Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الطفلة رند تدافع عن والدتها بعد اللقاء المثير للجدل: أمي ما سبتني، وكلمة (جلحة) دلعي بالبيت أمي ما رادت أطلع في السوشيال لأسباب خاصة.

2,001,992 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von ✨️Nour✨️
✨️Nour✨️vor 1 Jahr

الام واضح انها خبيثه حسبي الله عليها ملقنه البنت الكلام

Profilbild von ينال الحاشدي 🇾🇪
ينال الحاشدي 🇾🇪vor 1 Jahr

جلحه دلعها بالبيت اهه ماشي صدقناش مبين عليش ضغوطات من الوالده 🤣🤣

Profilbild von AndaSeat
AndaSeatvor 1 Jahr

👨‍👩‍👧‍👦 The Kaiser 3 family schedule be like: 👨 Dad: "Perfect for my back!" 🧘‍♀️ Mom: "Great for my yoga!" 🎮 Kid: "Best gaming chair ever!" 😺 Cat: "My new bed!" ✨ Plot twist: Nobody wins, order one for each! 🏠 End the family feud: 💝 Family peace offering: Claim $20 off! #AndaSeat #FamilyLife #Kaiser3 #GamingFamily

Profilbild von أجر
أجرvor 1 Jahr

الصدقة اعظم استثمار مع الله عزوجل نسبة الربح فيها ١٠٠٪ فلا تستخر فيها لو ريال 👇🏻 ساعدونا وخلنا نفك كربها نسددها لها 💔 السداد يقبل ٥٠ ريال وما فوق احتسبوا الاجر فيها 🙏🏻. رمز السداد: 169 رقم الفاتوره: 25226438247

Profilbild von Df
Dfvor 1 Jahr

الحين هذي سعوديه بليز احد يود

Profilbild von Cv
Cvvor 1 Jahr

الحين كلمه جلحه شنو

Profilbild von oldman
oldmanvor 1 Jahr

المذيعه خبيثه جدا

Profilbild von مستور بن سلمان العتيبي
مستور بن سلمان العتيبيvor 1 Jahr

بالله ذا كلام ينقال من أم

Profilbild von سارھ
سارھvor 1 Jahr

اهم شي ممكيجتها ومحفظتها الكلام 🤣🤣🤣

Profilbild von Wether
Wethervor 1 Jahr

واضح الام نرجسيه خبيثه الامممممم نرجسيييه المشكله لا شكل ولا روح عشان تشوف نفسها على بنتها والاب زوجهها هههههه لكن الوعي المنخفض والتخلف كذا ينتج

Profilbild von A
Avor 1 Jahr

تدافع عن أمها

Ähnliche Videos

تحدث الفنان الكبير أبو بكر سالم في إحدى مقابلاته التلفزيونية عن قصة أغنيته الشهيرة (ذا اللي حصل من بعد ما قضيت أعشار السنين)، والتي غناها الفنان الكبير الراحل طلال مداح رحمها الله. يقول أبو بكر كنت في إحدى الليالي ساهرا في بيتي، وكان عندي طلال مداح، وكان ابني أصيل في سن الرابعة، وفجأة وصلني اتصال من ابن عمي من جده أبلغني فيه أن عمتي توفت على ولادة وكانت عمتي بمثابة أمي كونها من ربتني يقول أبو أصيل لحظتها لم أستطع البكاء وبعدما أغلقت الهاتف انزويت في المجلس، وبدأت أكتب وأنا أبكي (ذا اللي حصل من بعد ما قضيت أعشار السنين. يتهدم المبنى وذاك الحب اللي ساسه متين. ما بين طرفة عين راح الحبيب الزين". يقول فطلب مني طلال مداح أن يغنيها قلت له الكلمات كلها رائات وأنت عندك مشكلة في نطق الراء، فأصر على أن تكون له، وتعتبر هذه الأغنية من أجمل أغاني أبو بكر سالم، خصوصا لمن عرف قصتها حيث كتب كلماتها كنوع من الرثاء لعمته التي أحبها كثيرا كله مقدر عليا أنني اقهر في الحب واتحسر على حبيب الروح عقلي تاه يروح مني يروح يا ويلاه رحمة الله تغشاهم

مجدي عُقبة

33,634 Aufrufe • vor 15 Tagen

تعيين الحكومة اللبنانية غراسيا القزّي في إدارة الجمارك أثار جدلاً واسعاً وغضباً، لا سيّما لدى أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت وأوساط حقوقية، لأسباب تتعلّق بارتباط اسمها بالتحقيقات في ملفّ الانفجار، ما يجعل تعيينها خطوة مثيرة للجدل قبل صدور أيّ حكم في القضيّة. الحكومة تعتبر أن عدم صدور حكم قضائي بحقّ القزّي يعني إمكانيّة تعيينها، استناداً إلى قرينة البراءة القانونية حتى تثبت الإدانة. سبق أن خضعت القزّي لتحقيقات قضائية بجرائم تتعلّق بالرشى وتبييض أموال، وصدرت قرارات قضائية في 2019 بكفّ يدها عن العمل ومنعها من السفر أثناء التحقيقات، وذلك بعد الإذن بملاحقتها من وزير المال حينها. الصحافي الاستقصائي رياض قبيسي الذي يتابع عن كثب ملفّ فساد الجمارك وجريمة مرفأ بيروت، اعتبر في مقابلة مع "درج" أن تعيين القزّي هو إعادة إحياء لنظام المحاصصة ونسف لمعايير النزاهة، وسأل: "ماذا يمنع وفق هذه المعايير أن يصبح رياض سلامة رئيساً للجمهورية؟".

Daraj Media

12,030 Aufrufe • vor 7 Monaten

دافعتُ عن نفسي 😢😢😢 على لسان الشاب / عبد الله بن محمد الزهراني ذي الـ ١٤ ربيعاً الذي صدر الحكم في قضيته بالإفراج عنه بحكم الدفاع عن النفس وابتهج أهله ثم صدر الاستئناف بالحكم عليه بالقصاص فمات والده غبنا وحسرة عندما أعيد إلى السجن مما زاد عبد الله وجعا وكربا وهو وأمه المكلومة التي فقدت إبنها الأكبر الذي مات غرقاً وفقدت أيضا في هذه القضية زوجها وابنها وأملها الوحيد بعد الله ينتظر القصاص وقد وافق أهل الدم جزاهم الله خيراً على التنازل عن القصاص مقابل ٣٠ مليون ريال.. فساهموا جزاكم الله خير الجزاء في عتق رقبة عبد الله واجبروا كسر فؤاد أمّه المكلومة.. 😢😢😢 أنا خلف قضباني أئِنُّ وأجأرُ وفؤاد أمي حسرةً يتفطّرُ بيني وبين السيف شهرٌ كلما مضت الدقيقةُ قام قلبي يزفرُ أنا ما قتلت تكبراً وتجبراً دافعت عن نفسي ومثلي يُعذرُ نِلتُ البراءة فابتهجت وعندما أُرجعتُ - أذهلني المصاب الأكبر وأبي الذي قد مات غبناً تاركاً كسراً لكل قلوبنا لا يُجبرُ زاد المصاب على الفؤاد فأدمعي من كل نبضٍ في دمائي تقطر فسألت ربي أن يفرّج كربتي فبفضله كل الأمور تُدبّر يا كل أهلي في ( الجزيرة ) بادروا ثقتي بنخوتكم تزيد وتكبر فلربما دفع العطاء مصيبةً عنكم - ومن راعى المشاعر يُؤجر من أجل أمي سارعوا ففؤادها في كل ثانية أسىً يتفطّر 😢😢😢 🔸 ح س ن

حسن الزهراني

109,150 Aufrufe • vor 1 Jahr

تساءل عدد من الصحافيين الانجليز عما اذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيتخذ موقفًا من أغنية "النجمة الرابعة" التي قام بترديدها لاعبوا المنتخب الارجنتيني بعد لقاء سويسرا وتساءل مات لوتون، في تايمز البريطانية : "تم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر لاعبي الأرجنتين وهم يُرددون نشيد جزر فوكلاند في غرفة ملابسهم بعد المباريات، ولم يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي إجراء حتى الآن." وقال بين رمبسي، من صحيفة تيليغراف : "ردد لاعبو الأرجنتين هتافاً يدعون فيه بأن جزر فوكلاند ملكاً لهم بعد فوزهم المثير للجدل على مصر. تم تصوير أمثال إنزو فرنانديز من تشيلسي وكريستيان روميرو من توتنهام هوتسبير وهم يغنون نشيد كأس العالم الجديد لبلدهم، لا كوارتا إستريشا (النجمة الرابعة)، والذي يتضمن سطرا عن "مالفيناس"." وألف الارجنتيني باولو كوينتانا، الشهير ببالميتو، الأغنية الأشهر لمنتخب ما في كأس العالم 2026، الذي سعد بترديد كلماته من لاعبي المنتخب، والتي كتبها لتكون الذكرى الـ32 لمغادرة دييغو للمنتخب، وللاعتبارات الثقافية والتاريخية للارجنتينيين، ولأجل اشباع رغبة الجمهور بأغنية جديدة، بعد نجاح أغنية "الرفاق — Muchachos" في 2022، لكي لا يعيش المشجعون في الماضي.

عزيّز 🇸🇦

479,585 Aufrufe • vor 1 Monat

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

838,538 Aufrufe • vor 2 Jahren

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

435,725 Aufrufe • vor 16 Tagen