Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذا الفيديو يلخص معاناة ملايين المصريين الذين يشعرون بأن العدالة أصبحت للأقوياء فقط، بينما يُترك البسطاء يواجهون الظلم وحدهم. أم محمود، سيدة مصرية بسيطة لكنها تملك من الكرامة ما لا يملكه أصحاب السلطة والنفوذ. ترفض أن يُجبر ابنها على التنازل عن حقه بعد أن تعرض للإهانة والاعتداء لمجرد أنه...

56,938 views • 3 months ago •via X (Twitter)

34 Comments

Mohamed Almohamid's profile picture
Mohamed Almohamid3 months ago

هذا الثور الي يضرب الولد حتى لوكان ولدك شجاع الشجعان ماراح يستطيع على مجموعه من الثيران لوفيهم رجال واحد ما استفردوا بالولد واكيد تنازل لأنهم هددوه بان يضروه في أهله وهو اكيد يعرف أنهم كلاب مجرمين والمفروض لوانتي زعلانه من تنازله انزلي أنتي والجماعه أهله واخذوا حقه من الجماعه.

Mohammad's profile picture
Mohammad3 months ago

يمكن لو ما تنازل كان بعثوه لك جثة او لبسوه قضية أرهاب او اي مصيبة ، لولا الخوف من تنازل ابنك لا تكوني مع الدنيا عليه ابنك مسكين كرامته تبعثرت والخوف خلاه يتنازل

Kurdistanie mê Êz كوردستانيُّ أَنا's profile picture
Kurdistanie mê Êz كوردستانيُّ أَنا3 months ago

الشعب المصري مغيب ويعيش في دولة العسكر التي تؤمّن بالدبابة والسطوة والاستبداد وتغيب دور القانون والقضاء العادل الذي انتهى دوره منذ انقلاب السيسي وتعطيل العمل بالدستور و نهاية الديمقراطية الوليدة بعد ثورة يناير ٢٠١١ والله المستعان

ماجد شعبان.💚's profile picture
ماجد شعبان.💚3 months ago

حقيقه من الغرابه بعد انتشار مثل هذي المقاطع لاتكون هناك نخوة عداله من المسؤلين بمصر من اكبر مسؤل لاصغر مسؤل هل يعقل مشاهدة هذا المنظر ولا توجد نخوه ورجولة مسؤل بوقف مثل هذي المهازل شي غريب..!

ياسر الدش's profile picture
ياسر الدش3 months ago

أنا حاسس أن الولد طيب ووقفته أدام الوسخ اللي ما عنده رجاله ولا دين وهو بيضرب ومش بيطلب منه الصفح ولا حتي بيرفع أيده عشان يغطي وشه تدل علي أنه غلبان ومش ملابط...... ربنا ينتقم من كل واحد ظلمه ويجبله حقه وهو غلطان أنه اتنازل

kh's profile picture
kh3 months ago

يجب عليك أن تعتذري لنفسك وفي نفس الوقت عليك أن تعاتبي نفسك على تربية أبنائك على الرضوخ والانكسار وعدم التمسك بحقك،الغريب أنكي مستغربة من ابنك لأنه خالف رغباتك،ولكن قبل ذلك عليك التفكير مليا في وضع ابنك ربما هو يواجه مشكلة،كبيرة جدا، وهو تنازل عن حقه حماية لك ولأهله من خطر محتمل.

❯ 𝓢𝓽𝓸𝓬𝓴𝓲𝓻𝓪𝓽𝓲𝓸 影's profile picture
❯ 𝓢𝓽𝓸𝓬𝓴𝓲𝓻𝓪𝓽𝓲𝓸 影3 months ago

وشذنبه ابنك اذا اللي قدامه سرابيت و بلطجية ، انتي كذا يا امه ياللي مفروض تكون احن الناس عليه خليتي جرحه جرحين. و اللي تهمس لك "مش راضين" هذي سوسة و معبية دماغك على فلذة كبدك ، اذا هي اخته فبأس الاخت، و اذا احد الاقارب او المعارف فاقطعي صلتك بهم ما نقول غير حسبنا الله و نعم الوكيل

عَبَـــدّالله🇸🇦's profile picture
عَبَـــدّالله🇸🇦3 months ago

كيف يتنازل بدون استشارة اهله وين حقه الخاص ولكرامته ليش تسببت لامك القهر ورفع الظغط محروقه لانها تبي ترجع لك حقك وقيمتك وكرامتك وانت أرخصت في كل شيء أنا انغبنت فعليًا كيف امك المسكينه اللي شوي راح تنفجـ ر

Samir Radwan's profile picture
Samir Radwan3 months ago

الحكومه فين أكيد المجاملات هتدخل ويضيع حق الغالبان حسبنا الله ونعم الوكيل ده حتى لوسوق ربنا يشل أيدك ماتشوف خير ابد

مون14's profile picture
مون143 months ago

الله المستعان لاحول ولاقوة إلا بالله إلتمسي له العذر صغير سن في غابه ماترحم لاتكوني انتي والأوغاد عليه

A7's profile picture
A73 months ago

الواقعة ذي ذكرتني بدعاء الرسول عليه الصلاة والسلام (اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل و(((((الجبن))))) والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال

ابو عمر خليل's profile picture
ابو عمر خليل3 months ago

مصر الأن تحكم بالحديد والنار من قبل سلطة فاسدة و مفسدة اللهمّ انتقم من كل من ظلم المسلمين

Amerni Chami's profile picture
Amerni Chami3 months ago

@Al71Maged المصريون لا يحتاجون العدالة المصريون يحتاجون ان يتحدو ويقومون بثورة ضد هاذا القزم البلحة إبن اليهودية الي خلا مصر خراب في خراب

محمد جاويش Mohammed Gawish's profile picture
محمد جاويش Mohammed Gawish3 months ago

أحنا بنخاف نرد إن شاء الله لكل ظالم نهايه

khaled's profile picture
khaled3 months ago

إنتى أمه سامحيه وكفايه الألم النفسى عليه وخلى الأيام تعلمه ده لسا صغير .

َنجدي الظفيري's profile picture
َنجدي الظفيري3 months ago

تحت الإستبداد ٧ الاف سنة ماعدا شهور ٢.١٢ وبعض ٢.١٣ سنوات الحرية والكرامة وتنازلوا عنها ورجعوا لزريبة ٧ الاف سنة مرة اخرى .

كلوب العتمة's profile picture
كلوب العتمة3 months ago

حتى وان تنازل لابد من عقاب من أساء إلي ابنك بهذه الطريقة الفجة حتي لا تسول له نفسة فعل الأمر مرة أخرى مع أي موظف هو او غيرة وهذا حق الدولة حماية مواطنيها بما تراه

Jamil's profile picture
Jamil3 months ago

عندنا في لبنان مش ارحم ولا احسن انا ليا ١٣ سنه محاكم على شان واحد غريب صاحب عمل اكلي حقي يا حجه الدنيا للقوي مش للضعيف لو كنت اخدت حقي بأيدي وقفلته كنت انحبست سنتين او ثلاثه بالكتير لكن مع القضاء المسيس للأسف لن ولم يحصل العامل الفقير على حقه احنا بزمن الواسطات والرشوات سلام

ابو نايف من الطائف's profile picture
ابو نايف من الطائف3 months ago

دول يست مايتأمنو لو ماتنازل. حيؤذوه ويسلطو عليه ناس مرد سجون يتسجن ويعطوه مبلغ بس ابنك يتأذي

محمد الخشني's profile picture
محمد الخشني3 months ago

التنازل الاول في القسم والنيابه. لا يعتبر قانوني ابدا ولا يعمل به.

Ahmed Algarni's profile picture
Ahmed Algarni3 months ago

اعتقد ان الولد عمل شئ سئ... وفي الاخر تنازل وراح للشغل مره اخرى..لو كانوا أصحاب العمل سيئين لماعاد لهم ممره اخرى طالبا الاستمرار في العمل عندهم.

Hedilgo🕊️'s profile picture
Hedilgo🕊️3 months ago

ابنك وساب حقه طب و فين هيبه الدوله في حاجه زى كده

Bj Miz's profile picture
Bj Miz3 months ago

لو حتى لم يتنازل ،، مصر أصلا عبارة عن مزرعة ،،غياب تام للقانون و للدولة ...

حآيلي والدم وآيلي ♡'s profile picture
حآيلي والدم وآيلي ♡3 months ago

حسبنا الله على كل ظالم قال الله تعالى للمظلوم بعزتي وجلالي لنصرنك ولوبعد حين حتى ولوطال عليه الظلم اللهم انزل بظالمين غضبك وعقابك وباسك اشديد الذي لايرد عن القوم الظالمين اللهم اهن وذل كل متكبرآ جبار

🎧's profile picture
🎧3 months ago

لا عدالة إلا بزوال بلحة

AL SAQR🏹⁦🇦🇹⁩الصقر's profile picture
AL SAQR🏹⁦🇦🇹⁩الصقر3 months ago

هو اتنازل ليه؟ انتي مش لاقيه إجابة على السؤال ده و ده في حد ذاته إجابة على السؤال و الناس اللي وقفوا جنبك مش محتاجين اعتذار لأنهم عارفين الإجابة يا رب تكوني عرفتيها و تعذري ابنك 😢

عبدالله's profile picture
عبدالله3 months ago

كانوا المصريين مطلعين هذا المقطع ويقولون ان هذا خليجي إماراتي لم يدفع فلوس الفندق وبالاخر طلع مصري الحمدلله شعب غريب عجيب

Saida Mef's profile picture
Saida Mef3 months ago

ابنك مشكلته خوفه الكبير فلا تقسي عليه احسن تحتضنيه وتفهمي الخوف الي داخله جاي منين الي يخليه يتنازل على كرامته وكرامتكم

حسنى يوسف الفقى's profile picture
حسنى يوسف الفقى3 months ago

وان كان تنازل على حقه فين حق الحكومه من كل مجرب المفروض ياخد عقاب مثل اى دوله حتى ولو تنازل

October3's profile picture
October33 months ago

مبروك عليكم العبودية ، زادكم الله ذلة على ذلة

M G's profile picture
M G3 months ago

انت ام فقرية هتخلي ابنك يروح يقتل علشان تتبسطين وايه اللي خليك تنشري الفيديو والفيديو الاخير ده لو ابنك سمعه هيروح يقتل علشان ترتاحي

🇸🇦~نايف~ 🇸🇦's profile picture
🇸🇦~نايف~ 🇸🇦3 months ago

في ذمة الجحش (السيسي)

Mr X's profile picture
Mr X3 months ago

ممكن ترفعوا قضيه جديده و تقولى اجبروه على التنازل ده لو عنده كرامه

عبدالعزيز's profile picture
عبدالعزيز3 months ago

يمكن هو تنازل علشانك انتي علشان ما يهوبو ناحيتك يا حجة

Related Videos

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 2 months ago

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 views • 1 year ago

أن تكسب ولاء هذا الشعب وإخلاصه وتأييده، خير لك مليون مرة من أن تخسره، أو أن تكسب بدلاً عنه حفنة من تجار الحروب والسياسة والأقلام، الذين لا يعترف بهم هذا الشعب، ولا يستطيعون حتى دخول بعض مناطقه أو الظهور أمامه، فضلاً عن أن يكسبوا ثقته. فالشعب لا يُشترى، وولاؤه وتأييده لا يُبنى بالمال ولا بالشعارات، ولا بالمجاملات، ولا بالصفقات. أما الذين لا هم لهم إلا الارتزاق، ولا يملكون ما يقدمونه سوى بيع الوهم، وتغيير مواقفهم مع من يدفع أكثر، فلن يكسبوا لأحد شعباً ولا شعبية، بل سيكسبون له مزيداً من العداوات والخيبة والسخط الشعبي. والحقيقة الأكثر إيلامًا: أنهم، مجتمعين، لا يستطيعون حشد ألفي مؤيد لهم في شارع أو ميدان واحد. فكيف يدّعون اليوم تمثيل ذلك الشعب أو الحديث باسمه، وهم عاجزون حتى عن إثبات وجودهم بين أبنائه؟ السياسة لا تُقاس بعدد الفلاشات والاجتماعات، بل بعدد الناس الذين يقفون خلفك وخلف مشروعك حين لا تدفع لهم شيئاً. قد تكون قاسية، لكنها الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها.!

عبدالله الجعيدي

22,934 views • 21 days ago

معقولة أن الناس كلها تتفرج… وساكتة عن كمية الظلم والقهر الذي يتعرض له الشاب ياسين عبود؟! تسع سنوات من عمره خلف القضبان… تسع سنوات من شبابه وحريته وأحلامه ضاعت بين جدران السجن. والأشد إيلامًا أن حكمًا ببراءته قد صدر من ثلاثة قضاة. نحن لا نقول إن أحدًا يُعفى من العقاب إذا كانت الأدلة تثبت إدانته، ولا نطالب إلا بالعدل؛ فمن تثبت إدانته فليأخذ جزاءه وفق القانون، ومن تثبت براءته فمن حقه أن ينال حريته. لكن السؤال الذي يؤلم القلب: إذا كان ياسين بريئًا، فمن سيعيد له تسع سنوات من عمره؟ من سيعيد له شبابه؟ من يعوضه عن حريته التي سُلبت؟ من يمسح دموعه ولحظات القهر التي عاشها؟ من يعوضه عن الألم والمعاناة وما تعرض له من ضرب وإيذاء؟ ومن يستطيع أن يعيد له الأيام التي لن تعود؟ تسع سنوات ليست رقمًا عابرًا… إنها جزء من عمر إنسان، من شبابه، من أحلامه، ومن حقه في أن يعيش حياته بحرية وكرامة. نحن لا نريد ظلمًا لأحد، ولا نريد أن يفلت مجرم من العقاب، لكننا أيضًا لا نريد أن يُظلم بريء. العدل لا يكون إلا بإعطاء كل ذي حق حقه. يا من تستطيعون إيصال صوت هذا الشاب… يا من تستطيعون الوقوف إلى جانب قضيته… لا تجعلوا الصمت شريكًا في المعاناة. أنصفوا ياسين عبود إن كان مظلومًا، وأظهروا الحقيقة، فليس هناك أغلى من حرية إنسان، ولا أقسى من أن يقضي بريء سنوات شبابه خلف القضبان. اللهم أظهر الحق، وارفع الظلم عن المظلوم، وردّ لكل إنسان حقه. 🤲🏻

مسرج الدهماء الدهمي

36,881 views • 18 days ago

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 views • 1 year ago

تعادل الاهلي مع المصري، ومازال جمهور الأهلي يبحث عن فريقه الذي يعرفه ويثق فيه ويعتاد رؤيته مقاتلًا لا يلين، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على استيعاب أنهم يرتدون قميص نادي القرن، القميص الذي لا يُسمح لمن يرتديه أن يكتفي بالأداء الباهت أو أن ينسى ما يعنيه تمثيل الأهلي من مسؤولية وثِقل وتاريخ. الفريق يبدو وكأنه فقد مفاتيح اللعب، تمريرات بلا دقة، تمركز بلا وعي، هجوم بلا أنياب، ودفاع بلا صلابة، وكأن الروح التي كانت تصنع الفارق غابت أو أُرهقت من كثرة الأعذار والتبريرات. لا أحد يطلب المعجزات ولكن على الأقل أن نرى فريقًا يعرف معنى أن كل نقطة في بطولة الدوري تساوي ذهبًا، وأن كل مباراة ضائعة تُخصم من رصيد هيبة وتاريخ قبل أن تُخصم من رصيد النقاط. جمهور الأهلي لا يغضب من التعادل أو الهزيمة بقدر ما يغضب من فريق يبدو كأنه لا يُدرك قيمة ما يفرّط فيه، فالأهلي الذي نعرفه لا يُهزم في الروح قبل النتيجة ولا يفقد تركيزه في التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل والعادي. ما يحدث الآن ليس أزمة مستوى فقط بل أزمة وعي وإدراك لما يعنيه الانتماء إلى نادٍ اعتاد أن يكون في الصدارة لا في حالة بحث دائم عن نفسه بين الملاعب.

mohamed salah

20,273 views • 10 months ago