正在加载视频...

视频加载失败

الطفل ما يحتاج "يتعلم" ينام، هو يعرف ينام بالفطرة من وهو في بطن أمه! 👶💤 المشكلة مو في قدرته على النوم، المشكلة في شعوره بالأمان. في بطن الأم، ينام الجنين 90% من وقته لأنه في بيئة آمنة، دافئة، وإيقاعها ثابت. لما ينولد، أول نصيحة تسمعها الأم: "لا تعوديه على...

644,856 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لورا - طالبة علم نفس تقدم نصيحة "غير تقليدية" عن الانفصال، وتفك ثقافة "أبيه يندم إنه فقدني" المنتشرة في السوشيال ميديا والأفلام. الفكرة الأساسية: إنك تتمنى طليقك أو طليقتك يندمون على فقدانك ما هو دليل قوة أو ثقة بالنفس، هو "تحقق رخيص للأنا ego". وما يجي من مكان حب حقي أو أمان داخلي، بالعكس هو يقوّي تعلّقك بالشخص بدل ما يساعدك تتجاوزينه. ليش هذا يضرّك؟ كل مرة تتخيلين إنه "ما راح يلقى أحسن مني" أو "أنا أفضل شيء صار له" أنتِ تقوّين ارتباطك فيه أنتِ، وتعيدين بناء واقعك أنتِ مو واقعه هو. الشخص أصلاً ما عاد في حياتك، فلماذا تعطينه مساحة في عقلك؟ الصورة الصحية: تخيّلي إن حياتك ممتلئة - علاقة صحية جديدة، شغل يرضيك، سعادة يومية حقيقية. في هذي الحالة ما راح يهمك أصلاً إذا هو يشتاق لك أو لا، لأن وجوده صار غير مهم مقارنة بكل شيء حلو في حياتك. النقطة الأهم: إذا قررتِ تطلعين شخص من حياتك لازم يكون السبب الوحيد هو إنكم غير متوافقين، مو عشان أنا الأفضل له وهو ما يستحق غيري. وإذا هو مو مناسب لك ليش على الأرض ما يكون مناسب لأحد ثاني؟ الخلاصة: الترك الصحي يكون مبني على عدم التوافق، مو على الأنا أو الانتقام العاطفي.

المُهندس زياد

36,758 次观看 • 2 个月前

تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة. التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه. نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة. يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه. ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟ لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية.. ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه. وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله. لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟ هنا الذكاء اللاواعي يشتغل. الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم. لكن الحقيقة؟ هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى. يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف. تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن. لذلك: اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني. وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة. والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.

المُهندس زياد

26,238 次观看 • 23 天前

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

92,839 次观看 • 1 个月前