Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الصراع العقائدي وتزوير فتوى الحائري (لا خير فيه) وتعامل المرجعية الشيعية في النجف الأشرف بحزم مع الفتاوي المزورة وعدم امكانية اختراقها كما في المرجعيات الاخرى

11,403 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

شُوذِبَ profil fotoğrafı
شُوذِبَ3 yıl önce

المرجع الحائري كان يعمل بوصيه السيد الشهيد ولكن انتم من تخالفون الوصيه لهذا تبرأ منكم ومن افعالكم

جواد كاظم البديري profil fotoğrafı
جواد كاظم البديري3 yıl önce

فعلاً

الحقوقي علي ماهود الرديني profil fotoğrafı
الحقوقي علي ماهود الرديني3 yıl önce

التزوير مراتب.. وأخطر مراتب التزوير فتوى سفك الدماء

علي الأنصاري profil fotoğrafı
علي الأنصاري3 yıl önce

مرجعية السيد السيستاني (دام ضله) دائما مراقبة بكثب لكل الاحداث ولو تلاحظ اي بيان أو ادعاء أو إتهام مزور يُنسب اليها ما يستغرق ايام حتى ترد عليه

احـــــمــــد الــــطــــائـــي 🇮🇶 profil fotoğrafı
احـــــمــــد الــــطــــائـــي 🇮🇶3 yıl önce

الحائري الحائري يلعب وياك لاتحترمون مرجع لاتحترمون قانون

الدراجي profil fotoğrafı
الدراجي3 yıl önce

يصف المرجع بأسمة ويصف مقتدى بالسيد القائد مقتدى طيح الله حظكم

عراقي ألهوى profil fotoğrafı
عراقي ألهوى3 yıl önce

أحسنت 👍 أبو عبود

أبان profil fotoğrafı
أبان3 yıl önce

احسنت

🇮🇶 Ahmed Jepur profil fotoğrafı
🇮🇶 Ahmed Jepur3 yıl önce

معدل ابو عبدالله

Benzer Videolar

ولاية الفقيه مرفوضة سيستانية كانت او خامنئية تناولت قبل ثمانية أيام بيان المرجعية واوضحت بصورة لا تقبل اللبس المحذور الذي تضمنه بيان مكتب المرجع الأعلى الامام السيستاني ومن ثم إقامة العزاء لتأبين نصر الله. استغرب أن "اللواحيگ" يتصارخون ويتقافزون مثل "المگروصين" بسبب تناول الإعلام الاسرائيلي صورة المرجع السيستاني! على الشيعة في العراق والعالم ان يدركوا بوضوح ان العالم لا يستطيع بناء علاقات جيدة وموثوقة مع دول وشعوب تحكمهم مرجعيات دينية عن طريق فتوى، سواء كانت الفتوى صادرة من بن لادن او خامنئي او البغدادي او نصر الله او السيستاني او القرضاوي، لا فرق بين الجميع، لا يمكن بناء علاقات مع دول ومجتمعات يحركهم البابا او الحاخام او اي مرجعية دينية لأية دين او مذهب دون تمييز. لا يمكن تصور مجتمع ما قبل الدول في زمن الحروب الذكية والهندسة الرقمية. لا يمكن تصور دولة يقودها الدين في اي بقعة من العالم وتحظى بالإحترام والموثوقية الدولية. هذا مبدأ لا نقاش فيه إلا في مجتمعات ما قبل الدولة، مجتمعات حاكمية الطائفة والمحاصصة والفساد. كل الاحترام للمرجع الأعلى وجميع رجال الدين والمؤسسات الدينية ودور العبادة لكن الدول تحكمها قوانين وانظمة ولديها مؤسسات دستورية لإنتاج القرارات والسياسات لا يجوز لاي مرجع او مؤسسة دينية مزاحمة الدول على وظيفتها. إذا ارادت المرجعية ان تحافظ على مقام المرجعية وتحفظ الشيعة من التورط في حرب طاحنة تكاليفها باهضة فإنه ينبغي على مؤسسات ومكتب المرجعية العليا عدم زج الشيعة في مواقف "داعمة للارهاب" مثل دعم "المقاومة" وإقامة العزاء على نصر الله في "العتبات الدينية المقدسة" كما يجب ان تبقى المرجعية بعيدة عن السياسة والعنف والسلاح والارهاب. هذه الرسالة يجب ان تكون واضحة وكفى تملق وتعبئة للمجتمع.

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

141,231 görüntüleme • 1 yıl önce

العراق بعد خامنئي... هل بدأت معركة الوراثة داخل البيت الشيعي❓ في السياسة لا تُقرأ الأحداث منفصلة، بل تُقرأ باعتبارها حلقات في مشروع أكبر . ولذلك، فإن السؤال الحقيقي ليس: ◾لماذا تريد إيران تشييع خامنئي في العراق❓ بل السؤال هو: ◾لماذا أصبح العراق، في هذا التوقيت تحديدًا، أكثر أهمية لإيران من أي وقت مضى❓ الإجابة تبدأ من طهران، لا من بغداد. إيران تواجه منذ سنوات ضغوطًا غير مسبوقة؛ ▪️عقوبات اقتصادية، ▪️تراجعًا في قدرتها على تمويل حلفائها، ▪️واستنزافًا سياسيًا وعسكريًا في أكثر من ساحة . وكلما تعرضت الدول الإقليمية لمثل هذه الضغوط، فإنها تتمسك بأهم مناطق نفوذها، لأنها تمثل مصدر القوة الأخير . ولا توجد بالنسبة لإيران ساحة تضاهي العراق . فالعراق ليس مجرد دولة مجاورة، ▪️بل هو عمقها الاستراتيجي، ▪️وخط دفاعها الأول، ▪️وشريان اقتصادي مهم، ▪️وبوابة مشروعها الإقليمي، ▪️إضافة إلى مكانته الدينية في الوجدان الشيعي . ولهذا فإن أي حديث عن النفوذ الإيراني في العراق لا يقتصر على السياسة، بل يمتد إلى المرجعية، والمراقد، والأوقاف، والمؤسسات الدينية، وكل ما يمنح الشرعية والتأثير داخل المجتمع الشيعي . 🔴 ومن هنا يبدأ فهم الصراع الحقيقي . فالخلاف بين قم والنجف ليس خلافًا فقهيًا مجردًا، بل هو خلاف على من يمتلك حق قيادة القرار الديني والسياسي في العالم الشيعي . قم ترى أن ولاية الفقيه تمنح القيادة السياسية والدينية معًا، بينما تتمسك النجف بمدرستها التقليدية التي تفصل بين المرجعية وإدارة الدولة، وترفض أن تكون المرجعية جزءًا من سلطة سياسية عابرة للحدود . لهذا السبب، فإن كثيرًا من الأحداث التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية يمكن أن تُقرأ أيضًا من زاوية التنافس على النفوذ بين هذين المشروعين . ◾احتجاجات تشرين، ◾الهتافات الرافضة للنفوذ الإيراني، ◾إحراق القنصلية الإيرانية في النجف، ◾الانقسام داخل القوى الشيعية، كلها مؤشرات على أن الصراع لم يعد سياسيًا فقط، بل أصبح صراعًا على الشرعية والقيادة . وفي ظل الضغوط التي تواجهها إيران اليوم، يرى البعض أن أي حضور رمزي أو ديني واسع داخل العراق يمكن أن يُقرأ بوصفه رسالة سياسية هدفها التأكيد أن طهران ما زالت تمتلك أدوات النفوذ والقدرة على الحشد داخل الساحة العراقية . وفي المقابل، تثار تساؤلات في الأوساط السياسية حول كيفية تعاطي مرجعية النجف مع هذه المتغيرات، وما إذا كانت ستتمسك بسياسة الحذر التقليدية، أم ستبحث عن خيارات أوسع لحماية استقلالها وموقعها التاريخي في ظل التحولات الإقليمية . كما يبقى موقف السيد مقتدى الصدر أحد أكثر العوامل غموضًا وتأثيرًا . فهو يمتلك قاعدة شعبية واسعة، وله خلافات مع أطراف شيعية مقربة من إيران، وفي الوقت نفسه لا ينسجم بالكامل مع بقية مراكز القوى الشيعية، مما يجعل أي قرار يتخذه قادرًا على التأثير في ميزان القوى داخل البيت الشيعي . ولهذا، فإن ما يجري في العراق اليوم قد يكون أكبر من خلاف على حكومة أو انتخابات أو ملفات فساد، بل جزءًا من مرحلة إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الساحة الشيعية، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة . إن معركة العراق لم تعد معركة مقاعد برلمانية ومناصب وامتيازات فقط، بل معركة على المرجعية، والشرعية، والنفوذ، والقرار . ويبقى السؤال الذي سيحدد مستقبل العراق في السنوات المقبلة: هل ستبقى بغداد ساحة يتنافس فيها مشروع قم ومشروع النجف، أم ستنجح الدولة العراقية في استعادة قرارها الوطني بعيدًا عن صراعات المحاور❓ قد لا تكون الإجابة واضحة اليوم، لكن المؤكد أن العراق يقف أمام مرحلة مفصلية، وأن ما يبدو على السطح أحداثًا متفرقة، قد يكون في العمق جزءًا من إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة بأكملها . #لنجعل_العراق_عظيمًا_مجدداً #العراق_الاتحادي_الفيدرالي #الإقليم_العربي_الجامع #Make_Iraq_Great_Again #MAGA #Trump #StateDept

الشيخ ثائر البياتي

21,023 görüntüleme • 1 ay önce

الرأي الشيعي الغالب والمغيب بين أصوات الحماسة والحروب .. سماحة الشيخ محمد موسى حيدر .. أحد خواص المرجع الراحل السيد محمد سعيد الحكيم ومدير حوزة الحر العاملي في النجف الأشرف مع الجهاد الدفاعي مع قضايا الأمة نحب المجاهدين ونلعن الصهاينة العرب نقدس القدس ونبكي غزة ونقاطع البضائع ولكن التشيع لا يعني ما تروجه بعض منابر الإثارة : "القتال حتى آخر قطرة من دم" ! لا بد من حفظ الشيعة ودمائهم والنأي بهم عن الضرر والدمار حفظ الإسلام الحنيف ومذهب الحق أولى من تحرير أرض لسنا مستعدين لدفع تكاليف تحريرها بحجة أن العالم الإسلامي صار يصفق للمجاهد الشيعي ! نفس هذا العالم الإسلامي لا يبكي لطفل شيعي يرتجف أمام الكاميرات خوفًا من إطلاق الصواريخ ولن يأويه ولن يعوض بيوت ومباني الشيعة المدمرة في مختلف البلدان أعلم أن ما قاله سماحة الشيخ هو رأي غالبية الحوزة والشيعة في العالم .. لكن طال سكوتها سامحها الله تقديرًا للدماء التي كانت تسيل أمام العدو أو لعلمها بأن لا رأي لمن لا يطاع كما قال أمير المؤمنين عليه السلام

Alali Alhasan العلي الحسن

39,432 görüntüleme • 2 ay önce

وإذا كان الوفاءُ خُلُقَ الأوفياء، فإن للكويتِ في أعناقِ الأشقاءِ أياديَ لا تُنسى، كما أن في عنقِ التاريخِ صفحاتٍ لا تُطوى. في يومٍ ادلهمّت فيه الخطوبُ، وتكاثفت سحبُ العدوان، لم تكن الكويتُ وحدها. هبّت دولُ مجلس التعاون لدول الخليج العربية، صفًّا كالبنيان، تُجسّد معنى الجوار الحق، والأخوّة التي لا تُختبر إلا في مواطن الشدّة. وكان الموقفُ شاهدًا أن الخليجَ جسدٌ واحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُه نصرةً ووفاءً. ونخصُّ بالذكر المملكة العربية السعودية، التي سطّرت في صفحات الأزمة موقفًا يليق بثقلها ومكانتها، ففتحت أرضها وسماءها وقلوبها، ووقفت مع الحق وقفةَ الشقيق الذي لا يساوم في نجدة أخيه. احتضنت القيادةَ الشرعية للكويت، وكانت أرضُها منطلقَ التحرير، ومسرحَ العزم الدولي الذي أعاد للكويت سيادتها ورايتها خفّاقةً. لقد كان موقفُ المملكةِ – قيادةً وشعبًا – موقفَ وفاءٍ لا تحكمه المصالح، بل تحرّكه العقيدةُ والروابطُ والتاريخُ المشترك. ولم يكن ذلك غريبًا على وطنٍ قامت سياسته على نصرة الحق، وصون الاستقرار، وحماية البيت الخليجي من كل ما يعصف به. كما لا يُنسى موقفُ بقيةِ دول الخليج، التي أثبتت أن الروابط ليست شعاراتٍ تُرفع، بل عهودًا تُصان. وتبقى مواقفُ الدولِ الصديقةِ التي آزرت الحقَّ في تلك المحنة محلَّ تقديرٍ وعرفان، إذ تكاتفت الإراداتُ الدوليةُ لإعادة الشرعية، وترسيخ مبدأ أن العدوان لا يمكن أن يكون قدرًا محتومًا. إن الكويتَ، وهي تستذكرُ أيامَ التحرير، لا تستحضرُ الألمَ وحده، بل تستحضرُ معه صورَ الأخوّة الصادقة، والوقفةَ الشجاعة، والتحالفَ الذي أعاد للمنطقة توازنها. وتؤمن أن الوفاءَ لا يُختزل في كلمات، بل يُترجم في دوامِ الصفّ، وحسنِ الجوار، وتعزيزِ المصير المشترك. حفظ اللهُ دولَ الخليج العربي، وأدام على المملكة العربية السعودية عزّها وريادتها، وجزى قياداتِها وشعوبَها عن الكويت خير الجزاء، كما نسأله سبحانه أن يديم على أوطاننا نعمةَ الأمن، ويجعل وحدتنا سدًّا منيعًا أمام كل عابثٍ أو طامع. فالتاريخُ لا ينسى من وقف مع الحق، والأوطانُ العظيمةُ لا تنسى من نصرها. . . #الكويت #اليوم_الوطني_الكويتي

مرزوق الغانم

1,169,494 görüntüleme • 6 ay önce

🚨🚨 الشاهين والغربان هدد النائب الإيراني علي خزريان الإمارات عبر التلفزيون الرسمي الايراني، مدعيا أن الولايات المتحدة ستغادر المنطقة في نهاية المطاف وأن إيران "ستضعهم في الجحيم". وقال خزريان، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس، إن الإماراتيين "في بداية خطوات تعلمهم". إسمحوا لي أن رد عليه انا #مجتهد_العراق وأعلمه بما لايملكه احد سواي من خبرة وتجربة وإطلاع على كل اطراف الصراع والتنافس الدولي الجاري الآن، لأنني: 1- عشت في الإمارات ثلث عمري وكل نجاحاتي وما افتخر فيه فيها، وساهمت في نهضتها، وأعرف شجاعتهم وكيف يفكرون ويخططون. 2- و عشت في العراق ثلث عمري الأول وأعرف حروب العراق مع ايران وشاركت فيها، وكيف أن الإيرانيين والشيعة جبناء ومخادعون و يمكرون. 3- وأعيش الأن في الغرب ثلث عمري الثالث وأعرف كيف أن الغرب يفكر ويدير الأمور، وما هي اهداف ترامب بالذات في الشرق الأوسط والعالم. ولهذا اقول للفرس المجوس اتباع الفاطس خامنئي الدجال: تحديتم الصخرة الشماء... والشاهين المحلق في السماء.... انتظروا كيف ستنقض عليكم الإمارات وتحرر الجزر وشعب الأحواز و تنهي شركم في العالم وحتى تتقسم ايران... ترامب لا يحب سوى الشجعان وفي الأمارات ما اطلقه الغرب عليها #اسبارطة_الصغيرة عشرة ملايين شجاع.... ونتنياهو لا يحترم سوى الناجحين، والإمارات #معجزة_الصحراء، فمن نجح في الأمن نجح في التخطيط ونجح في التنمية وفي الإقتصاد وصنع المعجزات... نجح في صنع الحياة ونجح في الحرب والإقدام حتى لقن ايران دروسا في الشجاعة وسرعة الإنتقام وثارنا ما يبات. هذه هي #الإمارات_دولة_عظمى كما عرفتها وخبرتها... والان هي محاطة ومتحالفة مع كل الشجعان في الأرض ومتعاونة مع كل ذي نجاح ... اخص منهم الولايات المتحدة واسرائيل وعشرات الدول الاخرى في العالم، لكنني اضيف شعوبا في العراق الحر و الأحواز الحرة تتوق للتحالف معها وتطبيق تجربتها لإكمال نجاح وازدهار الشرق الأوسط وهذا الذي يبحث عنه ترامب الذي سوف لن يغادر الشرق الأوسط الا بتحقيق هذه الأهداف. #مجتهد_العراق/ المهندس محمود التكريتي

مجتهد العراق

22,845 görüntüleme • 3 ay önce

الانسحاب الأمريكي قرار أم فرار لا فرق بين مشهد انهيار حكومة الاحتلال الأمريكي في كابل وفرار فلولها أمام مجاهدي أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي . وانهيار نظام الأسد وقسد وفرار فلولهما أمام مجاهدي الشام بعد الانسحاب الأمريكي! والفرق هو فقط في طريقة الإخراج والفرار فقد كان انسحاب بايدن مخزيا مربكا بينما كان انسحاب ترامب ذكيا مرتبا! وما حدث في أفغانستان والشام سيتكرر قريبا في مناطق أخرى! فقد قررت واشنطن الانسحاب من المنطقة مكرهة؛ لأنها فقدت قدرتها على التحكم والسيطرة الدولية وخسرت نفوذها الدولي، بعد خمس وعشرين سنة من الحروب في العالم الإسلامي - منذ إعلان بوش الابن الحملة الصليبية الأخيرة على العالم الإسلامي سنة ٢٠٠١م - فتفاجأت بأن الصين قد تجاوزتها في نقاط القوة، وأن روسيا استعادت قوتها، وليس أمامها إلا التفرغ لهما وكبح جماحهما، وعدم استنزاف قوتها فيما تسميه الشرق الأوسط، والذي لا تستطيع تحقيق هدفها الرئيس إلا بتعاون دوله المركزية، واستقرارها، خاصة تركيا، التي بدأت تفرض شروطها، وبالتفاهم مع قوى المقاومة والثورة التي حافظت على سلاحها، فاضطرت واشنطن للتفاوض معها، وتخلت عن الدمى والحكومات الوظيفية التي صنعتها، وحمتها، فانهارت مشاريع التقسيم التي فرضتها، والأنظمة الطائفية التي رعتها؛ لأن الأمة وشعوب المنطقة - لا دولها الوظيفية - خاضت الصراع المفتوح معها في العراق وأفغانستان والشام وفلسطين، فأدركت أنها لن تستطيع كسب هذه الحرب الدينية للألف عام القادمة كما كان يبشر بها اللوبي البروتستانتيّ الصهيوني، وأن التفاهم مع شعوبها خير من الحروب معها، وقد يحفظ لها بعض مصالحها!

أ.د. حاكم المطيري

31,860 görüntüleme • 7 ay önce

من نكد الدنيا أن يستمع المرء لهذه الجرأة على المتنبي، والرد على المتحدث كما يلي: أولًا: إن وجود التجاوز في شعر المتنبي لا علاقة له بعظمة شاعريته وعبقريته التي هي محل تقديمه، ثم إن غالب هذا التجاوز المدَّعى يحتمله التأويل، الذي تتصاغر عنه أفهام اعتادت تقحم غير فنها. ففي قوله: وكلُّ ما خلق اللهُ وما لم يخلقِ محتقرٌ في همتي كشعرةٍ في لِمَّتي لا يلزم دخول كل شيء كما فهم المتحدث، إذ نقطع أن المتنبي لا يُدخل نفسه في هذا العموم، مع أن ظاهر اللفظ يدخله، فهو من العموم الذي أريد به الخصوص، كما في قوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾. ثانيًا: ما فهمه المتحدث من أن المتنبي يستصغر أمه في قوله: ولو لم تكوني بنتَ أكرمِ والدٍ لكان أباكِ الضخمَ كونُكِ لي أمًّا فمن أعجب العجب؛ فالقصيدة في رثاء جدته، لا أمه، وهي المقصودة بالبيت. وقد تضمنت القصيدة غاية الثناء على جدته، ومن ذلك قوله: وما انسدَّتِ الدنيا عليَّ لضيقها ولكنَّ طرفًا لا أراكِ به أعمى فوا أسفًا أن لا أُكبَّ مقبِّلًا لرأسِكِ والصدرِ الذي مُلِئا حزمًا فكيف فهم المتحدث من البيت سبَّ المتنبي لجدته؟ يبدو أنه فهم أن البيت يقول: إنك لستِ بنت خير والد، وإن شرفك جاء من كونك لي أمًّا! وهذا غاية الفساد في الفهم؛ لأن «لو» تفيد امتناع الشرط وثبوت نقيضه، مع عدم دلالتها على امتناع الجواب عند المحققين. فمعنى البيت: امتنع عدم كونك بنت خير والد، أي: إنك بنت خير والد، وكذلك شرفتِ بفرعك الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، فهو يمدحها بشرف الأصل وشرف الفرع. أما مناشدته ببيت يحث على كريم الصفات والقيم المثلى، فهذه المناشدة دليل على جهل المتحدث بشعر أبي الطيب؛ إذ إن ديوانه مترع بهذه المعاني، ومن ذلك قوله: وأظلمُ أهلِ الظلمِ من بات حاسدًا لمن بات في نعمائه يتقلَّب —— إذا الجودُ لم يُرزق خلاصًا من الأذى فلا الحمدُ مكسوبًا ولا المالُ باقيا —— وكلُّ شجاعةٍ في المرء تغني ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيم أما قدح المتحدث في المتنبي لوجود الفحش في شعره، فشعر حسان بن ثابت فيه قصيدته التي مطلعها: «أشارت لُكاعُ وكان عادتُها...»، فماذا يقول فيه؟ وهل يستحي من وضع ديوانه في مكتبته؟! وقد سبق أن قرر تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية، الفقيه الشافعي ابن الوردي، في مقدمة ديوانه سبب تناول الشعر والأدب من هذه الحيثيات التي ذكرها المتحدث، فقال: "فإني أُمرت أن أكتب في هذا الكتاب شيئًا من نثري ونظمي، وها أنا قد أثبتُّ فيه مسطورًا يشهد بقصور فهمي، وقد يقف الناظر في مجموعي هذا على وصف عذارى الحبيب وخدِّه، ونعت ردفه وقدِّه، وشكوى عشقه وصدِّه، وذمِّ الشيء ومدحه، ومدح الشخص لرفده، وجزر القول ومدِّه... التي لم يصبر عنها إلا من نفر طبعه، ولم يستهونها إلا من أظلم حسُّه ونبا عن الحكمة سمعُه."

د. عبدالله الجديع

12,876 görüntüleme • 1 ay önce

لهذا وقف السيد كمال الحيدري ضد القانون الجعفري الخاص بتعديل قانون الأحوال الشخصية منذ سنوات والآن يقف ايضا ضد تعديل القانون مع بيان علوية القانون على الفتوى عند السيد الحيدري يوجد خط احمر لا يمكن المساس به إطلاقاً باي نحو من الانحاء هو ( الاصرة الاجتماعية بين جميع شرائح المجتمع ) فاي قانون يسبب تقطيع وشق هذه الاصرة الاجتماعية فالسيد الحيدري يقف ضده فالسيد الحيدري يدعو لتعضيد الاصرة الاجتماعية والأسرية والوحدة الوطنية بين جميع شرائح المجتمع بكافة اديانهم وقومياتهم ومذاهبهم ومن يسعى لتعديل قانون الأحوال الشخصية بوضع نزعة مذهبية او دينية عليه فهو من حيث يعلم او لايعلم سيسعى لهدم هذه الاصرة الاجتماعية والأسرية ونحن حقيقة نشفق على المرجعية الدينية العليا في النجف المؤيدة لتعديل قانون الأحوال الشخصية فهؤلاء لا يعلمون ظروف زمانهم ومكانهم ولا الحكمة أين !! فمراجع النجف مجموعة من المتخلفين فكرياً وعقليا ولذلك قاموا مراجع النجف وقم وبالتنسيق مع السلطات الإيرانية بفرض الإقامة الجبرية على السيد كمال الحيدري منذ أربع سنوات وإلى الآن ومنعوه من مزاولة دروسه ونشاطاته العلميه والفكرية وقاموا بإغلاق جميع مكاتبه ومواقعه الرسمية وتم سحب المستمسكات وجواز سفره ومنع من السفر وسجنوه في بيته في قم بإيران منذ أربع سنوات وإلى الآن فعندما السيد الحيدري خالف هؤلا المتخلفين فكرياً واراد تنوير الامة ونقد خزعبلاتهم وخرافاتهم وتقديم قراءة جديدة للفكر الديني تنسجم مع الزمان والمكان الذي نعيشه والدعوة لإسلام محورية القرآن ومدارية السنة ولتنقيح التراث الروائي من الخزعبلات ونقد التكفير والاقصاء والدعوة للسلم المجتمعي بين جميع شرائح المجتمع بل وافتى بجواز التعبد بجميع الأديان والمذاهب والملل والنحل فعندها قامت المرجعية الدينية العليا في النجف وقم وبالتنسيق مع السلطات الإيرانية بسجن الحيدري في بيته ومنعه من مزاولة دروسه ونشاطاته العلميه والفكرية لانهم يريدون تجهيل المجتمع والوقوف امام كل من يسعى للاصلاح وتجديد الفكر الديني فالسيد الحيدري مع القانون المدني للأحوال الشخصية الجامع للمشتركات بين جميع الأديان والمذاهب حتى لا تنقطع الاصرة الإجتماعية والأسرية في المجتمع وحتى لا تحصل الفوضى وعندما تكون هناك حالة شخصية وان فتوى مرجعه ومذهبه تتقاطع مع القانون عندها يستطيع المكلف الرجوع لمرجع تقليده ويعمل بالفتوى بدلاً عن القانون بل والسيد كمال الحيدري افتى بجواز التعبد بجميع الأديان والمذاهب والملل والنحل فحتى البوذي والكونفشيوسي والمسيحي ان قام عنده دليل قطعي على صحة معتقده فعليه ان يتعبد بدينه ويعمل بمقتضاه وسيؤجر وينال السعادة في الآخرة بالجنة واذا عمل بخلاف ما قام عليه دليله فسيعاقب في الاخرة حتى وان عمل بمقتضى مدرسة أهل البيت لان الاصالة عند السيد الحيدري على الدليل لا الواقع فالله الله في وحدة المسلمين ومع شديد الاسف ان من يتصدى المرجعية مراجع متخلفين فكرياً والمتنورين في السجون وهذه هي سنة الحياة والتاريخ وامامكم الانبياء والأئمة ع فهم بين قتيل ومسجون ومعزول ومضطهد وكذلك السبب بالامة في توليها للمتخلفين فكريا عليها ➖➖➖➖🔻➖➖➖➖ 🔶 🔶 اعزائي المتابعين ندعوكم لمتابعة قناتنا التلكرام والتي هي باسم ( العلامة كمال الحيدري ) وهي قناة نوعية هامة جدا ويبلغ عدد متابعيها ( 25,000 ) خمسة وعشرون الف متابع وتهتم بنشر فكر واخر اخبار السيد كمال الحيدري فاشتركوا بها تفضلا ليصلكم كل ما هو جديد وموثوق

مرجعية الفكر الحيدرية

44,021 görüntüleme • 2 yıl önce

تعليقا على كلام "خامنئي" حول استمرار الصراع بين الجبهة الحسينية والجبهة اليزيدية إلى قيام الساعة: ١- إذا كان المقصود في كلامه بـ "الجبهة اليزيدية" جبهة الظلم والجور؛ فإن رفض الظلم والجور يجب أن يكون أمراً مقدّساً لا يُجزّأ بحسب الطائفة، ونحن نرى أن الجبهة الإيرانية بأذرعتها العسكرية الشيعية قد اصطفّت مع معسكر الظلم والجور في سوريا، ودعمت أعتى الظلمة وأشدهم جوراً في العصر الحديث؛ وخذلت الثائرين في وجه الظلم والجور وحاربتهم؛ فنحن -حينها- الحسينيون المظلومون الثائرون ضد الظلم والجور في مقابل الظالمين المعتدين. ٢- إذا كان المقصود المعيّن بـ "الجبهة اليزيدية" في خطاب خامنئي الأخير: (جبهة الكيان المحتل ومن يقف معه في حربه ضد غزة) فلا شك أنها جبهة ظالمة؛ لكن الإشكال أنّ هذا التعيين ليس ثابتاً عندهم على أشخاص أو كيانات بأعيانها تدور في فلك الكيان المحتل فحسب؛ بل إن الجبهة اليزيدية تتسع وتضيق في تقييمات القيادة الشيعية وأذرعتها المسلحة بحسب الأحداث وطبيعة الصراع، لتشمل كثيرا من أهل السنة -كما رأينا ذلك في سوريا والعراق- في الحرب التي خاضتها إيران وحزب الله والحشد الشعبي جنبا إلى جنب مع النظام النصيري والجيش الروسي ضد أهل السنة "النواصب بنظرهم"- وارتكبوا فيها أنواع المجازر الوحشية والتهجير العام والتغيير الديموغرافي. ٣- إذا كان عامة أهل السنة لا يعظمون يزيد ولا يتغاضون عن أخطائه الجسيمة وظلمه العظيم؛ فإنه لا يصح وصفهم في أي زمن بالجبهة اليزيدية؛ لا في الماضي ولا في الحاضر ولا المستقبل. ولكن الشأن عند المخالف ليس في حقيقة موقف أهل السنة، وإنما فيما يدّعيه هو عنهم ثم يحاربهم بناء عليه، فعامّتنا في نظر المخالف نواصب نستحق العقوبة ولو حلفنا ألف مرة بين الركن والمقام أننا نعظم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين ونحب أهل البيت ونواليهم. فالمخالف يحاربنا على أرض الواقع ويقتل نساءنا وأطفالنا بناء على ادعاءاته هو عنّا، مستدعياً التاريخ والتشيع والنصب والحسين ويزيد (وانظروا الفيديو المرفق لأحد القادة الشيعة العراقيين الذي شارك في معركة حلب ضد أهل السنة في سوريا- فهذه حقائق مثبتة يتبناها المخالف ويسفك لأجلها الدماء وليست دعاوى طائفية نُرسلها في هذا الوقت الحرج) ٤- أمّا "الجبهة الحسينية" فلا يستحقها الإنسان بمجرد كونه سنياً، ففي السنة من هم خونة مجرمون يصطفون مع الظلم والجور والاحتلال، وإنما يستحقها الإنسان بمدى تحكيمه لمعيار العدل ومحاربته للظلم مع اتباعه لجدّ الحسين وإمامه ﷺ الذي جاء بالشريعة والمنهاج الذي ينبغي اتباعه في النفس والمجتمع والأمة. فالقضية ليست ادعاءات وشعارات ثورية فحسب، بل هي دين وعبودية لله تعالى. —- وختاما.. من يقول ليس هذا وقته وكفانا تفرقا وطائفية فأقول: هذه تعليقات على كتابة ابتدأ بنشرها "خامنئي" عن الجبهة الحسينية واليزيدية وفيها ما يستحق التوضيح والبيان، فليقدم المعترض اعتراضه على صاحب الكتابة الأصلية لا الذي يناقشها.

أحمد السيد

251,867 görüntüleme • 2 yıl önce

المرجعية الاعتقادية مربط الفرس : يقول د. محمد الوهيب عن الدكتور الفاضل نايف بن نهار إن كلامه معيب لأنه يختصر العالم في ثنائية حق وباطل، ويصف ذلك بأنه مغالطة ثنائية زائفة، ولعله لا يعلم بأن هذه الثنائية ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم!! ثم يستتبع بالقول "أن الصراع في كثير من الأحيان يكون بين (حقّين) لكل منهما وجاهته"، مستندًا إلى طرح الفيلسوف (اليهودي) إزايا برلين، لا إلى الفاروق عمر!! ويستدل على ذلك بالمقارنة بين العدالة والعفو ، معتبرًا أن (الخيارين صحيحان) مع أن العفو والعدالة كلاهما حقٌّ لصاحب الحق نفسه، وتجاهَلَ الباطل الذي يناقضهما والذي ستوجب العقوبة أو العفو، فهل لأستاذ جامعي أن يقع بهذا المستوى من اللَّبس!! ثم يستطرد قائلًا "الحياة ليست حقًا وباطلًا يا نايف" وهو بهذا الاستدلال يتصادم مع أصل التشريع والقضاء، والقوانين الوضعية، وما تراكم من الفهم البشري الذي يقيم عدالته أساسًا على التمييز بين الحق والباطل!! كما يقرر أنه لا يوجد معيار واضح متفق عليه (لتحديد الحق) وأن تعدد الآراء دليل على أن الحقيقة ليست واحدة!! بل ويذهب إلى أن حالات الظلم الواضح في العالم نادرة!! وهي دعاوى أترك لكم التعليق عليها!! ثم يعود "لقرار الحياد الذي قصده د. نايف" فيصفه بأنه (مهلة للتفكير لا خيانة) ولم يقل لنا إن كانت مهلة التفكير في احتلال الصهاينة لفلسطين 70 سنة حيادَ خيانة أم .. مش خيانة؟ ثم يختم حديثه بتشبيه المرجعية الإسلامية التي ينطلق منها د. نايف بن نهار ــ وعموم المسلمين ــ بفكر داعش، وهو تشبيه خطير يفضي ضمنًا إلى ربط الالتزام بالشريعة الإسلامية بالتطرف والإرهاب!! لا نعرف إن كان د. محمد الوهيب يعي ويعلم بأن (المرجعية المادية) ما وُجِدَت بالأصل إلا لتكون (الفيلق الأول) لحملة الإلحاد الصهيونية لمحاربة الأديان، وأن أكثر من يتبناها من العلماء ـ وحتى الجهلاء ـ ملحدين ولادينيين، الأمر الذي لا يمكن أن تصنعه .. الصدفة!!

جمال الساير

12,381 görüntüleme • 3 ay önce

جزء من مقابلتي أمس على شاشة "التلفزيون العربي" مع الإعلامي أحمد خير الدين: ونحن في قلب المقتلة الاسرائيلية يتحدث الشيخ نعيم قاسم عن انقلاب على الحكومة: حزب الله يتحدى الدولة ما يضعف موقفها في المفاوضات واسرائيل تستفيد من هذا الانقسام ومن عجز الدولة حتى الساعة عن فرض قرارها، وذلك لاستكمال مشروعها بإقامة منطقة عازلة وبتفريغ الجنوب كليا. الحزب يتهرب من تحمل المسؤولية تحت عنوان "الاستراتيجية الدفاعية" لا تتم الان تحت ناز وهذا الامر ينم عبر مؤسسات الدولة وليس كما يطرحه الحزب. قال الشيخ نعيم في خطابه الأخير للدولة "انا اعطيكي اقتراحات للاستراتيجية الدفاعية كما يناسبني وانت اختاري، وهذا ما لا تقبله اي دولة مهما كانت ضعيفة. المفاوضات كانت دائما تحت النار اذا استعرضنا تاريخ الصراع، حتى في الحروب الداخلية اي تسوية كانت تحدث تحت النار لتحسين الشروط وحزب الله يعرف ذلك جيدا ويقوم بذلك. نحن نخسر في الاستنزاف الناس والأرض وتخسر الدولة اللبنانية. أي دولة تختار الديبلوماسية قبل الحلول الأخرى لتجنب شعبها الدمار الشام، والتجربة الخليجية أمامنا وهي التي تملك مقوّمات اقتصادية وعسكرية ضخمة، واليوم بسبب الميدان الذي يتحدث عنه الحزب والذي أدى إلى هذا الدمار بسبب سقوط الردع، لما اضطرت الدولة إلى الذهاب في التوقيت إلى المفاوضات وبهذا الضغط. يجب على الدولة تطبيق قراراتها والاستجداء والاستعطاف لا ينفع.

Hayat El Hariri, PhD | حياة الحريري 🇱🇧

11,313 görüntüleme • 3 ay önce