正在加载视频...
视频加载失败
الظالم لا ينصر المظلوم محمد جميح في ميدان السبعين، وسط العاصمة صنعاء، مواطن يمني يحرق نفسه، بعد أن ضاق ذرعاً بظلم الحوثي له. اللافت أن هذا المواطن المظلوم اختار توقيتاً ذا مغزى. أحرق نفسه، ليظهر للناس مظلوميته من قبل الحوثي، فيما الخطيب الحوثي يتحدث عن مظلومية غزة! إذا سمعت... show more
45,287 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
8 条评论

هذا صاحبنا وانا اعرفه يا مظلومه وهو نصاب وجهز المشهد مسبقا وابنه بالبطانيه ويشتي يستولي على ارضيه بمليارات اخف على روحك شوي لا تحرق قلبك على شعب ما بيحبك.

لأول مرة الأبواق الصهيونية، من أحذية الإمارات والسعودية،ممن هم على شاكلة جميح، يتضامنون مع شخص محسوب على أنصار الله، هذا الشخص المحسوب على الأنصار، حاول اغتصاب ارض أحد المواطنين وفشل فقرر القيام بهذه المسرحية توضيح هام لما حدث

نشكر الدفاع المدني الذي كان حاضر بالبطانية قبل الحريق 😂😂😂😂😂

احرقت نفسك علا الفاضي لو كنت صاحب حق وعارف ان الله بيجزي الصابرين وان الله مابي ضيع حق مظلوم ماتفعل هاكذه في هاذه الوقت الذي بتسعاامريكا واسرائيل لحتلال بلدنا وتدمير الايمن الراسخ في قلوبنا اتقي الله في نفسك وعلم انك محاسب علا بدنك ولو حرقت نفسك مقصدك انك يوم القيامه للجنه لاحول

هذا هو وليد العلوي سارق ابتر اعرفه شخصيا

الصراع قائم الي حين بين الحق والباطل في كل مكان على ظهر البسيطة ... ، ولكن ما يميز صنعاء عنكم أنها لا تقبل الظلم وتنتصر للمظلومين مهما كانت منزلة الظالم لو كنت اشرت لمظلومية الرجل كنا وضعنا لك مقام أم أن تحكم أن الرجل مظلوم دون معرفة قضيته فتلك هي الرويبضة وانت عميدها #لص_اثار

نعم اختيار المكان والوقت تدرك انها ليست مظلومه وانما كيد مدبر لو كان صادقا ما احرق نفسه كان الاحرى به ان يقتل من ظلمه إذا اختار الموت فيكون مدافعا عن حقه حينها خيرا من قتل نفسه فلا دنيا ولا اخره كل مخططاتكم فاشله

لا رحم الله من رجم بهم فوق الشعب اليمني هذه العصابة القذره اهم شي حالتهم سابر موارد الدوله ووظائفها فى بطونهم وبيصرفو للشعب نصائح
相关视频
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 次观看 • 2 年前
