正在加载视频...

视频加载失败

الصحفي: لماذا لا تعتقلون من ينشر الإشاعات على مواقع التواصل في غزة؟ الشهيد يحيى السنوار: حرية التعبير مكفولة للنشطاء والمعارضين ولا يمكن لأي جهاز أمني أو قائد أمن في غزة أن يصدر أمر بإعتقال النشطاء، يمكنهم فقط رفع تقرير عن الحالة لرئيس الأمن وقاضي التحقيق ليقرر إن كان يستوجب...

27,882 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

القائد الكبير حسن زاده قائد الحرس الثوري في طهران التي ادعت قنوات اعلام العدو عن اغتياله في وقت سابق يظهر اليوم مع الحشود . قائد فيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى خلال حديثه مع الصحفيين: 🔸 رغم استشهاد عدد من عناصر البسيج أثناء جولات التفتيش، لم تنخفض لا أعداد هذه الجولات ولا جودتها، بل على العكس زادت الدوريات الاستخباراتية والأمنية بشكل ملحوظ. 🔸 حاول العدو اليوم استهداف العديد من مواقع القوات المسلحة، وكان يعتقد أن الأمن مرتبط بالمواقع، لكن الجميع أدرك أن حضور قوات البسيج وبقية الأجهزة الأمنية والشرطية قد ازداد. 🔸 قواتنا العسكرية والأمنية والبسيج لا تعتمد على مكان أو موقع، بل تعتبر نفسها فداءً للشعب. 🔸 كان الشهيد اللواء نائيني يحلل مواقف العدو بشكل دقيق وموثق. وكانت آخر مرة ظهر فيها في وسائل الإعلام الوطنية، حيث تمكن بكلماته من كسر هيبة العدو وإبراز عزّة الشعب الإيراني أمام العالم. 🔸 كان الشهيد نائيني صدى الصوت الصريح للشعب الإيراني، وإذا حضرتم إلى الميادين سترون أن الناس، ببركة دماء الشهداء مثل الشهيد القائد نائيني، يتمتعون بوعي وبصيرة عالية جدًا. 🔸 من يريد أن يرى أمن طهران، يكفيه أن يتجول في هذه المدينة؛ حيث يشارك مئات الآلاف كل ليلة في التجمعات، وخلال النهار تعمل جميع الدوائر والمؤسسات العامة بشكل طبيعي. 🔸 وبفضل حضور قوات الأمن، وقوات البسيج، والمواطنين، فإن أمن طهران في أعلى مستوياته.

AHMAD SLMAN

53,818 次观看 • 3 个月前

هذا الشهيد الشيخ صالح العاروري كان يتحدث عن #مراجيح_خالد_مشعل، قائلاً إن هناك إساءة وشتمًا علنيًا (من داخل الصف ومن داخل الحركة) موجهًا ضد قادة غزة، مع محاولات لتدمير الحركة. واعتبر أن ما يقومون به خطير للغاية. كلمات الشهيد تكشف عن سلوكهم المشبوه والقذر، حيث يروجون روايات مخابراتية حقيرة وعنصرية ضد أهل غزة، تعكس انحطاطًا أخلاقيًا عميقًا في نفوسهم المريضة، تجعلهم لا يرون في ذلك مشكلة. في المقابل، يثورون ضد خالد منصور الذي يقدم نقدًا بنّاءً وراقيًا، محترمًا وحريصًا على التضحيات. لكن "الحريديم" يرون شتم أهل غزة حرية رأي وتعبير، بينما يعتبرون انتقاد فشل مشعل وفساده وتخاذله وتخلفه عن الجهاد في أرض فلسطين عملًا مشبوهًا، يدافعون عنه لأنه يصرف عليهم وهم في بيوتهم على فراش زوجاتهم متخلفين عن الجهاد في ارض فلسطين. مراجيح مشعل يمارسون أقذر أشكال العنصرية والاستعلاء على أهل غزة، مستخدمين أساليب مخابراتية مشابهة لتلك التي تستخدمها المخابرات الأردنية في تعاملها مع أهل غزة في المطارات. السبب الحقيقي يكمن في انحطاط أخلاقي وعدم تربية يجعلهم لا يرون هذا عنصرية، بل استحقاقًا. يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم "حمقى" لا يفهمون السياسة، ولا يعرفون آداب الحديث، وغير متحضرين. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة إلى نصائحهم الدائمة. مشعل ومراجيحه يظنون أن تشبيحهم الحالي على أبناء غزة في الخارج سيحميهم من المحاسبة، وهذا وهم وخيال مريض. ليعلم هؤلاء أننا سنواصل كشف حقيقتهم لأبناء الأمة الصادقين في كل مكان. أما المرتزقة الذين يعيشون على عطايا مشعل ومؤسساته الإعلامية، ويدلسون ويكذبون ويلمعون هذا المتخاذل، فلا نهتم بإقناعهم، بل بفضح ارتزاقهم وتجارتهم بدماء المسلمين. وإذا ضربت فأوجع.

خالد منصور

58,195 次观看 • 9 个月前

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 次观看 • 7 个月前

زوجة تكفل زوجها وتهدد بالسجن!!!! عنوان يبدو جاهزا لكي يتناوله أصحاب التعليقات السامة، والذين يطلقون الأحكام بسهولة. عندما تنشر عن حالة مثل هذه، من النادر أن تجد اسما حقيقيا يتفوه بهذه الكلمات المؤذية، وكأن أصحاب الحالة فوق الابتلاء الذي يعيشونه ينالهم من سوء الكلام ما ينالهم. تتوجه الأسئلة لناشر الحالة، الذي كان يعلم عن العائلة أو لا يعلم لا يستطيع البوح بالتفاصيل لأن هذا قانون لا يمكن كسره، حقيقة العائلة والملابسات التي قد تكشف ما هي حق قانوني لا يمكن كسره. لهذا السبب، تتولى المؤسسات المرخصة فقط هذه الحالات مع نظام تدقيق صارم ورقابة شرسة وطبعا كلنا نؤيد هذا التدقيق وهذه الرقابة. البعض يستسهل النشر عن حالة، وأحيانا ينشر فيها رقم حساب شخصي، ولا يعلم أن هذا ممنوع جدا، والذي ينشر عنها يقع في مساءلة وقد حذرت وزارة التنمية مجموعة من المؤثرين بشكل مباشر، ونشرت المؤسسات الرسمية عدة تحذيرات في هذا الجانب. مؤسسة دار العطاء تعمل على نموذج مهني واجتماعي وقانوني متقدم، وهي المؤسسة التي أنشر لها لأنني أؤمن بأن يختار الإنسان مساحة تأثير صغيرة، وحالة واحدة ويركز عليها أفضل من التركيز على عشرات الحالات بدون نتيجة. أتمنى نجعلها عادة جماعية بتخصيص ريال واحد كل أسبوع للتبرع لحالة من الحالات. لا تستصغر مبلغاً بسيطا. وللذين يحبون التفسيرات، كفلت الزوجة زوجها لوجود نية في الحصول على قرض يسدد إلى حين أن يفرجها الله ولكن للأسف الشديد لم يحصل هذا القرض، فكان ما كان. هذا أقصى ما أستطيع قوله، وبتظافر الجميع مثل هذه الحالة تغلق في يوم واحد. وفي ميزان حسناتكم. ريال يكفي، وإن زدت فالغوث كالرزق بيد رب العباد. تطبيق دار العطاء رقم الحالة 780

معاوية سالم الرواحي

51,118 次观看 • 1 个月前

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,403 次观看 • 9 个月前

هل رضا الك.يان المحتل لدى السلطة يأتي فوق مصلحة المواطن والدين والإنسانية؟ الشاب المهذب أحمد صادق، وهو مواطن من الطائفة السنية الكريمة، يعمل قيماً في مسجد بالمنامة، وهو طالب متفوق في جامعة البحرين في قسم الهندسة. أحمد هو مواطن صالح يحمل هم القضية الفلسطينية، التي تعنيه دينياً وعقائدياً وإنسانياً، ويشارك بشكل دائم في الاعتصامات الجماهيرية المرخصة. كما أنه ناشط مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي في دعمه للقضية الفلسطينية ومقاومتها، إلا أن السلطة البحرينية اعتقلته بتهمة تمجيد وتعزية الشهيد إسماعيل هنية بعد اغتياله الغادر! تم فصله من عمله كقيم في المسجد ومن الجامعة، وتعرض للتعذيب النفسي و الجسدي. بينما تم الإفراج عن الآخرين الذين اعتُقلوا في نفس الفترة ولذات التهم، فإن الشعب البحريني بأسره مستهدف من قبل السلطة. أي شخص تلتقطه عدسات مؤسساتها أو يستفزها بقلمه الحر، سواء كان سنياً أو شيعياً، طفلاً أو شاباً أو شيخاً، يكون عرضة للاعتقال والتعذيب، فقط من أجل الحفاظ على وثيقة التطبيع مع الك.يان المحتل، مما يحرم المواطن من ممارسة حقه الطبيعي في التضامن مع قضية الأمة وحرية التعبير عن رأيه. لم يرتكب أحمد أي جرم يستدعي اعتقاله أو تعذيبه أو حرمانه من حقه في العمل والدراسة. اليوم، الجميع مستهدف، فمن يعبر عن تعازيه أو مشاعر الحزن لاغتيال قائد سني أو شيعي مثل الشهيد هنية أو الشهيد السنوار أو الشهيد السيد نصر الله، يكون عرضة للاعتقال بتهمة تمجيد شخصية إرهابية وفقاً لرؤية السلطة! في الواقع، هؤلاء هم شخصيات المقاومة الشريفة التي تقاوم الاحتلال وتدافع عن شرف وكرامة الأمة، بينما الإرهابيون هم من دمروا عائلات بأكملها باستخدام القنابل المحرمة دولياً وارتكاب إبادة جماعية في القرى والمدن. هل يستحق أحمد وبقية المعتقلين في نفس القضية هذا الاعتقال والتعذيب والفصل من أجل ك.يان إرهابي دموي ووحشي في حربه الإبادية العبثية ضد أطفال ونساء غزة ولبنان؟! هذا الك.يان الذي يقوده الإرهابيون مثل نتنياهو وغالانت، وقد صدرت بحقهم مذكرة اعتقال بسبب الجرائم اللاإنسانية التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني لأكثر من عام؟! المواطن البحريني، سواء كان سنيًا أو شيعيًا، كان وما زال وسيبقى مع قضيته الفلسطينية، مهما كان الثمن. كل التضامن مع المواطن الشريف أحمد، ومع جميع الشرفاء من هذا الشعب الحر، ومع حق أحمد في الحرية غير المشروطة، وحقه في العودة إلى عمله ودراسته الجامعية. فالتضامن مع القضية الفلسطينية هو شرف وكرامة وعزة لكل من يتضامن معها. #أطلقوا_سجناء_البحرين #كلنا_فلسطين

ebtisam Alsaegh

16,656 次观看 • 1 年前

لماذا كان الشهيد يحيى السنوار يتنقل بين شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، حتى وجد نفسه وجهًا لوجه أمام قوة اسرائيلية في رفح وهو برفقة قائد كتيبة القسام في حي تل السلطان وأحد مرافقيهم من النخبة، بسبب توغل جيش الاحتلال في جميع مناطق غزة وصعوبة وخطورة نقل الأوامر والخطط من القيادة إلى قادة الكتائب والألوية عبر الهواتف الأرضية، كان السنوار ومحمد الضيف يتنقلان في جميع أنحاء القطاع لوضع الخطط المطلوبة لكل مرحلة مع قادة الكتائب، حين تنقل إلى رفح للقاء قائد كتيبة حي تل السلطان كانوا يتنقلون بين الأبنية للوصول إلى عقد قتالية ومعاينتها ووضع الخطط ميدانيًا، وهم يتنقلون بين المباني لاحظ احد الجنود الصهاينه حركة أشخاص مموهين بين المباني، وبما أنها منطقة قتال عرف أنهم من المقاومة، لكن لم يعرف أن قائد حماس الكبير السنوار موجود، حين رأى ان شخصين يتقدمان شخص ثالث عرف أن الشخص الثالث هو قيادي، فورا اتصل الجندي الصهيوني بقيادته التي أرسلت قوة مدرعة إلى المكان، وفورا بدأ الاشتباك بالأسلحة الرشاشة وانفصل قائد كتيبة تل السلطان والمجاهد الذي معه عن السنوار الذي كان يمشي خلفهم، حدث اشتباك عنيف وتراجعت القوة الاسرائيلية، وجد السنوار نفسه وحيدًا مع مسدسه داخل منزل قريب مقابل لمنزل حيث احتمى فيه مرافقيه الذين اشتبكوا بالرشاشات مع القوة الصهيونية، قبل ان تطلق الدبابات القذائف تجاههم، لم يستطع الجنود الصهاينه الاقتراب مشيًا على الأقدام خوفًا، فأرسلوا الطائرة التي وثقت بطولة السنوار وهو جالس على أريكة وجريح ويتحداهم بعصاه، يرجّح ان بعدها أطلقوا عليه قذيفة دبابة اخرى فإنهار المنزل واستشهد السنوار، ويرجّح ايضا انهم اطلقوا عليه رصاصة قناص عن بعد واستشهد جالسًا على الأريكة قبل ان ينقلوا جثته إلى الطابق الأرضي حتى لا يظهر كمن استشهد على كرسيه وهو يتحداهم

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

13,841 次观看 • 1 年前

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,049,777 次观看 • 2 年前

مناشدة وطنية لإنصاف مزارع الكركم العُماني #الكركم_العماني_العضوي في الوقت الذي تتجه فيه دول العالم إلى دعم الزراعة العضوية وحماية المنتج المحلي، يفاجأ المزارع العُماني بقيمة شراء لا تليق بجهده ولا بتكلفة إنتاجه، ولا حتى بقيمة الأرض التي يقف عليها. الكركم العُماني ليس منتجًا عاديًا، بل محصول زراعي عضوي، يُزرع بتعب، ويُروى بصبر، ويُنتج في بيئة عُمانية نقية، بعيدًا عن الكيماويات والتصنيع المفرط. ومع ذلك، يُعرض على المزارع سعر لا يتجاوز 700 بيسة للكيلو، وهو سعر بخس لا يغطي تكاليف الزراعة ولا يحفّز على الاستمرار. إن استمرار شراء الكركم بهذه القيمة المتدنية لا يعني خسارة موسم واحد فقط، بل يعني ببساطة إنهاء زراعة الكركم في عُمان مستقبلًا، فالمزارع حين يُحبط، يترك الأرض، وحين تُهمل الأرض نفقد الأمن الغذائي ونفقد موردًا وطنيًا كان يمكن أن يكون مفخرة للبلاد. نحن لا نطلب المستحيل، بل نناشد حكومتنا الرشيدة أن تتدخل بحكمة وعدل: بتحديد سعر استلام عادل للكركم العُماني يتناسب مع كلفة الإنتاج. بدعم المزارعين المنتجين لا المستوردين. وبإرسال رسالة واضحة أن المزارع العُماني شريك في التنمية لا عبء عليها. رفع قيمة الكركم ليس دعمًا لمحصول فحسب، بل رفع لمعنويات المزارع العُماني، وتشجيع له على الاستمرار، وحماية لزراعة وطنية واعدة يمكن أن تكون جزءًا من اقتصادنا الزراعي والغذائي. الأرض تعطي، إذا شعر من يزرعها بالعدل. شخصيا لا أحمل أي فكرة تنقص من الشركات العمانية ، ولكني فقط كبقية المواطنين العمانيين أطلب رفع قيمة المنتج العماني بما يتناسب مع جهود وانفاق المزارع العماني على المحاصيل الزراعية العضوية، وذلك لضمان استمراريته واستدامه زراعة محاصيل أخري في السلطنة.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

17,065 次观看 • 6 个月前

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 次观看 • 7 个月前

بينما يعيش مغاربة على أعصابهم بسبب كارثة فياضانات القصر الكبير ، اختار الزلايجية المتصهينين أن يواجهوا هذا الكارثة البيئية بكثير من الإستهزاء والإستهتار ، إذ تعجُّ مواقع التواصل الإجتماعي بتعليقات تحمل شتائم وسخرية والكثير من الأوصاف القدحية التي تهدف إلى شيطنة ساكنة مدينة طنجة بأكملها ، فقط لأن سكان هذه المدينة لم يتوقفوا يوما عن نصرة إخوتهم في غزة ... هذه الفئة الضالة لا تدخر جهدا في نشر الكراهية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد ، حتى بلغت بهم الوضاعة وفحش اللسان إلى سب مواطنين مغاربة ينتمون إلى أعرق مدينة في #المملكة_العربية_المغربية .. وبما أن هذه الجماعة تعيش على جو المنافسة والمقارنة مع الجزائريين ، لم يسبق لي يوما أن رأيت جزائري يسب سكان مدينة وهران أو غيرها ، ولا جزائري يصف جزائرية بأم شنطة ويطعن في شرفها وعرضها ، ولا جزائرية تحتقر إبن بلدها ، حتى خرج علينا أذناب الصهاينة خبراء افتعال الأزمات والفتن مع البشر والحجر .. هؤلاء في الحقيقة من أمهات الذباب ، هدفهم هو عزل المغاربة عن محيطهم العربي والإسلامي وإظهار الصهيوني بمظهر الصديق المخلص المحب ... #المغرب

هــاجــر 🇲🇦

17,650 次观看 • 6 个月前

هذه الفتاة التي تم فصلها من الجامعة لأسباب " طائفية " فقط لكن الصدمة أن هذا الفيديو لها وهي تقوم بإرسال معلومات دقيقة عن مواقع الأمن الداخلي لـ فلول النظام لكي يتم اغتيـال عناصر الأمن لاحقًا انا على ثقة أن وزارة الداخلية تعمل بكل جهدها لبسط الأمن والأمان في سوريا لكن مثل هذه الحالة ، لماذا لايتم القبض عليها ! في أي دولة في العالم ، عندما يكون هناك من يتجسس عليها ويتعامل مع خلايا ارهـابية يتم القبض عليه مباشرة واحالته للتحقيق لماذا في سوريا ، يجب حصرًا أن يكون على الإرهـابي دعوى من قبل مواطن اخر حتى يتم القبض عليه ! شخص يقوم بإعطاء معلومات دقيقة عن مكان تواجد شباب الامن العام ل جهات مسلحة خارجة عن القانون هل من المنطقي أن ننتظر أحد المواطنين ان يقدم دعوى بحقه ، كي يتم القبض عليه ! هناك قانون واضح ، ومن يخالفه تطبق عليه العقوبة لماذا لا يتم القبض على من يخالف القانون ؟ مو منطقي انو لازم تصير القصة راي عام حتى تتحرك الجهات الامنية ! وهالشي عم يخلي الناس اللي عم تدافع عن الحكومة تفكر انو الحكومة متساهلة مع الاقليات حتى ولو نفذو عمليات ارهـابية ! في اي دولة بالعالم وقت بشوفو هيك شي اشخاص فورا الدولة بتتدخل ل اعتقاله وتحقيق معه وقضاء يعني اي حدا رح يقول : الدولة ماعملت شي معها ومع اللي متلها لانهم علوية وحقو الشخص يحكي هيك ، لاني هاد الظاهر امامه والله لا أنكر جهود الحكومة ولا وزارة الداخلية لكن مثل هذه الاخطاء الجسيمة ، قد تسبب بكارثة والله المستعان وزارة الداخلية السورية أنس حسان خطاب د.مظهر الويس

نور حلبي

122,790 次观看 • 5 个月前

يتحدث عاهل المغرب، #محمد_السادس، عن التزاماته في الوحدة الترابية لبلده. كلام جميل، بعيدًا عن الخوض في قضية الصحراء الغربية، وهي ليست المعنية بهذه التغريدة. حفاظ السادس على الوحدة الترابية تم على حساب قضيتي #فلسطين. فالاعتراف الذي انتزعه بشرعية ضمه للصحراء هو خيانة صريحة لفلسطين، فالشرعية لا تُمنح من رئيس دولة محتلة ولا من رئيس أمريكي. ويا ليت الأمر اقتصر فقط على مقايضة #التطبيع باعتراف ضم الصحراء، بل في وقت يعاني فيه الشعب المغربي من ويلات الفقر، دفع محمد السادس مليار دولار أثناء #طوفان‌_الأقصى لدولة الاحتلال، وشيد مصنعًا للطائرات المسيرة مع #إسرائيل أيضًا أثناء حروب الإبادة ضد الفلسطينيين. هذا بعيدًا عن صهينة مفاصل كل المملكة المغربية والوفود المغربية التي تزور دولة الاحتلال بشكل مستمر. ضم الصحراء الغربية لا يمكن أن يتم على حساب شعب يتعرض لحروب إبادة وسط مجازر يومية وقتل مستمر في #غزة و #الضفة و #لبنان. وهذا التعاون أو التحالف أو الشراكة مع دولة الاحتلال كان عاملاً رئيسيًا في حروب الإبادة ضد الفلسطينيين، وهو أيضًا عامل مباشر في إفقار المغاربة الأبرياء من هذه الشراكة الإسرائيلية المغربية. تريد أن تصف نفسك بالأمازيغي وأن المغرب هو أولًا، هذا الأمر لا يعنيني، إنما يهمني أنك مشارك فعلي في حرب الإبادة ضد شعبي.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

38,186 次观看 • 1 年前

قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية طارق صالح؛ إن رجل الأمن يشكل "الركيزة الأساسية" في تثبيت الأمن والاستقرار، مشيدًا بالدور الحيوي لمنتسبي الأجهزة الأمنية بالساحل الغربي في تحصين الجبهة الداخلية ومنع اختراقها من قِبل "قوى الظلام والتخريب" الحوثية. جاء ذلك خلال تفقده، اليوم الاثنين، جاهزية قطاع أمن الساحل الغربي، حيث أشاد بجهود رجال الأمن في مكافحة التهريب والجريمة والاتجار بالممنوعات وحماية مصالح المواطنين، مؤكدًا أن رجل الأمن يكمل دور المقاتل في الجبهة، ويوفر بيئة ملائمة لتفعيل التنمية. وأشار طارق صالح إلى أن الخلايا التخريبية التي يرسلها عبدالملك الحوثي أُحبطت واحدة تلو الأخرى بفضل اليقظة الأمنية، مؤكدًا أن الخلايا الإجرامية التي مارست أعمال قتل وتخريب "ستُحال إلى العدالة". وأضاف أن جهود الأمن أفشلت مؤامرات الحوثي المتواصلة لاختراق الجبهة الداخلية، داعيًا كافة فئات المجتمع إلى "التعاون مع الأجهزة الأمنية لخلق نموذج يُحتذى به"، ومشيدًا بالدور المهم الذي لعبه المواطنون في دعم هذه الجهود. وجدد قائد المقاومة الوطنية التأكيد على اضطلاع الحوثي بمهام لصالح الحرس الثوري الإيراني على حساب مصلحة اليمن واليمنيين، وذلك تحت مزاعم نصرة غزة، لكنه في الحقيقة لا يخدم سوى أجندة إيران. ولفت الى أن هجمات الحوثيين على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر، كشفت "وجههم الحقيقي" من خلال "ابتزاز السفن". كما سخِر من ادعاءات المليشيا حول التصنيع الحربي، قائلًا: "هذه الكذبة التي كشفتها المقاومة الوطنية في عملية الضبط الأخيرة لشحنة أسلحة نوعية في البحر الأحمر، أثبتت أن كل ما بحوزة الحوثي من سلاح أتاه من إيران، وادعاء التصنيع الحربي مجرد وهم يبتز به اليمنيين". وأشار نائب رئيس مجلس القيادة إلى أن ما حدث في سوريا لن يكون بعيدًا عن اليمن"، وأن الشعب اليمني على موعد مع الفرج، بعدما سئمت الناس من حرب الحوثي وأصبحت تتطلع لنهاية هذا المشروع الذي لا يعيش إلا على الحرب كما خطط له الحرس الثوري. كما أكد أن الشعب اليمني ينتظر لحظة الانقضاض على هذه الفئة المنبوذة، وستتحقق تطلعاته. كان في استقبال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلٌّ من: العميد الركن مجاهد الحزورة، ونائب قائد القطاع العميد الركن علي القحيف، ومدير أمن محافظة الحديدة العميد الركن نجيب ورق، ونائب مدير أمن الحديدة- قائد فرع الأمن المركزي العقيد الركن صادق عطية، وقائد فرع الأمن المركزي بالمخا العقيد الركن عواس الردفاني، والعقيد عبدالله أبو شوارب- نائب مدير المنطقة الجنوبية الغربية بمحافظة تعز، ومدير أمن المخا العقيد ثابت الردفاني، ومدير أمن الخوخة العقيد إسماعيل قادرو، ومدير أمن حيس العقيد محمد كزيح، ومدير أمن موزع العقيد صادق المقبلي. #وكالة_2_ديسمبر_الإخبارية #yemen #ثوره_2ديسمبر_مستمره

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

25,059 次观看 • 1 年前

بعد الفيتو الأميركي..#الجزائر تُسمع كبار العالم " ما لايقال " السفير #عمار_بن_جامع الممثل الدائم للجزائر لدى بالأمم المتحدة إن اليوم هو "يوم حزين" للمجتمع الدولي بأكمله حيث فشل المجلس في اعتماد مشروع قرار كان ينبغي أن يكون "الحد الأدنى" الذي يوحده وأن يخدم "فقط لكسر صمته المطبق" بعد خمسة أشهر من اعتماد القرار 2735. وقال إن الدعوات لوقف إطلاق النار جاءت من كل أرجاء العالم، "لكن شيئا لم يوقف آلة القتل الإسرائيلية".وأضاف: "رسالة اليوم واضحة: إلى قوة الاحتلال الإسرائيلية، أولا، يمكنكم الاستمرار في الإبادة الجماعية. يمكنكم الاستمرار في عقابكم الجماعي للشعب الفلسطيني مع إفلات تام من العقاب في هذه القاعة، فأنتم تتمتعون بالحصانة. وإلى الشعب الفلسطيني، رسالة واضحة أخرى، بينما تقف الغالبية العظمى من العالم متضامنة مع محنتكم، من المؤسف أن الآخرين لا يزالون غير مبالين بمعاناتكم". وقال السفير بن جامع إن غزة "التي كانت تُعرف ذات يوم بأنها مدينة الأطفال، أصبحت بشكل مأساوي مدينة للأيتام"، وأشار إلى مقتل ما لا يقل عن 326 عامل إغاثة - وهو "أعلى رقم مسجل على الإطلاق في التاريخ" - وأكثر من ألف عامل صحي. كما أكد أن إسرائيل "قتلت عددا من الصحفيين في عام واحد يفوق عدد الذين فقدوا في الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام مجتمعين". وتساءل: "أين أولئك الذين يزعمون أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان وحرية التعبير؟ لماذا يصمتون في مواجهة مثل هذه الفظائع؟". وقال إن هذا الفشل ستكون له "عواقب مدمرة على النظام الدولي"، إلا أنه شدد على أن الجهود للمطالبة بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة ستستمر حتى يتخذ المجلس إجراءات حاسمة، "وهذه المرة بلغة أكثر حزما، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

109,517 次观看 • 1 年前

بداية حريّة التعبير أمر يحميه القانون، و إحترام حق الآخر في تعبيره بما لا يخرج على القانون هو في الحقيقة إحترام للجميع، و بكل تأكيد أنه من حق أي شخص انتقاد من يتعرض للبس الغترة و العقال …!!! و لكن و بحق كتاب الله هل يجوز ان تُشنّ حملة تطالب الدولة بالتدخل و معاقبة شخص تحدث عن عقال و غترة و الصمت عن شخص استخدم المنبر الديني ليعبّر عن آراء سياسية تهاجم المقاومة في #غزة ؟؟ اللهم إجعلها في ذمة كل من هاجم مواطن من أجل غترة و عقال و صمت أمام من يهاجم غزة و أهلها و التي ما فتئت دولة قطر من تقديم المساعدة لأهلها و هم أخوتنا العرب المسلمين و تضميد جراحهم ، لنتذكر أن أعداء العرب و المسلمين هم الذين شنّوا حرب إبادة و تطهير عرقي على غزة و هم الذين شنّوا عدوانا على بلادنا #قطر في 9 اكتوبر 2025 , والذي نتج عنه استشهاد مواطن قطري و أخوة فلسطينيين . يقول الله تعالى (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) نحن في دولة قانون و عدل و حق ، و تأتي مسألة التحريض على مواطن قال ما لا يتعارض مع القانون في رأيه ( و ان كانت هناك اية مخالفة او ما يشبهها فإن الجهات المختصة واعية و تستقبل الدعاوي) و عليه لا يجب أبدا التعرض لأي مواطن أبدى رأيه في أمر مّا بالتحشيد من خلال وسائل التواصل الإجتماعي او غيرها ، بل من خلال الجهات الرسمية فقط ، فذلك التحشيد يعتبر ترهيباً لكل من له رأي في شتى المواضيع و منها الإجتماعية و يعتبر كذلك تشهيراً بالشخص (والله انني لا أعرفه و لم أره يوماً) و أتمنى منع مثل مثل هذا التحشيد و الشحن الذي يعزف على وتر "العادات و التقاليد" ، كي لا تتكرر و تكون بوّابة مشرّعة في اتّجاهات متعددة تجاه النسيج الإجتماعي . والله من وراء القصد مع كل احترامي للجميع .

ناصر بن راشد النعيمي

114,308 次观看 • 9 个月前

الكلام الإنشائي العام يوظفونه كما أرادوا! أحمد السيد يتحدث عمن ينبهون على دقة الشأن السياسي، وأنه لا يصلح أن يتحدث فيه ولا أن ينظِّر في الجيو-سياسة معلِّم صبيان لا يفقه تعقيد هذه المسائل، فيرفض ذلك ويعتبر أنَّ المسألة واضحة، لا تجالس المنافقين، وأعلن الجهاد وهكذا تُحَل المسائل. السيد نفسه كان من المبتهجين بفوز أردوغان في الانتخابات في تركيا، ويصرح أردوغان بنفسه بأنه علماني، حتى إنه طلب من إخوان مصر أيام حكم مرسي نزع مادة تنص على دين الدولة، أو أن يكون الإسلام مصدًا تشريعيًا، فلا يتحدث السيد عما يقصده بمجالسة المنافقين، والموالاة هل يقصد الأمم المتحدة؟ أم جامعة الدول العربية أو ماذا؟ وهل يقصد أنَّ على تركيا الدخول في حرب وإلا سينقد سياستها علنًا؟ هو نفسه الذي هلل لحماس وقد وضعت مصالح شعبها جانبًا لمصالح المحور الإيراني، فدمرت غزة فهل يقصد أنَّ الإسلام أمر بهذا ويجب تعميم هذا المشهد من الدمار على عواصم العرب وتسلم منه طهران؟ إنَّ لغة المزايدة في كلامه عامة يمكن أن تفسر كما يحب المستمع، يمكن أن يقول مثلها داعشي عن الرئيس السوري أحمد الشرع، ويمكن أن يقولها أيُّ واحد عن تركيا! ولا ينسى المتابعون موقف أحمد السيد نفسه من حلفاء بشار، وذبَّاحي الشَّعب السُّوري، فأين كانت عقيدة الولاء والبراء عند أحمد السيد حينها، وهو يجزِّئ المواقف، ويصطف مع محور بشار ويسميه موقفًا شرعيًا، هل الجهاد وقتها يكون تحت راية بشار الأسد؟ ولا ينطبق حينها الحديث عن موالاة الكفار على المسلمين؟ إنما الحديث حينها عن تقسيم المواقف ولا يهم عندها العقيدة، والولاء والبراء بل من يضرب صاروخًا لا يؤثر فهو الذي يجب الوقوف معه؟ إنَّ أحمد السيد هو أول من يمكن قلب كلامه عليه، ولكنه يخاطب مجمعًا من حدثاء الأسنان من أتباعه، ويحسبون أنه يقول شيئًا ذا شأن.

د. عبدالله الجديع

20,663 次观看 • 1 年前

إلى جانب ما أشرت إليه آنفا من خطورة طرح مبدأ الخوف من المواجهة أمام طلبة الكلية الحربية، فإن كلمة اليوم في الأكاديمية العسكرية حملت عددًا من الإشكالات الجوهرية، يمكن تلخيصها في خمس ملاحظات أساسية: 1- تجاهل السياق الحقيقي للحرب: تم تجاهل السبب الجوهري لتصعيد 7 أكتوبر، وهو الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ 17 عامًا، بل اُختصر المشهد كلّه في حديث عن "الرهائن"، بينما الحقيقة أن من يُحتجزون هناك هم أسرى في معركة مع احتلال عنصري، لا مجرد رهائن كما صوّر الخطاب الرسمي. 2- التهوين من حجم المأساة: استخدام مصطلح "أزمة" لتوصيف ما يجري في غزة، ينطوي على تسطيحٍ خطير للحقيقة. نحن أمام إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج، تُمارسه إسرائيل بحق شعبٍ أعزل، لا أزمة دبلوماسية عابرة. 3- خطاب متوازن زائف: الحديث عن "الحرص على كل الأرواح" وكأننا أمام طرفين متكافئين في القوة وعدالة القضية، هو لغة رمادية مراوغة تُكرّس للحياد الزائف، وتُذكّرنا بما قاله اللاعب محمد صلاح حين تحدث عن أن "كل الأرواح مقدسة"، في محاولة لعدم إغضاب أنصار الاحتلال. 4- غياب أي إدانة حقيقية لجرائم الاحتلال: رغم وضوح المشهد ومجازره، خلا الخطاب من أي توجيه مباشر أو حتى تلميح بإدانة جرائم إسرائيل. لم تُستخدم كلمة "احتلال"، ولم تُذكر "المذابح"، ولم تُدَن جرائم الحرب. 5- نبرة هزيلة لا تليق بقضية أمن قومي: النبرة التي أُدير بها الخطاب كانت باهتة، مترددة، ومضطربة في السرد، وهو أمر مستغرب عند الحديث عن قضية تمس الأمن القومي المصري، وحدودنا الاستراتيجية، وملايين الغاضبين من شعبنا. وللمفارقة، فإن هذه النبرة الهشة لا تُقارن أبدًا بحدة الخطاب المستخدم ضد المعارضين أو في سياقات مثل التهجم على ثورة 25 يناير. الخلاصة: الخطاب لم يرقَ لمستوى التحدي، لا سياسيًا، ولا أخلاقيًا، ولا شعبيًا. ففي ظل واحدة من أعنف موجات الإبادة التي يشهدها العالم في العقود الأخيرة، كنا ننتظر كلمة تليق بالموقف، لا تبريرًا لمزيد من الصمت. #السيسي #نتنياهو

Mourad Aly د. مراد علي

50,246 次观看 • 10 个月前