Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع...

11,169 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

إلى من يوزّعون صكوك النفاق على المسلمين! تقولون: من لم ينحز إلى إيران فهو منافق متخاذل، لأن أمريكا وإسرائيل تحاربان "دولة مسلمة". طيب، تعالوا نطبّق هذا المنطق نفسه على إيران! العراق 2003: أمريكا غزت دولة مسلمة. أين كانت إيران؟ أين كان مراجع الشيعة؟ الجواب ليس سرًا: تنسيق غير مباشر، تمدد سياسي، واستثمار في إسقاط نظام كان عدوًا لأمريكا وإسرائيل، ثم مشاركة فعلية عبر الميليشيات في إعادة تشكيل العراق على حساب أهله! لم يقفوا على الحياد (الحياد الذي تسمّونه اليوم نفاقًا وخذلانًا) بل انخرطوا مع الغازي الأمريكي، وتقاسموا معه الغنائم، وأسّسوا ميليشيات سالت بسببها دماء أهل السنة أنهارًا! بمنطقكم أنتم: هؤلاء ليسوا مجرد "متفرجين" بل عملاء وأولياء لأمريكا بالفعل لا بالكلام! أفغانستان 2001: أمريكا غزت دولة مسلمة كانت تحكم بالشريعة. ماذا فعلت إيران؟ تعاونت مع أمريكا لإسقاطها وتنصيب حكومة موالية لأمريكا والغرب، وهذا ليس اتهامًا بل تصريحات قادة إيران أنفسهم يتباهون بها ومقابلة جواد ظريف مع تشارلي روز فاضحة. بمنطقكم أنتم: إيران تآمرت على إسقاط حكم إسلامي لصالح أمريكا. أليس هذا هو النفاق والعمالة بعينها؟ الخلاصة إذن: المسلم الذي يرفض العدوان الأمريكي الصهيوني بكل وضوح، لكنه يرفض بتأييد إيران = تسمّونه منافقًا متخاذلًا! وإيران وميليشياتها التي تحالفت فعليًا مع أمريكا ضد دول مسلمة، وسفكت دماء أهل السنة في العراق وسوريا واليمن = صارت اليوم مقياس الحق والباطل، لا لشيء إلا لأن الحرب فوق رأسها هذه المرة كما كانت ضد أهل السنة سابقًا! تحويل المسلم الذي يرفض أمريكا وإسرائيل، وفي الوقت نفسه لا يثق بإيران، إلى "منافق" = اختزال ساذج، ومنطق متهافت، لا علاقة له بعقل ولا بشرع! نحن نرفض العدوان الأمريكي والإسرائيلي، لكن لا نحول أي طرف آخر إلى مرجعية حق لمجرد أنه في خصومة ظرفية معهما! هذا ليس فقهًا ولا منطقًا، هذا عاطفة عمياء ركبها جهل بالتاريخ وقصر في النظر. ومن يصنع من عدو الأمس بطل اليوم لمجرد أن الظرف تغيّر، فليراجع عقله قبل أن يتّهم الناس في دينهم!

شؤون إسلامية

19,166 просмотров • 4 месяцев назад

بريمر جئنا الى العراق لانهاء 1400 سنة من حكم السنة لبلاد ما بين النهرين. دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق في مذكراته، أنّ بلاده دفعت للمرجع الشيعي بالعراق علي السيستاني 200 مليون دولار لإصدار فتوى تُحرِّم على الشيعة قتال الأمريكان للمساعدة في سقوط العراق في أيدي الاحتلال الذي قادته الولايات المتحدة. نائب الرئيس الايراني لولا إيران لما تمكنت أمريكا من احتلال العراق وأفغانستان. الأمريكان والصهاينة والغرب يدعمون الشيعة بشكل مباشر أو غير مباشر، يريدون إضعاف المسلمين والعرب فاستغلوا سياسة فرق تسد، ووجدوا أن أجندة الشيعة تعارض المذهب السني، ولكن السنة أكثرية فلكي تستمر المواجهة بين السنة والشيعة يجب التكافؤ بينهما لتتساوى الكفتان ويبقى الانقسام, والتناحر في العالم الإسلامي بشكل واضح. الأمريكان والغرب والصهاينة يدركون عداء السنة الشديد للصهاينة بسبب المجازر المرتكبة بحقهم، لذلك أدركوا أن الشيعة يمكن أن يكونوا حلفاء يعتمد عليهم، وان العدو الحقيقي لهم هم أهل السنة ،لذلك فهم لا يثقون نهائيا بأهل السنة لأنهم سكان فلسطين الأصلين فعداوتهم التاريخية هي مع أهل السنه. اعتقد الصورة اصبحت واضحة للجميع، وان الشيعة متحالفين مع الأمريكان والصهاينة والغرب ضد السنة، و الشيعة يعتقدون أن كل ما جاء في السنة النبوية من فضائل المسجد الأقصى إنما هو من صنع الأمويين. أخيراً: من يعتقد إن هناك عداء حقيقيا بين الشيعة وإسرائيل والأمريكان، وأن الحرب سوف تندلع بينهم، مجانب للصواب، فالشعارات الإيرانية الشيعية تجاه الأمريكان وإسرائيل والكيان الصهيوني ليس سوى مفرقعات إعلامية، والدليل أنه لم يحصل، منذ تأسيس الجمهورية الإيرانية أي تهديد حقيقي ووجودي لإسرائيل ولا للأمريكية .. #لعن_الله_بني_اميه #ابو_عبيدة

خالـد الشمري

359,570 просмотров • 2 лет назад

🚨محبة آل البيت واجب… والبراءة من الوهابية السلفية واجب ثانٍ ما جرى في خطبة العيد في مصر ليس تشيعاً كما يزعم البعض، بل تعبير صادق عن محبة أهل البيت التي هي جزء أصيل من عقيدة أهل السنة قبل غيرهم. مدح السيدة فاطمة الزهراء وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ليس بدعة، بل هو امتداد لقول النبي: "أذكّركم الله في أهل بيتي" . لكن المضحك المبكي أن تخرج بعض الأصوات المتشددة لتتهم الناس بالتشيع، وكأن حب آل البيت تهمة! هؤلاء الذين ضاق صدرهم بذكر فاطمة وعلي والحسن والحسين، هم أنفسهم من حولوا الدين إلى تفجير وانتحار . أهل السنة عبر التاريخ كانوا أكثر الناس حباً لآل البيت، ولم يروا في ذلك تناقضاً مع عقيدتهم، بل كمالاً فيها. أما الفكر الوهابي السلفي المتشدد، فقد زرع الكراهية حيث يجب أن تكون المحبة، وأدخل الأمة في صراعات لا أصل لها. نحن أهل السنة نعلنها بوضوح: محبتنا لآل بيت النبي شرف، والبراءة من الفكر السلفي الوهابي واجب. فلا تلبسوا على الناس دينهم، ولا تحتكروا السنة وأنتم أبعد الناس عن روحها، كما أطالب كل محب عدم تصنيفنا مع هؤلاء المتطرفين .

عمر رحمون

16,579 просмотров • 4 месяцев назад