Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

العالم التركي الذي حوّل قاذفات B2 الأمريكية إلى شبحيّة لا تراها الرادرات يروي قصة البداية مع شركة لوكهيد مارتن. مؤسف أن تضرب أمريكا العالم الإٍسلامي بعقول أبنائه، ولعلّ الجهد الذي تبذله تركيا الآن يعوض هذه الخسارة!

184,214 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كتاب أخنوخ | 200 كائن نزلوا من السماء… فكانت النهاية لماذا يمنع كتاب قديم كتب قبل الطوفان من التداول لآلاف السنين؟ هل هبطت ملائكة إلى الأرض وتزوجت من بنات البشر؟ وإذا حدث ذلك كما يروي الكتاب، فما الذي قد ينتج عن هذا التزاوج؟ من هم "النيفيليم" أو العمالقة؟ ولماذا وصفوا بأنهم كانوا يقتاتون على البشر؟ هل انتهى أثر هذه الكائنات مع الطوفان، أم أن أرواحهم لا تزال عالقة بين السماء والأرض؟ وهل فكرة "الشياطين" تعود في أصلها إلى أرواح النيفيليم كما يذكر كتاب أخنوخ؟ لماذا يرتبط اسم "سيرن"، أكبر مركز أبحاث في العالم، بنظريات فتح الأبعاد واستحضار كيانات غامضة؟ وما سر وجود تمثال "شيفا" -إله الهدم وإعادة الخلق- في قلب المكان؟ ولماذا ترى النخبة التي تحكم العالم أن هذه الكيانات ليست شياطين، بل مصدر للقوة والمعرفة؟ أسئلة كثيرة، وإجاباتها أكثر خطورة. كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في الفديو حول "كتاب أخنوخ".. الكتاب الذي منع الحديث عنه. هل تعتقدون أن هذه مجرد أساطير؟ أم أن هناك جزءا من الحقيقة لا يزال مخفيا؟ منقول

bri8trose 🔻

11,809 Aufrufe • vor 6 Monaten

" لا أعتقد أن هناك منتخب حقق ما حققته الأرجنتين ". 🎙️🇦🇷 صحفي أرجنتيني : لويس، كيف تصف المنتخب الأرجنتيني؟ هل هو منتخب يلعب بخشونة أو خبث كما يحاول البعض تصويره؟ 🇪🇸لويس دي لا فوينتي : " لا، أرجوك، هذا أمر لم يخطر ببالي أبدًا. أنا أحترم آراء الجميع، لكن يجب أن تطرح دائمًا في إطار الاحترام. أنا معجب جدًا بالمنتخب الذي توج بكوبا أمريكا، وأصبح بطل العالم ، ثم عاد وتوج بكوبا أمريكا مرة أخرى، كما وصل إلى نهائي الفيناليسما وإلى نهائي كأس العالم. لا أعتقد أن هناك منتخب حقق هذه الإنجازات عبر التاريخ. وفوق كل ذلك، يدربهم صديقي. هذا يجعلني أكن لهم الاعجاب و الاحترام والتقدير. هؤلاء لاعبون كبار ، ونحن سنستخدم أسلحتنا، لكن أسلحتنا ستكون أسلحة كروية. هذه مباراة كرة قدم، ومن يلعب بشكل أفضل، ومن يعرف كيف يدير هذه التفاصيل بصورة أفضل، ومن يقلل من نقاط قوة المنافس، سيكون الأقرب إلى الفوز. لكن دائمًا مع الحفاظ على هويتنا وأسلوبنا. وأعتقد أن أسلوب المنتخبين متشابهان إلى حد كبير. ولهذا تحدثت عن وجود أوجه تشابه بيننا من حيث الفكرة الكروية ".

Abokr Omar

404,224 Aufrufe • vor 1 Monat

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 Aufrufe • vor 1 Monat

الحقيقة جعلت وليد الفراج يقع في خطأ كارثي لا يقع فيه طفل في الصف الأول الابتدائي لو سألته سيعرف أن بطولة الكونكاكاف بطولة قارية.. يا للعجب صارت أي بطولة لا يحققها الهلال أو لا يشارك فيها ودية حتى البطولات القارية.. عالم من الغث الذي يريد غسل أدمغة النشء لجعل كل ماله علاقة بكرة القدم هلالي.. أقسم بالله ردا على قسمك وأقسم وأنا صادق لو كان النصر مشارك في كاس العالم لكنت أنت وجميع من يرافق الهلال الآن مع المنتخب في هذه البطولة التي جعلتها ودية.. سبحان الله أتت مشاركة منتخبنا في هذه البطولة لتفضح حقيقة إنتماءهم للهلال أكثر من المنتخب الذي أضاعوه منذ 30 عاماً وقدموا ما كان يجب أن يقدموه له من دعم للهلال طوال هذه السنوات.. ثم أقسم بالله مرة أخرى أن منتخبنا بدونكم له مذاق وإحساس قد فقدناه منذ 93 و 94 و 95 و 96 بسبب عبثكم فما اجمله بدونكم فدعوه لنا وبإذن الله سيعود إلى سيرته الأولى ولكم الهلال أفعلوا له ما شئتم.. #السعوديه_امريكا #الكأس_الذهبية2025 #الكأس_الذهبية

سليمان الشريف

99,483 Aufrufe • vor 1 Jahr

كارلوس كاربيو (قناة روبين مارتن): العصر الذهبي (لبرشلونه) الذي يصبح أحياناً أفضل فريق في العالم، الفريق الذي يلعب أفضل كرة قدم، ليس الفريق الذي يفوز بأكبر عدد من الألقاب في ذلك العقد. هناك لحظة يبدو فيها أنه سيكون آلة لا يمكن إيقافها، وفي نهاية تلك السنوات العشر، يخرج ريال مدريد بألقاب أكثر من برشلونه، وهو أمر مهم، خاصة عندما أتحدث عن المزيد من الألقاب، أعني المزيد من ألقاب دوري أبطال أوروبا والمزيد من الألقاب القارية. لكن الأمر ليس كذلك .. أعني، مع الدفع لنيغريرا، فإن جيلاً لا يتكرر من لاعبي كرة القدم وفريقاً لا يتكرر موضع شك، وهذا واضح لي. لماذا؟ لأنه عندما تدفع أكثر من 7 ملايين لنائب رئيس الحكام، فذلك لسبب وجيه، لضمان استقلالنا التحكيمي. لست مضطراً لانتظار قاضٍ لتبرير ذلك بحكم لأننا جميعاً نعرف ما كان برشلونة يحاول فعله بذلك. ترى هذه البيانات التي تظهر في عرض فلورنتينو بيريز، ويجب أن يكون لديك إيمان، وهو أمرٌ لم أعد قادراً عليه، بعد أن تجاوزت الخمسين من عمري. لم أعد أؤمن به. هل كان الأمر بحاجة إلى نقاش آخر؟ هل كان برشلونه تشافي وإنييستا وميسي وغوارديولا وبيكيه وبويول بحاجة إلى مساعدة؟ لا أعرف إن كانوا بحاجة إليها، ولكن هل كانت لديهم؟ لا شك لدي.

Madridista

22,496 Aufrufe • vor 9 Monaten

🎙️صباح الخير، لقد أثيرت مسألة التواصل والنقاش قبل هذا المؤتمر الصحفي، هل لديك النية للتواصل أو الحديث مع ديدييه (ديشامب) في الأيام القادمة؟والأمر الثاني، بخصوص المباراة ضد إسبانيا في كأس العالم، هل علمتك تلك المباراة تحديداً شيئاً عن الفريق الذي ستشرف على تدريبه في الأيام القادمة؟ شكراً لك. 🚨 زين الدين زيدان: لا، ليس من المقرر أن أتحدث مع ديدييه، لكن إذا تحدثت معه فسيكون ذلك بكل سرور، ولكن ليس هناك شيء مقرر حالياً. أما بالنسبة للنقطة الثانية المتعلقة بإسبانيا... نعم ولا، أعلم جيداً أن هذه مباراة وكانت مواجهة صعبة، لأنه عندما تنظر إلى النتيجة بالتأكيد كنا نتمنى رؤية منتخب فرنسا يفوز. لم تجر الأمور بتلك الطريقة، لكن هذه مباراة وحدثٌ قد يقع. وبعد ذلك، وفيما يتعلق بسبل العمل وما سأقوم بتطبيقه، فهذا لن يغير من الأمر شيئاً. في اليوم الذي أواجه فيه مواجهة مع منتخب فرنسا، سيتوجب عليّ فعل الأشياء كما أشعر بها. لكن اليوم، هدفي هو المباراة الأولى وهدفي هو تركيا.

محمود مجيد

15,102 Aufrufe • vor 28 Tagen

Mile Phakphum و Apo Nattawin من أشهر الشخصيات المثلية 🏳️‍🌈 في تايلند وشرق آسيا عموما والعالم بعد تأديتهما قصة أكشن رومانسية عن زعيم مافيا يقع في حب حارسه الشخصي، فكانت من أنجح الدراما المثلية حتى تم اختيارهما كسفراء لعلامة ديور.. تم الاحتفاء بهما في السعودية جدة ضمن مهرجان البحر الأحمر السينمائي! ليست المشكلة بالاحتفاء بالمثليين ولكن المشكلة في تصدير هذه الصورة إلى العالم بينما هي تناقض الواقع! لماذا يتم الترحيب بالمثليين الأجانب بينما يتعرض المثليون السعوديون للاضطهاد والتمييز والنبذ!؟ لمَ لا تكون الصورة متصالحة مع الواقع ويتم إلغاء تجريم المثلية في السعودية وسن قوانين تحميهم من التمييز وجرائم الكراهية!؟ من الذي يعتقد أن سعودية متسامحة يجد السعودي نفسه بها أيا كان اختلافه أو توجهاته مع حفظ كرامته وحقه بحرية التعبير والوجود قد يسيء للوطن عوضا عن أن يجعله وطنا قويا متماسكا!؟ الكذب على العالم لا يجعل من السعودية متسامحة ومنفتحة، بل يجعلها متناقضة ومتخبطة ذات مجتمع متخلف حقوقيا مع انفتاح هش قد يتعرض لنكسة ساحقة أشد حتى من الانغلاق أيام الصحوة!

طارق بن عزيز

100,116 Aufrufe • vor 2 Jahren

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 Aufrufe • vor 4 Monaten

من حق إسرائيل أن تقلق من المناورات التي يجريها الجيش السوري الآن مع الجيش التركي العضو في حلف الناتو. مخاوف إسرائيل كثيرة ومحقة ولن يستطيع ترامب ولا العالم كله طمأنتها! ليس لأن الجيش السوري متطور ومتفوق على أحدث التقنيات التي تملكها تل أبيب! على العكس عتاد الجيش السوري يرثى له حرفياً. انظر إلى سلاح الجو مثلا، لانملك سوى مروحيات متهالكة تستخدم لتوزيع المنشورات وإطفاء الحرائق! لابطاريات دفاع جوي على الأرض، ولا اف ٣٥ تحلق في السماء! مع ذلك كله، يملك الجيش السوري سلاح تحسده عليه إسرائيل! الخبرة الميدانية، الشجاعة، العقيدة والإقدام، الالتحام والثبات على الأرض، هذا الذي تتعب عليه كل جيوش العالم في غرسه بنفوس مقاتليها، وتفشل! انظر مثلاً جيش أمريكا بقوته وجبروته وعتاده المتطور لم يستطع النزول على الأرض من أجل السيطرة على مضيق هرمز! اعترف ترامب مؤخرا أن البنتاغون أرسل أسلحة إلى مقاتلين أكراد لكنهم أخذوها ولم يقاتلوا الإرادة والصبر وعقيدة القتال هو ماتفشل الجيوش في غرسه بنفوس مجنديها. أما التدريبات على التعامل مع أحدث التقنيات وفق أعلى معايير الناتو، فهذه يمكن تعليمها للضباط والجنود في أي دورة حين تسنح الفرصة. #آراؤكم_مهمة

أحمد العقدة

27,144 Aufrufe • vor 3 Monaten

الحملة الصليبية والحروب الطائفية العدوان الذي يشنه النظام الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي لا يتحمل جريرته ووزره الشعب الإيراني - الذي ثار على نظامه مرارا منذ سنة ٢٠٠٩م وكاد يسقطه لولا التواطؤ الإقليمي والدولي على حصار الثورة وإعادة تأهيل النظام - فضلا عن تحميل الشيعة في العالم كله وزر جرائمه! مع أن أكثر المراجع الشيعية سواء في إيران أو خارجها تعارض نظام ولاية الفقيه ولا ترى شرعيته، وكان أول من عارضه أبو القاسم الخوئي المرجع الأعلى في النجف (ت ١٩٩٢)، بل وعارضه لاحقا نائب الخميني حسين منتظري (٢٠٠٩) الذي ظل تحت الإقامة الجبرية منذ سنة ١٩٨٩م حتى وفاته .. وقد شهدت العلاقات الإيرانية العربية عامة والخليجية خاصة بعد وقف الحرب بين العراق وإيران سنة ١٩٨٨م تطورا كبيرا وتعاونا إيجابيا في كل المجالات في فترة الرئيس الإصلاحي هاشمي رفسنجاني ١٩٨٩ - ١٩٩٧م، ثم الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي ١٩٩٧ - ٢٠٠٥م، إلى أن جاءت أمريكا بمشروعها الشيطاني سنة ٢٠٠١ لتقسيم المنطقة وإعادة احتلالها وتفجيرها بالصراعات الدينية والمذهبية فأشعلت الخليج العربي مجددا بالحروب! وهذه الحرب الآن مهما طالت ستقف يوما، وسيكون أشد تداعياتها خطرا على السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي في العالم العربي والإسلامي إثارة الفتن الطائفية، مع أن الطوائف الدينية نفسها أول ضحايا صراع الدول والأنظمة السياسية التي تستغلها وتوظفها في تحقيق أهدافها وتكريس نفوذها، وقد احتلت أمريكا العراق واستطاعت التصدي للمقاومة وتدمير العراق بإثارة الفتنة بين شعبه، وجاءت بمشروع خرائط الدم لتقسيم العالم العربي والإسلامي على أسس طائفية، ولا يمكن مواجهة هذا المخطط الشيطاني إلا بوأد الفتنة في مهدها، وحماية المجتمعات الإسلامية من شرها وإطفاء شررها قبل اشتعال نارها بالجميع ..

أ.د. حاكم المطيري

12,276 Aufrufe • vor 5 Monaten

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,507 Aufrufe • vor 4 Monaten

الرئيس السابق بايدن يشن هجومًا لاذعًا على الرئيس ترامب : الأمر لا يقتصر فقط على تدميره المتعمد لحلف الناتو، ولا على تفضيله لبوتين على حلفاء الولايات المتحدة، ولا على حقيقة أنه أضعف مكانة أمريكا في نظر العالم أكثر من أي رئيس في التاريخ. وليس الأمر مقتصرًا أيضًا على مشاريعه التي يغذيها الغرور؛ كإزالة الجناح الشرقي للبيت الأبيض لإفساح المجال لقاعة احتفالات خاصة به، أو وضع اسمه على مبنى مركز كينيدي، أو بناء قوس تكريمًا لنفسه….يا له من خاسر لكن الأمر ليس هذا فقط، مايفعله أسوأ بكثير من النرجسية وعدم الكفاءة اللتين تقوم عليهما هذه الإدارة. إنه الفساد. الفساد. الفساد الوقح والصارخ الذي لا يعرف أي خجل. فساد بحجم لم تشهده أي إدارة في تاريخ الولايات المتحدة. لقد جنى ترامب مليارات الدولارات منذ دخوله البيت الأبيض. إن تحقيق الأرباح من منصب الرئاسة هو أحد الأسباب التي تدفعه إلى الرغبة في أن يكون رئيسًا. لا يمكننا أن نستسلم الآن. لا يوجد استسلام في هذا البلد، وإلى كل من يحب هذا الوطن، رسالتي لكم الليلة واضحة وبسيطة: لقد حان الوقت لأن تنهضوا…اللعنة. انهضوا. انهضوا الآن. وواصلوا هذا النضال. أيها الديمقراطيون الأعزاء، في العام الـ250 لتأسيس وطننا، فلننهض من جديد. ولنكن ذلك البلد الذي نعرف أننا قادرون على أن نكونه. بلدًا عادلًا، ومتساويًا، وصادقًا، وشريفًا. بلدًا لا يمنح الكراهية أي ملاذ آمن، ووطنًا نعامل فيه كل إنسان بكرامة واحترام، وأمةً تكون منارةً مضيئة لبقية العالم كما كانت دائمًا.

🇺🇸محمد|MFU

274,103 Aufrufe • vor 1 Monat

#نيويورك بينما كان العالم منشغلا بمتابعة مجريات مبارات نصف نهائي #كأس_العالم بين #نجلترا و #الأرجنتين كانت تدور رحى معركة دبلوماسية شرسة في مجلس الأمن تبارى فيها أعضاء المجلس، وكانت كلمة نائب رئيس بعثة #السودان للأمم المتحدة السفير عمار محمود Ammar Mahmoud في الجلسة قويا وغاية في الوضح والمباشرة، وكان لافتا رده على مندوب الولايات المتحدة الذي تجرأ على اتهام الجيش السوداني مجددا باستخدام أسلحة كيميائية، ليرد السفير المحترم في ختام كلمته بالرد المفحم التالي: "من المثير للدهشة أن يكرر ممثل الولايات المتحدة المحترم المزاعم حول استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيماوية! نود الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تقديم أي دليل على هذا الادعاء، لا إلى سفارتنا في واشنطن ولا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، والتي يتمتع كل من السودان والولايات المتحدة بعضوية مكتبها التنفيذي. لعله من المفيد أن نذكر أن للولايات المتحدة الأمريكية سجلا في هذا النوع من المزاعم، فقد قامت الحكومة الأمريكية في العام 1998 بتدمير مصنع للأدوية في الخرطوم بالسودان بحجة أن هذ المصنع كان ينتج أسلحة كيماوية، نفس الحجج المثارة الآن!! وقد ثبت لاحقا خطأ ذلك الزعم، وقامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بتعويض مالك المصنع تعويضا ماديا. كما لاينسى أعضاء مجلس الأمن أن هناك وزيرا سابقا للخارجية الأمريكية صرح بمنتهى الثقة أمام هذا المجلس نفسه بأن إحدى الدول تملك أسلحة للدمار الشامل وكانت تلك ذريعة لغزو تلك الدولة قبل أن يتضح لاحقا عدم صحة تلك المزاعم، بعد فوات الأوان. عليه يحث السودان على التعامل مع أي ادعاءات مثل هذه بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية، وينبغي لمجلس الأمن أن يظل مسترشدا دوما بالحقائق والمعلومات الموثوقة لا بالادعاءات التي تفتقر إلى السند والأدلة"

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

26,536 Aufrufe • vor 1 Monat

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 Aufrufe • vor 7 Monaten

وهنا قصف آخر على قناة BBC قبل شهر • س : سيد محمد لماذا انتم تبعثون طائرات بدون طيار إلى إسرائيل؟ • ج : لماذا انتم تبعثون رئيس الوزراء البريطاني إلى الكيان الغاصب المحتل؟ ولماذا بريطانيا تقدم الدعم الكامل لإسرائيل وهي تعلم أنها سلمتها أرضا ليست أرضها وأعطتها بلادا لاحتلالها؟ لماذا تأتي أمريكا ببارجاتها؟ هذه هي الأسئلة التي من المفترض أن تتحدثوا عنها. • س : أنتم تحاربون إسرائيل لأن إيران طلبت منكم ذلك !؟ • ج : نحن نملك الحرية والديمقراطية التي لا تتمتع بها أنت ياجيريمي أو الشعب البريطاني اليوم. الشعب البريطاني اليوم يواجَه ويُقمَع ولا يمكن أن يترك له المجال ليعبر عن رأيه بكامل حريته. وزير الداخلية البريطاني يدعو إلى إلغاء جميع المظاهر التي تؤيد فلسطين فأين الحرية وأين الديموقراطية التي تتمتعون بها في بريطانيا؟ • س : بالنسبة لك سيد لا علاقة لهذا مع إيران!؟ • ج : أنت الذي تسأل نفسك، ما علاقة إيران مع موقفنا نحن أو حريتنا نحن أو ارتباطنا بإيران من عدم ارتباطنا بإيران؟ لا علاقة لكم بهذا • س : ولكن إيران هي من محور المقاومة وتشكل جزءا منه أليس كذلك؟ • ج : صحيح، أي دعم يأتي لتحرير فلسطين من الاستعمار البريطاني الذي لا زال مستمرا إلى اليوم بزرعه لهذا الكيان الغاصب، سواءً يأتي من الصين أو من كوريا أو يأتي من بريطانيا أو يأتي من روسيا أو يأتي من أي مكان في العالم من أجل أن ننقذ الإخوة في فلسطين وأن نعيد الحق لأهله فهذا هو الشيئ الطبيعي وهذا هو الشيئ المقبول. الشيئ غير المقبول هو أن تأتي أمريكا ببارجاتها وأن تأتي بريطانيا بدعمها وبطائراتها وأن تأتي فرنسا بكل أسلحتها من أجل أن تدعم كيانا غاصبا محتلا ترفضه حتى قوانين مجلس الأمن الدولي • س : هل تعتقد سيد محمد أن الحرب في إسرائيل ستنتشر إلى أنحاء أخرى من المنطقة؟ • ج : كلما استمر الأمريكي والبريطاني والفرنسي وغيرهم من الدول في دعم هذا الكيان والمشاركة في القتال معه فسيكون هذا نتيجة وردَّ فعلٍ طبيعي في مواجهة الاعتداءات والتحركات الامريكية والأوروبية • س : لماذا أسقطتم الطائرة بدون طيار الأمريكية؟ • ج : السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا أتت الطائرة الأمريكية إلى البحر الأحمر؟ البحر الأحمر لا يمثل تهديداً لأمريكا. بيننا وبين أمريكا مسافات كبيرة وآلاف الأميال، لماذا يأتون بطائراتهم وبارجاتهم إلينا؟ هذا هو السؤال الذي نتحدث عنه في الجمهورية اليمنية وسنظل نردده أمام شعبنا وأمام الجميع، لماذا تأتون إلى البحر الأحمر؟ لا علاقة لكم بالبحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية البحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية بحارنا، نحن من يملك الشرعية لحماية بحارنا • س : السؤال الأخير الذي أود أن أسألك إياه سيد محمد هل تفكرون بضرب إسرائيل مرة أخرى بطائرة بدون طيار؟ • ج : نحن مستمرون وسنشارك باستمرار ما استمر القصف والحصار على أبناء غزة. سنستمر في قصفهم بالصواريخ الباليستية، بفرط الصوتية، بالطائرات، بكل ما نستطيع، وبالأعمال العسكرية كما تحدث القائد يحفظه الله. سيد جيريمي هل أنت مستعد لأن تقف إلى جانب الفلسطينيين المظلومين؟ أعتقد أن بي بي سي كانت غير محايدة، وأنا أتمنى من السيد جيريمي بالذات أن يقف إلى جانب المظلومين من أبناء فلسطين كما نقف نحن • المذيع : أنها المقابلة دون رد 🤣

نجم الدين الكحلاني - Najm Aldeen

307,792 Aufrufe • vor 2 Jahren

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية 🌴

11,169 Aufrufe • vor 5 Monaten