملة فأي تعديل في مسار الممر أو نقل لمراكز ثقله اللوجستي يمكن أن يعيد توزيع الأدوار، ويقلّص ميزات قائمة، أو ينقلها إلى أطراف أخرى… وعليه، فإن التعامل مع الممر التجاري الهندي بوصفه مشروع تقني ولوجيستي دون احتساب الدور السعودي🇸🇦 في التحكم وإعادة التوجيه، هو قراءة قاصرة تتجاهل حقيقة أساسية: أن الجغرافيا حين تقترن بالإرادة السياسية والقدرة الاقتصادية، تتحول إلى أداة نفوذ استراتيجي في نظر الآخرين ( الإمارات وإسرائيل 🇮🇱) 💢الخلاصة أن ما يجري بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 ليس خلافًا سياسيًا فقط ولا عداءً أيديولوجيًا أبداً بل صراع مصالح اقتصادي ونفوذ استراتيجي بين نموذجين ناجحين، أحدهما كان مهيمنًا، والآخر قرر الدخول بقوة إلى ساحة المنافسة…. وهذا النوع من الصراع، مهما حاول البعض فَصله او عزله عن مُجمل الاحداث في المنطقه وبالأخص الملفات المتعلقه بالسعوديه 🇸🇦 فسيكون السياق منقوصاً او ناقصاً لاحد اهم حلقات الأحداث اليوم وأسبابها …🇸🇦

Faisal Al-shehri

980,912 次观看 • 8 个月前

بن راشد يتحدى بن زايد والسعودية سترسل قوة عسكرية لحماية الشارقة ! صراع الأصالة ضد العمالة المملكة العربية السعودية جيوستراتيجيا غير مقيدة بالجغرافيا، وثقلها يسمح بامتداد تأثيرها على جغرافيا واسعة، وهي التي ترسم المشروع السياسي المتكامل وتقوده لإجهاض كل مشاريع الهيمنة. المشروع السعودي ديدنه جلب الاستقرار والرخاء للمنطقة، والنفوذ السعودي "حلال" والرؤية السعودية متمددة تأخذ بعين الاعتبار مصالح المنطقة. إمارة ابوظبي تختزل الصراع في رؤية اسرائيل، وبن زايد سمسار خفيف من وزن الريشة، وكان لابد أن تصطدم رؤيته بالرؤية السعودية. الصراع بين العملاق السعودي والقزم الإماراتي هو صراع الأصالة ضد العمالة. كانت الإمارات تريد الحرب البرية وطلبت من أمريكا استمرارها، وكان التصعيد الإماراتي يعبر عن رؤية اسرائيل وما كانت السعودية لتسمح بأمر كهذا. كانت السعودية فطنة بأن في الغرفة الخليجية عميل وجاسوس يمثل مصالح مشروع الهيمنة الاسرائيلي ، وعملت على إجهاض محاولاته للتصعيد. لقد كشف موقع “ميدل إيست آي” عن رغبة إيران سحق الإمارات، و لكن السعودية رفضت ذلك بقوة. لولا الرفض السعودي لما أمكن لبن زايد أن يتشدق، فالسعودية كانت تحمي هذا الخائن الجاحد. آفة السعودية أن محيطها يضم حثالات خائنة تجعل من مهمة خلق سياج أمني متين مستحيلة، لكننا نعول عليها لإجهاض كل مشاريع الهيمنة الساعية لإذلالنا. بن زايد كان يعمل لتقويض الجهود السعودية مستعينا بمرتزقة عملاء، لكن الحرب تحولت إلى مكسب عظيم للسعودية تجارياً وأخلاقياً وجيوستراتيجياً. تصريح وزير الخارجية السعودي كشف عن استقلالية ممعنة في السيادة؛ فالمملكة ستبحث عن مصالحها وتتخذ القرارات التي تخدم المنطقة. العقيدة الأمنية السعودية خضعت لتحولات استراتيجية قائمة على محلنة القوة. السعودية نجحت في ممارسة الضغط المضاد على ترامب ولعبت دورا محوريا لوقف الحرب، وإيران تعرف قيمة الدور السعودي جيداً. المملكة في وضع جيوسياسي متقدم ومصلحتها تكمن في تحييد الخطر الإيراني لمواصلة نهضتها الشاملة. التعامل مع إيران ضروري لإقامة التوازن وتقليص المخاطر، والديبلوماسية السعودية حصيفة للغاية وتطبق نظرية التفاوض لتحقيق مكاسب يستحيل الحصول عليها من دون حوار. علميا، إذا كانت المملكة تتفاوض مع إيران فهذا ينم عن براعتها ويصب في مصلحتها. لحسن الحظ أن السعودية لا تعول فقط على التفاوض فهي أيضا تسابق الريح لبناء قوتها و لقد شرعت في تطوير صناعاتها العسكرية المتقدمة وتنويع اقتصادها، وأطلقت خطاً بحرياً يربط أوروبا بالخليج متجاوزاً مضيق هرمز. الموقع الجغرافي السعودي يتحول بسرعة مذهلة إلى منصة لوجستية عالمية و هو أمر يتلف أعصاب بن زايد. على صعيد آخر بقاء دبي ضمن اتحاد أولاد فاطمة خطر وجودي، وتاليا فإن الانفصال خيار وجودي لها. تغريدة الشيخ محمد بن راشد عن الأمانة تمثل وثيقة صراع ورسالة مباشرة ومكثفة موجهة إلى بن زايد. قوله بأن “الأنانية في النجاح في العمل العام هي خيانة للأمانة” موجه لبن زايد الذي يتسبب في تقويض الإمارات لإرضاء نزواته وجنون العظمة و خدمة أسياده الصهاينة. تبدو كلمات الشيخ محمد بن راشد بمثابة صرخة تحذر من مغبة التضحية بـ”كل الوطن” من أجل طموحات مغرور تافه. لا بد أن تتمرد دبي وتنفصل، وهناك أسباب حاسمة تتمثل في الآتي: أولا نهاية “الحياد المالي” ثانيا التهديد الأمني المباشر، ثالثا تداعيات الصراع الإقليمي. رابعا فقدان الهوية الاقتصادية وتآكل ثقة المستثمرين. و أما الشارقة فلقد اقتربت كثيرا من الإنشقاق، وهناك توقعات تتعلق بصدور بيان بشأن قرارات بن زايد الغبية. التطور الأخطر يتمثل في التقرير الذي كشف عن استعداد السعودية لنشر قواتها في المنافذ الاستراتيجية بالشارقة، و لو صح هذا التقرير فهذا معناه أن خبر الانفصال صحيح100% ولعلها ستكون الضربة السعودية الانتقامية. ارسال قوة عسكرية للشارقة سيصبح ضروريا لحمايتها من مرتزقة بن زايد، وأمن المملكة يستدعي التحرك الاستباقي. سيكون انشقاق الإماراتين الحدث الجيوسياسي الأبرز و سيحقق العدالة الشعرية التي طال انتظارها! لقد نسي بن زايد أنه يعبث مع أسد العرب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، القائد الجسور الذي قزم العميل الصغير ولد فاطمة.

حفكوف

57,740 次观看 • 3 个月前

الحرب في اليمن (شاهد الوثائقي المرفق) لا تكاد مغامرة خارجية تجسد الكلفة الباهظة للاندفاع الإماراتي مثل مشاركتها في حرب اليمن. دخلت الإمارات الصراع في 2015 ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، رافعة شعار إعادة الحكومة الشرعية ومنع تحول اليمن إلى قاعدة نفوذ إيرانية على حدود الخليج. في البداية حققت القوات الإماراتية نجاحات عسكرية مهمة في جنوب اليمن وساحله الغربي، لكنها سرعان ما تورطت في مستنقع الحرب المعقدة. تكبدت الإمارات خسائر بشرية فادحة – منها مقتل 45 جنديًا إماراتيًا في يوم واحد بهجوم صاروخي للحوثيين في سبتمبر 2015 – وجُرّت إلى مواجهة طويلة استنزافية. ورغم تفوقها العسكري، وجدت أبوظبي نفسها أمام عدو شرس وحرب عصابات لم تحسمها الغارات الجوية. وبمرور الوقت، بدأت أهداف الإمارات في اليمن بالابتعاد عن أهداف حليفتها السعودية؛ حيث دعمت أبوظبي ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الساعية للانفصال، في حين تمسكت الرياض بدعم حكومة الرئيس هادي. هذا التباين ولّد صدامًا بين الحليفين ظهر للعلن في عدة محطات (مثل اشتباكات عدن 2019). ومع استمرار الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية عالمية – حيث تسببت في مقتل مئات الآلاف بين قتيل وجريح وجائع – أعادت الإمارات حساباتها. ففي 2019 أعلنت سحب معظم قواتها البرية من اليمن، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تموضع” لتقليل الخسائر مع الإبقاء على نفوذها عبر وكلاء محليين. صحيحٌ أن أبوظبي نجحت في تأمين مصالحها جزئيًا (كسيطرتها غير المباشرة على موانئ وجزر يمنية استراتيجية)، إلا أن الحرب اليمنية كلفتها سمعةً دولية سيئة بسبب دورها في كارثة إنسانية ، وأوقعتها في نزاع مفتوح أنهك مواردها العسكرية والمالية دون نصر حاسم. وهكذا أصبحت اليمن مثالًا صارخًا لـ“المغامرة مرتدة التكلفة” التي دفعت الإمارات إلى التراجع وإدراك حدود قوتها أمام تعقيدات المنطقة

حمد الشامسي

89,549 次观看 • 1 年前

ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر. 📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي. 📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي. 📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر. 📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة. 📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم. 📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة. 📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم. 📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة. 📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات. 📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة. 📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع. 📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. 📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً. 📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات. 📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف. 📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم. 📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية. 📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني. 📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية. 📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل. 📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان

Yousif

28,127 次观看 • 2 个月前

ترجمت هذا المقطع من جلسة البرلمان البريطاني حول السودان، وفيه توجه النائبة البريطانية مونيكا هاردينغ، المتحدثة باسم الديمقراطيين الأحرار، سؤالاً إلى الحكومة البريطانية بشأن شهادة ناثانيال ريموند أمام لجنة التنمية الدولية، ودور الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، ومسؤولية بريطانيا بوصفها حاملة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن. هاردينغ أشارت إلى أن لجنة التنمية الدولية في البرلمان استمعت إلى شهادة ناثانيال ريموند، محقق جرائم الحرب والمدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، الذي قال إن الحكومة البريطانية فشلت في التحرك رغم التحذيرات المتكررة من مجزرة إبادة وشيكة في الفاشر، لأن سياستها الخارجية أصبحت رهينة لعلاقتها مع دولة الإمارات. وأضافت أن ريموند اتهم وزارة الخارجية البريطانية بتقديم العلاقات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات على منع التجويع المتعمد، والتهجير القسري، والمجازر الإبادية بحق عشرات الآلاف من المدنيين. كما استشهدت هاردينغ بما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن دور الشيخ منصور، نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، في تسليح مليشيا الدعم السريع. وفي ضوء المصالح الإماراتية الواسعة داخل المملكة المتحدة، سألت الحكومة عما إذا كانت ستدين ذلك وتتخذ إجراءات فعلية، بما في ذلك تعديل صلاحيات هيئة تنظيم كرة القدم حتى تتمكن من التحقيق ومحاسبة ملاك الأندية المشتبه في تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان. ثم ربطت هاردينغ ذلك بالتحذيرات من هجوم وشيك على مدينة الأبيض، وسألت ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستتحرك أخيراً، بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ إجراءات مؤثرة ضد الإمارات وأي دولة أخرى تسلح أطراف النزاع في السودان. ورد الوزير البريطاني برفض الاتهامات الموجهة إلى دور بريطانيا كحاملة للقلم، قائلاً إن الحكومتين السابقة والحالية كانتا في مقدمة الجهود الأممية بشأن السودان، وإن بريطانيا حاولت تمرير قرار إضافي في نوفمبر 2024 لكن روسيا استخدمت حق النقض ضده. كما قال إن وزير الخارجية أثار الملف خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة، بما في ذلك مع الإمارات، مؤكداً أن الحكومة ستواصل إثارة القضية والعمل عبر الأمم المتحدة بحثاً عن حل سلمي.

Yousif

13,279 次观看 • 1 个月前

والله، حتى لو امتلكت السعودية عصًا سحرية، لن تستطيع أن تفعل في الجنوب ما يروج له الاعلام ⭕️ قضية الخدمات ليست طارئة ولا وليدة اليوم، منذ 2019م والجنوب يعيش تعطيلًا ممنهجًا ومقصودًا، تقوده شبكات نفوذ تعمل كأدوات مباشرة لخدمة المشروع السعودي، وليس لمصلحة الشعب. ⭕️عندما أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية، لم يتراجع عنها إلا بعد ضغط وتهديد سعودي مباشر. والسبب كان واضحًا: لأن الأموال الرقمية المحوّلة للمحافظات المحررة كانت – ولا تزال – تتدفق مباشرة إلى البنك الأهلي السعودي. وعندما تراجع الانتقالي عن الإدارة الذاتية، لم يتوقف نزيف الأموال، بل استمرت المليارات بالتدفق يوميًا إلى داخل المملكة، والجميع يعلم ذلك: الشرعية، الانتقالي، والتحالف… ولا أحد تجرأ على الكلام. ⭕️ الأدهى والأمرّ أن كل ما يُسمّى بـ مكرمات أو رواتب ليست إلا جزءًا ضئيلًا من أموال الجنوب وثرواته النفطية. السعودية لا تصرف من جيبها، بل تعيد للشعب فتاتًا من أمواله المنهوبة وتسوقه إعلاميًا كـ “دعم” و”إحسان”. ⭕️ السعودية لم تنهب النفط فقط، بل نهبت القرار الاقتصادي، وعطّلت الخدمات عمدًا، وساهمت في تجويع وتهميش وتخريب المحافظات الجنوبية منذ 2019، بهدف واحد لا ثاني له: 👉 دفع الشعب للانفجار ضد قياداته الجنوبية وإسقاط أي مشروع يطالب باستعادة الدولة والثروة والسيادة. ⭕️ ثم تأتي اليوم لتقول: “لقد أنفقنا مليارات في حربنا ضد الحوثيين، ومن حقنا استعادة هذه الأموال!” أي وقاحة هذه؟ وأي قلبٍ للحقائق؟ أن تحارب لحساب مصالحك، ثم تحاسب الشعب على فاتورة حربك! ⭕️ السعودية لم تقدّم لليمن إلا الخراب: خراب اقتصادي، خراب سياسي، وإعادة إنتاج أزمات متتالية تُبقي البلد رهينة الوصاية والابتزاز. وما يحدث اليوم هو الدليل الأوضح. ⭕️ تحاول الآن التخفف من بعض النهب، وتلوّح بمشاريع وهمية، وتخفف من وتيرة التخريب التي مارستها لسنوات، ليس حبًا بالجنوب ولا حرصًا على الناس، بل لتسويق رواية واحدة: 👉 الانتقالي هو السبب، والتخلص منه سيُحسّن حياتكم. #Mo_Sad #السعودية_تدعم_الإرهاب_في_اليمن #محمد_بن_سلمان_مجرم_حرب #محاكمة_ولد_فهده

ARAB TOP القمة العربية

30,295 次观看 • 6 个月前