Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"الصيف والناس" يعود بذاكرة التلفزيون إلى صيف الدمام عام 1993 📺 إعداد: نورة الغريب #صيف_ديرتنا #قناة_السعودية

21,751 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قرية بُران : تقع في الجنوب الغربي لمدينة الباحة على ربوة جبل بتهامة منطقة الباحة في المنتصف بين السراة وتهامة تبدو تلك القرية الجميلة الوادعة في أحضان طبيعة ساحرة تتناسق فيها ملامح الجمال بين نباتاتها من البر الذي أُشتق منه أول حروف اسمها وبين أشجارها التي تفوح منها رائحة البن . فهي بسبب موقعها يعتدل فيها الجو على مدار العام مما يجعلها صالحة للكثير من المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة التي تكسوها جمالا أخاذا .. ومن جمال طبيعتها وأجوائها اكتسب أهلها جمال أرواحهم و حرفيتهم فبنوا وشيدوا مساكنهم التي يتراوح عددها من عشرين إلى ثلاثين مبنى ، يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من خمسمائة عام في روعة تصميم على الطراز المعماري السبئي من أربعة أدوار يزينها أحزمة من المرو الأحمر النادر .... مما يجعلها وجهة سياحية متميزة ... #ديرتنا #رحال #من_السعودية #الباحة #ناس_لوجيا #قناة_السعودية #روح_السعودية #السياحة_السعودية

احمد النعيري ( عين الباحة )

68,948 görüntüleme • 2 yıl önce

#الحسيني: المرأة السعودية تتصدر الميادين العلمية والأميرة نورة لها فضل العلم ونموذج يحتذى به قال أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي #السيد_محمد_علي_الحسيني أن #المرأة_السعودية اليوم وصلت إلى الفضاء، ونراها تشغل مناصب في الهندسة والطب والرياضة وغيرها من المجالات العلمية التي أثبتت فيها المرأة السعودية على قدرتها في أن تكون لها الأولوية والصدارة لتقدم النفع لمجتمعها وللإنسانية. وفي كلمة له شارك بها في المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة بين التحديات والفرص المقام في دولة باكستان، أكد الحسيني أن تكريم الإنسانة العظيمة سمو #الأميرة_نورة بنت عبدالرحمن يعود لما لها من فضل العلم على المملكة العربية السعودية والخليج العربي، وهي نموذج يحتذى به. ورأى الحسيني أن المملكة العربية السعودية لها من النساء نماذج معاصرة، لهن الفضل الكثير علينا، ويمثلن أسوة حسنة وهن رائدات التغيير، لذلك نتطلع إلى مستقبل تكون فيه المرأة حاضرة ومؤثرة فيه. وختم الحسيني كلمته بالقول:" نساعد ونؤيد وندعم كل الخطوات التي تؤخذ في سبيل الوقوف في وجه الجهل الذي يريد المرأة أن تبقى جاهلة بعيدة عن العلم وعن تغييب مكانتها ودورها في ريادة وطنها".

محمد علي الحسيني

181,220 görüntüleme • 1 yıl önce

كان #مخيم_اليرموك أكبر تجمع للفلسطينيين خارج ما يُعرف بـ #فلسطين، لذا سُمي بـ "عاصمة الشتات"، وكان مدينة متكاملة عدد سكانها يربو على المليون، عاش فيها قبل اندلاع #الثورة_السورية الفلسطينيون والسوريون والعراقيون. تذكر "الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية" أن "الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا" استأجرت في عام 1954-1955 قطعة أرض، تبلغ مساحتها 2,1 كم2، يملكها آل الحكيم والمهايني، وتتبع عقارياً لمنطقة الشاغور - بساتين في مدينة #دمشق. وتشير إلى أن المخيم تأسس عند نقل اللاجئين الفلسطينيين سنة 1954-1955 من المساجد والمدارس والمشافي في دمشق، إلى قطعة الأرض المستأجرة، والتي تأسست كتجمع سكاني بموجب القانون رقم 450 في 25 كانون الثاني (يناير) 1949. آنذاك بدأت الهيئة بمنح كل عائلة فلسطينية لاجئة، قطعة أرض مساحتها 40 م2، أُطلق على المنحة اسم "نُمرة"، وهي تمنح للعائلة الواحدة. وبالتزامن منحت وكالة "غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة العائلة الحاصلة على "نُمرة"، مساعدة مالية قيمتها 300 ليرة سورية لبناء غرفة. أطلق الحاج أمين الحسيني على التجمع السكني اسم "مخيم اليرموك"، وذلك خلال زيارته للمنطقة في صيف عام 1954. توسع المخيم جنوباً خلال النصف الأول من ستينات القرن الماضي، وتمدد في الفترة ذاتها نحو الغرب، فيما بدأت تتبلور ملامح التوسع الثالث بداية السبعينات في الطرف الغربي لشارع اليرموك، وباتجاه الجنوب نحو شارع الثلاثين، وشرقاً نحو حي التضامن. وكانت تدير الخدمات العامة في مخيم اليرموك لجنة محلية (بلدية اليرموك) تتبع وزارة الإدارة المحلية في الحكومة السورية، تأسست عام 1964، ومنح تأسيسها المخيم ميزة أن يكون وحدة إدارية مستقلة عن محافظة دمشق، وذلك لتثبيت الخصوصية السياسية والوطنية باعتباره مخيماً للاجئين الفلسطينيين، ما جعله بمنأى عن القرارات التنظيمية التي صدرت في سوريا، ولا سيما القرار رقم 1915/ق بتاريخ 26/12/2004، والذي نُظمت بموجبه عدد من المناطق التي تصنفها السلطات "مناطق إزالة عشوائية". كانت لدى الفلسطينيين رغبة في الحفاظ على حيادهم بالنزاع السوري، وأرادوا الاستفادة من مصير الفلسطينيين في تجارب تاريخية سابقة، كـ: الاشتباكات المسلحة بين مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية والجيش الأردني بأحداث "أيلول الأسود" عام 1970، والوجود الفلسطيني المسلّح في #لبنان الذي كان السبب الرئيسي لاندلاع الصراع الأهلي عام 1975، وموقف #ياسر_عرفات من غزو العراق للكويت عام 1991، وما حصل لفلسطينيي #العراق بعد غزوه عام 2003، وفي مخيم نهر البارد بلبنان عام 2007. إلا أن المخيم فقد حياده مع بدأ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة بزعامة #أحمد_جبريل بالدفاع عن النظام السوري، ودخل دائرة الصراع فعلياً أواخر عام 2012، وتعرّض للقصف من قِبل سلاح الجو السوريّ بطائرات الميغ الروسية، ثم الحصار والتجويع مع صيف 2013. في نيسان (أبريل) 2018، شن الجيش السوري وحلفاؤه بدعم جوي مكثف عملية عسكرية واسعة في مخيم اليرموك وأحياء القدم، والحجر الأسود، والجزء الجنوبي من حي التضامن، بهدف طرد تنظيم "داعش" منها، والتي كانت قد دخلت هذه الأحياء عام 2015، وأفضت إلى سيطرته وحلفائه عليها. في عام 2018، أسقط النظام صفة "مخيم" عن مخيم اليرموك، واستبدلها بـ"منطقة اليرموك"، وحل اللجنة المحلية التي كانت تدير شؤونه منذ عام 1964، وأزال العلم الفلسطيني من مداخله الرئيسية. في صيف 2020، أعلنت محافظة #دمشق عن مخطط تنظيمي لمخيم اليرموك أثار موجة من السخط الشعبي الواسع، لما رأى فيه كثيرون إنهاءً للمخيم، وتجاوزاً للخصوصيّة السياسية والوطنية للفلسطينين في #سوريا، سرعان ما أحالته محافظة دمشق للتريّث دون إلغائه، بعد موجة من الاعتراضات الخطيّة، وُصفت بالأكبر في تاريخ المحافظة. اليوم يعود سكان المخيم إليه رويداً رويداً بعد سقوط النظام السوري في 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024، وهو الذي كان خالياً تقريباً منذ عام 2018، والمباني التي لم تدمرها القنابل هُدمت أو نهبها اللصوص.

Yaman يمان

13,458 görüntüleme • 1 yıl önce

#فيديو #نادر من عام 1993 لحظة أداء حسين بدر الدين الحوثي اليمين الدستورية في البرلمان اليمني بعد فوزه بعضوية مجلس النواب عقب أول انتخابات بعد الوحدة اليمنية في عام 1986 تأسس في محافظة صعدة كيان يحمل اسم “اتحاد الشباب” وكان يهدف إلى تدريس المذهب الزيدي حصراً وكان بدر الدين الحوثي ( والد حسين ) أحد أبرز علماء الزيدية من المؤسسين والمعلمين البارزين في هذا الاتحاد. ومع قيام الوحدة اليمنية عام 1990 وفتح علي صالح باب التعددية السياسية، تحوّل “اتحاد الشباب ” إلى مسمى آخر اسمه حزب الحق، كممثل سياسي للطائفة الزيدية وبرز حينها حسين بدر الدين الحوثي كقيادي سياسي زيدي مؤثر، وفاز بعضوية مجلس النواب مرتين 1993 و 1997 لكن سرعان ما نشب خلاف داخلي كبير داخل الأوساط الزيدية، بعدما أفتى المرجع مجد الدين المؤيدي المرجع الأعلى للزيدية آنذاك بأن النسب الهاشمي لم يعد شرطًا للإمامة وأنه يمكن للأمة اختيار إمامها بالشورى، وهي فتوى تاريخية دفعت باتجاه الاعتدال. قوبلت هذه الفتوى برفض حاد من والد حسين بدر الدين الحوثي الذي اعتبرها خروجًا عن الأصول العقائدية وألّف على إثر ذلك كتابه الشهير “الزيدية في اليمن” دافع فيه عن حصرية الإمامة في “البطنين” ( أي نسل الحسن والحسين ) وأعاد فيه صياغة المفاهيم الجارودية بتأثير مباشر من الفكر الاثني عشري. وقد واجه معارضة قوية من داخل علماء الزيدية ما دفعه لمغادرة اليمن واللجوء إلى إيران حيث ظل يتلقى العلم في حوزة قم فتشبع هناك بأفكار ولاية الفقيه بعد عودته إلى اليمن في أوائل التسعينيات، أسّس مع أبنائه – خاصة حسين ومحمد الحوثي – كيانًا جديدًا باسم “منتدى الشباب المؤمن” وكانت الواجهة المعلنة كنا ذكرنا دينية تعليمية، لكن في الحقيقة كان المنتدى مشروعًا عقائديًا يسعى لاستنساخ التجربة الخمينية في ايران وغرسها في بيئة يمنية زيدية وفي إحدى محاضراته الشهيرة عام 2002 قال ابنه حسين الحوثي بوضوح: " من لم يؤمن بولاية علي فقد كفر… والخلافة سُلبت منه ظلمًا والناس خانوا وصية الرسول " عمل التنظيم على تعبئة الشباب اليمني وفق عقيدة تدور حول الولاء للإمام والعداء لخصوم آل البيت كما نظم دورات مغلقة وتدريبات تنظيمية ضمن خطة بعيدة المدى لإعداد جيش عقائدي وسياسي طويل الأمد

PIC | صـور من التـاريخ

20,319 görüntüleme • 3 ay önce

بدأ برنامج العلم والإيمان عام 1971 على التلفزيون المصري، واستمر لأكثر من 400 حلقة. كان الهدف منه الربط بين الإيمان بالله والعلم الحديث، أي أن يثبت أن كل كشف علمي جديد لا يتعارض مع الدين، بل يؤكّد وجود خالق عظيم. وقد كان أسلوب الدكتور مصطفى محمود فريدًا: بسيطًا، عميقًا، ومفعمًا بالتساؤل الفلسفي. الأسباب الحقيقية وراء الإيقاف الإيقاف لم يحدث فجأة، بل تدريجيًا، وحدث في أواخر الثمانينيات (عام 1993 تقريبًا). وأهم الأسباب التي ذُكرت كانت كالتالي: 1. أسباب مالية ظاهرة (لكنها غير مقنعة تمامًا): التلفزيون المصري أعلن رسميًا أن البرنامج توقف بسبب قلة التمويل وصعوبة شراء المواد الفيلمية العلمية الأجنبية التي كان يعتمد عليها الدكتور مصطفى محمود في الشرح (مثل مشاهد الكون والطبيعة من BBC وNational Geographic). لكن كثيرين يرون أن هذا مجرد تبرير إداري. 2. أسباب فكرية وسياسية خفية: الدكتور مصطفى محمود في تلك الفترة أصبح أكثر جرأة في طرح قضايا العقيدة والعلم والدين، وكان يُشير أحيانًا إلى خلل في الفكر الديني السائد أو تناقضات في المجتمع. ويُقال إن بعض الجهات لم ترُق لها طريقته المستقلة في التفكير، لأنه لم يكن يتبع لا المؤسسة الدينية الرسمية ولا التوجهات السياسية بشكل واضح. بل كان “حُرّ الفكر”، وهذا في ذلك الزمن كان كافيًا لإيقاف أي برنامج جماهيري مؤثر. 3. تحولات فكرية للدكتور مصطفى محمود نفسه: بعد فترة من عرض البرنامج، دخل الدكتور مصطفى محمود في مرحلة روحانية أعمق، وبدأ يميل إلى العزلة والتأمل أكثر من الظهور الإعلامي. وقد صرّح في مقابلات لاحقة أنه لم يعد يشعر أن الناس تتقبل هذا النوع من الخطاب العلمي الإيماني كما في الماضي، فآثر التوقف. #برنامج_العلم_والإيمان #الدكتور_مصطفى_محمود

هيثموس

55,591 görüntüleme • 8 ay önce

أكواخ الحازم الريفية.. تجربة سياحية فريدة في قلب المندق في لوحة طبيعية آسرة تحتضنها قرية عويرة بمحافظة المندق، تبرز أكواخ الحازم الريفية كإحدى الوجهات السياحية الريفية الجديدة بمنطقة الباحة، حيث يمتزج عبق الماضي بجمال الطبيعة وهدوء الريف. مشروع ريفي متكامل، أعيد تأهيله عام 2022 على يد الأستاذ عثمان حسن الزهراني، بدعم من أمانة منطقة الباحة وفرع وزارة البيئة والزراعة، ليقدّم تجربة ضيافة استثنائية وسط مزرعة غنّاء تكتسي بالخضرة وتزهو بأشجار القهوة والرمان والمشمش والتين، إلى جانب أنواع نادرة من الفواكه والنباتات. تضم الأكواخ جلسات خاصة للاستراحة اليومية، وأخرى للمبيت وسط الطبيعة، مع مقهى يقدم القهوة المختصة، وممرات تحيط بها شلالات صناعية ومناظر خلابة، مما يجعل منها خيارًا مثاليًا لمحبي الاسترخاء والابتعاد عن صخب المدن. وإلى جانب الطبيعة الخلابة، تضيف الطيور البرية المتنوعة نكهة خاصة للتجربة، لتمنح الزوار لحظات صفاء لا تُنسى. ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود المبذولة لدعم السياحة الريفية وتشجيع الاستثمار المحلي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية المناطق السياحية وتقديم تجارب نوعية للزوار. الجدير بالذكر أن المشروع يحظى بإقبال لافت من الزوار في موسم الصيف، لما يتمتع به من أجواء معتدلة، وتصميم جذاب يجمع بين الأصالة والحداثة . #ديرتنا #رحال #من_السعودية #الباحة #ناس_لوجيا #قناة_السعودية #روح_السعودية #السياحة_السعودية #المندق

احمد النعيري ( عين الباحة )

15,365 görüntüleme • 1 yıl önce

لماذا يغضب الرئيس السيسي من تداول أى أمور تخص موضوع اللاجئين ؟ بل و يقول بشكل علنى : غير مقبول و غير مسموح بالتعامل مع قضايا اللاجئين بشكل سلبي و أن التداول الاعلامى لقضاياهم له محاذير في مصر الآن فقط عرفنا سر تعامل صفحة وزارة الداخلية تجاه اى قضايا تخص أفعال مجرٓمة و يتم وصف أصحابها ب " جنسيات إحدى الدول.. الآن فقط عرفنا سر حذف حديث الإعلامى أحمد موسى عن اللاجئين كلها تعليمات من الرئيس مباشرة ده مش كلام مرسل يا صديقي و لا أنا بحاول تشويه صورة الدولة ده كلام الرئيس السيسي يا عزيزي ده كلام موثق من خلال فيديو يعود إلى عام ٢٠٢٠ حينما خاطب الرئيس السيسي في أحد المؤتمرات مادحا جهود الدولة المصرية في إحكام سيطرتها على حدودها البحرية و منع الهجرة غير الشرعية لاوروبا بل يزيد من تفسير و يقول عن اللاجئين: يعيشوا هنا بينا في مصر بدل ما يفكروا يروحوا أوروبا و يموتوا في البحر و نتحمل إحنا ذنبهم؟؟ لا يعيشوا بينا و مافيش مشكله في كدة و النتيجة: وصل عدد اللاجئين في مصر إلى ١٠ مليون لاجئ بعد أن كانوا ٦ مليون وقت إذاعة الفيديو عام ٢٠٢٠ و ذلك على لسان الرئيس نفسه هل تُدار الدول بهذا المنطق الغريب و كأن حماية حدود أوروبا هى مسؤولية مصر ؟ هل تحميل المواطن المصري المطحون بين ضرائبكم و غلاء اسعاركم لن يحاسبك عليه الله يا سيادة الرئيس مثلما سيحاسبك على خوفك على اللاجئين من الغرق في البحر المتوسط ؟ عرفنا السبب الحقيقي في أن صفحة وزارة الداخلية دوماً تقول عن اللاجئين و جرائمهم أنهم ينتمون إلى جنسية إحدى الدول الأجنبية..انها أوامر مباشرة منك يا سيادة الرئيس بعدم تناولهم بأى سوء كما ذكرت في الفيديو عرفنا الان لماذا سر توافد كل تلك الملايين القادمه من بلادها المستقرة و لكنهم سينعمون في مصر بما لن ينعمون به في بلادهم نفسها.. عرفنا الان لماذا تحول المواطن المصري إلى مواطن درجة " تانية" لا يحصل على حقوقه مثلما يحصل عليها اللاجئ و كل ذلك دون مقابل اللهم رضا بلاد أوروبا و حماية حدودهم و أن ينام المواطن الاوربي و يسير في شوارع بلاده و هو آمن و مطمئن أن أسعار الشقق السكنية لن تزيد و لا أسعار الطعام لن تزيد..فقط ستزيد الاسعار فى مستودع القمامة الذى نحيا فيه و نتحمل تبعات مخاوفكم على موت اللاجئين في موجات الهجرة إلى أوروبا.. شكرا سيادة الرئيس.. شكرا على حبك العميق للمواطن المصري "نور عينيك". كل عام و أنتم صاغرين.

Dr/Amir

37,468 görüntüleme • 4 ay önce

🎙️ لقاء نادر مع الفنان عبدالكريم عبدالقادر بعد تحرير الكويت (1991) 🇰🇼 يُعد هذا اللقاء من الوثائق التلفزيونية النادرة التي سُجلت للفنان الكويتي الكبير عبدالكريم عبدالقادر عقب تحرير الكويت مباشرة عام 1991، وقد أُجري عبر التلفزيون السعودي، ويُرجّح أن الإعلامي الراحل خالد اليوسف كان من المشاركين في تقديم أو إعداد هذا اللقاء الوطني المؤثر. في حديثه، استعاد عبدالكريم عبدالقادر مشاعر الكويتيين خلال فترة الغزو والاحتلال، متحدثاً عن قسوة الابتلاء وعظمة التمسك بالوطن، مؤكداً أن المحنة علمت الجميع درساً لا يُنسى: "لا شيء أغلى من الوطن، ولا يُقاس بقيمته شيء... تعلمنا من هذه المحنة أن الكويت غالية، وفراقها ليس سهلاً حتى في أصعب الظروف." وأوضح كيف أن كثيراً من الكويتيين ترددوا في مغادرة بلادهم رغم الظروف الصعبة، لأن الوطن بالنسبة لهم ليس مجرد مكان، بل جزء من الروح والهوية والانتماء. 🇰🇼 يعكس اللقاء مشاعر الفرح بالتحرير، ممزوجة بالحزن على ما مرّ به الشعب الكويتي، ويجسد عمق ارتباط عبدالكريم عبدالقادر بوطنه وصموده مع أبناء الكويت خلال تلك المرحلة التاريخية. كما جاء اللقاء في فترة قدّم فيها الفنان العديد من الأعمال الوطنية الخالدة، وفي مقدمتها أغنية وطن النهار التي أصبحت رمزاً من رموز مرحلة التحرير.📺 رحم الله الفنان عبدالكريم عبدالقادر، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدّمه لوطنه وفنه وجمهوره. 🧡 #عبدالكريم_عبدالقادر #الصوت_الجريح #الكويت #تحرير_الكويت #الغزو_العراقي #الفن_الكويتي #ذكريات_التلفزيون #لقاءات_نادرة #وطن_النهار #الزمن_الجميل #أرشيف_الكويت #الخليج_العربي #فنون_خليجية #تراث_فني

𝒜𝓃𝑔𝒽𝒶𝓂&𝒜𝓌𝓉𝒶𝓇

30,739 görüntüleme • 1 ay önce

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,170 görüntüleme • 1 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce