Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حقيقة التنافس الاقتصادي وصراع النفوذ بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 لا يمكن فصلها عن الاحداث التي تجري الان على الارض… لسنوات طويلة بل لعقود مثّلت دولة الإمارات 🇦🇪 النموذج الأكثر نجاحًا في الشرق الأوسط في جذب الاستثمارات الأجنبية، وبناء منظومة لوجستية عالمية والسيطرة على عُقد الربط بين الشرق والغرب...

880,686 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

💢 الإمارات 🇦🇪 والسعودية🇸🇦 تبعية الخطاب أم سيادة الرؤية؟! قرائه تحليليه "متواضعه" بعد سماع الخطابين في مجلس السلام العالمي وغيرها … 📌 الخطاب الإماراتي 🇦🇪 : من الواضح جداً في خطابات الإمارات 🇦🇪 في المحافل الدوليه مؤشرات التبعيه والإعتماد على الإتفاقات "الإبراهيميه" كأساس لسرد سياستها الإقليميه حصراً…!! كل حديث عن الأمن أو التحالفات أو الشراكات يعيد إنتاج ما تم الاتفاق عليه مسبقًا، غالبًا بما يخدم مصالح إسرائيل… الإمارات 🇦🇪 رغم نفوذها الاقتصادي، ليست مستقلة في رؤيتها السياسية، وخطابها يُظهر أنها رهينة لما وقعته في الإتفاق … وليس نتاج تقييمها الوطني المستقل لمصلحة المنطقة 📌 السعوديه 🇸🇦على النقيض تماماً فهي تعتمد على مواقفها وسيادتها وقناعاتها الذاتية… خطابها يعكس رؤية واضحة مستقلة، قائمة على المبادرات والسياسات السعودية 🇸🇦 دون الانصياع لإطار خارجي أو أجندة طرف آخر… هذا يمنح الرياض 🇸🇦 حرية تحرك ومرونة سياسية حقيقية، ويبرز استقلالية القرار في صياغة الرؤية الإقليمية الفرق بين الخطابين ليس مجرد أسلوب فقط بل قياس حقيقي لاستقلالية الدولة في تحديد سياساتها … السعودية 🇸🇦 تصنع سيادتها ورؤيتها السياسيه بينما الإمارات 🇦🇪 تتبع رؤيه الآخرين والتزاماتها تجاههم تحدد طرحها بشكل واضح … ويبقى الخطاب السياسي الإماراتي رهينه للخيارات التي وُضعت له …

Faisal Al-shehri

360,108 görüntüleme • 6 ay önce

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

107,897 görüntüleme • 1 ay önce

💢 هل ستحصل مصر 🇪🇬 على مالم تحصل عليه باكستان 🇵🇰 من أمريكا 🇺🇸 …‼️ أرى وبشكل شخصي "حتى الآن" 📌 أن ما يجري في الإقليم لا يمكن فصله عن محاولة أمريكية 🇺🇸 (إسرائيليه) لإعادة ضبط موازين النفوذ ومنع صعود باكستان 🇵🇰 ،كفاعل إقليمي مؤثر في ملفات الشرق الأوسط، رغم أن هذا الدور بدأ يتشكل بدعم وتقاطعات مصالح واضحة مع أطراف إقليمية مثل المملكة العربية السعوديه 🇸🇦 … 📌 في المقابل، هناك توجه موازٍ لدفع مصر 🇪🇬 إلى واجهة بعض الملفات السياسية والدبلوماسية من جديد، ليس فقط كوسيط ، بل كواجهة إدارة وتوازن، بما يعوض فراغات أو يعيد توزيع الأدوار في قضايا حساسة، منها ما يرتبط بالمفاوضات الأمريكية 🇺🇸 الإيرانية 🇮🇷 📌 من وجهة نظري هذا ليس تحركًا عشوائيًا، بل أقرب إلى هندسة نفوذ واضحة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية 🇺🇸 وتتماهى معها في كثير من الملفات مقاربة إسرائيليه، هدفها الأساسي إبقاء مفاتيح التأثير في الإقليم داخل دائرة محددة (تحت السيطره) ، ومنع أي لاعب جديد من كسر هذا الاحتكار أو إعادة تشكيل قواعد اللعبة في المنطقه … وبالتالي، ما نراه ليس مجرد تنافس أدوار، بل صراع على من يُسمح له أن يكون الواجهة ومن يُدفع إلى الخلف، حتى لو كان يمتلك أدوات أو فرصًا حقيقية للصعود… وذات الكلام ينطبق على تركيا 🇹🇷 بالتأكيد … الخلاصه : هناك تحرك واضح لتهميش الدور الباكستاني 🇵🇰 والدور التركي 🇹🇷 عبر سحبهم للخلف ، في مقابل الدفع بالدور المصري بدعم أميركي 🇺🇸 واضح ومباركه إسرائيليه في اداء ادوار اكثر فعاليه او (إظهارها كذلك) في قضايا المنطقه …

Faisal Al-shehri

155,307 görüntüleme • 4 ay önce

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 görüntüleme • 4 ay önce

عندما يُذكر اسم السعودية 🇸🇦… ينقلب العالم رأساً على عقب…‼️ شاهدت ردود الأفعال من المحيط "البائس" على وجه الخصوص عندما تحدث الرئيس ترامب عن السعودية 🇸🇦 بلفظ “شاذ” في اللغة الدبلوماسية، ولكنه أمر معتاد من رئيس استثنائي كترامب، فهو معروف بشطحاته وزلاته الخارجة التي لا تُعد ولا تُحصى. وفي هذا المقطع بالتحديد كان المقصود من هذا اللفظ هو “التقرب” لا كما يحاول أن يصوره البائسون على أنها إهانة أو تطاول في حق المملكة، وتناسوا كم الإطراء والمديح الذي وجهه نفس الرئيس لنفس الدولة والقيادة وفي نفس الخطاب… الأهم أن كل "البائسين" تناسوا أن هذا البلد 🇸🇦 تعرض لما هو أسوأ من لفظ عابر من رئيس لا يعرف لغة الدبلوماسية والسياسة، وقوبل من السعودية 🇸🇦 بالصمت وعدم الاكتراث قولاً، ولكن الرد كان على الأرض وغالباً بزوال كل من تجرأ بكلمة على هذا الوطن 🇸🇦 وانتهوا إلى مصيرهم المحتوم: 📌 عندما تطاول جمال عبدالناصر على ملك المملكة العربية السعودية ووصفه بملك "الجواري والحريم: انتهى به الأمر مهزوماً خاسراً وتوفاه الله مكبوتاً 📌 عندما تطاول القذافي على المملكة العربية السعودية وتآمر عليها: انتهى به الأمر على يد شعبه في أنبوب للصرف 📌 عندما هدد الرئيس بايدن 🇺🇸 بأن يجعل المملكة العربية السعودية دولة منبوذة: عاد مُجبراً إلى المملكة العربية السعودية وانتهى به الحال منبوذاً ومهمشاً لا يذكره أحد …الخ الخ الخ وهكذا السعودية 🇸🇦… لا ترد على الكلام ، ولا تهتز بزلة لسان أو تصريح عابر… فكم تعرضت هذه الدوله 🇸🇦 لعدائيات وتطاول وسُباب وشتم حتى من القيادات العربيه نفسها ، وأنتهى الأمر بزوالهم وحسرتهم وانكسارهم ، وظلت المملكة العربية السعودية 🇸🇦 شامخه كماهي العاده … فيا مُحيطي الحاسد الحاقد البائس ، ستظل هذه الدوله 🇸🇦 شوكه في رقابكم بإذن الله وبرداً وسلاماً لكل محب صادق …🇸🇦🇸🇦🇸🇦😎

Faisal Al-shehri

20,137 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🚨🚨 #عاجل : في المنتدى الأمريكي السعودي للاستثمار 🇸🇦🇺🇸 #ترامب: “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب مني التدخل لإنهاء الحرب في #السودان… سأعمل على ذلك.” وأضاف: “بعد 30 دقيقة فقط من طلب ولي العهد… بدأنا العمل من أجل حلّ أزمة السودان.” ثلاثون دقيقة فقط… كانت كافية لتحريك واشنطن بكل ثقلها ، لا من أجل وثيقة، ولا صفقة، بل استجابة لطلب واحد من رجل واحد: #محمد_بن_سلمان. هذا ليس خبرًا عابرًا… هذا إعلان وزنٍ سياسي لا يُناقشه إلا من يجهل أبجديات المنطقة: أن الملفات الثقيلة في الشرق الأوسط لا تُفتح… إلا حين تطرق الرياض بابها. منذ منتدى العام الماضي .. حين كانت #سوريا على الطاولة، وحتى النسخة الحالية حيث #السودان_في_قلوبنا، يتأكد أن السعودية ليست “طرفًا” في المشهد…بل صانعةُ المشاهد وقائدةُ المعادلات. هنا تُكتب الحقيقة كما هي: السعودية لا تتزاحم على دور، ولا تتسابق على صورة، ولا تنتظر إذن أحد… السعودية إذا قررت صناعة السلام… جعلته واقعًا. وهنا الفرق بين من “يحاول” التأثير، ومن “يملك” التأثير. #محمد_بن_سلمان_في_واشنطن 🇺🇸🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

149,427 görüntüleme • 9 ay önce