正在加载视频...

视频加载失败

الصمت لا يدفن الجريمة، بل يدفن الضحايا مرةً أخرى. أعترف بمجازر الساحل، وأعترف بمجازر السويداء، وأعترف بكل جريمة استهدفت السوريين على أساس طائفي أو عرقي أو سياسي. وأرفض الإنكار والتبرير والانتقائية في التعاطف مع الضحايا. لا يمكن بناء دولة على المقابر المخفية، ولا يمكن صناعة سلام فوق الحقيقة المدفونة....

13,062 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

49 条评论

Mark Green 的头像
Mark Green3 个月前

@SammyHistorian شكلو قريبا راح يصرح انو ايران حليف استراتيجي و روسيا ارض مباركة. معناها العدالة لا تطبق غير عالعلويين. الرسالة واضحة. هي الرسالة غير مقبولة

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

@SammyHistorian قال في جرح عميق .. نفس اللي قالو قبل ما يقابل الروسي 😂

Mark Green 的头像
Mark Green3 个月前

@SammyHistorian عطيني شغلة وحدة نظام الأسد عملها و الجولاني ما عملها؟ سجون الجولاني اوسخ من صيدنايا و تدمر. الناس محبوسين بدون توجيه تهم و بدون محاكمات.

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

@SammyHistorian لا يوجد .. تم توثيق الجرائم والانتهاكات الجديدة في السجون كما حصل على زمن بشار

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

@SammyHistorian السلسلة طويلة انزل بالمنشورات لتحت

Saitama | ناظم 的头像
Saitama | ناظم3 个月前

سالي هل تعلمين ان &$$&$ لديه اكثر من 3000 نهاية عصبية و بيستقبل جيمع الاحساسات انتي متلو كل شي من طرفنا بهيجك

ابن الجبل 🇸🇨 جبل سلطان 的头像
ابن الجبل 🇸🇨 جبل سلطان3 个月前

@DruzeRe سالي بنت الأصل 🌹🌹🌹

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

@DruzeRe تسلم 🙏🙏

شاهين الجبل 的头像
شاهين الجبل3 个月前

ابدئي من صيدنايا وفروع المخابرات بدك ألف سنة ما بتخلصي

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

🙏🙏🙏

MAHER Al_Abdullah 的头像
MAHER Al_Abdullah3 个月前

اهم شي انو التضامن مع الضحايا بعد سقوط النظام قبل سقوط النظام والمقابر الجماعية ومليون شهيد هدول عادي عن عند هيك شكيلات على كل حال ماحدا شايلك من ارضك لا انتي ولا كلامك خليكم عم تستفيدو من البهايم يلي مصدقينكم وعاملينهم محتوى لتسرزقو على حسابهم .

joudy 83 的头像
joudy 833 个月前

حتى بالفلاتر بتقرفي ختيارة النحس

Zio ☀️ 的头像
Zio ☀️3 个月前

لا يمكن بناء دولة على المقابر المخفية العدالة تبدأ بالاعتراف من اصدق ما قرأت 🌹🌹

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

🙏🙏🙏

Ahmed abdalrahman 的头像
Ahmed abdalrahman3 个月前

واللهي كلامك حق ولكن لماذا لم يكن هذا موقفك ايام النظام السابق عجبت لهذا الزمان وهذه الإنسانيه التي ظهرت فجأه

S 的头像
S3 个月前

حين تتكلم الإنسانية ، بوركتي 🌹♥️

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

❤️❤️❤️

Stockholm 🤍 的头像
Stockholm 🤍3 个月前

من مدينة دمشق 😂😂😂😂 شو دمشقك الزمااان ياخرية

💎Samo Sleman☀️ 的头像
💎Samo Sleman☀️3 个月前

@Robertlayzig 🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

@Robertlayzig ❤️❤️❤️

𝐀𝐥𝐚𝐚 的头像
𝐀𝐥𝐚𝐚3 个月前

ما عنا صبايا عطاء بدمشق ولا شكلك دمشقية وجهك مبين انك متعدية تعدي بعدين قبل ما تعترفي ب بالإنسانية نظفي صفحتك لانو تاريخك اسود مفتخرة بالأزرق انو عاملك فولو ؟ بس لا عتب أغلبكم بوجهين لا شرف ولا قيمة ما عنا دمشقي يدعم الكيان غير ابن الحرام يلي جاية من برا امثالك

DR. Hasan 的头像
DR. Hasan3 个月前

من هذه السفيهة أكيد من صبايا العطاء مقهورة على ضحايا الساحل الذين قاموا بانقلاب على الدولة ولم تنقهر على مليون مسلم وتهجير الملايين قاتلك الله أيتها الأفاكة

خالد 的头像
خالد3 个月前

لازم كل كلب يخرج على الاعلام المواقع يفرجينا تضامنوا مع مليون شهيد سوري ابن سوري قبل التحرير او يسد بوزو او يتضامن بنفس الوقت على مئات الابطال الي استشهدو غدر على ايدي الانقلابيين في الساحل او كلاب اشرائيل في السويدا او رح نحط صرماية بتمو اخر النهار

YAHYA 的头像
YAHYA3 个月前

Bitch u ugly af.

Alshammary 的头像
Alshammary3 个月前

اقسم بالله صديقي عنده انوثة اكثر منك🤣

K T M Al-Anzi_B_52 的头像
K T M Al-Anzi_B_523 个月前

المليون نص هذول غنم والمعتقلين الي بصيد نايا. بقر. والي بيع اعضائهم مش بشر. ياستي انتو شعب اكو احبه 700الف معتقل مسلم سني مش بشر يلعن ابوكم عرصات ولا كلب

Domestikos ☧ الدُمستُق 的头像
Domestikos ☧ الدُمستُق3 个月前

👏👏👏

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

🤍🤍🤍

Mohammad Hallak 的头像
Mohammad Hallak3 个月前

لا قول بعد قولك العزيزة سالي منشوف حالنا فيكي يا حرة يا أصيلة

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

🙏🙏🙏🙏

R... 的头像
R...3 个月前

@DruzeRe ❤️❤️❤️❤️❤️💪🏻💪🏻

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

@DruzeRe ❤️❤️❤️❤️

الجراح 的头像
الجراح3 个月前

بنت الأحبة شو قلبك طيب وكبيررر

Hesham Al Masri 的头像
Hesham Al Masri3 个月前

اضم صوتي لصوتك

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

🙏

Jesus Christ 的头像
Jesus Christ3 个月前

يا أختي سالي، كلماتك جميلة جداً، ولكن بعد تكرارها مرات عديدة، تصبح مجرد شعارات بلا فعل🤍🙏

Sally Obeid 的头像
Sally Obeid3 个月前

تكرار إلى ان يزداد عدد المرددين لها عندها لن تبقى شعارات

Jesus Christ 的头像
Jesus Christ3 个月前

أتمنى ذلك يا أختي العزيزة

عمر محمود 的头像
عمر محمود3 个月前

ايري كوهين يدخل بفتحه المهبل تبعك يطلع من حنجرتك معقول كل المجازر بسوريا ما سمعت صوتك يا شلكه والان بعد ما قبضته 100 دولار من دوله ايري كوهين اللي دخل بفتحه الشرج وطلعت من راس حكمه الهجري

Khalid Turk 的头像
Khalid Turk3 个月前

ومين انت ياطيزي حتى تنضمي الى الحثالة المجرمين الذين غدروا بالمن امك على ام امهم مجموعة مجرمين نسيتم 14سنة اجرام على اعلى المستوى وتنضمي الى المجرمين فانت مجرمة مثلهم بنفس الكفة الساقطة

نور الكاشف Nour Alkashef 的头像
نور الكاشف Nour Alkashef3 个月前

عندما ننتهي من محاسبة من ارتكبوا الجرائم منذ أربعة عشر عاما، نعدك أننا سنحاسب من ارتكب جرائم قبل عام.

محمد 的头像
محمد3 个月前

هيك شكيلات وين كانت

السهم السوري 🇸🇾💚🇸🇦 的头像
السهم السوري 🇸🇾💚🇸🇦3 个月前

هههههه قاعدة 24 تهاجم السوريين وقال جاية تتضامن 😂😂😂 مضحكة والله

غدا اجمل 的头像
غدا اجمل3 个月前

شراميطك ياوطن

AMA 的头像
AMA3 个月前

القحبة اللتي تحاضر بالشرف شخصياً

tamim 的头像
tamim3 个月前

نسيتي المخطوفات

Ibn Omaya 的头像
Ibn Omaya3 个月前

الف تحية لمن طحن الفلول

Majd Al-arouda 的头像
Majd Al-arouda3 个月前

العن بيضاتك جعفر المتحول وكوسمك انت وكلاب بوطاقة وكلاب كرخانات جرمانا وفطايسهم

Jacky 的头像
Jacky3 个月前

انته من طيزي شو خصك بدمشق شو مستحيه من اصلك

相关视频

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,158 次观看 • 10 个月前

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 次观看 • 3 个月前

إن حجب الحسابات والمعلومات وفرض العقوبات والقيود على إنتقال المعلومات،لا يحقق دائماً الأهداف المرجوة، بل قد يأتي بنتائج عكسية. فعندما تغيب المعلومة الموثقة، تملأ الشائعات والتسريبات غير الدقيقة ذلك الفراغ، فتتشكل قناعات مبنية على معلومات مغلوطة. وقد أثبتت تجارب تاريخية عديدة أن غياب الشفافية، إلى جانب انتشار الأخبار المضللة، كان من العوامل التي ساهمت في تصاعد الاحتقان وإشعال اضطرابات وثورات في بعض المجتمعات. لذلك، فإن الإدارة الرشيدة للمعلومات تقوم على سرعة التوضيح، وشفافية التواصل، وتقديم الحقائق من مصادرها الرسمية، بدلاً من ترك المجال للشائعات لتقود الرأي العامه،وقد أثبتت التجربة أن حجب وسائل الاتصال لا يؤدي بالضرورة إلى احتواء الأزمات، بل قد يفاقمها. ففي مصر عام 2011، أدى قطع الإنترنت والاتصالات إلى خلق فراغ معلوماتي وحالة من القلق بين الأسر، فخرج الكثيرون من هذه الأسر لمعرفة الحقيقة بأنفسهم، مما أسهم في اتساع نطاق الاحتجاجات،وأدت لنجاح الثوره ودفعت بالرئيس مبارك لتقديم إستقالته،،، اليوم في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، لم يعد ممكناً احتواء الشائعات أو منع تداول المعلومات، بل لا بد من المواجهة الفعالة التي تعتمد على السرعة، والشفافية، والمصداقية، لا على الصمت أو الإنكار. ومن أهم ما ينصح به هو: * الاستجابة السريعة: ترك فراغ المعلومات يمنح الشائعات فرصة للانتشار، لذا يجب إصدار توضيحات أولية بمجرد ظهور القضية. * الشفافية: تقديم الحقائق كما هي، والاعتراف بالأخطاء إن وجدت، يعزز الثقة أكثر من محاولة إخفائها. * الناطق الرسمي المختص: يتولى الرد على كل قضية المسؤول المختص بها، بلغة واضحة وموثقة. * الحضور الفاعل على المنصات الرقمية: لا يكفي إصدار بيانات تقليدية، بل يجب إيصال الرسائل عبر المنصات التي يستخدمها الجمهور. * الرصد المبكر: متابعة ما يُتداول لاكتشاف الشائعات والرد عليها قبل أن تتحول إلى قناعة عامة. * رفع الوعي المجتمعي: تشجيع التحقق من المعلومات قبل إعادة نشرها، وتعزيز ثقافة الاعتماد على المصادر الموثوقة. * بناء الثقة باستمرار: عندما تكون المؤسسة صادقة ومتواصلة مع جمهورها، تصبح الشائعات أقل تأثيراً. * الإبتعاد عن الذباب الإلكتروني،ففب عصر الوعي الرقمي، أصبحت مصداقية المصدر أهم من كثافة النشر. فالاعتماد على الذباب الإلكتروني قد يصنع ضجيجاً إعلامياً، لكنه لا يصنع ثقة، بل يضر بسمعة الجهة التي تلجأ إليه، ويجعل الجمهور أكثر تشككاً في كل ما يصدر عنها. * المساءلة القانونية لمن يتعمد اختلاق الشائعات أو نشرها بقصد الإضرار، مع مراعاة حرية التعبير وحق النقد المسؤول. في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، لم تعد معركة المعلومات تُحسم بالحجب، بل بالشفافية. فالشائعة تملأ فراغ الصمت، بينما الحقيقة تحتاج إلى سرعة في الإعلان، ووضوح في الطرح، ومصداقية في الخطاب. اليوم، لم تعد المواجهة تُحسم بكثرة رجال الأمن أو أدوات القمع، بل بالعقول القادرة على التفكير، والإعلام المهني، والقدرة على مخاطبة الناس بالحجة والمنطق والإقناع. فلا يمكن مواجه الفكرة إلا بفكرة، ولا تُهزم الشائعة إلا بالحقيقة، ولا تُبنى الثقة إلا بالشفافية. فاليوم لم يعد الانتصار لمن يملك أدوات المنع، بل لمن يملك قوة الحجة وسرعة المعلومة ومصداقية الخطاب. فالعقول الواعية، والحوار، والإقناع، أصبحت اليوم أكثر تأثيراً من أي وسيلة قسرية في مواجهة ما يُثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي،الأمر الذي يحتم وجود ناطق رسمي مختص، يتواصل مع الجمهور ويقدم الحقائق في وقتها، هو أحد أهم أدوات حماية المجتمع من التضليل وبناء الثقة بين المؤسسات والمواطنين. في الختام،حتى داخل الأسرة، لا تُفرض القيم والمبادئ بالتهديد أو الوعيد أو سياسة العصا،بل بالحوار، والتواصل، والإقناع. فالقيم التي تُغرس في العقول عن قناعة تبقى وتترسخ، أما تلك التي تُفرض بالخوف فلا تصمد إلا بوجود من يفرضها، فكم من سياسي،لم تصنعه مواقفه أوخطبه، بل صنعته أخطاء السلطة. باعتقاله أو حجب حساباته أو منعه من التعبير،مما حوله بنظر مؤيديه إلى رمز، ومنحه حضوراً وشعبية لم يكن ليحققها بالقدر نفسه لو تُركت أفكاره تواجه بالنقاش والحجة.والتاريخ شاهد على ذالك،،،

جمال النصافي

53,423 次观看 • 2 个月前

هذا ليس بمجا.هد.حرر #سوريا فاستقبله من حررهم بهذا الترحاب المبالغ فيه كما ترى .. ولا هو بأكثر سكان المخيمات صبرا بعد أن فقد منزله واستشهد.أولاده .. لا .. هذا طوني ( نصراني ) .. صانع محتوى لبناني ماروني يقدم إعلانات لمنتجاته مع مواقف لعائلته ومن يتابعه مع بعض الأعمال الخيرية .. دعك من مسألة عقيدته والتى لها أحكاما شرعية وإن كان يقدم لأمة الإسلام مفاتيح #القدس .. بل أمر النبي معاملة كل شريعة بطرق محددة في التعامل حتى في الطرقات .. وكذلك دعك من بعض أعمال الخير فكثير من المسلمين يتفوقون عليه .. فنحن هنا نحدث العامة وليس طلاب العلم .. ولكن .. تقديم هذه الشخصيات كقدوات للشباب والشابات مع السماح بكل ما يخالف الشريعة من اختلاط وسفور ومخالفات شرعية في مكان عام.. ( لا يسمح فيه) بإقامة دعوة شرعية عامة أو ملتقى يظهر مظاهر الإسلام .. لهو أمر يترتب عليه فساد متعدي الاتجاهات وإنشاء أجيال يختلط عندها الحابل بالنابل .. وتكوين فكر مجتمع بشكل محدد يخالف الدين ثم العرف .. فمن يقدم المال أو بعض الأعمال الخيرية له استثناءات شرعية بهذا الشكل .. ومن يحصل على الشهرة فالأبواب مفتوحة له وإن كان من فئة هي قليلة بجوار عامة الشعب المسلم الذي لا يقبل هذه الأفعال المشينة والتي لا تتناسب مع ثورة منتصرة أنفقت ملايين الأرواح والمصابين والمهجرين حتى أن أهالي الضحايا يبحثون اليوم .. اليوم .. عن رفاة أحبابهم وهؤلاء يتراقصون ولا نعرف سبب المناسبة ..! قلت : هذه الحفلات والملتقيات التي تخالف الإسلام لم يقتل الشهدا.ء.من أجلها .. وهذه الرموز التي يتم تصديرها للمسلمين بالإجبار -وإثم تلميعها على كل من شارك في الأمر وعلى كل من وافق ولو بإشارة - .. سينسى بها الناس الرموز التي لا يجب نسيانها .. فالنشء سيريد تقليد من يجتمع الناس عليه في كل شيئ .. فمن تقف ملاصقة للشباب الأجانب بوضع محرم لم تكن لتقف بأمان هكذا لترقص لولا هذا الذي مات في خندقه في سبيل الله .. وهذا الشاب المخنث المتراقص في #شام_سيتي_سنتر ب #دمشق لم يكن ليفعل إلا لأن هناك رجال أشاوس نزفوا الدماء .. فحوّل هو تضحياتهم لهذا العهر المركب ببلادة من لا يفقه عن تاريخ بلده شيئا .. ما تراه في هذه المشاهد ليست #دمشق عقر دار الإسلام .. بل دمشق التي يريدونها .. وهذا لن يقبل به أهل #الشام .. مطلقا ..

الذهبي

21,160 次观看 • 1 个月前

هذا الفيديو يلخص معاناة ملايين المصريين الذين يشعرون بأن العدالة أصبحت للأقوياء فقط، بينما يُترك البسطاء يواجهون الظلم وحدهم. أم محمود، سيدة مصرية بسيطة لكنها تملك من الكرامة ما لا يملكه أصحاب السلطة والنفوذ. ترفض أن يُجبر ابنها على التنازل عن حقه بعد أن تعرض للإهانة والاعتداء لمجرد أنه طالب بأجره الذي تعب من أجله. عندما يصبح طلب الراتب جريمة، وعندما يخاف المظلوم من المطالبة بحقه أكثر مما يخاف الظالم من العقاب، فهذه ليست أزمة فردية، بل أزمة وطن بأكمله. المصريون لا يريدون سوى العدالة، ولا يطلبون سوى الكرامة، ولا يحلمون إلا بدولة تحمي الضعيف قبل القوي، وتحاسب المعتدي مهما كانت علاقاته أو نفوذه. قصة محمود ليست قصة شخص واحد، بل قصة كل مواطن بسيط يشعر أن صوته لا يُسمع وحقه لا يُرد. #العدالة_لمحمود #الكرامة_للمصريين وتتداول الأسرة ومتعاطفون مع القضية مزاعم خطيرة تستوجب تحقيقًا مستقلًا وشفافًا، من بينها وجود علاقات ونفوذ بين ضباط وأمناء شرطة قسم حدائق الأهرام يتم استغلالها لحماية المعتدين بدلًا من حماية الضحايا، فضلًا عن ادعاءات بتعرض محمود لضغوط وتهديدات لحمله على التنازل عن حقه ومن أهمها إنضمامه لجماعة أرهابية محظورة يعني شماعة الاخوان. ووفقًا لهذه المزاعم، فقد أُبلغ محمود بأن رفضه التنازل قد يعرّضه لاتهامات خطيرة لا أساس لها من الصحة، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول ضمانات العدالة وحماية المواطنين البسطاء من أي استغلال للسلطة أو النفوذ. إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فإن الأمر لا يتعلق بقضية فردية، بل بمبدأ سيادة القانون وحق كل مواطن في المطالبة بحقه دون خوف أ

Mohamed Ismail

56,938 次观看 • 3 个月前

امريكا المجتمع والصوابية الاخلاقية الحزبية قضية ليندسي كلانسي مأساوية بكل المقاييس. أم أمريكية قتلت أطفالها الثلاثة، كورا وداوسون وكالان، داخل منزلهم في ماساتشوستس عام 2023، ثم حاولت الانتحار. الدفاع يقول إنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة ولم تكن مسؤولة جنائيًا، بينما يرى الادعاء أنها كانت تدرك ما تفعله. والمحكمة هي التي ستحسم ذلك. لكن ما أثار اهتمامي ليس المحاكمة وحدها، بل بعض ردود الفعل حولها. مئات المؤيدين، وغالبيتهم من النساء، تجمعوا أمام المحكمة مرتدين اللون الوردي وحاملين شعارات مثل: «كانت تحتاج إلى المساعدة». وبعضهن تحدثن بلغة التماهي معها: «كان يمكن أن أكون أنا». التعاطف مع المرض النفسي مفهوم، وتحسين رعاية الأمهات بعد الولادة ضرورة. لكن المشكلة تبدأ عندما تختفي الضحية ويصبح القاتل مركز القصة. الأكثر إثارة للقلق كان خطاب التماهي معها: «كان يمكن أن أكون أنا» كورا كانت في الخامسة، داوسون في الثالثة، وكالان في الثمانية أشهر. هؤلاء هم الضحايا. ومع ذلك، تحول جزء من النقاش إلى البحث عن مسؤول آخر: الزوج، المجتمع، النظام الصحي، ضغوط الأمومة، وحتى «النظام الأبوي». وظهرت على TikTok نظريات تلقي باللوم على الأب استنادًا إلى إسقاطات وتجارب شخصية، لا إلى أدلة القضية. وهنا تدخل السياسة. بعض تيارات النسوية الراديكالية وأقصى اليسار تميل إلى تفسير سلوك الفرد من خلال البنى الاجتماعية، بحيث تصبح المرأة ضحية للنظام أو الرجل أو المجتمع، وتتراجع أحيانًا مسؤوليتها الفردية أمام البحث عن «النظام» الذي دفعها إلى ما فعلت. ولا أقول إن كل من دعمن ليندسي ينتمين إلى هذه التيارات. لكن بنية الحجة واضحة: بدل أن يبدأ النقاش بثلاثة أطفال قُتلوا، يبدأ بالسؤال عما فعله المجتمع بالأم حتى قتلتهم. وهذا انقلاب في ترتيب المسؤولية الأخلاقية. ثم بدأت رحلة البحث عن متهم بديل. الزوج. المجتمع. النظام الصحي. ضغوط الأمومة. النظام الأبوي. قد يكون النظام الصحي فشل معها، وقد تكون عانت مرضًا نفسيًا خطيرًا، وقد تقرر المحكمة أنها لم تكن مسؤولة جنائيًا. لكن تفسير الجريمة لا يعني محو ضحاياها. والمساواة الحقيقية تعني أيضًا المسؤولية المتساوية. لو كان الأب هو الذي خنق أطفاله الثلاثة، ثم قيل إن ضغوط الأبوة والعمل والمجتمع دفعته إلى ذلك، هل كنا سنشاهد مئات الأشخاص أمام المحكمة يطالبوننا بفهم معاناته قبل الحديث عن الأطفال؟ المشكلة ليست في التعاطف مع ليندسي، بل في التعاطف الانتقائي الذي يجعل المتهمة أكثر حضورًا من ضحاياها. كورا، داوسون، وكالان ليسوا هامشًا في قصة أم مريضة. هم القصة. وهم الضحايا.

فيصل ابراهيم الشمري

24,093 次观看 • 1 个月前

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 次观看 • 3 个月前

تفاصيل جريمة استهداف سوق فروة بحي مسيك امانة العاصمة بصاروخ إيراني. قبل خمسة أيام، تعرض سوق فروة حي مسيك في أمانة العاصمة لاستهداف بصاروخ حوثيراني، وبالرغم من أن الجريمة قد مرت منذ أيام، إلا أن انكار الحوثيراني بعدم مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ وتحميلها لغيره واهماله للشهداء، جعلنا نقدم لكم الأدلة التي تثبت بوضوح أن هذا الصاروخ كان إيرانياً، وأطلق بأيادي ايرانية، وإليكم الأدلة : ١. المصدر والمسار العرضي للصاروخ : الصاروخ جاء بشكل عرضي من جبل عطان، وهو ما رآه آلاف المواطنين في أمانة العاصمة أثناء سقوطه (الفيديو المرفق يوضح ذلك ) . وقد يكون صاروخ دفاع جوي فشل في مهمته وارتد فوق المواطنيين ، او ان هناك تعمد في قتل مواطنين لاستثمار ذلك في تحشيد اليمنيين واستعطاف العالم. ٢.سرعة الصاروخ وتأثيراته: مقارنة بالصواريخ الأمريكية المعروفة، الصاروخ الإيراني الذي استهدف المنطقة كان بطيئًا أثناء سقوطه، حيث لم يصدر صوت هدير قبل سقوطه أو انفجار عالٍ عند وصوله ،كما هو المعروف في الصواريخ الأمريكية او الواصلة بضربات من الجو ، هذا التفسير يدعم بشكل قوي فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا. ٣. آثار التدمير المحدودة: الآثار التي خلفها الصاروخ كانت قليلة جدًا مقارنة بالصواريخ الأمريكية التي عادة ما تُحدث دمارًا واسعًا وتخلف وراءها أعدادًا كبيرة من الضحايا، هذا الاختلاف الجوهري في تأثير الصاروخ يعزز فرضية أنه لم يكن صاروخًا أمريكيًا. ٤.المنطقة المستهدفة: الصاروخ سقط في سوق ، حيث لا يمكن أن يكون هناك هدف استراتيجي محدد في هذا الموقع، بينما الصواريخ الأمريكية عادة ما تكون دقيقة جدًا في تحديد أهدافها ولا تخرج عن نطاق الاستهداف الموجه. ٥. إخفاء هويات الضحايا: من المثير للدهشة أن هويات الضحايا الذين سقطوا في هذه الجريمة تم إخفاءها، ولم يتم الكشف عن أسمائهم لولا جهود ابناء الكميم في كشف اسم الشهيد عبد الخالق الكميم وأبناؤه ، لكان من المستحيل على الناس معرفة تفاصيل الحادثة، هذه الظاهرة تعتبر دليلًا آخر على تعمد الحوثيين إخفاء هذه الجريمة والتعتيم على آثارها، وهو ما يعزز من فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا، لو كان الصاروخ أمريكيًا، لكانت التغطية الإعلامية أكثر دقة ووضوحًا، حيث عادة ما يصاحب الهجمات الأمريكية مشاهد من البكاء والعويل والتصوير الميداني للمأساة خصوصاً عند استهداف المدنيين. ٨.إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير: بالإضافة إلى إخفاء هويات الضحايا، تم إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير بشكل كامل، حيث تم فرض رقابة صارمة على وسائل الإعلام والمواطنين الذين حاولوا توثيق آثار القصف، هذا يتناقض مع تكتيكات الجماعة في حالة الضربات الأمريكية ضد المدنيين، حيث دائمًا ما يتم تسليط الضوء على الحادث وتوثيقه إعلاميًا بشكل واسع، بما في ذلك تصوير دقيق للمأساة والمظلوميات المصاحبة لها، في هذه الجريمة، كان الهدف هو إخفاء كل تفاصيل الحادث وتعميم حالة من الصمت التام حول ما حدث. الاستنتاج: الصاروخ الذي استهدف منطقة فروة في حي مسيك كان إيرانياً، حيث تتعدد الأدلة التي تشير إلى ذلك، من مساره العرضي وصولًا إلى تأثيره المحدود مقارنة بالصواريخ الأمريكية، الجريمة تُظهر بوضوح أن الحوثيين يستخدمون صواريخ إيرانية في عملياتهم العسكرية وفي اوساط الأعيان المدنية، وهو دليل على استهتارهم بالنفس البشرية وقدرتهم ببساطة على قتل اليمنيين بسهولة والصاق التهمة بأي طرف تعاديه ..

محمد عبدالله الكميم

18,474 次观看 • 1 年前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 次观看 • 1 年前

نعزّي أنفسنا اليوم، قبل أن نعزّي أحداً. نعزّي هذا البلد الذي خسر امرأةً لم تكن عابرة في تاريخه، بل كانت علامة مضيئة في عتمته. ينار محمد لم تكن مجرد ناشطة نسوية ، بل كانت وطناً صغيراً يمشي على قدمين. امرأة اختارت ، بعد سنوات الغربة، أن تعود إلى العراق لا لتبحث عن أمانها الشخصي ، بل لتمنحه لغيرها. عادت لتكون سنداً للنساء اللواتي أُنهكت أرواحهن بالعنف ، وللفتيات اللواتي أُسكتت أصواتهن بالخوف، وللأطفال الذين سُلبت طفولتهم. وقفت مع ضحايا العنف الأسري ، مع ضحايا الاتجار بالبشر، مع الناجيات من الاغتصاب، مع ضحايا داعش، مع كل امرأة لم تجد باباً يُفتح لها في لحظة انكسار. لم تكتفِ بالكلمات ، بل أسست أول دار إيواء في العراق ، لتقول بوضوح: “هنا مكان آمن… هنا لن تُتركِ وحدكِ.” ولم يكن دورها إنسانياً فحسب ، بل كان شجاعاً في مواجهة أخطر الملفات. فقد ساهمت في كشف شبكات الاتجار بالبشر ، وعملت على فضح أساليبها وطرق استدراجها للضحايا، وساهمت في إيصال المعلومات إلى الجهات المعنية لكشف تلك الشبكات وتفكيكها. وضعت نفسها في مواجهة مباشرة مع قوى تستفيد من استغلال النساء والأطفال ، ولم تتردد في تسليط الضوء على مكامن الخلل والتقصير، لأن حماية الضحايا بالنسبة لها كانت أولوية لا تحتمل المجاملة. في بلدٍ ما زال يفتقر إلى قانون يحمي النساء من العنف الأسري ويوفر لهن دور إيواء حكومية، كانت ينار محمد تشق الطريق بيديها ، وتواجه جدران الصمت والتواطؤ ، وتصرّ على أن الأمان حقٌّ لا مِنّة.و قامت تأسيس اول شبكة لدور الإيواء في العراق حاربت الابتزاز، ورفعت الوعي، وواجهت خطاب الكراهية ، ووقفت ضد كل انتهاك، مهما كان مصدره. لم تخشَ الاتهامات الكيدية، ولا حملات التشويه ، ولا التحريض الإعلامي الذي طالها طويلاً. كانت تعرف أن كل اغتيال جسدي يسبقه اغتيال معنوي ، وأن الشيطنة ليست سوى تمهيد للرصاصة. قُتلت، لكن الحقيقة أكبر من القتلة. سواء كانوا مأجورين أو مدفوعين بالجهل ، فإن المناخ الذي يُشرعن التحريض ويحوّل التشهير إلى “رأي” هو شريك في الجريمة. حين يصبح التنمر والسخرية والاتهام الباطل أموراً عادية، نكون جميعاً على حافة الخطر. نحن لا نفقد امرأة فحسب، بل نفقد صوتاً كان يقول للنساء: “أنتِ لستِ مذنبة.” نفقد قلباً كان يحتضن المنكسرات. نفقد شجاعةً كانت تذكّرنا بأن الحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع. وفي مفارقة موجعة ، تُكرَّم مثل هذه النساء في الخارج اعترافاً بجهودهن في حقوق الإنسان ، بينما يُحاصَرن في الداخل بالتشويه والتحريض. وبعد رحيلهن ، يتسابق البعض إلى إعلان البراءة من الكراهية، وكأن الكلمات التي أُطلقت لا تتحول أحياناً إلى رصاص. ينار محمد لم تكن قضية عابرة. كانت فكرة. والأفكار لا تُغتال. رحلتِ جسداً ، لكنكِ تركتِ أثراً في كل امرأة وجدت فيكِ أمل اً، وفي كل فتاة عرفت أن لها حقاً في الأمان. نمِ قريرة العين… فذكراكِ مسؤولية ، وطريقكِ أمانة في أعناقنا. #كلنا_ينار

دينا الأيوبي☭

10,753 次观看 • 7 个月前

من مياتم كندا وإيرلندا إلى دهاليز روما: ملفات توثيقية سوداء يندى لها جبين البشرية. لم يعد الأمر مجرد ادعاءات، بل تورط مؤسسي ممنهج في النقل القسري للأطفال، سلب حريتهم، والانتهاكات الجسدية خلف ستار الدين. نفتح اليوم السجلات الرسمية للكنيسة الكاثوليكية لنكشف كيف أدار الفاتيكان طوال عقود المنظومة الأبشع للتستر على شبكات استغلال القاصرين والاتجار بهم 2️⃣ ملف "الأطفال المسروقين" في إسبانيا (Los Niños Robados): أكبر قضية انتزاع قسري أدارتها مؤسسات كنسية. طوال عقود، قامت شبكات من الراهبات والقساوسة بانتزاع ما يقارب 300 ألف طفل رضيع من أمهاتهم فور الولادة في المستشفيات الكنسية، وإبلاغ الأمهات بوفاة أطفالهن زيفاً، ليتم تحويل الرضع سرًا إلى عائلات أخرى مقابل مبالغ مالية ضخمة تحت غطاء تبرعات. 3️⃣ ملف مياتم ماغدالين في إيرلندا (Magdalene Laundries): تحولت دور الرعاية الرهبانية إلى مراكز للاحتجاز والتشغيل القسري. تم احتجاز آلاف الفتيات والأطفال القصر، وإجبارهم على العمل بالسخرة دون أجر لصالح شركات تجارية بعقود سرية وقعتها الكنيسة، وتم بيع وتصدير الأطفال المولودين داخل هذه المؤسسات عبر المحيطات كبضائع. 4️⃣ ملف "تصدير الأطفال" إلى الولايات المتحدة: أدارت مؤسسات الكنيسة في إيرلندا شبكة نقل دولية لتصدير الأطفال الرضع غير الشرعيين إلى عائلات ثرية في أمريكا. التحقيقات القضائية كشفت أن الأديرة كانت تتقاضى آلاف الدولارات عن كل طفل يتم شحنه مع تزوير أوراقه الثبوتية وشهادات ميلاده بالتواطؤ مع مسؤولين كنسيين لتسهيل عبور الحدود. 5️⃣ ملف المدارس الداخلية في كندا (Residential Schools): ملف "الانتزاع من أجل الإبادة الثقافية والجسدية". تم اختطاف أكثر من 150 ألف طفل من السكان الأصليين بقوة القوانين السابقة والتواطؤ الكنسي، ووضعهم في مدارس داخلية تديرها الكنيسة الكاثوليكية، حيث تعرضوا لعمالة قسرية وتجارب مخبرية، ودُفن الضحايا في مقابر جماعية سرية دون علم عائلاتهم. 6️⃣ شبكة أستراليا ونيوزيلندا "العمالة والاستغلال الممنهج": كشفت التحقيقات الملكية الاسترالية عن تورط مؤسسات كنسية كاثوليكية في استيراد أطفال بريطانيين أيتام أو فقراء ضمن برامج "المهاجرين الصغار". بدلاً من رعايتهم، جرى تحويلهم إلى عمالة قسرية في المزارع، وتعرضوا لانتهاكات جسدية ممنهجة من شبكات محمية كنسياً. 7️⃣ منظومة تدوير الجناة الجغرافية (The Ratlines): لم يقتصر الأمر على استغلال الأطفال، بل شمل إدارة "سوق سوداء" لحماية القساوسة المتورطين. اعتمد الفاتيكان سياسة نقل المسؤولين المتورطين في الاعتداءات من دولة إلى أخرى (مثل نقلهم إلى أمريكا اللاتينية أو إفريقيا) بمجرد انكشافهم، مما وفر لهم حصانة مستمرة لممارسة انتهاكاتهم ضد أطفال في مجتمعات فقيرة. 8️⃣ تقارير الأمم المتحدة الرسمية: أول إدانة دولية علنية حاسمة؛ حيث أصدرت لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة تقريراً يصف سياسات الفاتيكان بأنها "سمحت باستمرار الانتهاكات والاتجار بالأطفال". التقرير أكد أن روما وضعت الحفاظ على سمعة الكنيسة وثرواتها فوق إنقاذ آلاف الأطفال الضحايا من مخالب شبكات الاستغلال. 9️⃣ ملف التسويات المالية الفيدرالية وشراء الصمت: المحاكم الفيدرالية الأمريكية كشفت الجانب المالي للملف: اضطر الفاتيكان والكنائس التابعة له لدفع أكثر من 4 مليارات دولار كـ "تسويات قضائية". لم تكن هذه التعويضات توبة، بل "عقود لشراء الصمت" قانونية لإجبار الضحايا على عدم كشف أسماء كبار الأساقفة والمسؤولين المشرفين على الشبكات. 1️⃣0️⃣ استغلال الحصانة السيادية للدولة: استخدم الفاتيكان صفته السيادية كدولة مستقلة كدرع لحماية قادة هذه المنظومة. في قضايا دولية عديدة، رفض الفاتيكان تسليم الأرشيف السري والوثائق القضائية للمحقّقين الدوليين، واستخدم "الحصانة الدبلوماسية" لمنع ملاحقة كبار الكرادلة المتهمين بالإشراف المباشر على التستر. 1️⃣1️⃣ إقرار "الإبادة الجماعية والثقافية" في كندا: بسبب عمق الفضيحة والوثائق الدامغة، اضطر البابا فرنسيس لزيارة كندا والاعتراف علناً بأن ما حدث في المدارس الكنسية الكاثوليكية يرقى إلى "إبادة جماعية". اعتراف تاريخي يثبت بالدليل القاطع من أعلى سلطة دينية أن الكنيسة أدارت منظومة تدمير بشري حقيقية. 1️⃣2️⃣ هذه ليست أخطاء فردية، بل "صناعة ممنهجة للانتهاكات والمتاجرة بحقوق الأطفال" جرت تحت حماية الحصانة السياسية وشعارات القدسية. الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وحقوق الضحايا تلاحق أسوار روما. شارك الثريد ليعرف العالم حقيقة الصندوق الأسود الموثق قضائياً.

kosovi

46,862 次观看 • 2 个月前

مقاطع جديدة من الفاشر تكشف فظائع لا تُوصف: عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يحتفلون فوق جثث المدنيين ويطلقون النار عليهم بوحشية تتواصل جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر، وهذه المرة بمشاهد تقشعرّ لها الأبدان. فقد انتشرت خلال الساعات الماضية عدة مقاطع جديدة تُظهر عناصر المليشيا وهم يطلقون النار على مدنيين عزّل بعد قتلهم، ويواصلون إطلاق الرصاص على جثثهم وهم يهلّلون ويضحكون ويتبادلون التهاني على ما يعتبرونه "انتصاراً". في أحد المقاطع، يظهر المسلحون وهم يقفون فوق جثث المدنيين الممددة على الأرض، يرددون "الله أكبر" ويهتفون لبعضهم بفخر، بينما تتطاير الرصاصات حول أجساد الضحايا. لا أثر لمعركة، ولا وجود لخصم مسلّح، فقط مدنيون قُتلوا بدم بارد، ومليشيا تحوّلت إلى آلة قتل منفلتة تُمعن في إذلال الإنسان واحتقار الحياة. هذه المقاطع الجديدة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الأدلة المصوّرة التي توثّق النهج الإجرامي للمليشيا، والتي لم تعد تخفي جرائمها، بل تبثّها للعالم كأنها إنجاز عسكري. لقد أصبح تصوير القتل ونشره جزءاً من حرب نفسية مقصودة، هدفها كسر إرادة السكان وترويع المدنيين، في الوقت الذي يعجز فيه العالم عن اتخاذ أي خطوة جادة لوقف هذه المجازر. ما تكشفه هذه الفيديوهات يتجاوز حدود الجريمة الفردية؛ إنه نمط ممنهج من القتل العنصري والإبادة، تُمارسه مليشيا مسنودة بالمال والسلاح والحماية السياسية من الإمارات، التي جعلت من السودان ساحة مفتوحة لتجارب الموت والتدمير. فكل طلقة تُطلق على جسد مدني هي نتاج تمويل خارجي. لقد حذّر السودانيون منذ شهور من أن السكوت عن هذه الجرائم سيحوّل دارفور، وخاصة الفاشر، إلى مقبرة جماعية صامتة. واليوم، تثبت هذه المقاطع أن التحذيرات كانت نداء استغاثة لم يُسمع. العالم لا يمكنه بعد الآن أن يتحدث عن "نزاع داخلي" أو "أطراف متحاربة"؛ ما يحدث هو إبادة جماعية موثّقة بالصوت والصورة، تنفّذها مليشيا ترعاها دولة غنية وتغضّ عنها القوى الكبرى الطرف طمعاً في المصالح. دماء المدنيين في الفاشر ليست مشهداً عابراً، بل وصمة على جبين الإنسانية. التاريخ سيسجل من وقف مع الحقيقة ومن صمت أمام الكاميرات التي نقلت للعالم الإبادة على الهواء مباشرة. #السودان #الفاشر #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

12,444 次观看 • 11 个月前

العراق بعد خامنئي... هل بدأت معركة الوراثة داخل البيت الشيعي❓ في السياسة لا تُقرأ الأحداث منفصلة، بل تُقرأ باعتبارها حلقات في مشروع أكبر . ولذلك، فإن السؤال الحقيقي ليس: ◾لماذا تريد إيران تشييع خامنئي في العراق❓ بل السؤال هو: ◾لماذا أصبح العراق، في هذا التوقيت تحديدًا، أكثر أهمية لإيران من أي وقت مضى❓ الإجابة تبدأ من طهران، لا من بغداد. إيران تواجه منذ سنوات ضغوطًا غير مسبوقة؛ ▪️عقوبات اقتصادية، ▪️تراجعًا في قدرتها على تمويل حلفائها، ▪️واستنزافًا سياسيًا وعسكريًا في أكثر من ساحة . وكلما تعرضت الدول الإقليمية لمثل هذه الضغوط، فإنها تتمسك بأهم مناطق نفوذها، لأنها تمثل مصدر القوة الأخير . ولا توجد بالنسبة لإيران ساحة تضاهي العراق . فالعراق ليس مجرد دولة مجاورة، ▪️بل هو عمقها الاستراتيجي، ▪️وخط دفاعها الأول، ▪️وشريان اقتصادي مهم، ▪️وبوابة مشروعها الإقليمي، ▪️إضافة إلى مكانته الدينية في الوجدان الشيعي . ولهذا فإن أي حديث عن النفوذ الإيراني في العراق لا يقتصر على السياسة، بل يمتد إلى المرجعية، والمراقد، والأوقاف، والمؤسسات الدينية، وكل ما يمنح الشرعية والتأثير داخل المجتمع الشيعي . 🔴 ومن هنا يبدأ فهم الصراع الحقيقي . فالخلاف بين قم والنجف ليس خلافًا فقهيًا مجردًا، بل هو خلاف على من يمتلك حق قيادة القرار الديني والسياسي في العالم الشيعي . قم ترى أن ولاية الفقيه تمنح القيادة السياسية والدينية معًا، بينما تتمسك النجف بمدرستها التقليدية التي تفصل بين المرجعية وإدارة الدولة، وترفض أن تكون المرجعية جزءًا من سلطة سياسية عابرة للحدود . لهذا السبب، فإن كثيرًا من الأحداث التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية يمكن أن تُقرأ أيضًا من زاوية التنافس على النفوذ بين هذين المشروعين . ◾احتجاجات تشرين، ◾الهتافات الرافضة للنفوذ الإيراني، ◾إحراق القنصلية الإيرانية في النجف، ◾الانقسام داخل القوى الشيعية، كلها مؤشرات على أن الصراع لم يعد سياسيًا فقط، بل أصبح صراعًا على الشرعية والقيادة . وفي ظل الضغوط التي تواجهها إيران اليوم، يرى البعض أن أي حضور رمزي أو ديني واسع داخل العراق يمكن أن يُقرأ بوصفه رسالة سياسية هدفها التأكيد أن طهران ما زالت تمتلك أدوات النفوذ والقدرة على الحشد داخل الساحة العراقية . وفي المقابل، تثار تساؤلات في الأوساط السياسية حول كيفية تعاطي مرجعية النجف مع هذه المتغيرات، وما إذا كانت ستتمسك بسياسة الحذر التقليدية، أم ستبحث عن خيارات أوسع لحماية استقلالها وموقعها التاريخي في ظل التحولات الإقليمية . كما يبقى موقف السيد مقتدى الصدر أحد أكثر العوامل غموضًا وتأثيرًا . فهو يمتلك قاعدة شعبية واسعة، وله خلافات مع أطراف شيعية مقربة من إيران، وفي الوقت نفسه لا ينسجم بالكامل مع بقية مراكز القوى الشيعية، مما يجعل أي قرار يتخذه قادرًا على التأثير في ميزان القوى داخل البيت الشيعي . ولهذا، فإن ما يجري في العراق اليوم قد يكون أكبر من خلاف على حكومة أو انتخابات أو ملفات فساد، بل جزءًا من مرحلة إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الساحة الشيعية، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة . إن معركة العراق لم تعد معركة مقاعد برلمانية ومناصب وامتيازات فقط، بل معركة على المرجعية، والشرعية، والنفوذ، والقرار . ويبقى السؤال الذي سيحدد مستقبل العراق في السنوات المقبلة: هل ستبقى بغداد ساحة يتنافس فيها مشروع قم ومشروع النجف، أم ستنجح الدولة العراقية في استعادة قرارها الوطني بعيدًا عن صراعات المحاور❓ قد لا تكون الإجابة واضحة اليوم، لكن المؤكد أن العراق يقف أمام مرحلة مفصلية، وأن ما يبدو على السطح أحداثًا متفرقة، قد يكون في العمق جزءًا من إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة بأكملها . #لنجعل_العراق_عظيمًا_مجدداً #العراق_الاتحادي_الفيدرالي #الإقليم_العربي_الجامع #Make_Iraq_Great_Again #MAGA #Trump #StateDept

الشيخ ثائر البياتي

21,023 次观看 • 3 个月前

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 次观看 • 11 个月前