Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الطيار الآلي "اليدوي" أثناء المطبات.. مهندس الرحلة بطائرة اللوكهيد WP-3D Orion وهو يحاول المحافظة على سرعة 210 عقدة (389 كم/س) أثناء تحليق الطائرة في إعصار بولو هذا الشهر. الطائرة تحمل التسجيل N42RF ونفذت أول مهمة أعاصير لها عام 1976، أي قبل 50 عام. يتم تشغيل الطائرة من قبل الإدارة...

66,755 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)

6 Yorum

ح س ن | Peace profil fotoğrafı
ح س ن | Peace6 gün önce

#بطانيج ماهي #مطبات_هوائية 😅

🍃 profil fotoğrafı
🍃6 gün önce

ما ندمت يوم تابعتك .. حسابك ممتع ومهتم انا بعالم الطيران

أفكار إبداعية profil fotoğrafı
أفكار إبداعية6 gün önce

انا مركز على التمثال الاخضر ليش حاطينه

المستشار. هاني بن عبدالرحمن profil fotoğrafı
المستشار. هاني بن عبدالرحمن6 gün önce

اتقان الصناعة لا تتأثر بمرور السنوات.

لمى profil fotoğrafı
لمى6 gün önce

والله ما اركب

Solidegosse 12 profil fotoğrafı
Solidegosse 125 gün önce

Majority flirt or blink on LED screen display cause not perfect electric port connector connection, please call your technician to fix this port in order not becoming disaster in the mid flight future...

Benzer Videolar

التحقيق يكشف ماحدث في هذا الفيديو.. مجلس سلامة النقل NTSB يكشف ماحدث لطائرة أمازون من طراز B767-300F في آخر 30 ثانية قبل الحادث وتوقف التسجيل في الصندوق الأسود. ▫️ العجلات الأمامية والعجلات الخلفية MLG في الجهة اليمنى لامست المدرج على سرعة 158 عقدة (293 كم/س) وقبل توقف التسجيل بـ30 ثانية. ▫️ بعدها بـ7 ثواني تم تفعيل الفرامل، وكانت الطائرة تتحرك بسرعة 146 عقدة (272 كم/س)، ولم تظهر البيانات استخدام الطاقم للدفع العكسي إطلاقًا. ▫️ العجلات في الجهة اليسرى لامست المدرج بعدها بـ4 ثواني، وكانت الطائرة تتحرك بسرعة 134 عقدة (248 كم/س). ▫️ بعدها بـ4 ثواني، قام بمحاولة إلغاء الهبوط على سرعة 120 عقدة (222 كم/س). ▫️ هذه المحاولة تم التراجع عنها بعد 4 ثواني، وتم إعادة تفعيل الفرامل وإعادة الدفع إلى وضعية idle. ▫️ بعدها بـ4 ثواني وعلى سرعة 96 عقدة (177 كم/س) رصدت المستشعرات تغيرات مفاجئة في حركة الطائرة. ▫️ بعدها بـ6 ثواني توقف التسجيل، وكانت آخر سرعة مسجلة 65 عقدة (120 كم/س).

عشاق عالم الطيران

211,195 görüntüleme • 24 gün önce

هناك بعض الاعتقادات بأن حوادث المطبات الهوائية الأخيرة مرتبطة بالتغير المناخي، وهذا استنتاج غير دقيق. المطبات الهوائية هي جزء من الديناميكية الطبيعية للغلاف الجوي التي تحدث سنويًا خلال التقلبات الموسمية أثناء دخول أو خروج فصل الصيف أو اختلاف في سرعات الرياح النفاثة في طبقات الجو العليا أثناء فصل الشتاء. المطبات الهوائية هي في الأصل ظاهرة طبيعية تحدث بانتظام، ولا يمكن القول بشكل قاطع إن جميع حوادث المطبات الهوائية الحالية ناتجة عن التغير المناخي. 👈 معلومات عن أنواع المطبات الهوائية التي تحدث في الارتفاعات العالية ومسؤولية قائد الطائرة: 💥 في حالة حدوث المطب من نوع "wake"، وهو عبارة عن دوامات هوائية تسببها الطائرات الكبيرة التي تطير فوق الطائرات الصغيرة بألف قدم وفي نفس المسار، فإن قائد الطائرة يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية بسبب وجود نظام في الطائرة يرصد الطائرات القريبة من طائرته ويحدد له ارتفاعها واتجاهها وحجمها من مسافات بعيدة، بالتالي يمديه تجنب دواماتها الهوائية بالخروج من المسار يمينًا أو يسارًا. 💥 إذا حدث مطب بسبب الـweather (سحب ركامية)، فإن قائد الطائرة يتحمل جزءًا كبيرًا جدًا من المسؤولية لوجود نظام الرادار في الطائرة الذي يرصد السحب الركامية ومدى خطورتها من مسافة 600 كم، بالتالي لديه الوقت الكافي ليقرر كيفية مناورة تجنب هذا النوع من السحب، وأيضًا وقت كافٍ ليحذر الطاقم والركاب ويأمرهم بالجلوس. 💥 في حالة المطب بسبب CAT (مطبات هوائية عنيفة في سماء صافية)، ليس على قائد الطائرة مسؤولية بسبب أن هذا النوع من المطبات الهوائية لا يمكن التنبؤ به، ولا حتى نظام رادار الطائرة يستطيع رصده. عادةً ما يحدث هذا النوع من المطبات الهوائية في فصل الشتاء بالقرب من حافة الرياح النفاثة. 👈المطبات التي في الفيديو من نوع مطبات CAT.

محمد آل شيبان

612,559 görüntüleme • 2 yıl önce

#هذه كانت واحدة من أكثر الحوادث الجوية صدمة في #التاريخ في عام 2013 سقطت طائرة شحن عسكرية من نوع بوينغ 747 بعد ثوانٍ فقط من إقلاعها من قاعدة باغرام في #أفغانستان الحادثة لم تكن بسبب عطل بالمحركات ولا بسبب هجوم، بل بسبب خطأ قاتل في تثبيت الحمولة داخل الطائرة. كانت الطائرة تحمل 5 مركبات ودبابات عسكرية ثقيلة جدًا وأثناء الإقلاع تحركت إحدى المركبات التي كان وزنها يقارب 18 طنًا وانزلقت بقوة إلى مؤخرة الطائرة بعد أن تحطمت سلاسل التثبيت هذا الأمر غيّر توازن الطائرة بالكامل ودمر أنظمة التحكم، فأصبح مقدمة الطائرة ترتفع بشكل حاد وغير طبيعي حتى فقد الطيارون السيطرة عليها تمامًا. وفي الفيديو الذي وثق اللحظة، ظهرت الطائرة وكأنها تحاول الصعود بقوة، قبل أن تتوقف فجأة في الجو ثم تسقط على جانبها وتنفجر بعنف أمام الكاميرا. قُتل جميع من كانوا على متنها وهم 7 اشخاص وأصبحت الحادثة واحدة من أشهر الأمثلة على خطورة توزيع وتثبيت الحمولة داخل الطائرة

PIC | صـور من التـاريخ

58,997 görüntüleme • 4 ay önce

🔻المرحلة الحرجة في حياة قائد الطائرة🔻 من لحظة دفع عصا طاقة المحركات لبدء الإقلاع تبدأ الطائرة بالتسارع على المدرج خلال مدة تتراوح بين 30 إلى 45 ثانية تقريباً حتى ترتفع الطائرة في الهواء وخلال هذه اللحظات القصيرة يتطلب من قائد الطائرة أن يكون في أعلى درجات التركيز الذهني. مرحلة الإقلاع تنقسم في ذهن الطيار إلى ثلاث مراحل رئيسية: 1- مرحلة ما قبل سرعة الـ 80 عقدة.. وهي مرحلة من بداية الإقلاع حتى تصل سرعة الطائرة لـ 80 عقدة تقوم خلالها أنظمة الطائرة بتنبيه الطيار عن أي عطل في الأنظمة الرئيسية أو الثانوية، وفي حالة ظهور أي تنبيه يقوم قائد الطائرة بالتصحيح أو بالغاء الإقلاع مباشرة. 2- مرحلة ما بعد سرعة الـ 80 عقدة.. وهي مرحلة تبدأ أنظمة الطائرة بتصفية التنبيهات ولا تعرض على الطيار أو تنبهه إلا بالاعطال الخطيرة فقط لأن الوقت لا يسمح بالتعامل مع الأعطال الثانوية وفي حال ظهور تنبيه خطير يتخذ قرار الإلغاء بسرعة. 3- مرحلة ما بعد سرعة الـ V1 (سرعة القرار).. عند الوصول إلى هذه السرعة يتخذ الكابتن قراره النهائي إما الاستمرار في الإقلاع أو التوقف الفوري.. ولكن بعد أن تتعدى الطائرة سرعة الـ V1 لا مجال للتراجع لأن المسافة المتبقية على المدرج لا تكفي للتوقف بأمان. في حال تم إلغاء الإقلاع في السرعات العالية قبل سرعة الـ V1 فإن الوزن الكبير للطائرة وسرعتها العالية يتحولان إلى طاقة حرارية هائلة بواسطة المكابح التي قد تتجاوز درجة حرارتها الـ 1000 درجة مئوية وقد يؤدي ذلك إلى اشتعالها، لهذا السبب تباشر عربات الإطفاء والإنقاذ موقع الطائرة عند أي عملية إلغاء للإقلاع.. وتكون هذه المرحلة الأكثر حرجا بسبب أن الطائرة تكون في أعلى وزن، وخزانات الوقود ممتلئة، والمحركات في أعلى طاقتها. لهذه الأسباب تعتبر مرحلة الإقلاع مرحلة حرجة في عمل الطيار وهي من المراحل الرئيسية التي تكون مدرجة في الحصص التدريبية السنوية لضمان الجاهزية الذهنية للطيار.

محمد آل شيبان

57,206 görüntüleme • 1 yıl önce

الطائرة التي تحطمت يوم أمس من نوع MD-11 من تصنيع شركة مكدونالد دوجلاس الأمريكية، وهي طائرة شحن تابعة لشركة يو بي إس كانت مجدولة في رحلة مدتها أكثر من 8 ساعات من مطار محمد علي الدولي في لويزفيل إلى مطارهونولولو، وحسب المصادر كانت الطائرة تحمل حوالي 114 طن من الوقود وهي الكمية التي تفسر قوة النيران الكبيرة بعد الارتطام. هذه الطائرة في الأصل كانت تابعة لشركة الخطوط التايلندية دخلت الخدمة عام 1991 كطائرة ركاب كانت تتسع لما يقارب 300 راكب، قبل أن تشتريها شركة يو بي إس وتحولها إلى طائرة شحن عام 2006.. ويبلغ عمر الطائرة نحو 34 سنة منذ دخولها الخدمة لأول مرة. وبحسب آخر ما أعلنته هيئة السلامة الأمريكية فإن المحرك الأيسر رقم (1) انفصل عن الطائرة أثناء مرحلة الإقلاع حيث وصلت الطائرة إلى ارتفاع يقارب 250 قدم بسرعة 185 عقدة قبل أن تفقد قوة الرفع وتتحطم. وتشير المعلومات الأولية إلى أن انفصال المحرك ربما تسبب في دخول بعض الحطام إلى المحرك رقم (2) مما سبب ضرر للمحرك وللأنظمة الهيدروليكية أدى إلى فقدان السيطرة وعدم القدرة على الصعود. التحقيق سيركز على أعمال الصيانة التي أجريت للطائرة في سان أنتونيو خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 18 أكتوبر.. حيث بقيت الطائرة في الهنقر ستة أسابيع قبل الحادث مما يثير تساؤلات حول احتمال وجود خلل أو تقصير فني خطير. طائرة الـ MD-11 معروفه بقوتها ونجاحها كطائرة شحن لكنها من الطائرات التي تحتاج تعامل دقيق من الطيار أثناء الإقلاع والهبوط بسبب ديناميكية تصميمها الذي يجعل هامش الخطأ فيها ضيق جدا خاصة عند الاقتراب من الأرض أو أثناء الصعود.. وقد سجلت عدة حوادث لهذا الطراز ولأسباب متشابهة.. مثل حوادث فيدكس في ناريتا عام 2009، وهونغ كونغ عام 1999، وشنغهاي عام 2010، وجميعها ارتبطت بصعوبة التحكم في اللحظات الأخيرة من الهبوط أوالإقلاع. هذه المعلومات والملاحظات فنية وعامة عن الطائرة ولا تعني بالضرورة أن تكون نفس الأسباب لها علاقة مباشرة بحادث الأمس، ننتظر نتائج التحقيقات الرسمية لمعرفة الأسباب الدقيقة. #UBS #UBS2976

محمد آل شيبان

491,706 görüntüleme • 11 ay önce

فيديو يظهر طائرة بوينغ 737 ماكس تابعة لخطوط أرجنتيناس وهي تواجه مطبات هوائية نتيجة طيرانها فوق سلسة جبال الأنديز، تصنف هذه المطبات "مطبات هوائية شديدة" أثناء مواجهة المطبات الهوائية، تتعرض أجنحة الطائرة لقوى ديناميكية هوائية كبيرة ناتجة عن اضطراب الهواء المحيط بالطائرة. على الرغم من ذلك وبفضل الله لا يحدث للطائرة أي مشاكل. تم تصميم الأجنحة بمرونة عالية لتتحمل قوى حمل مستمرة تتراوح بين 1.0g- و 2.5g+، وقوى حمل لفترة قصيرة تتراوح بين 2.0g- و 3.8g+. تتيح هذه المرونة للأجنحة الانحناء والتحرك عمودياً دون حدوث أي أضرار هيكلية كبيرة أثناء الاضطرابات الجوية القوية. أثناء فترة التجارب، يقوم مهندسو تصميم الطائرات بمحاكاة ظروف قاسية، حيث يتم تعريض أجنحة الطائرة لقوى حمل تتجاوز المحدد بنسبة تزيد عن 50% لضمان أمان الطائرة في مختلف الظروف الجوية القاسية المتوقعة وغير المتوقعة. يُعتبر هذا الهامش مقياساً فوق معدل قوى الحمل التي تم قياسها في الظروف الجوية القاسية الطبيعية. تصنّف المطبات الهوائية في معايير الطيران إلى أربعة مستويات: 1- مطبات خفيفة: حركة الطائرة عمودياً من 1 إلى 1.5 قدم في الثانية، تعادل قوة حمل من 0.1g- إلى 0.4g+. 2- مطبات متوسطة: حركة الطائرة عمودياً من 5 إلى 20 قدم في الثانية، تعادل قوة حمل من 0.2g- إلى 0.8g+. 3- مطبات شديدة: حركة الطائرة عمودياً من 20 إلى 35 قدم في الثانية، تعادل قوة حمل من 0.8g- إلى 1.5g+. 4- مطبات عنيفة مفرطة: حركة الطائرة عمودياً بأكثر من 35 قدم في الثانية، تعادل قوة حمل تتجاوز 1.5g+. علما أنه لم يتم تسجيل حالات تجاوزت تصنيف "مطبات عنيفة مفرطة" في مجال الطيران منذ بدء دراسة المطبات الهوائية التي تم توثيقها على مدى عدة عقود.

محمد آل شيبان

200,564 görüntüleme • 2 yıl önce