Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

العالم السعودي الفائز بجائزة "نوبل" في الكيمياء "عمر ياغي": القيادة #السعودية لديها الإرادة لخدمة التعليم وتطوير العلوم وتوظيفه في المجتمع بشكل فعال .. وشكر خاص للملك سلمان وولي العهد السعودي الأمير #محمد_بن_سلمان ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. #سعودي_يفوز_بجائزة_نوبل

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في عهد الدولة السعودية الثانية (1240هـ - 1309هـ)، سعى بشكل خاص الإمام فيصل بن تركي -رحمه الله- إلى تطوير وسائل التعليم، إلا أنه واجه عقبات متعددة، كان من أبرزها مواقف بعض طلاب العلم تجاه هذا التوجه. وقد تناولتُ ذلك بالتفصيل في كتابي: الحياة العلمية في مدينة الرياض في عهد الدولة السعودية الثانية. وفي تسجيل صوتي نادر يعود إلى عام 1418هـ، يتحدث الشيخ العلّامة حمد الجاسر -رحمه الله- عن صعوبات التعليم ومعاناته في مدينة الرياض ومنطقة نجد، بعد تعيينه معتمدًا للمعارف في نجد عام 1369هـ / 1949م، مشيرًا إلى أن الرياض كانت من آخر مدن المملكة التي وصلها التعليم الحديث. وقد أرجع الشيخ حمد ذلك التأخر إلى رفض إدخال المواد الحديثة وتدريسها، إضافة إلى التحذير من ابتعاث الطلاب إلى خارج البلاد للاستزادة من العلوم النافعة. وكان هذا الرأي قد تبنّاه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-، ومعه عدد من طلاب العلم، انطلاقًا من اجتهاد ديني محافظ. لكنّ إرادة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وولي عهده حينها الأمير سعود بن عبدالعزيز آل سعود، في النهوض بالتعليم وتحديثه، اقتضت تجاوز هذه المعوّقات، والمضي قدمًا في إدخال التعليم الحديث والنافع إلى البلاد. – رحم الله الجميع – واليوم، وبعد مضي أكثر من سبعة وسبعين عامًا، أصبح التعليم في المملكة العربية السعودية نموذجًا يُحتذى به في التحديث والتطوير، بفضل دعم القيادة الرشيدة، ووجود إرادة سياسية قوية تقود مسيرته في كل زمان ومكان، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الملهم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله تعالى-

د . راشد بن محمد بن عساكر

106,103 просмотров • 1 год назад

فيما يتصل بالموقف من القضية الفلسطينية، أو من القضايا العربية والإسلامية عامة، واضح أن السعودية الحالية ليست سعودية الملك فيصل. مايك ايفانز مدير مركز التراث الصهيوني في نيويورك جلس مع حاكم السعودية الحالي، محمد بن سلمان، لأكثر من ساعتين، وعرف منه توجهات السعودية الجديدة. شاهدوا الفيديو القصير المرفق. لمن يريد إضاءات أكثر حول هذا الموضوع ألفت النظر الى ما يلي: ■ تقارير اعلامية غربية كثيرة تحدثت عن أن ولي العهد السعودي مصمم على انهاء الطابع الإسلامي المحافظ لبلاده. ■ ولي العهد السعودي لم يقدم على تبديل تاريخ يوم التأسيس الأول من 1744 إلى 1727 صدفة، ولكن ــ قطعا ويقينا ــ لإلغاء العامل الديني في تأسيسها. ■ عروض البيكيني، حفلة المغنية الاباحية ايجي ازاليا بالرياض والتي غنت فيها اركع للأنثى الهك، مهرجان الهالوين، صعود نجمات السينما على الركح أمام وزير الثقافة السعودي بسيقان عارية، استضافة الفرق الشبابية الراقصة، اعادة الاعتبار لعهد الأصنام والترويج له باسم السياحة، كعبة الترفيه في الرياض، إحياء أعياد الشيطان في المملكة (الهالوين)، ليس في هذه الأعمال وما شابهها أية صدفة. كل شيء مرتب ضمن خطة مدتها 25 سنة لخلع السعودية من هويتها وشخصيتها الإسلامية. خلعها بالمعنى الحرفي للكلمة. ■ وسائل اعلام اسبانية قالت إن ولي العهد السعودي مصمم على تحويل السعودية من قبلة المتدينين إلى قبلة طلاب الترفيه، وأن الأمير محمد بن سلمان أبلغ مسؤولين أمريكان أنه يحتاج 25 سنة لإلغاء التأثير الإسلامي في الدولة السعودية، وطلب منهم الدعم الأمريكي القوي لخطته. وحسب هذه التقارير، فوجئ الأمريكان بما سمعوه من ولي العهد، ولم يكونوا يتوقعونه، لأنهم لم يسمعوا مثله من أي ملك سعودي من قبل ومن أي مسؤول سعودي من قبل. لكنهم تعهدوا بدعمه، وتم الإتفاق على أن يكون ذلك بوجه خاص في مجال التربية والتعليم، بتخريج أجيال جديدة مقطوعة عن المرجعية الإسلامية أو مخاصمة لها. انظر ترجمة ذلك في تغيير مناهج التعليم وفي المؤسسات التعليمية الجديدة التي سيتم انشاؤها لتحقيق هذا الهدف. ■ على عكس ما يظن البعض، ما يفعله ولي العهد ليس بالضرورة بطلب من اسرائيل أو أمريكا أو بريطانيا، وإنما هو على الأرجح بمبادرة منه. هو يريد ذلك بتصميم، وربما هم يحاولون اقناعه بعدم التسرع في تنفيذ خطته ومراعاة حقائق التاريخ والجغرافيا.

الهاشمي - ALHACHIMI

153,736 просмотров • 2 лет назад

● تشرفت، رفقة اخي معالي الشيخ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة، سير الأعمال الجارية في تنفيذ مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية بمدينة الغيضة والتي أوشكت على الانتهاء، بدعم وتمويل من حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ● اطلعت وأخي المحافظ، ومعنا معالي الدكتور انور محمد كلشات رئيس جامعة المهرة، والأمين العام للمجلس المحلي سعادة الأستاذ سالم عبدالله نيمر، على سير الأعمال وحجم العمل المنجز الذي بلغ اكثر من 70%، مستمعين من المختصين، إلى شرح حول سير الأعمال الجارية في التنفيذ، وإيجاز عن مكونات المشروع والأعمال المتبقية، والتي يتوقع انتهائها في أبريل 2025م ● طفت وأخي المحافظ على أقسام المدينة الطبية التعليمية، مطلعين على المباني التي ستقدم أرقى الخدمات الطبية والتعليمية، خدمة لأبناء محافظة المهرة وبقية المحافظات ● اكدت على أهمية هذا الصرح التعليمي والطبي الكبير، ودوره المتوقع في الاسهام في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتوررشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى إدارة المشروع وكل العاملين فيه ● شددت على إن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية يمثل قفزة نوعية في القطاعين الصحي والتعليمي في محافظة المهرة وجميع المحافظات المحررة، واشرت إلى ان هذا المشروع يجسد الدعم الاخوي السخي والتوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية ● لفت الى إن هذا الصرح الطبي والتعليمي المتكامل سيسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتطوير التعليم الأكاديمي الطبي، ما سيعزز قدرات الكوادر المحلية ويوفر بيئة تعليمية تطبيقية متقدمة لطلاب الطب والعلوم الصحية، لتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات لأبناء اليمن ● واضفت إن المشروع سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز من الاستقرار الاقتصادي في المحافظة، وسيسهم في تقليل التكاليف الطبية على المواطنين من خلال توفير خدمات طبية عالية الجودة محلياً. كما أن تطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية سيسهم في تحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ما يجعل من المشروع ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في اليمن ● اعربت عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الامين صاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظهم الله ، وثمنت الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتشييد هذا المشروع الحيوي العام في المهرة، المقدم هدية من المملكة ضمن الدعم السعودي السخي لخدمة اليمنيين في عموم المحافظات المحررة ● عبرت عن سعادتي الغامرة لمستوى الإنجاز والمراحل المتقدمة في التنفيذ لهذا المشروع الحيوي الهام، الذي يسهم في رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة لأبناء محافظة المهرة، وابديت إعجابي بمكونات المشروع الطبية والعلمية والفنية والهندسية وتكاملها الفريد ● نقلت ما لمسته خلال زيارته، من مشاعر الشكر والامتنان من أبناء محافظة المهرة للاشقاء في المملكة لتنفيذ هذا المشروع العملاق، وغيرها من المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر ، في مختلف القطاعات. ● بدوره أشار معالي المحافظ محمد علي ياسر إلى أهمية مدينة الملك سلمان كمشروع استراتيجي وصرح تعليمي طبي يعكس العطاء الأخوي السعودي تجاه اليمنيين في تطوير قطاع الصحة، مثمناً التوجيهات الكريمة لقيادة المملكة العربية السعودية بإنشاء المشروع الذي سيرفد القطاع الطبي والصحي، وكذا دعمهم لمحافظة المهرة ولليمن عموما من خلال تنفيذ مشاريع في البنية التحتية والجوانب الإنسانية والإغاثية وغيرها ● من جانبه قدم رئيس جامعة المهرة معالي الدكتور أنور كلشات شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على هذا المنجز الكبير الذي سيسهم في رفد العملية التعليمية ويوفر مجال تطبيقي وحيوي للطلاب العاملين في القطاعات الطبية، مشيرا إلى أن المشروع سينقل قطاعي الصحة والتعليم بمحافظة المهرة الى مراحل متقدمة من التطور ● كما اكد سعادة الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، على شكره لكل الجهود الاخوية للملكة، وان السلطة المحلية تقدم كافة التسهيلات لهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي، معبرا عن التطلع لمزيد من المشاريع المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية

معمر الإرياني

15,717 просмотров • 1 год назад

#مؤسسة_محيي_الدين_المغلوث_الانسانية ✅️ كلمة الأستاذ سامي عبدالله المغلوث في حفل #جائزة_الملك_فيصل 2025 #KingFaisalPrize ✅️ الأستاذ الشيخ الفاضل المؤرخ العالمي سامي بن عبدالله المغلوث ✅️ الفائز بالاشتراك بجائزة الملك فيصل في خدمة الإسلام لعام 2025 الجنسية: المملكة العربية السعودية الولادة: 1962 ✅️ مُنح الأستاذ سامي عبدالله المغلوث الجائزة، لجهوده المتميزة في توثيق التاريخ الإسلامي، والحفاظ على الذاكرة الإسلامية زمانا ومكانا. إنجازاته في مجال الأطالس التاريخية والجغرافية، وما قام به من إنجازات غير مسبوقة في موضوعها وتنوعها وشمولها، حيث شملت مؤلفاته معظم موضوعات التاريخ الإسلامي، وشخصياته، وآثاره، ومراحله؛ وشمول أعماله لأطلس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتاريخ الأنبياء والرسل عليهم السلام، والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، إضافة إلى أطلس الأديان، والأماكن في القرآن الكريم، والفتوحات الإسلامية، والفِرق والمذاهب في العصور الإسلامية، وأعلام المحدثين، وأعلام المفسرين، والقرّاء العشرة. وغيرها من أبواب العلم والمعرفة. وقد تجاوز عددها أربعين أطلسا. ترجمة كثير من أعماله إلى عدد من اللغات العالمية، ولغات المجتمعات الإسلامية. ✅️ السيرة الذاتية الأستاذ سامي عبدالله المغلوث حفِظ القرآن الكريم في سن مبكرة. تلقى تعليمه الأولي في محافظتي الأحساء والخفجي. حصل على بكالوريوس تربية؛ تخصص رئيس تاريخ، وفرعي جغرافيا، مع مرتبة الشــــــــرف الثانية من جامعة الملك فيصل بالأحساء 1988م. عمِل فـي حقل التعليم العام لثلاثة عقود حتى تقاعده المبكر. وعمِل إمامًا وخطيبًا لعقدين من الزمن في جامع المغلوث بمحافظة الأحساء. ويعمل مستشارًا في الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، ورابطة العالم الإسلامي. قام بإعداد (موسوعة المملكة العربية السعودية الإلكترونية)، و(الفهد رائد التعليم الأول)، التي قامت بتنفيذهما وزارة المعارف آنذاك. عمل عضوًا في فريق تأليف العلوم الاجتماعية للمشروع الشامل لتطوير المناهج، وعضوًا في فريق تـأليف (الأطالس المدرسية الجغرافية) التي نفذته مكتبة العبيكان لوزارة التعليم العالي. أنجز عددًا من الوثائق العلمية: وثيقة (أطلس تاريخ الدعوة الإسلامية) لوزارة الشؤون الإسلامية. ومشروع (تضمين المفاهيم السياحية والأثرية فـي المنتج التعليمي)، والوثائق الآتية للجيومكانية: أطلس منطقة الرياض، والأطلس السعودي للإغاثة والأعمال الإنسانية، وأطلس الحرمين الشريفين، والفكرة التمهيدية لأطلس الملك سلمان بن عبدالعزيز (الذاكرة المكانية)، وقام أيضًا بإعداد الفكرة الأولية لوثيقة (أطلس اللغة العربية) لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية. وقام أيضًا بإعداد الفكرة التفصيلية لـمتحف (القرآن الكريم والسُّنّة النبوية) لرابطة العالم الإسلامي، ووثيقة (أطلس رابطة العالم الإسلامي). من أبرز مؤلفاته: سلسلة الأطالس التاريخية والإسلامية، التي بلغت 22 أطلسًا، أهمها: أطلس تاريخ الأنبياء والرسل، والأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسلسلة أطالس الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، وأطلس الفتوحات الإسلامية، وأطلس حروب الرِّدّة، وسلسلة أطالس تاريخ الدول الإسلامية (الأموية – العباسية – المملوكية – العثمانية)، وأطلس تاريخ العالم الحديث، وأطلس الحملات الصليبية، والأطلس السياحي للمملكة، وأطلس الأماكن في القرآن الكريم، وأطلس الأديان، وأطلس الفِرق والمذاهب في التاريخ الإسلامي، وأطلس أعلام المحدّثين، وأطلس أعلام المفسرين، وأطلس القُرَّاء العشرة ورواتهم العشرين. وتحت الإعداد (أطلس أعلام الفقهاء). الترجمات العالمية: (اللغة الإنجليزية – اللغة الإندونيسية – اللغة الملاوية- اللغة الأوردية – اللغة التركية- اللغة الفارسية – اللغة البنغالية – اللغة الأوزبكية، وحاليًّا الفرنسية). البرامج التلفزيونية: المجامع المسكونية في تسع حلقات، أعلام المحدثين، الفتوحات الإسلامية، وبرنامج مسارات الحملات الصليبية، وبرنامج (وميض الجمر). أهم الجوائز: جائزة الملك فيصل (خدمة الإسلام 2025)، وجائزة المؤلف السعودي لعام 1436هـ. وكُرِّم رائدًا للأطالس التاريخية في الوطن العربي في نادي الأحساء الأدبي2017م. #مؤسسة_محيي_الدين_المغلوث_الانسانية #نشر_قيم_التمسك_بالقرآن_والسنة #غرس_حب_الوطن_والهوية_الوطنية #تعزيز_القيم_الإسلامية_والإنسانية

وقف الأبرار-تقويم المغلوث الهجري(1)🇸🇦

32,541 просмотров • 1 год назад

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

48,949 просмотров • 8 месяцев назад

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

36,637 просмотров • 1 год назад

((محمية أ/ سليمان الخويطر )) من الجميل جداً في هذه الحياة تقدير المخلصين والمبدعين والمبادرين في الاعمال الخيرية والمجتمعية في كافة المجالات وقد سعدت اثناء زيارتي لمحافظة عنيزة بالوقوف على محمية الغضاء في عنيزة والتي ساهم في ايجادها والعمل على تنفيذها وتمويلها شاب ومواطن من المواطنين وهو الاستاذ / سليمان بن محمد الخويطر ( رحمه الله ) ***المولود في محافظة #عنيزة بمنطقة #القصيم عام 1380/2/23 هـ ***حياته الوظيفية التحق الاستاذ سليمان الخويطر في بداية حياته الوظيفية بالعمل في شركة الكهرباء ثم انتقل للعمل في ادارة التعليم للبنات ثم تم تكليفه للعمل في بلدية عنيزة والاشراف على محمية الغضاء حنى تقاعده ***حياته الرياضية كان الاستاذ/ سليمان الخويطر لاعب بارز في كرة اليد بنادي النجمة الرياضي في عنيزة والتحق بصفوف المنتخب السعودي لكرة اليد في مناسبات كثيرة **العمل الخيري والاجتماعي قام الاستاذ / سليمان الخويطر بفكرة استكثار واستنبات و استزراع شجرة الغضاء وغرسها في المنطقة البرية في عنيزة ( المصفر ) ***وبدأ المرحوم سليمان الخويطر تجاربه في استنبات شجرة الغضاء في مزرعته واقام مشتل يحوي 3000 شجرة غضاء وذاع الخبر بين الناس فقام بزيارته سعادة محافظ عنيزة المهندس / مساعد بن يحيى السليم وبارك له هذا النجاح وطلب منه نقل تلك التجربة على الارض الواقعة شرق الدوحة ( المنتزة حالياً ) مع التكفل بتوفير الماء والتمديدات والعمالة للمساهمة في انجاح الفكرة والمشروع وأقيم احتفال بهذه المناسبة في ( مهرجان الغضاء ) بتعاون وتشجيع من سعادة رئيس بلدية عنيزة المهندس / ابراهيم الخليل والمهندس يوسف السليم ***وبعد ذلك تم اختيار ارض كبيرة على طريق الخرماء تقدر مساحتها باربعة ملايين متر مربع ( 4) مليون متر مربع وتبرع المواطنين بحفر البئر وبناء الخزان والتمديدات استعداداً لزرع 200000 مائتي الف شتلة ( غضاء ) قام بايجادها المرحوم سليمان الخويطر من مشتله الخاص في المحمية وبأشراف ومتابعة وتخطيط منه ) وقامت البلدية مشكورة بعمل سياج لحماية المحمية وقد قام معالي وزير الزراعة الدكتور / فهد بالغنيم بزيارة المحمية وابدى اعجابه وتقديره للعمل واقام احد المواطنين مسجداً واقام فيه الاستاذ سليمان افطار صائم طوال الاعوام للرعاة القريبين والمارة وظل الاخ سليمان الخويطر مستمراً في اقامة افطار صائم و خدمة المحمية حتى اصابه المرض وتوفي في تاريخ 1440/1/2هـ وتقديراً لجهوده رحمه الله ****تم تكريمه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله واستلم الجائزة نيابة عن اسرته اخيه الاستاذ / عبدالله بن محمد الخويطر كما تم تكريمه من قبل وزارة الزراعة ومحافظة عنيزة وإمارة منطقة القصيم ****ونتمنى ان يتم تسمية المحمية باسم/ سليمان الخويطر لتكون دافعاً للجميع في خدمة الغضاء وتقديم الاعمال الاجتماعية للوطن رحم الله المواطن/ سليمان بن محمد الخويطر وجزاه الله خيرا نظير ماقدمه من اعمال جليلة لخدمة المجتمع السعودي 🤲 مع خالص الشكر للاستاذ محمد بن سليمان محمد الخضر الذي ساهم وساعد في اعداد هذا التقرير متعه الله والجميع بالصحة والعافية ورحم والدينا ووالديكم وجميع موتى المسلمين 🤲 عبدالرحمن الفضلي وزارة البيئة والمياه والزراعة #وزارة_الزراعة

عثمان العضيبي

16,225 просмотров • 9 месяцев назад

الإرجاف الإلكتروني تهديد يضرب اللحمة الوطنية في المجتمع . في عصر التواصل الرقمي، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها منصة (X)، ساحة لتبادل الأفكار والآراء، لكنها للأسف تحولت أيضًا إلى أداة لنشر الفتنة والإرجاف. أطلقت عليهم مسمى يليق بهم "ربّاطية الهمل"، تلك الحسابات المجهولة أو المدعومة من خارج الحدود، التي تعمل على بث السموم الاجتماعية، وتشويه صورة المجتمع السعودي، وزعزعة استقراره. هذه الظاهرة ليست مجرد إزعاج عابر، بل هي خطر حقيقي يهدد اللحمة الوطنية، ويؤجج الطائفية، العنصرية، القبلية، والمناطقية. في هذا المقال، نستعرض أبعاد هذه المشكلة ونقترح حلولاً لمواجهتها، حفاظًا على وحدتنا وتماسك مجتمعنا. الإرجاف الإلكتروني سلاح خفي يضرب في العمق ويعتمد الإرجاف الإلكتروني على استراتيجيات مدروسة، حيث تستخدم حسابات وهمية أو معرفات من دول أخرى لتضخيم الخطابات السلبية. هذه الحسابات لا تعمل بشكل عشوائي، بل غالبًا ما تكون جزءًا من حملات منظمة تهدف إلى: - تشويه الإنجازات الوطنية من خلال نشر شائعات حول المشاريع التنموية أو الاقتصادية، مما يضعف ثقة المواطنين في مسيرة بلادهم. - إثارة الفتنة الداخلية عبر استهداف الفروق الاجتماعية، سواء كانت طائفية، قبلية، أو مناطقية، لخلق انقسامات بين أبناء الوطن الواحد. - الإساءة لسمعة المجتمع من خلال تصوير السعوديين بشكل سلبي أمام العالم، مما يؤثر على صورة المملكة الخارجية. هذه الحملات لا تقتصر على نشر أخبار كاذبة، بل تمتد إلى استخدام تقنيات متقدمة مثل "البوتات" و"الترول" ( أدوات الذباب الإلكتروني ) لتضخيم التفاعل مع المحتوى المزيف، مما يعطي انطباعًا زائفًا بأن هذه الآراء تمثل رأيًا عامًا. والنتيجة؟ تصدع في النسيج الاجتماعي، وتآكل الثقة بين أفراد المجتمع وبينهم وبين مؤسساتهم، ويكون التأثير ضربات موجهة ضد الوحدة الوطنية . إن خطورة الإرجاف الإلكتروني لا تكمن فقط في المحتوى الذي يُنشر، بل في آثاره طويلة الأمد. عندما يتم استهداف الفروق الاجتماعية، مثل الاختلافات المناطقية أو القبلية، يتحول الحوار الرقمي إلى ساحة للصراع بدلاً من التواصل. على سبيل المثال، قد يتم تضخيم حادثة بسيطة لتصبح قضية مناطقية، مما يزرع بذور الكراهية بين أبناء الوطن. كما أن نشر الشائعات حول قضايا حساسة، مثل الدين أو الهوية، يمكن أن يؤجج الطائفية ويخلق انقسامات خطيرة. علاوة على ذلك، فإن تشويه صورة المجتمع السعودي يمتد إلى الساحة الدولية، حيث يتم تصوير المملكة كمجتمع منقسم أو متخلف، وهو ما يتعارض مع الإنجازات الكبيرة التي حققتها في إطار رؤية 2030. هذا التشويه لا يؤثر فقط على سمعة المملكة، بل يضعف أيضًا الثقة الداخلية في المستقبل. وتكمن حلول مواجهة الإرجاف الإلكتروني لصد هذه الهجمات وهذا التحدي تتطلب جهودًا مشتركة بين الأفراد، المؤسسات، والجهات الحكومية. من أبرز الحلول المقترحة: 1. تعزيز التوعية الإعلامية: يجب تثقيف المجتمع بكيفية التعرف على الحسابات المزيفة والمحتوى المضلل. يمكن تحقيق ذلك عبر حملات توعوية في المدارس، الجامعات، ووسائل الإعلام. 2. تشديد الرقابة الرقمية: على الجهات المختصة تعزيز آليات رصد الحسابات الوهمية والتعامل معها قانونيًا، بالتعاون مع منصات مثل (X) للحد من انتشارها. 3. تشجيع الحوار البناء: ينبغي تعزيز منصات الحوار الإيجابي التي تجمع أبناء المجتمع لمناقشة قضاياهم بعيدًا عن التفرقة، سواء عبر فعاليات مجتمعية أو منصات رقمية. 4. تعزيز الهوية الوطنية: من خلال التركيز على القيم المشتركة التي تجمع السعوديين، مثل الدين، الثقافة، والتاريخ، يمكن بناء حصانة ضد محاولات الإرجاف. 5. دور الأفراد: على كل مواطن أن يكون سفيرًا للوحدة الوطنية، من خلال الامتناع عن نشر أو التفاعل مع المحتوى المثير للفتنة، والإبلاغ عن الحسابات المشبوهة. وفي الختم إن الإرجاف الإلكتروني ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل هو تهديد حقيقي يستهدف استقرار المجتمع السعودي ووحدته. لكننا، كمجتمع متماسك، نملك القدرة على مواجهة هذا التحدي بالوعي، التكاتف، والعمل المشترك. فلنحول منصاتنا الرقمية إلى جسور للتواصل والتقارب، بدلاً من ساحات للصراع والتفرقة. المسؤولية تقع على عاتق الجميع: أفرادًا، مؤسسات، وجهات رسمية، لنحافظ على نسيجنا الاجتماعي ونعزز وحدتنا الوطنية. فالمملكة، بتاريخها العريق وطموحاتها الكبيرة، أقوى من أن تهزها شائعات أو حسابات وهمية. اللهم احفظ هذا البلد العظيم ومتع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالصحة والعافية واجعلهم شوكة في نحور من أراد بالمملكة العربية السعودية سوءا الهيئة العامة لتنظيم الإعلام رئاسة أمن الدولة

د. قَنَّاصْ

27,084 просмотров • 1 год назад

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,590 просмотров • 3 месяцев назад

#ابتسام_لطفي هي واحدة من رائدات الفن في المملكة العربية السعودية، واسمٌ لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن البدايات الحقيقية للأغنية السعودية الحديثة. ابتسام لطفي ليست مجرد مطربة، بل تجربة فنية تأسيسية خرجت من ظروف إنسانية قاسية، وصنعت حضورًا راسخًا في زمنٍ لم يكن الطريق مفروشًا بالورود أمام أي صوتٍ نسائي. تبلغ ابتسام اليوم 75 عامًا، وقد فقدت بصرها منذ طفولتها المبكرة، إلا أن العمى لم يُلغِ موهبتها، بل منح صوتها عمقًا استثنائيًا. نشأت في كنف والدتها التي كانت السند والداعم الأول لها، فاكتشفت موهبتها منذ الصغر، وكانت تناديها باسم «بسمة»، لتبدأ حكاية صوتٍ تشكّل على الإحساس قبل رؤية الضوء. في أواخر ستينيات القرن الميلادي، التقت – وكان اسمها يُعرف حينها بخيرية قربان عبدالهادي – بجلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وطلبت منه الإذن بالغناء عبر الإذاعة السعودية، وبعد شهرين فقط تم قبولها رسميًا، لتبدأ رحلتها من بوابة الإذاعة، وتدخل المشهد الفني السعودي بثبات. قدّمت أول أعمالها الغنائية «عبير»، ثم غنّت «نام القمر بدري» من كلمات أحمد قنديل وألحان عمر كدرس. بعدها غنّت «البارحة» من قصيدة ابن لعبون، بألحان سلامة عبدالله، مؤكدة قدرتها على التعامل مع النصوص الشعرية ذات الثقل والعمق. وقدّمت لاحقًا أغنية «فات الأوان» من ألحان طلال مداح وكلمات لطفي زيني، لتُسجّل واحدة من أبرز محطاتها الغنائية، التي رسّخت مكانتها كصوتٍ ناضج وقادر على التعبير العاطفي العالي. وامتد حضور #ابتسام_لطفي إلى تعاونات عربية كبيرة، فغنّت «وداع» من كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي، كما قدّمت «بعد الحبيب» من كلمات أحمد رامي وألحان محمد الموجي، إضافة إلى أغنية «لوعة» من كلمات أحمد رامي وأحمد صدقي. كما غنّت «صمت الدروب» من كلمات الأمير بدر بن عبدالمحسن وألحان مطلق الذيابي، وقدّمت «ساحر أنت يا قمر» من كلمات سعد البواردي وألحان محمد الموجي، إضافة إلى «ليلة سهر» من كلمات الأمير بدر بن عبدالمحسن وألحان محمد الموجي. وفي عام 1974، وقفت #ابتسام_لطفي على المسرح المصري، وغنّت أمام الرئيس محمد أنور السادات في ذكرى الانتصار بحرب أكتوبر، في حضورٍ عربي يؤكد أن صوتها تجاوز المحلية، ووصل إلى الفضاء الغنائي العربي الأوسع. وإلى جانب موهبتها الصوتية، عُرفت #ابتسام_لطفي بأدبها الرفيع، وأخلاقها العالية، واحترامها الكبير لفنها ورسالتها الفنية. فقد ظلّت حريصة على الوقوف والغناء واقفة احترامًا للجمهور وللمسرح، ولم تغنِّ وهي جالسة إلا بعد أن تقدّم بها العمر، في صورة تعكس وعيها الفني وأخلاقياتها العالية. وقد سبقت #ابتسام_لطفي كثيرًا من الأصوات النسائية في الخليج، مثل عتاب ورباب، وكانت من جيل الفنانة الكبيرة عائشة المرطة، التي نُكِّست لها أعلام الكويت عند وفاتها تقديرًا لجليل إسهاماتها في خدمة الفن، وهو الجيل الذي أسّس وعبّد الطريق لما بعده. وقبل سنوات، حظيت #ابتسام_لطفي بليلة احتفاء مميزة في الرياض، بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، وكانت ليلة استثنائية سبقت انطلاق مرحلة الإبداع الجديدة التي قادها صاحب الرؤية السديدة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، وبمتابعة ومجهودات جبارة من معالي المستشار تركي آل الشيخ، الذي أعاد للفن السعودي مكانته الرفيعة، ووضعه في موقع يليق بتاريخه وقيمته. ورغم كل ذلك، تبقى تجربة #ابتسام_لطفي الثريّة تمر أمام المشهد الفني الحديث على استحياء، وعلى ترانيم «يا طير ماذا الصياح» و«سافروا ما ودّعوا»، وكأن هذا الصوت الكبير لا يزال ينتظر إنصافًا يليق بتاريخه. ويبقى السؤال المشروع: ألا تستحق #ابتسام_لطفي إنصافًا يليق بتاريخها؟ وألا تستحق ليلة تكريم واحدة تعيد الاعتبار لسيدةٍ صنعت مجدًا جميلًا… وغاب عنه الضوء طويلاً . #حسن_النجمي

حسن النجمي

12,576 просмотров • 5 месяцев назад