Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ما إن يقع ناظري على برج التلفزيون في وشم #الرياض إلا ويعود بي شريط الذكريات إلى خيبة فتى تحولت مع الأيام إلى بهجة. في الأسبوع الثاني لالتحاقي بـ #صحيفة_الجزيرة وأنا في السابعة عشرة، سعيت إلى فرصة أن أكون مذيعًا على الشاشة السعودية، وحينها قابلني مدير عام التلفزيون آنذاك الدكتور... show more
23,111 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)
34 Yorum

من خلال معرفتي بك، مستشارنا أبا عبدالله، وكما قلت عنك سابقًا: إنك صاحب فكرٍ استشرافي، وبصيرةٍ تتجاوز المألوف، وبُعد نظرٍ يرى ما وراء اللحظة. وما هذه الحكاية إلا شاهدٌ على أن بعض الأبواب لا تُغلق إلا لتقودنا إلى أبوابٍ أوسع، وأن ما يبدو في لحظته خيبةً قد يكون في الحقيقة ترتيبًا دقيقًا لموعدٍ أجمل. من قيل له يومًا: «توّك صغير على الشاشة»، عاد إلى المكان ذاته، لا مذيعًا، بل مديرًا عامًا للقناة. وهنا تكمن روعة الحكاية: أن يعود الإنسان إلى المكان الذي شهد بدايته، وقد كتب له القدر نهايةً أبهى مما كان يتخيّل.

أبو عبد الإله الأخ و المعلم و الأستاذ القدير في كل مكان كان و لا يزال لك البصمه الجميلة تعلمنا منها و لا زلنا نتعلم اعتز بالعمل معك و مزاملتك و اعتز اكثر بمعرفتك و القرب منك الذي تعلمت منه الكثير مابين توك صغير و مدير عام للقناة اعوام زرعتها و اخلصت له و قطفت ثمارها لك مني التحية

لكل منا قصته مع التلفزيون .. لم يدر في خلدي أن أعمل بالتلفزيون .. وكنت مرشحاً للإعادة في كلية الإعلام بجامعة الإمام ضمن 10 من خريجي الكلية .. لكن ظروفاً استثنائية طرأت على ميزانية الدولة عام 1405 هجري فرضت خفض النفقات - كما شرح لنا القائمون على الكلية - نتج عنها خفض عدد معيدي الكلية من 10 الى 5 ، فكنت من الخمسة الذين لم يكن لهم نصيب من الإعادة !! ( هنا تذكرت قصة النبي يونس عليه السلام الذي ساهم فكان من المدحضين) فطالما عصف القدر بنبي فعصفه بغيره لابد أن نستوعبه ونثق أن ما يختاره الله لنا هو الخير العميم مهما أفزعتنا لحظة حدوثه !! ومن عجائب الأنظمة أن المعيد ستتاح له فرصة الابتعاث أو الدراسة ضمن برنامج الماجستير والدكتوراه داخل الكلية .. فالمعيد مزكى تلقائياً، أما وقد غادرت الإعادة فإن مواصلة الدراسات العليا ستحتاج إلى تزكية علمية من أستاذين ممن درسوني في المرحلة الجامعية .. و لأن خبر الابعاد من الإعادة جاء بعد الترشيح بعدة أشهر وقبيل بدء العام الدراسي وكنا في أواخر الإجازة وغالبية أساتذتنا آنذاك مجازين .. اتجهت للصاحب القلب الرحوم د. على النجعي فقد درسني في ذات الكلية بالمستوى الثاني .. فهرعت إليه طالباً التزكية العلمية .. غمرني باستقباله واعطاني ما طلبت وعرض على فكرة العمل بالتلفزيون تنفست الصعداء .. وشعرت أن عملي بالتلفزيون سيضعني بين النخبة وقادة الرأي ، خاصة وأن للتلفزيون بريقه آنذاك .. وهنا فتحت لي صفحة جديدة في حياتي العملية .. وليتني أتشجع على نشر كتابي الذي جمعت مادته منذ سنوات تحت عنوان (ثلاثون عاماً في بلاط التلفزيون) شكراً للزميل العزيز محمد التونسي الذي طالما أوقد فينا جذوة العطاء والإبداع .. وها هو يوقد جذوة الذكريات.

قصة ملهمة تعكس جميل الأقدار؛ فخيبة اليوم قد تكون تمهيداً لنجاح أعظم غداً ورحم الله الدكتور عبدالرحمن الشبيلي ومبارك هذه المسيرة المظفرة من الطموح إلى قمة الإنجاز

اللهم التوفيق والنجاح الدائم لشخصك الطيب الاصيل

@Arfaj1 انت سيد المكان قبل ان تدخل المكان .. لسبب بسيط ان جواز عبورك هو موهبتك قصتك عجيبة لم تخبرنا بها من قبل و نحن نعمل معك .. كنت تخبئ لحظاتك الجميلة و تمطرنا بالتكاليف 😜

لي الشرف أني كنت ولازلت احد ابنائك الذي تتلمذ على يدك ،، أنت من اضاف للإعلام من خلال خبراتك التي أخرجت جيل اعلامي مرموق ..

الأستاذ القدير ؛ محمد التونسي، قصةٌ ملهمة تُثري الذاكرة؛ وما أخّره الله إلا لحكمة، وتدبيره دائمًا أجمل.

ما أجمل أقدار الله وتعويضه التلفزيون رفض فتح الباب لك في الصغر واستعان بك وفتح لك مصراعي الباب عندما احتاج إلى خبرتك وقيادتك هنيئا لنا العمل معك في تلك الفترة

رحلة عريضة وناجحة في دروب #الإعلام تركت الأثر الكبير تعلم منها الكثير .. الله يمتعك بالصحة والعافية أبو عبد الإله.

@AbdullahAleadie أستاذ محمد… يكفي فخراً أن الجميع لا يذكرونك في الإخبارية إلا بثناء عاطر تستحقه رغم تركك كرسيّ إدارتها… صراحة تمنيت لو شرفت بالعمل تحت إدارتك

أستاذي الفاضل أبا عبدالإله رحلة مليئة لكم بالعطاء في التلفزيون السعودي .. هكذا الطريق الذي استلهمنا فيه البدايات مع قامات إعلامية سعودية نفخر بأن كان لنا الحظ أن نتعلم منها ونستفيد في العمل الإعلامي ..

@Arfaj1 شخصية لها ثقلها فى مجال الأعلام ونفتخر بها كثيرا عدم اليأس مهم فى الحياة والحمد لله وصلك الى ماوصلت اليه فى خدمة المليك والوطن وهذا شرف عظيم

بارك الله فيك وجهودك الإعلامي القدير من اجمل ماقرات حفظك الله

إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الاجساد َ

بعد توفيق الله سبحانه تأتي عزيمة الرجال على تحقيق الهدف 🎯 وقد قيل : الغاية تمنحك الاتجاه، والإرادة تمنحك الحركة، والاستمرار هو الذي يمنحك الوصول.

من عصامية وقصص نجاحات الرواد أمثالكم أستاذ محمد أتساءل: هل جيل اليوم المتسلح بالعلم ما إن يتخرج إلا يجد إما وظائف مباشرة أو يجد مساعدات كيوم المهنة وعروض الجهات أو حاضنات الأعمال الحرة أو الإعلام الجديد وغيرها من فرص مفتوحة، هل لديهم قصص عصامية ومواقف و تحديات تروى مثلكم ؟

طيب بعد ماوصلت الله يوفقك هل قلت للمستجدين عندك عادك الا صغير أو أهلاً وسهلاً بالكل والورد نـنـثـر والـفُـل

تستاهل

أقدار الله يصرفها حيث يشاء وانت مبدع أينما حللت

ماشاء الله تبارك الله 👌🏼✨

للأسف بعض مذيعي القناة الإخبارية ضعيفين في الإلقاء، و إجادة اللغة العربية.

قضيت سنوات أراجع فيه بشكل أسبوعي لايمر شهر الا وأنا موجود قابلت فيه كثيرًا من المسؤولين،الكبار والممثلين والمخرجين والمذيعين والمنتجين كثر مروا على هذا التلفزيون ونحن المتعاملون معهم كم واحدٍ منهم نذكره بالخير؟وكم واحد ذاكره سيئة رحم الله الانقياء الاتقياء الذين خدمواالوطن فيه.

@tholothia ما أجملك يا صديقي الغالي ، وما أجمل روحك وبوحك.. مسيرةٌ مشرفة، لم تكن دروبها مفروشةً بالورد، بل شققتَ طريقها بالعزيمة والصبر، حتى بلغتَ ما يليق بك. 🌹🌹

قصة جميلة فيها العصامية والطموح الذي تحقق لكم سعادة الأستاذ محمد مع حفظ اللقب واليوم يتزامن برج التلفزيون وهو معلم الذي يذكرك في بداياتك الإعلامية تحية لك

موفق

يقول الشاعر مع تبديل مواقع الكلمات: هي الأمور كما شاهدتها دول # من(ساءه) زمن (سرته) أزمان

كم كنت سعيدا أبا عبد الإله بالانضمام إلينا في التلفزيون وكانت لك بصمات في تطوير القناة الإخبارية يشهد بها الجميع، وفي الوقت ذاته لا أنسى أنك من فتح لي أبواب الكتابة الصحفية في عكاظ وتلتها الرياض سنوات عديدة ... أطال الله عمرك وسدد على طريق الخير خطاك

ياســـلام على #الطموح_الوثّاب الذي لازال يتوهّج في ذاكرتك وتطلّعاتك حتى الآن🐬 وفّقك الله في كل ّمنبر🚊وميدان🤲

اجمل ماقرات

ما شاء الله تبارك الله.

ما بين «توّك صغير على الشاشة» و«مديرًا عامًا للقناة» حكاية مجدٍ لا تُروى إلا لمن آمن بطموحه .. أحيانًا يغلقون في وجهك بابًا . ليهيّئ لك الزمن بابًا أكبر وأجمل .. قصة ملهمة تليق بك يا أطيب البشر وأنقاهم .

هكذا العصامي لا يخيب امله بالله ثم جهده وميوله واحساسه وانت كنت مبدعا متالقا أستاذ محمد ولاتزال

حينما يثق المرء بنفسه وقدراته حتما سيحقق المستحيل



