Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"العالم الإسلامي استيقظ ولله الحمد بعد 100 عام من الغفلة" تصريحات لافتة لوزير الخارجية فيدان حول الأحداث في اليمن وأرض الصومال والسودان لمّح فيها إلى تحالف يُحضّر له بين دول المنطقة يُعتقد أنه سيكون بين تركيا والسعودية وباكستان. ما رأيكم بهذه التصريحات؟

93,052 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

📌السعودية تعيد رسم موازين الصراع الإقليمي: قراءة أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف إسرائيل والإمارات قمتُ بترجمة هذا الرأي عن أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف، وهو محلل سياسي وصحفي تركي معروف بمتابعته العميقة لملفات السياسة الإقليمية والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. في حديثه، يقدّم أردان زنتورك قراءة مترابطة لمسارات الصراع في اليمن والقرن الإفريقي والسودان، ويرى أن ضربة سعودية حاسمة أنهت عمليًا سنوات من الاستثمارات العسكرية التي نفذها تحالف إسرائيل والإمارات في اليمن، خصوصًا خلال الأعوام الخمسة الماضية. ووفق توصيفه، فإن هذه اللحظة شكّلت نقطة تحوّل غيّرت موازين القوى، ليس فقط داخل اليمن، بل في امتداده الاستراتيجي نحو القرن الإفريقي. ويشير زنتورك إلى أن السعودية ترسل إشارات واضحة على انتقالها من سياساتها التقليدية إلى تموضع جديد، وهو ما يفتح المجال أمام توازن إقليمي مختلف. ويرى أن هذا التحول، الذي بدأ منذ التوترات الأولى في التصريحات المتبادلة بين الرياض وأبوظبي مع بداية أزمة اليمن، يمكن أن يكون مفيدًا لتركيا، معتبرًا أن أنقرة مستعدة لإدارة هذا الواقع الجديد بهوية سياسية واضحة وخبرة سابقة. ويشرح أن تداعيات اليمن امتدت إلى الصومال، لا سيما بعد ما يصفه باعتراف تحالف إسرائيل والإمارات بأرض الصومال كدولة مستقلة. ووفق تحليله، دخلت السعودية إلى الملف الصومالي بثقلها المالي والسياسي إلى جانب تركيا، في خطوة تهدف إلى موازنة النفوذ الإماراتي، وهو ما انعكس في حركة الزيارات المتبادلة بين القيادتين السعودية والصومالية. وعند انتقاله إلى السودان، يتوقف زنتورك عند اتفاق جدة، حيث لعبت السعودية دور الوسيط بين الحكومة السودانية الشرعية وتنظيم ميليشياوي دموي يقوده محمد حمدان دقلو. لكنه يرى أن الرياض تجاوزت لاحقًا دور الوساطة، لتصطف بوضوح في الملف السوداني إلى جانب تركيا ومصر. ويعتبر أن الحديث عن استعداد سعودي لتمويل صفقة أسلحة من باكستان إلى السودان بقيمة تقارب مليارًا ونصف المليار دولار يعكس حجم هذا التحول الاستراتيجي. من هذا المنطلق، يخلص زنتورك إلى أن التحالف الهيمني بين إسرائيل والإمارات بات محاصرًا في زاوية خطيرة. ويقارن بين أنماط القيادة الأمريكية المحتملة، معتبرًا أن شخصية براغماتية مثل دونالد ترامب قد تحاول في البداية ممارسة ضغط لحماية إسرائيل والإمارات، لكنها قد تتراجع إذا واجهت دولًا محورية لا يمكن الاستغناء عنها مثل السعودية وتركيا، وتتعامل مع هذه الملفات بوصفها قضايا إقليمية. ويرى أن هذا السيناريو سيكون سلبيًا على إسرائيل بشكل خاص، بينما ستتضح تداعياته على الإمارات خلال عام 2026. وفي الشأن الميداني داخل السودان، يؤكد زنتورك أن انضمام السعودية وتدفق الدعم العسكري الجديد أسهما في إعادة تنظيم صفوف القوات المسلحة السودانية، خاصة على محاور شرق كردفان ودارفور. ويشير، استنادًا إلى متابعته للتغطيات الإعلامية، إلى أن الجيش السوداني يتمتع اليوم بمعنويات مرتفعة. ويتوقع أنه بعد استكمال تطهير إقليم كردفان، ستنتقل المواجهة إلى دارفور، لكن ذلك لن يحدث فورًا، إذ يرى أن الأولوية هي إنهاء وجود الميليشيات، أو ما يسميه صراحة تحالف إسرائيل والإمارات، في المناطق المرتبطة بكردفان. ويعود زنتورك إلى لحظة اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، واصفًا إياها بهجوم مفاجئ شنته قوات الميليشيات وأدى إلى فقدان الخرطوم سريعًا، وما تلا ذلك من نهب واسع وجرائم اغتصاب وانتهاكات جسيمة. ويعتبر أن انتقال الحكومة إلى بورتسودان كان قرارًا استراتيجيًا ذكيًا، نظرًا لموقع المدينة وصعوبة وصول الميليشيات إليها، باستثناء هجمات محدودة باستخدام الطائرات المسيّرة. ويشير إلى أن بقاء الحكومة هناك طوال الحرب حافظ على استمرارية الدولة. ويصف عودة الحكومة إلى الخرطوم مؤخرًا بأنها تطور بالغ الأهمية من الناحيتين المعنوية والاستراتيجية، ورمز لهزيمة كبيرة للقوى الداعمة للميليشيات. كما يقدّر أن إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العاصمة تحتاج إلى استثمارات بنحو 350 مليون دولار، ويرى أن تقاطع أدوار السعودية مع دول مثل تركيا ومصر في الخرطوم يمكن أن يسهّل هذه المرحلة. وفي خلاصة قراءته، يعتبر زنتورك أن الحديث لا يقتصر على السودان وحده، بل يمتد إلى سوريا أيضًا، حيث يتوقع أن تلعب تركيا أدوارًا محورية، خصوصًا عبر قطاع الإنشاءات، مستشهدًا بالتجربة الليبية. وبرأيه، فإن عقارب الساعة بدأت مجددًا تعمل ضد تحالف إسرائيل والإمارات، لأن الهزيمة التي لحقت به في اليمن تبدو، وفق تقييمه، مرشحة للتكرار في السودان.

Yousif

17,595 görüntüleme • 7 ay önce

حول خطورة اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" .. ماذا بعد؟ تصرفات الإمارات وإسرائيل وإثيوبيا التفتيتية، والمزعزِعة لأمن البحر الأحمر، ستُسرّع من تشكّل تحالف إقليمي لحماية أمن وسيادة ووحدة الدول المُشاطئة له لمواجهة هذه التصرفات المستفزة. في تصعيد بالغ الخطورة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي اعتراف حكومته اليوم بانفصال إقليم "أرض الصومال" عن جمهورية الصومال الفدرالية في تطابق مع تصعيد أبوظبي في اليمن عبر وكيلها "المجلس الانتقالي" لتقسيم البلاد بحيث يكون "اليمن الجنوبي" و"أرض الصومال" على ضفتي باب المندب ومدخل البحر الأحمر تحت سيطرتهما بالكامل، في خطوة تندرج بوضوح ضمن مسار تحالف أبوظبي–الليكود الإسرائيلي لإعادة هندسة أمن وحدود دول البحر الأحمر. وتأتي هذه الخطوات التصعيدية بعد فشل محاولاتهم المستمرة للسيطرة واحتلال الساحل السوداني عبر وكيلهم الجنجويدي وغطائه القحاطي، وهو الساحل الأقرب لهدف عيال زايد ونتنياهو المشترك في تطويق السعودية ومصر واحتواء تركيا وإعادة هندسة معادلات الأمن والنفوذ في الأقليم لقرن قادم. وقد صرّح الناطق باسم تحالف أبوظبي الجنجويدي "تأسيس" في يوليو الماضي أن النموذج الأقرب لما هم بصدده تطبيق صيغة "أرض الصومال" في السودان!!. جاء الإعلان خلال اتصال مباشر مع زعيم الإقليم الانفصالي، الذي بادر بدوره إلى إعلان اعترافه بإسرائيل واستعداده للانضمام إلى ما يُسمّى "الاتفاقات الإبراهيمية". وبذلك تصبح إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف بـالإقليم الإنفصالي "أرض الصومال" كدولة مستقلة، في خطوة تمهّد لتحويل الإقليم إلى منصة عسكرية واستخباراتية رسمية لإسرائيل وأبوظبي عند مدخل البحر الأحمر، بما يحمله ذلك من تهديد مباشر لأمن المنطقة وتوازناتها. ومباشرة عقب الإعلان الإسرائيلي، أجرى وزراء خارجية مصر وتركيا والصومال وجيبوتي اتصالًا جماعيًا أكدوا فيه رفضهم القاطع للاعتراف الأحادي الذي يهدد وحدة وسيادة الصومال، واعتبروا الخطوة تقويضًا لمبادئ القانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين، وجدّدوا دعمهم لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ولا اعتقد أن الأمر سيتوقف عند البيانات لأن التهديدات صارت متزايدة ومتعاظمة. هذه التطورات ليست مفاجأة، بل تأتي في سياق متدرّج ومكشوف جرى التحضير له سياسيًا وإعلاميًا خلال السنوات الأخيرة. فقد تصاعد في الإعلام الغربي، خصوصًا في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، خطاب يدعو إلى الاعتراف بـ"أرض الصومال" وتسويقها كنموذج "دولة مستقرة وديمقراطية نسبيًا"، في مقابل تقديم الصومال الفدرالي في مقديشو باعتباره دولة فاشلة وغير قابلة للتطوّر، مع تجاهل متعمّد لتعقيدات الواقع السياسي والأمني، ولدور التدخلات الخارجية في إدامة هشاشته. ومن المتوقع أن يعترف ترامب كذلك بأرض الصومال. وخلال السنوات الأخيرة، كثّفت قيادات "أرض الصومال" اتصالاتها بدول مختلفة، عارضةً شراكات اقتصادية وأمنية مقابل الاعتراف بانفصال الإقليم عن الصومال. وحسّنت علاقاتها مع الإمارات، التي عيّنت منذ عام 2021 ممثلًا دبلوماسيًا رفيع المستوى لها في العاصمة الانفصالية هرجيسا، في خطوة أثارت حينها تحفظات صومالية واسعة، وذلك بدون اعتراف رسمي بانفصال الإقليم. وكان هذا المسار قد سبقه، مطلع عام 2024، اتفاق غير قانوني سعت من خلاله "أرض الصومال" إلى منح إثيوبيا منفذًا بحريًا وحق إنشاء قاعدة عسكرية مقابل اعتراف أديس أبابا بانفصالها. غير أن حكومة الصومال رفضت الاتفاق واعتبرته تهديدًا لوحدة البلاد، وتلقّت دعمًا سياسيًا وعسكريًا من تركيا ومصر، ما أدى إلى إفشال المسعى الإثيوبي المدعوم إماراتيًا. وبعد فشل هذا المسار، جرى الانتقال إلى المسار الإسرائيلي الأكثر خطورة، في توقيت يعكس تلاقي المصالح بين تل أبيب وأبوظبي وأديس أبابا لإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للبحر الأحمر والقرن الأفريقي، والضغط على الدول الرافضة لهذا المشروع، وفي مقدمتها مصر والسعودية وجيبوتي وتركيا. هذا التطور الخطير كذلك يستهدف إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وفتح ثغرات استراتيجية قد تُستخدم مستقبلًا للضغط على الأمن المائي والبحري والتجاري والسياسي لدول المنطقة. إن تحالف أبوظبي–الليكود الإسرائيلي، القائم على تفكيك الدول، وتسييل الجغرافيا، وتحويل الكيانات الوطنية إلى كنتونات وظيفية أو منصات عسكرية، لا يقود إلا إلى هاوية صراع إقليمي واسع ومدمّر. لكنه، في الوقت نفسه، يُسرّع تشكّل حلف مضاد لحماية سيادة الدول ووحدة أراضيها وأمن البحر الأحمر، وهو مسار بات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى لمواجهة الأطماع المضادة. #الامارات_تحتل_دارفور

Ahmad Shomokh

76,843 görüntüleme • 8 ay önce

اللواء احمد وصفي في تصريحات مهمة 👇 👈 توقعت موعد الحرب الحالية لارتباطها بمواعيد اعادة تاهيل الطائرات والصواريخ المستخدمة في الحرب الاولى ، بالإضافة لإرتباطها بأعياد المسلمين ومناسباتهم الدينية ، 👈 الحشد الامريكي في المنطقة لاسباب اكبر بكثير من مجرد اسقاط نظام ، وما يحدث الان هو إعادة صياغة شاملة للشرق الأوسط ، وليس مجرد صراع مع نظام سياسي ، وستنتهي هذه الحرب بتغيير كبير في الخرائط والحدود ، قد تختفي دول وقد تظهر دول اخرى ، 👈 اي حديث عن الخسائر العسكرية اثناء الحرب مضلل وغير حقيقي ، الحديث عن الخسائر يبدأ بعد نهاية المعركة ، وينشره الإعلام يمكن اعتباره خسائر نسبية لكل طرف ، لكن يمكن القول ان كل المشتركين في هذا الصراع خسروا وتألموا ، بما فيهم امريكا التي تعرضت لضربات قوية ، ليس سهلاً عليها ان تخسر ٤ قواعد عسكرية بالكامل في يومين فقط ، او ان يسقط لها ضحايا في هذه الحرب ، ولكن غرورها يمنعها من الاعتراف بذلك! الهدف الرئيسي من هذه المعركة هو السيطرة على المضائق والممرات البحرية الدولية ، والمناطق التي تريد امريكا السيطرة عليها هي مضيق هرمز ، مضيق باب المندب ، خليج عدن ، البحر الأحمر ، تيران وصنافير ، قناة السويس ، مضيقي البوسفور والدردنيل ، مضيق جبل طارق ، الهدف من السيطرة على هذه الطرق الملاحية هو خنق الصين تجارياً ، بعد تحولها في استراتيجية ترامب من خطر وجودي إلى منافس اقتصادي ، والسيطرة على الطرق البحرية تهدف إلى كسر الصين اقتصادياً ، وجود قوات مصرية في الخليج لن يفيد في شيء لعدم وجود حدود مشتركة بين دول الخليج و ايران ، الصراع جوي شامل بين الطرفين ولا توجد معارك على الارض ، اتوقع ان تنسحب امريكا من الصراع بنهاية مارس ، لتجبر الخليج على التعاون اسرائيل ضد ايران ، وهو الأمر الذي يحول الصراع إلى استثمار بالنسبة لأمريكا ، بحيث يدفع الخليج ثمن الحماية وتقوم اسرائيل بإدارة المنطقة نيابة عن امريكا ، امريكا اقتنعت بالعالم متعدد الأقطاب ، وتبحث فقط عن اطراف تحافظ على مصالحها في العالم الجديد ، في العالم الجديد ستترك امريكا مهمة حماية تايوان على اليابان وكوريا الجنوبية ، وتترك لروسيا دول شرق أوروبا والاتحاد السوفييتي السابق ، لهذا طلبت بوضوح من أوروبا ان تدافع عن نفسها دون تدخل من امريكا ، وتبقى بريطانيا باحثة عن دورها الإمبراطوري في الفراغ الذي ستتركه امريكا في أوروبا والعالم ، مضيقي البوسفور والدردنيل سبب تصريحات البعض بان الدور على تركيا بعد ايران ، وهذا حقيقي ، والقيادة التركية تدرك ذلك ، وهذا هو سبب الاستعانة بهاكان فيدان رئيس جهاز الاستخبارات التركية في حقيبة الخارجية ، وهو اقرب شخص لخلافة أردوغان في الحكم ، حصار مصر وتركيا والسعودية وباكستان مقصود قبل التحرك ضد ايران ، لانهم لا يريدون حتى ان تكون هناك نوايا للاتحاد بين الدول العربية والاسلامية ، وليست صدفة اشتعال الأوضاع بين باكستان وافغانستان ، او اشتعال الأوضاع حول مصر والسعودية وتركيا ، والهدف اشغال هذه الدول بالمخاطر المحيطة بها لكي لا تمتلك القدرة على التدخل في الصراع الايراني ، توجد نوايا للاتحاد بين مصر والسعودية وتركيا وباكستان ، لكن لا يوجد شيء واقعي حتى الان ، كرجل عسكري أقيم ما يحدث على ارض الواقع لا التصريحات الاعلامية ، وأظن انه لو تم التحالف بين الدول الأربعة ، فستتولى هي مهمة ادارة الاقليم في العهد الجديد للمنطقة بدلاً من الكيان! التحالف السداسي الذي أعلنت عنه اسرائيل مجرد نوايا وأحلام ، اعضاء هذا التحالف غير مستقرين داخلياً ، ومن الممكن ان تتغير كلياً في القريب العاجل كل ما يحدث نتاج مباحثات بين امريكا والصين و روسيا وأوروبا ، وضغوط من كل طرف على الاخر للقبول برؤيته ، والصين و روسيا يدعمان ايران بكل الطرق ولكن دون التدخل المباشر في الحرب لان هذا سيضر بمصالحهم الخاصة في ملفات اخرى قد تكون اهم لهم من ايران القيادة السياسية المصرية لديها كل المعلومات وكل المخططات ، ولدينا قيادة رشيدة وعاقلة ولا يسهل استدراجها لاي صراع ، واقول للمصريين لا وقت للتناحر والاختلاف ، علينا ان نكون يدا واحدة تدعم القيادة السياسية في ما تراه مناسباً لمصلحة مصر

OMAR HASHISH

37,727 görüntüleme • 6 ay önce

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 görüntüleme • 21 gün önce

حين نفد الصبر، دول منحت الإمارات فائدة الشك طويلًا، السودان، السعودية، اليمن ، الصومال… والقائمة تطول ترجمت هذه المقابلة مع علي عمر، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الصومال، يوضح فيها خلفيات القرار الصومالي الأخير المتعلق بالعلاقات مع دولة الإمارات. حيث تم اصدار قرار بمنع الطائرات العسكرية وطائرات الشحن المرتبطة بالإمارات من استخدام المجال الجوي والمطارات الصومالية، إلى جانب إلغاء عدد من الاتفاقيات الأمنية والدفاعية الموقعة بين الجانبين. الوزير يكشف مسارًا تراكميًا من التجاوزات التي جرى التسامح معها طويلًا، على أمل أن تتغير السلوكيات. ما يقوله الوزير يعكس لحظة نفاد صبر، وهي لحظة ليست حكرًا على الصومال وحدها، بل سبقتها السودان، ويبدو أن دولًا أخرى تتجه إلى الموقف نفسه. يوضح وزير الدولة الصومالي أن بلاده تلقت معلومات موثوقة عن تهريب شخص هارب فرّ من اليمن، ويُشتبه في أنه نُقل عبر طائرة شحن مرتبطة بالإمارات، هبطت في بربرة ثم واصلت إلى مقديشو. ورغم أن اسم الشخص لم يكن مدرجًا في بيان الركاب الرسمي، فإن المعلومات تشير إلى أنه كان مختبئًا داخل الطائرة، وهو ما اعتبرته الحكومة الصومالية انتهاكًا خطيرًا لاستخدام مجالها الجوي ومطاراتها في أنشطة غير قانونية. ويؤكد الوزير أن هذه الحادثة لم تكن السبب الوحيد للقرار، لكنها كانت أحد الأسباب المهمة. فالصومال، بحسب حديثه، رصدت خلال فترة طويلة استخدام طائرات شحن إماراتية غير مدنية للمجال الجوي والقواعد الجوية الصومالية، في رحلات متجهة إلى السودان وأماكن أخرى، دون شفافية كافية حول طبيعة هذه الأنشطة. هذا التراكم من الممارسات دفع الحكومة الصومالية إلى اعتبار ما حدث "القشة الأخيرة". كما يشدد علي عمر على أن القرار لم يكن عاطفيًا ولا مرتجلًا، بل جاء بعد تحقيقات وتقارير وقراءة شاملة للسلوك العام. ورغم أن الصومال لا تزال تتحقق من بعض التفاصيل الفنية، فإن حجم المعلومات المتوفرة كان كافيًا لاتخاذ قرار سيادي بحظر جميع الرحلات غير المدنية بين الإمارات والصومال، ذهابا وإيابا.

Yousif

19,556 görüntüleme • 7 ay önce

تعقيبا على التغريدة السابقة حول التحالف السني الإسرائيلي الذي يبدو انه اكثر وضوح اليوم من السابق، وسيكلف الدول العربية السنية تحقق الخريطة الاسرائيلية من النهر الى البحر على حساب أراضيهم وثرواتهم.. طالما تتكلم هذه الدول عن النفوذ الإيراني وضرورة مقاومته لكنها لم تتكلم يوم عن النفوذ الإسرائيلي في المنطقة واهدافه او اثارة المخاوف في ضرورة التصدي لهذه الامال الجامحة، على العكس الإعلام العربي السني يحاول اخفاء هذا الطموحات من خلال توجيه العقول العربية تجاه ايران وإعلانها العدو الوحيد في المنطقة.. التصريحات الاسرائيلية الأخيرة حول الشرق الأوسط الجديد لا تستهدف ارض ايران او المحافظات الشيعية في لبنان او العراق او اليمن، انما تستهدف الخرائط السنية القريبة من الكيان والتلاعب بها لصالحهم، وهناك مخاوف من هذا التحالف السني الإسرائيلي، يضع العراق من ضمن دول الطوق للكيان بعد وصولهم الى شرق الفرات بمساعدة عصابات الجولاني.. بين شابيرو اهم إعلامي اسرائيلي في امريكا يؤكّد هذا السيناريو المحزن الذي يوصل الصهاينة إلى اهدافهم بدون تعب او خسائر.. ملاحظة: الفيديو قديم ربما قبل عام..

عصام حسين

25,613 görüntüleme • 1 yıl önce

ترجمتُ هذا التقرير القصير من موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye). يتناول التقرير ظاهرة لافتة على وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات خلال التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تنتشر مقاطع توثق أصوات الصواريخ والانفجارات، في الوقت نفسه الذي يظهر فيه ترند رائج لمؤثرين في دبي يمدحون الشيخ محمد بن زايد عبر أغنية مولّدة بالذكاء الاصطناعي. يشرح التقرير أيضًا البيئة القانونية الصارمة التي تحكم عمل المؤثرين في الإمارات، بما في ذلك ضرورة الحصول على رخصة رسمية، والعقوبات المرتبطة بنشر ما يُعد معلومات مضللة أو محتوى قد يسبب الذعر. كما يتناول البعد الاقتصادي للتصعيد، إذ تُعد دبي مركزًا اقتصاديًا عالميًا يعتمد على الاستقرار وصورة المدينة كوجهة آمنة للأعمال والسياحة. ويشير التقرير إلى أن إيران تستهدف الإمارات في أكثر ما يهمها، أي الاقتصاد، في وقت أصبحت فيه دبي مركزًا للتعاون الاقتصادي بين الإمارات وإسرائيل بعد اتفاقيات أبراهام عام 2020، مع وجود شركات إسرائيلية في مجالات التكنولوجيا والمال ورحلات مباشرة بين تل أبيب ودبي. وفي ظل التشابه اللافت بين المقاطع المنتشرة على وسائل التواصل، يثير التقرير تساؤلات حول ما إذا كان هذا الترند مجرد محتوى عفوي أم أنه حملة ترعاها الدولة.

Yousif

31,348 görüntüleme • 6 ay önce

🔶📺 D®️.H.K. شاهد في المقطع المرفق من يحترم عقل المتابع العربي ومن يستخف به: 🟠 يؤكد مساعد وزير الدفاع الأمريكي في إدارة كلينتون، السفير تشارلز فريمان، وهو مرشح سابق لرئاسة المخابرات الأمريكية (CIA)، قائلاً: "إن تركيا تسيطر على هيئة تحرير الشام والجولاني وأحمد الشرع، وهي من أوصلته إلى السلطة في دمشق. وكان هناك تعاون وتنسيق استخباراتي بين تركيا وأمريكا وإسرائيل." في المقابل: ❌ الإعلامي السوري في قناة الجزيرة، فيصل القاسم فيصل القاسم، يقول: "ما حدث في سوريا كان نصراً سورياً مؤزراً، وسوف تسمعون عن نظريات مؤامرة تقول إنه كان هناك اتفاقًا دوليًا 😅." ❌ أما رئيس المركز العربي للأبحاث ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا، الكاتب الإسرائيلي الفلسطيني الأصل عزمي بشارة عزمي بشارة، فيقول: "الفصائل كانت مستقلة في قرارها، ولم تتدخل دول. العالم كله تفاجأ، وحتى تركيا تفاجأت 😅. كانت لحظة سحرية، ولا أعتقد أنه كان هناك تنسيق." ➖➖➖➖➖➖➖ ما رأيكم في كلامهم؟ هل هي كبوة جواد وقلة معرفة أم أنهم مأمورون؟ بالمناسبة ماقاله السفير الإمريكي هو موافقاً لما ذكره سابقاً ‏ د.حمزة الكناني || D®.HAMZAH في بداية الأحداث ..

D®️.H.K.

13,021 görüntüleme • 1 yıl önce

نهاية حرب #ترامب على #ايران لها ثلاثة نتائج، وكل نتيجة ستؤدي إلى تحالفات إقليمية ودولية مختلفة: 1) الإبقاء على نظام الملالي ضعيف: سيؤدي إلى خروج دول المجلس خلال ٥ إلى ٧ سنوات من المحور الأميركي إلى المحور الصيني بشكل تدرُّجي ويتسق مع عودة نشاط ايران المهدد للأمن والمزمع عودته مجددًا بعد اكتمال تحول النظام الدولي بين (٢٠٣٠/٢٠٣٢م) وبالتالي يفقد الأميركان عندها كامل نفوذهم على دول منابع الطاقة لصالح الصين وذراعها الإيراني بعد عدة سنوات. وسيكون المهيمن على الشرق الأوسط محور (الصين/باكستان/ايران). 2) تغيير النظام الإيراني وقيام نظام حليف للأميركان ولديه علاقات متوازنه مع الشرق على كامل الأراضي الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى ظهور طريق جيو/اقتصادي وربط سككي مفضل للهند والصين يعبر من شواطئ إيران المطلة على بحر العرب وصولاً إلى تركيا ثم أوروبا، وبالتالي تخسر دول الجزيرة العربية فرصها في خطوط التجارة "التنمية والحرير" كما ستصعد إيران كدولة رائدة في الانتاج الطاقوي بشكل يزاحم دول المجلس بقيادة السعودية على نفوذها الطاقوي في الأسواق العالمية، وهو ما سيعني تحجيم حضور دول المجلس وصعودها الدولي، وكذلك يعني محاصرة باكستان وعزلها. وعندها سيكون المحور المهيمن على الشرق الأوسط (الهند/ايران/تركيا) بعيدًا عن النسق التقليدي الذي لطالما ربط تركيا في باكستان، والهند باسرائيل. 3) دخول إيران في حرب اهلية تؤدي إلى تقسيم الجغرافيا الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى تثبيت جغرافية الجزيرة العربية كمسار مفضل لخطوط التجارة الدولية (التنمية والحرير) وكذلك سيعني عدم قيام كيان قادر على مزاحمة المركزية النفطية الخليجية في الأسواق العالمية، وبذات الوقت سيعني انتهاء المهدد الاقليمي على ملاحة الطاقة الخليجية في هرمز وأمن دول مجلس التعاون الاقليمي ككل، وهذا المسار سيفتح باب لعلاقات تكاملية اقتصاديًا ومرتبطة وظيفيًا بين دول الجزيرة العربية والدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط (سوريا ولبنان واسرائيل بعد التوصل إلى حل واتفاق حول الدولة الفلسطينية) . وهذا المسار سيؤدي إلى نشوء محورين متوازنين في الشرق الأوسط: ١) محور سعودي/باكستاني/تركي. ٢) محور هندي/اسرائيلي/ودول صغيرة أو جديدة ستنشأ من ركام الجغرافيا الإيرانية. ملاحظة: في النتيجة الثالثة (تقسيم ايران) والإرهاصات التي تسبق التقسيم، إذا لم يكن دور باكستان فعّالًا ومنخرطًا بالكامل في الإستراتيجية الردعية السعودية، عندها من المحتمل أن ينشأ حلف أمني شرق أوسطي لطالما دعا له ترامب كمسار بديل، وهو: " دول المجلس + تركيا + إسرائيل وبقية الدول العربية المشرقية الحليفة للأميركان ".

عبدالله خالد الغانم

366,359 görüntüleme • 5 ay önce

ترجمتُ هذا التقرير القصير من صحيفة ديلي ميل، تحت عنوان: ' "دبي انتهت": مغتربون يقولون إنهم سيغادرون ولن يعودوا أبداً بعد أن تحطم حلم الحياة المعفاة من الضرائب بسبب الحرب، ومع بدء السلطات ملاحقة أشخاص قضائياً بسبب نشرهم مقاطع فيديو للصواريخ ' التقرير يتناول تساؤلات بدأت تُطرح في الإعلام البريطاني حول ما إذا كان “حلم دبي” بالنسبة للبريطانيين قد بدأ يهتز في ظل التوترات الأمنية في المنطقة. يتحدث التقرير عن الهجمات التي جاءت بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني، والتي تسببت في حالة من القلق بين المقيمين والسياح الذين كانوا ينظرون إلى دبي كملاذ مشمس وحيوي بعيد عن مشاكل أوروبا. ويشير التقرير إلى أن كثيراً من المقيمين الأجانب والسياح فوجئوا بأصوات الطائرات المسيّرة والانفجارات، الأمر الذي هز الصورة التي تُقدَّم عادة عن المدينة باعتبارها واحدة من أكثر الأماكن أماناً في العالم. كما لفت إلى أن سوق العقارات في دبي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على المشترين البريطانيين باعتبارهم ثاني أكبر فئة من المشترين، تأثر بهذه التطورات. ويذكر التقرير أيضاً أن بعض المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي حاولوا طمأنة المتابعين بالقول إن دبي ما تزال المكان الأكثر أماناً، لكن مشاهد الاندفاع لحجز رحلات العودة إلى بريطانيا قدّمت صورة مختلفة، حيث دفع بعض الأشخاص ما يصل إلى 100 ألف جنيه إسترليني لاستئجار طائرات خاصة للعودة بسرعة. كما أشار إلى أن أكثر من 50 ألف صانع محتوى يقيمون في دبي، في وقت أصبح فيه السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت المدينة ستبقى وجهة رائجة كما كانت في السابق.

Yousif

18,437 görüntüleme • 5 ay önce

خليفة الخميني السابق منتظري يكشف ان شعارات تصدير الثورة افي المنطقة العربية كانت هي هدف الخميني وهي سبب اندلاع الحرب العراقية الايرانية #يُردد البعض كثيرًا أن سبب الهجمات الإيرانية على دول الخليج هو وجود القواعد العسكرية الأمريكية وكأن المشكلة بدأت مع هذا الوجود !! لكن عند العودة إلى #التاريخ يتضح أن الأمور لم تبدأ هكذا أصلًا. فالولايات المتحدة تمتلك قواعد عسكرية في دول كثيرة حول العالم منذ عقود، وبعضها في الشرق الأوسط نفسه منذ الخمسينيات، مثل قاعدة إنجرليك في تركيا. أما في الخليج تحديدًا، فلم يبدأ الوجود العسكري الأمريكي إلا بعد عام 1991 عقب تحرير الكويت من الغزو العراقي. #السؤال البسيط إذن: ماذا كان يحدث قبل وجود أي قاعدة أمريكية في الخليج؟ إذا عدنا إلى الفترة بين 1979 و1990 سنجد أن التوتر مع إيران كان موجودًا بالفعل. ففي عهد الشاه محمد رضا بهلوي سيطرت إيران على الجزر الإماراتية الثلاث. وبعد قيام الثورة الإيرانية أعلن الخميني صراحة مشروع تصدير الثورة إلى دول المنطقة وخرجت الهتافات : "اليوم ايران وغداً العراق " وخلال تلك السنوات شهدت الكويت والبحرين والسعودية تفجيرات وأعمال تخريب ارتبطت بجماعات موالية لإيران، بل وحتى موسم الحج دخل في صدامات وتسييس لم يكن مألوفًا من قبل. ثم جاءت مرحلة لاحقة. ففي 2003 تمدد النفوذ الإيراني داخل العراق عبر الميليشيات، وفي سوريا بعد 2011 ظهرت ادلة وصور وتقارير كثيرة عن مشاركة ميليشيات مرتبطة بإيران في الحرب هناك بقيادة قاسم سليماني. وفي اليمن استولى الحوثي الموالي لإيران على الحكم في البلاد وأطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن سعودية، بما فيها الرياض، وهم يرفعون شعار “الموت لأمريكا وإسرائيل”. لهذا فإن اختزال كل هذا التاريخ بعبارة: “القواعد الأمريكية هي السبب” لا يبدو تحليلًا سياسيًا بقدر ما هو تجاهل للتاريخ. هذا تاريخ يعرفه الخليجيون جيدًا، لكن البعض في أماكن أخرى إما عن جهل أو تجاهل يكرر روايات لا تصمد أمام أبسط مراجعة للوقائع.

PIC | صـور من التـاريخ

25,929 görüntüleme • 1 ay önce

موضوع خطير يجب أن تقرأه جيداً مشروع "هرر".. استيلاء اسرائيلي على أرض الصومال يعود إلى 80 عاماً 1944 لم يكن عاماً عادياً في التاريخ الصومالي، بل كان عام ميلاد أكبر مؤامرة استعمارية تستهدف تمزيق هوية القرن الأفريقي. هيرمان فورنبرغ، الناشط اليهودي الأوروبي وعضو منظمة "جيلدميستر" الهولندية لمساعدة المهاجرين، قدّم وثيقة بعنوان "قضية اليهود الأوروبيين"، اقترح فيها إنشاء كيان لليهود الأوروبيين بمساحة تتراوح بين 60-70 ألف ميل مربع (نحو 155-181 ألف كيلومتر مربع)، تمتد من منطقة هرر في إثيوبيا إلى أجزاء من أرض الصومال البريطاني. المؤامرة بالتفصيل: إبادة مبطنة لم يكن المشروع مجرد هجرة، بل كان خطة للتطهير العرقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى: تهجير قسري: نصت الخطة على إخلاء السكان الأصليين ومنع أي "محرّضين أجانب" من دخول المنطقة نهب الموانئ: طالبت بالسيطرة على ميناء زيلع وميناء بربرة كمنفذ بحري حيوي للدولة المقترحة. غسيل دماغ جغرافي: تم اختيار هرر لـ"مناخها الصحي تماماً والمناسب للأوروبيين" وأراضيها الزراعية الخصبة، مع أسواق جاهزة لمنتجاتها في إفريقيا والدول العربية والهند. التنازل عن وعد بلفور: انتقد فورنبرغ مشروعهم في فلسطين، معتبراً إياه "غير عملي" في تلك المرحلة، ودعا إلى "التنازل الطوعي عن وعد بلفور" لتهيئة الظروف لتبني مشروع الدولة اليهودية في هرر وأرض الصومال. مؤسسة سرية في نيويورك للترويج للمشروع عقب نشر الدراسة، تأسس في نيويورك عام 1943 ما عُرف بـ "مجلس هرر لإقليم يهودي يتمتع بالحكم الذاتي" ، الذي عمل على الترويج للمشروع عبر مراسلات مع جهات دولية وأميركية، من بينها وزارة الخارجية الأميركية، ومجلس لاجئي الحرب في مكتبة ومتحف الرئيس فرانكلين د. روزفلت. فشل المشروع.. وخطر يعود من جديد رفض الإمبراطور هيلا سيلاسي المشروع بشدة، وأكد أن إثيوبيا لا يمكنها تخصيص مقاطعة كاملة لأي مجموعة لاجئين، مهما كانت الظروف. لكن الخطر لم يمت: في 26 ديسمبر 2025، أصبحت إسرائيل أول دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف رسمياً بجمهورية "أرض الصومال" كدولة مستقلة ذات سيادة. وكان هذا الاعتراف متوقعاً منذ تشرين الأول 2025، حيث تشير تقارير متعددة إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات تدرس هذه الخطوة. كما كشف مركز الزيتونة أن المشروع ظل مطروحاً في الأرشيفات الدولية حتى منتصف عام 2026، حيث لا تزال آثاره القانونية والسياسية قيد البحث. إسرائيل اليوم تعيد إحياء هذا المشروع الاستعماري من خلال *الاعتراف بكيان "أرض الصومال" الانفصالي"، في محاولة لتمزيق وحدة الصومال وتأمين موطئ قدم في البحر الأحمر وباب المندب. دوافع إسرائيل الاستراتيجية الممرات البحرية: تنظر إسرائيل إلى أرض الصومال كمصدر للدعم الإستراتيجي بالقرب من طرق الشحن الحساسة في البحر الأحمر. مكافحة النفوذ: ترى في الكيان شريكاً محتملاً في مواجهة النفوذ الإسلامي المتطرف في القرن الأفريقي. *التنسيق المسبق: سبق الاعتراف دراسات من معهد الأمن القومي الإسرائيلي، وتنسيق مع مؤسسات أمنية قبل الانتقال إلى المستوى السياسي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,431 görüntüleme • 3 ay önce

الاسئلة كثيرة؟؟؟ حول اتفاق السعودية 🇸🇦 تركيا 🇹🇷 باكستان 🇵🇰 وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في برنامج «مائدة المحررين» التلفزيوني أعطى معلومات مهمة الجزء محل النقاش: «قد تقول (الدولة العضو المعتدى عليها): أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. (تفسيري: ان هجمات صاروخية مثلا ستقابل بدعم لوجستي، ولو صعد المعتدي مثلا بهجوم بري هنا تشارك الدولتان في الحرب بوحدات عسكرية) هذه نقاط من الحديث: فيدان: هذا يوم تاريخي، الاتفاق أُعدّ على مدى سنتين وثمانية أشهر، ونوقش أيضاً مع دول المنطقة الأخرى، بدءاً من الفكرة إلى المفهوم ثم إلى مرحلة الاتفاق. • هل يشبه المادة الخامسة من حلف الناتو؟ فيدان صراحة: «تقنياً هي نفسها». وقال: «لهذا السبب يوجد حلف أمني. ولهذا تتخذ الدول قراراً نهائياً بالانضمام إلى تحالف للاستفادة من الدعم الحمائي المتبادل. إنه يفرض التزاماً على الدول الموقعة». فيدان: أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على الجميع (نفس البند الخامس). • عن تفعيل آلية الدفاع: فيدان: ردًا على سؤال: «أكثر ما يثير التساؤلات هو: هل ينشأ التزام فوري في حال وقوع هجوم؟ وكيف سيجري تفعيل هذا الالتزام؟»، فيدان: عند وقوع هجوم، لا يُفعَّل الالتزام تلقائياً بشكل فوري، بل يعتمد على الطلب الذي تنشده الدولة المتضررة، هي التي تحدد نوع الدعم المطلوب • المعتدى عليها تطلب وتحدد نوعية الرد «عند النظر إلى نص الاتفاق، نجد أن هناك التزامات عامة. أما كيفية تطبيق هذه الالتزامات العامة عمليًا وفي كل حالة، فكما أقول دائمًا، تخضع للنقاش ولاتخاذ الهيئات المعنية القرارات بشأنها.» وقال فيدان إنه يتعين على الدولة المعنية أن تتقدم بطلب في هذا الشأن، موضحًا أن الدولة نفسها هي التي ستحدد أيضًا طبيعة المساعدة التي تحتاج إليها. وأضاف: «قد تقول: أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. • الرسالة الثانية فيدان: وهناك مسألة ثانية، وهي أن الانضمام إلى تحالفات من هذا النوع، بدلًا من أن يكون الغرض منه (فقط) توجيه رسالة إلى الخارج، سيعني أن الدول الموقعة على هذا التحالف تؤكد وتتعهد بأنها لن تشكل تهديدًا لأمن بعضها بعضًا، بل على العكس، ستكون كل منها ضمانة لأمن الأخرى. هذه هي نقطة البداية. فعندما تدخلون في تحالف أمني، لا تكون المسألة موجهة ضد طرف في الخارج، وإنما تبدأ من الداخل: من الآن فصاعدًا نحن متضامنون مع بعضنا بعضًا، ولن يلحق أحدنا الضرر بالآخر. • ماذا جرى حتى الان؟ وفي إطار العمل الذي أُنجز حتى الآن، فإن التصور الذي طرحناه هو الآتي: "سيكون لدينا، من الناحية الهيكلية، لجنة وزارية. (هيكل مشابه للناتو)، ستكون هناك لجنة سياسية وعسكرية تضم وزراء الخارجية ووزراء الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة. وتتولى اللجنة السياسية والعسكرية تحويل الرؤية التي وضعها القادة إلى قرارات داخل هذا التحالف، والقيام بالأعمال اللازمة بشأنها. وستكون هناك الأمانة العامة للحلف مقرها السعودية وهيكل تنظيمي يتوليان تنفيذ الرؤية التي تضعها هذه اللجنة." • هل هناك عدو أو هدف محدد؟ فيدان: لا يوجد تهديد مشترك مكتوب في الاتفاق. نحن (السعودية وباكستان وتركيا) لسنا دولاً توسعية. كل دولة منشغلة بشؤونها الداخلية وتنميتها داخل حدودها. لا توجد أي دولة هدف لنا طالما انها لم تهاجم الدول الأعضاء. وذلك (يشمل) سواء كان الهجوم من داخل المنطقة أو من خارجها، وطالما لم يتعرض أحدنا للهجوم، فلن يكون لهذا التحالف أي مشكلة مع أي دولة. • ايران واسرائيل؟ فيدان: أؤكد، إيران ليست هدفاً لهذا التنظيم. حتى الدول التي تحول المنطقة إلى ساحة صراع مثل إسرائيل أو إيران لن تكون هدفاً طالما لم تهاجمنا». (تفسيري: بعبارة اخرى هذا يعني ان ايران بهجماتها على السعودية تصبح هدفاً للحلف الثلاثي). • وعن العمل المقبل: تدريبات مشتركة، برامج تدريب، تبادل استخباراتي، تعاون لوجستي، وتعاون في الصناعات الدفاعية. • عن مشروع حماية الملاحة الدولي في البحر الأحمر ؟ فيدان: يهمنا ان نشارك فيه أيضا بقيادة السعودية. فموانئ تركيا مصالحها مرتبطة بالبحر الأحمر وقناة السويس، من الطبيعي تماماً بالنسبة لنا أن نُظهر اهتماماً عسكرياً بالبحر الأحمر والتواجد فيه. لقد أصدر رئيسنا التعليمات اللازمة بشأن هذا الأمر. يتبع👇🏽

عبدالرحمن الراشد

184,241 görüntüleme • 26 gün önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 8 ay önce

السفير الأمريكي في تركيا توم باراك حول الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور: ما حدث هنا لم يكن سوء فهم. لقد تواصلوا معنا ومع السوريين. مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وهو أيضًا محترف متميز، أجري محادثات سرية مع وزير الخارجية السوري يوم الجمعة. لقد ناقشوا هذا الأمر. أخبرتنا إسرائيل خلال الأيام الخمسة التي سبقت ذلك بأنها قلقة بشأن ما كان يحدث. اتصلنا بوكالاتنا الاستخباراتية. تحدثت سوريا مع "الموساد"، وقدمت لهم معلومات تفيد بأنه لم يكن هناك أي قوات عسكرية تركية، ولا قافلة تركية، ولا أسلحة تركية، وأنه لم يكن هناك أي شيء عدائي أو هجومي. كان ذلك يوم الجمعة. كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى في الأسبوع التالي. اعتقد السوريون والأمريكيون جميعًا أن ذلك سيكون استمرارًا للحوار. لقد أنشأنا وحدة مشتركة. يجب عليهم الاستمرار في مناقشة الأمر. حدث شيء ما، وقررت إسرائيل أنها بحاجة إلى قصف مدرجين. المشكلة في هذا الأمر هي أن تركيا لم تكن تعلم بحدوث ذلك. لذلك، القضية الحقيقية هنا هي أنه، دون إشعار، لبلد مثل تركيا الذي يمتلك قوة عسكرية قوية، وسلاح جو قوي، وعلاقات سياسية معقدة بين إسرائيل وتركيا - وبصراحة، في رأيي، الأمر يتعلق في الغالب بالسياسة - لكن الطائرات الإسرائيلية حلقت على بعد 80 كيلومترًا من حدودهم دون أي إشعار. من الطبيعي أن يكون هناك خلافات بينكم، ولكن الهدف هو تجنب أي تفاعل عسكري أو مفاجآت. وهذا هو كل ما نحاول القيام به، وهو إعادة الجميع إلى طاولة الحوار. لم نرَ، من وجهة نظرنا، أي نية خبيثة أو عمل عدواني من قبل سوريا أو تركيا.

رؤى لدراسات الحرب

36,515 görüntüleme • 13 gün önce

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

386,665 görüntüleme • 9 ay önce

📌التحالف العسكري السعودي الباكستاني إهانة للامريكان.وخطوة لشراء السعودية القنبلة النووية. 1️⃣لا ننسى تصريح ولي العهد السعودي"إن حصلت ايران على قنبلة نووية،ستحصل السعودية على قنبلة نووية في اليوم التالي" فكيف ستحصل السعوديه على قنبله نوويه في اليوم التالي إلا ان كانت الرياض تخطط لشراء القنبله النوويه من باكستان الدوله النوويه التي دعمت السعوديه برنامجها النووي وقت إنشائه. وان تصبح السعوديه وباكستان دول نوويه بينهما تحالف عسكري سيخدم الامن القومي العربي ( فلن تصبح اسرائيل الدوله النوويه الوحيده في المنطقة) 2️⃣ ورغم ان امتلاك كل من الهند وباكستان للنووي لم يخرجهما من دائره الصراع والخسائر التي تكبدتها الدولتين وما شاهدناه من ضرب الهند بدعم عسكري اسرائيلي المخازن السلاح في باكستان،حيث تقوم دول كثيره بتخزين اسلحتها في باكستان.وكذلك الخسائر الكبيره التي تكبدتها الهند على مستوى الاسلحة في الحرب الاخيرة مع باكستان. الا ان النووي يبقى سلاح ردع قوي 3️⃣قلت "الامريكان"ولم أقل ترامب،لأن إستبدال السعودية الحماية الامريكية بحماية باكستانية،بدأ منذ عام"خلال إدارة بايدن"و زادت أهميته بعد أن ضاعت ثقة السعودية والخليج في امريكا وقواعدها في الخليج التي لم تحمي ميناء الفجيرة وناقلات النفط السعودي من الهجمات الايرانية منذ2018. ولم تحمي قطر من إستهدافها مرتين خلال 90يوم (مرة من ايران التي قصفت الدوحة والأخيرة من اسرائيل)بل كان قصف اسرائيل للدوحة بضؤ أخضر امريكي 4️⃣ لا شك ان امريكا كانت تعلم بالاتفاقيه العسكريه السعوديه الباكستانيه. سواء كان بمعلومه استخباراتيه نظرا لان باكستان واجهزتها العسكريه والامنيه مخترقه بشكل كبير وواضح من امريكا. الى ان الرياض تعمدت اعلام امريكا بعد توقيع الاتفاق مع باكستان بهدف توبيخ الامريكان على تقاعسهم عن حمايه الخليج العربي الذي يحمل العديد من القواعد الامريكيه والتي لم تطلق صاروخ يحمي قطر التي تم قصفها مرتين مره من ايران ومره من اسرائيل مؤخرا. وسبقها اعتداء ايراني مباشر على الممرات المائيه باستهداف نقلات النفط في ميناء الفجيره الاماراتي منذ اعوام وكذلك استهداف مصافي وناقلات النفط السعوديه. 5️⃣ الغضب السعودي والخليجي من قصف قطر ليس فقط بسبب انتهاك سياده الخليج العربي من قبل اسرائيل بضوء اخضر امريكي بل ايضا لان قطر ليست ضمن ما يسمى بمحور الشر الايراني فما هي ذريعة اسرائيل في قصف الدوحه !!!!! 6️⃣ رغم ما نراه من فشل لقمه الدوحه ظاهريا واظهار ان الموقف العربي متشرزم اتجاه غزه وقطر وكل الاراضي العربيه التي تقصفها اسرائيل وتنتهك سيادتها. إلا ان بواطن الصفقات الجديدة سواء بين السعودية وباكستان والامارات والهند تشير إلى بدأ تحجيم النفوذ الامريكي في المنطقه وتنويع الاسلحة فلن تعد امريكية فقط 7️⃣ هذه الاتفاقيات الخليجيه مع الهند وباكستان الان والتي سبقها تحالف مصري تركي صيني وتوقيع اتفاقيات وتعاون عسكري مشترك.وتقارب مصري ايراني واضح. كل ذلك سيشكل ضغط على اسرائيل التي كانت تتمدد في المنطقه وتتوغل معتمدا على غياب تحالفات قويه بين الدول الكبرى في المنطقة. 8️⃣ ورغم فشل قمه الدوحه في الاعلان عن قوات عربيه مشتركه تحمي شرف وكرامه العرب وسيادتهم على اراضيهم الى انني ارى ان هذه التحالفات الجديده بين مصر وتركيا والصين من ناحيه والسعوديه وباكستان من ناحيه والهند والامارات من ناحيه ستؤدي الى تنويع الاسلحه في هذه الدول. وان التقارب المصري الايراني الكبير الان سيؤدي الى تقريب وجهات النظر ما بين ايران والخليج والعواصم العربيه الواقعه تحت النفوذ الايراني.. ولعل ذلك يكون خطوه في ازاله العوائق امام انشاء قوه عربيه مشتركه مستقبلا. 9️⃣ نعم هناك مخاطر من انجرار السعوديه لحرب ضد الهند في وقت من الاوقات دعما لباكستان وفق الاتفاقيه الموقعه. الا ان دوله مثل مصر ذات ثقه العربي ودولي ولها علاقات ممتازه الان مع الهند وباكستان على حد سواء سيكون لها تدخل سياسي. في العلاقات المصريه الهنديه والمصريه الباكستانيه متجذره وليست حديثة عهد. د.سمية عسلة #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #الجيش_المصري_عزنا_وفخرنا #السيسي_زعيم_بحجم_عالم

د.سمية عسله

353,101 görüntüleme • 11 ay önce

استقبلنا مساء اليوم معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإنابة الأستاذ علي باقري بحضور عدد من القيادات السياسية و الشخصيات المجتمعية. ▪️أكدنا في كلمتنا أهمية العلاقة الوطيدة بين البلدين والشعبين في كل المجالات، وأعربنا عن أملنا بأن تسهم زيارة معاليه في تعميق أكثر لهذه العلاقة. ▪️جددنا التعازي للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحادث استشهاد الرئيس رئيسي ومعالي وزير الخارجية الأستاذ حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما ( رحمهم الله) وقلنا إن الحادث ترك أثرا بالغا في قلوب المسلمين ومنهم الشعب العراقي، فيما دعونا لاستثمار الفرص ومواجهة التحديات. ▪️بيّنا أن صمود الشعب الفلسطيني مثل إشراقة في الواقع الإسلامي، وأشدنا بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمقاومة الفلسطينية، ودعونا لملاحظة الصدى الذي خلفته الأزمة الفلسطينية على مستوى العالم ومنها ما يجري من مظاهرات مؤيدة لغزة في جامعات غربية. ▪️في الواقع العراقي بيّنا أن العراق تجاوز تحديات كبيرة على المستوى السياسي والاجتماعي والأمني، وقلنا إن الحكومة الاتحادية للسيد السوداني والحكومات المحلية يواصلون العمل بجهد أكبر لتقديم الخدمات وتنفيذ حملات للإعمار والتنمية ما أثر في ارتفاع مستوى الرضا الشعبي من الحكومة والقوى السياسية. ▪️أوضحنا أن الاطار التنسيقي يعيش حالة وحدة وتماسك بين أعضائه وأسهم بشكل واضح في تقديم معادلة مهمة لحفظ البلاد ومنها تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات، وأشرنا إلى أن الدور الذي لعبه الاطار التنسيقي انعكس إيجابا على حضوره الانتخابي في الانتخابات المحلية ما جعله حاضرا في أغلب المحافظات . ▪️بينّا أيضا أن العراق يعمل على إنهاء مهام التحالف الدولي بعد انتفاء الحاجة لحضوره بعد هزيمة داعش، وقلنا إن تحالفا بهذا الحجم يمثل حالة من الوصاية على العراق، وشددنا على وجود جدولة زمنية للانسحاب وهذا ما تعمل عليه الحكومة ، واستبدال التحالف الدولي بعلاقات بينية بين العراق وبعض دول التحالف. ▪️أوضحنا أن الرضا الشعبي المتحقق عن الحكومة والقوى السياسية والحضور المرجعي في الواقع العراقي وتحسين العراق لعلاقاته الإقليمية والدولية كلها عوامل لعبت دورا في معالجة قضايا المنطقة، واستشهدنا بموقف العراق الداعم للقضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية والإقليمية مرجعيا وحكوميا وشعبيا وإغاثيا ▪️قلنا أيضا إن العلاقة التكاملية بين إيران والعراق تصب في مصلحة العالم الإسلامي ودول المنطقة، وهي علاقة متجذرة بين شعبين صديقين بينهما كثير من المشتركات. ▪️أشدنا بالسياسة المتبعة من قبل الشهيد السيد رئيسي وقلنا إن مرحلته ( رحمه الله) شهدت انفتاحا إقليميا ، وأعربنا عن أملنا باستمرار وتيرة الانفتاح والتواصل، فيما تمنينا للجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعبا نجاح الانتخابات الرئاسية القادمة، وأكدنا أن إجراء الانتخابات في وقت قياسي دليل على الاستقرار والتماسك الداخلي للجمهورية الإسلامية ودليل على العمل والبناء المؤسساتي.

Ammar Al-Hakim | عمار الحكيم

28,061 görüntüleme • 2 yıl önce

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,514 görüntüleme • 4 ay önce