Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"الصومال أسوأ بلد على وجه الأرض".. ترمب يهاجم إلهان عمر مجددا: الصوماليون توافدوا إلى الولايات المتحدة في عهد أوباما ولا ينبغي حتى السماح لهم بأن يكونوا أعضاء في الكونغرس #العربية

70,224 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لم يكن أسامة بن لادن يريد طرح هدنة، ولا يلمّح إلى نهاية المواجهة، بل كان يعلن أن الحرب ما زالت مستمرة. فبعد محاولة تفجير طائرة الركاب الأمريكية Northwest Airlines Flight 253 المتجهة إلى ديترويت في 25 ديسمبر 2009، والتي نفذها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، بثّت قناة الجزيرة في 24 يناير 2010 تسجيلًا صوتيًا بعنوان «من أسامة إلى أوباما»، أعلن فيه تنظيم القاعدة مسؤوليته عن العملية، وأعاد توجيه رسالته إلى الولايات المتحدة. وفي التسجيل، جاءت العبارة التي أصبحت الأشهر فيه: «لو أن رسائلنا إليكم تحملها الكلمات، لما حملناها إليكم بالطائرات.» كانت تلك الرسالة موجهة إلى أوباما بعد توليه رئاسة الولايات المتحدة بأربعة أيام فقط. لم تكن الجملة مجرد استعارة بلاغية، بل جاءت في سياق تهديد مباشر بأن الهجمات ضد الولايات المتحدة ستستمر ما دامت سياساتها لم تتغير. وهكذا، لم يكن التسجيل دعوةً إلى التهدئة، بل إعلانًا بأن التنظيم يعتبر المواجهة مفتوحة، وأن محاولة تفجير طائرة عيد الميلاد لم تكن، في نظره، سوى رسالة ضمن ذلك الصراع.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

20,368 Aufrufe • vor 19 Tagen

#نيويورك بينما كان العالم منشغلا بمتابعة مجريات مبارات نصف نهائي #كأس_العالم بين #نجلترا و #الأرجنتين كانت تدور رحى معركة دبلوماسية شرسة في مجلس الأمن تبارى فيها أعضاء المجلس، وكانت كلمة نائب رئيس بعثة #السودان للأمم المتحدة السفير عمار محمود Ammar Mahmoud في الجلسة قويا وغاية في الوضح والمباشرة، وكان لافتا رده على مندوب الولايات المتحدة الذي تجرأ على اتهام الجيش السوداني مجددا باستخدام أسلحة كيميائية، ليرد السفير المحترم في ختام كلمته بالرد المفحم التالي: "من المثير للدهشة أن يكرر ممثل الولايات المتحدة المحترم المزاعم حول استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيماوية! نود الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تقديم أي دليل على هذا الادعاء، لا إلى سفارتنا في واشنطن ولا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، والتي يتمتع كل من السودان والولايات المتحدة بعضوية مكتبها التنفيذي. لعله من المفيد أن نذكر أن للولايات المتحدة الأمريكية سجلا في هذا النوع من المزاعم، فقد قامت الحكومة الأمريكية في العام 1998 بتدمير مصنع للأدوية في الخرطوم بالسودان بحجة أن هذ المصنع كان ينتج أسلحة كيماوية، نفس الحجج المثارة الآن!! وقد ثبت لاحقا خطأ ذلك الزعم، وقامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بتعويض مالك المصنع تعويضا ماديا. كما لاينسى أعضاء مجلس الأمن أن هناك وزيرا سابقا للخارجية الأمريكية صرح بمنتهى الثقة أمام هذا المجلس نفسه بأن إحدى الدول تملك أسلحة للدمار الشامل وكانت تلك ذريعة لغزو تلك الدولة قبل أن يتضح لاحقا عدم صحة تلك المزاعم، بعد فوات الأوان. عليه يحث السودان على التعامل مع أي ادعاءات مثل هذه بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية، وينبغي لمجلس الأمن أن يظل مسترشدا دوما بالحقائق والمعلومات الموثوقة لا بالادعاءات التي تفتقر إلى السند والأدلة"

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

26,536 Aufrufe • vor 1 Monat